الجمعة، 1 يناير 2021

ونزل المطر بقلم // مومن أبو أسماء

 ونزل المطر 

كان اليوم جميلا تماما كاللقاء الأول تحت شجرة وارفة الظلال..

وعلى مقربة منا يتبادل الحمام أسراره..كنا نسابق الزمن بأمنياتنا المتيمة ونسعد بالوصل بعد غياب..

أقف اليوم وحيدا يتيم التوأم،أستنطق المكان..

أحاور طيفا رحل إلى ديار الأبدية..

أتلمس يدا حانية كانت تمسح لوعة البرد الكابي..

 وتشدني إلي بكلماتها الواثقة..

هاأنا ذا أقف وحدي..

أنفض غبار السنوات الآفلة..

وفي نفس المكان أنتحب..

أعانق نسمات الغروب..

فإذا الحمام يبكي لبكائي..

 ويواسيني بلغة صوته الحاني الرقيق..

يتواصل سفري..

تلسعني اللحظات الأخيرة..

والحوار يجذبني إليه..

فمايوقظني من حلمي الجميل..

 إلا رذاذ مطر السماء..

بدمعها كانت تشاركني..

فأتنهد بعمق وأردد:

 ..اللهم مطرا سحا كريما..!

الليل يلتمس ميلاده الجديد

وصوت الجوى يخترق جدار الصمت،،

بعض حنين متقطع يجلس بالجوار..

غفوة تلك التي تلتحم على استحياء،،

فرش التراب يراقص ضحكاتها الغضة،، 

ويبكي اللقاء..مومن أبوأسماء المغرب الأقصى..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق