وحتى لقاء الغرباء لم نلتقي
فظل بداخلي جرح
لم تسعفه الرسائل ، ولا المداد
وان كان فيه بعضا من عزاء
وايّ عزاء
غير ما يشبه الرجاء
وتمضي بي الحياة وكلها رجاء
فلا العين التقت
ولا الانفاس امتزجت ، بمن تهواه
وتسأل رب العرش
كيف سقتني الى هوى مَن لم القاه ؟
رحماك ربي
هي كالقمر رأينا ضياه
ولم نلمس منه براحتينا ولم نصعد اليه
أهي افكاره التي وصلت أليّ
فاخذتني اليه ؟
الكاتب جميل ابو حسين
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق