السبت، 14 أغسطس 2021

متى بقلم // سنوسي ميسرة

 متى ؟


قصت شآبيب الرحمة من القلوب

سيجت مساحات الأمل أميالا و سنون

مـ تـــ ى ؟

نستحظر الإنسانية

و نقر بإنسانية البشر الملعون

دمار الكون .. حرق الأمان

ساقية الدم تبحر براسية مجنون

متى ؟

نستأجر وجوديتنا

على أحمال قافلة برجل مبتور

نستلذ منها ما طاب

و ما أحل الرب لا العبد المأجور

متى ؟

يعم الوفاء..الهناء.. و سحر العيون

و نقتل في أنفسنا الأنا معنى الظمير

نقتات من الخبز الواحد

و نشرب من ساقية صفاءها غدير

متى ؟

نبقى بوجع دائم مجهول

و وله دنيا لا تساوي جناح باعوضة

بكل أحمالها فانية

و الدوام لرب الخلق أجمعين

متى ؟


بقلم : سنوسي ميسرة 

الجزائر

كل جميل فى الحياة مؤقت بقلم // محمد كحلول

 كل جميل فى الحياة مؤقت.

وكل عسر مع الصبر يزول .

لا ينفع مع نواكب الدهر تعنّت.

إيمانك بالقدر لا هو جميل.

لا يعمّر فى هذه الدنيا كائن.

النهاية هى وداع و رحيل.

يعجز الإنسان أمام المصائب.

وهو مع القضاء والقدر يميل.

أين الأكاسرة و الجبابرة .

أين يوسف ويعقوب و رحيل.

أين آدم و نوح و سليمان.

و ذبيح الله سيدنا إسماعيل.

كل للمصير يسير مترجلا.

من مكة إلى أرض الجليل.

سنة الحياة لا للخلود خلقت.

المصير كمصير المغدور هابيل  .

من أضرّ منكم النّاس سيتعب.

ينام ليله و الرّوح منه عليل.

خير الناس من نام مرتاح.

قنوع برزقه و لو كان قليل.  

وكل من عاش متلهفا جشع.

رغم ما كسب يبقى  ضئيل.

الكل فى هذه الدنيا يكافح .

وخير الناس شيخ علم جليل.

بالعلم نبنى ويرتقى المجتمع.

صرح العلم ليس له بديل. 

على الأخلاق تزدهر الأمم.

إن غابت يبقى متخلف ذليل.

إختر مقامك فى الدارين جيدا .

وكن فى أفضل مقام نزيل.

اجعل مقامك يالعز  معطر.

ولا تكن فى مجلس انت ذليل.

مقامك فى دار ذلّ مهانة.

و لا يرضى بالمهانة أصيل .

كل المشاكل بالعقل  تعالج.

لا ينفع مع المشاكل تعجيل.

لا تجعل القدر تعلّة لكل مصاب..

لكل فشل فى الحياة تعليل.


محمد كحلول 2021/8/14

الشعر وصيّادو رفيف الكلمة بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { الشعر وصيّادو رفيف الكلمة / محض رأي }

هناك ممن يدعون انهم نقاد ، يوهمون الاخرين بانهم ارباب الشعر ، رُفعت بينهم وبينه السّتُر ، فباح لهم باتعبيرية سرار مبناه ، وخصهم بخفايا صنعته ومعناه ، لهم وحدهم القول الفصل في تحديد شاعرية فلان ، ولاشاعرية علّان ، جلادون لمن خالفهم في احكامهم، مكفّرون من أعرض عن الأخذ بآرائهم ، لايفهمون الشعر الا انه جنس خطاب ادبي مُرسَل له ضوابط و قواعد تعبيرية { جمالية ، فنية ، ايقاعية نغمية ) ماقبلية ( موروثة ) ، وهي عندهم احكام عابرة للزمن ( مقدسة ) تصلح ان تكون مرجعيةّ نقدية وحيدة ، باعتمادهم معاييرها، يتم قبول / رفض ، المنجز الشعري ، في كل اوان ومكان ، و ما يجهله هؤلاء او يتجاهلونه ، انه منذ الايام الاولى لولادة ( النقد الادبي ) حاول كبار المنظرين والمهتمين بموضوعة الفن الشعري ، ومن اوائلهم النقاد ، ان يضعوا تعريفا محدداً متفقاً عليه لمفهوم الشعر،غير انهم فشلوا ، بما فيهم ـ أرسطو- صاحب كتاب / فن الشعر ، وجاءت تعاريفهم مختلفة أو متفاوتة ، ولم يتفقوا على تعريف محدد ، بسبب اختلافهم بدرجة وعيهم العام ، وتفاوت أمزجتهم وثقافاتهم العامة. وحتى ـ وبالتالي يبقى احتكار معناه ، من قبل بعض المتوهمين ممن يتبجحون بأنهم نقاد، وفرض وصايتهم عليه، ضرباً من الادعاء الاجوف ونوعاً من السلطوية المستبدة ، والتي تمثل صدىً لسلطوية المؤسسات الحاكمة في عالمنا العربي المنكفئ حضارياً ،أدمن اجترار امجاد ماضٍ اندرس ، ويتباهى بانغلاقيته عن كل ماهو متطورفي الحياة ، فالشعراسمى من ان يُعتقل في(اقفاص) التقنين الماقبلي ، لانه بطبعه متمرد، ينزع للتحليق في فضاءات الحرية والتجديد، وهنا يحضرني قول الناقد المعروف عبدالله الكسواني :(( إن أكثر ما يثير غثياني هو ذلك الجمع الغفير من النقاد الذين يتجمعون على قصيدة ما لشاعر ما بالنقد السلبي أو الإيجابي وترى الشاعر وقصيدته براء من كل ما قالوه فيه وفيها سواء أكان مدحاً أو ذماً )) ويتابع قوله : (( ولكن رغم هذا الكم الهائل من طحالب النقاد تجد نبتاً حنونا صادقاً من النقاد وهم قليلون ، ترى الناقد منهم مبتكر وموهوب ولا يتسم بالبلادة والنمطية والقلب الاسود وضيق الأفق كمعظم النقاد الآخرين ، هؤلاء القلة يعتد بهم شاعر القصيدة حتى ولو جرحوه وذموه ، لأنه يلمس فيهم الذكاء والصدق والحق والإبتكار )) ، فالشعر عندي مرادف تعبيري للحرية ، فهو انفلات من كل قيد ، كشف عن عوالم عذراء ، ومتقاطع مع ( الآخر) المتسلط تحت اي مسمى .

ولغرض توضيح نسبية المعايير النقدية ، وان الشعر كنزوع ابداعي متماهٍ مع الانعتاق والتمرد على ( قفصية ) القياسات الماقبلية ، سأكتفي بعقد موازنة على المستويين الصوتي والمعنوي ، بين دلالة (الايقاع ) في الشعر الكلاسيكي

( العروضي ) ، و الحداثوي ، واظنها تكفي للتدليل على ما ذهبت اليه في ان

الشعر/ الحرية ، مترادفان تعبيريان :

يُعتبَر النص الشعري كائناً حياً كيفما كان بناؤه الشكلي ، له ايقاعاته الصوتية المتناغمة مع انفعالات الشاعرالنفسية ؛ احاسيس ، توترات وهواجس وجدانية ،المتصارعة في اعماق ذاته الداخلية ،وهي ايقاعات تكسر القواعد المألوفة في الموسقة العروضية والتفعيلية في الشعر الكلاسيكي ، منها

- ايقاعات انغام حروف الكلمات في الجملة والمقطع ، في بنية النص السطحية وهي مترابطة فيما بينها بعلاقات تجاورية متضايفةً ( مضاف / مضاف اليه) ، متعاطفة ( معطوف / معطوف عليه) اومتساندةً ( مسند اليه / مسند ) وغيرها ضمن السياق اللغوي النصي ، وتكون دلالاتها النفسية متلازمة حسياً مع انفعالات الشاعر كما اسلفت

- ايقاعات بصرية / مكانية ، تستشعرها العين من خلال ( طول / قصر ) السطور ، البياضات ( المساحات الفراغية غير المكتوبة ) وكيفية توزيعها على سطح النص ، بقصدية تشاكلية مع امتداد / قِصر ، دلالات العبارة المعنوية

هذا التنوع الايقاعي ، تُنتجه انفعالية الجملة ، او العبارة ، في السياق العاطفي للنص ، خلال سيرورة الحدث الشعري ، اي انه نتاج آني ( آن كتابة النص / اي

وقت كتابته ) ، وهو مغاير لمألوفية الانغام الثابتة التي كان المتلقي يتوقع تكرارها مع كل بيت في القصيدة الكلاسيكية ، وهي نتاج الايقاع العروضي الخارجي السابق لآن النص ( ماقبلي / موروث ) ، والشاعر يقوم باستحضار اوزانه لكي ينظم ابيات قصيدته ايقاعياً بما يطابق انغام كل وزن) ، وهذا يجعل العنصر الموسيقي يطغى على العنصر الدلالي فيها.وكم يضطر الشعراء في كثيرمن الاحيان لتعديل او تبديل مفردة او اكثر، كانت تخدم المعنى الذي يريد ، والاتيان بأخرى لتناسب الوزن على حساب ذلك المعنى .

واوجزفي ادناه ماسبق ذكره بخصوص الايقاع بنوعيه الكلاسيكي الخارجي ( العروضي ) ، و الحداثوي الداخلي ( الصوت بصري ):

ـ الايقاع الخارجي بنية صوتية محسوسة مألوفة ،سابقة لوقت فعل الكتابة النصية ، اما الايقاع الداخلي فهو بنية ( صوتية / بصرية ) ، منتجَة في آن / وقت كتابة النص

ـ الايقاع الخارجي بنية موسيقية تتصف بالتحديد النغمي ( لكل بحر عروضي انغام محددة ثابتة لاتتغير في جميع ابيات القصيدة) ، اما الايقاع الداخلي فانه بنية غير قابلة للتحديد حتى داخل العبارة الواحدة ، وهو متنوع يعمّق ويعبر عن دلالات المفردات في سياقها النصي العاطفي

- الخارجي متبوع ( المعنى يتبع الايقاع ) ،على العكس من الداخلي فهو يتبع المعنى

اخيراً:

يبقىى اللشعر كخفقة العبير في مجرة الضياء ،اكبر من ان يترجم معناه تعريف علمي ، او ان يقيد هديله صيّادوا الكلمة الحرة .

ـ باسم الفضلي العراقي ـ

لما لا أحاول التعالي بقلم // خالد العامري

 لما لا أحاول التعالي..


أنا ومنذ أن وعيت وأنا أعيش هذا الصراع..

الحالي.


صراعٱ متمردٱ مع النفس ومن هم حولي..

أسمه التعالي.


فقد كنت أعيش مع نفسي معتقدٱ كل الأعتقاد..

بأنني قد كنت المثالي .


أما الذين كانوا يحيطوني فلايقولون غالبٱ ما قد..

كان في خيالي.


ولا أحد قد حاول ولو محاولة أن يجرب بالذي..

يعنيه أنفصالي .


أو لربما مراعاتي بل أنهم كانوا يتجنبون مجاملتي.. 

أو حتى وصالي .


ولم أسمع منهم سوى كلمات مقتضبة قد تعني حينها.. أجل وما التالي.


لا أحد قد يسمعني أو حتى يقدر لي ساعتها كل هذا.. الخلق معهم بأمتثالي .


لكل ما قد يريدون مني ومع ذلك لم يكونوا ولو لمرة.. حتى قد يحسنوا أستقبالي .


فقررت أن اكون بهذا التعالي وأتعالى حتى عن كل ما.. قد يجول ببالي .


لاشيء قد يشغلني او يهمني ليكون عالمي بهذا الشكل. كل مافيه شبه خالي .


ليس لأنني أريد ذلك فعلٱ لكن الجميع قد أنكروا على.. الحياة أقبالي .


وكأنني قد كنت كيانٱ غير مؤثر ولم يأخذوا في القول.. مني إلا هوامش أقوالي .


فلما لا أكون هكذا نافرٱ من الجميع لأبقى على الأقل.. هكذا مع حالي.


لا أعرف الدمع أمامهم لأبكي وأبكي مع نفسي على.. كل ماقد يفوق أحتمالي .


بأي شيء وكل شيء  لأصبح كالمنبوذ فلا أحد قد.. يحتمل أي شيء  بأختلالي .


لأعيش بهذه الحلقة المفرغة التي ما كان لها أن تكون.. هكذا حتى بتجوالي .


فما أصعب العيش بين الناس الذين تحبهم وأنت. . كالغريب حتى في سؤالي .


وإن سألت أو لم أسأل فسيان عندهم وهكذا قد كان.. هو الحال معهم في حلي وترحالي.


فقررت أن أبتعد عنهم وأجرب أن أكون بعيدٱ ولن.. أفكر لربما أو حتى لأبالي.


فالكل قد خذلوني فلما لا أكون مثلهم لعلي قد أجد.. ٱخرين غيرهم ليشاركوني أحلامي بعدها وأمالي..!!

السبت : 2021/8/14

                                                        خالد العامري

سيظل أصيل بقلم // خالد الدولة

 سيظل أصيل 


قصيده أهديها للأخ الغالي

رفيق الدرب الإستاذ  ؛ فوزي الجعدبي


*بقلم؛ خالد الدولة 


ذكريات الأمس

في زمن الطفولة


كانت الأجمل

بأقوالي وقوله


في ربيع العمر

في أول فصوله


وحدها الإيام 

من تعرف قبوله


بالحياة هناك 

أو تعرف ميوله


سيظل أصيل

ولن ينسى أصوله


في سمائي نجم

لا أرجو أفوله


وبأرضي ورد

لن أقبل ذبوله


وبعد طول غياب

أترقب وصوله

جناحين من حرير بقلم//ناريمان معتوق

 جناحين من حرير/ناريمان معتوق 


كلما حاولت السفر عبر الحروف

لأراك،

لأسمعك،

لأزيّن جدار قلبي بهمساتك،

ينكمش قلمي وآفاق فكري  بلزوجة الواقع المرير

أراك حولي تتابع نبضات قلبي 

وتعزف على أوتاره

تشعرني بالأمان فأغزوك كفكر جديد

وأحط كفراشة ملونة بين يديك 

بجناحين من حرير....

لتنعم بالدفء وتهنأ كما قلبي في الأخير

دائم الترحال يا أنت

ودائم الولوج داخل عقلي 

تسرح وتمرح وتختال كمغرور 

صادف بعض أمنية حلوة

وابتعد عنها ليصفق له القدر بقوة

(جناحين من حرير) 


ناريمان معتوق/لبنان

9/8/2021

هايكو مقهى الرصيف بقلم // راتب كوبايا

 2 مقهى الرصيف 

Haiku هايكو 

**************

على مقهى الرصيف 

اول لقاء جذبني 

نظراتك!


على مقهى الرصيف 

الكؤوس الفارغة تشتاق الى

قصيدة النبيذ !


على مقهى الرصيف 

قارورة النبيذ لا تبالي

بشهد العسل !


على مقهى الرصيف 

يد الحسناء تداعب شفتيها 

عيون النادل تبرق !


على مقهى الرصيف 

قلب متوحد يعاقر مقعد 

وكأس مفقود!


على نفس مقعدك

جلست في مقهى الرصيف

افتش عن صدفة!


مع كل رشفة

ترتعش الشفاه على

مقهى الرصيف!


فارغ مقهى الرصيف 

هجرها الرواد 

فاضت روائح الذكريات!


مقهى الرصيف 

فوران الزبائن يضحده

برود الفنجان!


مقهى الرصيف 

متزاحمة الذكريات

تبحث عنا !


راتب كوبايا - كندا 

Rateb Kobayaa

سلسلة القصة القصيرة الحلقة 2 بقلم// ادريس الفزازي

 سلسلة القصة القصيرة

الحلقة 2

فعلا فعمر مسر على مغادرة البلدة في اتجاه طنجة الدولية أيام الحيرة والحسرة والجوع أحيانا ،إن لم تكن فطنا ومراوغا جيدا ،الفطرة والتجربة علمته أن يتزود قبل السفر.بتعاون مع زوجته الشابة سعدية جهزا خبز الشعير   وتم تجفيفة في الفرن التقليدي وتكسيره الى قطع متوسطة ليستوعبه الكيس الذي سيحمله معه أين ما ارتحل، لم تكن المرة الأولى التي ينهج فيها هذه التقنية ،فهذه الكمية كافية لمدة شهر تقريبا مع كمية زيت الزيتون  والماء طبعا.الفكرة كانت متداولة أيام المقاومة الريفية للمستعمر الإسباني تحت رئاسة عبد الكريم الخطابي قبل استقراره  بالقاهرة بمصر الحبيبة.

الرحيل لم يكن اختيار يا بل ضرورة ليهرب بجلدته قبل أن يشيع خبر اكتشاف جثة ذلك الرجل الشرير ،ذو البنية القوية والقامة الطويلة ،لم يكن رحيما بل مولوعابالطمع في ما يملكه الأخرون ويتلذذ بالسطو عل ممتلكات الآخرين .

ضحك عمر وردد :

"لن يأتي علوش بعد اليوم لأخذ الخبز بقوة أمام أفران النساء"

نظرت اليه سعدية وأجابت :

"لن انس اليوم الذي أخذ فيه كل شيئ وترك الأطفال الصغار جياع".

كانت لهذه الفترة ميزة خاصة حيث سيطرت الفوضى وغاب القانون والأمن ،فوجد البلطجية الوقت مناسبا لإظهار الشماتة 

والأعتداء وكان علوش واحدا منهم .

يتتبع

 الكاتب ادريس الفزازي /المغرب

هايكو مهرجان الخريف بقلم// راتب كوبايا

 هايكو Haiku 

مهرجان الخريف 🍂

******************


اصفرار وسواد

اوراق وغصون تتعرى

في الخريف!


صدأ السنين 

سقوط ذكريات الامس 

فصل الخريف  !


جلد النفس 

التهم الذكريات 

فصل الخريف !


ذات خريف

ايلول كان فرحة 

عيد ميلادها !


زينة الخريف 

الورق الاصفر 

ذهب الشبابيك !


في الخريف 

لا يوقف اصفرار الورق

بياض الشعر !


ريح الخريف 

يسقط اوراق العمر 

قصيدة هرمة !


ورقة ورقة 

يتساقط العمر 

فصل الخريف!


نبوءة الخريف ،

ريح ينفخ على ورق متساقط

هرم الجسد !


بدون خجل

تتعرى شجرة الكرز 

في الخريف 🍂 


تتعدد الالوان 

والخريف واحد 

قوس قزح 🌈 


راتب كوبايا - كندا 

Rateb Kobayaa

ملحمةالذات بقلم // لميمة منت السيد

 ملحمةالذات

مهما كنت ..غيثا أمطر سعادة في حياتي..

أم حبا أنعش النبض..

أم بسمة أضاءت العمر..

أنت من أنت .. أنت زخرف الحياة..رونقها ..نور البصر ..

بعثرت حياتي منذ أن تسلقت جدار العمر في ذلك المساء الحالم ..وزرعت ورودك في بستان الجيران وتركتني عن بعد أشتم عبير الريحان ..

ورقصت كالأطفال في قلبي دون إستئذان..

وتسأل عن ضغطي هل إرتفع بسبب الرقص  في ثكنات العسكر ..وإرتفاع الأسعار في الملح والسكر .. وتضحك في أعماقك قائلا ستركع..

صرخ الوجع في أعماقي ..فثرت

ووضعت  المجن في وجه السهام .. سأرفع..راياتي من بين الركام ..واهم من يظن أن للصمود مواسم إنهزام..كن كالطفل في داخلي أو كالليث على مرابع الحدود ..ياطيفا لايمل من السفر عبر الأزمان ..فأنا قررت أني لغير الله لن أركع ..

لميمة منت السيد/موريتانيا

لم أسترد عافيتي بعد بقلم // جميلة الرجوي

 .

.

.

.

لم أسترد عافيتي بعد. تم!

ما زلت أنظر للأشياء من ثقب ضيق

فينعدم إحساسي بجمالها..

وتطل الكآبة بهالاتها السوداء..

مخلفة مرارة العيش.. الذي كان للأمس

القريب هنيئا هادئا..

لقد نفثت سمك في كياني ورحلت..

ولم أفطن ألى أنك سهم من سهام القدر

إلا بعد فوت الوقت!!

سهم انسل من عين الشمس..

فأصابني بالعمى.

..

لازلت أحتاج إلى الكثير من الضياء..

حتى تتكشف لي الشفاة المقنعة..

باحاديثها الممتعة

الطافحة بالمثالية جهرا

الغارقة في القبح سرا

..

لازلت أحتاج أن أسقى..

من مناهل التقوى..

حتى أواجه الإغراء بقلب

أقووووى.!


****

# جميلة الرجوي

.

كلما زرعت زهرة قرنفل بقلم // مريم طه

كلما زرعت زهرة قرنفل

شدني الشوق إليك


هذا الشتاء

أسير وحدي تحت المطر


كل مساء أحتاج فنجان قهوة

وصورتك كي أنام


لا تسألني عن حزني

عيناي تخبرك ويكفي


سأخبرك سر

القصيدة التي أهديتها لي

أرسلتها إلى حبيبتك


عندما انتظرتك

في المقهى

توقف الوقت


للخيانة عدة أوجه

وللقلب كذلك 

عش عزيز النفس بقلم // نفيسة العبدلي

 عش عزيز النفس ولا تبالي

 فالأشواق تذيبها الليالي

..ان غيروك ...فأنا باق على حالي

عيون بالسهد تضمخت

واحترق القلب في الأيام الخوالي

نفيسة العبدلي/تونس

بقلم الأستاذ // صاحب ساجت قراءه نقدية لنص بقلم الأستاذة // شام محمد

 .      قراءة سريعة لنص الاستاذة

 شام محمد  Sham Mohammed..


     البداياتُ عالمٌ نجهله حتمًا، أو لا يدَ لنا في صناعته! 

فقد تكون هذه البداياتُ غايةً مَنْ خَطَّطَ لها، و لو بعد حين، أو عارضًا في استمرارية الحياة، و من جراءه تناسل الجنس البشري، و تكاثر.

أمّا النهايات..

فهي البدايةُ الحقيقية لان نصنعها 

و نجتهد في اخراجها بحِلَّةٍ تَقبلها النفس، و نحتفي بمقدمها، أو بتغيير بَوْصَلتها!

فعندما نركبُ موجة الحياة.. يَحدونا الأملُ بأن نُلبِّي طموحاتٍ نراها مشروعةً للتواصل و التفاعل مع المحيط، باقصىٰ حدٍّ من إمكاناتنا، الفكرية و الجسدية و النفسية.

من هنا نأخذ بالحسبان، بل نَعِدُّ و نحسبُ خطواتنا و هي تَطْوِي المسافات من مَحطةٍ إلىٰ أخرىٰ.

و الإنتظار شَقَّان:-

الأولُ:- سلبيٌّ، لا نريده، و هو مِعولُ هدمٍ لكياننا، تَغنىٰ بلوعتهِ الشعراء كثيرًا، و علَّقوا أسباب مآسيهم علىٰ جدرانهِ و علىٰ شرفات دياره! 

أمّا الثاني:- فهو الأكثر اشراقًا، و نورَ هدايةٍ. بَيدَ أنه مليءٌ بالعَنتِ و العناد، تضحياته جسيمة، فيه مطبَّاتُ ألمٍ و حَسَرات، تَمتصُّ رحيقَ زهرةِ الشباب

و تبعثُ في النفس اليأسَ و القنوطَ.

لذلك.. نضطرُّ أن ندفعَ عربة قطارنا باتجاه أقرب محطة، كي نترجّلَ كفرسانِ معركةٍ خاسرةٍ!

و هذا لَعَمري ذروةُ الخُسران!

فالتخلِّي عن الأسرار و المتعة والعواطف. يَنِمُّ عن يأسٍ و حزن شديدين، لا يمكن أن يكونا الّا نتائجَ لاسباب دفعت الانسان إلىٰ البحث الدؤوب عن بحبوحة هدوء و استقرار بأية محطة آتية في المسيرة...

هذا ما تقدم به النص مدار الكلام.

بعد ذلك.. اِنتقل ذات النص إلىٰ مطاردةٍ بين كِفتي صراعٍ غير متكافئتين هما:-

* الوهمُ و الطيف و الماضي في كفة؛

* و في الأخرىٰ.. طَيرٌ مقصوصَ الجناح، لا يقاوم التيار، سواء في ريح العواصف أو لُجَّة الإعصار.

فالنتيجةُ.. محسومةٌ:-

(اِنْهَارَ كَياني  /  ذابَ جَسَدي)!

و تحول الأمر الىٰ خيارين:-

* قرارٌ بحاجة الىٰ مستلزمات تنفيذه، 

* أو الرحيلُ و الانهزام، و ترك زمام المبادرة لريح عاتية لا ترحم!

     هذا النص جمالهُ في حزنهِ، و يأسُ كاتبتهِ - لا سَمحَ اللّٰهُ-!

فهو تجربةٌ فردية أرادت كاتبته أن تَلْفِتَ النظرَ إلىٰ كَمٍّ هائلٍ من التجارب، تُطْمَسُ أحداثها مع الأيام دونما ذِكرٌ أو توثيقُ سِيرَةَ حياةٍ مَنْ وقَعَ في براثنَ تُلكُم التجارب.

و هي هنا.. أَخالُها عَمَدَتْ ألىٰ رَسمِ ملامح تجربة يَمرُّ بها أقرانها، و قد تكون عاشتها حقيقةً، و تريدُ من الآخر أن يَمُدَّ يَدَ العون لإيقاف مهزلة تأريخ ظَلمَ أبناءَه و بناته، ليس لأنهم عاقُّونَ..

إنَّما لأنهم يَتطلعُون إلىٰ فضاءاتٍ أرحب، و أكثر إشرافًا علىٰ مستقبلهم القابِلِ.

تِسلم كاتبةَ النَّصِّ، و نَغْبطُها علىٰ طرحِ أفكارِها بنصٍّ جَريءٍ!

    مع أطيب التحيات.

    (صاحب ساجت/العراق)

النص موضوع القراءة السريعة


اِقتربَ

 وصولُ القطارِ..

حانَ وقتُ النزولِ

بأوَّلِ محطَّةٍ

لا يُمكنُ البقاءَ، 

في إنتظارِ...

كانَ سفرًا طَويلًا

بِداخِلي الكَثيرُ 

مِنَ الأسرارِ

حزنٌ،

 متعةٌ،

وَ منها متاهةُ أشواقٍ

عواطفٌ  تَتقاذفُها

 أمواجُ بحرٍ!

لَمْ يَتركْني طيفُكَ  

يُلاحقني باستمرارِ 

أخذني بعيدًا

في  ذيكَ التيارِ

دونَ شفقةٍ 

 بقسوةٍ

 دونَ رحمةٍ

مُرغَمةً

رُغمَ أنِّي..

لمْ أتعوَّدْ صُحبَةَ الٕاعصارِ

لا يعرفُ المحبةَ

و لا المودةَ

بلْ يُدرِكُ جيِّدًا 

إنَّهُ ليس خياري!

تكسَّرَتْ أجنحتي

انهارَ كياني

ذابَ جسدي 

في صراعِ الحياةِ

 وَ لمْ يَعُدْ... 

 يحتاجُ إلى  تُربةٍ

وَ لا صخورٍ 

غادرتني نبضاتُ الحياةِ

مُذْ تاهَتْ هَمساتي

بينَ متطلبات القرارِ... 

أو الرحيلِ.. وَ الانهيارِ!

         (Sham Mohammed)

أيها القمر – بقلم//حسن عاتي الطائي

 أيها القمر – حسن عاتي الطائي


أيها القمر:


ماالذي يغريك بالسطوع


ويبعثك على الإرتعاش؟!..


هل يفتنك الليل بغموضه ووحدته


وتواريه خلف


                  ظل


                       سري


لا يستر مشاعره الجريئة


ولا يبدد غربته الأصيلة


التي يكتبها كل ليلة


على صفحة


                 وجه


                 حزنه


              الصقيل؟!..


هل ثمة ما يشجعك على الصهيل


بعد ليلة كنت فيها


                     مكبلا


      بالنحيب؟!..


تشرب خلسة كأسا ملطخا بالتجاعيد


ببنما المطر يوزع أنينه


على الغادين والرائحين


ما الذي دهاك أيها المسافر دون حقيبة؟!..


النجوم ما زالت بإنتظارك


وأنت كما في كل مرة


لم تجرؤ على التفاهم


مع هواجسك


التي ترغمك على التقهقر


أما زلت منهمكا في لم شمل تبعثرك


               والتداخل


                  مع


              جراحك


              القديمة


أم أنك تجاوزت صدأك الأزلي


الذي يعيق تقدمك الى الخلف


ويرغمك على البقاء


رهين إنفرادك بنفسك


تصرخ لوحدك


ثم تبكي لأن لا أحد


يعير


      سطوعك


                الإنتباه؟!..


أيها القمر:


هل مازلت أسير نزواتك السابقة


التي لم تزل تشعل حريقك


وتطفيء نارك القديمة؟!..


نحن لا ننظر إليك بإعتبارك


ظلا سخيا يرف حول شمسنا


ويلقي إلينا بما يشاء


من إبتســـــامات وأحلام تائهة


نحن نراك من بعيد


وأنت تتثائب أو تغفو


وتدس أنفك اللامع في كل شيء يخصنا


لماذا لا تتوقف عن


إبتكار الضجيج


والبقاء خلف ليلك الأنيق


المليء بالذكريات


والسهر


        والآمال


                المغشوشة؟!..


أيها القمر:


مرة أخرى..ما الذي يغريك بالسطوع


وأنت وحيد دون حبيب


تبكي وتئن وتنزف وحدك


ونحن هنا لا نراك


                 إلا


                من


                بعيد؟!

هجرة ...وعبرة بقلم // سليمان كامل

 هجرة ...وعبرة 

بقلم // سليمان كاااامل 

***********************

لن تكتحل .......

من الشر عين 

ولن يملأ ..........

الظلم جيوب 


ولن يدوم.........

 ليل. طويلا 

ونسمة الفجر..... 

قادمة هبوب


ولن نستقر............ 

في مقام 

و الأيام تداولنا 

شروق وغروب


فهجرة المرء........... 

له حياة 

إن تكالبت .......

عليه خطوب 


وتعاورته 

الضباع الضواري 

فأفسدته بفتن 

وحظ لعوب 


ففي الحبيب 

وهجرته قدوة 

علا شأن الدين 

وانتفت العيوب 


وتطهر من تحلى 

ومن تألى

وأظهر الصدق 

المزايا والندوب 


إن ضاقت بك....

 الأرض هنا 

ففي الكون سعة 

والله حسيب


وإن تغير .........

عليك أناس 

فصدور آخرين 

واحات لها قلوب 

...........................................

سليمان كاااااامل ......الإثنين 

في 2021/8/9...أول العام الهجري 1443هج

مهاتفة بقلم // لطفي الخالدي

مهاتفة


سلام على صوت ترنم في أذني 

سلام علي صوتها ما أجمله

حنان لامس صدري فارهقه

و رقة فيه يكتمها ما أبخله

لا يستوي الدر عندي بالحصى

و الدر في خلقه والطيب  معدنه

لو أنه أطال قليلا في كلامه

لذاب القلب وجدا من رقته

أُكثر السؤال في كل مرة يطلبني

لأفوز بصوت كالخرير أسامره

ألا تستحي قالتها حين غازلتها

فأعيد الكلام عمدا حين أهاتفه

بقلم لطفي الخالدي

تحدى ذاتك بقلم // ندى صبيحة

 تحدى ذاتك

إياك والهروب

    💜

عندما تريد النسيان

لا تمسح أرقاماً ولا صوراً 

لا تعطي حظراً ولا تتهرب من الذكريات 

أنظر فقط.....إلى الصور مئات المرات حتى تصبح عادية 

وتعمد المرور من الأماكن التي تحمل الذكريات آلاف المرات حتى تتجاوزها 

أسمع الأغنية حتى تهزمها وتتوقف عن هزمك 

مرْ من الشخص الذي تحب 

        وأذاك ....حتى يصبح عادياً 

واجهة نقاط ضعفك ..ولا تخف

   عندهاااا ستصبح  أقوى !!!

          ندى@

يغار الحب بقلم // عبد الله محمد بوخمسين

 يغار الحب .....


هاجمني الحبُّ بكلماتْ

كان الحب منزعجاً 

من حبي 

وكان كثيرَ الأناتِ 

كثير الآهاتِ والزفراتْ

 

الحب ياسيدتي مقهورٌ 

وحزينٌ

مكتئبٌ

فقد الإحساسَ والبسماتْ

 

الحبُّ ياسيدتي 

كان يدوي 

ويزمجرُ كالرعد بصوتٍ 

قد آلمه 

صوتُ الحب الصادق مني 

وعمقُ النظراتْ

 

الحب قد سكن الظلمةَ 

قد ولىّ حيث الزمنُ الماضي والعتماتْ

 

الحب ياسيدتي 

أصبح مقتولاً

مشنوقاً

معصوب العينينِ 

موؤود الإحساسِ 

غريقاً في البحر 

مجنوناً 

يتيهُ...... في كل الطرقاتْ

 

سيدتي 

هل من علمٍ أو خبرٍ 

عن حبي 

عن عشقي 

عن ولهي 

عن آمالي 

وكل اللوعاتْ


هل أنت ياسيدتي 

أدركتِ.... أني الحب 

وأن فؤادي موطنُك الأصليُ 

في كلِّ اللحظاتْ


سيدتي 

مات الحبُ بسبب الحب 

لم يتوقع حبٌ مقتولٌ 

أن الحبَّ بقلبي كالجمراتْ

 

فأنا حبي ياسيدتي 

ليس أنانياً 

بل حباً يعرف أنك ياسيدتي

أغلى الماساتْ


وأنا حبى من أجل الحب 

من أجلك  أنت 

ياقمراً قد شع بكل الأرجاءِ

أنار الوحشة والظلماتْ


يا أنت يا أجمل امرأةٍ في الدنيا 

يامن أنتِ التوفيق 

وأنت الحظ 

وأنت الفرح الدائم 

وأنت.... أجمل ورد في الروضاتْ


عبدالله محمد بوخمسين

رِحلَتِي بقلم // وفاء غريب سيد احمد

 رِحلَتِي

في هذا القلب. 

جلسْتُ وبين يديْكَ بكيْتُ.

انْبَلجَ العِشْق.

كانَ موجَ العِشق فتياً.

كَتبت عنيّ قصيدة غزل.

صارَ الوَقْتُ بيننا مطرزاً بِالتَعاويذ.

ذاتي ذائبة في ذاتك.

تفاصيلي ترعاك.

أغزل من حضورك فرحا،

 تَستيقِظ مَعه حَواسي. 

صمتَ فُؤادي وأَطلقت دمعي،

كالندى ينتظر أصابعِكَ ألتي، تَعبَث بِخَدي.

هَرَبَت مِن قلبي نبضةٌ،

زَرعت فيها شتائلَ العشق. 

صارَ النبض كتاباً.

الشوقُ فيه أبجديةٌ،

تتأّلق معه قصائدي.

صارَ الكونُ ثَمِلاً.

حِينَ يتطاير أريجُ عِطرك 

وتغنّتْ باسمِكَ الآفاق

وَقَفت مَساءاتي مشدوهةً

بحنانٍ 

يدُكَ تَصعَق الخوفَ

تَحمينِي مِن ثَرثَرةِ البَردِ

رَسمَت لي دَرب الأَمان

سيَّجَت لِيّ أُفُقَ الكِبرياء 

فَعَلَّمتُك كيف تُصافِحُ نَّقاءَ رُوحِي

و تستمِرَّ في حبّي

كَي تُبقي عَلى الأُنْثَى داخِلي

جَعلت كُلّ الدروب تصِلَك إليِّ

تَركت لهفتي تُتَرجِمُها نَظرتي إليكَ

ضَيعت ظِلي فِيكَ

نَفس الدُّروب تبحثُ مَعي عَنك.

تُهت في غَياهِب صَمتِي. 

عَندَما رَسَمت عطرك، 

على حُدُودِ أنفاسي.

الأفق يطمُر صوتِي،  

عِندما أَسكَنت الماضي ظِلال الذاكرة.

بِرغبةٍ ضَّارِيَةٍ 

كَفنت النِسيان في قَبر لَهفَتِي 

أَصبحت هَوامِش وحدَتِي

أقرأ فيها ظُنُونِي 

قَصِيدَتِي تَغرق فِي بَحر جُنُونِي. 

أبصَرت النُور بينَنا

أينع الورد عِندَ أَبوَابِ الأَحلامِ 

نَظِّفت يَباب رُوحِي

أَطلقت خَطَواتِي عِند حُدود اللقاء 

لامَسْت نَبض قَلبِك 

فَردت أَجنِحتي، 

حينَ سِمعت همهمتي ولُغَتِي الصَّامِتة. 

عِندَ شَهقَةِ الفَرح تعالت ضحكاتي. 

وركبت سفينة الحَياةِ.                    

قُلت لي 

أن النَّدى يَسقي وُرود خَدي.

وأن حُبي تَأصل فِي فُؤادكَ

عَلِمت حِينَها إنِّي بَدَأت أحيا،

وسَميتُك حَبيبي.


وفاء غريب سيد أحمد 


27/7/2021

عشق الخيال..... بقلم // .عدنان المقطري العدنان

 .....عشق الخيال.....

د.عدنان المقطري العدنان


هم السنين..

كم ضحك الليالي..

على جوى قلبي..

وانشغالي..

على حنين روحي..

وضيق حالي..

على وهم حبي..

غوا خيالي..

على حبيب..

حبيت مايبالي..

بلوعتي للوصل..

وامتثالي..

هم السنين..

كم ضحك الليالي..

على قليب..

يجري وراء اوهام..

من الجوى يشرب..

سنين وايام..

هايم ولا مثله ..

حبيب قد هام..

يعزف مع ناي ..

الجراح انغام..

يراقص النجمات..

ليل واظلام..

بين الخيال..

مثل الهلال لو غام..

وهم السنين..

كم ضحك الليالي..

على وهم حبي..

وعشق غالي..

مثل السماء..

تنظر ولاتنالي..

بدر السماء..

اللي منع وصالي..

والقاني في همي..

مع خيالي..

مثل الغريب..

دنيا المنى خلالي..

وهو قرير العين..

مايبالي..

بلوعتي والآه..

وانتحالي..

- طرفي الصراع-.....بقلم // اشرف عز الدين محمود

- طرفي الصراع-.........

_________________________________________

العيون مضاءة بالقلق لا تستطيع ان تحدق في الشمس من شدة الحمل الثقيل، تسعى إلى الرغبة بالخلاص/من الهموم التي تورقها تريد أن تتخلص من أحلام ممزّقة وريحٌ،عاصفة محملة بالهواجس والظلام،تريد ان تتخلص من حياة ما هى إلا  كذبة فوق الرمادِ مليئة بالدموع والشفقة،والسهد والعذاب،ونيران  تئن من جفّاف على السواد فقد ملأت  القلبَ همومٌ جمّةوعواصف مرعدة وجوع ونِقم ْراقصِت البلوى و عانقْت جمْرَهاواحترقْت كالشمس أو مثلَ الحِمَم ْ،الطنين يختلط في الأذان.. رغم اتّساعٌ،الليل وفساحةُ،السماء ،النوافذ مغلقة والعقول حائمة، هائمة في فضاءات المدى.تسّاقط  الرؤوس حائرة، على الطرف القصي قلقُ قاهرُ،فهناك وما ادراك ما هناك طرف النهاية النائية المؤتَلَفَ من  الآلام في ملكوتِ الشرود،ممزق الخارطة في عالم مضياع يحدّنا بلا حدود كطيف يرتحلُ خلفَ غيومِ الذِّكرى حين تُلَوحُ فيشتد من حولنا الخصام،وتتكاثر  العصي ،.رغم ضياع دروب الأنجم والأحلام،وياله من عالم ساخر صنع اطراف للنزاع بين

الفطرة واليأس هذا هو طرفي الصراع وفي أرض الصدام لهم زئير يعانق السباع في الغابات، كم تبقى لنا لندرك واقعة واحدة واقعة تأخذ الأرواح إلى حيث الغاية..دون رواح،سراديب الواقع الأليم صار مدفون في التراب، أحرار  الوجوه  بلا  رؤوس  ومجانين القوم في  الهاوية، في فضاءات المدادِ، جازعون من الموت لا يشغلُهم عِشقُ ،أو حلم حالِمُ أو إلهام فقط كل ما يشغلُهم.. أن يجِدَوا خَلاصاً يعتقهم من أَسْرِ العُمرِ.المُبعثرِ ، من ظلم الهوى من جُرْحٍ ودم ْوهم وغم يقتات الأحشاء...

-بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود 

ِ

خاطرة ذكرى بقلم // محم ولد الطيب

 خاطرة:


ذِكْرَى

أَنَا ذَلِكَ المَنْسِيُّ 

أقِفُ فِي مَتَاهَاتِ الْحَيَاةِ

أَتَرنُّم بِذِكْرَيَاتِ الزَّمَنِ الْغَابِرِ

تَتَهَادَى فِي دَرْبِي أَخْيِلَةُ لَيْلِ الْمَحَبَّةِ

 لِتَزْرَعَ فِي قَلْبِي أَلْغَامَ الْاِنْتِظَارِ

أُفَتِّشُ عَنْ حُلٌمٍ ضَائِعٍ

هَفَتْ  نَفْسِي إِلَيْهِ

وَجَعَلَ قَلْبِيِ يَسْتَقِيلُ

عَزَائِي كَلِمَاتُ مِنْكِ.

وَلَوْ مِنْ شَاطِئِ الضِّفَّةِ الأُخْرَى

  هَمَسَاتُكِ كَانَتْ يُنْبُوعَ حَيَاتِي

 خَبَّأٌتُهَا بَيْنَ تَلاَفِيفِ الذَّاكِرةِ

وَكِلمَاتُكِ كَالنَّسِيمِ

 تَنْسَابُ بَيْنَ جَوَانِحِي

 لِتَعْزِفَ عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِي

 لِيَنْتَعِشَ مٌحْتَفِياً  بِعَرَائِسِ الْحُبِّ

 التِي يَبْعَثُ بِهَا كِيَّانُكِ الْمُدَجَّجِ بِالغَرَامِ

 المُحْتَشِدِ بِرَحِيقِ الْوَجْدِ وَعِطْرِ السَّعَادَةِ

كُلُّ شَيْءٍ يَحْمِلُ بَصَمَاتِ رُوحِكِ

فَأَرَى الْوُجُودَ كُلَّهُ فِي عَيْنَيكِ

وَأَحُسُّ بِهَيْبَتِكِ فِي قَلْبِي

فَأُحَدِّثُ عَنْكِ وَعَنْ سِرِّ الْوُجُودِ

وَأَرْكَبٌ صَهَوَاتِ  الْحُرُوفِ

وَأَهُش عَلَى الَكَلِمَاتِ وَالْمَشَاعِرِ الْكَسْلَى

لَعَلِّي أَقْبِضُ عَلَى ذِكْرَى تَائِهَةٍ

فِي مِعْرَاجِ ذَاتِكِ الْقَابِعَةِ خَلْفَ جِدَارِ الَكَوْنِ.


محم ولد  الطيب - موريتانيا

" اصطفاء وعطاء بقلم // هشام بدر عبد الحميد

 " اصطفاء وعطاء "

من البحر البسيط

الله بالفضل والعطاء قد أغنى 

محمدا وجهه فى الحس والمعنى 

قد اصطفاه به عن غيره استغنى 

فأين كل الورى من قدره أين  ؟

عليه مولاه فى القرآن قد أثنى 

وفى النبى انجلت اوصافه الحسنى 

خير الأنام  عروس العالم الاسنى 

طوبى لمن فى هواه عمره افنى 

يدنيه من ذاته بالقرب لا يفنى 

كقاب قوسين مرتقاه أو أدنى 

************************

بقلمى

هشام بدر عبدالحميد 

جمهورية مصر العربية

تايكون بقلم// تيسير مغاصبة

 تايكون 

------------------------------------------------------------

رحلة الصيف


حقول شاسعة أعلنت رحلة الصيف الطويل،

جفت الأرض العطشى من لهيب الشمس ..

احترقت وجوه الحصادين المتعرقة..وأيد 

لاتكل تجمع خيوط الذهب والسنابل الحبلى..

تشتد حرارة الشمس ..تنبعث روائح كروائح

الحريق منبعثة من البيادر التي تستعد لما 

بعد الحصاد ،

هو تناقض عجيب مابين الموت والحياة ..

والحزن والفرح .


مع أول إنحناءة لها

تبدأ رحلتي الطويلة 

سنابل القمح


قد أعود إليك وكلي شوق 

وقد يعترضني موسم الحصاد. 


تيسيرمغاصبه 

١٠-٨-٢٠٢١

مرقت الغريبة .. عطيتني رسالة بقلم // خليل حاج يحيى

 مرقت الغريبة .. عطيتني رسالة 

جاء فيها ..

إليكَ انتَ ..

‏إن كان يعنيك .. فأنا ما زلت أحتفظ بك  

برسائلك وصورك .. 

نظراتك .. وابتساماتك

حروفك .. وكلماتك 

ما زال اسمك .. يسبق كل الأسماء الأخرى 

في كلماتي .. وأمنياتي 

ما زال صوتك .. فاتحة يومي 

 ما زال وجهك .. تعويذتي أحتمي به  

ما زلت أنت .. وجهتي وملاذي 

أنا ما زلت أحبك .. وماذا عنك ..؟

توقيع .. ياسمينه

.

.

أيتها الياسمينة .. التي زلزلت أركان العشق بعينيها

أنا الذي .. سجلت تاريخي على نصف قلبي

وتركت لك .. النصف الأخر

كي تسجلي عليه .. تاريخك

أنا عاشق .. غير عادي

أنا سلطان العشق ..

والعشق عندي .. مختلف

العشق عندي .. إخلاص ووفاء

العشق عندي .. إدمان

فكوني .. تذكرتي للسفر إليك 

كوني .. خريطتي للطريق الذي يدلني عليك 

كوني معي .. لأصل إليك 

ولا تتركيني ..


خليل حاج يحيى فلسطين

إفاقة بقلم // جعفر صادق الحسني

 قصيدة شعرية 

إفاقة


رفقَاً ايها القلب بنبضي

تمهلي... أيتها  العيون

عراجين صدري...

دفئي الحنون... 

عناقيد... شجون!!

بحورُ شوقٍ... دَفون...

سيل... من ضنون 

وتساؤلاتٌ ... عَهون ...

في فضاءات الحب الرنون

وبركان جنون

ازفرتُها ألماً ...طحون 

بين اقبالٍ شفيف 

ورحيل ...لمن كان خَؤُن

اتَذكُر...؟!!

عالماً عشناهُ معاً

ذوبان السنين... 

حدائق اشواقٍ

اغداق المزون 

تقاربٌ... تجاذبٌ... كان فينا...!!

سهاد...  من تلك الجفون

رفضْتَني... اهمَلتني....

رغم حبي... وفؤاد أعيتهُ الطعون

عَلِمتُ الآن من أنا.... من أكون...!!

قوية... صلبة... 

عالية ... هذي حقيقتي

... ناديتهُ... - قبل أن ترحل-...!!!

اعلم...!!!

أنني انا امرأة...!!

ولازلتُ  ... كذلك 

دوني انت قشور...

انا حواء... 

ينابيع... أنهار... وعيون

اذهب ميتاً ... وارحل 

دوني الحياة...لن تكون.


السفير الدكتور 

جعفر صادق الحسني/العراق.

في هذه الدنيا بقلم // هلال الحاج عبد

 في هذه الدنيا

رأيت العجب

وما أكثر الذين

قادهم تفكيرهم

القاصر وبعناد

ومن جهنم أقترب

كما قاده تفكيره

من قبلهم أبا لهب

حيث كان قاب قوسين

من ملكوت الله 

وسرعان ما انسحب

كم هو مسكين

ابن آدم حيث يسعى

لدنياه وينسى الأخرة

ولا يتذكرها إلا حين

يعتريه الوصب

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق / 2021

أنفجار بقلم // محمد غادر

 ..أنفجار..

تشظت شظاياها الشظايا...

فتناثرنا كالملح في الزوايا...

سد الغبار مجاري الدمع 

ونزف الدم من شقوق المرايا...

لفنا الأعصار بيديه وطار

حتى أستقر العصف بالخلايا...

أين نحن؟؟أين بيتنا؟؟

أنتشرت الأجزاء وقربت النهاية...

لا شيء هنا إلا عويل وصراخ

يعيد إلى الذهن ترتيب الحكاية...

هنا كنا...هنا دمرنا...وهذي أطرافنا

تلتحم لتعيد تشكيل ألبقايا ...

ألسواد قاتم والسبيل غائم

رجل تمد باحثة عن طريق البداية...

والهول هائل كل شيء أنقلب

حتى بتنا ارواح هائمة في الرحايا...

لا شيء يمدنا بالعون إلا فكرة

واتتنا على عجل ما الغاية...

ان كنا مشاريع موت مؤجلة

ضحايا بين الركام نبحث عن ضحايا...

..محمد غادر..

*نِسْر الخضراء* بقلم // كمال العرفاوي

 *نِسْر الخضراء*

لسنا قطيعا من البغال و الأبقار و الحمير

تنعم بالأكل و الشّرب في الإسطبل الكبير

و ترضى بجلد السِّياط و القهر دون تبرير

نحن شعب ناضل من أجل تقرير المصير

يعيش و يتنفّس الحقوق و حرّية التّعبير

لن  يرضى إلّا بالدّيموقراطية مهما يصير

فَبِها  نطمح إلى العيش الكريم و التّعمير

و توفير الشّغل و الكرامة للمُعطّل الفقير

و مُقاومة الفساد بالعدل و حُسن التّدبير

و النّّهوض و الرُّقيّ و الازدهار و التّطوير

و العيش في أمن و أمان ليس لهُما نظير

و  بِها يُحلّق نسر الخضراء عاليا و  يطير

كمال العرفاوي

قانون الغابات---- بقلم// شاكر محمد المدهون

 قانون الغابات----            بقلم شاكر محمد المدهون

جو صحراوي متقلب

وعلى هامشه قانون الغابات

فواصله دوما حيرى

ترعد تبرق تمطر نارا

يتغير لون الأوراق

صحو يأتي الحلم سريعا

في ساحات الوهم

مساحات ضيقة حينا

تتسع في صمت

تأكل الحلم وتمضي قدما

زنديق من باع حلم الماضي

كافر من يلعن موت عاشق

قتلته أيادي سراب

خائن يزف البشرى

نحن الأعلون يقينا

هذا موسم صيد نعرفه

يمطرنا يسقي حقل الوهن

طويلا بسم يغلي

جو صحراوي متقلب

شبق الموت ومارد ينبت

في عفن جراثيم الوعي

شرايينه دم بارد موت ينزف

ليس كباقي النوم

صحو يقتله مرارات

فارس يغادر أسوار الحلم

غضه ناب القهر

كتاتيب تملي قصصا

حكايات صاغت وهنا

قال الشيخ :ياولدي

لا تكتب من يقرأ يسكت

من يصحو يسجن

من نام ياولدي طويلا

يأخذه شيطان يدعى

ملك الشرق

والشرق ياولدي غابات

قانونها " ما فات مات"

قال ياولدي أصبحنا شيعا

سلعا قرابين  تأكلها النيران

قال كلاما كدت أفهمه

لولا ان اليم بعيد

لولا تلبد السماء بشهب

لولا هذا الموج الهادر

يعصف يقصف يمطر حمما

لولا هذا الحارس دوما

يسبقني لتفجر دمي بركانا

يهدم يهتك تلك الأسوار

-------------------------------------

شاكر محمد المدهون

وهناك تبدء الحكاية بقلم // محمد عبدالله الحاضر

 وهناك تبدء الحكاية..

الحكاية فى السرد العربي ظاهرة ضاربة بأطنابها فى الأدب عامة وفى الأدب العربي خاصة حيث تلقفتها الانفس  العربية بمزيد من التوق والتعطش فكان الحاكى او(الحكواتي ) هو الاعلامي الوحيد  الذى تستسقى منه الاخبار والنافذة المطلة على ابعد  مما هو متاح الان ولأنه كان عالما بشجون النفس البشرية وشغف الطفولة الى المعرفة فأجاد العزف علي وتر الكمال المطلق والقى بذور النور فى تربة بكر عسى اللايسود الظلام وتعددت الحكايات الشعبية التى تمجد البطولة والشهامة الانسانية وبدون تمييز حيث تسقط الحكاية صورا مكثفة الجمال والروعةماكان يتماهى تماما مع انعكاس التجلى النورانى على هذه الارواح الشابة وهناااااك تبدء الحكاية...

ابن الخاضر.

أنا الضحية بقلم // عثمان بهجت

 أنا الضحية 


لا تسألني من أكون 

لا عنوان لا هوية

ضحية ذاكَ المرهون

ضمير الانسانية

ذبيحُ عيدٌ مجنون 

بِخنجر  ِ البشرية 

كُرديٌ بِئرِ الهموم

يحلِمُ بالحرية


بقلم :Behcet Osman

وحتى لقاء الغرباء لم نلتقي بقلم // جميل ابو حسين

وحتى لقاء الغرباء لم نلتقي

فظل بداخلي جرح 

لم  تسعفه الرسائل  ، ولا المداد 

وان  كان فيه بعضا  من عزاء 

وايّ  عزاء  

غير  ما  يشبه  الرجاء 

وتمضي  بي  الحياة  وكلها  رجاء 

فلا  العين  التقت 

ولا  الانفاس  امتزجت  ، بمن  تهواه 

وتسأل  رب  العرش  

كيف  سقتني  الى  هوى  مَن  لم القاه  ؟

رحماك  ربي

هي  كالقمر  رأينا  ضياه 

ولم  نلمس منه براحتينا   ولم نصعد اليه

أهي  افكاره  التي  وصلت  أليّ 

فاخذتني  اليه ؟

الكاتب  جميل ابو حسين

فلسطين

سمكة_السّلمون بقلم // وئام باسط

 سمكة_السّلمون


في عمق غاباتٍ بتول ما اغتابها قلمٌ، ولا تلونت فيها الفصول، في عمق كهف غائب بين الصخور، في قلب ظلمات المدارك...

صعبة كانت بدايات الكفاح صعبة كانت بواكير الظهور.


نُسخ علقت في كل مكان لم أجد فيها مكاني، تعبتُ من التكرار والتشابه وتاقت روحي لقبسٍ مثير، وقلت كفى...

طريقي من اليوم مختلف، سأركب الأمواج حتى ألقى ما أريد،

ولو بحث كل منا عما يحب بصدق، حينها فقط... ستنكسر القيود؛ وبكل سلاسة سنعترف بسطوة الحب وقدسيته.


بعيدةٌ قصيّة كنت.. عن محيطٍ مُأطّرٍ بأحكام مَن ماتوا، محشورٍ في قمقمٍ صديقٍ للعناكب، بعيدٍ كل البعد عن المنطق والفطرة، ضيّق لا يتسع لأحلامي.


أجيالٌ مضت... صاغتها قواعدُ كلها تصبّ في نطاق القَولبة، وقص الأجنحة وتقليم الأحلام، لتصبح مناسبة لحجم صندوقٍ صغير يسمى العادات!


أقفز من فوق جدار...


أسأل أمي يوماً أن نلعب تبادل الأدوار، في محاولة مني لأقنعها بشراء حصان، طلب طفولي جامح....

أردته بشدة وأردت إقناع غاليتي وجعلها تفهم توقي وإلحاحي؛ قلت اطلبي طلباً مجنّحاً يرومه طفل وسأناقشك بحرص أم، لكنّ أمي لم تفعل! واستمرت اللعبة لثلث ساعة لم تطلب فيها شيئاً واحداً يثير فضول الرتابة..!


اتسعت عيناي في غرابة وحزن، لا لفشل خطتي الطفولية، ولكن لخوفي الشديد... أن أصل يوماً لنقطة السكون، ألا أعود قادرة على مداعبة الجنون. 


قطعت يومها عهداً على نفسي، ألا يتم صكّي لحناً تقليديّاً مهما كبرت، أن أبقى أنا أنا... دون أن أقص ضفائري الغجرية، أن أبقى مهرة برية دون طوقٍ ولا لجام! أريد عاصفة تلف ّ أصابعي، تقبل جبهتي، وتبعثر صفحات المستحيل.


  الآن في الثامنة والعشرين من عمري أنافس طفليًَ الصغيرين عبثاً، وأرتحل معهم حيث تقودنا قافلة أفكارهم الغضّة وأطير بهم حيث ترنو عيونهم اللامعة، وأخبرهم أن كل ما لا يؤذي من حقنا تجربته واستكشاف الفضاء الرحب على سعته.

  ‏

أعيش ذلك... وأغرسه في حديقة الغد، وكلي أمل أن العالم قادر على معرفة ذاته والتصالح معها وأن روح الكون ستكون أقوى وتجلو الوسن عن جفوننا؛ أننا قادرون على الانسلاخ من الضيق والانعتاق من أسْر الفكرة، ففي داخل كل منّا بذرة تفرّد، ما علينا إلا أن نفتح لها النافذة لترتوي من مطر الحياة وتكون باسقات من الخير والألق.


قطعت شوطاً طويلاً من الانكسار والألم، من الطَّرقات التي سمحت لي أن أكون ما أنا عليه اليوم، سعيدة بندوبي وفخورة بها.

في طريقي القصير الطويل، واجهت شعور التقوقع في زاوية الغرابة، تحوم حولي حمائم الوحدة، ثرثرات هامسة وأصابع تشير من خلف ستار... واجهت ذلك ثابتة، غير آبهة، تبتلّ وسادتي ليلاً أو تعجّ بالأطيار؛ لم يكن أي يوم سهلاً لكنه كان ممتعاً، عشت الخيار في أن أكون ذاتي، وعاشوا عمراً من المراقبة المشلولة في فراش؛


فردت جناحيّ وقفزت من قمة التوقعات وطرت، جُبت العالم في كتاب، أعيش غير نادمة على شرفة الرضا، لم أرجع ولم أثبت في مكاني، قاومت كل الرياح، سبحت عكس التيار، أنا سمكة السلمون الناجية وسط قلوبٍ أحبها وتحبني، تشاركني الحلو والمر... وهذا هو طبق الحياة، شهيٌّ ساخنٌ لاذعٌ مليء بالتوابل والبهار، لمن يجرؤ فقط أن يتذوق طعم البهار.


أيا نفسي؛ ما من وصول سهل... كل الولادات صعبة، لكنها... تجلب أعظم المسرّات! ورحلة العمر تستحقّ منا أن نجعلها أسطورة نغمض من بعدها أعيننا بسلام. 


______________


وئام_باسط 18.3.2019

لصفحتي على فيسبوك: أشرعة الليلك


________________

💫هايكو بقلم // حورية اقريمع

 💫هايكو  💫


مع نسائم الصيف

مازالت تدغدغني 

ذكريات الطفولة 


مع نسائم الصيف

صوتك جرعة مطر

يطربني


مع نسائم الصيف 

كم تأجج شوقي 

إلى ما لا يحد


مع نسائم الصيف

عطش مزمن

وشفتيك ارتواء


مع نسائم الصيف 

عند كل خطوة 

تثب الأفلاك


مع نسائم الصيف

متيم منذ العهد

على خاصرة الوجد


مع نسائم الصيف

تزكو وتزدهر 

أمنياتنا معا


مع نسائم الصيف

أشتاق لحديث المساء

على عتبات الذكرى


مع نسائم الصيف 

اختليت بك

توافد البوح.


✍️ حورية اقريمع

اصرار بقلم // نفيسة العبدلي

 اصرار

في خيالنا أحلام خصبة وبقايا براءة من سنين خلت ..أناس طيبون يحتفون بنا ويرتبون لأفراحنا..في خيالنا لا نزال نخطو بعضا من بعض خطواتنا الاولى فنتعثر بين أزقة الذاكرة ونخرج من منعرجاتها بوجوه يكسوها البشر والتفاؤل..يحتوينا الهذيان احيانا فنلقي له عنان أمرنا..نتمرد حينا ونهدأ أحيانا ونتبضع من الشقاوة والعناد لننحت ذواتنا ..أدركنا في مرحلة من العمر أن الإنسان من دون تجارب أشبه بقرب خاوية وأنه من غير تعثر لن يكسب القدرة على المقاومة..أصبحنا أكثر اتزانا وتبصرا حتى أن عوادي الألم لم تعد قادرة على اختراق أجسادنا أو كبح جماح تمردنا واصرارنا..سنجدد الإنسان فينا وننحت الصخر بآمالنا.

نفيسة العبدلي/تونس

تجلي بقلم // سامية برهومي

 تجلي 

جلست استحظر فقرة من فصل روايتي الشهيدة... احاول التقاط نسيج كلماتها   من بين جحافل للدخان ...

فانبعثت دموع الأطلال ...تشكلت في صورة وجه قبيح مشوه بعينين داميتين تتميزان غيظا ...

 هل اغفر لنفسي ام الومها ؟

 هل الى عود الالهام من سبيل ؟

تاريخ حرقي لمسوداتي بالجملة هو تاريخ وضع ملكاتي داخل سجن ذاتي ...

 من يصدقك اليوم ؟

 وحتى ان صدقوك لن تبعث اعمالك ولن تستعيد حرية قلمك من سجن ظلمك والمك الذي فرضته على نفسك لسنوات عديدة ...

لولا ... هذا الافق الرحب المشرع في روحك على ابعاد تجذبنك ...تستقطبك تجد فيها نفسك فيستحيل فيها قلمك لبراق تعلو به الهمم نحو القمم ...نحو ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تعلقت همة المرء بما وراء العرش لناله ...

 فداك ايها القبس كل مسوداتي ...

         سامية برهومي

لعنة البقاء بقلم // راتب كوبايا

 لعنة البقاء


هل نحن فيها ام عليها 

لعنة البقاء 

هل تسيرنا على هواها 

انعيش في أحشاء زمن الاشقياء !

لست ادري افي الارض نحن ، اما زلنا 

نعانق طيوب الانقياء ..

كل يوم يصير وجه الهواجس اشرس ،

عبوس حرائق ، حروب ودمار الاصدقاء والرفقاء..

كنا على قاب قوسين وادنى من تحقيق

طموحاتنا في العيش الهني للرخاء والارتقاء 

ما بالك ايها الحلم الوئيد ؟؟

تدور حول نفسك شريدً شريد ..

اتحلمني انت .. ام انا احلمك .. ام ان كلانا 

نعزف على وترً بليد !!!!

لعمري انها علامات الساعة .. وشيك وشيك

ايها  القبر العتيد 


عسعسة الرماد  

طموح ام جنوح 

ايها القدر !

لعنة الحلم الوئيد جاثمة

على الرقاب بالمختصر!


ما نعيشه الان 

حقيقةً ام خيال 

ايها الزمان !

جائحة  وحرائق 

بلاء من الرحمن !


راتب كوبايا - كندا 

Rateb Kobayaa

حالة هذيان بقلم // بسمة عيسى

 :حالة هذيان

.................

يملؤ قلبي غضبٌ ودجر.....

لا أعلمُ لماذا؟

أُريدُ أن أتصرفَ بجنون.....

أُريدُ أن أتخلى عن عقلي....

أُريدُ أن أعيشَ لحظاتِ جنون أشبه بالمخمور الذي يتصرف دون حساب أو عقاب

أُريدُ أن أعيشَ هذه اللحظاتِ على شط الهوى

ويكون برفقتي....البحرُ والسماءُ والنجومُ في ليلة صافية خالية من الغيوم

لتشهد النجومُ على طيشي وجنوني وتسجلُ إعترافاتي ثم تُلقي بهم في أعماق البحر 

لقدأتعبني الشوقُ والحنينُ إليكَ وسئمتُ عشقي واستسلامي لكَ فاتخذتُ قراري بأن أثمل وأن أتوه عن درب هواك

أن أنسى كلمةَ "أُحبُك" وتختفي كلمةُ"حبيبي" عن لساني ولا أنطقُ بإسمك

ولا أتذكرُ لحظاتِ حبنا المجنون وفتوني بكَ 

وأن أُلْقِى كلَ متعلقاتي بكَ في أمواج البحر لتأخذها دون عودة

لكنني على ثقة بأن حالةَ الثمول لن تُنسيني غرامَك وحبك الراسخين في وجداني 

ربما أنسى إسمي ومن أكون إلا أنني لن أنساكَ ولن أنسي هواك

سوف تأخذني حالةُ الثمول إلى أعتاب عشقك وحضن قلبك وأستفيقُ على همس مشاعرك ولمساتكَ الدافئة فأعودُ من حالة الهذيان خائبةً منهزمةً مستسلمةً لكَ حبيبي

حبُكَ يملؤني....عشقي لكَ يقتلُني ...

أُحبُكَ يامن ملكتَ العقلَ والوجدان

................بقلم // بسمةعيسى

3/9/2016

تباريح الرحيل....بقلم //. محمد ابو الفتح

 تباريح الرحيل..... محمد ابو الفتح

يا حبيب غاب بالثرى وتدثر...... أين منك عيوني الآن فتبصر

كل صاف بعد الرحيل تكدر.......وانهمر الدمع والإبتسام تعذر

وسقم الفؤاد وبالأحزان تعفر......وكـأس الحــياة بالرحيل تمرر

غرست هواك بالفؤاد فأزهر......ورويته بدمعات الشوق فـأثمر 

والقلب من قيد الـحياة تحرر.... يأبى الحراك والحبيب قد غادر

الموت والحياة عـلي تآزرا.......الموت يأخذ والعيش قد حاصر

والقدم قد سأم الخـطى وآثر...... العيش بـذكرى الحبيب وتستر

العمر في وادي الحياة تناثر......ونسيم الحياة للورى قــد أسكر

أردت والرحيل إليك  تعسر......فقيد الحيـاة يأبى  بعد أن يكسر

كم أتوق إليك والروح تبعثر......والحنين بأشـلاء ذاتي قد أبحر  

متى اللقاء فالهم بالقلب تفجر.....والنبض للــقلب يأبى أن يهجر

متى اللقاءالدمع بالعين تحجر.....والعين تشتاق لطيفك أن تنظر

محمد ابو الفتح....

همسات زائر الليل.... بقلم// أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.... 

تقولين أنك... سر دفين

وأنك ذكرى لعشق حزين

وأنك بحر عميق المدى

يسافر كالظل خلف السنين

فماذا اعتراك لكي تهدمي

جسورا تشظت لحب أمين

زرعتك وردا بهي الخدود

وروضا تعتق بالياسمين

وواحة دفء بوهج الرضى

تدغدغ بالعشق دفء الحنين

قرأتك سطرا بكل اللغات

بأعذب لفظ بصوت رزين

بلحظة طيش توارى الهوى

وأمسى أحاديث للعاشقين

فلا تشعريني بأني الذي

أردتك جسرا كما تدعين

أحطتك بالروح دون انتظار

ولم أرج شيئا فهل تنكرين؟  

ومرت عصور وجاءت عصور

ومازلت حولك ركنا ركين

فما ذنب صب أتى يستغيث

بقلب كبير به تسكنين؟ 

لك الأمر ما شئت أن تفعلي

سأحميك مني بحصن حصين

دموعك نار تزيد احتضاري

وأنت حياتي ألا تدركين؟ 

فمهوى الجمال عيون غدت

بحارا تجلت بصيد ثمين.....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

هايكو بقلم // الكيلاني بوحلة

 مرهق

أن أظل أكتبك

في حيز من الفراغ...!!


الكيلاني بوحلة 🇹🇳