الثلاثاء، 12 أكتوبر 2021

حب يولد مرتين بقلم // عبد العظيم أحمد خليل

 حب يولد مرتين. 

تلد بالطفل عبد الله فكانت الفرحة عامرة لكل الأسرة وهي تستقبل الاخ الجديد … لكن هناك فرحة أخرى في البيت المجاور لهم حين ولدت لهم غادة … مرت الأيام ويكبر عبد الله وتكبر غادة… العاب واحلام لفت الطفلين … لم يرى عبد الله صديق في حييهم أو في المدرسة إلا غادة… لايصرف عبد الله نظره عن غادة مهما جلست أو مشت امام عينيه… وكانه ساعة منزل مثبته على الحائط ولاتجيد غير النظر دون حراك واميالها تدق وتدق وكانها قلب عبد الله الصغير الدي ينبض بحب غادة. لكل شيء حدود إلا حدود حبه لغادة… لم تشعر العائلتين بالاستغراب من اهتمام وحب ابنهم عبد الله بغادة… يكبر الطفلين فتكبر احلامهم بوما بعد يوم … التحقت غادة الجميلة بكلية الطب بعد أن اكملت دراستها الثانوية والتحق عبد الله بالكلية العسكرية … ضل الشابين يركضون نحو حلمهم الكبير بان يجمعهم بيت واحد …ليكونوا اسعد زوجين بل حبيبين …ولد حبهم لبعض مع مولدهم … ابحرت امنياتهم في كل مكان… وعطر عشقهم يتناثر ليملئ قلب واحساس كل من عرفهم أو سمع عنهم… عبد الله لغادة وغادة لعبد الله… قصة عشق وهيام تمشي بين الناس مبتهجة … ضل عبد الله ينتظر يوم تخرجه ليكون هو اليوم نفسه الذي يخطب به غادة…لكن الاب السعيد لم يفوت الفرصة ليعد حفلة كبيرة ابتهاجا بتخرج ولده … الاب مشغول بالمدعوين وعبد الله ينتظر الفرصة ليتكلم مع ابيه ليخطب له غادة… فكلما همّ بالتحدث لابيه حتى ياتيه الصد … ماذا تريد ياعبد الله؟ عليك أن تهتم بالضيوف وتستقبلهم …لاتضهر انشغالك عنهم… اضهر اهتمامك بالضيوف بشكل أفضل يليق بك وبنا ياولدي… نحن نحتفل بتخرجك… حبس عبد الله كلامه على مضض… فان اولويات عبد الله هو أن يخطب غادة اليوم…. لم يحس عبد الله بالثقة والامان من تصرفات ابيه… جلس ينتظر انتهاء الحفلة والتي لم يكن يعرف عنها شيء… ضل عبد الله يقلب ينظره بين الضيوف المتجمعين في حديقة المنزل تارة وعلى بيت غادة تارة أخرى …لانه يعرف أن غادة بانتظاره كما وعدها … كان عبد الله يرتدي بزته العسكرية المزينة بنجمه على كتفه الايمن والاخرى على كتفه الايسر… كان طويل القامة مفتول العظلات … شعره اسودا ناعم يتدلى جزء منه على جبهته من الجهه اليمنى… واخيرا تقدم عبد الله لابيه بعد أن اتعبه الانتظار ودقات قلبه التي لم تهدئ… فقال له… اريد اكلمك بموضوع مهم … فقاطعه الاب … اني اللي اريد اكلمك بموضوع مهم… اني ابوك… وانت ماتردي طلب! … صح! نعم طبعا أنت تامر وعلى عيني وراسي… رد عبد الله… فقال الاب… اني اعطيت وعد العمك بان تتزوج بنت عمك احلام… شنو شنو! رد عبد الله غاضبا … ثم اكمل … مستحيل … كلامك على عيني وراسي … بس مستحيل… أنت تعرف اني منو احب ومنو اريد … فرد الاب وبشكل عنيف… والله العظيم امك طالق بالثلاث إذا ماتتزوج بنت عمك… عصف هذا الكلام الكاسح بعبد الله…وكيف سيخرج من هذا الموقف ولماذا ابوه اقحم امه في الموضوع… حياتي مرتبطة بحياة غادة ولا استطيع الانفصال عنها …فهي كل مااملك … هي انفاسي التي اتنفسها…معقوله حلمي يتبخر بهذه السهوله… يارب ساعدني … لم يملك عبد الله إلا أن يكلم الأشخاص الذين قد يستطيعون التاثير على قرار ابيه… لكنه للاسف لم ينجح لا وبل حتى مشايخ الدين اكدوا أن طلاق امه سيقع فعلا أن لم يتزوج بنت عمه… صدمه مابعدها صدمة … الم شديد نغص عليه أيامه ولم يعد يعرف كيف يدفن أحزانه… خلال هذه الأيام لم تكن غادة تعرف أي شيء عما حدث… لكنها مأزالت تنتظر قدوم عبد الله مع اهله في أي لحضه… الحب يمنح المحبين قوه… لكن ليس هذه المره مع عبد الله …عندما رضخ اخيرا لطلب ابيه بالزواج من ابنت عمه … حدد موعد الزفاف …وقد زبنت حديقة البيت بالنشرات الضوئية والمعازيم يتوافدون… ولم يبقى أحد في الحي إلا وقد عرف بان اليوم هو زفاف عبد الله ومنهم أم غادة التي صعقت من هول ما سمعت لا بل تاكدت وهي ترى عبد الله وهو يرتدي بدلة عرسه… ماذا ساقول لغادة … تمتمت الام بهذه الكلمات وهي تركض نحو بيتها…فدخلت البيت متوجهه لغرفة غادة محادثتها بهدوء وهي تحاول أن تكتم حزنها والمها بل وصدمتها… فقالت الام… ياغادة كل شيء قسمة ونصيب… لم تستوعب غادة الكلام… خير ماما شكو؟ وليش أنت مو على بعضك… ياغادة انظري إلى بيت عبدالله؟ ماذا هناك ياماما … لا اريد أن انظر… فقالت الام وهي ترتجف من هول ما ستقوله … ياغاده اليوم زواج عبد الله… ترد غادة باستهجان … ياعبد الله… فأشارت بيدها نحو بيت عبد الله… فكانت هنا الصدمة والقهر الذي لم تستوعبه غادة… فصرخت غادة صرخة اهتزت منه أركان المكان اوصل بها هذا الخير الصاعق إلى حافة الجنون… لم تنجوا غادة … اليوم هو اليوم الثالث في المستشفى … انهيار عصبي حاد… لم تعد تعرف أو تحس باي شيء يحيطها… وصل الخبر إلى عبد الله… ينطلق بجنون نحو المستشفى… غادة فاقدة للوعي تحت تاثيرالمهدئات. يبكي عبد الله بشدة ويصرخ … سامحيني ياغادة … سامحيني فدوه اروحلك… منظر غادة في هذا الحال قطع قلب وأوصال عبد الله… ضل عبد الله جالسا بحوارها رغم طلب العاملين في المستشفى بان يغادر غرفة المريضة… اجبر عبد الله بعد الحاح العاملين في المستشفى مغادرة الغرفة فغادر مفترشا الأرض بجانب الغرفة… ضل عبد الله في هذا الانهيار والبكاء وكانما جن جنونه… ثلاث ليالي وعبد الله ينام بجانب غرفة غادة ويرفض مغادرة المكان… الحب يكون أعظم حين يصاحبه الالم لكن اليوم غادة تموت بكل ماتحمل الكلمة من معنى… فاق الالم كل تحمل فلفظت غادة انفاسها الاخيرة لتعلن بذلك نهاية حب عبد الله وغادة. 

نزل خبر وفاة غادة عليه كالصاعقة … افقده التوازن والتركيز… وليس هذا فحسب بل قام بتحطيم كل ما تصل له يداه داخل المستشفى …. لم يستطع العاملين إيقافه على الإطلاق … عبد الله قوي البنية وشديد البأس… اضطرت اخيرا إدارة المستشفى الاتصال بالشرطة… اكتأب عبد الله يزادا ويكبر ولم يعد عبد الله قادرا بان يصمد، لم ينجح عبد الله بان يتجاوز فقدان غادة … فهي كل تفاصيل حياته بل حياته كلها… الم الفراق لم يعطي ظهره لعبد الله… جن جنون عبد الله… لم يعد يحس أو يشعر باي شيء يتحرك من حوله… صامت لايتكلم مع أحد.لحية طويلة … ملابس رثة …ولم يعد يعلم عن نفسه أي شيء…ياخذ سيارته ويقودها إلى حيث لايدري حتى ينفذ البنزين من السيارة … كل يوم وهو على هذا الحال… يخرج ولايعود أو لا يعرف أن يعود إلى بيت اهله إلا مع الشرطة التي تلتقطه من المناطق والمدن التي يصل اليها… ذات يوم يرجع عبد الله للبيت … لااحد هناك… لم يعهد أن لايجد على الاقل امه أو ابيه في البيت…لم يهتم كثيرا للامر … وبعد ذلك تدخل امه وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها … اقتربت من عبد الله بهدوء ولم تكن متاكدة أن ابنها سيفهم أو يعي ما ستقوله… ابني عبد الله. مرتك احلام بالمستشفى … ابني حبيبي أنت صرت أب… اجتك بنية اتخبل… فتمتم عبد الله بصوت منخفض وكانه استيقض من سبات … اني صرت أب… اني أب… تسمع الام وتهز رأسها وهي تجمع بين التفائل بان ابنها سيعي قولها ومن اليأس بانه قد لايشعر كعادته بشيء…خيم الصمت قليلا ثم قال … اريد اروح اشوف بنتي… ياخذ عبد الله ابنته في حضنه فيبتسم بوجهها … ويمسح بهدوء بيده على رأسه… ثم قال وبصوت واضح … هاي غادة… ساسميها غادة…

غادة لم تمت بل عادت لي من جديد… تمر الأيام وتصبح الطفله غادة كل حياته بل هي من ردت له حياته …

ققج سحاب بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ح.

•سحاب

ياالله،ما أكثر صوري،إنها في كل مكان،كم أنا محبوب.

تحت أكبرها حجما أم ثكلى،ترفع يديها إلى السماء،

مع إشراقة الصباح، كانت صوره موشحة بالسواد.

م.غ.النعيمي/العراق.

ياحبيبي. بقلم // عدنان هاشم

 ياحبيبي


يا حبيبي لا تقل ضاع الهوى

كان حبا ًفي فؤادي وانطوى

إن هذا الحب يبقى نبضةً

تسكن القلب ويرويها الجوى

وحنيني ليس يروي غله

وسوا المحبوب للقلب دوا

بقلمي عدنان_هاشم

حَبِيبُ الْفُؤَادِ بقلم // سعد المالكي

 حَبِيبُ الْفُؤَادِ

.........................


يَاحَبِيبًا مَالِكًا لِلْفُؤَادِ هَوَاكًا

جُمُوحُ جَوَارِحِي كلها اهْدَاكَا


عِشْتُ  عُمْرِي  مَنَايَ وَصَالِّكَ

قُلْ لِي  بِرَبِّكَ   ايْنَ    ارَاكَا


أَنَتِ الْكَوْنُ وَمَا مَلَكَتْ

خَوْفًا مِنْكَ بِاللَّهِ اشْرَاكًا


يَا بَصَرًا فِي حَضْرَةِ الَاشْوَاقِ

فَانَا الْمَكْفُوفٍ لَا ارَى سِوَاكًا


الِاسْمَعْتُ بِكَفِيفًا لِلْهَوَى بَصَرُهُ

يَنْعَى الْعُمْرُ رَاجِيًا رُؤْيَاكًا


أَقْبَلَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ طَرَفَيْ

فَهَدْهْدُ بِلْقِيسَ لِلْعَرْشِ تَبَاكَى


وَعَصِى سُلَيْمَانًا كُلَّمَا رَمَيْتُ

سِحْرًا  فِيكَ   تَقْبِيلٌ    فَاكًّا


فَإِنَّ   الْحَيَاةَ    دُونَكَ   عَدَمٌ

فَانْتْ لِي   جَوَازًا    وَشَرَاكًا


بِقَلَمَي سَعْدِ الْمَالِكِي

الْعِرَاقُ الْبَصْرَةُ

الكتابة بقلم // جميل ابو حسين

 الكتابة 

هوس  وجنون  واشتباك  مع  الذات  والمحيط ،  وبين  الذات والمحيط   ، كما  الصراع  بين  الحياة  والموت ،  والفرح  والكأَبة  ، وكسرة الخبز والمعدة ، وجرعة الماء والحلق والشرايين ، وبين وردة  ويد همجية ، وعصافير  وبندقية 

الكتابة 

 تشير   اين تقف  وكيف تقف وكيف تأخذنا  الى رسم عالم افضل ، وكيف تساعدنا بالوصول اليه 

الكتابة  

موقف  من كل ذلك ، يرافقها  الوجع ، هي حالة وجع وألم  ، أثناء مخاضها 

والفرحة  حين تصبح الفكرة كالمولود تصرخ ، وتكبر وتبدِّل اشياء كثيرة ، في طريقها للجمال والفرح المنشود نسبيا 

والاّ  لا جدوى من الكتابة ، ولا ضرورة للكتابة 

وستكون  مثل رقص ابليس في مزبلة 

الكتابة

ريح وردة 

الكتابة

صرخة وردة 

وتبقى الكتابة

استكشاف  واكتشاف 

وحفر  نفق

وعبور  نفق

*** الكاتب  جميل ابو حسين / فلسطين

سحر الورى بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                سحر الورى

ولقد سحرت بطرفك الفتاك

                         حسناء من بدمائنا أفتاك

سمراء مهلا إن هجرك قاتلا

                   من ذا الذي في هجرنا أغراك

ملاك عمري من دنياي فاتنة

                     ولقد رجوتك فترفقي بفتاك

لاتتركيه يهيم من وجد به

                        أضناه ياذات الدلال جفاك

هي نظرة تشفي فؤاد متيم

                      إن تلقها سحر الورى عيناك

فلقد نثرت من العيون كتائبا

                    تلقي السهام بقلب من يهواك

مابال عينك مثل قلبك قاسيا

                          ماأن يرق لمستهام باكي

هجر الكرى ورنا إليك مساهرا

                 يرعى النجوم تدور في الأفلاك

ينظر إلى تلك النجوم وسحرها

                      نورا على تلك النجوم يراك

أعطاك قلبه وهو صاغر عن يد

                 فافعلي ماشئت في ملك يمناك

فلقد ملكت في اليمين زمامه

                 أما الوريد تضبط نبضه يسراك

إني وهبتك قلب طفل عاشق

                         خاو من صنف النسا إلاك

لك مسكنا دون العباد أميرة 

                     فتربعي عرش الفؤاد ملاكي

لم يرى إلاك بين نواعس

                          ولايريد من الأنام سواك

فلئن خطوت على القفار لأزهرت

                      من كل أنواع الورود خطاك

وعن الخدود إذا رفعت براقعا

                      أنار في حلك الدجى خداك

ولئن بسمت ولاح شهد مباسم

                   سبحان من حلا الرضاب بفاك

فإذا دنوت ليالي عمري أشرقت

                 نورا يضاهي البدر حسن ضياك

ولئن غدوت سنين عمري أدبرت

                       تحلو الحياة من مر بلقياك

ياظبية هام الفؤاد بحبها

                       صرخ الفؤاد ببعدك رحماك

من نار قيدت بالضلوع إوارها

                   أوليت من سجر البحار طفاك

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

... أسْتَودِعُكِ الله رَبّي. بقلم // اسيد حضير

 ..... أسْتَودِعُكِ الله رَبّي

مِنْ عيونكِ أَسْتَوحي أبياتي الشِّعريِّة 

وعلى شَفَتَيكِ شَهَقَتْ دَواويني الغَزَليَّة

.

هِمْتُ بعيونكِ فَـ دَعيها تَنظُرُ إلَيَّ

لأَهنَأُ على ضَفافِها بأحلامي الورديَّة

.

فَكَمْ مِنْ سَهمٍ بنَظرَةٍ رَمَتني بهِ

عيونك وما إشتَكَيتُ يوماً مِنْ أَذيِّة

.

وكانـتْ تَهنَأ بين جفونكِ أُمنياتي 

فَأغْرَقْتيها بأمواجِ عيونكِ العَسَليَّة

.

فَدَعيني أكتُبُ عَنْكِ قِصَّة حُبّي

لِتُخَلِدُكِ لُغَة الضَّاد سيِّدَة الأَبجَديَّة

.

فأَنا عَندليب العراق وقِصَّة عِشقي

مَغربيَّة الهوى فُصولها بِنَبَضاتي القلبيَّة

.

عَشَقتُكِ عِشقَ الكوؤس لِمُعَتَق الخَوابي

وأَدْمَنْتُكِ كـ مُدمِنَ المُدام بالنَّوادي الليليَّة

.

ما مَرَّ طَيْفكِ إلا وعيوني بَواكي

لِمَ لا وأنتِ حبيبة قلبي الأزَليَّة

.

سأبقى أكتُبُ عَنكِ ما دامَتْ القَوافي

ولا أبالي ما كانتْ فصول قصَّتنا النَّهائيَّة

فَدَعيني أعيشُ أجمل أحلامي

ولا تَقتُلي مَشاعري بِقَسْوَةٍ فِرعونيَّة

كما بالأمسِ قَتَلتي حُبّي بين ضلوعي 

ودَفَنْتيه بيَدَيْكِ بكُلِّ وَحشيَّة

.

وتَرَكتي قلبي وَحيداً يُعاني

مِنْ الفِراق سَكَرات الهيام الأبَديَّة

.

حتى وَعيي يَغيبُ عَنّي مِنْ حيث أدري ولا أَدري، كأَنَّ حُبَّكِ مَسٌّ وكأَنَّكِ جِنيَّة

يا نَبضَة قلـ❤ـبي يا رَفيقة دَربي

أَهانَ عليكِ قَتْلَ أَمانيِّي النَّرجِسيَّة...؟!!! 

كَفاكِ هَجْرَاً وتعالي لِبَيْتِ الحُبّ نَأوي

وألا سَنَكون ك قَيس وليلى العامِريَّة

.

عندما تَرَكَتْهُ مَجنوناً بِحُبِّها يَهذي

أفنى عُمرهُ هائِماً على وجههِ بالبَريَّة

.

وتِلكَ عَبلَة وذاااكَ عَنتَر العَبسي

أَبكَتْ قَصَصَهُم حتى الصَّبي والصَّبيَّة

.

وها أنذا أستَودِعكِ الله رَبّي

يا أَغلى مِنْ روحي التي بينَ جَنْبَيَّ 

............................................. بقلمي /اسيد حضير.. الثلاثاء 12 تشرين الأول 2021 الساعة 1:10 بعد الظُّهر

مشاوير ...35.بقلم // على غالب الترهوني

 مشاوير ...35...

_____________


توارى ركب مر أمامنا خلف مزرعة الفستق .كان الركب يضم ثلاثة جمال على ظهرها صناديق تسع لرجلين تغطيها غرائر واكياس أفرغت من محتواها .جاؤا بمحاذاة السهل أين الطريق الذي نمر به نحو البيت .ألقى أحدهم التحية قائلا. السلام عليك يابطل. رفعت هامتي قليلا لابد نصف رجل كامل بهيئته .ولم تمر الحيلة كما خططت لها ضحك مني الجميع وواصلوا مسيرهم بعيدا ..أمي أعجبها صنيعي قالت وهي تزيل البرقع عن وجهها ..أنت رجلي الذي أعتمد عليه .سوف أتحدث مع أباك في الأمر. .

مضت لحظات قطعنا خلالها مزرعة الزيتون بكاملها حتى وصلنا الهنشير. ماتزال بضع عجائز يقفن على التلال يراقبن بضع خراف تبعثرن على السفوح يتحسسن بأنوفهن عشب طري بين نبتات الشعال. .. إحداهن  العمة عائشة. .كانت في طريقنا ونحن نمر بمحاذاة السفح .كانت تلهث من التعب .أصعب ما في الكون أن ترعى الجديان. هكذا قالت قبل أن  تعانقها امي بحرارة. .ثم التفتت إلي. .هل صرت أفضل حالا الآن. لم أرد. أجلت بصري وأنا أبحث عن مرتعي قبل أن أمرض. الصخرة الكبيرة تجثم دائما إلى جوار المرقد المقدس لسيدي عمر .علمتني امي كيف أحترم قدسية الأماكن المقدسة .سألتها ذات مرة .ومن يكون سيدي عمر ؟ قالت بصوت حزين .لا أعلم لكن أباك يقول إنه من عرق طاهر .بالنسبة لي الناس جميعا ينحدرون من عرق نبيل منذ أن فتح عمرو إبن العاص شمال أفريقيا. صحيح أنني أحب الصعود إلى المرقد والجلوس على ذات الصخرة .ولكن أفعل ذلك لأنني ارتفع بضع أمتار عن الأرض لأرى الناس كما هم عليه .أردت أن أترك امي مع جارتها المسنة وأصعد إلى المكان لكن امي سرعان ما أدركت ذلك ..لا تبتعد هيا نذهب الآن. .

والدي كان جالسا في السقيفة .يدخن بشراهة حتى تجمعت سحب الدخان حول رأسه. .جئتم أخيرا. تعال أجلس إلى جانبي ..

كنت أظنه يسألني عن جدي ..لكنه قال التقيت مع المدير سألته عنك قال أنك بخير. .هل أنت بخير .قلت نعم ..

جائت امي بسفرة الطعام .غير أنني أحسست بالشبع فقال لي . رغائف التونه لن ترم عظمك واصل طعامك ..ثم رمى بالمغرف جانبا وأخرج زفرة ساخنة من صدره وقال ..في عام 53 كنت تلميذا في مدرسة الكوستا بينيتو ..كان معلمنا البيرتو مورافيا. حاز على نوبل فيما بعد .كان أستاذا زائرا أعطانا مادة الأدب لعام كامل ثم رحل ..كنا لا نعتمد على وجبة الإفطار التى تمنحها لنا وزارة التعليم. .ساندويتشات التونه المزفرة وعلب الحليب الذي طعمه يشبه طعم الكويتش. كنا نحمل طعامنا معنا ..خبز التنور ورقائق الجبن البلدي. .وأحيانا نغمس الرغيف في السمن حتى يشبع ونضعه في كيس صغير ليحتفظ بطراوته. .كنا أشداء. أقوياء وذاكرة مشعة ..هذا هو الفرق بيننا وبينكم ...ثم دخلت امي لتسالني عن يومي الذي مضى نصفه في المدرسة ..

______________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

فقيد بالقانون....... بقلم // سليمان كامل

 فقيد بالقانون ........................

بقلم // سليمان كااااامل ..........

*************************

وماذا يجدي.... البكاء أو العويل ؟

وأولادنا .......مابين تائه وعطيل 

.....

وما بين مدمن لكل مخدر ومفتر 

يظن..... به الهروب من هم ثقيل 

......

وقطيع كالأغنام.... مضللة الهوى

مابين رقص ....وتزمير وتطبيل 

.....

ومنهم .......من باع آخرة بدنيا 

فهام على وجهه كفرا وتخذيل 

......

من الجاني بربي وربكم خبروني ؟

أنحن أم ساستنا الأوهام المساطيل

......

ففي كل بيت لنا فيه نائحة 

وفقيد  ومدين  وسجين وقليل 

......

لم يعد بمقدورنا للغلاء ملاحقة 

يسابق الريح في كرامتنا تنكيل 

......

لم يعد بمقدورنا الدفع بالمال إلا

لخبزة معجونة بالذل تبلغ السبيل 

......

ماذا يجدي النحيب ونحن موتى

ونبض الحياة توقف وألف تعليل 

.......

نعرف موطن الداء ونغمض العين 

جبنا وإيثارا للسلامة والعذر توكيل 

................................................

سليمان كااااامل ......الثلاثاء 

في 2021/10/12

زينب بقلم // ميساء عفارة

 كنت أمر بشكل يومي من هناك ، أناديها فتطل من تلك الشرفة الصغيرة في بيتها الأرضي المفتوحة على الشارع لتدعوني إلى فنجان قهوتها .

مرات أدخل ومرات أكون على عجل ، تلك الجميلة الهزيلة ذات الشعر المستعار أو الشال الملون الذي تضعه بدل شعرها الذي تساقط.

تقابلني بضحكة ولوم على عدم زيارتها وأقول لها سآتي في مساء أحد الأيام لنتناول الشاي ونتحدث كثيراً ولم يكن الوقت يسعفني لأزورها ، كانت زياراتي قصيرة أو أحياناً أهاتفها لأطمئن على صحتها وفي آخر مرة لم ترد على هاتفها كان صوت لا أعرفه ، إنه صوت أختها قالت لي زينب مريضة جداً وغير  قادرة على الكلام ، قلت في نفسي سوف تتحسن مثل كل مرة وسأزورها قريباً .

أخذتني المشاغل فترة ومضى زمن ليس بقصير لم أسمع عنها شيئاً وقررت زيارتها في منزلها. 

قلت لأختي أنا ذاهبة لزيارة زينب في منزلها.

طأطأت رأسها وقالت: لا تذهبي لن تجديها ، قلت لماذا هل هي مسافرة لتأخذ جلسات العلاج مثل كل مرة؟

قالت  وفي حلقها غصة: لا ولكن لم نرِد أن نخبرك أن زينت توفيت منذ أسبوع .

كان الخبر صادماً ، لم أنم يومها ولم تفارق الدموع عيوني ، هل أصبحت زينب ذكرى؟ هل سأمر من هناك دون أن أناديها أو نحتسي القهوة سوياً وتحكي لي عن سفرها والمشفى والدكتور المعالج وأولادها يوسف وأحمد ؟ 

اليوم مررت من هناك، كنت أتحاشى ذلك الطريق منذ سنة ، رأيت يوسف بثياب المدرسة ، يوسف الذي أصبح في الصف الأول من دون أم .

ميساء عفارة _ سوريا

المقهى بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة   : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

                    المقهى


رفاق المقهى لديهم حكايات وعوالم مدهشة، تتمدد وتتشعب فى بهو روحه كشجر اللبلاب، أشبه بسقيفة من الهدوء المشوب بالفرح والصفاء، 

المقهى بمثابة الأسفنجة التى تمتص كل شحنات التوتر والقلق، تغسله من الهموم والأوجاع، يعرفه كل رواد المقهى، يحبونه ويعشقون حكاياته المدهشة زبون دائم فى مكتبات سور الأذبكية، 

القراءة رققت مشاعره وحلقت به نحو الجمال، يمنح كل من يلقاه طاقة إيجابية مع إبتسامة لا تفارقه،

 يسألونه عن جديد الأخبار وماقرأ، حدثهم عن قصيدة بعنوان جدول الأعمال للشاعر احمد مطر  :  

هكذا أقسم يومى / ست ساعات لهمى ولغمى ولضيمى /

لحظة واحدة من يومى التالى / لكى ابدأ تقسيم يومى

لكل مقعد ومنضدة فى المقهى، تفاصيل وحكايات أصحابها يشبهوننا، 

بين ضوضاء النرد وفيشات الطاولة ونداءات النادل التى لا تتوقف،

 قفزت به أحصنة الزمن نحو سنواته الخمسين، يسألونه دوما عن عدم زواجه بعد مرور عشر سنوات على وفاة زوجته، 

لا أحد يرى نزف الدموع التى إنسابت فى أحشائه، 

وحده من يرى آلاف النجمات المتساقطة من سمائه جثثا آفلة، 

من بين سحب الدخان المتخلف عن إحتراق سجائره، 

كيف ينساها، وهل ينسى القلب شعاع النور الكامن فيه، كانت تجمع فتنة كل نساء الدنيا فى واحدة،

 بمثابة جيشه القوى 

زخيرة الأيام،

 إنسكبت قهوته على أوراقه ودفاتره وهو يصرخ بداخله  :  كيف لروح نابضة أن تمارس الموت والغياب، وتتركه لدروب مقفرة،

 ومقهى جدرانه باردة

وشتاءات لا تنتهى       .

جراحٌ تنام بأوجاعنا بقلم // أحمد عاشور قهمان

 جراحٌ تنام بأوجاعنا

===========

لبعدك عن جنّتي المغلقةْ

تغيب شموس الهدى المشرقَةْ

ويحبسني العذر فوق السطور

بأرض متاهاتك المحرقَةْ

سلي البوح هل أزهر الصمت فيه؟ 

وهل أنضجته الخُطَا المحدقة؟ 

وهل غيّر الآه من طارئيه؟ 

وهل كسر القُربُ ما أوثقه؟ 

وهل كتم الحزن أنفاسه

وحلّ بأنفاس مَن أطلقَهْ؟ 

تمر سنون عجاف على

فؤادي بأشواكها المقلقةْ

تعلّقه في ليالٍ طوال

من السهد مهلكةٍ مغرقَةْ

وتعزف نفسي عن المبهجات

لترتادها الأنّةُ المغدقَةْ

أجيبي لماذا طواك الغياب 

الا يتركُ الرقُّ مَنْ أعتقه؟ 

و أين الجمال وأين الخيال؟ 

وهل يحتسي النطق مستنطقه؟ 

وهل في لظى الهجر بعض  الظلال؟ 

وهل يرجع الموت مَنْ أغْرقَه؟ 

جراح تنام بأوجاعنا

وفي لذّة النوم مستغرِقَةْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

هذيان آخر الليل ***بقلم // محمد الحفضي

 ***هذيان آخر الليل ***


            قارئة الفنجان 


ارتشفت قهوتي 

وضعت الفنجان أمامي 

فارغا إلا من حثالة سوداء. 

هممت بالانصراف. 

انحنت غجرية حسناء. 

بلغة مورسكية همست 

تسمح لي بالفنجان. .؟

هو فارغ سيدتي. .

ساقرا بختك سيدي. 

أرجوك لا داعي. .

اقلق من قراءة الطالع 

لن اعطلك 

ستسمع ما يفرحك. .

قلت في نفسي ساخرا 

واي فرح يزور اعتابي 

والخيبات الفتني 

الحزن عسعس ببابي. .

حملت الفنجان. .

مررت اناملها بداخله 

لطعت قطرة قهوة 

نظراتها غاصت في ماقي عيناي. 

اطبقت رموشها. .

ابتسمت وتمتمت. .

كن رفيقا بحسناء تحبك. 

لا خوف عليك من نكد وكمد 

كن رحيما بفاتنة تعشقك.

هي تغار عليك من بعيد 

ستسعدك فلا تستعجل 

من تكون هذه الحسناء 

بالله عليك افصحي ..

شوقتيني ولو انك توهميني

أصادقة انت ام تهذين 

والأوهام تسوقين. .؟

اصادقة انت ام تهذين. ؟

اسكتتني بإشارة. .

قالت حبيبتك لها امارة. 

حنان ورقة 

همسها عذب الانسباب 

بسمتها بالدفء تحذوك 

شعرها عن الزبغ تعفيك..

عيناها بحر احلام..

عادت تتامل الفنجان 

وبنظرة رمقتني. .

ابتسمت وأكملت :

سيدي انت اليوم محظوظ. .

فطيف حبيبتك يرعاك. .

لا تستعجلها في اللقاء. .

ولا تحاول منها القربى 

لا تطلب منها الوعد

لاتتلهف طامعا في القبل 

فما حان بعد الموعد 

ولكن طيفها خير مرسول 

فبلغها الهدايا والقبل 

بالله عليك سيدتي 

من تكون حبيبتي. .؟

فاتنتك هي جارة البحر 

اصدقني القول 

واكتم السر.

هي لك قرة عين

فلا تهمل ولا تهجر 

انصرفت قارئة الفنجان 

وقلبي إلى جارة البحر يهفو 

*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****

القذيفه الأخيرة بقلم // رجاء بن ابراهيم

 القذيفة الأخيرة


أمطروا البيت وابلا من القذائف...اقتفى آثارها وسدّ ثغراتها.. قذيفة واحدة عجز عن محوِ آثارها..وسدّ ثغراتها..

يوم استقرّت في صدر زوجته فأخمدت أنفاسها..

انهار إثرها...شُلّت حركته..وغاب وعيه..

مـَلـيـحـَةَ الـْوَجـْهِ حـَنـانـَيـْكِ بقلم // فؤاد حلبي

 مـَلـيـحـَةَ الـْوَجـْهِ حـَنـانـَيـْكِ


سـَرَقَ الـْحـُسـْنُ جـَمـاله مـِنْ وَجـْنـَتـَيـْكِ


والـْلـَّيـْلُ اسـْتـَعـارَ رِداءَهُ مـِنْ لـَوْنِ عـَيـْنـَيـْكِ


وَهـِلالُ الـْمـَسـاءِ اسـْتـِدارَتـُهُ مـِنْ حـاجـِبـَيـْكِ


جـَمـيـلـَةَ الـْقـَدِّ حـَنـانـَيـْكِ ...


شـَجـَرُ الـْنـَّخـيـلِ قـَدْ حـارَ فـي اسـْتـِقـامـَتـِكِ


بقلم فؤاد حلبي

عيونُك سحر بقلم // مهدي داود

 عيونُك سحر 

     ونظرة طهر

تغنَّى بلحنها قلبي العطوف

تصيب بسهمها قلبي الشجي

ويبقى لقلبي عشقٌ شغوف

أثارتْ فؤادي

      بصوتٍ ينادي

أنا من عنادي كسرت السيوف

أهيمُ بسحرها

    أطوفُ ببحرها  

 وأُبحرُ حتى مئاتِ الألُوف

وأنسى بأني رسولُ العيونِ

ولكن قلبي بعينك يطوف

وأعلم أن عيونَكِ نهرٌ

غرقت بمأئه وهو رؤوفِ 


عيونكِ سحر....!!


شعر مهدي داود

حب يولد مرتين بقلم //عبد العظيم احمد كحيل

 حب يولد مرتين. 

تلد بالطفل عبد الله فكانت الفرحة عامرة لكل الأسرة وهي تستقبل الاخ الجديد … لكن هناك فرحة أخرى في البيت المجاور لهم حين ولدت لهم غادة … مرت الأيام ويكبر عبد الله وتكبر غادة… العاب واحلام لفت الطفلين … لم يرى عبد الله صديق في حييهم أو في المدرسة إلا غادة… لايصرف عبد الله نظره عن غادة مهما جلست أو مشت امام عينيه… وكانه ساعة منزل مثبته على الحائط ولاتجيد غير النظر دون حراك واميالها تدق وتدق وكانها قلب عبد الله الصغير الدي ينبض بحب غادة. لكل شيء حدود إلا حدود حبه لغادة… لم تشعر العائلتين بالاستغراب من اهتمام وحب ابنهم عبد الله بغادة… يكبر الطفلين فتكبر احلامهم بوما بعد يوم … التحقت غادة الجميلة بكلية الطب بعد أن اكملت دراستها الثانوية والتحق عبد الله بالكلية العسكرية … ضل الشابين يركضون نحو حلمهم الكبير بان يجمعهم بيت واحد …ليكونوا اسعد زوجين بل حبيبين …ولد حبهم لبعض مع مولدهم … ابحرت امنياتهم في كل مكان… وعطر عشقهم يتناثر ليملئ قلب واحساس كل من عرفهم أو سمع عنهم… عبد الله لغادة وغادة لعبد الله… قصة عشق وهيام تمشي بين الناس مبتهجة … ضل عبد الله ينتظر يوم تخرجه ليكون هو اليوم نفسه الذي يخطب به غادة…لكن الاب السعيد لم يفوت الفرصة ليعد حفلة كبيرة ابتهاجا بتخرج ولده … الاب مشغول بالمدعوين وعبد الله ينتظر الفرصة ليتكلم مع ابيه ليخطب له غادة… فكلما همّ بالتحدث لابيه حتى ياتيه الصد … ماذا تريد ياعبد الله؟ عليك أن تهتم بالضيوف وتستقبلهم …لاتضهر انشغالك عنهم… اضهر اهتمامك بالضيوف بشكل أفضل يليق بك وبنا ياولدي… نحن نحتفل بتخرجك… حبس عبد الله كلامه على مضض… فان اولويات عبد الله هو أن يخطب غادة اليوم…. لم يحس عبد الله بالثقة والامان من تصرفات ابيه… جلس ينتظر انتهاء الحفلة والتي لم يكن يعرف عنها شيء… ضل عبد الله يقلب ينظره بين الضيوف المتجمعين في حديقة المنزل تارة وعلى بيت غادة تارة أخرى …لانه يعرف أن غادة بانتظاره كما وعدها … كان عبد الله يرتدي بزته العسكرية المزينة بنجمه على كتفه الايمن والاخرى على كتفه الايسر… كان طويل القامة مفتول العظلات … شعره اسودا ناعم يتدلى جزء منه على جبهته من الجهه اليمنى… واخيرا تقدم عبد الله لابيه بعد أن اتعبه الانتظار ودقات قلبه التي لم تهدئ… فقال له… اريد اكلمك بموضوع مهم … فقاطعه الاب … اني اللي اريد اكلمك بموضوع مهم… اني ابوك… وانت ماتردي طلب! … صح! نعم طبعا أنت تامر وعلى عيني وراسي… رد عبد الله… فقال الاب… اني اعطيت وعد العمك بان تتزوج بنت عمك احلام… شنو شنو! رد عبد الله غاضبا … ثم اكمل … مستحيل … كلامك على عيني وراسي … بس مستحيل… أنت تعرف اني منو احب ومنو اريد … فرد الاب وبشكل عنيف… والله العظيم امك طالق بالثلاث إذا ماتتزوج بنت عمك… عصف هذا الكلام الكاسح بعبد الله…وكيف سيخرج من هذا الموقف ولماذا ابوه اقحم امه في الموضوع… حياتي مرتبطة بحياة غادة ولا استطيع الانفصال عنها …فهي كل مااملك … هي انفاسي التي اتنفسها…معقوله حلمي يتبخر بهذه السهوله… يارب ساعدني … لم يملك عبد الله إلا أن يكلم الأشخاص الذين قد يستطيعون التاثير على قرار ابيه… لكنه للاسف لم ينجح لا وبل حتى مشايخ الدين اكدوا أن طلاق امه سيقع فعلا أن لم يتزوج بنت عمه… صدمه مابعدها صدمة … الم شديد نغص عليه أيامه ولم يعد يعرف كيف يدفن أحزانه… خلال هذه الأيام لم تكن غادة تعرف أي شيء عما حدث… لكنها مأزالت تنتظر قدوم عبد الله مع اهله في أي لحضه… الحب يمنح المحبين قوه… لكن ليس هذه المره مع عبد الله …عندما رضخ اخيرا لطلب ابيه بالزواج من ابنت عمه … حدد موعد الزفاف …وقد زبنت حديقة البيت بالنشرات الضوئية والمعازيم يتوافدون… ولم يبقى أحد في الحي إلا وقد عرف بان اليوم هو زفاف عبد الله ومنهم أم غادة التي صعقت من هول ما سمعت لا بل تاكدت وهي ترى عبد الله وهو يرتدي بدلة عرسه… ماذا ساقول لغادة … تمتمت الام بهذه الكلمات وهي تركض نحو بيتها…فدخلت البيت متوجهه لغرفة غادة محادثتها بهدوء وهي تحاول أن تكتم حزنها والمها بل وصدمتها… فقالت الام… ياغادة كل شيء قسمة ونصيب… لم تستوعب غادة الكلام… خير ماما شكو؟ وليش أنت مو على بعضك… ياغادة انظري إلى بيت عبدالله؟ ماذا هناك ياماما … لا اريد أن انظر… فقالت الام وهي ترتجف من هول ما ستقوله … ياغاده اليوم زواج عبد الله… ترد غادة باستهجان … ياعبد الله… فأشارت بيدها نحو بيت عبد الله… فكانت هنا الصدمة والقهر الذي لم تستوعبه غادة… فصرخت غادة صرخة اهتزت منه أركان المكان اوصل بها هذا الخير الصاعق إلى حافة الجنون… لم تنجوا غادة … اليوم هو اليوم الثالث في المستشفى … انهيار عصبي حاد… لم تعد تعرف أو تحس باي شيء يحيطها… وصل الخبر إلى عبد الله… ينطلق بجنون نحو المستشفى… غادة فاقدة للوعي تحت تاثيرالمهدئات. يبكي عبد الله بشدة ويصرخ … سامحيني ياغادة … سامحيني فدوه اروحلك… منظر غادة في هذا الحال قطع قلب وأوصال عبد الله… ضل عبد الله جالسا بحوارها رغم طلب العاملين في المستشفى بان يغادر غرفة المريضة… اجبر عبد الله بعد الحاح العاملين في المستشفى مغادرة الغرفة فغادر مفترشا الأرض بجانب الغرفة… ضل عبد الله في هذا الانهيار والبكاء وكانما جن جنونه… ثلاث ليالي وعبد الله ينام بجانب غرفة غادة ويرفض مغادرة المكان… الحب يكون أعظم حين يصاحبه الالم لكن اليوم غادة تموت بكل ماتحمل الكلمة من معنى… فاق الالم كل تحمل فلفظت غادة انفاسها الاخيرة لتعلن بذلك نهاية حب عبد الله وغادة. 

نزل خبر وفاة غادة عليه كالصاعقة … افقده التوازن والتركيز… وليس هذا فحسب بل قام بتحطيم كل ما تصل له يداه داخل المستشفى …. لم يستطع العاملين إيقافه على الإطلاق … عبد الله قوي البنية وشديد البأس… اضطرت اخيرا إدارة المستشفى الاتصال بالشرطة… اكتأب عبد الله يزادا ويكبر ولم يعد عبد الله قادرا بان يصمد، لم ينجح عبد الله بان يتجاوز فقدان غادة … فهي كل تفاصيل حياته بل حياته كلها… الم الفراق لم يعطي ظهره لعبد الله… جن جنون عبد الله… لم يعد يحس أو يشعر باي شيء يتحرك من حوله… صامت لايتكلم مع أحد.لحية طويلة … ملابس رثة …ولم يعد يعلم عن نفسه أي شيء…ياخذ سيارته ويقودها إلى حيث لايدري حتى ينفذ البنزين من السيارة … كل يوم وهو على هذا الحال… يخرج ولايعود أو لا يعرف أن يعود إلى بيت اهله إلا مع الشرطة التي تلتقطه من المناطق والمدن التي يصل اليها… ذات يوم يرجع عبد الله للبيت … لااحد هناك… لم يعهد أن لايجد على الاقل امه أو ابيه في البيت…لم يهتم كثيرا للامر … وبعد ذلك تدخل امه وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها … اقتربت من عبد الله بهدوء ولم تكن متاكدة أن ابنها سيفهم أو يعي ما ستقوله… ابني عبد الله. مرتك احلام بالمستشفى … ابني حبيبي أنت صرت أب… اجتك بنية اتخبل… فتمتم عبد الله بصوت منخفض وكانه استيقض من سبات … اني صرت أب… اني أب… تسمع الام وتهز رأسها وهي تجمع بين التفائل بان ابنها سيعي قولها ومن اليأس بانه قد لايشعر كعادته بشيء…خيم الصمت قليلا ثم قال … اريد اروح اشوف بنتي… ياخذ عبد الله ابنته في حضنه فيبتسم بوجهها … ويمسح بهدوء بيده على رأسه… ثم قال وبصوت واضح … هاي غادة… ساسميها غادة…

غادة لم تمت بل عادت لي من جديد… تمر الأيام وتصبح الطفله غادة كل حياته بل هي من ردت له حياته …

الفراق بقلم // صبري مسعود

 القصيدة عن  الفراق ، وما ادراك ما الفراق ؟ وخاصة فراق الاحبة .


       ((  الفراق  ))


هو  القلمُ   الذي   يأمرْ 

لِأكتبَ   بضعةَ    اسطرْ


إليكِ     بعدَ     فُرقتنا

فهلْ  انسى ؟ ولا أذكرْ 


دموعاً   قد    سكبناها 

دموعٌ   تجري  كَالأنهرْ 


فراقنا   أصبحَ    لحناً

حزيناً   شاحباً   أصفرْ 


ستبقينَ ...... بذاكرتي 

كَرسمٍ  أو  كما المنظرْ


وَيبقى   سحرَ   عينيكِ

بقلبيْ  وعقليْ  مُستأثرْ 


أناجيكِ    أيا     نجوى 

اريني  وجهكِ   الاحمرْ 


أريني    جنّةً     زُرعتْ 

بخدّيكِ    التي    تأسرْ 


فتقطيعاتُ........ خدّيكِ 

كَوردٍ      يانعٍ      أزهرْ


وتسريحُ........  ضفائركِ

كنورِ الشمسِ، إذ  يُنشرْ


وَبَسْمتُكِ.........  مرافقةٌ

شفايفكِ   ، ولا    تهجرْ 


وكمْ     تقتُ      لِلقياكِ

لِذاكَ  الوجهِ  ، ما انضرْ


جمالكِ    خارقٌ     أبهرْ 

يُذيب  النفسَ  كَالسُكّرْ


فأنتِ   الوردُ    والعطرُ

وَأنتِ  المسكٌ   والعنبرْ


وأنتِ الشمسُ إنْ شرقتْ 

صفاءٌ    مثلما    المرمرْ 


وأنتِ  الحبُّ   إذ  ينمو 

كَنَبْتٍ     مُزهرٍ     يُثمرْ 


لكِ   قلبٌ   إذا    نبضَ 

بدا   كَالموجِ  إذْ  يهدرْ


أيا  جسرًا  على  دربي 

بِدونكِ   لا   ولنْ  أعبرْ 


أحب   كمالكِ   العقليْ 

بجانبِ  قلبكِ الأخضرْ


أحبُّ  حديثكِ السلسِ 

فأسمعهُ   ولا   أضجرْ

أ

فعشقكِ  زادَ لي الألمَ

سمائي لم  تعدْ  تمطرْ 


وَصغتُ  جلَّ  أشعاري 

أمجّدكِ........ فاستغفرْ 


سأبقى  العمرَ    اذكركِ 

على  النسيانِ  لا  أقدرْ 


شعر  المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "

شاعر بقلم // عبد الصاحب إ أميري

 شاعر

عبد الصاحب إ أميري

*************

مهلاََ  يا سيّدي

من أنت ومن تكون، وهل حقّقت ما تريد؟ 

الإجابات تتدافع ، ألف جواب، ولا جواب منها ينفع 

حقّا من أنا. 

ابتسامة  أرسمها على شفتيّ

لأخفي دهشتي

كيّ لا يشك السّائل بجهلي

 أنا إنسان وبلغتكم أتحدّث

أنا ملك الحرف بأوهامي

شاعر 

 أداعب الحروف ، أحكمها بقلمي 

أحذفها،

  أعاملها بلطف تحترمني

أسحقها. بأناملي

المهم حكومتي  بسلام، لتموت كلّ الحروف، فهي لا تنفع،

أصنع غيرها عند حاجتي

أهذا  جواب يقنع 

اختلطت الألوان عندي

إن أردت أن أجيب، لابدّ من سؤال 

متى من أكون 

لكلّ ساعة شأن

السّاعة، أمّ في منامي

السّاعة 

أنا حارس ليلي،  وها أنت ترى لباسي وهذه صافرتي 

أحرس أموال  الرّعيّة  وأصحابها نيّام 

أقرأ أشعاري بصوت عال، 

عن بطولاتي وفتحي

كيّ لا يقترب اللّصوص حولي 

إن أردت أن تعرف مقدار سعادتي

سعادتي  في منامي 

أضع  رأسي على وسادتي

أرحل بعيدا 

 لقصري وبستان زهوري 

سعادتي في أحلامي

أضع قدمي في النّهر. أداعب الماء

أقرأ أشعاري 

عبد الصاحب إ أميري

هايكو بقلم // جمال الدين خنفري

 تحت سنا القمر-

يرقص قلبها؛

على أنغام لوعة اللقاء.!!


رحيق أنفاسها-

يعطر الجو؛

العابرون سكرى.!!


عندها-

ترجل الفارس؛

عيونها في لون البحر.!!


تمشي باستحياء-

قلبها تتسارع دقاته؛

همس خافت.!!


من الوله

يندس بين أحضانها؛

قلب ممزق.!!

جمال الدين خنفري/ الجزائر

كذب بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 كذب..

تتظاهر الغيمة بأنها حنونة لحد تأثرها بعطش الزهور فتذرف ياقوت مهجتها لتبعد قسوة العطش عن تلك البراعم الناعمة وعينها على الريح الذى كثر تذمره من تنامى وزنها المضطرد خشية ان يسطو عليه التعب او ان تزوغ عينه لمن هى اكثر رشاقة منها فيفلت فجئة يدها التى جعلتها الغيرة اشد تمسكا...

ابن الخاضر.

يسر بعد عسر؟. بقلم // أحمد علي صدقي

 يسر بعد عسر؟

لما تخرج من مدرسة المعلمين، وجد نفسه أمام قانون جديد لولوج المدارس العمومية و هو قانون التعاقد.. خاب أفقه. وأحس أنه لن يتوظف في حينه. فالتوظيف، أمست له شروط و مقاييس تجعل المتخرج وكأنه غريب عن مهنة التعليم.. لقد تهيأ لهذا وكان ينتظره  ولكن الذي لم يخطر له ببال وداهمه وقض مضجعه هو مصيبة مرض أبيه. إذ اصيب بمرض سرطان البروسطات و كثر تبوله فأصبح الابن همه كيف يعين أبيه و كيف يسهر على تمريضه؟ 

ظروف قاسية اعترضت طريقه فحرمته من الإحتفال بتخرجه كما كان يأمل، فما تذوق لذة نجاحه.. تعاقد يتطلب تدخلا، ومرض يتطلب مالا وتمريضا.. أثقال نزلت على كتفيه و نكدت عليه فرحته، أحجبت  عنه سعادة كم رسم لها وهو في المدرسة، من قرارات.. كان يعرف جيدا أن نيلها صعب و لكنه كان يعرف أيضا، في قرارة نفسه، أنه سيكون هو مصدرها إن أراد.. 

قضى أياما انفقها في الإهتمام بأبيه. تعب وما وصل لشفاءه.. 

مات أبوه، بعد موت أمه التي ماتت هي الأخرى تعبا من الجري في الطرقات بين بيوت الجيران لتنظيفها سعيا وراء لقمة خبز وتوفير دريهمات لتمويل دراسته.. اسودت الايام في نظره وأحس وكأنه سقط في بئر عميق يصعب عليه الصعود منه.. بئر الوحدة والفقر المدقع. تحمل ثقل التكوين ولما أتمه رأى بصيصا من نور بسرعة زال و وجد نفسه في عمق ذلك الجب المظلم، يشرب من مائه المالح ليزاداد عطشا لدرجة الانهاك.. 

بعد أن دفن أباه، قرر أن يبحث عن أذاة  يتقي بها شر ظروفه المادية التي تنخر قوائمه من الداخل والخارج.. بحث كثيرا وبعث سيرته الذاتية لكثير من المدارس عله يجد مخرجا من ضيق بطالته. لكن سدت كل الابواب في وجهه، فما وجد أمامه مفتوحا إلا باب التطوع المجاني لدروس الرياضيات بمدرسة حيه، لما طلبت منه جمعية آباء التلاميذ أن يدرس الرياضيات لقسم الباكالوريا مقابل دريهمات تجمعها له في آخر كل شهر.. فأبناءهم اصبحوا عرضة للضياع، بعد أن تخلى معلمهم عن الاهتمام بهم.. لحبه للتدريس و لإنسانيته رأى أن يقوم بهذا العمل حتى لا تضيع سنة دراسية من هؤلاء ويضيعومصيرهم، فتطوع  ليسد هذه الثغرة و يعطي هؤلاء التلاميذ حقهم وخصوصا و هم مقبلون على امتحان الباكالوريا في آخر السنة.. كان يحضر جل الحصص لكنه يتغيب بعضها للبحث عن عمل قار.. لكنه كان ملتزما بتعويضها يوم السبت والأحد لمن أراد الحضور.. 

لكن الذي حصل، أن اثناء غيابه كان مصدر ازعاج للمعلمة التي بالقسم المجاور لقسمه.. كان تلاميذه  يقومون بضجة وشغب يقلق هذه المعلمة الجديدة و التي هي أصلا في قلق من عدم انسجام  تلاميذها الذين يتكونون من ثلاثة مستويات، حارت في تسييرها.. كانت تحدث زوبعة في هذا القسم المجاور، تزعجها فتتوقف عن الدرس و تجلس على مكتبها تبكي من حظها المشؤوم الذي قادها لمدرسة بعيدة عن أهلها بعدة كيلومترات، جعلتها تستيقظ باكرا لتستعد للسفر مرتين في اليوم من وإلى المدرسة.. كانت تخبر هذا المعلم بما يحدث ولكنه ماذا يمكنه أن يفعله...

مرت أيام والأمور تسير على هذه الشاكلة والمعلم غائب وحتى المدير لم يحضر ليطرح عليه المشكل...

ذات مرة، حضر مفتش بغتة لزيارة المدرسة لتقييم عمل معلم الرياضيات. وجد الاستاذة  بالساحة. استقبلته وسألها عن قسم استاذ الرياضيات. سألها عن المدير أخبرته بأنه غائب وأنه لم يحضر منذ مدة ولا أحد منهم يعرف ما به. أهو مريض أم مسافر أم ماذا؟ تحدث مع المفتش وأخبرته بما يقع في هذا القسم من اهمال ومن غياب و من ازعاج يخل بالنظام و يمنعها عن تأدية عملها في أحسن الظروف.. دخل المفتش القسم وجد المعلم يلقي الدرس على تلاميذه.. أوقفه مزمجرا وموبخا من غير تحية ولا سلام. استمع، المعلم المتطوع، لما فاضت به أعصاب المفتش من إيماءات ورفع صوت و قلة مروؤة ومن مد وزجر رغوته في فمه. ولما انتهى أخبره بأنه مجرد متطوع وأن ما يقوم به هو من سبيل سد ثغرة قد تكون سبب ضياع هؤلاء التلاميذ.. 

استفسره المفتش حول ما قال ثم حياه بعد أن تفهم موقفه وأخذ منه اسم المعلم الغائب وإسم المدير لكي ينظر في أمرهما.. 

قبل أن يركب سيارته، جدب انتباهه عنوان مدرسة خصوصية فاتجه اليها ليزورها.. وجد بالباب حارسا فقدم نفسه له. كانت الساحة فارغة. دخل قسما من الاقسام. وجد معلما يلقي الدرس.  كان درسا في الرياضيات. اعجبته كيفية الإلقاء.. سأل المعلم عن اسمه فإذا به هو اسم المعلم الذي يتغيب عن القاء الدروس بالمدرسة العمومية. قال له: عنك أبحث. أأنت هنا، تتغيب عن صفك في المدرسة العمومية لتلقي دروسا بهذه المدرسة الخصوصية؟ شيء غريب! كيف يحلو لك أن تفعل هذا؟ أجابه المعلم بعد أن قطب جبينه: لقد استجبت لأوامر مديري وليس لدي الاختيار. قال: كيف ذلك؟ أجاب: مديري بالمدرسة العمومية هو أبي وهو مديري بهذ المدرسة وهو من ارغمني على التدريس هنا. أخذ المفتش رأسه بين يديه وقال: يا الله. يا الله.

لقد حيرتني يا هذا. ما تقوله شيء غير منطقي و لا يقبله العقل. أجاب: بل هو كذلك وما عليك لتتأكد إلا أن تسأل المدير. قال المفتش: أي مدير هذا وأي معلم وأي مدرسة؟ لم أعد أعرف من المدير ولا من المسؤول عن هذه المخالفات. أهو أنت الذي تنال اجرك مرتين؟ أم المعلم المتطوع الذي يعمل بالمجان؟ أم المدير المكلف بتسيير هذه المدرسة وانشغل بتسيير مدرسته؟ أم أنا، المفتش الذي لا خبر لي عن ما يقع بهذه المدرسة؟ ثم خرج فورا وركب سيارته تاركا وراءه مشكلا طالما أزعج  المدارس العمومية و وراء سيارته دخانا ازعج حارس المدرسة الخصوصية.

مر أسبوع، فجاء قرار بتوقيف المدير والمعلم ابنه، وقرار ينص على ترقية المعلم المتطوع كمدير للمدرسة..

بعد كد وصبر،فتح الله باب العمل للمعلم، وأتى يسر بعد عسر.. سعد بالقرار وشكر الله ورفع كفيه للسماء ليهدي المعلمة لتقبل طلب يدها للزواج... 

أحمد علي صدقي/المغرب

طفلة عاشقة بقلم // سالي محمود

 طفلة عاشقة

******

كلما رأيتك تشرق إبتسامتي

تتساقط على سنيني العجاف

تروي جفاف الروح

عاشقة أنا على ناصية الحلم

أروي قصة حبي

انا المقتولة بسيف الهدب

انتظر إطلالة الصباح من بين عينيك

دعني أتوسد قلبك 

حتي تشرق شمس النهار

أجلس على أطراف دروبي الخالية 

أبحث عن ملامحك الهاربة من عيني 

أحادث الجدران ألتحف السماء

أقتفي اثر النبض في شريانك 

أتلمس طريقي إلى قلبك

يشرق الفجر مع إبتسامة عينيك

أزهو بثغرك الوضاح

يهتف النبض في قلبي

هذا الرجل أحبه

طفلة غريرة ترتدي ثيابها المزركشة

تنتظر صباح يوم العيد

تتراقص طرباً مع نغمات صوتك

ضم براءة طفولتي 

واغزل من شمس النهار جدائلي

تقبلني كما انا طفلة عاشقة

****

سالى محمود

درس في الحرية بقلم // خالد الدولة

 درس في الحرية 

  * بقلم الشاعر ؛ خالد الدولة

2021/10/11


علمتنا بطريقة الفرسان 

            إسلوب الصعود إلى الجبال

وعرفت نور الله

              والأقزام  في دنيا الضلال

وصدحت باللحن الجديد

                     فوق الروابي والتلال

وكتبت بالخط العريض

                    في روعة المبدأ مثال

ورضيت بالإسلام دين 

                      وعشته في كل حال

وقلت رغم الصمت 

                   كلمتك الأخيرة يا بلال

وتركت بقعة ضوء 

                   في ليل العبيد وماتزال

بالأمس بين يديك 

              يا أستاذ قد وضعوا الحبال

وزلزلوا من تحتك الأرض

              ومروا فوق صدرك بالجبال

وهناك أنت مع غروب

                      الشمس تنتظر الهلال

واليوم عادوا من جديد

                        إلى  حياتك يا بلال

هبل وعهد الجاهلية 

                     فعل ماضي و ما يزال

فالخطب يدمي أمة الزوراء

            من شط الجنوب إلى الشمال

وعند دجلة والفرات

                        ذئب يعربد وإحتلال

وبنو قريظة في كرامتنا

                      بغزه قد تمادوا بالفعال

ويدا أبو جهل تحاول 

                           فوق أنفك أن تطال

فمن المناسك أن تعيش

                         اليوم حراً  في القنال

وتقول رغم الصمت 

                       كلمتك الأخيره يا بلال

خاطرة بقلم // ثريا الشمام

 خاطرةٌ


مُعَتَّقٌ ياخِنْجَرَ الأحزانِ 


في خَاصِرَتي

تَنزِفُني جِرَاحي

كُلَّمَا مرَّ هَبُوبُ الوَجدِ المُستَبِدِّ

تُؤلِمُني أجِنَّةُ الحُرُوفِ

في رَحمِ المَحَابِرِ

فَتُجهِضُهَا قَسْوَةُ القَيدِ المُحْكَمِ 

فَوْقَ سَريرِ السُّطُورِ

صُرَاخٌ

نَوَاحٌ

عَويْلٌ

بقايا مَشيمَةٍ مِنْ أَسىٰ

مخَاضُهَا وَجَعٌ لا يَنتَهي

فاقَ ولادَةَ القَصيدِ أنينًا 

 عَلىٰ دَفاترِ المَمنُوعِ

تَستمرُّ أسفارُ العَذابِ 

في رحلتِها 

مُمتَطيةً حَبلاً سرِّيًّا

تاهَ في عَوالمَ خَفيَّةٍ

ما أوجَعني..... 

(ثريا الشمام /سوريا)

رواية ابنة الشمس بقلم// أمل شيخموس

 إزاءنا ؟! فالمنزلُ فعلاً سُجِّل بإسمها بالختل و . . رحتُ أتلمسُ عطفها بلوعةٍ فجدتي طاعنةُ السن وحيدةٌ في بيتٍ لا أفئدةٌ تحومُ حولها وبمزيدٍ من الإختناق سالت عبراتي ساخنةً قويةً عند التقائها بشبح والدي العائد من العمل ، فغدوتُ ملتهبةً بنبرةٍ خارجة عن كبتها . . إنَّها عواطفٌ جياشةٌ نابعةٌ من سماء القلب الصافي المفعم بحب الجدة رددتُ صوتي المرتجف لاهثةً أمام والدي المتحجر : 

ألا تتذكر قبل عدة سنواتٍ عندما لزمت الفراش كيف أنَّها عجلت للإطمئنان على صحتك ، وأنها كانت ترفع كفيها بالدعاء ليل نهار . . تذكر كيف أن يديها كانتا تحتضنان كيفكَ بشدةٍ الذي أعيهِ إننا أرغمنا على الإبتعاد عنها ، ولم أتخيل نفسي يوماً في هذا الموقف القاسي . إن لم تحووها فسأحويها بقلبي ورموشي . . احمرت عينا والدي واستشعرتُ أنهما ستغيمان بمشاعر الرحمة والشوق للأم ، بيد أنهُ قمعني عند احتدام لهجة زوجته حيال الموقف الذي جررتُ به عطفهُ من مكمنه الدفين . منذ ذلك الوقت وليمونة تتوجس في دخيلتها متخذةً موقفاً أشد 


الصفحة  - 37 -

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس 


فعالية تجاهي.  هرولتُ محتضنةً أخواتي اللاتي لم يكن احساسهنَّ يقلُّ عن شعوري بالمأساة الأليمة ، الجدةُ سقيمةٌ . ويبدو أني سأبقى ابنة المعاناة ليتَ قلبي تحول إلى حجرٍ مع تبدل وضعي ، انتابني شعورٌ بأنَّ أمي موجودةٌ في مكانٍ ما وسألتقيها يوماً . وأعتقدُ أنَّ ليمونة قد أقسمت أن تسوِّد حياتي وأنها قرأت الآيات الساحرة على والدي طيلة الليل ، لكني بوغتُ في الصباح الباكر بأنَّ والدي لايزالُ عندهُ رصيدٌ لمقاومة تأثير زوجته ، عندما صرخ ينهرها :

-  لا أستطيعُ تخدير ضميري . 

كان يوماً لن أنسى فيه غليانها وتطاير الشرر من عينيها الضيقتين اللتين كادتا تقفزان لقتلي . نعم لقد نُكس كلامها و لأول مرةٍ في هذا البيت وبتحريضٍ مني كما زعمت ، نشبت معاركٌ ضاريةٌ حتى تحول المنزلُ إلى حلبةٍ شائكةٍ بالنسبةِ إليها رغم ذلك كنتُ وأخواتي نزقزقُ متدفئات بحب جدتنا وحرارة قبلاتها الصادقة متحديةً السِّقام بحرارة أنفاسنا . نعم رغم حدةِ العراك نتلذذُ بعطفها الذي أنار نفوسنا بشعاعهِ الذي كاد يطيح بزوجة أبي . أخذت 


الصفحة - 38 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس

يوميات معجبة بقلم // وفاء غريب

 وفاء غريب 

ويوميات معجبة 

مازالت تنتظر اللقاء 

قالت

***********

ذهبت 

حيث لا زمان لنفس المكان.

تأنقت بثوبٍ يغار منه الربيع،

في ألوانه الزاهية وأريج زهوره.

توهجت ملامحي على أمل أن أراه. 

أخذني الفضول وسألت عنه

ثم جلست وعينيّ، 

تترقب بشغفٍ باب الدخول.

تنهيدة تلو الأخرى،

تحرق في صدري السكون.

أُحدث نفسي في جنون.

والعقارب لا تستأذن قبل أن ترحل،

بضجيجٍ يغزو الصمت.

الشمس بدأت تُغتال نبضات قلبي، 

في رحيلِ لأنفاس اليوم.

جاء الغروب يرصد خيبةً

وتُعزي أملا. 

ترعرع في أمسٍ، 

انتظر الغد بقلبٍ يتسابق، 

مع الغسق حتى الشروق. 

بعد ذهاب الربيع وبسمتي.

غصة ملأت قلبي.

ودار في خلدي سؤال.

هل سأراه في وقت ما؟

أم كانت غفوةً ،

منحني بها الزمن.

حتى يصبح ذِكرى، 

تصرخ حنيناً وتستجدي اللقاء.

صوت اليقين يتعالى،

 في قلبٍ يشتاق. 

سأنتظر 

مع كل ليل يولد بعده نهار.

لا محالة سيأتي يحطم الشوق، 

على مواني الانتظار.


وفاء غريب سيد أحمد 


10/10/2021

سراب الليل بقلم // سالم عبد الصواف

 سراب الليل...... 


يا أيتها الأميرة الجميلة الأنيقة، غادري....

لا تعبثي معي.....  

ف لمساتك أشعلت النار بداخلي..

وابتسامتك جعلت النجوم تختفي...

ف أنا للحب واللعب، ام أنادي.... 

قمر...و بياض، هو ملامح وجهك..

ماأعظم سر خالقكِ... 

ف عيناي منبهرة بكِ،

وترىٰ جمالك  يختلف عن باقي الخلقِ..

لكن... 


لطفآ غادري...


فأنا لااستطيع مغازلت القمرِ....

ولم اتعلم كتابة التغزل، بالقلمِ.... 

كيف لي وانا أجالس أبتسامتكِ....

وعيوني تعشق عنفوان لهوك....

كيف لي...

وأنت تراقصين مشاعري....

كفاك،، 

فأنا انسان له أحاسيسه، وعيون تبصرِ...

لكن..... 


لطفآ غادري....


 

حملتك بيدي،، ووضعتك علىٰ صدري،، 

وجلست بقربي.....

أقود سيارتي،، وعيونك لم تفارق وجهي..

تعزفين الحانآ يغازل حتىٰ سراب الليلِ..

أهاوية أنتِ،،،

أم عشقت انسان حلمت بيوم بهِ،،،،

واليوم تحققين، أحلامكِ،،،،


لطفآ غادري....


لا للخيال، والحلم،،،

كفاك تهيئآ،،، وأستباقً للأجلِ.....

فأنا إنسان قلبه رهيف جدآ،

ويبحث عن رفيقة هادئة، مثله،،، 

لم تنادي من قبلِ، للحب والعشقِ....

إنما يبحث عن فتاة،،،،

تسكن جسده، وتعانق قلبه،إلىٰ الأبدِ.... 

لطفآ غادري..... 

تمت......

                                                  بقلم

                                         سالم عبد الصواف

                                          مقبرة المليونير

                                          موصل /العراق

اشكال الحياة بقلم // سما سامي بغدادي

 قصيدة (أشكال الحياة)


لقاء

........................


تتخطى طريق العشاق عند بوابات الربيع ، يقفز الاخضرار الى قلبها كما يتبرعم وهج الحياة داخل الأغصان ، تطوي الأرض طيّا وتستشرف الفرح يمامة بيضاء بين عينيها ، يخطر لها أن أصواتاً تهس في أسماعها تنادي بحروف اسمها ، كل شيء يبدو جميلا من حولها ، أشجار الصفصاف العقيمةأكثر أخضراراً على الطرقات , هدير الضجيج ، ضحكاتٍ مدوية , زقزقة العصافير أهازيج عرس , النسيم الذي يتلوى بين الغيوم ندى الورود وقداح الربيع ,التغنج صار على أطراف الاصابع ,وخصلات الشعر تموج في بحار العطور , زهرة الأوركيديا حطت على عنقها كي تداعب شفة وردية , ترى لماذا تشتعل النيران في قلبها ؟ رغم وضوح كل شيء للأشجار المتمايلة على همهمة الريح بجانيها ,ولسرب الحمامات التي ألتقتها على الدروب !مع بضع خطوات لها,كانت الفراشات قد تعرت كاشفة عن ألوانها الأكثر وهجاً في لمعانه بين تويجات الزهور،معلنة لها عن بداية اللقاء .................................

وداع


لأنك رحلت 

حيث لاعنوان 

فقد أرخت عيناك الباسمتان 

ظلهما تحت شمس الغروب .


لأنك رحلت 

حيث لاعنوان 

فقد تركت همساتك

عالقة بالندى


لأنك رحلت 

حيث لاعنوان 

فقد تركت ظلك يتماوج 

مع انسياب النهر في قريتنا البعيدة .

رحلت

فذابت أبتساماتك تحت شمس الغروب .

وارتعشت همساتك الندية بين تويجات الزهر .

وتماوج ظلك في انسياب نهر 

الشمس حين تطوي الافق .. يطفو فوق ظلال الأرض الحنان 

والندى المغبش بالنشوة 

يرصّع بالنورالصباحات .

والماء ،يجري في كل الأنهار 

فهل رحلت إذن ؟

إنك باقٍ هنا في قلب الحياة 

..............................

طبيعة 

......... 

داخل البساتين المرتوية من الشمس ،تتهامس سنابل القمح فيما بينها ,عن سر لونها الذهبي ,الذي تجهله العصافير ,الديدان تعيد الى الارض فورة الخصب حين ترتوي من أديمها المهترئ ,أمواج الشاطىء تحفر أخاديد تزيّن وجه الرمال بابتسامة تناغي أطياف الطيور المهاجرة ، الصدف يغلف الوجع في احشائه لؤلؤاً أسود , عيون السمك مفتوحة كي ترى النهار من جديد في كل حين ,في أعماق الوديان تتردد أصوات تهمس بها الجبال ,الجبال الخضراء يتخضب رأسها شيباً , زوبعة تثير الغبار, تنطفئ حرائقها الرمادية بمطرِ أبيض , رمال الصحراء ذاكرة تحفظ الخطوات العطشى إلى الارتواء , الورود تتفتّح لتذوي وتتفتّح مرة أخرى , النّهر ينساب إلى مالا نهاية........ 


سماسامي بغدادي

الآن ..هو الوقت. (رسالة نثر تعبيري ايقاعية) بقلم.//.مرقص إقلاديوس

 الآن ..هو الوقت.

(رسالة نثر تعبيري ايقاعية)

بقلم..مرقص إقلاديوس

......................

يا من تعشقون الجمال،

سبحوا الله

الذي خلق و أبدع.


و أعطانا

 أن نبدع مثله،

لكن أبدا

ليس أروع.


 أعطانا

 قلوبا كثيرا ما تقسو،

لكنها إن أحبت

تعرف كيف تخضع.


 أعطانا 

نفوسا منها من يخون،

لكنها ترتوي بالحنان

و بالحب تشبع.


يا صديقا 

طالت عن الله غيبته،

إرجع إليه الآن.. ..

فهو يقبل من يرجع.

            ملاح بحور الحكمة

            مرقص إقلاديوس

جُرّحَ القلبُ. بقلم // سهيل أحمد درويش

جُرّحَ القلبُ

_______

مالي ...؟ 

ومالُ العشقِ  يعرف أنني 

قد جُرّحَ القلبُ 

قد أدمعتْ عيني على وجعٍ همى 

أو ذلك  الهدبُ ...

ألمٌ يجمّع مقلتي 

و يردُّها الرُّعبُ 

إني يبعثرني الهوى 

ياللجوى 

يشتاقني الدَّربُ 

لمّي إليّ مواجعي 

بل و اغفري آهاتيَ 

وهسيسُ وجدي 

دائماً صَبُّ 

هل خمرةُ العنب التي 

قد جاءَها الظبيُّ الذي 

تشتاقه النُّدْبُ...؟

أم ريحةُ التفاح يشربها الظما 

في قلبها الوصبُ 

شدّي اليك بعضَها 

قد لامها بعدٌ هفا 

من دونِه قربُ 

الروح بعدك تشتهي 

الآهاتِ ، يا قلبي أنا 

هذي عصائرُ جرحنا 

تأتي مع الناياتِ 

تجعلها أسى ً   

و تلومها السحبُ 

تفاحة تبكي بوابل دمعتي 

و يبوسها قلبي أنا ، ويبوسها العشقُ 

و يبوسها الحبُّ...!!


سهيل أحمد درويش

سوريا _ جبلة

شقراء الكون بقلم // أحمد سليمان

 شقراء الكون

==========

ألقت برنسها الوردي 

وأطلت شقراء نورها في رحاب الكون منتشر 

ألقيت السلام  على المحيا ..

فردت سلام لك يامن كنت على العهد وفيا 

قلت من شرب من غديرك بئسا" له أن لم يكن على العهد وفيا .

قالت كوثري للعاشقين عسل مصفى وقطر نديا 

كؤوسي ثلاث وأربع  للجاهدين في عشقي ياوفيا

قلت يامعشوتي شربت كؤوسك مزاجا" عساني أشرب الكأس صرفا"يكون هنيا 

أوه ... يامعشوتي عشقتك في الحلل المزركشات وفي عريك كنت لي الحلال السرمديا 

د. أحمد كامل سليمان

-- قصة قصيرة-طفلةٌ تاهتْ قليلاً عن حدودِ الضوءِ- ... بقلم // أشرف عزالدين محمود. ••

  -- قصة قصيرة-طفلةٌ تاهتْ قليلاً عن حدودِ الضوءِ-

... بقلمي أشرف عزالدين محمود. 

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

خرجت من الصخر تبحث عن قطرة ماء في أرضٍ ظامئة

كان الليل يحتلُ أرصفةَ المكانِ ويخيم عليه،صمت،مهيب....وبين أنقاض الزمان ونكبـة الدنيا ،يتُـجاذِبُـها الجُنـونَ وتَـسـتَبـِدُّ بـلُبـّهـا ،..في ثيابٍ كالضبابْ لا حبِ مزدهرُ فالحب مكسور الجناح على مسارحِ الليل وهذا زمن الحق الضائع-والصبحُ يعدو هارباً على قارعة الطريق وهي كانت بلا ظلٍّ تسيرْ !خلفَ الشموعِ المجحفةْ...تجرُّ في خزى"قصةً،سوداء،.كإجابةٍ خرساء تبحثُ عن سؤالٍ في لحظات الاحتضار...كلَّ أقنعةِ الوضوحْ غائمة ولا سطوع او وضوح اهتزت الأرض من تحت أقدامها مثقلة....وبشيءٍ من الدوارْ فقدتُ هويتها ..¡؟..وكل فمُ حولها جائعٌ!!.. حتى أصبح جسدها غريبٌ عن ثيابها وماتَ في رجع الذهول صراخُـها ...وبعد آلاف الليالي من الزمن الضرير..مضت ثقيلات الخطى على عصا معوج كسير وفوق لسانها شـبَّ الصراخُ،فكـاد يحترق اللسـانْ.باتت الحكايا خائفةْ..والعينان باهتتان في لجج الظلام المفزع..تتلمسان عواصف سوداء كهاربٍ من قضاءِ الشرقِ أستترُ عن أسطّر ما بها من قصصٍ،عجفاء..تزاحمت في مقلتيها أيها سيجرُّ هذا الكبتَ والكتمانْ ؟.!!...في نهاياتٍ مؤجَّلةٍ وريحٍ غادرهْ !تبعثرها سحاباً في المدى أحلامهاوأنين أفئدة يمزقها التلهف والعذاب ويد مكبلة وهذا السيف يلمع كالشهاب لذبحِ اللحن والإيقاع كي تسمو بها الأوتارْ ..فمن سيخيـطُ أميـالاً من الجرح العميق ؟!والأحرفُ الأولى منها لقصَّةِ عاشقٍة ماتتَ احتراقًا...كموسيقا الشتاءِ تغازلُ الدفءَ المشرَّدَ وترسمنا بألسنةِ الضبابِ ظلالَ ووهمٍ واحتضارٍ بينَ أشواقِ النوافذِ تحتَ إيقاعِ الثلوجْ..!الكلُّ يعلمُ أنَّ الجميع مسكونُ بأفكار الرذيلةْ.لا طعم للندم لأنه لا يحملون الوزر إلا لحظة.. .والكلُّ مجتمِع ليحضرَ حفلةً للذبحِ أخرى و النهار يموت في الأفق الحزين.كمطرْبينَ اللحنِ والوترْ على الثرى وتأرجحَ الأملُ القتيـلُ أمام عينيها على عرض الطريق ،وكلّ الحكايا عندَ ذلك الحد تُختصرْ..! تمت 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كالكرة بقلم // عبدالله دناور

 كالكرة

_________

مشكلتنا مع هذه الأرض 

يا حبببتي أكبر من كبيرة

يقولون 

 كوكب الحياة 

ولا أرى فيها الحياة على ما يرام

على الأقل كما تحب قلوبنا

 حقيقة الأمر أنها الموت بعينه

يدعونها أرض السلام

وحقا هي أرض الشّجار

 مستقبلنا  في مهب الريح

حياة ذرارينا غير آمنة

 مشاكلها ..مشاكل

يسمونها الكوكب الأزرق 

و أراها السوداء  الشمطاء

وكثيرا أراها حمراء

كبالون طفل محتقن

بنخزة دبوس واحدة

تنفجر الدماء

لو نقدر الحياة على كوكب آخر

لهربنا مع دارنا

مصطحببن شجرة ونهرا

أشعارنا وأغانينا التي لا تستحقها

نكمل بقبة أيامنا

بحب وهدوء

أحيانا أفكر أن أمسكها بيدي

ككرة وأركلها بقدمي من النافذة

قبل أن نغادرها للأبد

______________________________

د.عبدالله دناور.         ١٢/١٠/٢٠٢١

نجاح التواصل الإجتماعى أم فشل الإعلام العربى بقلم //أحمد محمد عبد الوهاب

 نجاح التواصل الإجتماعى أم فشل الإعلام العربى 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

نجح التواصل الإجتماعى فى فرض الهيمنة الإعلامية بدوره الرائد فى تبادل الثقافات العربية بين الشعوب نحو الإستقطاب الأمثل فى تسليط دائرة ضوء المعارف تجاه الكتاب والنقاد والأدباء والشعراء العرب دائما يعطى لكل حق حقه سواء فكريا أو أدبيا بينما تجاهل وتعنت الإعلام العربى أن يسلط الضوء على نخبة المثقفين العرب نسوا جيدا أنهم وجهة المجتمعات ونبع الحضارات لقد تراجع دور الاعلام العربى فى الأونة الأخيرة وأصبح يهتم ببرامج لا تهدف إلى طرح رؤية جديدة بل فى نطاق غير مقبول من برامجه الضارة التى لا يستفيد منها الغير أو ما شابه ذلك لقد أصبح لا يهتم بكل ما هو جديد على الساحة الأدبية من هنا انطلقت وسائل التواصل لتعبر ٱفاق المستقبل وتعيد الأمل من جديد به يشرق نور الحياة من هنا وهناك أصبح التواصل الإجتماعى منبر هادفا لتعميم الفكر والأدب وكل قوانين الإنسانية المفعمة بكوادر بشرية جديدة تتألق فى سماء الإبداع والتميز 

إعلام التواصل الإجتماعي إذداد وتألق وأصبح منصة إعلامية تقود منابر الفكر من هنا تكون البداية هى الوسيلة الوحيدة نحو غدا أفضل يشرق بنور الحياة  ؟

    بقلم / الأديب والكاتب الصحفى 

     أحمد محمد عبد الوهاب 

      مصر 🇪🇬  المنيا / مغاغه 

       بتاريخ 11 اكتوبر 2021

كارت أحمر بقلم // مهدي داود

 كارت أحمر


شعر...مهدي داود


ياقلبي تشعر نبضات أكثر

وعبير  يحوي إحساس سكر

 انا بستاني أحمل ورداتي

فيها الأبيض والزهر الأصفر

يرويني ماء وفرات عذب

 وأنااشتاق لماء الكوثر

أبحث  عن وجه المحبوب الغائب

والبحث بلا أمل أيضا أخطر

تحملني ذكرى الأيام  الحلوة 

وأعيش الحلم خيالا أتذكر

مثل الربان علي الأمواج

يتوقف دوما وسفين يبحر

لكني مشتاق أن تبحر روحي

في قلب حبيب أبيض أطهر

وإذا ماضاع الحلم بقلبي 

أعطاني القدر  الكارت الأحمر

إنكار حقيقة بقلم // أبو رئبال قوقزه

 ••إنكار حقيقة...>> 

                •البحث عن الوجود..»

كم ناديت لا بل كم صرخت ولكن لا حياة لمن تنادي..نقشت اسمك فوق الرياح ورسمته فوق رمال شط البحار أنني احبك احبك .. لا تنكري

.. لا تجادلي .. لا تكذبي .. أرجوك ابحثي واقرأي عن أعنف كلمة ..

أين كٌتبت وعلى أي صخرة نقشت..

إسألي أمواج البحر كيف تحطمت

..وأشعة الشمس كيف تبعثرت..

والرياح العاصفة كيف داعبت ..! 

كل ذلك لم يهزمني .. بقيت وستبقى كلمة شامخة .. يغمرها الشموخ والكبرياء .. إذا لا تنكري إني أحبك حب الارض.. ! ؟

إلى..التي أعلنت حبها في كل مكان وزمان..

           إلا أنها أنكرت ذلك .. « ! » 

                    .. إلى دنيا الأسى ..                                       

                         *رحيل العمر    

                            ٣٠\١١\١٩٩٢