أَسْعَدَ ٱللّٰهُ أَيَّامَكُمْ...
"ياسَمِينَةُ"
لِي مِنْ حَفِيداتي زَهْرَةٌ عِطْريَّةٌ، تَدْخلُ
ٱلقَلبَ.. هـادِىَٔةً، تَبْدُو حَسَّـاسَـةً، رَقِيقَةً، لا تَعرِفُ ٱلبُكاءَ إلَّا ٱللَّمَمُ، يَميلُ لَها مَنْ يَرَاها.
أَنَا وَ "ياسَمِينَةُ" تَعلَّقْنا بِبَعضِ، أَجِدُ فِيها
- مِثلَ بَقيَّةِ ٱلأَطْفالِ- راحَةَ بالٍ، وَ سَعادَةَ قابِلِ ٱلأَيَّامِ...
لِلزَّمَنِ ضّيّْعَةٌ...
وَِ ياسمينةُ مَعِي.. لَنا ضَيْعَاتُ
ګُوني كَما اِشْتّهَيْتُ
طِفّْلَةً...
تّحْبُو.. تَقُولُ:-
ها.. إنّي أَتَيْتُ
كِبرِياءٌ يَحْمِلُني
يَشْدُو في قَلْبِي آهَةَ ٱلعَذابِ
لِتبْقِينَ مَعِي،
سَمَاءً...
تَظلِّينَ أسْمَىٰ
تَظلَّينَ أنْقىٰ
وَ هُدْبُِ عَينِي يُزْهِرُ
يَسْتَحِيلُ عُشْبًا
يُهَفْهِفُ بَلَّلَهُ ٱلدَّمْعُ
وَِ اَنْتِ فَرَاشَةُ أّحْلامِي
أصْطادُكِ حَيْثُ ٱلمَساءُ
وَِ حَيْثُ ٱلأّرَقُ ٱلصَّدِيقُ!
(صاحب ساچت/العراق)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق