قبيل المساء
وبعيدا عن أجواء الدخان...
تتعطل لغة الكلام حين تصطدم حروفك مع بحر الكلمات التي همست بهاورود الدار والساحات والدروب...
مرّحبة بضيوف قد أتوا خلسة.
ذاك الطريق...
الباب مشّرع وسط ساحة الورد
والزهر أكاليل...
تعلثم اللسان بالنطق ...
وتلته العيون جاحظة...
تبسمرتِ الخطوات .
ماذا حدث...!!!؟
يا قلب لا تجب الآن...
دع نسيم الورود بما حمل يجيب.
☀🌹🌕🌹🌕🌹🌕🌹☀
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق