السبت، 15 أغسطس 2020

على صدى الجوى بقلم / نجاح وأكد

على صدى الجوى والوتر
يتوقف النبض متسائلا
 أيهما انتقي،،
مسارب الأوجاع تزدحم،،،
أحزمة الآمان في خطر،،،
 شارفت،،،ببؤسها أن تنقطع،،،
توسلا مع الترجي محاولة التشبث،!!
 ركاب الجواد يخذلنا،،،يخدعنا وينبلج،!!!
 يبكينا الوجود فراغا والفراغ يدرج وينزلج،،
 نبكيهم شوق الفراق،،
 يحبو الشوق على هلام الأمل يتكئ،،
وبالبعيد البعيد،،،
حفنة حنين بمنديل الذكريات،،،
لهفة الوفا،،بين منعطفين ينحصر،!!!!
 تصبو الجفون وجعها شوق النعاس للنوم،،
تخمر عتق حكايات،
بين عصور ........ذرفها ندم حظ أعسر  يعتصر،!
قتامة،،سجل بضباب الواقع يحتضر،!
 نصب الشرك بات حذاقة،،
 ممن توارت أطرافهم طولا وغدر،!
 بتنا على منعطف النوى نسهر للسحر،
يامن تنادي بالخلاء،،، 
تصدع الفجر لهفة تنتظر،،
تعود التناسي،،،تلافيا للمصح ،،الأوردة تنفجر،
عبوات الجلد نفذت،،هل بعد هذا  فجر النور ينبلج،!؟؟؟؟!!
(نجاح واكد سورية)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق