سكينة الكون أجمع، تنسكب في جوفي حين ألمح رسائلك.
هدوء يسكت ضجيج مخيلتي حين تعانقني نظراتك،
اقطع تذكرة لصوتك كي يسافر فيَّ
ثم تتجعد الأمنيات حين تغيب،
حين تمضي وانا أعُد محطات الانتظار في ليلة برد قاتل
هل بإمكاننا أن نحتسي شيء من الوقت
على شرفة الأمل في ليلة مقمرة؟
هل هناك نهاية لفصول رواية عشق ونبض
لم تبدأ بيننا بعد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق