الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

انت الوقار بقلم // رفا الأشعل

 أنت الوقار 


أنت الوقار وأنت الحسن أجمعه 

كالفجر وافق فيض النّور مطلعه


هواك رفرف  في قلبي  بأجنحة 

من الضياء وفي قلبي مراتعه


هواك يسكن أعماقي .. تملّكني 

والرّوح نشوى فكيف اللّوم أسمعه


عزفتَ لحنا ونبض القلب رددّه

على الشّغاف كوشم راح يطبعه


أيّ الدّروب سلكت اليوم مبتعدا

والجفن يهمي جرت في الخدّ أدمعه


وإنّ بي  منك سقم لا  يفارقني 

يشقي فؤادي ونار البين تلسعه


كأنّ  حبّك لجّ  فوقه  لجج

يسوقني زعزع والموج أذرعه


يشقى فؤادي عبابٌ سوف يغرقه

تيّار  حبّك  للأعماق  يدفعه


إنّ الهوى قوّة تملي إرادتها 

والقلب إن مال ليس النّصح يردعه 


رسمت حبّك ألحانا بقافيتي 

سحر البيان كألماسٍ يرصّعه


                 بقلمي / رفا الأشعل

الحب وسيلةالإبداع. بقلم // سامر الشيخ طه

 من مقالاتي ( تأملات في كتاب الحياة)

        (   الحب وسيلةالإبداع)

نحن لا نستطيع أن نبدع في عملٍ ما إذا لم نستطع خلقَ علاقةٍ حميميةٍ بيننا وبين هذا العمل

هذه العلاقة الحميمية هي التي تجعلنا نتفاعلُ بعمقٍ وحرفيَّة وتماهي مع هذا العمل  فنضفي عليه لمساتٍ من روحنا ٠

ولذلك نحن نستطيع أن نرى بصماتٍ لكل إنسان في أعماله الإبداعية تختلف عن البصمات الاي يتركها شخصٌ آخر في أعماله الإبداعية في نفس المجال

فأنت على سبيل المثال تستطيع قراءة شخصية شاعرٍ ما في شعره

وترى شخصية رسامٍ في لوحاته

والموسيقي في ألحانه التي تميزه عن ملحن ٱخر

فالأعمال الإبداعية هي انعكاس لشخصية المبدع الذي أحبَّ عمله فأعطاه ملامح من شخصيته المبدعة وترك بصمته في هذا المجال الإبداعي

أما الشخص الذي ترى في أعماله صدىً لإبداعات غيره فاعلم أنه نقلدٌ وليس مبدعاً

                    المهندس ،: سامر الشيخ طه

لِليلٍ طويلٍ أدامَ الضَجَر بقلم // علي الموصلي

 لِليلٍ طويلٍ أدامَ الضَجَر

لفجرٍ كئيبٍ ما إن حَضَر


كَتَبتُ الخطوب بخطٍ جميلٍ

فكم مّر سيفٌ وكم قد ظَفر 


أُناجيك سِراً رقيق الخطى

وأُهديكَ حرفاً بلُطفِ القمر


 لكِ مني شوقٌ شديدٌ وعشقٌ

إذا مس عمقي بعيدا حفر


ساغفر جنوني اليها لأني 

كطيرٍ نفاهُ إستياء الشجر


فّعّلا بعيدا عن موطنٍ

يجوبُ الفضاء بقصر النظر 


فهل مِن عيونٍ ستبكي الينا 

وهل مِن غيومٍ تصون ُ المطر


علي الموصلي 8/11/2021

العراق

( ليشفع لك طبشورك بقلم // داود بوحوش

 ((( ليشفع لك طبشورك )))


ضع طبشورك و ارم قلمك 

و اعلن وفاتك 

أمّا عن شهائدك 

فبَلٍّلها واشرب ماءها

 ما عادت تغرينا خدماتك

ما انتظاراتك؟

ما التزاماتك ؟

ها انت أسفل السُّلَّمِ

فراتبك لا يكفي إيجارك

كل الإطارات 

على يديك تتلمذت 

و كم تمنّت

ان تقتفي آثارك

أما و قد تموقعت 

فكم بات يُسعدها احتقارك


بالأمس القريب

كنت وفيّا 

و كم للوفاء زاد اصرارك

ذاك التُلميذُ ابنك

جلباب الجهل عنه خلعته

و استبدلته نورا 

بالمعرفة أنار ظلمته

فقُلّي بربّك ما الذي جنيته؟

لقد عجّلت بحتفك و اندثارك

ها قد استقصر ظهرك

و اقتحم عُقر ديارك

و قطّع إربا إربا أوصالك

و شوّه وجهك بسكّين

و بالسّاطور بتر أطرافك

و سقى بدمائك الطّاهرة

بلاط حُرمة أسوارك

فلينفعك قلمُك 

وليشفع لك غُبارُ طبشورك

ضعف بصرك

و ارتخاء أعصابك

و تحطّم صورتك

أمام ناشئتك و أشبالك


نم عزيزي

فهذا الزّمن ما كان زمانك

فحشّادُ مات

و بقيت رُويبضاته

تعتلي الشاشة 

وصمة عار

وخنجرا في خاصرة السّاسة

و تعليمٌ أضحى 

في سوق النّخاسة


    اب((( ليشفع لك طبشورك )))


ضع طبشورك و ارم قلمك 

و اعلن وفاتك 

أمّا عن شهائدك 

فبَلٍّلها واشرب ماءها

 ما عادت تغرينا خدماتك

ما انتظاراتك؟

ما التزاماتك ؟

ها انت أسفل السُّلَّمِ

فراتبك لا يكفي إيجارك

كل الإطارات 

على يديك تتلمذت 

و كم تمنّت

ان تقتفي آثارك

أما و قد تموقعت 

فكم بات يُسعدها احتقارك


بالأمس القريب

كنت وفيّا 

و كم للوفاء زاد اصرارك

ذاك التُلميذُ ابنك

جلباب الجهل عنه خلعته

و استبدلته نورا 

بالمعرفة أنار ظلمته

فقُلّي بربّك ما الذي جنيته؟

لقد عجّلت بحتفك و اندثارك

ها قد استقصر ظهرك

و اقتحم عُقر ديارك

و قطّع إربا إربا أوصالك

و شوّه وجهك بسكّين

و بالسّاطور بتر أطرافك

و سقى بدمائك الطّاهرة

بلاط حُرمة أسوارك

فلينفعك قلمُك 

وليشفع لك غُبارُ طبشورك

ضعف بصرك

و ارتخاء أعصابك

و تحطّم صورتك

أمام ناشئتك و أشبالك


نم عزيزي

فهذا الزّمن ما كان زمانك

فحشّادُ مات

و بقيت رُويبضاته

تعتلي الشاشة 

وصمة عار

وخنجرا في خاصرة السّاسة

و تعليمٌ أضحى 

في سوق النّخاسة


    ابن الخضراء 

الاستاذ داود بوحوش 

الجمهورية التونسيةن الخضراء 

الاستاذ داود بوحوش 

الجمهورية التونسية

مرافئ الحنين بقلم // علي سيف الرعيني

 مرافئ الحنين


الكاتب

علي سيف الرعيني


رغم مابي من شغف الاهتمام بك أخشى أن افيق يوما على مايفوق حدالمفاجئه

أخشى أن تأتي يوما أكون فيه على هامش احساسك اكون اخراهتماماتك

انت تعي مااقول لاشك انك تراقب شعوري بالخذلان ولكنك تحاول أن

تحيك حجة تدحض بها تلك الشكوك

فتحيلها الى ابتسامة تليق بك

هل يجب ان ادفع ثمن هذا الشغف اتجاهك ؟

لماذا تحيلني الى المساحة المهملة من

ذاكرتك ؟

دعني افيق من غمرةالسكرفي ملذات الاشتياق

لاتدعني أخلدفي مرافئ الحنين ثم تمضي كعابرسبيل ..

في كل طريق اسلكه لاشئ يرافقني سوى طيفك وقليل من بعض اشيائي

تخصك .

كيف لمثلي أن يتخلى بسهولة عن كل هذا؟

علي ان استجمع قوتي في التفكير بالعودة إلى النقطة التي جمعتني بك

إن كنت لاتريدأن نمضي معا ليس بعدان قطعنا كل تلك المسافة !

أحـبــس أشـواقــي بقلم // : سـعـيـد تـايـــ

 أحـبــس   أشـواقــي

 شـعـر : سـعـيـد تـايـــ÷      ( البحر الطويل )  عمان في  26/10/2021  

إذا كــانَ حُبِّـي صَـادِقَـاً وَهْـوَ يَشْهَــدُ   فَـكَيْـفَ أُدارِي فيـكِ حُبِّــي وَأجْحَــدُ 

وَقَلْبِــيَ مَحْمُـــومُ  بِـحُبِّـــكِ مُــولَـــعٌ وَنـارُ اشْتِيَـاقِي في الفــُؤَادِ تَـوَقَّـــدُ 

وَلَيْـسَ بِخَـافٍ مَـا أُكِــنُّ مِـنَ الهَــوَى   لِذا جَسَـدي بالسقــم يَـــذوِي يُـبَــدَّدُ 

وهِيْهَات  أنجو مِن صَبَابَةِ مُهْجَتِي  فَـثَــوْبُ هُـيَاِمِـي كُــلَّ يَـــوْمٍ يُجَـــدّدُ 

وَأحْبِــسُ أشْـواقِــي بِـكُـــــلِّ تَجَـلّــــُدٍ  وَقَـلْبِـي  بِأصْفَـــادِ الغَـــرامِ مُقَـيَّـــدُ 

إلَى اللَّـهِ أشْكُو مَا أُعَانِي مِـنَ الجَوَى  وَمِـنْ نَـارِ وَجْــدٍ في فُـؤَادِيَ تَـرْقُــدُ 

أُحِبُّـــكِ مَفْتُـونَـــاً لِحُسْنِـــكِ عَـاشِــقٌ  فَهَـلْ مِنْكِ ما يَأتِي عَـلَى البُعْـدِ يَنْشُدُ 

يُخَفِّـفُ مِنْ غَـلْواءِ وَجْـدِي وَلَوْعَـتِي  لَـعَـلَّ لِهـيـبَ الشَّـوْقِ يَـهْــدا وَيَـبْــرُدُ 

حَـزِيــنٌ أنــا جَــرَّاءَ بُعْـدكِ  والنَّـوَى  رَثَـانِـي لأحْـزانِــي  الحَمَــامُ المُغَــرِّدُ 

فَحُـبُّــكِ قـــدْ أمْسَـى لِقَلْبِـيَ قَــاتِــــلاً  وَلَـكِـنَّ عَـهْـدِي مِثْلَـمَـا كَـانَ يُعْـهَـــدُ 

أحَـدِثُ أرْضٌــاً  أنتِ فيهَــا  مُقيمَــةٌ  لِأَلْثُمُهَــــا عَـلِّــي  أراكِ   فَـأسْعَـــــدُ 

حَـرامٌ عَـلَيَّ النَوْمُ يَـا خَيْـرَمـنْ رأتْ  عُيُـونِـي فَقَلْبـي  لا  يَنَـــامُ وَيَسْهَـــدُ 

وَكَيْـفَ يَنـامُ المَـرءُ والجَـمْـرُ تَحْتَـهُ   وَمَـنْ تَحتَه جَمْرُ الغَضا كَيْـفَ يَرْقُــدُ  

عَـلَيْـكِ سَـلامُ اللَّـــهِ مِـنِّـي تَـحَـيَّــــةً         تَظَـــلُّ عَـلَــى فـيــــهِ الـزَّمَـــانِ تَــرَدَّدُ 

شـعـر : سـعـيـد تــايــه

عمان  _  الأردن

26/10/2021

من مذكرات معلم بالحصة. بقلم // عاشور زكي ابو اسلام

 من مذكرات معلم بالحصة

قصة قصيرة

رن جرس هاتفي المحمول: أستاذ (ع)! إدارة المدرسة الخاصة تبلغك بألا تأت غدا.. ولو احتجنا لك، سوف نتصل بك!.. وشكرا!  

أغلقت الهاتف مدركا فحوى الرسالة: لقد استغنت المدرسة عن خدماتي. لكن.. ما السبب؟!

هل لعملي معلما بالحصة في مدرسة حكومية في الفترة المسائية؟! أم لحاجة المدرسة الخاصة إلى تقليص عدد المعلمين العاملين بها؟!

فهذا ديدن تلك المؤسسات في تلك الأيام التي يداولها الله بين الناس.

أم لتقصيري في العمل؟!

لكن يعلم الله أني أعمل جاهدا لأوصل لعقول وأفئدة هذه الأنامل الناعمة  الصغيرة العلم والقيم التي تنفعهم في دنياهم وأخراهم...

صليت ركعتى الإستخارة في شأن هذه المدرسة، ثم لاحت لي فكرة: التغابي والذهاب مبكرا إلى المدرسة الخاصة غدا لعلي أعلم السبب الذي سيبطل العجب!

جاء الصباح سريعا، صليت الصبح، ودعت زوجتي مقبلا ابنى الصغيرين، وخرجت من البيت مناجيا ربي: يا من أمرك بين الكاف والنون، افتح لي أبواب الرزق في هذا الكون!

في الطريق دارت عجلة فكري مع حركة موتور السيارة الأجرة...

قال لي المدير بخبث: يا بني العمل بالحصة في المدارس الحكومية زي الجري ورا السراب. ما فيش تعيينات! والحصة بقروش مش مكملة جنيه صحيح! سيبك من الميري وترابه، وخليك معانا!

ربما كان يقصد: تكن معنا!

قالت شابة مكشوفة الوجه والصدر لي بالأمس: أعطوني جدول حصصك!

قلت في نفسي: أنت خريجة حديثة جدا!

إذن بما أنهم سيعطونها فصلي، فقد بيتوا النية على فصلي من العمل. وأكون ضحية الواسطة والمحسوبية!

 إنني دفعة قديمة جدا، وعملت دراسات عليا في تخصصي، ولي خبرة كبيرة في التدريس، ولي قبل هذا وذاك زوجة وابنان يحتاجون لكل قرش، وقد تركت عملي الإضافي في مخبز أفرنجي لأجل المدرسة الخاصة.

عموما لم أصل لسبب وجيه لفصلي. خرجت وعلامات تعجب كبيرة تتراقص في عقلي المكلوم. 

من مذكرات معلم بالحصة

قصة قصيرة

رن جرس هاتفي المحمول: أستاذ (ع)! إدارة المدرسة الخاصة تبلغك بألا تأت غدا.. ولو احتجنا لك، سوف نتصل بك!.. وشكرا!  

أغلقت الهاتف مدركا فحوى الرسالة: لقد استغنت المدرسة عن خدماتي. لكن.. ما السبب؟!

هل لعملي معلما بالحصة في مدرسة حكومية في الفترة المسائية؟! أم لحاجة المدرسة الخاصة إلى تقليص عدد المعلمين العاملين بها؟!

فهذا ديدن تلك المؤسسات في تلك الأيام التي يداولها الله بين الناس.

أم لتقصيري في العمل؟!

لكن يعلم الله أني أعمل جاهدا لأوصل لعقول وأفئدة هذه الأنامل الناعمة الصغيرة العلم والقيم التي تنفعهم في دنياهم وأخراهم...

صليت ركعتى الإستخارة في شأن هذه المدرسة، ثم لاحت لي فكرة: التغابي والذهاب مبكرا إلى المدرسة الخاصة غدا لعلي أعلم السبب الذي سيبطل العجب!

جاء الصباح سريعا، صليت الصبح، ودعت زوجتي مقبلا ابنى الصغيرين، وخرجت من البيت مناجيا ربي: يا من أمرك بين الكاف والنون، افتح لي أبواب الرزق في هذا الكون!

في الطريق دارت عجلة فكري مع حركة موتور السيارة الأجرة...

قال لي المدير بخبث: يا بني العمل بالحصة في المدارس الحكومية زي الجري ورا السراب. ما فيش تعيينات! والحصة بقروش مش مكملة جنيه صحيح! سيبك من الميري وترابه، وخليك معانا!

ربما كان يقصد: تكن معنا!

قالت شابة مكشوفة الوجه والصدر لي بالأمس: أعطوني جدول حصصك!

قلت في نفسي: أنت خريجة حديثة جدا!

إذن بما أنهم سيعطونها فصلي، فقد بيتوا النية على فصلي من العمل. وأكون ضحية الواسطة والمحسوبية!

 إنني دفعة قديمة جدا، وعملت دراسات عليا في تخصصي، ولي خبرة كبيرة في التدريس، ولي قبل هذا وذاك زوجة وابنان يحتاجون لكل قرش، وقد تركت عملي الإضافي في مخبز أفرنجي لأجل المدرسة الخاصة.

عموما لم أصل لسبب وجيه لفصلي. خرجت وعلامات تعجب كبيرة تتراقص في عقلي المكلوم. 

اشتريت خبزا بلديا، وعدت أدراجي للبيت. حملت ابني الرضيع قائلا خفية: اللهم دبرنا فإنا لا نحسن التدبير، والطف بنا فيما جرت به المقادير.

هذه ليست بالفعل نهاية العالم!

سمعت أذان الظهر، صليته في المسجد المجاور، ثم حملت دفاتري في هدوء نحو المدرسة الحكومية مع جرس طابور الفترة المسائية.

....................................

تاريخ كتابة القصة الثلاثاء 28/9/2010 خبزا بلديا، وعدت أدراجي للبيت. حملت ابني الرضيع قائلا خفية: اللهم دبرنا فإنا لا نحسن التدبير، والطف بنا فيما جرت به المقادير.

هذه ليست بالفعل نهاية العالم!

سمعت أذان الظهر، صليته في المسجد المجاور، ثم حملت دفاتري في هدوء نحو المدرسة الحكومية مع جرس طابور الفترة المسائية.

....................................

تاريخ كتابة القصة الثلاثاء 28/9/2010

اجود العشق. بقلم // عبد الباسط فرغلي السوهاجي

 اجود العشق

عشقت الهوي جردت من مشاعري

                         جروح الام هموم فكفاني

اياكم وعشق الهوي 

                         فانه عشق فاني

فيه محبة الروح والجسدي

                         وكله عشق يتوارثه الشيطاني

اجوده لله والحبيب المحمدي

                          ولا يعلوه شئ ثاني

فيه التنعم والتطيب والرقي

                          فيه مرادي ولوعتي

وللوجودي اماني

                         ناديته يا محمدا فهجاني

فوجته كالقمر المضيئ

                        ينير القلب والوجداني

فتلذذت بالعشق الاصيلي

                        دون العشق الفاني

دواء لصاحبه العليلي

                       يكفي لو لثواني

اهواه من القلبي 

                      وهو كذالك يهواني

ذكري له خير من الف بستاني

                      في الضيق والكرب لا ينساني

قلبه طاهر الهي

                    خير من قلب كل انساني

        مع تحيات

            الشاعر عبدالباسط فرغلي السوهاجي

الحرية . بقلم // .عبد الفتاح العربي

 الحرية


بقلم . الشاعر .عبد الفتاح العربي


أتوق اليك يا حريتي

لا أريد اقفاص و لا سجون

أتوق للسماء الواسعة

لا أحب الظلام

حلق متى شئت

متى تحب

فالعالم لك

و الفضاء لك

و جناحيك ترفرفان

و الهواء نقي

و الريح هادئة

و النسمة تفوح

برائحة الحرية

لا تدخل القفص

و لا تستعمل المقص

بل ارقص

و غني

فأنت في قلب ساحة

الحرية

لا تبقى جامدا

تحرك

ناضل

صوتك عال

و نبضك ينبض

و قلبك يدق

يتوق للحياة

للحرية

لا تترك النوافذ مغلقة

و الابواب موصدة

و الاجراس تدق

و الفرحة تعم

لا تترك حبيبتك

تمضي

دون أن تكون حرة

و طائر الحرية

يطير 

الى جزيرة هواها نقي

بلا بناء

و لا سجان

و لا حاكم بامره

و لا سياط

و لا صولجان

انتبه انها الحياة

وهبها الله


بقلم. الشاعر د. عبد الفتاح العربي من تونس

تَضطرِب روحَك... ياوطني بقلم // شهناز العبادي

 تَضطرِب روحَك... ياوطني


ماذا أقول ؟؟

تَكالبت عَليك الغربان.. 

والصقور

وأنت شامخ.. بعزتك 

وتضمد.. جراحك 

وترد المغول.. 

ياوطن الكبرياء.. 

أبيت أن تُذل.. 

الكل إلي عرينك تَسلل

 هيهات أن يحذو احدا

عرين اسدا

فيكون مقبرة للاتِ.. هَيهات

هيهات...

شهناز العبادي

بــــلا مــــعشوقة. بقلم // أحمد عتيق

 بــــلا مــــعشوقة :

يقولون: أن الهوية جوازٌ وورق ..! وأنا أقول أن الهوية حضنٌ ومحبة وألق في العشق ..!

بعد هذا اليوم أحسست أني بلا هوية ...

لأن حبيبتي يُتاجرون بها كيف ما كان ...

يصطحبونها في عَمان والقاهرة ، في إسطنبول والنمسا ،في باريس ولندن ، في كل مكان..!

يريدون اغتصابها ميتة كي يتوزعوا جسدها من دون مقاومة ..؟!!

أنـــا اليوم من دون معشوقة ..!

أصابوني بالشلل النصفي ..!

عندي كفاً واحدة من دون أصابع ..! ساقي المتعافية مبتورة القدم ..!

فأنــا اليوم أموت ،ومــعشوقتي تموت ،وهــم يأكلونها ميتة ..؟!!

من يدعون الشرف ..! سماتهم العُهر .. وأخلاقهم الدعارة .. وإن اختبئوا وراء أي مذهب .. فهم يقتلونها .. ثم ينتهكون عرضها .. ثم هي على أطباق أطعمتهم شهيةٌ .. ونحن من أجلها نحترق..!


د. أحمد عتيق

10 نوفمبر 2012

هايكو بقلم // أيمن حسين السعيد

#هايكو

لَستُ يَائِسَاً

لَكِنِي كَالياسَمِينْ، أَتَعَرَّشُ

سُمُوَ الآَفَاقِ بِعطرِ الأَمَلْ

___________________

فِي حَقلِ الزَيتُونِ الأَخضَرْ


عَلى سَاقِينِ فقَطْ

تَقِفُ المِعزَة

____________________

#أيمن_حسين_السعيد

جرعة حب بقلم // عدنان رحابي

 جرعة حب 

--------------

يا من رحلت 

وتركت القلب  

المشتت في الهوى عليل 

صبابة النفس شاخت 

وتعبت في سيرها 

والدرب اليك طويل 

تمشي خطوة وتقف 

مال المفارق

 كثرت وتاه للقياك الدليل 

أما من جرعة حب 

تسقي عطش الروح 

ومن هواك ينبع السلسبيل 

 اي محنة للقلب أداوي 

ولا ارضى 

بعد الفرآق  بغير رضاك بديل

أنت وحبك شريان الحياة 

انت فارقت

 وحبك باق يرفض الرحيل  

                            عدنان رحابي

ليلى بقلم // عادل هاتف عبيد

 ليلى


ليلى يا حبًّا

 يملؤنِي أدْعيَةً

أنشرها كلَّ يومٍ 

على أطراف سُهادي

يا بردَ قلبي ودفئَ فؤادي

يقولون ليلى وقلتُ ليلى

وما غيرُ ليلى 

رغم الجحيمِ 

بوادي عيشها 

على الدنيا ليلى

عنادهم وعنادي

شجرة الزيتون بقلم // عابدين أحمد

 شجرة الزيتون


جميلة المحيا 

تفرد أغصانها

وارفت الظل 

دائمةالخضرة

تزين سهول بلادي

بساتين الرياض

نعمة الرب المتجددة

مقدسة النسب 

الإله يشهد عليها

ماأجملها من شجرة 

خالدة بخلود الجبال

عشق الأباء والأجداد 

قصة كفاح 

سمر السواعد

حباتها لؤلؤ 

أحمر وأخضر 

أسود 

أقراط متدلية 

ٱية الخالق العظيم

لعطر الجنان فواحة

تدر الزيت 

ذهب خالص

خلاصة عصارة الحياة

دواء للداء

مهر النساء

أنشودة الرجال

رمز السلام 

بشارة حمامة الشارد

ليوم جديد

بسفينة النبي

شجرة الحب والخلاص


                  عابدين احمد

                                 سوريا

قلوب بيضاء قصة مسلسة بقلم// تيسير مغاصبة

 ( قلوب بيضاء )

قصة مسلسلة 

بقلم :تيسيرمغاصبه

-------------------------------------------------------------


     -١-

،،،الحياة ،،،


في ضواحي عمان وعلى إحدى الجبال الخضراء 

تقبع فيلا جميلة بالرغم من بساطة بنائها والذي 

لازال محافظا على التراث القديم، وهي فيلا 

عبد الحميد الذي أراد أن يبقيها كما هي للحفاظ

على ذكريات الطفولة فيها،

هدوء المنطقة المستمر بسبب رقي سكانها وتباعد 

المباني عن بعضها يجعل الحياة تنبض فقط 

في فيلا عبد الحميد وزوجته وبناته الأربعة، 

حيث الضحك وتبادل النكات والغناء وكل ماله 

علاقة بالفرفشة، 

لما لا وهي أسرة عصرية مكونة من الأب 

والأم و سناء الابنة الكبرى وثم دلال وسماح 

واخيرا الابنة الصغرى الرائعة الجمال سهام ،

أنشأ الأب الطيب الأسرة ورباها  على إحترام  رأي الغير والنقاش بتحضر في شتى أمور الحياة؛

  نقاش  راق بعيد عن التعصب،

وهذا ليس  غريبا عنه  كونه تزوج 

من فاطمه بعد قصة حب طويلة ،

فكان من أنصار الحب الذين يؤمنون به 

ويدافعون عنه ،ولقد كان ولازال الأب خير مثال

للعاشق الوفي لزوجته ..ذلك الحب الذي لا ينتهي

بل يزداد مع مر السنين ،

فعاشا هو وزوجته فاطمه في حب يضرب فيه

المثل ،

وذلك ليس غريبا بأن يكون عبد الحميد شاعرا 

كتب ما يزيد عن عشرة دواوين شعر جميعها 

في الغزل ،

هذا بالنسبة للأب عبد الحميد فماذا بالنسبة 

للأم فاطمة .


(يتبع.....)

١٥-١٠-٢٠٢١


أقولها لي ولكِ …بقلم// فياض أحمد

 أقولها لي ولكِ ….


"لن تفرّقنا الفوارق"

عاجزًا عن وصفّكِ؟ 

يا أبدع ما رأته عيوني….

كأنكِ الغروب لوجه البحر 

بصفاره الذهَبَي الساطع، 

لامعةً،

تحملين بين طياتكِ الشوق والحنين، 

أراكِ فجر الشمس لغربتي

أميرةً على عرش قلبي تتربعين

سيدة شواطئ مشاعري

لا تتغيرين..

أنّ لي الوصولُ الى كُنه جمالكِ 

وسِرُهُ الدفين..

يا من بأعماقي أسَكّنُتُكِ، 

ومن همج الرياح وجنونها 

بأحداقِ عيوني خبّأتكِ، 

فقط كي لا يسرّق أحدًا من ثغرّكِ  

الإبتسامة …

نعم 

وبكل شفافيةٍ صريحة،،،

أنا لكِ صخرة أنانية

أرفض النجوم في عليائها أن تحاكيكِ…

أو يقترب أحدٌ من نواحيكِ….

نعم،،

أعلنها واضحًا

حربًا عالمية لا هوادة فيها

سأدمر كل مَن يريد شمَّ شذاكِ 

كالطير أرديهِ 

محجوبٌ للآخرين رؤياكِ

متحديًا الطفولة لو تقترب من هواكِ

 والبلبل أن يناغيكِ في عُلاكِ

أنتِ لي وحدي…

ووحدي كلُهُ لكِ 

حبًا أقدم الروح 

فداكِ.….


 

بقلم فياض أحمد

ماذا أقول يا سيد القلب بقلم // ليلى الحافظ

 ماذا اقول ياسيد القلب ومنية الروح--

هيّمتني في هواك-

موت في البعد عن شذاك-

اعلم أنك سكنت قلبي

واوصدته دون سواك -

-------------

أناجيك وانا بين يديك

مهما بعدت عني ، مهما رحلت

فالقلب يناجيك -

أنت شوقي وعشقي يهفو إليك -

(أقاويل سرية بقلم //حسن عبد الأمير

 (أقاويل سرية)

____________


1

'غادرني الجميع!

إلا المتعففين ' 

تقول مدرسة حكومية 

بخيبة أملٍ


2

' من يحمي من؟

رئيس الدولة يسأل '

بصقتها نشرة الاخبار

 باستغرابٍ 

لهذا اليوم


3

' خذوا  اي شئ 

و أعيدوا  ابي  '

قالتها ابنة شهيد 

بحسرةٍ 


4

' لا يحبون صوتي 

يحبون صوتي 

الانتخابي '

قالها عراقي 

 حر 

بغضبٍ


5

الدين يقول : 

' احيانا يستخدمني البعض

لطلاء البعض 

في الاوقات العصيبة

مثل طلاء الجدران المتعبة!

أو لطلاء الاحذية المتسخة '


6

' حفيد عشتار

يعيد تراث منزله المتهالك 

لديه حفلة زفاف تاريخية 

في مدينة بابل العظيمة 

(طربة عرس)! '

قالها مجنون 

بسخريةٍ


7

' ضدان لا يجتمعان ابدا 

وان اجتمعا يوما ما فاعلموا

اني سجين سياسي! '

هذا ماقاله

 الشعر! 

بشجاعةٍ 


8

يقول سائق ما :

'  نقاط التفتيش في العراق 

نسميها

نقاط التهميش

نحن المارون

بلا حزب او تيار! '


9

' عبروا علي راقصين

ثم رموا عين النهر بالهجر

من ضفة الرمش '

هذا ما قالته

الدمعة

بحرقةٍ


10

' تركض الذكريات

و العيون حافية من التركيز

و المسافر شارد الذهن '

هذا ما قالته

نافذة الباص

بحيرةٍ


11

' بلا اي فائدة 

تقتلني الظلمة 

و ابدو تائهة وانا في رأس طريقي

اتهمس فسحة ضوء '

قالتها

العيون 

بخجلٍ


12

' كم كانت الرياح تلاعب خصلاتي 

و عطري فواح 

فوق بساتين الاجداد

يتماطر صدري جنيا '

قالتها

نخلة

بعد الحربِ

بحزنٍ


13

' مريم هزت جذعا ميت

و احيا الله لها نخلة

وانا اهز باسم الله

كل صلاة 

كي اطعم قلبي فرحة

تنسيني اياما صعبة  '

قالتها فتاة

بأملٍ


14

' انا تراث عظيم

يتغنى الشعراء في ساحتي

و يلتقطون صورا تذكارية 

خجلت من بعض اللقطات 

التي ابدو فيها متهالكا 

امام الناس '

هذا ما قاله 

بيت الشاعر!

بصمتٍ


..........


حسن عبد الأمير

العراق

خاطرة بقلم// نفيسة العبدلي

 جميل أن يجمعنا دفء المشاعر رغم الصقيع...قلوب ترتجي رحمة من السماء فتنهمر الأحلام مع فيضها و ترتوي كل نفس تتوق للرواء...مطر يجدد الأمل و يطوي صفحات الجفاف لينشر عبق رائحته على الورود فيعبقا سويا بطيب الشذى..

امنيات بقلم // ليلى العامريه

 امنيات

ياقدري 

امنحني فرصه اخيره ..

اعبر فيها حدود المستحيل ..

واحضى بفرصه للقاء..

احضى بلحظة قربه ....

اسرق من انفاسه طاقة ..

استعيد بها قواي ..

اود لو اخبره وجه لوجه ...

بانه سندي ..

وان وجوده الحياه ..

وان صباح الخير. منه ..

تضمني ...

تلملم بعثرة حروفي ..

وتصنع منها قصيده ...

وان كيف الحال تكفيني 

لاكون باحسن حال ...

ياقدري ...

امنحني فرصه اخيره ..

لاضم رأسه المثقل بالهموم الي ...

لامشط غابات شعره باصابع ...

هزها الحنين اليه ...

لامحو بقبلاتي حزن عينيه ...

وازرع فيهما املا جميلا....باللقاء

اه يا قدري ....

مازال صوت تناهيده....

يقض مضجعي ..ويجعل النجوم تلمع بعيناي وتنهمر الامطار ولا سبب ....ما اقسى ان ترى من تعشق يتالم ...ينوح ..يكابد الاشواق ...

ولا تستطيع عناقه ..المسح على خده ....

او لمس شفتيه بقبله فيها الشفاء...

قدري العزيز انا لا اعترض عليك حاشا ...

ولكن لي فيك امنيات .

.ابعثها من قلب طفله لا تعرف المستحيل ...تحلم بلقاء من...

 يفصلها عنه العالم ...

واحلامي التي توسدتها كل....

 ليله ابثها على اسطر من قلب....

 انثى كانت كل امنياتها هو .

ليلى العامريه اليمن

امل بقلم // نجوى محمد زين الدين

 امل


تجتاحنا افكار كالاعصار لا نملك منها فكاك


تحت شجره ....تساقط اوراقها الا


 قليل ...فالخريف اتي ...وهو موسم


 تساقط الاوراق جلست تفكر 


ها هو فصل مضي ...ها انا قد كبرت


 فصلا ....سرحت فيما مضي وما هو


 ات .....وجدت طيفه امامها اتاها بنظره


 حب واحتواء ...كم هي تعشق تلك


 النظره ...فهي لا ولم تراها الا في عينيه 


نظره تنثر  الامان والحب العميق بداخل


 روحها .....قالت له 


ها هو الخريف اتي ...ولم يولد لنا


 الامل ...رغم كل ما حاولنا ....


.ابتسم لها واحتضنها بعينيه


 الدافئتين ....وهمس لها 


نعم في الخريف تتساقط الاوراق ......كبرنا


 فصلا 


ولكن ها نحن تحت شجرتنا ...هيا نزرع


 نبته الامل ...فالمطر


 قادم .....وسيرويها ...وسينبت البرعم من


 جديد 


اياك ان تسقط اخر ورقه بشجرتنا ...قبل


 ان نزرع تلك النبته 


ابتسمت له واخذا معا يزرعا نبتتهما .


..فهي ستظل تنمو مهما توالت...


 الفصول ...وسيظلا ينتظرا مولد الامل بلا


 كلل ...بل بعمق مشاعر واحتواء 


 الوفاء يجمعهما ...لن ييأسا من


 مولد ...امل....ينتظراه بكل شغف 


واستيقظت من حلمها وهي تبتسم


 واحست بعطره يملؤ المكان ..


.فادركت انه لم يكن حلما ...


بل كان لقاء روحه بروحها ..


.فمازالت تتنفس هواه 


ومازالت تلك النظره التي تحتويها لم


 تغادرها بعد

د. نجوى محمد زين الدين

بقلم // أسامة الحواتمة قراءة نقدية تحليلية لنص هلوسة بقلم // نزار الحاج علي

 صراعان وعقدتان في قصة قصيرة جدا بطلها يروي بلا رأس: قراءة تحليلية بقلمي أسامة الحواتمة/الأردن على نص "هلوسة" للقاص أ. نزار الحاج علي/سوريا. 

النص:


هلوسة

تجدُ نفسك فجأةً وسط معركة، و لم تكن تعرف في أي اتجاه تقاتل؛ تقررُ الاختباء خلف جدار، ثم تجلس لتراقب. 

تمدُّ رأسك قليلاً، فترى قتلى يسقطون بالقرب منك، تترددُ قليلاً قبل أن تخرج لتغرس رمحك في قلبِ عدوٍّ لا تراه؛ يقفز أحدهم من داخلك...يغيبُ قليلاً ثمّ يعود إليك حاملاً  تاجاً مرصعاً؛ تذهبُ إليه زاحفاً على ركبتيك، تتحسّس الأرض وأنت تسأل: أين...رأسي؟

نزار الحاج علي


الراوي يُخبرُ ضميرَ المخاطب القريب/الحاضر:

(تجدُ نفسك فَجأةً وسط معركة، ولم تكن تعرفُ في أي اتجاه تقاتل... 

الخطاب هنا إسقاطي موجه لشخص مخاطب من قِبَل (الراوي) 

لذلك أسقط الراوي خطابَهُ على المخاطَب (أنت) ليروي الحدث الذي عاشَهُ الراوي وليس الذي عاشَهُ المُخَاطَب.


ما هو الحدث من بادئة النص؟ 

الحدث هو معركة وكان الراوي في خضمِّها/وسطها وليس في بدايتها أي أن الراوي دخل في وسط معركة بلا مقدمات مباشرة، لذلك فالمخاطَب (أنت) لم يدخل المعركة ولم يعلم بها أصلا إلا من الراوي، فالراوي دخل وسط معركة ولم يعلم في أي اتجاه يقاتل أي أنه ليس بمقدوره أن يقاتل أي طرف من أطراف الصراع، فكلا الطرفين لا يعتبران عدوًّا لهُ، وكأنه يقول:


-نعم سأقاتل لكن، من أقتل؟ أأقتل هذا الذي هو أخي أم أقتل هذا الذي هو أبي؟ أم أقتل هذا الذي هو أخي في الدين أم هذا الذي هو أخي في الدين؟ هما خصمان بغى بعضهما على بعض وهما إخوتي فيا تُرى من أقاتل؟ وهل أنا أصلحُ لأكون الحَكَم والقاضي بينهما مثل النبي داوود؟ أم لدي قوة النبي موسى فأوكز الباغي بينهما دون نية قتل ليقع صريعا... 

وبعد ذروة الصراع للعقدة الأولى التي استعجلها الكاتب منذ باكورة النص بدأ الراوي من خلال ضمير المخاطَب الذي أسقط عليه الحدث، بدأ يهبط من ذروة الصراع نحو الحل الأول وهو (القرار) بقرينة:


(...تُقَرِّرُ الاختباءَ خلف جدار، ثم تجلسُ لتراقب.) 


*أخيرا اتخذ الراوي القرار من ضمير  المُخَاطَب (أنت)  بأن يعتزل هذه الحرب فهو ليس نبيا مؤيدا بالخوارق فتعصمه وتعصم بني دمه من سيل الدم، لذلك قرر الاختباء وراء الجدار/ ويريد للمُخاطَب أن يعيش الحدث ذاته تَخَيُّلاً، من خلال خطابه له: - تُقَرِّرُ الاختباء خلف جدار، ثم تجلس لتراقب. 

ثم يُكمل الراوي إسقاطه للحدث على خيال المُخَاطَب لِيُعلِنَ عن بداية صراع ثانٍ متصل بالصراع الأول بلسان حال المُخَاطَب ليبدأ بالمراقبة -وليته لم يراقب واكتفى بعزلته تلك الحرب الحمقاء- ولكنه الفضول المتملك للنفس البشرية فلا يستطيع هذا الإنسان أن يكون في الضفة الأخرى من هذا العالم فهو شريك بكل ما يحدث في عالم البشرية ولو حتى بمجرد وجوده وبقائه على قيد الحياة فيه-  فلابد له أن يراقب ويستطلع رغم جدار العزلة وكذلك فَعَلَ الراوي من وراء ضمير المُخَاطَب:

(تمدُّ رأسك قليلاً، فترى قتلى يسقطون بالقرب منك، تترددُ قليلاً قبل أن تخرج لتغرس رمحك في قلبِ عدوٍّ لا تراه...) وهكذا استمر الراوي بالتصاعد في الصراع الثاني فمدَّ رأسه قليلاً -إشارة للحذر والتَّرقُّب- ولكن لا حذر من قدر، فها هو بات شريكَ الحرب وغدا طرفاً في النزاع -فالحرب تقبل أي شريك يأتيها بكل حفاوة وبلا شروط وبلا أسباب- لكن الراوي شريك مكسور الجناح، فبعد أن رأى القتلى يسقطون بالقرب منه -وهذه قرينة محتملة لكون القتلى هم أقارب له- فقد تردد في القرار الثاني المُضمَر بقرينة: (تتردد) ليصل الراوي نحو ذروة العقدة الثانية من الصراع الثاني ليخرج وليغرس رمحه في قلب عدوٍّ لا يراه -عدو لا يراه: إشارة للدماء التي اختلطت بالعينين الفاغرتين فلم يعد يبصر كما لو كان من قبل، وهذا قد يفسر لجوء الكاتب لتبديل ضمير المتكلم بضمير المُخَاطَب (أنت) في السرد، أو إشارة إلى عدو: أي إلى خصم من المختصمَين والراوي لا يراه عدوًّا لهُ، لكن -عندما تسيل دماء القربى تُلَوِّحُ ثورة الدم طبولها فتعمى الأبصار ويكون الأخذ بالثأر حلالا في شريعة النفس البشرية مهما كان محرما في القانون والدين- وهكذا غرس رمحه في قلب عدوٍّ لا يراه.


*وإلى هنا يُلاحظ المتلقي، أن الخطاب ما زال محصورا بين شخصية الراوي وشخصية المُخاطب "أنت".


ثم يبدأ الراوي بالنزول من العقدة الثانية إلى القفلة الصادمة:

(...يقفز أحدهم من داخلك...يغيبُ قليلاً ثمّ يعود إليك حاملاً  تاجاً مرصعاً؛ تذهبُ إليه زاحفاً على ركبتيك، تتحسّسُ الأرض وأنت تسأل: أين...رأسي؟)


في هذه القفلة سيلاحظ المتلقي أن ضمير المُخاطَب (أنت) اختلف عن كونه فاعلا للفعل ودخل الضمير المخاطب الغائب (هو و هُم) كما في الفعل (يفقز أحدهم من داخلك) ودخل أيضا الضمير (هو) كما في الفعلين (يغيب قليلا ثم يعود إليك حاملاً تاجاً مرصعاً...) 


فما حصل له أمر رهيب ولم يكن يتوقعه وها هو الراوي يفاجئنا بلسان حال مختلف وهو لسان حال المُخاطَب الغائب (هو) لِيُعلِنَ خاتمته بصورة ماورائية (يقفز "أحدهُم" من داخلكَ) يقصد (بأحدهم) أي قلبه بسبب التشظي الذي حلَّ به من مفارقة الحياة فهو تشظى بين روحه ونفسه وقلبه بعدما كانوا مجتمعين في داخل جسمه البشري، قلبُهُ قفز من داخله وهو مازال في بداية (السكرة) فيغيبُ قلبه أي يتوقف، ثم يعودُ قلبه إليه أي يعود للنبض/ للقفز حاملاً (تاجاً مرصعاً): إشارة لاستشهاد الراوي فهو بريء من صراع هذه الحرب الظالمة كلها وهي التي جرَّته إليها مرغما... بينما الجسد ترفس أعضاؤه على الأرض رفس الديك المذبوح.

ثم عودة الضمير (أنت)  إلى الحدث

(فتزحفُ على ركبتيك، تتحسّسُ الأرض...) 

ليختم الكاتب بالشق المفقود منذ بداية القصة

وهو السؤال المهم جدا ليكتمل سرد النص كقصة قصيرة جدا:

وأنت تسأل: أين... رأسي؟


لقد كان متن النص كله جوابا لهذا السؤال الأخير منه (وأنت تسأل: أين... رأسي؟)


وهذا هو سبب إشكالية تجنيس النص إلى القصة، لقد كان تأخير هذا السؤال المهم مثل الستار المسدول على عين المتلقي، النص جميل جدا مكتمل السرد لاحتوائه على عقدتين أجَّجتا الصراع في الحدث، وتأخير السؤال المهم كان مدهشا للمتمعن فيه، لكن كم كنت أتمنى لو استخدم الكاتب علامة الترقيم، الشَّرطة(-) الدالة على الحوارية في النص لتسهيل قراءته على المتلقي كالتالي:


هلوسة

-تجدُ نفسك فجأةً وسط معركة، و لم تكن تعرف في أي اتجاه تقاتل؛ تقررُ الاختباء خلف جدار، ثم تجلس لتراقب. 

تمدُّ رأسك قليلاً، فترى قتلى يسقطون بالقرب منك، تترددُ قليلاً قبل أن تخرج لتغرس رمحك في قلبِ عدوٍّ لا تراه؛ يقفز أحدهم من داخلك...يغيبُ قليلاً ثمّ يعود إليك حاملاً  تاجاً مرصعاً؛ تذهبُ إليه زاحفاً على ركبتيك، تتحسّس الأرض

-وأنت تسأل: أين...رأسي؟

نزار الحاج علي


فالنص كان حوارا بين شخصية الضمير المخاطَب (أنت) وهي شخصية مقربة من البطل ربما كان الأب أو الأخ أو صديقا عزيزا وبين شخصية الراوي وهو الشهيد/المقتول أو الضحية.


والأمر المهم: كيف يكون الراوي هو المحاور وهو أيضا البطل المقتول... وقد فارق الحياة بقطع رأسه؟ 


هنا نعود للعنوان (هلوسة) فالشخصية المُخاطَبة اعترتها الهلوسة عندما رأت الراوي مقطوع الرأس وباتت تستمع لروحه بمشهد هلوسي... فسأله: (أين... رأسك...؟) وروح الراوي حضرت لتقص:


-تجدُ نفسك فجأةً وسط معركة، و لم تكن تعرف في أي اتجاه تقاتل؛ تقررُ الاختباء خلف جدار، ثم تجلس لتراقب. 

تمدُّ رأسك قليلاً، فترى قتلى يسقطون بالقرب منك، تترددُ قليلاً قبل أن تخرج لتغرس رمحك في قلبِ عدوٍّ لا تراه؛ يقفز أحدهم من داخلك...يغيبُ قليلاً ثمّ يعود إليك حاملاً  تاجاً مرصعاً؛ تذهبُ إليه زاحفاً على ركبتيك، تتحسّس الأرض

-وأنت تسأل: أين...رأسي؟


فعلا هلوسة قصصية جميلة جدا من القاص البارع أ. نزار الحاج علي/سوريا

حنين واشواق. بقلم // فتحي ابو سلطان

 حنين واشواق

**********

اروى ترابك بالحنين

واسقيه بالدمع الحزين

ان كان هجرك  قاسيا

الشوق بالقلب رهين

عايش مع الذكرى معك

رغم فراقك من سنين

ان كان ابعدنا المنون

أوفي بعهدك أتذكرين

انا تعاهدنا معا على

الوفاء  فى كل حين

لا تشرق الشمس ألا

يقبل الدمع لك الجبين 

اغازل صورتك بالورود

بشموع حبك توقدبن

نار  الاشواق و الهوى 

احتى الغروب لا تطفئين

لو كنت تعرفي فراقك

ما  فعل بى ما تفعلين

رفق  على جرح الهوى 

نزيف دمعي على الجبين

رفقا علي محبوبتى  

 اصبحت  دونك  بلا معين

بقلم:  فتحي ابو سلطان

أتوارى هادئاً بقلم // سليمان أحمد العوجي

 أتوارى هادئاً

------------------

الذي قتلني البارحةَ

أنهكتْهُ لوحةَ وجهي  المعقدة

ِ بنوايا المعاني.. 

وبترَ أصابعهُ وهو يفككُ

 ألغامَ عمري.. 

فكنتُ في مقتبلِ الموتِ

حينَ كانَ في ريعانِ نكبتهِ

كل ماعثرَ عليه في جيوبي

بضعُ أحلامٍ خُدَّجٍ لم تصلْها

 رسائلُ الأوكسجين.. 

وأعشاشٌ هجرتْها عصافيرُ الأماني.. 

والكثيرُ الكثيرُ من الأسئلةِ العانسِ

ونصوصٌ حزينةٌ أبطالها

يائسونَ أو يتامى

أراملَ أو متضجرونَ

 جفَّ ماؤهم

 حتى صدأتْ سواقي أرواحهم.. 

وقصائدَ عاقر لاملحَ في 

دموعها لاتصلحُ للبيعِ أو المقايضة.. 

حتى اسمي الذي ظنه من 

النحاس كان خردةً هشةً

الذي قتلني البارحة.. 

كانت خسارتهُ أكبر من موتي.. 

   توكأ على ندمه

وسلكَ طريقاً حائراً خاصمتهُ الجهاتُ ومضى كغيمٍ كفيفٍ فوقَ الحقولِ المنكوبة..

قال الراوي إن موتي كان كزوبعةٍ صغيرةٍ في صحراء بلاخارطة.. 

أو كنقطةٍ في خطبةٍ تافهةٍ مملةٍ...

وأن قاتلي وجدَ كل دكاكين التوبة مغلقةً.

خلفَ الموتِ أتوارى هادئاً..

أنطفئُ كسراجٍ شربتْ النارُ كأسهُ...

لايقلقهُ شحُ الزيتِ ولامزاجُ العاصفة.. 

خلفَ الموتِ أتوارى هادئاً..

كلُّ الدروبِ إليَّ موصدةً

وعمري أعلنتهُ السلطاتُ

( منطقةً منكوبةً)..

لايقلقني مرضٌ ولايبتزني جشعُ الألم.. 

ولاشيخوختي بقيتْ تطلُّ برأسها من بينِ ركامِ السنين

لتؤنبني.. 

هنا لازاجلَ ولاسعاةِ بريد

لأرسلَ لولدي الصغير أنْ 

لايضيِّعَ الوقتَ في البحثِ في حقائبي.. 

خلفَ الموتِ أتوارى هادئاً..

فلا أكلفُ الرغيفَ الحافي

 أن يعبرَ حقلَ النار.. 

هنا أنا ووزيرٌ صار بلامعالي

وعاملِ تنظيفاتٍ بلامكنسةٍ ولاغبار ولازوجةٍ تمطره بالعتاب.. 

هنا أنا وتاجر نسي الأرقام

لاتهزّه بورصةٌ ولاتغريهِ صفقة.. 

كلنا هنا على مائدةِ الهدوءِ مجتمعونَ نشربُ من نهرِ الله ذاتَ  الماء بلاتخمة.. 

هنا تساقطتْ الأسنانُ اللبنيةُ للحقيقةِ وخلعتْ ثيابها دونَ أن يأمرها

 أحدٌ بالستر... 

ربما خسرتُ ضحكةَ 

حفيدتي كلما قرأتُ لها عن زهدِ الوالي أو لفقت

ُ للجلادِ تهمةَ الرحمة.. 

هادئاً..هادئاً

حتى أني أُدخلُ إبرةَ 

الطمأنينةِ في خرمِ الريحِ

 وأقطبُ لساني 

لأُسْمِعُ الله موالاً وصلاةً حتى يغسلَ دمعهُ بلاداً أنجبتْ من رحمها المتجهم ولداً خشناً

 أسموه خراباً..

وأطلبُ الصفحَ لمنْ قتلني البارحةَ

---

سليمان أحمد العوجي

سوريا

سبك الدرر بقلم // كاظم أحمد

سبك الدرر


من علٍ فاضت بنورها ضياء...

ملأتِ الكون حتى ولجتِ الألباب...

اختلفنا بأخذه فگان التَنوّع...

بين عاشق للظلام ...

وَ عاشق للنور و البهاء...

بين طحالب وَ أشجار السنديان...

بسكبها النقيّ على الأشجار الخُضر

سبكت دنانير الذهب في الظلال...

وَ بفيضها على البحار الصافية

زيّنتْ قاع شواطئها بسلاسل الذهب.

الله الله!!!.

يا روعة سحر سبكه الدرر...

صور رُسمت بقدرةٍ وسحر...


كاظم أحمد -  سورية



انوح ُ من... فرط.. همي وحزني... بقلم // مؤمل البصري

 انوح ُ من...

فرط..

همي وحزني...


حزين ٌ وعيناي..

اعماها البكاء..


لا الناس ُ تعرف ُ ..

ما في ّ من وجع ٍ ..


ولا وقفت على ..

علتي الحكماء..


جلد ٌ على عظم ٍ ..

حالي قد غدا..

لم يعرف ُ الطب ُ ..

لعلتي دواء ..


الناس ُ بالمهموم ِ ..

باتت تلقبني ..

(( مؤمل ٌ )) انا ..

حزين ٌ من ..

الشعراء..


غابت  وفاء..

عني غاب َ راحلها...

عليل ٌ انا ..

دونها عيشي ..

هباء ...


**********


وداعا" ...

يا رفيقة َ الدرب ِ ...

وداعا" يا وفاء..


سأنعاك ِ  ..

ما عسعس َ الليل ُ ..

وما ...

تنفس َ الصبح ُ ..

على الأحياء..


سأبكيك ِ ..

ما طار َ  طير ٌ ..

وما رف َ جنح ٌ ..

الى السماء ..


يا شمس َ نيسان..

يا غيم َ تشرين...

يا خريف َ عمري..

ويا برد َ الشتاء..


حزينة ٌ يا وفاء..

بعدك ِ  أحرفي.. 

حزينة ٌ  وقد .. 

لبست ..

ثوب َ العزاء ..


سأنعاك ِ  حبيتي..

ما دمت ُ حيا ..

ابكيك ِ بالشعر ِ ..

امطارا" وانواء ..


وسأعلن ُ الحزن ..

انكس ُ رايتي...

سلاما" على الدنيا ..

من بعدك ِ  ..

وفاء..


سلاما " على الدنيا ..

من بعدك ِ وفاء ..


بقلم /مؤمل البصري

وطني أُحبكَ ما أحلاكَ مِن وطنِ بقلم // حسن عاتي الطائي

 وطني أُحبكَ ما أحلاكَ مِن وطنِ

    🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷   


  شعر:حسن عاتي الطائي

       🌷🌷🌷🌷🌷


وطني أُحبكً ما أحلاكَ مِن وطنِ

                        أنت الحبيبُ بلا مينٍ ولا مننِ

أنت الحبيبُ وفيكَ الروحُ قد رحلتْ

                يامَن يسافرُ في روحي وفي بدني

أنت الحبيبُ وكم في النفسِ مِن شجنِ

                وكم حَملتُ على ظهري من الشجن

إني أُحِبكَ في صحوي وفي حلمي

               وفي سروري وفي سري وفي علني

إني أُحبكَ يا عمري ويا قدري

                      ويا بحاراً من الأشواق تُغرِقني

إني أُحبكَ هل إلاكَ لي حضن

                      أهفو إليه بكلِ الحب يحضنني

أنى تلفّتُ لم أُبصر سِواك ضُحىً

                        إني رأيتُكَ إني فيكَ أُبصرُني

على ضِفافِكَ ماسَ القلبُ مبتهِجاً

                    وفي مرابِعكَ السمراءُ صارَ سَني

على تُرابكَ ضاءَ العمرُ مزدهرا

                    وفي ملاعِبكَ الخضراءَ كانَ هني

عليكَ أسألُ قلبي حينَ يوجعُني

                       وحينَ يوجعُني يبكي ويسألُني

عليكَ أسألَ نَفسي كلُ ثانيةٍ

                              وكلُ ثانيةٍ نفسي تسأئُلني

هذا هواكَ بقلبي قد أطلَّ ندىً

                       أنى ذهبتٌ فذي ذِكراكَ تَسبُقني

هذا هواكَ زمانٌ فيضهُ ألقٌ

                            به أٌبددُ رملَ اليأسِ والوهنِ

إني أراكَ وهذا الحبُ ملحمةٌ

                       مِلء القلوبْ ومن إلاكَ يشغلني 

إني آراكَ بعينِ القلب مِن ولهي

                        لولا بهاكَ فمَن بالعشقِ يَفتُنني

لم أعرف الحبَ الا حينَ داهمني

                      حبُ العراقِ بكلُ البأسِ أوقَعني

في كل منعطفِ القاه مبتسماً

                       وحينَ أقتحمُ البأساء يُدركني

لو طالَ ليلُ الأسى يأتي ليوقظَني

                          ويستحيلُ نهاراً فيه يغمرني

أو حلَّ صَمتٌ فما صوتي بمغتصبٍ

                  لأنهُ الصوتُ حينَ الصمتِ يسكُنني

لم تنحنِ لذئابِ الليلِ وردتهُ

                        ولا استجابتَ لماءٍ خائنٍ أسن

ولا تداعت من العلياء نجمتهُ

                          فهو الذي قدمَّ العلياءِ للزمن

ولا استدارت لغيرِ الله جبهتهُ

                          وما تَساومَ في حقٍ ولم يلن

هذا العراقُ وما أبهاه مزدهياً

                       لم يَستكن لزئيرِ الريحِ والإحن

هذا العراقُ على كفيهِ أشرعتي

                    وهو الذي بشراعِ الحبُ يحملُني

هو الربيعُ به الأيامِ قد خلعت

                   على الوجوهِ نضاراً مِن سنىً لدن

هو الربيعُ به الآمال قد كَبُرت

                         لولا سناهُ فنورَ الكونِ لم يكن

يا حبَ قلبي ويا أمي ويا أبتي

                    ويا جراحي التي تزهو وتُشعِلني

يا حبَ قلبي بك الأحلامُ مشرعةٌ

                              للقادمينَ بلا همٍ ولا حزن

إني أُحبكَ حباً نبعهُ عَطرٌ

                             إني أراكَ فهل إيايَ لم ترن

حبُ العروبةِ حبٌ لا يُغادرني

                        إلا إليها وحيثُ الحبُ يأمُرني

عليكَ حُبي وقلبي يستشيطُ هوىً

                       إني بحبكَ مِثلُ الطيرِ في الفنن

كن ما تشاءُ فقلبي ليسَ يملُكهُ

                          إلا هواكَ وإني من هواكَ غًني

يبقى هواكَ بليلِ القفرِ مشتعلاً

                       ومَن سواكَ لليلِ القفرِ يا وطني

مازالَ صًوتكَ في الآفاقِ مرتحلاً

                           ما كانً اجملهُ وقعاً على اذن

هذا صباحُكَ فجرٌ باسلٌ يقظٌ

                           به تضرَّجَ وجه الكونِ بالمِزن

وذا نهارُكَ طيرٌ ابيضٌ نضرٌ

                      ما أسَّودَ في غمرةِ التيارِ..لم يهن

على تُرابكَ ذلَّ الشركُ وانطفأتْ

                  نارُ الشرورِ وما في الأرضِ مِن دَرن

إني أُحبكَ لا أُخفي مكابدتي

                    مني فؤادي الى ما شِئتَ يأخذني

لقد حَملتكُ في عينيَّ قافيةً

                     فأنتَ شعري الذي بالشعرٍ يكتبُني

  هذي جراحي قميصاً قدَّ مِن وجعٍ

                       لأن جرحي قميصاً باتَ يلبَسُني

وطني أُحبكَ ما أحلاكَ مِن وطنِ

                   وأنتَ روحي التي يسعى بها بدني 

لم أبتغِ مِن متاعِ الكونُ منزلةً

                             إلا هواكَ وما أغلاه مِن ثمن

لم أبتغِ مِن تُرابِ الأرضِ مُلتحَدا

                        إلا تُرابَ أبي الحَسنينِ يدفُنني

                       🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷

كلمات مبعثرة بقلم // سلام الشرق

 كلمات مبعثرة

يبعثر الليل همساتي باحثا عنك وعن اشواقي

قلبي اليك يسري بلهفة 

حاملا معه كل أحلامي 

سالت قلبي عن سر حرقته 

فقال :

لقد اتقد الحنين وكأنه اولع جمراتي 

وقفت أرنو إلى السماء استجمع بعض انفاسي

داعية الله ان يخفف عني كل اشتياقي 

لعل القدر يلم الشمل بعد طول انتظاري 

هذا الحنين بدأ يرمقني 

وانا انتظر ان يشرق الصباح

ليعلن عن أروع لقاءاتي .

     بقلمي 

د /سلام الشرق 

      ليبيا

عِزّة نفس بقلم // نافع عبد الخالق النوعه

 عِزّة نفس،،

.

كعـاتيـةٍ أهـبّ على الفـيـافـي 

لأخسف بالّذي كتـب القوافـي 

.

فـمــا أبـقـيـت بالشـعـراء نــدّاً 

كأعجـازٍ تراهـم في المشـافي 

.

سلوا عنّي حروف الضـاد إنّي 

نظمت الشعر بان بهِ احترافي 

.

فلا تشمـت بحـرفـي ليـس إلا 

بنفسي عِـزُّها يأبى انعطـافـي 

.

فـكــم للـقــافِ أربــابٌ وإنّــي 

لأنهلُ من بحـارهـم ارتشـافـي 

.

ولكن دونهـم من قـال نظـمــاً 

ويحسب أنّهُ يلقى احتذافـي 

.

بأشـعـاري سأكتب كُـلّ حـرفٍ

أفاخر بين مَن كتـب القوافـي 

.

فلي في الشعر إبحارٌ ومرسى

وجلّ قصائدي كالشُهدِ صافي 


أُتـمـتـمـهـا وأنـهـل مِـن بـديـعٍ 

معانٍ تنتشي بعـض اعترافـي 

.

جـزيـلاتٌ إذا مـا بحـت جهـراً

وأعظِـم بالـذي معنـاهُ خـافـي 

.

إذا ما الحسن بان بها فحسبي 

بتـوفيـقٍ مِـن المـولى لـقـافـي 

.

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه 

2021-11-10 م

وميض بقلم // علاء الأسدي

 انهيار

كثر الساسة؛ تحطم البلد.

 

مسرحية

ارتفعت الهتافات؛ تغيرت الادوار. 


مسرحية

رفع الستار؛ ظهر الساسة.


علاء الاسدي: العراق

ألفة بقلم // ادريس الفزازي

 ألفة

سكنت .. بنيت

موطنا ووطنا

لا يؤلمني 

حين يصاب 

ومن معي بسقم

الوحدة بدون وجدان

بين صفيح العمر

ونجوم الليل أتذكر 

أن لا عيش بدون 

وجودك  كل ما دمت

حيا ولو بين الرمل 

والشمس أرتشف 

من فنحانك

رحيقا ...

يقوي مشاعري 

بحب وامتنان 

لأرضك ولونك

وكل شبر من حدودك

يا زهرة العمر...!

بين خدودك ينام

رمح ونبل

وبترقب يحميك

من كل طمع

في خدشة أو نبش

كل شيئ مقدس

حين الوصول

إلى محرابك 

ينحني الكل 

بعد تطهير روح 

ورمز من أجل الصلاة 

وكم يوحي ذلك 

أن لك أنت وحدك

إذن الصعود إلى...

منارة الكون 

 أميرة بين كل 

من يمثل بساط

الحلم والحلم

لا ينجلي مهما 

ضاع من عمر 

لأن وجودك 

لا يرحل ويستمر ...!

ادريس الفزازي- المغرب

تفكير بصوت مرتفع. بقلم // أحمد علي صدقي

 تفكير بصوت مرتفع

 في الغرب يمكنك أن تجد بجانبك، وأنت واقف أمام الضوء الأحمر، مسؤولا كبيرا بسيارته أو على دراجته ينتظر الضوء الأخضر مثلك. كما يمكنك أن تجده في طابور أمامك أو خلفك أمام السينما أو المسرح أو إدارة، ويعتبر هذا شيء عادي عندهم. لكن هذا لن تجد في الشرق، وإن وجدته فهو شيء استثنائي وربما يكون غريبا شيئا ما.. لماذا هذه الاستثنائية بيننا وبينهم؟

 الانسان مخلوق واحد له نفس المكونات الجسدية ولكنه هو من يطور مقوماته النفسية فتختلف تصرفاته حسب هذه الترسبات النفسية. فنجد من يرى نفسه كباقي الناس ونجد من يراها فوق  كل الناس. وهذا تجده يمشي منتصب القامة، معتزا بنفسه، مختالا بملبسه، ينظر لمن حوله من خلف نظاراته الشمسية وكأنه السيد والكل عبيد..

 الإنسان، سواء كان من الغرب أو من الشرق، قد وهبه الله نفس الدماغ الذي له نفس الوزن و به نفس العدد من الخلايا التي تعالج البيانات التي يتلقاها هذا الانسان من الظروف التي هو فيها ليحللها ويتصرف باستنتاجاته حسب ما يتطلبه السياق الذي يعيش فيه. 

 الله كرم الانسان على سائر مخلوقاته وجعله متفوقا عليها في كل شيء، وبالتالي فعليه أن يتصرف حسب إنسانيته التي أراد الله منها مراعاة ظروف الآخر و تقديره واحترامه. وهذا ما يفعله الإنسان الغربي. فلماذا الانسان العربي يتصرف خلاف ذلك؟ لماذا الانسان العربي دائما يسيء الظن بالآخر؟ - والظن لا يغني من الحق شيئا – لماذا الانسان العربي يكن الحقد  لغيره؟ لماذا العربي يعتبر نفسه متقدما عارفا لكل شيء والآخر جاهلا لا يعرف أي شيء؟ 

يجب أن نعلم أن التقدم هو أن يجتسر الانسان حيوانيته. هو أن ينظر بعين العطف الى من هو اضعف منه ليقدم له ما يحتاجه من مساعدة. ليس التقدم هو احتقار الآخر أو استرقاقه و ظلمه. ليس التقدم أيضا هو الزيغ عن الطريق المستقيم و التغاضي عن القانون وربما حتى عن وجود الله. هذه كلها أخطاء مدان من يقترفها إن لم ينضبط بمبادئ ما خلقه الله له..

 الكل يعرف، ولا يختلف اثنان على هذا، أن الانسان خلق ضعيفا و قد تتغلب عليه نزواته فتبعده عن حدود انسانيته. الضعف ملزم لنا و به وجدنا في هذا الكون. ولكن لا يجب أن نتمادى في غينا تحت ذريعة أننا مسيرين لا مخيرين. يجب أن لا ينسينا تقدمنا خلقنا. والمخلوق يجب عليه أن نفتكر دائما أنه سيموت وأنه سيحاسب بميزان: من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. 

 الإنسان وخصوصا المسلم، ليس له أن ينسى أن الذي خلقه، قد خلقه ضعيفا وبطاعته واتباع أوامره يقويه. من أقر بضعفه انتصر ومن تقوى بنفسه انهزم. لضعفنا و لقصورنا سخر الله لنا جميع المخلوقات الأخرى. فالكون كله مسخر للإنسان، ولولا هذا التسخير مع هذا الخضوع الذي بثه الله في مخلوقاته الأخرى لخدمة هذا الانسان لما استطاع العيش بينها ومعها. فكبيرة الحجم منها يفوقه قوة وشراسة وصغيره منها يفوقه حيلة ودهاء، وحتى التي لا يرى إلا بالعين المجردة قد يكون على هذا الانسان أشد عدوانا و فتكا. فعلى الانسان أن لا يغتر بمنزلته وينسى كل هذا ويتشبث فقط بجبلته كهلوع، يمنع الخير عن غيره ويحفز صفته كجزوع، يخاف على ممتلكاته وحريته ولكن يتطاول بلا كياسة على حرية الغير وممتلكاته..

 قد يبهرنا الغربي أحيانا ببعض معاملاته والتي جلها يوجد في عرفنا فنحن من تخلينا عنها تحت ذريعة أنها تثقل كاهلنا وتمنعنا من التقدم.

 السؤال الذي يطرح نفسه ويعلو على كل ما يشغل العقول اليوم هو:

هل انسان اليوم، غربيا كان أم شرقيا، وبما وصل اليه من تقدم تكنلوجي، قد تقدم فعلا أكثر من سابقيه؟ لا أظن.. فما نراه اليوم هو أن أليات الهدم والدمار هي أكثر من أليات البناء والتكوين. وما نراه اليوم هو أن جل ما وصل اليه انسان العصر من اختراعات ونظريات يستعمل جلها في الحرب وليس في السلم. ما نراه اليوم هو تقدم المجاعة والبطالة أكثر منه من الشبع والتوظيف. ما نراه اليوم هو أن الانسان تقدم كثيرا في الزهو والكبرياء والغرور أكثر منه في التواصل و الحب والانسانية. لو تمعنا كثيرا فيما يستثمر من أموال في تخريب النفوس والبنايات وتلوث المناخ لوجدنا أنفسنا وكأننا لا عقل لنا يوجهنا للتخلي عن هذا و يحثنا لاتخاذ نقيضه قاعدة تمكننا من العيش في وئام وسكينة وسلام..

كثير من الناس يظنون أن الصواب ليحمون أنفسهم من شرور الآخرين هو قهرهم. ليس هذا هو الحل بل هذا هو منبع كل المشاكل التي تنخر مجتمعاتنا اليوم. كل منا يحذر الآخر و كل منا على أهبة لمقاومة الآخر. هذا الحل الغير الناجع والذي تفشى بين الناس وتشبثوا به حتى تنامى و تضخم  هو الذي يجثم اليوم بكلكله الثقيل على صدور الجميع. وكما يقول المثل المغربي: ( اللي فراس أجمل فراس الجمال). انطلاقا من هذه الفرضية وبهذا التفكير يقع الاصطدام الذي يحطم الكل. فالذي تعامله بهذا هو أيضا سيعاملك بنفس الأسلوب ليحمي نفسه من شرك وهنا يخسر الجميع المعركة.

الانسان الذي يتشبث بمبادئ كهذه خوفا على مصالحه ويظن نفسه ذكيا، فهذا لا ذكاء عنده. لأن الذكاء يكون بالعقل، والعقل ليس كما يظن الكثير هو ما نحمله كلنا فوق رؤوسنا من تلك الكتلة المخية التي تزن ما يقارب الكيلو والنصف وتسمى الدماغ، فلو كان العقل هو هذا لكان الفيل الذي يزن دماغه ما يقارب الخمس عشرة كيلو، هو أذكى المخلوقات.. العقل يربط صاحبه عن الخطأ و يقوده دائما نحو الصواب. العاقل من يجمع المعلومات التي يمنحها له السياق التي هو فيه ويحللها ويعمل بجيدها ويفعلها للخير لنفسه وللآخر.. فالعقل باعتباره ذاتا وجوهرا، فهو لا وجود له ولكنه موجود باعتباره وظيفة وفاعلية يقوم بها صاحبه.. والعاقل هو من يعلم علم اليقين أن الانسان بالإنسان، والانسان بالله، ويفهم أنه مخلوق وأن المخلوق لا يمكنه أن يأتي بشيء أحسن مما أتى به الخالق الذي حرم الظلم على نفسه وجعل المحبة والسلم والتآزر هم المبدأ الذي يجب أن يفعلهم الانسان بينه وبين من يتعامل معهم. العاقل هو الموقر لغيره والمحب للجميع...

 خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره..

أحمد علي صدقي/المغرب

هواجس بقلم // محمد علي بلال

 هواجس

هواجس صفعات على مؤخرتها، هاجت وماجت، ظنوا أنها فرحة برقصها، عزفوا لها وصفقوا حتى بانت نواجزهم.

طرحت أرضا وجدوا قلبها منفطر ولسانها معقود، ساكنة ببيت من جماجم أبنائها؛ شرابها دماء طاهرة وأكلها لحوم إخوتها... 

تلك الأَمَةُ الممزقة بين تواريخ مضلِّلة وحاضر مهان!

محمد علي بلال/سورية.

أحضانِ وسادتي بقلم // سالم عبد الصواف

 أحضانِ وسادتي....


إنتظرتكَ طويلآ...

وأحاسيس ضلت الطريق،،

تفتش عنكَ....

تفتش عن حبيب، وتنتظر رؤيتكَ..... 

لرحلة قد تكون بلا عودة...


بأحضانِ وسادتي.....


تلقيت مكالمتكَ.....

وللشوقِ ل مشاعركَ...... 

الان،،

أنا ارقد بين احضانكَ....

وأفتش عن بصمة تركتها بجسدك.....

واتنفس رياح عطركَ....

بين أناملكَ،واصابع يديكَ..... 

يستقر جسدي، وتغفوا عينايا بأحلامكَ...

لاتبتعد عني،

ببعدك،، 

كنت اغازل ذكرياتك...

واليوم،،،

أراقصك علىٰ نغمات دقات قلبكَ...... 

حنينِ لكَ، فاق الشوق لمشاعركَ.....


بأحضانِ وسادتي......


غابت الشمس، ب رحيلكَ......

وسكن القمر، ب ليلتكَ.... 

لاتتركني وحيدة الحب....

بعيدة المشاعر أفتش عنك......

لاتتركني وتبتعد.... 


فأنا لازلت ارقد ب حديقة منزلكَ...

وبأحضاني وسادتي، أشم رائحتكَ....... 

تمت....

                                            بقلم

                                    سالم عبد الصواف                                           موصل العراق

حلم قصير بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

حلم قصير


يضحك وهو يقرأ طالعه فى الصحيفة، سترشح لمنصب كبير، وهو المطرود من الخدمة، حال كشفه عن إختلاسات مالية، إنه فى رحلة البحث عن عمل، لديه مخزون من الرضا والطاقة الإيجابية التى تضيف البهجة فى كل ماحوله، فى القطار تجلس فى المقعد المقابل إمرأة، إستقامة أنفها فوق فمها الرقيق المبتسم دوما تجبرك على إحترامها، عيناها فى لون سنابل القمح، شقيتان تسحبانك إلى أعماق الأعماق، يخاف النساء رغم أنهم كثر حوله، فى العمل فى الشارع وحتى فى محيط الأسرة مصقولات متوهجات، حركاتهن تشى بالرقة والدلال، يخشاهن يراهن كالنحل الذى يفرز عسلا ويلدغ فى آن واحد، 

ضبطته متلبسا وهو يطيل النظر إليها، راح فى إغفاءة قليلة ليجد نفسه فى صحبة الحسناء التى راقت له،

 أين لها كل هذا الفيض من الجمال وذلك الحضور الطاغى  ؟  

أينما تمر ينبت العشب ويورق الزهر،

شجعته على الكلام، حين لم يجد فى أصبعها ما يعنى الإرتباط، هل يخبرها عن حلمه القصير بها وإعتقال اللحظة الفاصلة، بعد أن سببت له إضطرابا حلوا،

نظراتها تخصب الزرع وإبتسامتها تشجعه على الكلام، لا بأس من المحاولة، لم تمانع من مشاركته فنجان شاى، حدثها عن الخوف من الحب فى حياته، وإنه لم يلتقى بعد بالمرأة التى تعيد ترتيب الفصول فى حياته،

 آملا أن يراه فى محدثته، التى أنست له، وبادلته الإبتسام،

أيقظته الشمس الحارقة، التى تسللت من نافذة القطار، وألهبت وجهه، ليكتشف أنه فى المحطة الخطأ وأن حلمه غادر القطار    .

ويح قلبى بقلم // منى رزق

 ويح قلبى ...

الذي يسكني

يؤرقني... 

بجوف الليل يوقظني

يتسأل أين تركت 

نبض كنت أظن يؤنسنى؟

أقف صامته !

يغضب غير مبالى

ينتفض بلا رحمه

لا يترفق بدمع

أحرق المُقل

حبيس بين الجفون

لا يقوى على السقوط 

يتشبث بين الأهداب 

يخشى إن هطل

يحرق بقايا نبض يحينا

تمهل لا تخترق صمتى

أرجوه....

يستكين بين الضلوع

يدعنى انا والليل 

نختفي خلف ستار النسيان

لعلنا نصبح ذكرى

تجف حينها 

الدمع والأحزان

لا تباغتنا غصات

لا تؤرقنا بقايا كلمات

لا تستبيح روحنا 

ذكريات باليه

 تمهل كن رفيق 

لا تحرقنا بغصات تشقينا


🌼منى رزق

سومونكا Somonka بقلم // راتب كوبايا

 سومونكا 

Somonka 

*********


هذا مساء حالم

أراني ابدد المسافات 

استظل بطيفك


مستأنس في الليل

اعد النجمات وظلك !


**


تتسللين بليلي 

خطاك اسمعها بخيالي

على رؤوس الأصابع 


جوريتي الحمراء تنهدي

فاح عطرك بالأديم !


***


بلون الورد الجوري 

احمرار شفاهك

شتلات واصيص 


من نسمات الخريف 

متى تسطع الشمس!


نظرات العيون

تحت الجفون

تحضر اللهفة والشغف


من القبلات الملتهبة 

سوف يشتعل الرحيق !


**

🍁راتب كوبايا كندا 

Rateb Kobayaa

أعشق نجمة ...بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 أعشق نجمة ...

على أكف الغيم كانت تنثر ضحكاتها كل ليلة وتسابق أترابها بعدد العيون التى تأسرها كل ليلة قبل أن تهش راعية النجوم بالعودة الى المبيت فكانت نجمتى من النجمات الطائعات اللاتي يقدمن لتلك العجوز ذات العصاء المعقوفة والرقبة الطويلة والأنف المحدودب فروض الطاعة بإتقان حتى كسبت ودها وعظيم ثقتها فتخلفت ذات ليلة مقمرة دون ان تفتقدها تلك الشمطاء ذات العينين الجاحظتين حيث جلست هناك تهمت لي بين جبلين عظيمين وعندماإقتربت حدالافتتان أخذت تتلاعب بجدائلها وهى ترمقنى من طرف خفي نظراتها كانت تخترق جوانحى بلهيب شوق لم أعهد له مثيلا الأمر الذى كان يعيننى على برودة الليل وكبح جماح المخاوف فاجئتنى بصوت شجى ينبت بين نهديها يترقرق بإنكسار الألوان المغرية بين الحرف والحرف وهي تسكب إبتسامة من ارقى أنواع الشهد تنزلق فى دعة على أوتار القلب فيبوح بنغم ليس له صدى الا فى عينيها التى كانت تلتهم الكون من حولى وتتركنى مصلوبا على ظل الأقدام التى تعمر المعابد كلما اشتد بها آوار الحنين لتنفث فى روعى بسؤال يدغدغ غرورى البشرى أتراك إشتقت لي قالت وهي صامتة تدحرج السؤال المهيب فى أوردة الجسم النحيل كإنفجارات بركانية يرتفع منها لهيب الشوق  وكأنها سمعت الإجابة  أردفت ومنذ متى كان ذلك منذ عانق نورك البصر والخاطر أجبت فى صمت الضراعة والانكسار فلما تترك شيء منك يتغشانى قبيل الفجر بضحكتين أو ثلاث دون إذنى تلعثم النبض وهو يهديها خطام الاعتذار  كيف لك ان تفعل ذلك والى ما ستصل ترادفت رعود السؤال على مسامع القلب أن لك أن تعشق نجمة مثلى فأيقض هزيمها الصبح من سباته وعند أول أنفاس الصباح هوت مسرعة الى مرابىء النجوم دون ان تستطيع الالتفات لترى خطى النبض التى لا ترعوى تقتفى عطرها وترسم الطريق فى مضاء لا يفله الزمن ولا يحكمه صدى ولا إنعكاس.... 

ابن الحاضر.

عدالة بقلم // علي المعراوي

 عدالة

امتهن الاحتيال، استباح المحرمات، تسلط على الرقاب، لما أترعت خزائنه، شاهت زينة الحياة.


علي المعراوي/ سورية.

الحزن يصنع من أوتاره ألقي بقلم// أحمد عاشور قهمان

 الحزن يصنع من أوتاره ألقي

=============

ما زلتُ انفثُ حِبْرَ الحُزْنِ من أَرَقِي

وتكتسي بدموعي والأسى حدقي

يشدّني الحرف مشنوقا بقافيتي

لأصرع الموج في دوّامة الغرق

وفي فؤدي رماح البين تصلبني

في فوهة الصمت بين الآه والقلقِ

في عاصف الريح يمضي بي الهوى كَسِفَا

أطير في منتهاه الفجّ كالورقِ

وهذه سُحُبُ العينينِ ماطرةٌ

فالسيلُ يحملُ أحلامي على وَدَقِي

قد ناء في نوئه نوئي فأوسقها

سفائني بثقيل النوء من وسقي

إنْ سافرت في ضباب العمر أوديتي

فالليل يتبعني في الدرب كالدَبِقِ

لا استطيع فرارا من حبائله 

أعدو ولكنّه يقتاتُ من وَشَقِي

فلا تضجوا بأحزاني وقد كثرتْ

فالحزنُ يصنعُ من أوتاره أَلَقِيْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

عندي رضاك بقلم // عبدالله دناور

 عندي رضاك            مجزوء الكامل

___________________

أنا في  النعيم منعّمُ


كلّ   الخلائق   تعلمُ


وإذا  شقيتُ   لبرهة

ُإنّ   الهناء    سيقدم


يكفي   بأنّي    سالم

ّيكفي   بأنّي   مسلم


ًما  زلت  حيّاً   حالما

وعلى  الأنام    أسلِّمُ


ْوبحقّهم  لم   أقترف

شيئاّ    عليه     أندمُ


 ربي  العليم  بخافقي

ُبسريرتي   هو   أعلم


راضٍ   أنا   بمصائب

ربّي   قضاؤك   مبرمُ


مهما  تكن  في  شدّة

إنّ    الفؤاد     مسلّمُ


الخير   منك   جميعه

ُكم   يا    إلهي   تكرم


تأسو   الجراح  ونزفها

ورضاك  عندي  المرهمُ

_________________________

د.عبدالله دناور.        ١٠/١١/٢٠٢١

دعاء الصمت بقلم //محمد علاء الدين

 **************************

***** (( دعاء الصمت )) *****

**************************

الصمت أبلغ من كل مجامع الكلم

يدمغ سكونه جميع أحرف النطق

فهو الفصيح ما بين عرب وعجم

هو القتول أذا شهر سيف الصدق

زارع للخوف دون رحمة ولا حلم

آسر للقلب بلاصك شراء ولا عتق

معول يزعزع صليد جلمود الظلم

ويخشى بطشته كل متجبر فسق

ينكسر امامه صلف الجهل والعلم

إن هل وجهه تبرأ القلم من الورق

وإن غزا الكون ملك مكامن الظلم

وأذا غضب يتصبب جبينه بالعرق

الصمت طريق المستياس المنهزم

ووقود الصبر أوقات شتاء الحمق

هو كف ضراعه دون دعاء بلا كلم

لا يملك سواه الضعيف يودعه آلم

به يتعلق المكلوم في بحور الغرق

هو الرحمه من ذو الجلال و الكرم

مجيب دعوه المظلوم باري الخلق

وهو هبة من نعائم الخالق المنتقم

فانعم بصمتك والزم دعواك الحلق

فالله يسمع نجواك ولو لسانك بكم

قال باني قريب سبحانه رب الفلق

***************************

****بقلمي/محمدعلاءالدين****

***************************

همسات زائر الليل.... بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

ما عاد أمرك مطلقا يعنيني

أو أي شأن فيه يسترعيني

فإذا فهمت بأن صمتي نزعة

وتجاهلي نوع من التمكين

لا ترحمي ضعفي فلست بآمل

إن جئت أطلب نجدة تحميني

أو كنت محتاجا لعونك فارفضي 

إياك أي معونة تعطيني

ما كان مثلك يستطيع تملكي

وبسطوة الأموال أن يغريني

فأنا ألفت الفقر منذ تفتحت

عيناي من خلق ومن تكوين

تكفيني من ماء الجداول شربة

ولقيمة من أرضها تكفيني

لكن وحقك لا أساوم مطلقا

في مبدأ أو مذهب أو دين

حتى بعشقي ما ارتضيت تذللا

بل زاد فيه تمسكي ويقيني 

فإذا اعتقدت بأن مالك قادر

أن يشتري مثلي به بيعيني 

فهناك من يأتيك فورا طالبا

منك ارتباطا يحمل القلبين

قلب توشح بالمودة والهوى

وهناك قلب يقبل اللونين

يغدو الكلام عن التقرب سبة

بالحب عند تنازع الضدين....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

ماذا فعلت بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                     ماذا فعلت

وأصقل عسال ماضي القواطع باتر

                  أهون علي من صدودك هاجري

أما علمت هجران الأحبة ظالما

                   يرمي الفؤاد سهام  قتل غادر

ولقد غدرت بمن هواك جهالة

                  ماكنت تعلم حد القطيعة آسري

فالغدر في شرع الغرام جريمة

                 طعن القلوب بما  رميت  فحاذر

من ظلم قلبا هام فيك محبة

                 والله يعلم مافي القلوب  سرائر

ماذا فعلت لكي تكون جناية

                 أحكم  بها  إعدام قتل مشاعري

وأنا الذي أرعى الوداد لأهله 

                   ماكنت  يوما في الحياة  بناكر

معروف من زار الفؤاد خليله

                    ياخير  خل  في  الأنام  وزائر

فارفق بمن أعطاك قلبه مسكنا

                 أضحيت دون  الخلق  فيه الآمر

أراك  في  عمر الزمان ربيعه

                    وسواك من عبر الزمان  الغابر

ولئن أرى آيات حسن في الورى

                    تراك في كل الجمال  بصائري

وإذا نظرت الى السماء وبدرها

              رأيت صورتك التي لاتغادر ناظري

ولئن شممت من الورود عبيرها

                 وجدت ريحك في الورود بعاطر

فلما الخصام وأنت قلبي وريده

               ياخير من سكن الخوافق ساحري

ولئن بقيت على غرورك ظالمي

                لله  أشكو  إلهي  يجبر   خاطري

وأنا الذي جلب المواجع قلبه

                في عشق ساحرة الجمال  الباهر

فلما  ألوم  أنا  الملام  بحبها

       في المشرقين إقامتي وحبيبتي بجزائر

بقلمي  الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

مقام الحبيب بقلم//محمد كحلول

 ما كل مقام بالحبيب يليق.

وكل مقام مع الحبيب جميل.

مقام الحبيب قدس مقدّس .

معبد بين الأقداس جليل.

تقضى معه والزمن ميقات.

حتى ترى ظلمة الليل أصيل.

من جعل من القمر دليلا له.

لن يرضى بالنجوم  دليل.

أنا أرى بين الأقمار  قمرى.

ما حاجتى بالأقمار بديل.

إن غاب القمر يسود الظلام..

و ينام الزهر فى سبات طويل.

تمطر السماء من الشوق نارا

حتى تصير الرّموش غسيل.

تبكى و تنوح من طول فراق

حتى النواح والنّحيب قليل.

تذبل العيون كوردة قطفت. 

صار فرعها من الهجر نحيل.

ما إن قطفت وردة إلاّ  بكت.

فكان الدرّ من المقلتين يسيل.

تشفى جراح الهجر بالنسيان.

والزمن بشفاء الجراح كفيل.


مقام الحبيب


محمد كحلول2021/11/10

محبوبتي الغاليه بقلم //. أحمد حمدي شمعه

 محبوبتي الغاليه


بقلم الشاعر.   أحمد حمدي شمعه.    مصر


مهما جمعت الكلمات من معاجم الدنيا


فلن أوفيك حقك


ومهما وصفت في جمال عينيك


حتما سأعجز عن وصفك


ومهما بحثت عن دواء قلبي


فلن أجده إلا داخل حضنك


ومهما لمعت بين كواكب الدنيا


فبريقي الحقيقي بين طيات قلبك


ومهما أزهرت في حدائق الكون


فأنا زهرة بين زهرات  خدك


ومهما أنال من وداد الدنيا


فلا يكفيني إلا صفو ودك


فأنا حبيبك وأسيرك


 وصاحبك وندك


بقلم الشاعر.   أحمد حمدي شمعه.     مصر

اقول بقلم // عالية المناصير

 #اقول


مو كل شياً بـ القلب تقدر تبـوحـه

كل شخصاً في بقلبه  شي يخصه


كم لقيت من الزمان و من جروحه

كم دروس خذيت منها والف حصه


تعجز الابيـات تكتب في وضوحـه 

و كل كلمات القصيد عندي  منـصه


السموحـه منك يا قلبـي السموحـه

و جروحاً فيـك مخصوصه مـخصه


"اهّ" من ألانـكـسـار و كـيف  نـوحـه

الف كسر و الف دمعـه و الف غصـه


                                 #بوحي 🌺🌺

اشباهُ وجوهْ بقلم // عماد الكيلاني

 اشباهُ وجوهْ


١٠-١١-٢٠٢١


إنهم قد اصبحوا بالفعلِ أشباهُ وجوهْ 

مثلما أنّ الصدقَ قد شوّهوهْ 

وصاحبُ اللسانِ الحقُّ قد أخرسوهْ 

ومن يعارضهم قد منعوهْ 

او حبسوهْ 

او ربما دمّروهْ 

انهم حقاً اشباهُ بشرٍ والفعلُ مشبوهْ 

هم في العلن بقايا بشر 

وفي الخفاء عتاةٌ وحجرْ

قتلةٌ مجرمون ما لهم اثرْ 

لم يبق شيءٌ لم يفعلوهْ

ولم يبق طريقٌ للشر ما سلكوهْ

وكلّ فعلٍ خسيسٍ ارتكبوهْ

انهم حقاً اشباهُ وجوهْ 

اكبرهم معتوهْ

واوسطهم مشبوهْ

اما اصغرهم فلا تعرفوهْ

ربما يكون عكس ما تتمنّوهْ

خائنٌ وسارقٌ وناهبٌ 

اذا مرة لقيتموهْ 

فلا تقبلوا به ولا تستضيفوهْ

ليسوا بشراً 

ليسوا إنساناً

هم الشيطانْ وما ادركوهْ !

(د. عماد الكيلاني)

سيدة النساء. بقلم // أحمد جادالله

 سيدة النساء

أبكيتها مر البكاء


هجرتها ورحلت مع غيرها

غرني الشكل وغلبني دهاء

النساء

وضاعت من شفايفها 

البسمه والهناء


فلا أبالي سنين العمر 

بحنانها

وزدت فى قلبها  العناء


تنادى وتقول لى لاترحل

بهجرك فؤداى قد زاده

 الشقاء


زاد قلبي فى القسوة

وزدت فى مقابله آنثى

الدهاء

وزاد بقلبي البغضاء


لااعرف سبب القسوة

تغير حالي فجأة

وزاد بعادى وزاد البلاء


ضاعت من بين يدي

بتمسكي بالكبرياء


لاغيرها نفعني فى شيء 

وقلبي أصبح من التعساء


تركت الزاد والزواد 

وسيرت فى الدنيا وحيدا

 اناجى رب السماء


أن يصبر قلبي ❤

ويسعدني بلحظه اللقاء


كم ضاقت الدنيا عليا

فأنا أعترف إني أبكيتها

مر البكاء


كانت تحدثني برفق

وتصون العهد بيننا

وأنا أحدثها بجفاء


كان كل شىء بيننا جميلا

ولكن تغير الحال 

تدخلوا بيننا الحسداء


وأصبحنا اليوم تعساء

أبحث عنها فى كل 

مكان كان يجمعنا 


ويبكي قلبي عليها

مر البكاء

فهل أصبحت الآن

أنا من الضعفاء


أم أن الأيام دارت

وذقت اليوم البكاء

كما ذاقته سيدة 

النساء


حتى لو بكيت فهل

ينفع البكاء

وترجع لي سيدة الوفاء

Ahmed gadallah

مرثيه بقلم // علي غالب الترهوني

 مرثيه 

====


اسمي سراج الدين ...

ولدتني أمي فى غابر الايام 

مند عشرات السنين ...

وضعتني فى كهف مهجور ...

على تخوم المدينة ...

 أسمع صياح الديكه عند الفجر 

وثغاء الماعز فى الظهيره ...

 أدكر دائم جارتي الصغيره 

كان لها عنق طويل ....

وثوب جميل ....

 أحاطت شعرها بالظفيره 

كم أرهقتني مشاويرها الكثيره 

يأخدني الندى الى المدى 

وأعود اليها حين تعود الشمس 

دافئة على الهضاب ....

فيتورد الشجر الاخضر --

أملا وحنين .....


===

اسمي سراج الدين --

مازلت أدكر مرتعي وأنا صغير

و أذكر رائحة الشعير ....

رائحة الخبز و الزيت ...

ورائحة الزعتر على قمة الهنشير

لم تكن فى حياتي ---

صورة عن مدينة الاحلام 

في قريتي حين يجن الليل ...

على صدري أنام .....

أصحو على رائحة الزهر 

و شقائق النعمان ....

أبلل وجهي بماء السماء ...

أعاند ظلي حين يرهقني الشقاء 

أبدد عرقي على التراب ....

وأجدد عهدي مع الارض ...

كي لا يقتلني الغياب ...


======

اسمي سراج الدين ...

قريتي كانت ولا زالت عرين 

كيف استبدل عشقى لها .....

كيف أستبدل وادي جرف الخيل 

كيف استبدل الوادي الغويط ..

بشاطئ البحر اللعين ....

فيا الله أغمر هدا البحر ....

وملئه بالبنزين واللهب ....

 سكان هده المدينة ...

لا يعرفون التعب ....

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

أقفال بقلم // لما حسن

أقفال

 خلف أقفالي  الموصدة..

ستائر  وردية .....

عالم خاص لم تعبث به أيدي البشر.....

  قصص وحكايا ....

 أقلام  وأوراق مبعثرة تلعب ..

 روائح البن  المتتطاير بالجو  تعبق.....

من ثقوب الأبواب 

تسلقت

تسللت

 نسمات الندى التتشرينية

بنكهة  الغيرة والشوكولا السمراء الطرية

بفضائي البذخ

تجولت .....

تتطفلت....

 داعبت الجبين والخصلات 

تصفحت كلماتي على الدفتر

لعبت .....

بين سطوري

 تأرجحت

فوضى وشقاوة 

خلفت

 خلفها  على الجدران والمكتب 

بعض من فنجان قهوتي .....

.ارتشفت 

استعذبتها

بدون سكر

 من المكوث والجري  لن تتعب.....

سامرتني 

عاتبتني

وصرخت بوجهي ..

كسرت صمتي..

أبحرت على شطآن المفردات والوجدان

أنست وحدتي .....

وأنا بصحبتها لن .... لن اتعب

لما حسن 

تهمة بقلم //عبدالصاحب ابراهیم امیری:

 عبدالصاحب ابراهیم امیری:

تُهْمَة

*********

سؤال خطر ببالي فجأة، 

قلت اسأله منكَ، ومنكِ أنتِ ياسيّدتي، 

يامن رميت سهام اتّهامك، 

مزقتِ فؤادي   بسبب لا زلت أجهله،، 

قد ينفعكم يوما 

 ماذا لو لصّقوا بك تُهْمَة، 

وأنت عنها بعيد 

بَريء

 براءة الذّئب المسكين  من دم يوسف العفيف

ماذا كنت تفعل؟، كيف تتصرّف

عشّك سيهدم،

 ستفقد حبّا بنيته عمراََ

حبّا، أحببته روحاََ

لا تتعجّل

أحتفظ بالأجابة عندك

ما إنْ أصابني، سهم الاتّهام

اضطرب قلبي،

تَلوَّن وجهي، أصبح لوحةََ

صرختُ بداخلي، فعلها الشّيطان بها

أدمعت عيني

تلعثم لساني

قلت ضاعت

أردت أن أخطّ حرفاََ، 

أعاتبها، قد ينفع

القلم فرّ من بين أناملي

صرخ الحرف فيّ مهلاََ

لا تتعجّل

أنظر إلى وجهك بالمرآة، ضربات قلبك أ لا تسمع

ألم تسمع

وراء كلّ غضب  ألم.

عبد الصاحب إ أميري 

********