السبت، 15 أغسطس 2020

عشق الهيام بقلم // محمد كركوب

عشق الهيام  

أحبك أعشقك 
يا هيام 
لعيونك البنية
كُنتِ و ما زلتي بهية 
كلما صحوت هنيهة
نظرت إليك مليا 
جذبتني إليك يا صبية
بالعيون العسلية 
الجفن وردي
القدحة قمرية
كأنها السراج المنير
في ليلة حالكة
قامت فيها السهرية 
و النجوم راقصات
بنورهن تتلؤلؤ 
فزينة السماء 
و كأنها العروس
في ليلة زفافها 
زادة سرا بالكحل 
فعشقتك يومها
 لدرجة الهيام 
يا حمام المثالية
لخفة روحك الرقية
و كأنك الملائكة الخفية
بالطيب و الحنان
 ما تبخلين 
على الحلال
زين الرجال 
في الآفاق
بالحنان و الود 
يا أغلى النسوة
دوما تتالقين
 في المواقف
مع خير رفيق في الدنيا 
زوجك لباسك 
الستر البهيا
حتى ترتقي لدرجة اليقين 
بالتقوى مخافة من العليا 
 لترين الحقيقة يا نور العين
و يا صفوة النساء في الأرض 
يا سيدة الحور في الجنان 
يا زهرة القلب الجزائرية
تربعتي في عرشي
دوما فغرستي فيه
ألوان الحب و الخير
أمام كل إنس 
في البحر و البر 
فما قصرتي يوما 
أنتظري مليا 
سأتحدث عنك علنا 
أمام كل الخلق
بأنك النبل ذاته يا نقيا 
كلما تعاليت 
ثم أنسبت
في غمار السحب
فابتعدت و أختفيت 
عن الأنظار 
و خاب الأمل
زادني 
الوحش حرقة  
عذابا للفراق 
و الحنين 
و حتى رائحة الياسمين 
بالأفعال الخيرية
و زدت تألقا عزة و رقيا
يا سر الوجدان و الحرية
مهما غبت
أو بعدت المسافات
ستبقين الحلم الوردي
في اليقظة و الحلم 
في الليلة الساجية
فلك الإحترام و السلام 
إذا كان الرحمن 
عليك رضيا
يا أغلى النساء 
فأنت الجنة عينها 
يا سر الوجودان
و للحديث بقية 

بقلم محمد كركوب الجزائر🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق