السبت، 15 أغسطس 2020

ظلال بقلم // كاظم أحمد

ظلال..
دنتْ خائفةَ  من فيض حبها المنهمر...
خشيتْ جرفَ عواطفها...
وعبثاً في وجه قلبها ...
هربت منه إليه ...
وقعتْ بين يديه تُمطرُ من بريق عينيها درر...
يسألها :.... تَدفقُ دمعاً ...
تلعثم اللسان في نُطق حرف...
استيقظت من حلم قضته في البحث عنه...
لتقول حرفا بوجهها الصامت في عينيه.
بقلم گاظم أحمد _ سوريا

سكن مجاني بقلم // فضل أبو النجا

سكن مجاني 

ياساكنا قلبي
 بلا ضريبة أو إيجار 
متهربا من دفعها
 ليل نهار.
شكوت للسلطان 
ظلمك فاستجار 
قال ما عندي
 قانون يلزم أو اتفاق 
أيحزيك عن
 دفع عوائدك العناق ؟
ماذا تروني فاعل ؟
ماذا تروني يا رفاق ؟

أباهي في هواك بقلم // عبد الكريم أحمد الزيدي

اباهي فِي هَوَاك
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 

أُحِبُّك وَاَللَّه لَكِن . . لَا أَقُولُ
خَفِيٌّ فِي الْهَوَى دَع  خَجُولُ

لِسَانِي مِثْل عَيْنَيْك وَمِثْلِي
كَتُومٌ إنْ تَحَدَّثَ لَا يَعُولُ

عَرَفْتُ الْحَبّ نَظَرَاتٌ تَجَلَّت
يَبَاتُ الْحُرُّ لَوْ صَابَت قَتُولُ

وَإِنِّي إِنْ أَصَابَ الْوَجْدُ مِنِّي
أكنُّ الشَّوْق لَا أُبدِي أَفُولُ

عَصِيٌ ماتركتُ الْقَلْبَ يَوْمًا
لِرَامٍ لَوْ تَعَجَّلَ بِي يَنولُ

أَعافُ الْوُدّ لَا أَرْجُوه ضَمَّاً
سِهَامُ اللَّحْظِ إنْ شَاءَتْ تَطُولُ

وأمضي فِي طَرِيقِ الْأَيِّم فرداً
إذَا مَا صَادَفَت أَثَرِي هَزولُ

يَضِيق الْعِشْق مِنِّي لَو تَخَطَّى
أحقاً لَا يُضَعضَعُ أَوْ يَزُولُ

بَلَى وَاَللّهِ لَا يَرْقَى لِقَلْبِي
أَغُضُّ الطَّرْفَ عَنْ عَيْنٍ تَنُولُ

صَحِيحٌ قَبْل عَيْنَيْكِ وَحَالِي
سَلَيْمٌ لَيْسَ مِنْ مِثلٍ شَمُولُ

أباهي فِي هَوَاكِ وَلَا أُبَالِي
شَقِيٌ فِي عِتَابٍ أَو عَذُولُ

تَعَالَي نُقْسِم الْعُشَّاقَ نِصْفًا
نُصِيبُ الْوُدّ لَا نَرْضَى نُزُولُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ
العراق/ بَغْدَاد

هواك والنوى بقلم // داغر أحمد

هواكِ والنوى
          بقلم بحر الشعر: د.داغر أحمد. سورية. 
          *     *     *

     يرتعشُ الحلمُ بينَ أصابعي
          مبللاً بشتاءِ الوجدِ
     يلتحفُ بمئزرِ الأملِ
     فتتوهجُ في النفسِ
               أيقونةُ الحبِّ

     أفتحُ لكِ نافذةَ القلبِ
             تأتينَ نسائماً
     فأُ لْبِسُكِ قميصَ عشقي
     تشتعلين بنارين:
                هوايَ والنوى...

     تضحكينَ بصوتٍ هامسِ
     يسمعكِ القلبُ
       فيسري همسكِ في روحي
                    حنينا
     يُعيدُ النورَ
          يخضرُّ الأملُ فينا. 
      ترى. ...يا؟..؟
            أيصيرُ ...طريقا؟!.
  *      *      *      *
          بقلم بحر الشعر: د.داغر عيسى أحمد.    سورية. 
----------------------

القصيدة الخمرية بقلم // أكرم الهميسي

القصيدة الخمرية
ما غدو الحانات مثل الرواح...أي هجو في ملهم المداح
فاح ريح من آسر الأرواح...صير المنعى نغمة الأفراح
بأبي طب في مهجة الأقداح...قد يداوي من وطأة الأتراح
تأرق الثكلى من أذى الأنواح...ليتها ذاقت من دواء النواح
اشتكى الشاكي من ضربة السفاح...فسقاه الساقي مزيل الجراح
اختفى الهم عند الصباح...مثل طيف في زمرة الأشباح
مرها أحلى من عصير التفاح...قرها حر من لهيب البراح
لا يبالي السكرى بشح الشحاح...تذهب الدنيا في مهب الرياح
لا يهاب السكرى صهيل الجماح...هل تضر القتلى طعون الرماح
قد يذم السكرى كثير النصاح...هل لكلب في الفضل غير النباح
لا تظنن أن الخمر سر الفلاح...أو نديم المجلس خير السجاح
إن تحريم الخمر عين الصلاح...قد تثير النشوة حب النكاح
أو تزيد المتعة صوت الصياح...فيعم الأسمار ضرب السلاح
لا تغطي الأخطاء بعض الصحاح...هل يواسي الخسرى قليل النجاح؟
هل بصيص الظلماء كالمصباح؟..ليس ما في الأعراب في الأقحاح
لا يقي هول النار ليس الوشاح...أو رثاء الأموات بالأمداح
أو يحلى التابوت بالألواح...لا يغطى الافساد بالاصلاح
لا يقي البلوى أفصح الفصاح...لو يغني كالبلبل الصداح
لا تنال الأغراض بالالحاح...بل تحل الأبواب بالمفتاح
هل لفضل للخمر في الأرباح؟..غير فضل للماء في الأملاح
أكرم الهميسي

ها أنا ذا ضوع نرجسة بقلم // نور الهدى صبان

هاأنا ذا ضوع نرجسة
تفتحت من ذر نداك
تشرنقت فيك ضرام نظرة 
قتلتني صيرتني الى هلاك
بأفقي الموهوم الذي ماعاد
يرى أمامه أفقا سواك
بليلي المتلاطم رغابا دفينا
فما عاد سرا أن دمي فداك
انتظرني على صهوة الدفلى
أغمس كفيك بزنبق فغر فاك
اسكن حليب مواجعي لاتغادرني 
فمرساتك أوضحت محياك
يتنهد الجلنار في نهري قلبي
وأستقي فرحا من صفاء صفاك
إني أئن نادني بين صورتين
كانت قاب همستين وإيماك 
أنا نرجسسسسة
ششششششام الياسمين 🌺🌺
نور الهدى صبان

الضيفان ⁦✍️⁩ فادي زهران

⁦✍️⁩ فادي زهران

( الضّيفان )

لم أكن أريدك أنت .. لكن نصيبك قد أصابك .. هكذا قال الضيف الذي أصبح وحشاً مفزعاً !..

كان هناك رجل يدعى أبو جابر في الخمسينات من عمره .. يعيش في قرية نائية .. متوسط الحالة المادية .. لديه بقالة صغيرة في أحد النواحي .. لديه ولدان شابان : جابر و قاسم .. حيث كانا متقاربين في السّن في العشرينات من عمريهما .. كان جابر يعمل مع والده في البقالة و كان في مرات كثيرة يتأخّر و يبقى وحده في البقالة حتى ساعات اللّيل المتأخّرة حتى يرتّب البضاعة و ينظّف المحل  .. ف أبو جابر رجل مريض لديه ضعف شديد في عضلة القلب .. بينما قاسم يعمل في رعي الغنم لأحد الأشخاص الأثرياء في القرية ..  و كانت أم جابر امرأة في الأربعينات من عمرها  .. و هي سيّدة بسيطة تقضي وقتها في أعمال البيت بين تنظيف و ترتيب المنزل  و عجن الخبز و خبزه و حلب البقرة الوحيدة التي لديهم .. و كان أبو جابر يساعد زوجته عندما يعود إلى البيت بعد العصر ..

في أحد الأيام كان أبو جابر و ابنه في البقالة .. أبو جابر جالس على مقعد خشبي بجانب عتبة بقالته يشرب الشاي .. و كان جابر  منشغلاً ببيع بعض السكر و البرغل و أشياء أخرى لأحد الزبائن .. جاء رجل مختلف الملبس .. غريب المنظر .. نحيل جداً .. و طويل ..كأنّه من العصور الوسطى !   .. مرحباً يا عم .. أريد أن أسأل عن أخي .. فقد كنّا سويّاً في هذه المنطقة و بعدها افترقنا .. هكذا قال ..

أجابه أبو جابر : أهلاً بك .. لم أرَ أحداً مرّ من هنا .. لكن عذراً على التدخل .. من أين أنت و ما الذي جاء بك إلى قريتنا ؟

أجاب الرجل : جئت أنا و أخي إلى هذه القرية بعدما سمعنا عن أحد الحكماء يدعى يعقوب  يسكن في قريتكم و قد سمعنا أنه يستطيع مداواة والدتنا المريضة بمرضها الخطير عن طريق أحد الأدوية التي يقوم ب إعدادها بالأعشاب و الخلطات السريّة .. لكن عندما وصلت مع أخي إلى القرية رأينا أن نفترق لتكون فرصة إيجاد الحكيم أسرع ..

عندها أخبره أبو جابر أن الحكيم يعقوب ذهب إلى إحدى القرى البعيدة لزيارة ابنته و لن يعود قبل يومين على الأقل ..  ظهرت ملامح الخيبة و الاستياء على وجه ذلك الرجل  و قال :  يا لحظي العاثر ! قضيت يومين أنا و أخي حتى نصل إلى قريتكم و بعدها اختفى أخي و لم أجد الحكيم .. كما أن الطعام الذي كان معي قد نفد !! ماذا  أفعل الان ؟  ردّ أبو جابر : هوّن عليك يا بنيّ .  أعذرني مرة ثانية ،  أريد أن أسألك من أي قرية أنت بالتحديد ؟ عندها أجابه الرجل ب أنه من قرية اسمها قرية الأرض المهجورة و قد سميّت بذلك الاسم لكثرة البيوت المهجورة فيها .. فقد تركها أصحابها لأن أرضها قاحلة لا تصلح للزراعة .. و لجفاف النهر الموجود فيها .. و أضاف : قريتنا مهجورة و الدماء مهدورة وفي الكهف تتّضح الصورة   .. لم يدقّق كثيراً أبو جابر في العبارة الأخيرة .. لكنه استغرب جداً  فهو رجل كان يتنقل كثيراً بين القرى و لم يسمع بهذه القرية من قبل و قال :  حسناً يا بنيّ . لا عليك .. توقف عن القلق .. سنقف معك حتى تجد أخيك و تلتقون مع الحكيم يعقوب ..

طلب من ابنه جابر أن يرافق الرجل في البحث عن أخيه في نواحي القرية .. دارا القرية و نواحيها لمدة تزيد عن ثلاث ساعات لكنهما عادا خاليا الوفاض .. أخبره أبو جابر أنه سيكون ضيفه و سيستقبله في بيته ..  كان جابر ك عادته سيبقى في البقالة حتى الليل .. عندها طلب منه الضيف أن يذهب معه لكي يساعده في البقالة و بعدها يعودان معاً .. رحّب جابر بالاقتراح و وافق و ذهبا سوياً .. أثناء ذلك الوقت عاد قاسم إلى البيت و كان والده موجوداً .. كان قاسم معه شخص غريب يرتدي ملابس قديمة تبدو من العصور الوسطى .. رحّب أبو جابر بالضيف الشاب .. أخبرهم أنه كان قادماً إلى القرية مع أخيه للبحث عن الحكيم يعقوب و لكنهما افترقا .. عندها أيقن أبو جابر أنه شقيق الشخص الذي قابله .. و طلب منه أن يبقى عندهم بهدف جمعه ب أخيه .. أراد قاسم أن يخبر أبيه أكثر عن ذلك الرجل الذي وجده .. ف اسئذنا قليلاً من الضيف  و تحدّثا على انفراد .. قال قاسم : كنت أرعى الغنم في منطقة منعزلة و إذا بي أرى هذا الشخص و قد كانت الغنم تهرب كلّما اقترب .. و كانت عيونه تلمع حتى في وضح النهار .. بعدها أخبرني أنه من قرية اسمها الأرض المهجورة .. و أضاف يا أبي عبارة استغربت منها و لم أفهمها و هي : قريتنا هي الأرض المهجورة و الدماء مهدورة و في الكهف تتضح الصورة .. عندها استهجن أبو جابر الأمر لأنه سمع نفس العبارة من أخيه الضيف الأول ..

قال أبو جابر : ألم تمرّ على أخيك في البقالة لتستعجله للقدوم ؟   ردّ قاسم : كنت أظن أن جابراً قد عاد الى البيت . فالبقالة مغلقة و لا أحد في الطريق كلّه .. عندها تعجّب أبو جابر و قال : كيف ذلك ؟! أين ذهب جابر و الضيف الأول ؟!

انتظروا قليلاً بعدها ذهبوا جميعاً إلى البقالة و وجدوا فعلاً  أن البقالة مغلقة ب احكام ..  بحثوا في الطريق .. لا أحد هناك .. الدهشة في تصاعد .. القلق بات سيّد الموقف .. قال قاسم : هوّن عليك يا أبي سأعود إلى البيت لعلي أجدهما قد عادا من طريق آخر ..  بقي أبو جابر و الضيف الآخر ينتظران عند البقالة لعلّهما يجدان أحداً .. كان قاسم قد عاد إلى البيت .. في تلك الأثناء بينما أبو جابر و الضيف ينتظران في الطريق .. قال الضيف   : يا عم لا تخف .. ف قريتكم غير مهجورة و الدماء ليست مهدورة و لن نحتاج هنا لكهف حتى تتضح الصورة !!

فور سماعه هذا الكلام  انتفض أبو جابر و قال : ماذا تهذي أنت ؟! أيّ قرية مهجورة و أي دماء مهدورة و أي صورة ؟!

عندها كان قاسم قد عاد و قطع حديثهم و أخبرهم أنه لا أحد في البيت غير أمه ..  ازدادت حالة الأب المسكين سوءاً .. و خشي قاسم على أبيه ف عضلة قلبه ضعيفة ..  و أخذه إلى البيت و اصطحب ضيفه معه .. الغريب أن الضيف عرف بعدها أن أخيه أيضاً اختفى مع جابر لكنّه لم يتأثر قط .. ظلّ قاسم مع أبيه حتى حاول تهدئته و أعطاه الدواء و تمكّن من إقناعه أنه سيبحث عنه من أول النهار .. و الضيف  يكتفي بالمشاهدة دون أي كلمة .. حتى نام أبو جابر .. و ذهب قاسم لمحاولة تهدئة والدته و أقسم لها أنه سيبحث عنه و أعطاها دواء الضغط و ترجّاها أن تخلد للنوم حتى نامت بصعوبة .. عاد إلى غرفته حيث كان الضيف .. بالرغم من مصابهم الجلل إلا أنه قام ب إحضار العشاء للضيف و أحضر الفواكه .. لكن الضيف رفض أن ياكل ..  استغرب قاسم .. لكنه ظنّ أنه لا يحب الأكل في الليل فتركه على راحته .. استأذنه و ذهب لينام في مكانه .. كان الضيف محدقاً في السّقف .. حتى بعد إطفاء السّراج بقيت عيونه تلمع و يخرج الشرار منها ..  استيقظ الجميع في ساعات الفجر الأولى .. ك عادة أهل القرية ..  أرادت الأم أن تحضر الفطور للعائلة و الضيف .. جهّزت الخبز .. أحضرت الشاي .. تركتهم ليأكلوا على راحتهم .. لكن الضيف رفض أن يأكل بحجّة أنه لا يحب أن يأكل في الصباح الباكر .. ذهبت لتحلب البقرة .. لتجد لونها قد تحوّل إلى الأزرق .. و عيونها حمراء ك الدم .. و كانت ضخمة كالوحش المخيف .. عندها أصيبت أم جابر بالرعب الشديد .. و صرخت .. ليأتي الجميع و يراها و يشاهد ماذا حلّ بالبقرة .. كانت البقرة تستعد للهجوم عليهم لكنهم في الوقت المناسب اضطرّوا لقتلها .. شعروا بالذعر بعدها .. ما الذي حدث للبقرة ؟! هكذا تساءلوا .. و عادوا للتفكير بما حلّ ب جابر و الضيف الأول ..  عندها قال الضيف الثاني : أتوقع أن يكونا قد ذهبا إلى ذلك الكهف .. رد أبو جابر : أي كهف .. قال الضيف : في ذلك الكهف يحقّق المرء مقصده و تتضح الصورة و يصل الإنسان إلى مبتغاه ..  بعدها طلب أبو جابر من قاسم أن يبقى مع والدته و أخبره أنه سيصطحب الضيف للذهاب للبحث عن جابر و الضيف الأول .. حاول قاسم أن يثني أبيه عن هذه الفكرة لكن الوالد أصرّ على قراره خوفاً على أم جابر .. فهو يريد أن يبقى ابنه الشاب للدفاع عن أمه إذا  حصل شيء طارئ ..  حاول الضيف مراراً و تكراراً أن يقنعهم أن يصطحب قاسم لأنه يستطيع الحركة أسرع .. لكن أبو جابر أصر أن يذهب هو ..  ودّع أبو جابر عائلته و ذهب برفقة الضيف .. كان الطريق طويلاً و متعباً .. أبو جابر يلهث كثيراً .. و كان  يجلس ليرتاح دائماً .. وصلوا إلى منطقة منعزلة بعيدة جداً عن القرية .. اقترب الضيف من أبي جابر و شمّ رائحته .. بعدها تحوّل بسرعة فائقة إلى وحش مروّع ضخم لونه أزرق بعيون حمراء مخيفة يخرج منها الشرار و  قام بالانقضاض عليه .. و كان لعابه يسيل مشتاقاً إلى وجبة دسمة .. ليخاف أبو جابر بشدّة ..  قال له الوحش : لم تكن أنت المقصود .. لم أكن أريدك أنت .. كنّا نريد قاسم بدلاً منك .. فهو شاب في صحته و ما زال دمه صافياً و هو ما نحتاجه  أمّا أنت ف كبير سنّك و قلبك ضعيف .. لكن نصيبك  قد أصابك .. عندها اندهش أبو جابر و قال : من تقصد ب كنّا ؟!  أجابه الضيف الذي صار وحشاً : أنا و أخي .. ف نحن من قرية الأرض المهجورة .. و أصبحت الدماء مهدورة حتى نتمكن من البقاء على قيد الحياة .. و في كهفنا تتضح الصورة .. لم يفهم أبو جابر كلامه .. قام الوحش بحمله بكل وحشية و غلظة .. و أنفاسه ساخنة ك التنين .. كان أبو جابر ضعيفاً هزيلاً جداً و كان يضع دائماً يده على قلبه .. كان الطريق شاقّاً و طويلاً .. لكن خطوات الوحش كانت طويلة و سريعة .. مما جعله يصل إلى الكهف بسرعة ..

كان  الكهف واسعاً جداً .. يحتوي على كثير من الأقسام  .. كأنه سوق كبير .. ف فيه : مكان للجلود .. و فيه مكان للأطراف .. و أيضاً للعيون .. و رابع للقلوب .. و خامس يحتوي خزان كبير زجاجي فيه كثير من الدماء ..  عندها ذهل أبو جابر و شعر بالرعب الشديد ..  فجأة سمع صوت اثنين من الأشخاص .. أحدهم يقول : أرجوك لا تؤذني . ف أنا أردت مساعدتك . كنت أبحث معك عن أخيك .  و الأخر يرد : سامحني . لن أدعك تتألم كثيراً . ستنتهي الإجراءات بسرعة .. و سيأخذ كلّ مسؤول قسم نصيبه من جسدك  !!

عندا عرف صوت ابنه .. و صرخ بصوت مرتفع : أين أنت يا جابر ؟ رُد علي يا بنيّ .. عندها اجتمع الجميع : أبو جابر و جابر و الضيفان ..

قال الضيف الأول : أهلا بالعم . اهلا ب أبي جابر .. لقد أنرت كهفنا الكبير .. لكننا لم نكن نريدك أنت ..

أراد جابر معانقة والده لكن الضيف الثاني الذي صار وحشاً  منعه و لكمه على وجهه ..

قال أبو  جابر بغضب شديد  : أخبراني ما الذي يحدث  ؟ من أنتما؟ و ماذا تريدان منّا ؟

طلب الضيف الأول من أخيه أن يعود إلى شكله و طبيعته كالبشر . و قال : كنّا أشخاصاً عاديين . نسكن في قرية هادئة . نحب بعضنا البعض . حتى جاءنا الهلاك !  استيقظنا ذات يوم على أصوات مرعبة .. نساء القرية تصرخ .. و الأشجار تقطع .. و النهر قد جفّ .. و الأرض قد بارت . و الخضار و الفواكه  قد اسودّت و فسدت و المواشي قد تحوّلت إلى وحوش .. و انتشر المرض مع الهواء .. و لم نعرف السبب .. فمات جميع  أهل القرية و لم يبقى غير عائلتنا لأننا كنّا نقيم أصلا ً في بيت متواضع  على أطراف بعيدة عن هذه القرية بجانب هذا الكهف ..  حتى والدينا لم يسلما من المرض ف ماتا .. كنت أنا و أخي نكاد أن نموت حتى استطعنا الهروب إلى إحدى المناطق النائية .. لنلتقي بالحكيم يعقوب الذي كان يداوي بعض الأشخاص ف طلبنا مساعدته مقابل خدمة يطلبها منّا لاحقاً ..  عندها أعطانا خلطة سرية أنقذتنا من الموت لكنها أكسبتنا لعنة و جينات تجعلنا نتصرف ك الوحوش .. مما جعلنا نعود إلى القرية التي أضحت مهجورة .. و جعلنا الدماء  مهدورة لنستولي على أجساد الموتى و مَن نجده من الأحياء  حتى نضمن البقاء على قيد الحياة .. و في كهفنا تتضح الصورة و ينكشف كل شيء و نعدّ بطاقة مفصّلة عن كلّ شخص يدخل كهفنا و نرحّب به أيّما ترحيب !  ..

عندها قرّرنا توسيع نطاق البحث عن الأشخاص و فكّرنا بتلك الحيلة حتى نسحب جابر و قاسم و نجرّهما إلى الكهف  لنستفيد من دمائهما الصافية ف هما ما زالا في ريعان شبابهما و قد يفيدانا كثيراً .. كما أن بقرتك تأثّرت و تحوّلت إلى وحش بعد أن هاجمها أخي و نقل اللعنة إليها ..

صعق أبو جابر مما سمعه .. و قال : خذوني أنا لكن أتركوا جابر .. و ترجاهما كثيراً .. كان الأخوان لديهما رأي أخر .. ف قاما بالتحوّل إلى وحشين كبيرين و هاجما  جابر و أبيه .. حاولا المقاومة  لكنهما  قتلاهما بكل لا مبالاة أو مشاعر .. و أعدّا لهما بطاقتين مفصّلتين فيها بياناتهما و وزّعا جسديهما على كل قسم من الأقسام ..و قالا بعدها : كن سعيداً يا عم . ف ستعود عائلتك مجتمعة في هذا الكهف و ستندمج أجزاؤكم ..

عادا إلى قرية أبي جابر و أبلغا قاسم و والدته أنهما قد وجدا جابر و أنّ أبا جابر يتعالج في قريتهما .. أخذ قاسم والدته معه .. ليأخذاهما إلى الكهف و يريهما ما فعلا ب أبي جابر و جابر و يقومان بقتلهما بنفس الطريقة و يسجّلان لهما بطاقتين مفصّلتين و يوزّعان جسديهما على الأقسام .. و يتبيّن بعدها أن الحكيم يعقوب متعاون معهما في كلّ شيء و هو الذي صنع هذا الكهف ليقوم بتجاربه على أجساد الناس  و هو الذي دلّهما على عائلة أبي جابر .. بسبب مشاكل سابقة حدثت بينهم .. و هو المسؤول أيضاً عن تخريب قرية الأرض المهجورة ب خلطاته السريّة السحرية تلبية لرغبة عائلة الضيفين الذين تبيّن أنهم جميعاً على قيد الحياة و كانوا منبوذين و منفيين  من أهل القرية بسبب عيب خلقي قد أصابهم و هما مَن طلبا من الحكيم أن يعطيهما خلطة حتى يصبحا بقوة الوحوش الضارية و يتمكّنا من مهاجمة الناس .. لتبقى قريتهم مهجورة و الدماء مهدورة و في الكهف تتضح الصورة !!

⁦✍️⁩ فادي زهران

نص وتعليق بقلم // نبيلة علي متوج // صاحب ساجت

تحيةٌ طيبةٌ...
             ( نَصٌّ وَ تَعليقٌ)
       تتشابهُ حياةُ و ظروفُ بعضِنا، مع شاعرٍ أو رمزٍ ماتَ قبلَ مِئآتِ السنين، و يُعزىٰ ذلك إلىٰ تشابهِ البيئةِ الأمِّ، و المعاناةِ، و طموحاتِ النفسِ الإنسانية.
       عند قراءتي الأولىٰ لنصِّ الأستاذة (نبيلة علي متوج) خَطرَ في بالي صفحاتٌ قرأتُها عن الشاعرِ (عروة بن الورد العبسي) عروةُ الصعاليك..
الذي جَمعَ حولهُ ضُعفاءَ قومهِ، و أكرمهم و رعاهم، ثمَّ آثرَهم علىٰ نفسهِ و نصيبهِ من الغاراتِ التي شَنَّها، سواء شاركوا معه... أم لا.
 عروة بن الورد العبسي، شاعرٌ و فارسٌ كريمٌ، جادَ علىٰ أصحابهِ، و ضحّىٰ مِن أجلِهم.
و تجلّىٰ كرَمُهُ في قصيدةٍ صَوَّرَ فيها:-
كيفَ أنّهُ شاركَ فقراء قومِهِ، و قَسَّمَ جسمَهُ في أجسامهم ليوفِّرَ لهم طعامَهم، و اكتفىٰ بالماء البارد في عِزِّ الشتاءِ القارصِ.. حتى أصبحَ هزيلًا شاحبًا!
   {أُقَسِّمُ جسمي في جسومٍ كثيرةٍ
       و أحسُو قَراحَ الماءِ و الماءُ باردُ}
في النّصِّ موضوعُ التعليقِ، الكاتبةُ الاستاذة (نبيلة علي متوج) امرأةٌ في حدودِ بيئتِها و جنسِها، و أعرافِ مجتمعِها.. تُحاولُ أن ترتقي سُلَّمَ المَجدِ الأنساني كمثيلاتها و أمثالها، دون ان تُخطّطَ لذلك أو تقصدَهُ. و هذا -لَعمري- يُشكِّلُ نقطةَ تحوِّلٍ في إضاءةِ مسيرة الأدبِ بأجناسِهِ المتعددةِ... بينَ مَنْ يَكتبُ و يبثُّ مشاعرَهُ عِبرَ كتاباتِهِ.
ممّا يدعونا إلىٰ دراسةٍ مُعمَّقةٍ و بحثٍ متواصلٍ بينَ دِفتَي سِفْرِ الإبداعِ، للمتصدِّينَ للقهرِ و الكبتِ الهمجي، الذي يحاولُ طَمسَ معالمَ ومضاتٍ بَرقتْ هُنا.. أو هُناك، على امتدادِ زمنٍ تجاوزَ القرن، سادَ فيهِ طاغوتُ الفكرِ الثقافي و الإجتماعي، و تمكَّنَ-إلى حَدٍّ ما- مِن تعطيلِ هِمَمَ و مبادراتِ نجومٍ تلألأتْ في فضاءِ الكتابةِ و التأليفِ و مجالاتِ العلومِ و الفنون الأخرىٰ.. في خارطةٍ مشتعلةٍ عرصاتها و أبعادها.
تتصارعُ فيها قُوىٰ الشَّرِّ بكلِّ ما أُوتِيتْ مِن عنجهيةٍ، مَع أصحابِ حَقٍّ باتوا يناضلونَ مِن أجلِ البقاءٍ و الحفاظِ على أسبابِ وجودهم.
      حيثياتُ النَّصِّ:-
العنوانُ:- كلماتي
الكاتبةُ:- نبيلة علي متوج/ سوريا
التعليقُ:- صاحب ساچت/العراق
المصدرُ:- مجلة فن الفنون
{ كلماتي - تشبه خبزًا و زيتًا - 
زعترًا...
عجنتُها بماءِ عيوني،
و نَضجَتْ في موقدِ قلبي}
    في هذا التقديمِ.. تضعُ الكاتبةُ أمامَ المتلقي موقفًا مثيرًا، و صورًا تتحركُ تصاعديًا ببطءٍ، بحيثُ تجعلهُ يتنقّلُ مِن واحدةٍ إلىٰ أخرىٰ بكلِّ متعةٍ و ارتياحْ، مع تعاطفٍ واضحٍ بآلةِ تحويلِ الطاقةِ المتنوعةِ إلى طاقةِ حركةٍ، لا علاقةَ لها باشكالِ الطاقةِ المستعملةِ في الحرارةِ و الكهرباءِ و البخارِ...إلخ.
إنّما علاقتُها بالذهنِ و التفكيرِ و الادراكِ المنطقي، و رفعِ أداءِ مَن يَقفُ وراءَ المحرك الإبداعي، خشيةَ تدنِّي فاعليته و اِنتاجه!
(جياعُ الدفءِ)!
تُرىٰ..  مَنْ هُم هؤلاء؟
النّصُّ يُقدّمُ (قلبًا) على طبقٍ من ذهب، قوتًا لجياعٍ أنهكهم البحثُ عن لقمةٍ، و أصبحوا "كَوْمَةً" يُدَفِّيءُ بعضُها بعضًا!
لا حراكَ لهم، منسيّين على هامش الحياةِ.. لعلهم يسدُّوا رَمقَهم!
بينما صاحبةُ النّصِّ، تكتفي بــ (كسرةِ خبزٍ و زهرة!) لتشعرَ بسعادةٍ ما بعدها سعادة، عندما ترىٰ بسمةَ فرحٍ في عينٍ دامعةٍ، بانتظارِ أن يَبزُغَ فجرَ الحقيقةِ، و تبتهلُ الحروفُ و الكلماتُ بصلاتها و دعواتها الصباحية!
       لفتَةٌ لا بُدَّ منها...
(غودو  Godot ) شخصيةٌ اسطوريةٌ، ينتظرُها اليائسون في كلِّ زمانٍ و مكانٍ، لا يُعرفُ عَن حقيقةِ وجودِها شيئًا.. مِن عدمِهِ! 
على الرَّغم أن البعضَ أعَدَّها (إلٰهًا) ، و البعضُ الآخر(رجُلًا)! و ربَّما تصلُ هذه الشخصيةُ في النهاية.. و ربَّما لا!
أمّا المنتظرون لغودو عليهم أن يَملأوا أوقاتِهم بنشاطٍ ما، تافهٍ أو جِدِّيٍّ، في أثناء عصرِ الانتظار...
و النصُّ -هنا- يقتربُ مِن (فسحةِ الانتظارِ) بنسجِ الأحلامِ قبعةً مِن دفء!
ثم الجلوسُ للترقُبِ/الانتظارِ، إلى أن يطلعَ الفجرُ بعد مخاضٍ عسيرٍ، امتدَّ الوقتُ فيه، و غطّىٰ أيامَ العمرِ بأجمعها في انتظار عودة(الحبيب)، الذي مَهَّدَ له النصُّ كل مستلزمات الاحتفاءِ بوصولهِ المستحيل!
  {فمتىٰ تكونُ...
    لحظةُ الاشراقِ؟}
     هذه هي غُصَّةُ السُّؤالِ في -عصر- الانتظار، عند عشاقِ الحياة الذين يترعرعون و ينعمون بمائدة( عروة أبو الصعاليك)!
           أخيرًا...
  لا أريدُ أن أُثيرَ ملاحظةً ما، عن لغةِ النّصِّ، المُترَعةِ بالرِّقةِ و العذوبةِ، و مَنْ يَزْعِمُ أنّها لم تقتربْ مِن شَغافِ قلبهِ، و تلامسْ وجدانه... أراهُ واهِمًا، عليه أن يتجرَّعَ كأسًا مِنَ العشقِ اللّذيذِ قبلَ... صباحَ الخيرِ.. مساءِ الخيرِ!
     مع أطيبِ التحياتِ
       (صاحب ساچت/العراق)

النّصُّ موضوعُ التعليقِ....
           (كلماتي )
تشبه خبزًا و زيتًا
زعترًا...
عجنتها بماء عيوني
و نضجتْ في موقدِ قلبي! 
كلماتي بسيطةٌ  مثل الخبزٍ،
لكنها تُشبٍعُ...
تشبهُ لبنًا.. شهدًا
وَ خمرًا
قلبي يخفقُ
 بلا صوتٍ 
 يبثُّكم نبضهُ،
خبزًا...
فيا جياعَ الدفءِ
اقضموا قلبي 
فكسرة رغيفٍ
 تكفيني...
و زهرة! 
بسمةُ فرحٍ،
في عينٍ دامعةٍ تُحييني 
تطيرُ بي إلىٰ الأعالي 
تولدُ في الثَّرىٰ
الخصيبِ...
سنابلِ فرحٍ
حروفي  تبتهلُ
تسكرُ بوجودِكم...
وَ لكم أنسجُ الأحلامَ
قبعةً من دفءِ
أترقبُ 
أن يطلعَ فجركم،
فمتىٰ تكونُ...
لحظةُ الإشراقِ؟
 (نبيلة علي متوج/ سوريا)

سأعتاد غيابك بقلم / منى محمد رزق

سأعتاد غيابك 🥀

تلك هي نقطه الخلاف بيننا ،ترى  عتابي لك وأفتقادي لك ولأهتمامك ووجودك بأحداث يومي ،نوع من التسلط وعدم تقديرك وكلماتي وعتابي ضغط غير مسموح به،  أتعلم مللت حقاً من كلماتي وعتابي  وأنت كما أنت ،أوعدك سأعتاد غيابك  ، عدم وجودك بتفاصيل يومي لن أفتقدك سيمر يومي دونك يشوبه بعض الملل ،لكن لن أكترث ،أكمل بطريقك وأتهمني كما تشاء ، إن لم ترى أني إمرأه تعشق الأهتمام قبل الحب ،تؤثرها كلمه رقيقه ،لفته حانيه ، تتلاشي عندما تعلم أنها محور أحدهم قِبلته  ومحرابه،  حين تدرك هذا   وحدك وتتفهمه تكون علمتني ،لاتختبر مدي صبري وتراهن علي قلبي ووجودك داخله ،
سيعتاد غيابك...... 
 🌼منى محمد رزق

وشاح الفاجعة بقلم / عدنان النصيري

وشاح الفاجعة!!
ــــــــــــــــــــــ
اذا ما استفرغِ القلب
من لُبهِ
ودمغني صرعُ اللباب
سارتدى
وشاح الفاجعة  ..
بانتحار الامل
وأطوي باطراف الكَفن
بقايا الرفاة
وأستخلف شعاع الأثر
فوق الرماد
مثلما نقشت الزفرات
بقوافي الزجل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان النصيري/ السويد

تونسية أنت بقلم // محمد العويني

تونسية أنت
كيفما كنت
بيضاء
شقراء
حمراء
سمراء
فأنت أزين النساء
وتعتزين بالانتماء
دمت عزيزة
تفوقين النخلة
في الشموخ والكبرياء
ظلك في الأرض
ورأسك مع النجوم
في السماء
أنت مثل في العطاء
في المصانع والحقول
تبلين أحسن البلاء
وأنت مع الرجال
خضت المعارك
في ساحات الوغى
دمت فخرا لنا
أما وبنتا وزوجة
أينما وجدت
في الشمال أو في الصحراء
أقدم لك هذا الإهداء. .
وأخص منكن الريفية
التي دوما منسية
في التوسيم
والمحافل الرسمية
أخط لها أجمل هدية
بحروف ذهبية
محمد العويني

عشق الهيام بقلم // محمد كركوب

عشق الهيام  

أحبك أعشقك 
يا هيام 
لعيونك البنية
كُنتِ و ما زلتي بهية 
كلما صحوت هنيهة
نظرت إليك مليا 
جذبتني إليك يا صبية
بالعيون العسلية 
الجفن وردي
القدحة قمرية
كأنها السراج المنير
في ليلة حالكة
قامت فيها السهرية 
و النجوم راقصات
بنورهن تتلؤلؤ 
فزينة السماء 
و كأنها العروس
في ليلة زفافها 
زادة سرا بالكحل 
فعشقتك يومها
 لدرجة الهيام 
يا حمام المثالية
لخفة روحك الرقية
و كأنك الملائكة الخفية
بالطيب و الحنان
 ما تبخلين 
على الحلال
زين الرجال 
في الآفاق
بالحنان و الود 
يا أغلى النسوة
دوما تتالقين
 في المواقف
مع خير رفيق في الدنيا 
زوجك لباسك 
الستر البهيا
حتى ترتقي لدرجة اليقين 
بالتقوى مخافة من العليا 
 لترين الحقيقة يا نور العين
و يا صفوة النساء في الأرض 
يا سيدة الحور في الجنان 
يا زهرة القلب الجزائرية
تربعتي في عرشي
دوما فغرستي فيه
ألوان الحب و الخير
أمام كل إنس 
في البحر و البر 
فما قصرتي يوما 
أنتظري مليا 
سأتحدث عنك علنا 
أمام كل الخلق
بأنك النبل ذاته يا نقيا 
كلما تعاليت 
ثم أنسبت
في غمار السحب
فابتعدت و أختفيت 
عن الأنظار 
و خاب الأمل
زادني 
الوحش حرقة  
عذابا للفراق 
و الحنين 
و حتى رائحة الياسمين 
بالأفعال الخيرية
و زدت تألقا عزة و رقيا
يا سر الوجدان و الحرية
مهما غبت
أو بعدت المسافات
ستبقين الحلم الوردي
في اليقظة و الحلم 
في الليلة الساجية
فلك الإحترام و السلام 
إذا كان الرحمن 
عليك رضيا
يا أغلى النساء 
فأنت الجنة عينها 
يا سر الوجودان
و للحديث بقية 

بقلم محمد كركوب الجزائر🇩🇿

مر الزمان بقلم // عمار علي العبدلي

مر الزمان

مـــرَّ الزمـــان وشوقهــم اضنـــاني
لا زلــت مــن الـــم الفـراق إعـاني

عشــرون عـاماً واقــفٌ في دربــهم
والصَـــبرُ احــرق خافــقي وطواني

انا اولٌ فـي حبـــكم دون الـــورى
فالى متـى ابقـى لــديكـــم ثانــي

اهــديتـكم كلـي ولسـتُ مماطــلاً
حتى غــدتْ فيّـــاضةٌ اجـــــفانـي

غبتم كنـور الشمس بعـد مغــيبها
مــن غـــير ان تـغريــكمُ ألحــانـي

كالنـــهر ســـار ولن يعــــود لدربهِ
هيـــهاتَ يرجِــعُ للـــوراءِ زمـانـي

منــكم اتى سهــم البلــيه والـنوى
انتـــم امــرتم قوســكم فــرمانـي

مــرت علــيّ بوحشتـي ذكراكــمُ
فـــسجدتُ تكـريماً لكـم خلانــي

وبكيــت من هــول الفراق بلـوعةٍ
حتى فنـت من دمعتـي العـينــانِ

و اليــوم انـي راجـيٌ رب الســما 
حـــتى قــيام الارض الاكـــــــــوانِ

حــــتى يلمـلم شــملــنا في جــنةٍ
فالـبعد مـن كأس الهمــوم سقاني

عمار علي العبدلي 

15/6/2020

على أعتاب رحيل بقلم / جواد البصري

على أعتاب رحيل....جواد البصري-العراق

والقلب !!
على أعتاب رحيل
تؤلمه...
عيونٌ حوراء
تحتضن الإيمان
يكتحل بها السرور
لأيام بيضاء ...تكتنز الدموع

وأخرى حمراء 
ترمقه بشزر
تتراقص فيها النظرات
يسكُنها الشيطان
بخيطٍ من دخان
ملوحةً 
لبصيص شموع

لِوجهته المجهولة
انطلق القلبُ
يحمل حزناً أكثر من ذي قبل
قبلَ أن تتصحر الأرض
وتمتطي الشمس،
ذروتها،
قادته خطاه،نحو جنة أحلامه
بعيدا عن ضباع الأرض
المتناثرة خبثاً..
وقريباً جدا من ألقٍ
احتدم بجناح فراشة
يحزُّ شغاف القلب

قلبي لقيتو بقلم // شاهر خلوف

☆  بقلمي ☆شاهر خلوف☆ أغنية
          قلبي لقيتو 
              -١-
يا حبيبي قلبي لقيتو 
من يوم ما عرفتك أنت☆
 وعذابي أنا نسيتو ☆
معرفش زاي وإيمتى☆
يمكن لما شفت عنيك ،☆
 يمكن جريت عليك ☆
، يمكن لما لمست أيدك☆
حالف بعمري يا حبيبي ☆
مش حكون غير بس ليك☆
من يوم ما عرفتك أنا☆
 ونسيت معاك عذابي ☆
كان يومي من دونك سنة☆
، و دلوقت أنت كل حياتي ☆
مش عايز أبعد عنك☆
ولا تبعد عن عيوني☆
 يا حبيبي ، أنا منك☆
 ومن دونك بجن جنوني☆
                   ☆هذه الاغنية من مقطعين.☆...
                     الحقوق محفوظه قانونيه
                كلماتي شاهر خلوف تاريخ النشر ٢٠٢٠/٨/١٤

قصص قصيرة (سلسلة في الطريق) لا يمكن بقلم// تيسير مغاصبة

*قصص قصيرة 
(سلسلة في الطريق )

القصة العاشرة

*لايمكن 

الجزء السابع
-------------------‐--------------------------------‐-------
* بل يمكن 

كنا نحلق ..ونحلق بلا أجنحة..مشاعر واحاسيس 
لم يسبق لي أن  شعرت بها حتى في تجربتي الشرعية،
همست بأذني :

-هل انت متزوج ؟

-انا منفصل .

-منذ متى ؟

-منذ ثمانية شهور .

ضحكت ضحكة منخفضة الطبقات تفتن القلوب 
المتعطشة..تلك الضحكة الإبتذالية من أمكانبات  
المرأة والتي لاتتقنها سوى  المرأة الأنثى فقط قالت:

-هذا يعني أنك مشتعل من الداخل ؟

-ليس تماما.

-لازلت تكابر ..انفاسك المتعطشة..خفقات قلبك..
جفاف شفتيك يهمسان لي بغير ذلك؟

-...................................... .

وهي لازالت تتظاهر بالقوة وتلبس فناعا على وجهها.

*  *   *   *   *   *   *   *    *    *    *   *   *    *

إنتهت الرقصة الطويلة ..اضأنا  الأنوار..افقت من
اجمل حلم في حياتي ..مجرد أن انفكت عن جسدي حتى سرت فيه تلك البرودة التي نشعر
بها عندما يتخلى عنا الغطاء في ليلة عاصفة،
لقد كانت ليلتنا اشبه بالفلم العاطفي الغير منظم ..
فحين يكون الحب والدفء  ،وحين أخر تحدث
ثورة وصراع ..لايمكن اصلاح ماافسده الزمن 
في مشاعر واحاسيس هناء مهما.. حاولت فأن
الثورة باقية ولازالت هناء تصلب نفسها وتعذب 
نفسها بقسوة،
لقد كان التوتر والإنفعال فجأة هو كابوس يحول
بينها وبين كل لحظة سعيدة، 
الصرخة في داخلها لن تسمح لها بالبدء من جديد
أبدا..نزعت الشرشف من مكانه ..قلت لها بحنان:

-عزيزتي هناء؟

-نعم عزيزي.

-اقتربي مني ؟

اقتربت مني..وضعت الشرشف على رأسها واخفيت
وجهها به بحيث يصبح كالطرحة تماما ثم احتضنتها بحنان وهمست لها ؛
-تخيلي الأن أنك عروسة تزفين لأول مرة إلى رجل
يحبك ؟
بقيت نائمة عل صدري..كنت أشعر بجسدها يرتعش
وخفقات قلبها تعلو،رفعت رأسها عن صدري ولازلت
 أضم وجنتيها بكفي ..رفعت الطرحة..
(الشرشف ) عن وجهها  ..قبلتها على وجنتها وكانت القبلة الأولى في تلك الليلة ..همست بأذنها:
 
-مبارك ايتها العروسة ؟

انهمرت دموعها بغزارة وقالت بحزن وهي تحاول
أن تمنع انفجار بركان بداخلها  وقالت بحزن يدمي القلب:

-اتسخر مني ؟

-لا انا لااسخر منك يا عزيزتي لماذا تفسرين الأمور
دائما كما يحلو لك .

- بل أنت تسخر مني ؟

هنا نزعت الشرشف عن رأسها وألقت به  تحت
قدميها  وقالت صارخة:

-ومن سيتزوج من فاجرة ؟

-ارجوك لا تذكري تلك الكلمة ثانية .

- بل فاجرة إن تلك هي  الحقيقة؟

حاولت أن اصدمها صدمة علاجية قوية وأن اخرجها من سجنها..أمسكتها من ذراعيها بقوة 
وهززتها وقلت لها:

-لست كذلك ايتها الصغيرة ؟

-هل صدقت قصتي أيها الغبي.

-نعم صدقتها؟

- بل انا كاذبة ..كاذبة ..كاذبة أتركني أيها الحقير ،
مع كلمة حقير عرفت من تعني وكانت فرصتي 
و رديت عليها بصوت مرتفع :

-لن اتركك انا زوج أمك واحق بك من الغير ؟

بدأت تستغيث وتمسك عنقها وكأنها تختنق..  
اخذت تضربني بقبضتيها  على صدري وتصرخ 
وتجهش بالبكاء ، وقد إرتفع نحيبها..فأخذت تصفعني على وجهي صفعات متلاحقة فيها كل 
غضب السنين وأنا انظر إليها بتحد حتى انهارت 
تماما.. بعد أن أفرغت  جم غضبها على وحش لم
تكن تقوى على ضربه وهي طفلة،  هنا قلت لها بحنان :

-عزيزتي هناء مابك ..ارجوك تمالك نفسك ..أنت 
بخير ..أنت أقوى من ذلك بكثير ؟

بدأت ترتجف كالعادة وينزف عرقها بغزارة ..كادت
أن تتهاوى على البلاط ..احتضنتها..ضممتها إلى 
صدري بقوة قالت بصوت ضعيف متحشرج:

-خذني إلى السرير ؟

حملتها كطفلة صغيرة تغفو واخذتها إلى السرير ..
عدت واحضرت الشرشف ..غطيتها به ..جلست إلى
جانب السرير  على البلاط واانا أمسك يدها 
واهدىء من روعها..جذبت يدي وقالت بضعف 
شديد :

-استلقي إلى جانبي ؟

نهضت واستلقيت إلى جانبها..أمسكت بيدي ..وضعتها حول عنقها وضمتها متشبثة بها
بينما انا امسح شعرها بيدي الثانية ..كان جسدها 
يرتجف ..ويبرد بعد أن جف عرقها..تحاول أن تغفو
وكلما حاولت رفع يدي كانت تتشبث بها ..وكلما 
لمس جسدي جسدها بلا قصد مني كانت تنكمش 
على بعضها ..وكلما استغرقت في النوم يغتصبها 
الجاثوم .

*   *    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *

مع رفع أذان الفجر كانت هادئة تنام كطفلة..نهضت
توضأت..صليت صلاة الفجر ..جلست على الكنبة 
بالقرب منها ..قرأت صفحة في المصحف ..افاقت 
من نومها ..وضعت المصحف في مكانه ..اقتربت 
منها ..قبلتها على وجنتها همست بأذنها موشوشا:

-اسعد الله صباحك عزيزتي؟

أبتسمت نهضت من على السرير ..جلست على البلاط 
مقابلة لي تماما..احتضنت ركبتاي واراحت رأسها
في حجري كطفلة ،
وقفت ..أمسكت بذراعيها..اوقفتها ..قبلتها على
رأسها ثم اجلستها على الكنبة في مكاني وقلت لها :

-مكانك هنا عزيزتي هناء ،إبقي حتى اعد كوبا

 
من القهوة ؟

--كوبا واحدا .

-نعم ؟

-لي انا أم لك انت .

- لي ولك ..سنرتشف القهوة من كوب واحد ؟

-لماذا؟

-سأخبرك بذلك ..انتظري قليلا.

سرت  باتجاه البوفيه القريب من الصالة بينما
انا أحدثها وهي تسمعني ولا تجيب..لكني كنت أعلم انها تسمعني :

-بينما نحن نرتشف القهوة سأزف لك خبرا سعيدا؟

-......................... .

-ستفرحين كثيرا ؟

-........................ .

-وسترقصين فرحا؟

-..................... .

-وسنرقص معا ؟

-...................... .

-وفي مكان  غير هذا المكان ؟

انتهيت من إعداد كوب القهوة ..حملته.. عدت إلى 
الصالة ما أن وصلت حتى صرخت فزعا مما ارى:
-ياالهي!!!

(يتبع....)
*تيسيرمغاصبه
15-82020

تعالي بقلم // قيس ٱل رحيم

تــعـالـي
_______

القمر سيختبئ في جحرهِ
والليل أوشك أن يسدل ستاره
وطيفكِ لم يأتِ بعد
فجوارحي تتضور جوعًا للقياكِ

تعالي
المغتربين عادوا
والأسرى أُفرج عنهم
والربيع حل
وأنا تلك الفزاعة
التي تتوالى عليها الفصول

تعالي
تناسيت أن أخبركِ
عند لقائنا الأخير 
أن ملامح وجهكِ
مشروع لوحة فنية

تعالي
تناسيت أن أخبركِ
وأنتِ تداعبين الفراشات
تحت ظل شجرة الزيتون 
أن طولكِ، مشروع قصيدة نبطية
وأن صوتكِ يثير أنبعاث الأزهار
وأن شفتيكِ منجم للعسل
وأن أحضانكِ ملاذ آمن

تعالي
وأمحي الصدأ
الذي ينمو كالصبارٍ في جوفي

تعالي
فأن الإفراط
في التفكير يوقد أشلائي

تعالي
ولأعترف أنني ساذج
في استئصال عبيرك من ثيابي

تعالي
فصبري نفدت 
بطاريته، وأصبح هزيلًا حلمي 

تعالي
فأنا تلك النافذة التي
لم تداعب خيوط الشمس وجهي

تعالي
فأنا ذلك الركن البائس
من الحائط الذي لم يرَ الضوء جسدي

تعالي
فأن الصراع يصل
إلى ذروته بين القلب وعقلي

تعالي
وأُنقذُي آخر أملٍ
عالق في بئرِ أفكاري

تعالي
هناك أشياء لم أعانقكِ بها بعد

             *****

تعالي 
ودعينا نذهب الى الشاطئ
نهرب من ضجيج المدينة 
حيث أصنع لكِ تاجًا قرمديًا
من النجوم، مساءً
وأرفع أشرعتي لأجوب
بحار عينيك، صباحًا

دعيني أمزج خصلات شعركِ
بالزيزفون وأجعل منها سلالم
أعتلي فيها إلى عنقكِ
وأتشبث به بكل ما أوتيت من قوة 

دعينا نمارس الحب
في وسائل النقل
ووسط اكتظاظ المدن

دعي الحب يا أميرة النساء
يملأ الفراغات بين أصابعنا
دعي الحب يا سيدة قلبي 
يتسلل الى الأزقة المظلمة

دعينا نقتل المسافة 
بأعتناق أبدي
يذيب صقيع البعد

ودعيني أهمس في أذنك
ومن مصادر موثوقة
أن لدي قلبًا هائمًا فيكِ

قيس آل رحيم/ العراق

رحلت بقلم // بدر شحود

(( رحلت ))

استعجلت الرحيل بدون إنذار
فجأة أنا بالأمر أحتار
لها حضور اطلالتها ألق
لها امتياز إباء وفخار
ملاك أحسبها ملكة نساء
ريم الفلا حورية البحار
ساحرة الجمال محياها والقوام
سهام عيونها تسلب الأفكار
هيام روحي ونبض قلبي
ألق ذكراها ليل نهار
لديها ثقة وعزة نفس
لكنها معي أخطأت القرار
لها بالقلب والروح مسكن
حقها الرفض وحرية الإختيار
خطت خطوتها ليست سديده
الحب يغذيه الإهتمام والإعتبار
اهتمامها إيمائها لفت نظري
حسبتها كياني وخير الأقدار
حقها الإبتعاد بقناعة النفس
دون عندية وتمرد وإشهار
أعشقها لكن ليس استجداء
حبها يكوي كجمر النار
يحرق من بالحب صادق
لايدمي ويؤثر بمخادع غدار
الحب الصادق يفوح عطره
نسيمه عبق وشذا الأزهار
لإنسانيتي وصدقي أتفهم رحيلها
حقها مهما كانت الأعذار
لكن أحتفظ وأعتز بكرامتي
هي وجودي ومبدأي والمسار
لقد كان رحيلها مزاجآ
دون تعقل وإدراك وإبصار
الحب اهتمام وصدق مشاعر
بغير ذلك يصبح إعصار
أدعو لها بالسعادة والهناء
وراحة النفس والهدوء والإستقرار

بدر شحود
سوريا

رعب كلاسيكي بقلم // رعد الإمارة

رعب كلاسيكي 

١(همس الريح)  أختارتْ باقة من البنفسج، أتسعتْ ابتسامتها وهي تقطعُ الطريق صوبَ المقبرة، هَمستْ لنفسها وهي تلمح شاهد القبر من بعيد :
_أظنّه سيبتهج هذه المرّة، أنه البنفسج حبيبي. قالت ذلك وضمّتْ الباقة إلى صدرها، جَثتْ على ركبتيها، نَفضتْ الغبار وازاحتْ جانباً ماذبلَ من الأزهار، لوّحتْ بالباقة :
_بنفسج ياوحيدي، دَققتُ كثيراً في أختيار اليانع والرقيق منها، أنظر جمالها، لكن لا ، أنتَ أشدُّ جمالاً منها. تَلفتتْ يمنة ويسرة، َتنهدتْ، ازعجها قلّة الوافدين، هَمستْ :
_تعرف؟ لن أنقطع ولو للحظة عن زيارتك، أعرف أنكَ تسمعني. اومأتْ برأسها وهي تنهض، كان عليها اللحاق بعملها، وهي تخطو بعيداً، حمل الريح همساً لصوتٍ تكادُ تعرفه :
_ماما، في المرّة القادمة أريد لوح شيكولاتة. (تمت) 

٢(عالم آخر)  كنتُ أحيط كتفها بذراعي ونحن نسير على الجسر العائم، حين اصفرَّ وجهها وأخذتْ ترتجف، اوقفتها وسألتها، أن كانتْ تشكو من مرضٍ ما، قالت وهي تتابع بعينيها السيارة التي حاذتنا واختفتْ :
_لا، لستُ مريضة، لكنه أخي من كان يجلس بجوار السائق، ليتك رأيت أي نظرة صوّبها إلي.
_هل سيضربكْ؟.
_بالتأكيد سيفعل، لكن المشكلة ليست هنا، المشكلة أن أخي هذا ميت منذ أكثر من سنة!. تَسمرتُ في مكاني وقد عَلتْ ملامح وجهي دهشة عجيبة، التفتُ إليها، لم تكن موجودة 😱!!.

٣  (العودة)  بعد فوات الأوان شَعرتُ بأني دهستها، كانت قطة حلوة مبقّعة  بالأسود والأبيض ، حين وقفتُ على رأسها وهي تَحتضر أدركتُ بأن الأوان قد فاتَ لفعل أيُ شيء، أن كان ثمة شيء أفعله، هَززتُ كتفي، رفعتُ ياقة معطفي، كان الجو ينذر ببردٍ شديد حين نَفختُ في اصابعي. تذكرّتها وأنا أسكبُ العشاء لنفسي، لا أعرف لماذا يكون حضور من نتذكرهم سريعاً، وكأنهم يشعرون بنا؟ توقفتُ في منتصف الصالة، الأطباق بيدي الأثنتين، أما القطة فكانتْ ملتفة حول نفسها على طاولة الطعام، يا إلهي كانت ترمقني بعينيها الخضرواين وهي تلعقُ فرائها الدامي. أرتجفتْ الأطباق وانسكبَ الحساء على سجادتي المفضلة، تمالكتُ نفسي ثم ضَحكتُ بعصبية وأنا أهتف بصوتٍ عالٍ :
_ما هذه الأوهام ياولد؟. لكنها لم تكن كذلك، فالقطة طالَبتْ بنصيبها من الحساء، ما أن غَرفتُ أولُّ ملعقة منه ، هي لم تطلبْ ذلك بلسانها لكنها قالتْ مياو، مياو، كَرّرتْ ذلك مرتين. أبتلعتُ ريقي وتعرّقَ جبيني، هَبّتْ نسيمات باردة، كانت النافذة مشرعة، أيُّ لعين فتحها؟ يا إلهي أنا أغلقتها بنفسي، فجأة خرقَ السكون صوت القطة لكن هذه المرة هي لم تقل مياو، كان ماقالته واضحاً حتى أنه خرقَ أذني، قالت :
_أنا من فتح النافذة، سلوكك معيب، تدهسني ثم تتركني أتلوى في هذا البرد القارص، والآن نصيبي من الحساء لو سمحتْ . قالت ذلك وهي تموء ، قبل أن أبلّل نفسي تماماً.

بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

فرغت جعبته من السهام بقلم //خالد عاطف ابوالعزم

فَرغَت جعبتهُ من السهامِ فراح يرمى بقلبه .

                   مكرونه 

                 ======

ميدان عُرابى ميدان بدون تمثال 
بعده ب شويّه .. سعد زغلول 
ضهرُه لنا .. والوش للمجهول !!
البحر يضحك .. واحنا مش فاهمين 
حوار .. لا فيه عاقل .. ولا معقول 
عرابى .. أحياناً ب يجى ميدانُه 
لحظات .. وياخُد ديلُه ف سنانه
يقعد .. و ياخد شاى وكيك ف ديليس 
ويفتكر لمّا اتهزم .. تدليس
إن الحمامه .. بايضه .. بيض تِعبان  !!
مصر اتنَتفِت قَبلُه ب قرون .. فى ( سيلان )
شافها ف زياره ..
وهىَّ قَعَدت غَصب .
بالعافيه .. مش ب خديعه .. أو بالنَصب
ب سهوله ترقص .. قوّه .. واستقدار 
وتكون وليفة ليل .. لأى حمار !!
يدخل عليها .. وفوقه فروة أسد !!
تبَخَرُه من شر حاسد حَسَد !!
بخور .. عجيب مفعولُه ف التخدير 
يقلب معاه صوت النهيق ل زئير !!
ممكن سعيد باشا يكون رمسيس !!
بطل مقاتل .. مش من الخلابيص !!
مالوش ف بيع الأرض بالتعريص !!
مامضاش نهائى على امتياز القناه !!
ولا كان قصاد ديلسبس واللى معاه 
عينيه طَبق .. متعبِّى مكرونه !!
عرابى جاى لميدانه متخفّى 
رافع إيديه .. ب علامة استسلام 
شهاده .. أنه بَطَّل الأحلام 
وخَد قرار .. إنه ح يستثمَر 
ساب الزئير .. فوراً ح يستَحمَر 
ساعتها بس .. ح يبقى فارس رجَع 
يحضر حروب العشق ف المنتجع 
ويبقى بطل الجونه والساحل 
بطوله خَمرى .. خَصرها الناحل 
وسام رجوله .. ورُتبتين .. ونيشان
الشاى بَرَد .. وعرابى جِسمُه بَرَد 
كل اللى شافُه .. لافات عليه .. ولا وَرَد 
سابه وخرج .. يلعن فى كل ميدان 
يتمنّى .. زى زمان 
من غير كراسى .. ع التراب يقعد 
مع مصر يشرب شاى ..
هناك ..
فى سيلان .

________________________

عرابى : هو البطل أحمد عرابى قائد الثوره العرابيه وناظر الحربية إبان الإحتلال الإنجليزى لمصر عام 1882 .. دافع ببسالة فحكم عليه الإنجليز بالإعدام ثم خففوا الحكم إلى النفى فى جزيرة سيلان وعاد منها قبل وفاته بعدة سنوات 
سعد زغلول : هو قائد ثورة 1919 ورئيس وزراء مصر الأسبق .
ميدان عرابى : ميدان بالإسكندرية بلا تمثال له بينما بجواره ميدان سعد زغلول به تمثال لسعد .. ظهره للناس ووجهه للبحر 
ديليس : مقهى بميدان سعد زغلول 
سعيد باشا : والى مصر الذى وقع على عقد امتياز قناة السويس للمهندس الفرنسى فرديناد ديليسبس بعد وجبة من المكرونه التى كان يعشقها .. وبدأ فى عهده تدخل الأجانب فى سيادة مصر .
الجونه والساحل : منتجعات للأثرياء

                        خالد عاطف أبو العزم

خلف ستائر قلبي بقلم // أحمد حسين

خلف ستائر قلبي 
ستجدين لك مكان ...
أخاف يطرأ عليك شيء 
فأنت لي لاتقدرين بثمن ...
منذ اللحظات الأولى 
وأنا أكتم حبي إليك ...

أي جدل عنك لا أقبله 
فكله بالنسبة لي ضباب على وجهك 
وجهك الجميل المشرق ...
ليس بوسع أي مخلوق 
أبعادك عن قلبي ...
أنت فقط وكفى عندي .

أحمد حسين

بعتذرلك بقلم // عيسى السلامي

🌹بـَعْـتَـذِرْلـَكْ

بـَعْـتَـذِرْلـَكْ  يا حـبيـبي
 و كُـلـِّي حاسـس بالنـَدم
لأنـّه قـلبـَك الـحِـنَـيـِّن 
عـانـا منـِّي وانـظـلـم
أرجـو يشـفـع لي هيامي 
و حـبـِّي لـَك منـذ القـِدَم
و ريدتـي ليْكَ  الشـديـده 
تـِنـَسـِّي قـلـبَـك  الألم
عشمي تـعـفي و تصـفح
 وظـنـِّي ما يخـيب العشم
غصب عنِّي ياحياتي 
هذا عن عشقي نَجَم

مـا بـصـدِّق  الـعـواذل
 واهل قيِـل و اهل النـمـم
اذني لو تسمـع  وشـأيـه 
فيـكَ  تـبـلى بالـصـمم
اصلو قـلـبي قـبـلـَك انـت  
من الـسـعـاده انـحـرم
شاف معَـاكْ بهجه و مسرَّه 
و ذاقَ للـدنـيـا  طَـعَـم
والزمان الكـان مـعـانـد
 لآن والـحـظ  ابـتـسـم
ابـتـدت  الـريـده مِنـَّك 
وبـيْـكَ لازم تـخـتـتـم
عشتَ طول عُمـرَك  مثالي
 رمـز للخـيـر و القِـيَـم
في الشـرف من بيت عالي
 منـبـَعَ الـجـود والكـرم
آه .. لـوتعـرف فـراقَـك
 كـم يـشـكَّـل لـيَّ  هـم
وانه  فـي  حـالة غيابـَك 
الـدمــوع  اذرفـهـا دم
لحـظه ما بتِـبْـرح خيالي 
بـس  مـلازمـنـي لـزم
و انـت في (الخرطوم) سالي
 بيـن الافـراح والـنَـغَـم
رسـم المـولى  جـمـالـَك 
 و يـا.. لـروعـة ما رسـم
و لـ صـالِـحْـكَ التـنافُس
 بين الحـلـويـن حـسـم

نظـره من عيـنـَك يامُدهش
 تشفي من  كـلَّ الـسَـقَـم
نَفْـثَـه  في ممسُوس تُـطِبـُّه
 يـبـرى مـن ذاك الوَهَـم
الله يـعـلـم  يا حـبيـبي 
حـبـي لـَكْ  مـقـدارُه  كم
وعيـني غيـرَكْ ما مـلاها
شخص اقـسـم لَـكْ قـسـم

شعر 
عيسى السلامي

على صدى الجوى بقلم / نجاح وأكد

على صدى الجوى والوتر
يتوقف النبض متسائلا
 أيهما انتقي،،
مسارب الأوجاع تزدحم،،،
أحزمة الآمان في خطر،،،
 شارفت،،،ببؤسها أن تنقطع،،،
توسلا مع الترجي محاولة التشبث،!!
 ركاب الجواد يخذلنا،،،يخدعنا وينبلج،!!!
 يبكينا الوجود فراغا والفراغ يدرج وينزلج،،
 نبكيهم شوق الفراق،،
 يحبو الشوق على هلام الأمل يتكئ،،
وبالبعيد البعيد،،،
حفنة حنين بمنديل الذكريات،،،
لهفة الوفا،،بين منعطفين ينحصر،!!!!
 تصبو الجفون وجعها شوق النعاس للنوم،،
تخمر عتق حكايات،
بين عصور ........ذرفها ندم حظ أعسر  يعتصر،!
قتامة،،سجل بضباب الواقع يحتضر،!
 نصب الشرك بات حذاقة،،
 ممن توارت أطرافهم طولا وغدر،!
 بتنا على منعطف النوى نسهر للسحر،
يامن تنادي بالخلاء،،، 
تصدع الفجر لهفة تنتظر،،
تعود التناسي،،،تلافيا للمصح ،،الأوردة تنفجر،
عبوات الجلد نفذت،،هل بعد هذا  فجر النور ينبلج،!؟؟؟؟!!
(نجاح واكد سورية)

خماسية والمتقارب بقلم // عماد أسعد

خماسية
والمتقارب
-----
جميل المحيّا غريدٌ نديمٌ
          حباني بطَلٍّ وريفٍ حميمٍ 
أنار المآقي رفيعٌ وسيمٌ
          نسيمٌ يبادي بثغرٍ حليمٍ
  أضاءَ الحنايا دنا واقترَب
--‐-
إليه الملاذُ الّلبيبُ اهتدى
            لطيفُ السّجايا كطيرٍ شدا
وفي حانتي لا يهابُ الرّدى
           فأزكى فؤادي بديعاً بدا
هدانا السّلامَ السّلامُ  انكتَب
------
إذا ضاق ذَرعي فلن أستكين
          يطول احتمالي ومائي دفينْ
هواكَ المُداوي وطرفي حزينْ 
        كلاني بسُقمي لطيفُ الجبينْ
فهل مَن سواكَ الّذي قد وهَبْ
-----
أتيتُ الأماني بطِيبِ السّنا
            وزاد الأماني وكم أتقنا
وهام الجنانُ استمالَ العَنا
          وما ضلّنا في رحابِ الدُّنا
لأنَّ الفؤادَ احتوى ما وجبْ
-----
فلا تخزنَنَّ الزّمانَ العَسيرَ
    ولا تبغُضنَّ العَنا و المسيرَ
فهذا الصِّراطُ الّذي تستنيرَ
     دعانا إليه المُنادي دهوراً 
فطِيناً فكُن لا تردَّ الطّلبْ
-----
نداءٌ نداءٌ لِمَن ضلّنا
     سماعُ النِّداء الّذي فاتنا
أطال السّجالَ الوفا بيننا
       ومَن ذا يرومُ الوصالَ اغتنى
ومَن ذا يرومُ الشِّقاقَ اغتربْ
----
فيا صحبتي  كم أتاكم نذيرْ
   ينادي بصوتٍ فمَن يستنير
وكنتم عتاةً وبئسَ المصير
   وفي يومِ حشرٍ سيأتي النّذير
تقولوا ألا إنّنا في ريَب
----
لكَم قد عدلتُمْ وعنهُ ابتعدتمْ
       غوَيتمْ بفعلِ الضّلالِ ابتُلِيتُم
أتاكم حصيداً علامَ افترقتم
       فذوقوا وبالاً وخيماً غنِمتُم
وأنتُم هباءٌ سليلُ العطَبْ
----
 د عماد أسعد

فراق بقلم // صباح الجاسم

فراق. 
تنزع جلدها، 
شجرة العائلة  -
أمي. 
أي فراق تركت فينا 
أي جرح غائر 
أي رمس 
هذا الذي احتواك 
وأي أرض ضمتك 
كنت أيقونة الدعاء 
أيقونة الحب 
أيقونة السعاده 
رحلت 
ورحلت معك 
سعادة بيتنا 
لا طعم للحياة 
بعدك. 
اصبحت حياتنا 
رتيبه...ممله  
كنت..انسنا 
في الوحشة 
أيقونة حياتنا. 
ورحلت..
رحمك الله..
.....
صباح الجاسم-العراق

سكينة الكون بقلم // شمم الجبوري

سكينة الكون أجمع، تنسكب في جوفي حين ألمح رسائلك.
هدوء يسكت ضجيج مخيلتي حين تعانقني نظراتك،
اقطع تذكرة لصوتك كي يسافر فيَّ
ثم تتجعد الأمنيات  حين تغيب، 
حين تمضي وانا أعُد محطات الانتظار في ليلة برد قاتل 
هل بإمكاننا أن نحتسي شيء من الوقت 
على شرفة الأمل في ليلة مقمرة؟ 
هل هناك نهاية لفصول رواية عشق ونبض
 لم تبدأ بيننا بعد؟ 

شمم الجبوري/ العراق

هل لي أن أسأل الزمان بقلم // شيماء زهير

إياك بقلم / ياسمين عتيق

إياك لاأهوى سوى إياك 
قلبي يشتاق تقبيل ثراك
فكم في دجى الليل تركتني
ماتمنيت في الحياة سواك
وحنيني يجري  متقدا 
فأروم في عمر اللقاء لقاك
أضعت في بحر عينيك موانئي
وجئت أتبع في الهجير خطاك
مالي وربك غير حبك آبد ٌ
عمري فداك وإن أردتني فداك
فامنن علي ولاتبخل بقربكم
نبض قلبي متقد تطفئه يمناك
هانت على مثلي رقي مشاعري 
ألا تستجيب.....   لمن دعاك
كم قاومت عيني بهاء طلعتكم
وتجرع  العمر  الحزين  لظاك
وكم حلّقت روحي تطوف بداركم
طمعا حبيبي أن تحيا بدنياك
أهديتكم حواسي وباقي بقيتي
كي لا أُجنُّ إن سعيت وراك
ياابن الكرام تمذهبا وتجملا 
قد لايجوز أن أتنفس هواك
انظر مثيلك  في الليل  المتقد
بدر تغط الشمس عنه سناك
إن كان ذنبي أن هواك جارح
كذلك الورد في أغصانه قد شاك.
ياسمين عتيق

مدن المٱسي بقلم / عبد الواسع الفاتكي

مدن المآسي

في مدن المأسي ، ترقد أحلامنا عواطفنا تتدثر بجفون الفوضى ، تشرب نخب الفشل الكريم على أنغام النجاح اللحظي الباهت ، سرمدي أنا في أوابد الوهم ، المعتق بحسن الظن ، مخطئ من يظن أن لها دين عشق  ، أو مذهب غرام ، هي كتلة من التيهان القاصي الداني.

من ثغر كآبتها ، ارتسمت ابتسامة خادعة ، استدرجتني صريعا مشدوها ببياض نواجذها ، تلك شباك صيد أسرتني ، سلمتني لمجهول يعبث بي   دون  أدنى مقاومة ، تنكرت ؛  لاقترب منها أكثر ، اقتربت،  فنأت ، بعدت ، فاقتربت ، تناقض صراع معجون بتباين اتفاق. 

أخاف أن أبلغها بشروق القمر ونور الشمس ، هكذا هي تفهم بالمعكوس ، عبير الورد في بستان البحر ، أنبت في حديقتها سنابل قمح ، تنحني القلوب أمامها كأغصان الكروم

تهت في سراديب جغرافيتها، ضعت في بحارها ، غرقت في وديانها ، أطلت من بعيد ترقب تيهي ، في عالمها الجاثم في مجرة أخرى ، كقوس قزح تطل بعد مطر الكلام ، راسمة ضحكة أخاذة هي شرك الدخول مصيدة العذاب ، في مدن المآسي المبنية من اليباب ، المفتون بأساطير السراب.

عبدالواسع الفاتكي

ماهية شعري بقلم // نور الهدى صبان

هل أطيل عمر الشعر اذا ماكتبته على حافة الطريق
حيث المهمشون والنازفون والمتفجرون !!
هل سينبت بيني وبين شعري كأس السبات 
تكاثر الأرجوان ..وقرع الأمواج 
هل ترتدي قصيدتي فستانها الذي ضاق على جسد أربعينية 
ماتزال تحتفظ به لترتديه في حياة أخرى
وهل للقصيدة جينات انثوية تبتكرها من هيكل الكلمات وأشتان الصروف ..
فقصيدتي :آلهة ولود ...أم هل الشعر يتلبسه كائن ذكوري يتعثر في المجاز ويعزف على ساكسفون اوركسترا عالمية
فالدهشة قاسمهما المشترك ..فصلا ينثر رحيقه ..باغفاء المعاني وتلونها على أجنحة فراشات
فاذا مااعترتني القصيدة بفتنة تلمع كلما برق بارق من نافذتي أكتب حزني بملح أسمر وأقوم بممارسة طقوس وحدتي بليل نحيل ..
كي أتعلم كيف يولد من عناق الغيم والعواصف مطرا يجرح 
هو نزفي ونزقي وأرقي ...
أكنس به زوايا روحي بعلاقة طرية بيني وبين اسمي امرأة لاترغب بالبقاء في ذاكرة أحد 
نعم هو شعري الذي جزئه جحيم ومن روح هو تلك اللحظة القاسية التي أطلب فيها من أمي أن تنقذني من بلاهة المجتمع من زيف الناس ..من عقول مغلقة كنافذة سجن لايمر منها الا ثغرة من ضوء 
لغتي جراب أدخل فيه أناملي وأستخرج ماجمعت فيه من سديم وموت أصفف كلماتي أمد جنوني نحو عناقيد شعري كخصلات شعري بلفافات الصالونات النسائية وأسلط عليها (السشوار )كي تجف من ندمي وهذياني 
وأكتب قصائدي بقلم كحلي الأسود برماد سجائري علها ترمم بعضا من وحدتي 
هي طريقتي المثلى للكتابة الحبلى باحتدام الزبد والجنون 
نور الهدى صبان 💔💔

لحن الموت بقلم / شيماء بوزوادة

لحن الموت 

غربان الموت تؤنس وحدتي..
إثنان يجلسان بالقرب مني و الآخر يشرب الماء من كأسي..
لا يوجد شيء داخل جوفي، هل مِتُ أم أنني ما زالت في عزلتي؟
أبقى مغمضة العينين فلا شيء يستحق نظرتي..
أدخل الهواء ببطء كي لا أُتْعِبَ رئتي..
ما بي أصبحت هكذا لا أتلذذ بمعيشتي؟
أريد الموت، لماذا ما زالت روحي تسكن جسدي؟

شيماء_بوزوادة