خاطرةٌ
مُعَتَّقٌ ياخِنْجَرَ الأحزانِ
في خَاصِرَتي
تَنزِفُني جِرَاحي
كُلَّمَا مرَّ هَبُوبُ الوَجدِ المُستَبِدِّ
تُؤلِمُني أجِنَّةُ الحُرُوفِ
في رَحمِ المَحَابِرِ
فَتُجهِضُهَا قَسْوَةُ القَيدِ المُحْكَمِ
فَوْقَ سَريرِ السُّطُورِ
صُرَاخٌ
نَوَاحٌ
عَويْلٌ
بقايا مَشيمَةٍ مِنْ أَسىٰ
مخَاضُهَا وَجَعٌ لا يَنتَهي
فاقَ ولادَةَ القَصيدِ أنينًا
عَلىٰ دَفاترِ المَمنُوعِ
تَستمرُّ أسفارُ العَذابِ
في رحلتِها
مُمتَطيةً حَبلاً سرِّيًّا
تاهَ في عَوالمَ خَفيَّةٍ
ما أوجَعني.....
(ثريا الشمام /سوريا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق