الجمعة، 1 يناير 2021

خضراء يا خضراء بقلم // علي غالب الترهوني

 خضراء ...يا خضراء

___________


كأني بها الآن ...

خضراء ترفل مع الزمان

هي شجرة الزيتون ..

تذكرني دائما بصاحبة العيون 

حين أراها يهف قلبي لها ولهواها 

كم كنت مجنون ...

أحب أرضها وسماها. ...

أحب الذين يمرون أمامها بخشوع

أحب الذين يتذكونها بود 

الحالمين بالرجوع ....

أحب كنيستها المهجورة

أحب العذراء ..ويسوع

غريب أنا عنها ...

هجرتني الأيام ... 

أشعر أنني وليدها المفقود 

أتلذذ بالمطر وهو يغسل نهديها

كأنه يعدها لعرس الوجود 

أتلذذ بشمسها وثراها. ..

أحبها ياربي. ...

هي ملكة متوجة بالجمال 

أبناؤها كأنهم غرباء ...

يقفون على الصخرة الصماء 

خضراء ..... ياخضراء 

تعدينني بالحب وتنسين الوعود 

لتنمو شجرة الزيتون ....

وتستظل تحتها ذات العيون ...

أما أنا كبش فداء ....

__________

على غالب الترهوني 

بقلمي

لو كنت أعلم بقلم // كمال العرفاوي

 *لو كنت أعلم*

لو كنتُ أعلم

أنّكِ ستزورين

مملكة قلبي

لبسطت لك

السّجاد الأحمر

و لعطّرت لك الهواء

بالمسك و العنبر

و لغرست لك

أجمل الأزهار

و أطيب الرّياحين

في كلّ شبر من الأوردة

و على جنبات الشّرايين

و لأغدقت عليك

من الهدايا الثّمينة

ما تعلمين 

و ما لا تعلمين

و لعزفت لك

على أوتار قلبي

معزوفة العاشقين

لِترقص على أنغامها

نبضات الوتين

لكن اطمئنّي

يا مولاتي  

يا أجمل 

ما في الحياة

فلمْ يَفُت شيء

يجعلك تحزنين

سأتدارك أمري

و سأغرس لك

تشكيلات مختلفة

من الورود و الرّياحين

و أنواعا  عديدة 

من الفلّ و الياسمين

كي أجعلك سعيدة

في حدائق القلب تمرحين

بين المروج  الخضراء تتجوّلين

شذا الأزهار تستنشقين

سأغمرك بالحبّ الصّافي 

في كلّ آن و حين

سأنصّبك ملكة

على عرش قلبي

و سأبني لك 

قصرا جميلا

في بؤبؤ العين

و سأحرسك برموشها

من عيون الحاسدين

و سأجعلك بالسّعادة تشعرين

و بالرّاحة و السّكينة تنعمين

يا سيّدتي و مولاتي

يا نبض قلبي و نور العين

كمال العرفاوي

الموت علي اقساط بقلم // هزار محمود العاطفي

 ( الموت على أقساط )


في بلدي صاعقةٌ حلَّتْ

أسموها الموت ..

ولكن على أقساط !!

موتٌ مِن جوعٍ ، يا ويلي

ما ذنبُ فُقراءِ الأوساط !؟

موتٌ مِن مرضٍ ينهشُ في

لحظاتٍ أيتامُ الفُسطاط !!

موتٌ مِن حربٍ  حركها

إصبعُ تُجارَ الأسواط !!


يسقطُ يسقطُ قد خرجوا

فسقطت داخلُنا الأصوات

وغدونا ننظرُ في عجبٍ

أشلاءٌ  تغمرُنا  وفُتات

نشدوا تغييراً إذ هتفوا

فتغيرَ قدرُ  الناسِ وفات

وصبونا مساراً للأجمل

فتعددَ الألمُ مع الآهات !!

أملٌ مُخضرٌ  قد كانَ .. 

للأسفِ الأملَ اليومَ رُفات


يا وطني ..

يا جرحاً في خاصرةِ التكوين

ستظلُ ملامحهُ تلاحقُنا

أحقابٌ تتلو أحقاباً وسنين

مِن ندمٍ تجتثُ دواخلُنا

بدِماءِ الطُهرِ صنعوا التزيين

تباً ، سلبوها  كرامتُنا

ياهذا يكفيكَ التلويين

فصراخُ ثكالى تؤرقُنا !!


غرسَ الأوغادُ خناجرهم

وآ حسرةَ حسراتِ الأوطان

باعوا للرجسِ ضمائرهم

ومازالوا  للمُنكرِ عنوان

نخوتهم ، أينَ أراضيها !؟

في وحلِ وسواسِ الشيطان

آهٍ يا جدي ويا أبتي

آهٍ يا  آيُ  الرحمن

ساستُنا ساسوا عقيدتنا

باسمِ الدينِ وبالإنسان

سفكوها معصومَ دماءٍ

أُدخِلنا  دائرةَ  الأحزان

..............

د. هزار محمود العاطفي

اليمن

ألم الوحدة بقلم // بصيص قويدر

 ألم الوحدة

********


يبقى الحلم يلهو بي 

وجرح وحدتي يتنطع

بداخلي ينزف

طفل تمرد عن الحياة

على أوتار بوحه

تعود لوحدته يعزف

تراقص أنامله الحرف

في خريف العمر

من نبع ضادها يغترف

مراهقا يجدد الشوق

يغازلها بالهمس متطفلا

فتاتيه جملهما ترتجف

تعلن بيعتها والولاء

تشيد منابر نسكها

فياتي تعبدها مختلف

بين مفاوز الفكر 

تتأرجح بالحلم  محلقة

بين ناكر ومعترف

أحاول ترميم سقطها

بين نكسة ونشوة

تتمنع بكر بها أتشرف

أعالج نبض القلب

في ترددي على نواصيها

فتزيدني بها شغف

تلهمني التهجد بليلها

ومع كل فجر 

تهطل بين أناملي الأحرف

أعالج أطياف حزني

بين حنايا أسطرها

ويبقى جرح وحدتي ينزف


بقلم بصيص قويدر  

الصحيرة في 01/01/2021    02:52

الجنة قصة قصيرة بقلم // عبدالزهره كاظم الدرجال

 الجثة(قصة فصيرة)

عندما القى الليل بأوشحته الثقيلة على مدينتي الصغيرة غطت في ظلام عميق .خيم السكون عليها صارت كأنها مدينةاشباح . هدوء يقطع بين فترة واخرى بأطلاق ناري انهم لصوص قال احدهم واخر قال ارهاب تكهنات كثيرة ومتعددة ربما خطبة او وفاة اوولادة وعند جهينة الخبر اليقين والصباح رباح على حد قول جدتي يرحمها الله ,في الصباح انتهى الشك باليقين واعلنت الشرطة عن القاء القبض على جثة مقطعة الاوصال مزقها الرصاص وشددت على انها ستجري تحقيقا مكثفا معها قبل ارسالها الى الطب العدلي .لتكون عبرة لمن اعتبر .


عبدالزهره كاظم الدرجال


العراق

بتداري ليه بقلم // أحمد عبد الحق

 رغم القسوه اللي شايفها

اللي حاسسها في كلامك

رغم عندك

رغم صدك

رغم المشاعر

المستخبيه جوا قلبك

بتداري ليه عشق ماليك

هو يعني ممنوع تحسي

ولا يعني ممنوع احبك

تداري زي ماانت عاوزه

اقسي مرة

وحني مرة

ابعدي عني عيونك

مستحيل استغني عنك

قالوا زمان

يوم تعيشه بالف يوم

ويوم يعدي

ويوم متشوق ليوم

وليل ملبد غيوم

لحظه حب مسروقه

قشة تايهه وسط كوم

مش هتقوليلي يعني ايه

اني في حياتك كمالة

واني في الحقيقه 

ماليش لزوم

مع اني احساسك ونبضك

مع اني الاحساس الوحيد

اللي ساكن جوا حرفك

مع اني الشريان والوريد

اللي بيجري في دمك

هتصدقيني لو قلتلك

كل يوم حاجه منا بتتسرق

احلام ومشاعر

واكمني انا شاعر

بحسك بكل حالاتي

مش بس بحسك عالورق

عاشق وخايف يموت

ويكفنوه بحروف سكوت

بحار عارف سكته

ديما بيهرب من الغرق

بحبك ايوه بحبك

والله حبك عدي صبري

تجاوز كل مفاهيم الورق

احمدعبدالحق

1/1/2021

عَــوْدَةٌ... بقلم // سليمان كااااامل

 عَــوْدَةٌ....................

بقلم  //  سليمان كااااامل 

*******************

وَطْأَةُ البأسِ تقتلني 

وَطَمَعي بِرُحُمَاكَ ربي 

....

قـد أَسْرَفتُ في أَمري

وَحِلْمُكَ أَغْراني بِـذنبي 

....

قـد فعلتُ وقـد فعلتُ 

فهـل تَرُدُني بِــــحبي 

.....

تَـعلم أَني مَا تَجرأتُ 

ولا... اسْتَحْلَلتُ بِـقلبي 

....

لـكنها نَزْغَـات شَيطانٍ 

تَربصَ لي....وبكلِ دربِ 

.....

ومَـا أنا بِالذي ينسى 

أنك القديرُ فالقُ الحبِ 

.....

أنك الكمالُ.... بلا نقصٍ

وأنّ النَقْصَ في صُلبِ 

.....

أراكَ حَليماً.... فَتُمْهِلُني 

أراكَ كـَــريما  فُتُبلـي 

....

كي تردني إليكَ إليكَ 

ومن سواكَ....... ياربي 

......

إِنها فَاقَتي وَاحْتِياجي 

وخَــوفي قِطاطي وسِربي 

.....

وَلوْ........لاهُما ما شَرُدْتُ 

ولا .....نَأَيتُ في شِربي 

.....

أعَلمُ... أنّ رِزقكَ مَكفُولٌ 

لكـِنّه الضّعفُ وقلةُ الأدبِ

...........................

سليمان كاااااامل 2020/12/29 الثلاثاء

قصائد هايكو بقلم // رائد طياح

 ١) بدونكِ أنتِ-

   كئيباً هذا البيت؛

   وقلبي!


2) عالمٌ أفضل-

   محطته الأخيرة،

  عقل جدتي!


3)    مرت بجانبي-

     أحببتها مرة أخرى؛

      زهايمر!


4)   على الجدار_

       تغطي الثقوب؛

       صور العائلة!


رائد طياح --- فلسطين.


انقر عطرك بقلم // سامي حسن عامر

 انثر عطرك. 

على بوحي. 

وبقايا حنيني. 

ازرع وردك. 

بدوح عمري. 

في كل شراييني. 

غرد بصوتك. 

في همسي. 

وحنايا انيني. 

يظل اسمك. 

يرافق عمري. 

نورا علي جبيني. 

اقطف عشقك. 

من شفتاي. 

وقلبي ويقيني. 

ما رحل طيفك. 

عن عيني. 

قدرا يلامس طريقي. 

انظر بعينك. 

تجدني أمامك. 

كيف أبعد. 

وانت عطر بساتيني. 

أحبك. أحبك. 

ينطقها قلبي. 

تعزفها دواويني. 


انثر عطرك. 

سامي حسن عامر.

أعددت ترسا بقلم // أبو حذيفة

 أعددت ترساً  للوغى و مهنّدا

و السّمهرياتُ  البواتر    للعدا


والموت رمحي والهِزبرُ مطيّتي 

والسّهم في قوسي و بالكفّ الرّدى 


قرع القَنا لحن  الرجال وخمرهم

نزف الدّماءِ إذا الحسام تجرّدا


ضرب الرّقاب عليَّ دينٌ ينقضي

بالسّيف أوفي من أضرّ و أفْسدا


والخيل في الهيجاءِ تعدو بيننا 

والحرب صنعة من بغىٰ ومن اعتدىٰ    


و الموت  أقبل  شاهراً  أنيابه 

 و مزمجراً متجهّماً قد  أرعدا


ليس الفِرار من المنيّةِ دَيدَني

فأنا الّذي خاض الحتوف تمرّدا


ومصارع الأبطال فعل ضراوتي

وأنا  الذي قهر المدجّجَ  إذ بدا


وأنا  الّذي  هاب الكُماة  لقاءه

وأنا الّذي  أسر  الملوك  وقيّدا


وأنا الّذي صَدع القلوب بهيعةٍ

وأنا الأبيُّ إذا شهدتُ المشهدا 


وأنا الّذي كَلَمَ البواسل وارتوى

بدماء أرباب  النّزال  و أوردا


وأنا الّذي هزّ العروش بصولةٍ 

وأنا الّذي أحنىٰ الجباهُ وأرقدا


وأنا الهُمام إذا الصّفوف تمايزت

و أنا المُكِرُّ  إذا الخميس تبلّدا


وأنا الّذي أعززتُ قومي بالوغى

وأنا الذي هزم الطّغاة  و بدّدا


وأنا  الّذي الأنفال  تكثر حوله

وأنا الذي ساق الحِسان وعبّدا


.........................................

قلمي 🖊

أبو حذيفة ( بشير سورة )

ممشى الأقمار بقلم // عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر كانون ثان 2021

ممشى الأقمارِ

لا تتحرّكُ أقدامي إلاّ في ممشى ظلِّ الأقمارِ

لي فيها دعوى و [ مآربُ أُخرى ] شتّى

سيّدةُ الدُنيا أدعوها أُمَّ النجمِ الساقطِ حُزنا

لا أثرٌ لا مهوى

ضاعَ الكوكبُ عُريانَ الصَدْرِ عليلا

جابَ الدُنيا بَحْثا

عمّنْ مرَّ وصعّرَ خَدا

زحفاً بَرّاً بَحْرا

يجلسُ فوقَ سياطِ الريحِ الغضبى

تتكلّمُ لا تَعني شيئا

[ الصِحّةُ كنزٌ يفنى ]

والدُنيا دولابُ هواءٍ دوّارِ

يتقلّبُ للأسفلِ والأعلى دوريّا

بئرٌ يغلي موجا

يصطادُ ضبابَ خُرافاتِ الأعيادِ

طفلاً طفلا

ويُنادي للرائحِ والغادي

أهلاً بمسيرةِ شقِّ الأنفاسِ طريقا ...

مهّدتُ الخاطرَ أنْ يتحرّى الحدَّ الأقصى مشيّا

ويُعاني ما قد فاتَ الوهمَ وما عانى قبْلا

يا حاملَ أغصانِ الموتِ القادمِ نعْشاً نعْشاً هلاّ

حرّمتَ منامي ألاّ أجعلَ أحلامي أصناما ؟

كَشّفتَ سقوفَ المأوى ما أعطى أو أخفى

لم يترُكْ بصمةَ إبهامِ المُرتابِ

لم يغلقْ للسائلِ شُبّاكا

هذا شأنُ الماشي في جمرِ النارِ

لا يأبَهُ من أينَ تؤاتيهِ البلوى

يسهرُ أضعافاً شوطاً شوطا

يتمدّدُ ساقاً ساقا

يعرفُ أنَّ [ التبّانةَ ] دربٌ أعشى

ماشيهِ مخطوفُ الأبصارِ وحيدُ

فاشدُدْ قوسكَ واركبْ ما شئتَ وسيلةَ أسفارِ

وِجهَتُكَ الهدفُ المجهولُ الأقصى

عُدْ واشدُدْ قبضةَ مجدولِ الحبلِ

لا تستنطقْ أحجارا

أحجارُكَ فُوّهةُ البركانِ

والوترُ المخلوعُ شَرارةُ إطلاقِ النيرانِ

النارُ وراءكَ أشرسُ ما فيها

لَهَبٌ يتطاولُ لا يفنى

فحذارِ حَذارِ من صمتِ

أنتِ وجودي في العدم بقلم // أحمد عاشور قهمان

 أنتِ وجودي في العدم


==============

في فؤادي 

خففي السير ففيه

 من لظى الهمّ شظايا من ألمْ 

واحبسي أنفاس صدر الحبّ إنْ غرّد شوقا

لليالٍ مبهجاتٍ وَنَغَمْ

لم نعد نحنُ وما عادتْ مطايانا تغنّي للحياةْ

إننا نحتضر الماضي ويمحونا الشتاتْ 

دوحنا خطوٌ أصَمْ 

يعتلي وهج القِمَمْ

في فؤادي 

حين ترتادين أنهار دمي 

أسألي الحُلم لم خثّرهُ ليل ظميْ 

في كؤوس من حِمَمْ 

واعذريني إنْ تلاشى الضوءُ من خطِّ يَرَاعِيْ 

او غفا واسودّ كالوهمِ شعاعيْ 

انتِ يا حسناء دوحي وسط رمضاءِ السرابْ

انتِ صبري واحتمالي لبراكين العذابْ

انتِ مغنى الروحِ في عمقِ الضبابْ 

ووجودي في العَدَم

بقلمي:احمد عاشور قهمان 

( ابو محمد الحضرمي )

لا تظني أن قلبي يحن لغيرك بقلم // محمود عزام

 لا تظني أن قلبي يحن لغيرك

ابدا وكلا فأنتي في بؤرة الاحداق


انتي طبيبي  والدواء  لكل علة

وانتي التي روحي اليها تشتاق


انتي النور والسعادة والحضور 

وماء  البحور قطرة من اشواقي


لا سلوي في حياتي لقلبي سواكي

وانتي لجروحي البلسم  الترياق


في كل طور للقمر جوانبا تختلف

فهلالا مرة وبدرا كاملا ومحاق


علا نجمك في سماء محبتي

وانطلق كوكبك   في الآفاق


أكاد الامس  فؤادك متحسسا

لكني اراني حقيقة  مكبل بوثاق


وثاقا قيدني في طرف قلبك

واعطاني عسلا جميل المذاق


احبك وقلبي اسير هواكي

ولا اطلب من اسركم أعتاق


انا المتيم في هواكي وغارق

في بحر ودك.   لذه.  الاغراق


يافؤادي لا تكن عجولا علىها

اني اراك خلفها منساق


وتتعجل الليل أن يمر مسرعا

وتحادث الشمس هلمي بالاشراق


دع حبيبي يصنع ما يحلو له

كل شيء مباح ماعدا الافراق


غدا سيكون اجمل وتحظي

باحضان وعناق ووفاق


بقلمي المتواضع

محمود عزام

اعتذار بقلم // بن عزوز زهرة

 اعتذار 

إن  اعتذاري  إليك 

حب 

تجلى في فرط 

الخصام 

إذا غصت في  أبحر 

غزار 

فاض بين خاطري 

ود انكساري 

حائرة  أنا في دهشة 

أبصرك ميتا في وصالي 

لم  أسلم الدمع  للأجفان

قد تتلفها

ولا يبقى من الروح 

إلا طعن السقام 

باردة  هذه  الأيام 

تمر لتمزق مفاصل

العظام

نحفت حتى صار

جسدي

يثقلني وكأني  ناكرة

اسقيه السم الزعال

كفاني بك حزن

فقد بلغ مني الوهن

الضعاف

هذه  أنا  زهرة

تنبت في حديقة 

الكلام

برعمها  جرس 

يدق

في محافل  الذكريات

بقلمي بن عزوز زهرة

أحب قلبك بقلم //عبد الحميد منصور

 ****** أحبّ قلبَكِ*****

أنا الْمُحبّ ودُنيا الْحبّ مُفعَمةٌ

                               بِما يهيمُ بِهِ قَلبيْ وَيهواهُ

تَوزّعَ الْخَلْقُ دُنياهُمْ وجوهَرَها

                             وَقد تَمَيّزَ مَنْ يَهوى بِدُنياهُ

أحبّ قلبَكِ يا حُبّيْ ولا سَلِمَتْ

                      روحي ولا كَبِديْ إن كُنتُ أنساهُ

مَا فَارَقَ الْحُبّ قَلْبَاً أنتِ شُعلَتُهُ

                           ولا السُرورُ حَبيباً أنتِ بَلْواهُ

مَلَأتِ قَلْبيْ بِأحلامٍ مُعَطّرةٍ

                     والْعشقُ أغظَمُهُ في الْقَلْبِ أخفاهُ 

وَمَا اختَبَرتُ خَفاياهُ لإبعِدَهَا

                             ولا تَمَنّيتُ أنْ تَنأى خَفاياهُ

في مُقلَتَيكِ سَمَاءُ الكونِ لاطَفها

                           مِنْ بَارِقِ البَدرِ أنقاهُ وَأحلاهُ

وَنَظرًةٌ مِنكِ صَارَ النّجمُ يعشَقُها

                         حتّى تَمايلَ حُسْنٌ في مُحَيّاهُ

يَغيبُ عَنّيْ جَميلٌ مِنْ كَواكِبِها

                         وَحينَ أنظُرُ في عَينَيكِ ألْقَاهُ

لَمْ تَعرِفِ الغيدُ أحلى مِنْ سُلافَتِنا

                           تَعَطّرَ الوَردُ طِيبَاً إذ سَقَينَاهُ

هَذا السّلافُ وَيَهوَى الْكَونُ سَكرَتَهُ

                     مِنَ الشّفَاهِ الجَميلاتِ اعتَصَرنَاهُ

والْحُبّ يَغمُرُ دُنيانا وَيُبهِجُها

                         أينَ النّعيمُ وَأينَ الكَونُ لولاهُ


*** شِعر: عبد الحميد منصور

أعمى العيون بقلم // سالم عبد الصواف

 (أعمىٰ ألعيون)........ 


أسفي عليك......


أسفي عليك،، ابكيت قلبي وجسدي...... 

أسفي عليك،،

قدمت لك كل أمانيك..... 

وغدرت...... 

وطلبت العفو عني....... 

قدمت لك ايام حياتي تعب....... 

واصبحت راكضآ لك..... 

ولم اهوا شي غيرك...... 

وآخرها..... 

خائنة انت...... 

أسفي عليكي......

خصمتك بصمت......

خاصمتك بكل المعاني...... 

خاصمتك بوجداني،، بقلبي،، بمشاعري وحنيني.. 

خاصمت أساليبك الملتوية.....

ولن أعود إليك......

بكت عيوني حزنآ.......

وأنا أراك تبتسمين لغيري....... 

وأصبحت....... 

أعمى العيون...... 

بلا روح وجسد...... 

وتنادين للعودة....... 

لا...... 

تاركآ حياتي للقدر....... 

هو من يسيرني ويدليني....... 


أسف......

بصغري جعلتني مبتسمآ للخيال..... 

وبكبري،،، أضعت الفأس برأسي......... 

وتخيرينني........ 

إما الموت....... 

او ارذل الحياة...... 

فعلا خائنة انت....... 


جعلتني ان ارى السعادة سراب،،،، 

ولااستطيع لمسها...... 

جعلتني ان اكون حزين وسط الجنة....... 

جعلتني ان اخاف الفرح........


خائنة أنت......


كفاك عني....... 

فلن أعود لك...... 

 لقد أصبحت في الماضي....... 

عشت بصحراء بكت على الذئاب....... 

بدلا ان تأكلني....... 

غطتني الرمال تخوفآ من حرارة الشمس.... 

استسقتنى الجمال من اعناقها ماءً..... 

ترحما بعطشي........ 

وانتي تخونيني...... 

عشقت الورود وانتي جعلتها ذابلة بعيني..... 

هل تنادين للعودة...... 

لا....... 

فلقد انكسرت  بمعصمي........ 

أرى الناس مبتسمة من بعيد....... 

في حين انادي لمسح دموعي........ 

صامت أنا....... 

ونسيت...... 

انسان دفن حي بقبره......... 

أمريض انا......... 

ام مدفون بغير دفانًأ........ 

خاصمتك.........


خائنة انت.........


أسفي عليك يا دنياي.....

غدرت بي،، من غير موعدِ.......

أسفي عليك يااااادنيا......

لست أنا من بكى......

لكن قلبي وعيوني أبكتني......


غدارة فعلآ انت........ 

تمت.......

                                           بقلم

                                   سالم عبد الصواف

                                    موصل/ العراق

هايكو بقلم //منهيش محمد منهيش

 عام موبوء-

على شفا ثغر الوداع

ضيف ثقيل.

__________


على شط الدموع 

ترسم الوجع أم الشهيد

كل عام.

_______


عبرات- 

فقط؛ يفقدني البصر 

فوسفاط الوطن. 

___________


قطرات مطر-

نحو البحيرة؛ تجري

دموع العروس.

~~~~~~~~


_منهيش محمد منهيش _

أنا وأنت والليل بقلم // عماد أسعد

 أنا وأنتِ والَّليل

نكشحُ بالألحان

--------

ما حبانِي .....  الَّليلُ  صَبَّاً 

وهَجانِي......  في  شُجُوني

و سَقاني .....الوَجدُ    لحناً

زار ..... طَيفِي .. وغَصُوني

فرَوى ...... بعضَ   القوافي

واعتلا............طيفَ ظُنوني

ماجناً في....... القول يشدو

في  هُتوني ...... وسُكوني

طافَ  بالأنغام......... يشدو

ورماني......... في حُصُوني

في لهيب ......الشوق غنّى

واصطلاني.... في سُجوني

شاكياً ....... يهوى  غرامي

فهَجاني......... في  سُنوني

أيها   الصّادي ...... أجبني

أنتَ عِشقي........ وكموني

تتصابى  في.......... ندائي

تحتسي ....بوحي وبَوني

ياليالي.... العشق .... هلِّي

واسكُبي...... مُزني الهَتونٍ

لا يغارُ...... التِّبرُ....... يوماً

من  زُهاءِ.......... الزَّيزفون

أقبل.......  اللَّيلُ...... يغنِّي

وسَرى فوقَ..،.... الحُصون

ذاك طيفٌ......... زارَ طيفاً

من تواشيحِ...........العيون

أيها......السّقاءُ ........ إنّي

في الهوى....... أكلُو بَنوني

في رياضِ... العشقِ أحبو

أمتطي .......  نهرَ المَنون

لا  أهابُ....... الضّيمَ يوماً

فالهَوى ....يهوَى... فُنوني 

---- 

د عماد أسعد/ سوريه


عام مع البعض يمضي بقلم // عبد القادر ملياني

 عام مع البعض  يمضي

ودونهم اخر يمضي...

و يمضي العمر 

تنقضي الايام تلوى الايام

تتداول الفصول...

تشرق الشمس 

بالافق غيث ..ينمو الزرع

برق ورعد وثلج

تعود الطيور من اوكار الهجرة

لتبني اعشاش الزواج

على ارض العهد

تعود الحرب..وتعود دموع السلام 

ويعود الفجر بكل بقاع الكون

ليسقي وجوها تتعبد داخل محراب الانتظار

تبتهل تتضرع تحاول النسيان

تحمل ذكريات الرحيل وبقاي الامس

همسات بقلم // كاردينيا علي

 / همساااات/

تصلني رغم البعد عطر أنفاسك

أصغي في غربتي لدف همساتك

تبث لي عن همومك وأحزانك

تقص علي أوجاعك وآلامك

تحكي لي عن حبك واشتياقك

عن لهفتك وعشقك وهيامك

وكيف بالأمل تبدد كل شقائك

وبالحب تتغلب على لحظات ضعفك

تحمل إلي آمالك وأحلامك

أشتم من أنفاسك لهفتك وغرامك

أقرأ العشق المدفون بين كلماتك

أقرأ مابين السطور كل أحلامك

وتستلهم من عيني كل أشعارك

علمتني كيف أتوه في صحراء عشقك

فقد اعتادت روحي لهمسك وحنانك

أشعلت بقلبي نيران الغيرة بغيابك

أسترجع بوحدتي كل كلماتك

فتأخذني الأشواق لرسم خيالك

أعلم بأني مختبئة بين أضلاعك

وأني أعيش على نبضات قلبك

فهذه أوجاعي كم تزداد بابتعادك

وروحي كم تسعد بلقائك

 سابقى أغفو على همساتك

وروحي كم تتوق لعناقك

فيا سيدي قلبي كم سأسعد بلقائك

/ كاردينيا علي /

حكايتنا مع الشتاء بقلم //صلاح الورتاني

 حكايتنا مع الشتاء 


هبٌي يا عواصف هبٌي 

بقصف الرعود لبٌي 

أطفال مشرٌدون 

السماء يلتحفون 

سادتي عنهم يتلهٌون 

في دفئهم مع غوانيهم 

يمرحون 

يتسامرون 

بالأقداح يرمون 

شتاء قارس يتعبنا 

يعصف بالأشجار 

بالريح والأحجار 

ليست لهم مدافىء 

بها يصطلون 

يا للعار يا للعار 

أوطاننا تعج بالخيرات 

أطفالها مشرٌدون 

لا يعرفون النوم 

برد الشتاء يلسعهم 

شتاء قارس 

وأنفس قاسية

متى يا رب تدفٌيهم 

من برد الشتاء


دثريني حبيبتي 

من برد الشتاء 

ضمخيني بعطرك 

بالوفاء 

بالحنين لقلبك

بالصفاء 

بوجهك المشع 

بالضياء 

أنفاسك تحييني 

من العناء 

دقات قلبك أجمل 

من كل الغناء 

لولاك حبيبتي 

صرت هباء


 صلاح الورتاني //  تونس

هايبون وجع پقلم//سمية جمعة

 هايبون

وجع


مؤلم صمت الكلمات، حشرجة في القلب بلا عتاب، ها أنا أتصفح الوقت كجريدة تطالعني أخبار المساء، أنا المتلهفّة لكلمة تروي ظمأ القلب وتشققات الروح..

حضور باذخ بعد غياب رتق غياب الكلمات، في صبح بهي، عنيدة تلك اللحظة حين تستجدي البوح،

يرفع ستارة الظلمة ويقول أنا

هنا !


 شمس تشرق

بعد طول غياب 

زقزقة عصفور !

سمية جمعة سورية

معترفا بقلم // مالك حجيرات

 "-مُعترفًا- طلبَ المُثولَ أَمامَ العَدالةِ الأَبتثيَّة"

***************************

حينَ يُحاكي الشِّعرَ الوجودُ

تُعطَّلُ الحُدودُ

فَلا تُقطعُ يَدُ الشَّاعرِ

إِنْ هُوَ اختَلَسَ مِن خَزائنِ المَعنى

وَارِدا

"يَحِلُّ لِلشَّاعِرِ سَلبُ الحُروفِ مِن وَثْبِ الطَّريدة

كي يُسكِتَ جُوعَ القَصيدَة"

وَلا تَنحني جَبهَتُهُ لِلسَّيافِ

إِذ حَزَّ بِسيفِ القلمِ- عَمدًا-

حرفًا جامِدا

لا يُجلَدُ الشَّاعرُ بِالسَّوطِ

وَلَو تَسَوَّرَ جِدارَ الاستِعارَة

دُونَ نَحنَحَةِ استِئذانْ

أَو أَسكَرَتهُ تَشابيهُ الدَّنِّ

في حَضرةِ المَعانْ!

الشَّاعرُ يَقتَحمُ المَهاجعَ عِندَما تَضَعُ الحُروفُ أثوابَها

حُكمُهُ، حُكمُ مَن لمْ يَبلُغِ الحُلُمَ بَعدُ

مِنَ الغِلمانْ

وَإنْ رَكِبَت خُيولُ الحَشوِ 

تَطلُبُ مَكرُمَةً

لا يُعَدُّ الشَّاعرُ قاعِدا

فَلا


يُنبذُ وَلا تُضَيَّقُ عليهِ الأَرضُ

بِأسبابِ الهَوانْ

 أعماقُ الشِّعرِ

دَيمومةُ اغتِراب

وَحدُه الشَّاعِرُ

 يُدركُ مَعنى الغُربةِ في اقتِراب

هذا عدو ولا صديق بقلم // محمد دومو

 هذا عدو ولا صديق؟!

(زجل مغربي)


يا لي سالك فالدنيا بنيتو طاغية.

لا ثيق فالصحاب كثر من لقياس.

يا ذاك الغافل كول بشوية وقيس.

قبل ما تغدر ويفوتك بحالي لفوت.

راه لعدو ديما تلقاه مجود فالقريب. 

ماشي فذاك لبعيد لي ما مصادقو.

گالو ناس زمان ما يجدمك غير دمك.

خود المعنى من لكلام يا ذاك الفاهم.

الصحبة كتكون ديما فبدايتها زينة.

ومع ليام كتبدل شوفت الصديق ليك.

هاذا حالي وحال ناس بحالي كثار.

الصديق مع ليام ما عاد ليا صديق.

واش العيب فالناس ولا فيا يا ناس؟

ما لقيت جواب لكلامي يا سامعين.

مول النية ديما بنيتو كيتمحن بزاف.

ولمسمتل الغشاش زيانت ليه ليام.

هاذا زمان لعياقة الطاغية وردان البال.

ماشي زمان الأخلاق والثقة يا ناس.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/المغرب


(ترجمة النص إلى الفصحى)


أهذا عدو أم صديق؟!


يا سالك الدنيا بنيته الطاغية.

لا تثق في الأصحاب أكثر من اللازم.

يا ذاك الغافل لا تتسرع في الإختيار.

قبل ما تغدر مثلي بعد فوات الأوان.

إن العدو يوجد دائما بقربك.

وليس في ذاك البعيد وغير الصديق.

قال الناس قديما: لن يجدمك غير دمك.

خد العبرة من الكلام يا ذاك اللبيب.

تكون الصداقة دائما في بدايتها صادقة.

ومع الأيام تتبدل نظرة الصديق إليك.

هذا حالي معها وحال اناس مثلي كثر.

صديق الأمس لم يعد لي اليوم بالصديق.

هل العيب في الناس أم في أنا أتساءل؟

لم اجد جوابا مقنعا لسؤلي يا سامعين.

صاحب النية دائم المحن كثيرا.

والمراوغ، الغشاش مستريح في عيشته.

هذا زمان النباهة الزائدة والحسد.

وليس زمان الأخلاق والثيقة يا معشر الناس.

طائر الشوق بقلم// شاكر محمد المدهون

 طائر الشوق شعر حر

___

ياطائر الشوق ياحادي

رد رفاتي إلى بلادي

تتلاحق الأنفاس شوقا

لنسيم تراب أجدادي

------------

نستجدي الأيام صبرا

وتبقى الذكرى إمداد

نحيا الويل ألونا

إن غابت عن العين صورتها

ويهتف القلب في كمد

أين زهرة الوادي

بلادي جنة الدنيا ورثناها

وتبقى الأرث لأولادي

تراب الأرض يحضننا

ويملأ القلب إسعاد

إن مرت غيمة تمطر

إخضرت بوادينا 

وروت الجبل والوادي

-------------

شاكر محمد المدهون فلسطين


ايا معنى بقلم // هشام صديق

 ايا معنى

الم تكن يومٱ

تعيش مهنى

ترقص تغرد..وتتغنى

ايا معنى

الم تكن....تعشق حوريه

من الجنى

ترتشف الحب والغرام

وتتهنى

اياك يامعنى

على الغرام والعشق 

تتجنى

وجئت تشكو الهوى

وعليه تتمنى

الم تكن من بحر

الحب ترتشف وتتدلا

وعلي الغرام تتجلا

الان تشكو 

وانت من كان بنبض

الفواد تتسلا

هشام صديق

⁦✍️⁩بقلمي⁦✍️⁩

طريق سفر بقلم// تيسير مغاصبة

سلسلة قصص -طريق سفر -

   (في عتمة الحافلة)

-------------------------------------------------------------

-٧-


* تأثر 


سماعة الأذن على أعلى درجة..

وهو في إنسجام تام مع الأغنية الحزينة..

كانت دموعه تغرق ملابسه ..

ذرف الدموع بغزارة..

غنى بصوت مرتفع..

لم يدرك أن جميع المسافرين

قد تأثروا بصوته

الجميل..

وبكوا حتى اغرقوا الحافلة  بدموعهم.


-٨-


    


*زيارة 


كانت الحافلة

 منطلقة

عبر الطريق 

الصحراوي

قبل أن تمر

في لافتة كتب

عليها اسم

قرية ما تقدم أحد

المسافرين من

السائق وكان 


يلبس الزي الشعبي ..

الكوفية والعقال

والعبائة..

طلب من السائق بأدب 

أن ينحرف في 

الحافلة  نحو 

تلك القرية 

خلف الجبل

حيث تسكن اخته 

لأنه يرغب في

زيارتها للأطمئنان 

عليها..

ضحك المسافرون

جميعا دون 

إستثناء

معتقدين أن تلك

دعابة للترفيه

في تلك الرحلة

الشاقة..


طلب السائق من

صاحبنا البدوي

أن يعود للجلوس 

في مكانه

لكن المسافر

البدوي أشهر 

سلاحه في وجه

السائق مهددا..

شعر الجميع 

بالهلع معتقدين

أنه ينتمي إلى

جهة إرهابية..

صرخت النساء..

بكى الاطفال..

لكن البدوي 

هددهم بضرورة التزام 

الصمت..


انحرف السائق

بالحافلة 

الضخمة نحو 

الطريق الفرعي

الترابي محدثا خلف

الحافلة سحابة

كبيرة من الغبار..


وصلت الحافلة

إلى القرية 

الصغيرة والتي 

لم تكن سوى بيوت

من الشعر والخيام

رحب اهل القرية بنا احسن ترحيب ..فرح الاطفال،

بدأ الرجال بذبح الخرفان وإعداد الاماكن بيننا النساء تشعل النار وتعد القدور الكبيرة،

قابل ذلك البدوي

اخته ورجع

الينا..

شكرنا..

وشكر قائد 

الحافلة..

ثم أصر على

بقاء الجميع 

لحين تناول

طعام الغداء

قبل مواصلة الرحلة

لأن الجميع أصبح 

في ضيافته 


عندما رفض السائق 

طلبه قام بتهديده ثانية هو وكل من يعترض !


وهذا ماكان .


-٩-

*نظام


  

الحافلة منطلقة

عبر الطريق

الصحراوي كمركبة

فضائية..

أو كسفينة في

عرض البحر..

وحسب تعليمات 

شركة النقل 

لايجوز التوقف 

إلا في المحطة

الأخيرة..

تماما

كنهاية كل رحلة 

في هذه الدنيا.


تيسير مغاصبه

٢٧-١-٢٠١٧


عام جديد بقلم // لمياء فرعون

 عام جديد:

عـامٌ مضى وأخوه مـنـّأ يـقـتـربْ

وسنين عمري في هدوءٍ تنسحبْ

أتــراه يــأتـي بــاسـمـاً لـلـقـائـنـا

أم عـابساً وكمـثـل شـيـخٍ ٍمكتئب

مــاذا يـخـبـئ فـي ثـنـايـا ثــوبــه 

إنَّـا ســئـمـنـا من صراع ٍمضطرب

بـتـنـا نـخـاف من الحروب وشرّها

والكلُّ أصبح في الديـاركمـغـتربْ

بـالخـيـر نـرجـو أن يـتـمَّ لــقـاؤُنــا

لـنبلسم الجرح العـميق الملتهبْ

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق


أتيت بالورد بقلم // جليلة المغربي

... أتيت بالورد ...

بقلب يطفح

بالحب

وكف مخضب

بالود

الواحد والعشرين

بعد الألفين

إنه إسمي

أرتدي فستاني

الأبيض أحلم

بالسلم

أجوبها حدائق

الدنيا انتقي

الأزاهير من

اجلكم 

رمز للود

إنه الورد

يكتب به

نبضي الشعر

ترتوي الضاد

ويزهر الحرف

      الشاعرة جليلة المغربي

سألوني بقلم // باسم عزيز اليوسف

سألوني.....

@@@@@

ما سر إستمرار

حبك لها

رغم رحيلها

قلت لهم

إنها حبيبتي وليس

لي.... غيرها

كنت ولازلت أحبها

ولاأهوى..غيرها

فقد غمرتني بحنانها

رغم اتهامها لي

بأني سارقها..

نعم لقد سرقت

آلامها..

واوجاعها

واحزانها

وقد كانت تعزف

لي أجمل الحانها

الأجمل في حياتي

معها....إبتسامتها

وحتى دموعها

كانت جميلة

والأجمل في حزنها

كانت تشاطرني

رأيها..

وأسبابها..

وقراراتها..

هل تيقنتم لم

أحببتها

ولازلت أحبها

رغم فقدانها..

لا وألف لا

لن أنساها ومن

قال اني......

نسيتها....د باسم

باسم عزيز اليوسف

1/1/2021

تباهجت رياض الهوى بقلم // محمد الباشا

 تباهجت رياض الهوى

على

شواطيء السحاب الحالمة

اغدودف الليل

مرتجفا

عاشق عراه الهوى

دعني 

احتسي خمر الجنون

ادنو

من حصنك المهيب 

وانا

اتمتم بطلاسم لعلي

احظى 

بكلمة تنتشلني من الضياع

دع

الحياء جانبا

الغرور

مخالبه اقتصت مني

لا 

تحدق على ضفاف موتي

بسكوت غامض

في

ليلة جليدية المشاعر 

أمسيت 

اصطلي بحطب الذكرى

الوذ

بحمى التفاؤل

اعيش

توهان عشقك بنشوة متأرجحة

حماقة أطاحت بعرشنا 

عد

لعلك 

تكتب على جداري 

المهجور

كلمة 

احرفها ستغازل روحي

تؤنسني

في ارق الليالي 

تجعلني

اغرق ببحر غرامك اللجي

بفراقك

توشحت ايامي 

بظنون عليلة

بخرافات شحيحة الرؤى

لمن ابقيتني بعدك

اقبل

كفى طغيانا وعنجهية

رعناء 

اماسي البعاد 

سارية لواء الهوى 

ستسقط 

سأقع

بمستنقع الوجع 

سأرجم 

أصنام الحنين المتملقة

بعدك 

الصبح بهيم .......


بقلمي ... محمد الباشا

نهاية عام بقلم// حسان سليمان

 نهاية عام

.............

رائعةٌ تلك اللحظة التي تكتك فيهاالهاتف معلناً وصول رسالةٍ .

      لم اعرف ممن هي! 

لكنني أحسستُ بقلبي قفز من مكانه ، 

وضرباته كأنها إيقاعٌ فَرِحٌ .

       فتحتُ الرسالةَ ، 

وجدتُ انَّ ما أنتظره وصل ، 

وأنّ باباً للفرح في قلبي قد فُتِح ، 

وأنّ سعادةً حدَّ الانتشاء قد حلّتْ ،

       كلماتٌ قليلةٌ كانت كافيةً لتعيدَ إلى قلبي الحياة ، بعد ذبولٍ أو ضمورٍ وصل حدَّ الممات.

       قلبٌ صغيرٌ أحمرُ جعل آخر ساعات العام المحتضر ، تضجُّ بالحياةِ ، والحركةِ ، وانتظارِ أملٍ قد يكونُ مَرجوّاً .

    إنه حُبُّ الحياة لمن عرف .. طعم الحياة 

                                   حسان سليمان

ميلاد الغربة بقلم // معروف صلاح أحمد

 معروف صلاح أحمد

شاعر الفردوس

يكتب : ( ميلاد الغربة )

...............................

        ( ميلاد الغربة )

 انا في ليلة الميلاد

تأزمني نفسي بلا أعياد

 بلا رفقة بلا  أصحاب  

بلا إسهاب بلا أحباب 

بلا إعجاب بلا اجتذاب

كلما جعت وتقت للحنين 

 رقت الورقاء للمسكين

 زاد اشتياقي ولوعتي

  ولفحني الأنين والأنين

 وحشي فارق العرين

 إلفي غرق في الغرين

 فأين الأنيس يا نفسي  ؟

 أين السكن يا ذات الرنين ؟

 أين نهرك المبين ؟

 أين نخلاتك تهز الجبين ؟

  مسامعي كم تشتاق بلهفة

 للفظ العشق الكبير

 وكسر آفاق السنين.

.......   ......   .......   ......

معروف صلاح أحمد 

شاعر الفردوس - القاهرة - مصر .

متى ومتى بقلم // عبدالله دناور

 متى ومتى.      كل عام وأنتم بخير.. وتبقى الأسئلة

ــــــــــــــ

أين الهروب من الأسى

فـي كـلّ صبح أو مسا

ـ ........................

إن كـان حـطّ بـمـوجـهِ

بـحياتـنـا.. دهـراً رسـا

ـ ........................

مـا عـدتُ أذكـرُ بشرنا

ومتى جــنـاهُ تـيـبّسـا

ـ .........................

ومتى الضّنى قـد زارنا

 ولـذي الأنـام فكم أسَا

ـ .........................

ومـتى الـزّمـان بـكـرّهِ

مـنــهُ بــيــوم أفـلسـا

ـ .........................

ومـتـى أنــاخ بـكـلـكلٍ

فـي ذي القلوب وعرّسا

ـ .........................

نـهـدي لــه أحــلامـنـا

مـن عـمـرنـا فلكم حسا

ـ ..........................

فـإلام نــهــتــف عـلـّهُ

يمضـي وليته أو عسـى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 1/1/2021


شرف ..بقلم//.. جلال صادق

 شرف .... جلال صادق:


مُتَعَثِّرٌّ فيها لأنكَ مُفْرَدٌ                   ما كنتَ بالوجهينِ تصدحُ كاذبا


لغتي كَمرآةٍ يُبينُ بريقُها                 للقابسين محاسناً و معايبا


لغتي مرايا عانساتٌ نَفَّرَتْ               من فَرْطِ صَفْوٍ تَجْتليهِ الخاطِبا                                   


و أُجَنِّبُ الأبوابَ طَرْقَ حوائجي          و أظلُّ في شَظَفِ الكرامةِ لاهِبا

إذا رماك يوما الحب بسهامه بقلم // محمد كحلول

 إذا رماك يوما الحب بسهامه .

صرت برؤوس السهام  قتيل .

فى الحبٌ لوعة وحرقة وإشتياق.

الحب لهو وضحك و دموع تسيل .

إذا غاب عنك الحبيب للحظة .

تهوى رؤياه و القلب إليه يميل .

ما هوى قلب إلاٌ ذاق مرارةٓٓ .

تحترق شوقا كالشمعة بلا  فتيل.

جمال الحبٌ فى الجمال وحسنه.

المرء يحبٌ كل ما هو جميل.

الله خلق الجمال فى الكون .

وبعث من وراء الحجاب رسول.

إذا هام الحبيب بعشق حبيب .

يأرق و ينام و طرف العين كحيل..

مريض الجسم تشفى جروحه .

وجريح العشق يبقى عمره عليل.

إنٌ الحياة بالحبٌ  يحلو عيشها.

و لو كان فيها من المال قليل . 

الحياة وإن تراها زائلة وفانية.

هل لنا لطريق السعادة سبيل ..

الدهر وإن طال عمره ينتهى .

و سيبقى الزمان للجراح كفيل .

شبهتها بالأقمار وهى أجمل .

و القمر فى حضرتها  فتيل.

إنٌ الله يعرف قلوب العاشقين .

فالعاشق من فرط الهوى ذليل.

يموت الإنسان يرتجى توبة .

التوبة هى لله الرحمان الجليل.


محمد كحلول

أنا ستيني بقلم // سهيل أحمد درويش

 أنا ستيني 

  أنتِ لا أعرف ...

عشرينية ، أو عشرينية 

و القاسم المشترك بيننا 

خفق ودفق

ما رأيك أن نتبادل الأشياء 

تأخذين قلبي 

و تعطين لي قبلة ...؟

أن تمشي إلى البحر 

و أمشي إليك 

أن تزوري معبد بوذا 

و أزورك 

ما رأيك أن 

تراقصي القمر 

وأراقص جفنك

أن تري وجهي 

و أرى وجهك و كأنه البدر

ما رأيك أن نتلو الكتب السماوية و سورة الاسراء و المعراج 

و نحن نحلم 

إنه حلم غبي 

لكنه حلم لذيذ 

ما رأيك ...؟؟

لقد جعلت مني غاباتٍ من قصبِ السكر ...

كم أنتِ مغموسةٌ بالعسل ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

🍁☆هنا وهناك☆🍁 بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆هنا وهناك☆🍁

هناك الكثير منَّا أُصيب بفعل ظروف 

الحياة القاسية وسطوة المظاهر والنِّفاق على حياتنا اليومية

بالبلادة الحسّيّة لمشاعره 

وفقدان الثّقة حتّى في نفسه... 

أصبح لا شيء يعير اهتمامه بل 

يقول في سرّه نفسي ومن بعدي الطّوفان... 

لذا يبدو الكثير منا 

أنانياً حادّ الطباع صعب المراس  

تظنّه للوهلة الأولى 

يحمل بين جنباته قلباً أقسى من الحجر 

لا يهتم ولا يبالي بما يدور حوله 

لكن عندما يتعثّر بلحظة صدق تموج 

بمشاعر حقيقية.... 

وتمنحه كلمة طيبة بهمسة جميلة 

أو يد حانية تسنده 

وهو في لحظة ضعف 

على مفترق طرق 

تصحّح له مسار دربه.... 

تراه يصحو الطفل النائم بداخله  

ويعود إنساناً 

من لحم ودم وكتلة إحساس.... 

نعم أيها السّادة... 

نحن بشر ولسنا أصناماً 

لا حول لها ولا قوّة 

نحن نسمو بالمشاعر 

وليس بالمعالف والمظاهر.... 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

ياسمينة بقلم // صاحب ساجت

 أَسْعَدَ ٱللّٰهُ أَيَّامَكُمْ...

                   "ياسَمِينَةُ"

    لِي مِنْ حَفِيداتي زَهْرَةٌ عِطْريَّةٌ، تَدْخلُ

ٱلقَلبَ.. هـادِىَٔةً، تَبْدُو حَسَّـاسَـةً، رَقِيقَةً، لا تَعرِفُ ٱلبُكاءَ إلَّا ٱللَّمَمُ، يَميلُ لَها مَنْ يَرَاها.

 أَنَا وَ "ياسَمِينَةُ" تَعلَّقْنا بِبَعضِ،  أَجِدُ فِيها 

- مِثلَ بَقيَّةِ ٱلأَطْفالِ- راحَةَ بالٍ، وَ سَعادَةَ قابِلِ ٱلأَيَّامِ...

           

  لِلزَّمَنِ ضّيّْعَةٌ...

  وَِ ياسمينةُ مَعِي.. لَنا ضَيْعَاتُ

  ګُوني كَما اِشْتّهَيْتُ

  طِفّْلَةً...

  تّحْبُو.. تَقُولُ:- 

  ها.. إنّي أَتَيْتُ

  كِبرِياءٌ يَحْمِلُني

  يَشْدُو في قَلْبِي آهَةَ ٱلعَذابِ

  لِتبْقِينَ مَعِي،

  سَمَاءً...

          تَظلِّينَ أسْمَىٰ

          تَظلَّينَ أنْقىٰ

   وَ هُدْبُِ عَينِي يُزْهِرُ

   


يَسْتَحِيلُ عُشْبًا 

   يُهَفْهِفُ بَلَّلَهُ ٱلدَّمْعُ

   وَِ اَنْتِ فَرَاشَةُ أّحْلامِي

   أصْطادُكِ حَيْثُ ٱلمَساءُ

   وَِ حَيْثُ ٱلأّرَقُ ٱلصَّدِيقُ!

      (صاحب ساچت/العراق)

يا سنة بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 ياسنة 

ياسنة جيتي عالعتم لاتزعجي الاموات 

خلي البشر نايمة لتالف حكايات 

كلنا عنا قصص

كلنا لنا روايات

كلنا نكتب شعر لنزرع البسمات 

خليكي محضر خير يكفي ترى اهات 

اسمعي ونة قلب مخنوق من الآهات 

مكوي بجمر اللظى قال الصبر هيهات 

هيهات نخاف الفقر اونبكي على الاموات

ياسنة خفي الوجع لتزهر الحقلات 

ترجع ايام الفرح 

في امل يااموات؟

في امل وربك عليم قادر على الظلمات 

تشرق شمس لنا وتزغرد الغادات  

نرقص على دق الطبل مواويل وعتابات

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

ونزل المطر بقلم // مومن أبو أسماء

 ونزل المطر 

كان اليوم جميلا تماما كاللقاء الأول تحت شجرة وارفة الظلال..

وعلى مقربة منا يتبادل الحمام أسراره..كنا نسابق الزمن بأمنياتنا المتيمة ونسعد بالوصل بعد غياب..

أقف اليوم وحيدا يتيم التوأم،أستنطق المكان..

أحاور طيفا رحل إلى ديار الأبدية..

أتلمس يدا حانية كانت تمسح لوعة البرد الكابي..

 وتشدني إلي بكلماتها الواثقة..

هاأنا ذا أقف وحدي..

أنفض غبار السنوات الآفلة..

وفي نفس المكان أنتحب..

أعانق نسمات الغروب..

فإذا الحمام يبكي لبكائي..

 ويواسيني بلغة صوته الحاني الرقيق..

يتواصل سفري..

تلسعني اللحظات الأخيرة..

والحوار يجذبني إليه..

فمايوقظني من حلمي الجميل..

 إلا رذاذ مطر السماء..

بدمعها كانت تشاركني..

فأتنهد بعمق وأردد:

 ..اللهم مطرا سحا كريما..!

الليل يلتمس ميلاده الجديد

وصوت الجوى يخترق جدار الصمت،،

بعض حنين متقطع يجلس بالجوار..

غفوة تلك التي تلتحم على استحياء،،

فرش التراب يراقص ضحكاتها الغضة،، 

ويبكي اللقاء..مومن أبوأسماء المغرب الأقصى..

تهنئة ميلادية بقلم // حبيب الله عبد الوهاب

 ....... تهنئة ميلادية .......


قل  لي  كلاما  عميقا    أيها    القدر 

عيناي   مبتدأ   في    مقلتي    خبر 


أعيش إن مت  ليس الموت  يهلكني

هل مات  من  كان في  الدنيا له أثر؟


أنا وشعري  كابْن  الدين   يؤمن   بي 

حرف القصيدة  كي  لا   يكفر  البشر 


لا ينزل الحرف وحيا دون  واسطتي

دون  النبي  فهل  تتلى  معي  السور 


إني  أتيت  كعين   الشعر   كان   بها 

يرى وينظر  ما   قد  لا  يرى   البصر


ضحكت  مبتسما ضمن  البكاء عسى 

أن  لا   أكون    كأنثى  خانها   الذكر 


الشعر   لي   وله    ما  صغته   بيدي 

كم  من   نقود   أتتني  عنه   والدّرر 


يا  حبذا   العيد   ما   لي   لا   أعالنه 

بالنظم   لم   تدره   الأقوام    والزمر١ 


عيد     به   نشكر   الرحمان   خالقنا 

لسنا  كقوم  فهم   في   نعمة  كفروا 


إني    أهنّئ    أمي     عن    زيادتها 

في العمر ما مسّها  في كوننا  الضرر


في أول  العام  يأتي  عيدها   فغدت 

للأمهات    لسانا    ما     لها     الغرر 


إن   الحياة   بها    طابت     بأطيبها 

والشمس   تعرفها   والنجم    والقمر 


يا  رب  طوّل  وبارك  في   وظيفتها 

أعدائها     دمعهم      بالغمّ     ينهمر  


١ - ج (زمرة) 


بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)

                     شاعر الحكمة

قصة قصيرة ذات بقلم // محمد البنا

 قصة قصيرة للنقد

.....

ذات

قصة قصيرة

.......................

لم تكن سوزي حين تزوجته قد بلغت الثلاثين من عمرها بعد، حينئذ كان يكبرها بعشرة أعوامٍ فقط..رجلٌ أربعيني ذو مركزٍ مرموق، مثقف، متحرر، كثير السفر، كان يرى في الزواج قيدًا لحريته، لكنه عندما رأها لأول مرة صبيحة يومٍ مشمس، واقفة تجفف جسدها إثر خروجها من المسبح المكشوف في النادي الأرستقراطي، لم يشعر بنفسه وهو يقترب منها ويسألها في جرأةٍ  متناهية " هل أنتِ متزوجة ؟ " .. ولم ينتظر ردًا منها، بل استطرد وعيناه تسبقانه بالقول " إنّ لكِ قوامًا أذهلني! "

كانت سوزي بالفعل تملك قوامًا متناسقًا ومدهشا، يكاد يماثل التمثال الشهير المنحوت من الرخام لآلهة الجمال عند الإغريق " إفروديت "، هى كانت تعلم ذلك، فلم يكن جديدًا عليها أن تسمع هذا الإطراء، أو أن تلمح ذلك الإندهاش البادي بجلاء في حدقتي عينيه، فما من شابٍ أو رجلٍ سبقه إليها إلا وقال ما قاله وأكثر، الفارق الوحيد بينه والأخرين أنه الوحيد الذي طلب الإقتران بها، حتى عندما كانت زهرةً تتفتح في نهايات عامها الثالث عشر، عندما ضبطها أخوها شبه عارية بين ذراعي حارس الفيلا، وعلى فراشه العفن في غرفته الخاصة، الملحقة بالحديقة الخلفية للفيلا، ودافعت أمها عنها بشراسة، وتعللت أنها لا تزال صغيرة، وألقت اللوم كله على الحارس الشاب حليق الذقن، فما كان من أبيها إلا أن طرده، واستقدم حارسًا آخر ذا لحية كثة، ولكنها ناعمة يشبه ملمسها ملمس الحرير، إلا أن نظراتهما لها تتطابق تمامًا، هى لاحظت ذلك وأهتمت، ولكن أباها لم يلحظ، وإن لاحظ لم يكن ليهتم...أخوها كان عضوًا في جماعة عبدة الشيطان وصديقه أيضًا..تخاصما لفترةٍ وجيزة، ثم ما لبث أن عادت المياه لمجاريها، ذلك الصديق كان وقتئذ في عمرٍ يقارب عمر أخيها، أخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام فقط، ومع ذلك لم يتقدم لأبويها طالبًا يدها، وكذلك فعل كل من تلاه من شبابٍ ورجال.

زوجها دائم السفر، لذا كان جل اهتمامها هو العناية بطفلتهما " إنجي " ذات الأثنى عشر ربيعًا، وقطتها المدللة " بوسي " ...تلك القطة التي استجلبها والدها لها من إحدى العواصم الغربية التي يتردد عليها، يومها قال لها مازحًا وهم يتناولون غداءهم في الحديقة الأمامية والمجاورة لحمام السباحة الصغير، حينما رأى القطة تلهو برشاقة، وتموء بين فينةٍ وأخرى، كأنما تحدث قطًا تراه، وهم لا يرونه..قال : إنجي..عليك أن تعلميها الفرنسية، ولا تدعيها تختلط بقططٍ غريبة.

إنجي لم تكن لتهتم بما قاله أبوها، ولكن سوزي اهتمت، واستدعت مدرسًا للغة الفرنسية، وطلبت منه أن يعلم الطفلة وقطتها المدللة اللغة الفرنسية، تبسّمت عندما تذكرت ملامحه المندهشة والمستغربة طلبها الغريب، لكنه سرعان ما وافق، فكيف لشابٍ في مقتبل حياته العملية، أن يرفض مكافأةً  مغرية كهذه المكافأة، بدا ذلك واضحًا بعد فترةٍ وجيزة من بدء الدروس، وتردده المنتظم على الفيلا، ذلك حين مد يده بورقة صغيرة ملفوفة بعناية إليها هامسًا " هذا رقمٌ خاص جدًا، هاتفيني إن أصاب مثلًا قطتك المدللة سوءًا أو احتاجت لمن يحنو عليها ".

شكرته وهى تعلم أنه يراها قطةً مدللة، رأت ذلك في عينيه مرارا، لكنها لم تهتم، فقد سبقه كثيرون من أصدقاء زوجها، ولم تهتم بهم أيضًا، كانت قد آلت على نفسها أن تودع مجونها قبل الزواج إلى غير رجعة، فألقتها في مكانٍ ما، لاتدري يقينًا أين هو، لكنه تتذكر فقط أنه مكانٌ آمن، لكن الورقة التي أعطاها لها صديقٌ آخر لأخيها حين مغادرته الباب الأمامي للفيلا ذات ليلة، لا تزال تحتفظ بها إلى الآن في علبة مجوهراتها، في درجٍ خاص بها في دولاب غرفتها، ومفتاحه الوحيد متدليًا  آمنًا بين نهديها، في سلسلةٍ ذهبية عيار 24 قراط، ألبسها أياها زوجها في الذكرى الأولى لمرور عامٍ على زواجهما، ولم تبارح عنقها منذ تقلدتها إلى الآن، لم تكن الهدية الوحيدة التي أهداها زوجها لها، بل تنوعت الهدايا بين سلاسل ذهبية وأقراط ماسية، وخواتم مرصعةً بالماس الحر، إلا أنها كانت الوحيدة التي طوق بها بيديه عنقها، ربما لذلك السبب لم تفكر لمرةٍ واحدة في خلعها، أما ثيابها غالية الثمن فكانت لا تفتأ ترتدي زيًا لسويعاتٍ قليلة، ثم تبادر باستبداله بآخر، فقد كان زوجها غائبًا، وابنتها لاهيةً مع قطتها المدللة، أو تستذكر دروسها، والخدم كأشباحٍ يروحون ويجيئون، وهى متكئةٌ على ساعدها الأيسر تتصفح المجلات الغربية، التي يواظب زوجها على استجلابها معه من الخارج، أو تتطلع بملل إلى شاشة التلفاز ذات ال ٨٠ بوصة.

تدرك جيدًا أنها تختلف عن أمها في كثيرٍ من الصفات، وكذلك زوجها يختلف عن أبيها، فأمها كانت تهتم بإقامة الحفلات والمسامرة مع سيدات المجتمع الراقيات، وكان أبوها ينفذ لأمها كل رغباتها، أما زوجها فدائمًا ما يأتي بما يريده هو لها، وليس بما تريده هى لنفسها، كانت تتألم لأنها تريده هو دائمًا، ولا تجده غالبًا.

وتعي أنها تشبه أمها في شيءٍ واحد، وواحد فقط.. أمها استقدمت عازفًا للبيانو ليعلم الطفلة المدللة العزف، بينما هى استقدمت مدرسًا للفرنسية ليعلم ابنتها وقطتها المدللة اللغة، ولم تعرف إلى الآن وبعد مرور ثلاث سنواتٍ على وفاة والدتها، إن كان عزف البيانو قد دس في يد أمها ورقةً ملفوفةً بعناية، مثل تلك التي دسها في يدها مدرس اللغة الفرنسية.

تلك الورقة التي لا تعرف يقينًا أين وضعتها، لكنها تعرف فقط أنها في مكانٍ آمن.

كانت الأشباح تظهر نهارًا، وأما الآن وقد داهم الليل سماء المدينة وشوارعها، فلم يتبق إلا شبحٌ واحد..فها هو حارس الفيلا يستأذنها، إن لم تكن تريد شيئًا من الخارج، فسيغلق الباب الحديدي المكهرب للفيلا، فالآن معظم الأغنياء يكهربون أسوار منازلهم وأبوابها، فقد أضحى أكثر من ثلثي سكان المدينة لصوصًا وقاطعي طريق، بعد أن فقدوا أعمالهم، ولا يجدون ما يسدون به رمق ذويهم ممن يعولون، أذنت له فمضى، ندت عن شفتيها ضحكةٌ خافتة، كان أيضًا ذو لحية تشبه كثيرًا لحية حارس فيلا أبويها، ثم ما لبث أن ضحكت وهى تقارن بينه والحارس الأخر الذي لمحته يتلصص عليها مختبئًا خلف جذع إحدى الأشجار في الفناء الخلفي، وهى بين ذراعي صديق أخيها، ولم يجرؤ على الإقتراب منهما، وكيف له أن تأتيه الشجاعة لفعل ذلك، وهو يعلم يقينًا أنّ إشارةً من إصبعها كفيلةٌ بطرده، فقدكان يكفي أن تتهمه بمحاولة التحرش بها، ولم يكن ليدافع عن نفسه، وهو الذي لبى كل رغباتها كلما عنّ لها أن تتحرش به، وخفتت ضحكتها قليلًا حينما داهمها بغتةً سؤالٌ، طرق أبواب ذهنها..أتراه رأي إنجي في الحديقة الخلفية، وجبُن أن يشي بها مخافة طرده ؟!.

هدأ كل شيءٍ حولها، إلا بعض نداءاتٍ لصرصور الليل بين لحظةٍ وأخرى، وصرصور آخر يلح في أذنيها أن أبحثي عن الورقة، وداهمتها على حين غفوةٍ عيناه...همست مندهشة " يا الله ..إن عينيه لجميلتان، وشرهتان أيضًا" تساءلت كيف لم تلحظ سوادهما الشديد البراق، والمتقد كجمرٍ ملتهب يدعوها للإحتراق!!، تأملتهما مليًا، غرقت حتى أذنيها في بحر حيوانيتهما، أحسّت بنار نظراته تخترقها، لم تدر بنفسها وهى تهرول باحثةً عن الورقة، إلى أن وجدتها في درج الكومودينو الخاص بها، اتصلت، همست سائلةً، خطت بلهفةٍ ما أملاه عليها، أنهت المكالمة، وسارعت بارتداء أحب ثيابها إليها وأكثرها أناقة، قاطعها رنين الهاتف، إنه زوجها يزف لها البشرى المرتجاة والتي انتظرتها ما يزيد على العشرة أعوام، " أعود غدًا مساءا، ولن أسافر مجددًا يا زوجتي الحبيبة "

أجابته في فتور " سأسافر صباح الغد إلى شرم الشيخ لليلتين، فقد ترأست جمعية خيرية لرعاية المتقاعدين،انتظرني ريثما أعود " .

محمد البنا..١ يناير ٢٠٢٠

الآتي } 2021 ... ثم ..؟؟ { الفائت..... بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 .. الآتي } 2021 ... ثم ..؟؟ { الفائت.....


.........................!؟؟

هي زفرةٌ صدأتْ .......... بين جدران دمعتي

........................................................... / أعِدْ ..أعِدْ ...

سأدونُ في موسوعة غينيس ...احلامي

........وانام

( عيد بأيةِ حالٍ عدتَ ياعيدُ )؟

أما العراقُ فجراحٌ وتسهيدُ

تنهشُ ( الكلابُ ) حُلمَهُ

ومهجريه

جوعٌ وبردٌ وتشريدُ

يأكلُ السياسيُّ لحمَه

ومن دمعِهِ يستزيدُ

وبتاجرُ بشعاراتِ خلاصِهِ

وهو باعَهُ رخصَ قدرِهِ

للدواعشِ النَّحر

والفسادِ والسجودِ

على احذيةِ الأعاجمِ

بالولاءِ لهم عتيدُ

ياللعراق

من قادةٍ يرقصونَ

على جراحِهِ

بكلِِّ عهرٍ سافرٍ

حتى تفنى ( العناقيدُ )

ايها الشعبُ الغيور

هل تنتظر

أن تفنى العناقيدُِ ؟؟؟؟

ـ باسم العراقي ـ