- طرفي الصراع-.........
_________________________________________
العيون مضاءة بالقلق لا تستطيع ان تحدق في الشمس من شدة الحمل الثقيل، تسعى إلى الرغبة بالخلاص/من الهموم التي تورقها تريد أن تتخلص من أحلام ممزّقة وريحٌ،عاصفة محملة بالهواجس والظلام،تريد ان تتخلص من حياة ما هى إلا كذبة فوق الرمادِ مليئة بالدموع والشفقة،والسهد والعذاب،ونيران تئن من جفّاف على السواد فقد ملأت القلبَ همومٌ جمّةوعواصف مرعدة وجوع ونِقم ْراقصِت البلوى و عانقْت جمْرَهاواحترقْت كالشمس أو مثلَ الحِمَم ْ،الطنين يختلط في الأذان.. رغم اتّساعٌ،الليل وفساحةُ،السماء ،النوافذ مغلقة والعقول حائمة، هائمة في فضاءات المدى.تسّاقط الرؤوس حائرة، على الطرف القصي قلقُ قاهرُ،فهناك وما ادراك ما هناك طرف النهاية النائية المؤتَلَفَ من الآلام في ملكوتِ الشرود،ممزق الخارطة في عالم مضياع يحدّنا بلا حدود كطيف يرتحلُ خلفَ غيومِ الذِّكرى حين تُلَوحُ فيشتد من حولنا الخصام،وتتكاثر العصي ،.رغم ضياع دروب الأنجم والأحلام،وياله من عالم ساخر صنع اطراف للنزاع بين
الفطرة واليأس هذا هو طرفي الصراع وفي أرض الصدام لهم زئير يعانق السباع في الغابات، كم تبقى لنا لندرك واقعة واحدة واقعة تأخذ الأرواح إلى حيث الغاية..دون رواح،سراديب الواقع الأليم صار مدفون في التراب، أحرار الوجوه بلا رؤوس ومجانين القوم في الهاوية، في فضاءات المدادِ، جازعون من الموت لا يشغلُهم عِشقُ ،أو حلم حالِمُ أو إلهام فقط كل ما يشغلُهم.. أن يجِدَوا خَلاصاً يعتقهم من أَسْرِ العُمرِ.المُبعثرِ ، من ظلم الهوى من جُرْحٍ ودم ْوهم وغم يقتات الأحشاء...
-بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود
ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق