الجمعة، 1 يناير 2021

معترفا بقلم // مالك حجيرات

 "-مُعترفًا- طلبَ المُثولَ أَمامَ العَدالةِ الأَبتثيَّة"

***************************

حينَ يُحاكي الشِّعرَ الوجودُ

تُعطَّلُ الحُدودُ

فَلا تُقطعُ يَدُ الشَّاعرِ

إِنْ هُوَ اختَلَسَ مِن خَزائنِ المَعنى

وَارِدا

"يَحِلُّ لِلشَّاعِرِ سَلبُ الحُروفِ مِن وَثْبِ الطَّريدة

كي يُسكِتَ جُوعَ القَصيدَة"

وَلا تَنحني جَبهَتُهُ لِلسَّيافِ

إِذ حَزَّ بِسيفِ القلمِ- عَمدًا-

حرفًا جامِدا

لا يُجلَدُ الشَّاعرُ بِالسَّوطِ

وَلَو تَسَوَّرَ جِدارَ الاستِعارَة

دُونَ نَحنَحَةِ استِئذانْ

أَو أَسكَرَتهُ تَشابيهُ الدَّنِّ

في حَضرةِ المَعانْ!

الشَّاعرُ يَقتَحمُ المَهاجعَ عِندَما تَضَعُ الحُروفُ أثوابَها

حُكمُهُ، حُكمُ مَن لمْ يَبلُغِ الحُلُمَ بَعدُ

مِنَ الغِلمانْ

وَإنْ رَكِبَت خُيولُ الحَشوِ 

تَطلُبُ مَكرُمَةً

لا يُعَدُّ الشَّاعرُ قاعِدا

فَلا


يُنبذُ وَلا تُضَيَّقُ عليهِ الأَرضُ

بِأسبابِ الهَوانْ

 أعماقُ الشِّعرِ

دَيمومةُ اغتِراب

وَحدُه الشَّاعِرُ

 يُدركُ مَعنى الغُربةِ في اقتِراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق