الأربعاء، 8 ديسمبر 2021

الخطأ و أثره السلبي بقلم // امل شيخموس

 " الخطأ و أثره السلبي "

مقال* 

بقلم الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس// سوريا 

🌿☘                             🍀  

الأشياء الخطأ تؤدي إلى النتائج الخطأ كالتربية الخاطئة أو الزواج الخطأ أو التعليم الخطأ في كل المجالات الصحية و السياسية الإقتصادية و الإجتماعية حتى الدينية عبادة الأوثان والأصنام تؤدي إلى الإنهيار أيضاً مثال ذلك :

  الزواج بالشخص الخطأ نتيجته تكون علاقة غير مستقرة ، الإضطراب سمتهُ ، الإهمال و الأمراض النفسية تكثر جراء الضغوط الممارسة التي تؤدي إلى التربية الخطأ أيضاً للأبناء الذين في الغالب ربما  يكون النمو النفسي و العاطفي ، الاجتماعي و الفكري غير مكتمل لديهم ، قد يكون اختياره لشريكة المستقبل اختياراً خاطئاً أو يكون عبارة عن عملية إنقاذ من ذاك الجو المسموم البعيد عن الصحة فيقرر بشكل لا إرادي و كأنها لعنة أبدية تنتقل عبر الأجيال إلا من رحم ربي وكانت ترددات وعيه عالية جداً تقشعُ له تلك الغشاوة . . يتم اختيار الشخص الخطأ نتيجة للمعتقد الخطأ الذي تربى عليه في ظل تلك الحياة الأسرية ليقوم بإعادة التجربة المأساة دون وعيٍّ منه لأن عقله الباطن مغموس و محشو بالمعتقدات الخطأ التي تربى عليها و تشربها فتبدأ رحلة جديدة كما صغار البط الذين يتبعون آباءهم . . المضي نحو المجهول . . ! ! ! عندما تكون المعادلات خاطئة تكون نتائجها خاطئةً إذ لا تكون الرؤية واضحة في الغالب عندهم حتى لإختيار أصدقائهم . . اجتماعياً غالباً ما يتعرضون للاستغلال و العنف و الأذية ممن حولهم و ذلك لعدم تبين الشخص المناسب الذي يثقون به فهم يمنحون الثقة للأشخاص الخطأ حتماً يفقدون الكثير من الصحة و الثقة و يستغرقون الكثير من الوقت ربما سنين العمر ليتبينوا أنهم مازالوا نتيحة الأماكن و الاختيارات الخاطئة يحصدون أشواكها المخيبة للآمال . . ينالون إجازة الإخفاق الذريع كما في الإخفاق الكلوي الذي يعجز عن تصفية السموم فينهار ، لأن الكلية لن تستطيع استيعاب الكم الهائل من السموم التي تفوق قوتها فتتوقف الحياة ، كذلك الأفراد الواقعون في دوامة الخطأ المرتكب يظلون يحصدون نتائجه المرة مدى العمر إلا من كان في حالة وعي بعد أن استنزف الكثير من الطاقة لينجد ذاته من براثن تلك الدوامات اللولبية القاتلة للروح الإنسانية ، عندما تكون عالقاً في براثن الخطأ صدق أنك في أي وقت عرضةً للانهيار على الأصعدة كافةً حتى الاقتصادية فالنتائج الخاطئة سوف تظهر -- لابد -- في مناحي الحياة برمتها لأن المعادلة كانت خطأ منذ البداية .  . البدايات ثم البدايات فلنكن متنبهين و لا نغامر بأنفسنا و نقدمها قرباناً للخطأ لقمة سائغة ليتم طحنك في حربٍ ضروس تفكفك خلاياك و أحلامك ، لتسقط كالورقة الخريفية من أعالي الشجر لتجد ذاتك في نهاية المطاف صفر اليدين و إلى الحضيض كنت تسير و تتجه . . الحياة لعبة كبيرة لا ينجو منها الكثيرون حتى الحكماء فمهما كنتَ حكيماً لابد لك من خوض تجارب الحياة إذ أنك في طريقك نحو الحكمة تكون قد تعرضت لمواقف خطأ و علقت في شراكات خاطئة سواء أكنتَ شريكاً في اتخاذ القرار أم لا ؟ ! كأن تولد في أسرة مضطربة مفككة تفكير أفرادها ضيق . . ربما في سيره  نحو الحقيقة التي لم تنضج فيه بعد يتم الإرتباط بالشخص الخطأ و الإنجاب بهذا  سوف يكون -- في الغالب -- عالقاً في براثن الخطأ لأن عليه أن يستكمل ما بدأه أو يلجأ إلى الإنفصال الذي أيضاً  تكون نتيجته ظلماً جسيماً يقع على الأطفال ، فأبناء الظروف الخاطئة يعانون من ذلك طوال حياتهم . .  أن الأشياء الخطأ هي معادلات -- منذ البداية -- خاطئة . . و تستمر من خلال النتائج التي تفرزها تلك العملية الضبابية و مثال ذلك في المجال المهني عندما لا يتقن الخياط على سبيل المثال عمله عند عدم تمكنه من ذلك نتيجة لانتسابه للدورات الخطأ و المدربين الخطأ الذين يمنحونه --- رغم ضعفه في المجال المهني --- شهادةً مهنيةً لا يستحقها . . الأمر الذي ينعكس سلباً على مستقبل المتدرب مهنياً إذ أن عملية التفصيل و الخياطة أيضاً كما العمليات التجميلية أي خطأ فيها يؤدي للنتيحة الخطأ حيث لا يكون من يرتدي تلك الثياب مرتاحاً فيها و الارتياح أساس نجاح الإنسان في عمله خاصةً ، وفي ميادين الحياة عامةً ، لأن طبع الإنسان البحث عن الراحة النفسية و الفكرية و الجسدية معاً . . 

   الأديبة الروائية 

   أمل شيخموس

نهايه اللقاء بقلم // صبري مسعود

 خاطرة  (( بعيدا عن الشعر ))  بعنوان :


   (( نهاية اللقاء ))


 سألتها : بوضوحٍ وصفاءْ


 لماذا  تطلبينَ  اللقاءْ 


 أيّتها..... الغيداء


 وقد أقبلَ وَحلَّ المساءْ


فَتغنّجتْ  ككّلِ  النساءْ

 

ثمَّ أجابتْ بِهمسٍ وَحياءْ 

  ( الحبُّ قد جاء بي ) 


فقلتُ لها : وهلْ للحبِّ


 كل هذا المفعول؟؟!


   فَردّتْ تقول :


الحبُّ عجيبٌ كَربِّ السماءْ 


كَالسائلِ يأخذُ شكلَ الوعاءْ 


فقلتُ لها : 


إذاً  أكثري  منَ  الدُّعاءْ


ليستمرَ هذا الحبُّ بِالبقاءْ

 

وَيبقى طاهراً  مليئاً بِالنقاءْ 


يتخلّلهُ الفرحَ وليسَ الشقاءْ

 

فابتسمتْ ونظرتْ الى السماءْ


وهي تتمتمُ بصلاةٍ للإله


وكلها أملٌ ورجاءْ

 

وأنْ يتقبّل اللّه الدُعاءْ

 

ثمَّ استدارتْ باستحياءْ

  

وَقفلتْ  راجعةً


وهي تقول :


ما هكذا كنت اريد ان

 

ينتهي اللقاء .


خاطرة بقلم المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "

احتياج بقلم // نفيسة العبدلي

 تخالجني مشاعر تطبق على صدري و تغتالني...تكثر عليا من العتاب،تؤرقني،

تدعوني أن أنهض من سبات الذكرى و تلملم ما تناثر من شتات أمري...تخالجني مشاعر سقيمة الحضور تتوسل إلي أن أمنحها بعض الدفء و أغذيها من طيب الأمل حتى تتأجج شعلتها و تسير في درب لا خوف فيه و لا خبث يعتريه...مشاعر فياضة محبة للسلام.فقط،تحتاج الإهتمام...

نفيسة العبدلي/تونس

خاطرة بقلم // فريدة فريدة

 شم هذا العطر أنه عطرى فخذ هذه الزجاجة ابقيها معك وتذكرنى ....ابقيها معك حبيب قلبى فكلما نادى عليك الشوق ضع منها على قلبك الذى يسكن فيه قلبى ....ونادى أسمى بأعلى صوت للعشقٍ....سوف اسمع صوت قلبك أنا وهو يقول حبيبتى ونور عينى ...اسمع صوتك أنا ايها الساكن أعماق أعماق قلبى ....فمن يسمع قلبك الا قلبى من يشعر بنبضك الا عشقى....انت داخل قلبى  وتسبح فى شريان الحياة عندى ....فخذ منى هذا الوعد حتى آخر العمرٍ....لا حبيب غيرك انت يا مالك قلبى ...فإن رجعت مرحبا بك وتفديك الروح يا كل روحى ٠٠٠٠.وان هجرت اقترب انا وامحى بالحب الهجرٍ.... فالعشق خلق لك وحدك ولا غيرك يملك قلبى ......بقلم رشا عطية(فريدة فريدة )

دروب متعاوضة بقلم // محم ولد الطيب

 دروب متعاوضة...(قصة قصيرة )


يقف كعادته وسط الجموع في-مهد حضارة الأندلس_ ينثر لهم ما انطوت عليه جوانحه من بقايا حضارته المنتثرة على صفحات التاريخ، لعلَّه يتمكن من انتشال بعض الغارقين الذين استهوتهم بهرجة المرئيات، فوقعوا في المستنقعات من حيث لا يشعرون.

يمشي في المدينة ويكلم الناس بعربية جزلة كأنها موروثة عن سيبويه، وذلك لاعتقاده الجازم أنها جزء من كيانه، وأنها لغة القرآن ولغة أهل الجنة، فكثيرا ما كان يردد عبارته "كيف أتخلى عن لغة أهل الجنة"؟

ورغم أن الأمر بالنسبة له كان عادة راسخة لا يداخلها  تصنع ولا رياء، إلا أن بعض الناس كانوا يرونه شخصا غريب الأطوار، مستأسرا لماضٍ غابر ليس من الممكن استنساخه ولا استرجاعه.

خرج ذات صباح حاملا كتابه- ليس على عادته- مشيا على الأقدام دون سيارة، موجها وجهه شطر مكان عمله... يلقي التحية على كل من يمر به، ويساعد كل شخص سنحت له الفرصة بمساعدته.....فلما اجتاز باحة منزله ومشى لفترة وجيزة رأى جمعا من  الناس وسمع جلبة عظيمة اختلطت فيها اللغات، فما إن اقترب منهم  حتى سمعهم يتحدثون عامية عربية  واضحة، لكن ما أثار استغرابه هو أن المبنى الذي خرجوا منه لتوهم قد انطبعت عليه عبارة " حانة الفردوس" فعز عليه الأمر، وأنف من مخاطبتهم، وأرجأ الأمر لكونه رآهم في حالة لو حدثهم فيها لما أنصتوا له ولما سمعوا منه، ولكونهم- فوف ذلك-يتخذون من القوانين الوضعية ملجأ،  وحرية التصرف المطلقة التي تبيحها ذريعة لاقتراف كل ما تهفوا إليه النفوس، وعندها سيكون اعتراضه عليهم من باب التعدي على حقوق الغير.

فلم يجد بدا من المضي قدما إلى حال سبيله، وقلبه يعتصر ألما؛ تتجاذبه رغبتان كلاها أمرٌّ من الأخرى، إلى أن وصل مكتبته، فألفى رجلا يجلس أمامها، فألقى عليه التحية فردها بأحسن منها وزادها، ثم طفقا يتحدثان بالعربية الفصحى، وغير بعيد منهما تقف فتاتان بأزياء غربية، لولا العيون والقسمات التي تنضح بالعروبة الصارخة، فبدأتا تتهامسان من حيث يسمعان تهامسهما، فشرعت إحداهما تتهكم عليهما واصفة إيهاما بالمتنبي وسيف الدولة، بينما كانت الأخرى تبادلها الضحكات، ومن حين لآخر تلوي بطرفها إلى الرجلين وتقول في نفسها : لَكَمْ بلغ بهما الغرور حد تصدير لغتهما الميتة لهذه الربوع التي لفظتهم من زمن بعيد.

أنهى حواره مع صديقه بعد أن اتفقا على تنظيم لقاء مطول للنقاش المستفيض لبعض القضايا الهامة، ثم دلف إلى المكتبة-بعد أن ألقى التحية باحترام على الفتاتين- وجلس على مكتبه، وأمسك كتابا من السيرة النبوية، وبدأ يقرأ فيه كعادته، وما هي إلا دقائق حتى توافد عليه رواد المكتبة من أجل المطالعة، وكان من حسن حظه أنهم جلهم من بين العرب والمسلمين، ولكنه اندهش حين مر معظم الوقت ولا أحد من الرواد يطلب أي كتاب من جانب التراث الإسلامي- وهو الجانب الأضخم في المكتبة- فالكل منكب على الفلسفات الغربية والأدب العالمي، فقاده الفضول وحب الاستطلاع إلى أن يدنو من أحد الشباب الجالسين منهمكا في قراءة كتابه، ليسأله عن الأسباب الكامنة وراء كساد المنشورات الشرقية بالنسبة لهم....كان الشاب متوثب المشاعر مفعما بالحماس،  مسكونا بالأفكار العلمانية، معتدا بعلمه وفهمه، فجلس بجانبه:

-السلام عليكم ورحمة الله.

- أهلا وسهلا بك سيدي.

-لأي كاتب تقرأ يا ولدي؟

- أقرأ لساتر ونيتشه، وهذا كتابه أفول الأصنام.

- ولمن تقرأ له من كتاب العرب والمسلمين؟

- يا عم إن المنشورات التي استنفدت مخزونها الرمزي في الماضي، لم يعد لها مكان في الحاضر.

-ولمن تقرأ له من فقهاء المسلمين وأنت بعيد عن وطنك؟

-علمني الأيام ألا أكثر القراءة للمتطرفين والإرهابيين.

اندهش المكتبي من كلامه الخطير ورميه للأوصاف دون دليل مقنع، لكنه كظم انزعاجه وواصل نقاشه معه:

- ما آخر عهدك بوطنك؟

- لم أزر وطني قط.

-حسنا، لدي دعوة من صديقي، ويسعدني أن تصاحبني فيها لعلك تستفيد، وتتعرف على بعض إخوتك هناك، فقد دعاني اليوم صديق عزيز، لزيارة مسجد الدعوة ويسعدنا بعد أن تعارفنا أن ترافقنا هناك.

فوافق الشاب بعد جدال طويل، وبدت له الفكرة مقبولة، ولما كان اليوم الموالي اجتمع الشاب و أمين المكتبة، وانضم إليهم الرجل الذي دعاهم، وانطلقوا في سيارة واحدة، وما إن وصلوا إلى المسجد، حتى سمعوا الإمام من مكبرات الصوت يتكلم، فأدركوا أن المحاضرة قد بدأت.

لكن الإمام كان يتحدث إلى بعض الشباب الغربيين قدموا لتَوهم بهدف اعتناق الإسلام، فأدرك الثلاثة القادمون من كلامه قوله مخاطبا الشباب بعد أن ترجم لهم مترجمة: عليكم أن تحددوا المذهب أو الطائفة التي ستدخلون الإسلام من بوابتها، فالإسلام دين يسع الجميع.

كان لهذا الكلام وقع شديد على أمين المكتبة الذي دخل مسرعا وتبعه صاحباه- على الرغم من أنه هو المدعو- وما إن وقف  على الرجل وسلم عليه بنبرة حادة حتى استشف من ملامحه الانزعاج ...فأحد النظر إليه، وبدا له مألوفا، وتذكر جدالا حادا دار بينه وإياه في مكان لا يذكره، لكن أمين المكتبة تماسك لما أحس بحساسية الموقف وآثر السلام:

- السلام عليكم ورحمة الله يا إمامنا.

- وعليك السلام يا أخا الإسلام.

- سعدت كثيرا بدعوة صديقي لمسجدكم.

- نزلت أهلا وسهلا، وهؤلاء إخوتك قد دخلوا الإسلام على مذهبنا.

- وهل تدعون الناس إلى مذاهبكم أم إلى الله ورسوله؟

- ليس في الأمر تعارضا فيما أعلم.

-أليس الأولى أن تدعوهم إلى الإسلام قبل دعوتهم للمذاهب والطوائف؟

-نعم، ولكن الإسلام دين رحب، فإن كان في جوهره واحدا، فإنه في قلوب الناس متعدد، فلا تضيق واسعا هداك الله.

-ليس هكذا أفهم ديني.

وبعد ذلك سكت أمين المكتبة بعد أن استشعر ما قد يؤدي إليه خطابه من زرع الشك في قلوب هؤلاء الشباب ، وواصل الإمام حديثه إلى ضيوفه، وبقي أمين المكتبة وصاحباه في حيرة مطبقة، فكانوا إزاء موقفين كلاهما مر، فإن أبديا اعتراضهما على ما يقول الإمام، فربما زرعوا الشك وزعزعوا  ثقة الشباب تجاه الإسلام، وإن سكتا سدا للذرائع فربما كانوا مساهمين في انحراف  الشباب عن النهج القويم من أول لحظة، فلم يجدوا بُدًّا من الاستئذان والخروج دون أن تتم المهمة التي كانوا قد حضروا لأجلها.

وفي اليوم الموالي دخل أمين المكتبة إلى مكتبه ورأسه تعتمل فيه المتناقضات وله عزيمة قوية على تغيير الأوضاع، مسترجعا أطياف أجداده من المورسكيين، وما آلت إليه حياتهم في هذه البقعة، باحثا بين تضاعيف ذاكرته عن مرتكزات من شأنها أن تكون سندا له في مشروعه الإصلاحي.


محم ولد الطيب/ موريتانيا

دعوة للسلام بقلم // كمال العرفاوي

 *دعوة للسّلام*

ماذا لو نشرنا السّلام

و غرسنا الزّيتون و طيّرنا الحمام

و نبذنا العنف و الشّجار

و رفعنا راية الحوار 

لفضّ مشاكلنا باستمرار

و تبادلنا الآراء باحترام 

ألن نسعد و نعيش في وئام؟ 

ألن نتمتّع بالحياة

و نسعد على الدّوام

و ننشر النّور بدل الظّلام؟

فلنسعَ أخي الإنسان

كي نعيش في أمان

بالتّقليل من الحقد و البغضاء 

و العداوة و الضّغينة الحمقاء

و لنعمل بإصرار

للرّقيّ و الازدهار

و التّشييد و الإعمار

بدل الحروب و الدّمار

و لنسعَ للسّير إلى الأمام

من أجل إحلال السّلام

و نشر قيم التّسامح

و العفو و التّصالح

فماذا جنينا من  النّزاعات و الحروب

غير  الدّمار و المآسي و الكروب؟ 

فلِم لا نعزف سيمفونية الحياة

بدل أن نعزف سيمفونية الممات

و نبكي مع الثّكالى على الأموات؟ 

كمال العرفاوي

قطرة الماء بقلم // رشيد عباس

 ليس عتاب إنما لقاء بين قطرة ماء وبذرة دوّار  شمس.

                    (بقلم الدكتور رشيد عبّاس)

____________________________________________


قطرة الماء: 

أسقطُ من علوٍ شاهق، أسقطُ من بين السحاب، أسقطُ بسرعة عالية دون برشوت ودون حزام أمان، لم أخضع يوماً لدورة سقوط حر أو دورة مظلات، صحيح أنني أسقطُ عارٍ دون ملابس إلا أن سرعة نزولي تُخفي شيء من ملامحي حتى أصل سطح الأرض وأختبأُ في أعماق الأرض، نعم أنا الحياة ولا حياة دوني، وأينما أقعُ انفع، وصوتي مرايا في عروق الأرض الحية، أنا أتغيرُ كما انتم تتغيروا، أنا من يعطيكم الظل والجمال، أنا قادمٌ من ضوء البرق وصوت الرعد، لا أخشى اتساخ الطين والوحل..أنا من يجعل البذرة تستحم برائحة الأرض، وتغير ملابسها الخريفية.

بذرة دوّار الشمس:


أنتظر قلقة قطرة الماء وقت طويل داخل الأرض، وحين تأتيني توقظني من جديد وأفيقُ مبتسماً من غفوتي، وأنهض رافعاً رأسي  فوق سطح الأرض وأمدُ أجنحتي المتعبة في جميع الجهات، واطرحُ قرصاُ يشبه وجهي ليتسعَ يوماً بعد يوم، اراقبُ فيه أشعة الشمس واتابع سيرها وقت النهار، واحملُ في قرصي مئات الحبات السوداء الموشحة باللون الأبيض، تحرسها دائرة  أوراق صفراء اللون معطّرة زكية، تبعثُ الدفء والولاء والانتماء لها.

كلاكما حضن ووطن بقلم // ريما خالد حلواني

كلاكما حضن ووطن


شائكة طرق الأيام، ومأزِقها عسيرْ

والظّلام قاطع طرقٍ

وأنت وحدك  للرّوح قنديل أحلامي المنيرْ

احترت في أمري  

 بين شرودي في فضاء حبّك الجميلْ

وحزني على وطني العليلْ

دمعةٌ تحفر في الصّخر طريقًا

وتناجي كلّ ضميرْ

أنقذوا وطنًا هو للحبّ ملاذٌ

يأوي إليه حين تستبدّ بالدّنيا الشّرورْ

ما أجمل حبّك الرّاقي

أطير به على بساط الريحِْ

أجوب معك الكواكب من زحلٍ وعطارد و المرّيخْ 

اتذوّق شهد حبٍّ لا يشيخ

 وفي القلب غصّة جرحٍ  على بلدي الجريح 

  تاهت مشاعري بين حبيّنِ  حبّكَ وحبّ بلادي

 فأدركت أنّ كليهما ملاذ لي  رغم المآسي والمحنْ

وأنّكما معًا حضنٌ ووطنْ


 ريما خالد حلواني🇱🇧

قصة عشقي للحروف وأنت بقلم //ناريمان معتوق

 قصة عشقي للحروف وأنت/ناريمان معتوق 


ماذا أفعل أو ماذا أرتجي من الآتي

وأنا أحمل بين أحشائي بعض نبض إليك

ليلي بدّل عنوانه لا أقدر أن أخلد براحة

لم أعد أعرف ماذا أفعل...

عندما تعاتبني يديك بصفعة من الزمن

وأنا لا أقدر على ردها...

أحمل فوق طاقتي أثقالاً

عنوان البراءة داخلي يتململ....

وأنت مجرد رجل ظهر على حقيقته المرة

وأنا ما زلت مقيدة بكلمة حب طغت على أحلامي

ألف حكاية من وله وبعض أمنية

أحجيات الطفولة ما زالت تعاتبني

وأنت هناك تحمل معطفاً يقيك من برد قارس

ومن حلم شوّه بعض تفاصيلك، معالمك

نعم أنت هناك تغازل أخرى

تتفيأ بظلها

وأنا هنا أحتمي بظلال الفصول الأربعة 

شمس باتت تحرقني بلهيبها

وربيع يتغير كألوان قوس قزح

تلاحقني أنت والخوف يكبلني

الخريف بات ينخر جسدي ببرد قاسي

وشتائي الحزين يعاتبني

الفصول الأربعة تقيدني بسلاسل من حنين

نعم أيها الواقف بين شراييني ودمي

بين حنجرة الوقت المخفية تتخبأ

اصمت ولو قليلاً ...

دعني أرسم أحلامي التي أضعتها ذات لقاء 

صمت يعتريني وأنا أنتظر

دعني أكتب على كبد السماء 

ما هو أكبر من حلم 

ما هو أكبر من شمس وقمر 

دعني أكتب قصة عشقي للحروف وأنت

(قصة عشقي للحروف وأنت) 


ناريمان معتوق/لبنان

7/12/2021

خاطرة احلام مبعثرة بقلم //ليلى الحاڤظ

خاطرة--

أحلام مبعثرة

الصمت ظلام دامس

والوحدة عتمة الروح

والقلب صحراء يباب

أبحث عن ندى حب

غيمة عشق تنعش

يباس العمر وتزهر

بتلات الزهر -

يختنق الصدر بغصّات

الآهات -

تعانقني الذكريات

يفيض قلبي بغصّة حلم -

فيكتب قلمي قصيدة أمل

يرسمها لوحة بين أضلعي

اناجي قمري، أحاوره، أسائله؟

علّني أراك بين النجوم -

يجيبني صمت قاتل:

أن لا لقاء مع من رحلوا

إلى السماء -

يتوقّف نبضي وتهرب أحلامي

ويموت بعضي - ويبقى جسدي

بين الضباب والسراب -

ليلى الحافظ

بركان حبها بقلم // محمد دومو

 بركان حبها!


بركان حبها الذي ظنته خامدا.

استيقظ داخل قلبي وتوهج نشاطه.

حب البارحة الذي تناسيته لسنين.

عاد برهة متحديا فراق الأيام.

هي حبيبتي في البارحة..

وأيضا في لحظات الحاضر.

لم الفراق كان يوما قدري؟!

والشوق إليها ينتعش بداخلي. 

أنا لا أدري وكلي حيرة.

من تخطي مجمل العقبات..

أ ليس للإنسان حرية في اختياراته؟

فأنا دائما أرحب بإختيار القدر.

يبدو لي أنني في الدنيا أتعذب!

ولكن الله المدبر هو العالم.

سأفرح لعيش أقداري مهما كانت!

فالله هو الوحيد كاتب الأقدار.


بقلم: محمد دومو

مراكش/ المغرب

ما بين جفنيك بقلم // عمر وجدان

 مابين جفنيك 

يسكن قلبي. ..يرتاض 

بمخادع روحك 

تحركه نسائم الأشواق 

تغازله أهداب رموشك 

الناعسة. ......

ويظل مرهونآ بحبائل 

العشق، وستائر النسيان 

بقايا أجنحة تسافر 

أفق محياك الملتحف 

بعباءة الجمال، وبراءة 

طفل ملهى بأوتار بلا 

صوووت. ......


بقلم /عمر وجدان 

8/12/2021

مسكين بقلم // عادل هاتف عبيد

 مِسكين


مِسكينٌ يا قلبًا

يغلي فوقَ براكينِ حنينْ

ستهربُ من أشواقها أينْ

 ستموتُ إنْ ثارَ عليكَ

حنينُ العينينْ

لضحكتها ولرسمِ الشفتينْ

ستنتحرُ إن ثارَ عليكَ

حنينُ الأُذنينْ

إلى مَنْ جعلتْ

ارضَ ممشاها بيانو

وعليها تنقرْ بتلكَ القدمينْ

يا عطرَ جدائِلها

لا يُعرفُ أسمهْ

إن هاجَ 

سَيُخرِجُ من صدركَ

هاتين الرئتينْ

ستبحثُ عنه طول العمر

وستمشي مجنوناً يهذي

في الاسواقِ

في البساتينْ

بين قبورِ المدفونينْ

وستملَأُ ارضَ العربِ أنينْ

وستصرخُ مفجوعًا مسكين

يا حسادي

وحقَ الهادي

لا أعرفُ لونَ العينينْ

يا مجنونًا

لن تحميكَ سنين الخمسين

ستكونَ مَلهى

ترقصُ  فيه الشياطين

وستقرأُ الوسواسَ الخناسْ

في كُلِ يومٍ ألفينْ

مسكينٌ يا قلبي المسكين

كيف سمحتَ لهاتين العينين

تُبحرُ فيها من شعرَها

حتى القدمين

،،،،،:::::،،،،،،،،،،،،،

بقلمي عادل هاتف عبيد

ما ابتغيت فطامي بقلم // عبد العزيز كرومي

 ما ابتغيت فطامي


أيا قرة العينين هاك سلامي

زكيا بهيا في علي كلام


فأنت هي الأنس الذي عز وصفه

إذا غبت عني بت وسط ظلام


سكنت بقلبي أنت أنت سكينتي

فنبضك يسري في دمي وعظامي


وأنت التي لولاك ما ازددت رفعة

فسبحان من أهداك خير مقام


تعلمت منك الحلم والعلم والتقى

وما زلت ؛ إني ما ابتغيت فطامي


فيا نبضاتي ؛يا بهيجة مهجتي

إليك سلامي دافقا بغرامي


رعاك الذي من ؛ فضله ؛ فاض بالسنا

محياك حتى اشتد فيك هيامي


فها إنني ما ازددت إلاصبابة

تعالي على لحن المودة نامي


عبد العزيز كرومي

المغرب

12/6/2021

اجتياح بقلم // نفيسة العبدلي

تخالجني مشاعر تطبق على صدري و تغتالني...تكثر عليا من العتاب،تؤرقني،

تدعوني أن أنهض من سبات الذكرى و تلملم ما تناثر من شتات أمري...تخالجني مشاعر سقيمة الحضور تتوسل إلي أن أمنحها بعض الدفء و أغذيها من طيب الأمل حتى تتأجج شعلتها و تسير في درب لا خوف فيه و لا خبث يعتريه...مشاعر فياضة محبة للسلام.فقط،تحتاج الإهتمام...

نفيسة العبدلي/تونس

مجرد رأي بقلم // ادريس الفزازي

 مجرد رأي


أحيانا يتباذر إلى ذهني أن المعرفة زخم في وطننا الكبير من الخليج إلى المحيط ،وأن الثروة خير ما شاء الله ،إلا أننا فقراء رغم أننا نمتلك أعظم هدية من الخالق ،الرسالة المحمدية التي تنهج الربط بين القول والعمل ،الفهم قبل الإفهام كما جعلها المفكر الذكي الرائع الجاحط،ما الفائدة من المعرفة إن كنا لا نفهم ما نستهلكه من معرفة ولنذهب بعيدا إلى تطوير بنك المعرفة ونحول ذلك إلى ليس فقط إلى مرجعية بل إلى عملية تطببقية،ونتحول من التوجه الإستهلاكي إلى مستوى الإنتاج والتنافسية .السلوك الفعلي ضرورة ملحة لتحقيق الوجود العلمي والإقتصادي والثقافي ومحملا القيمي الذي هو المركز الثابت في منظومة الأعمال التحولية؛وهذا هو جوهر الرسالة المحمدية في شكل تنزيل الهدف العام للإسلام ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.))

مهما كان وجود شكل النشاط ،فوجوده ليس بالقوة بل بالفعل مع ضرورة التزامه بالفعل السلوكي المؤطر بوازع الأخلاق ضمن منظومة القيم وليس فقط داخل إطار الدين .فالدين لا يمكن أن يكون خارج القيم وبالذات ،

لأن القيم هي التي تبني الإنسان وتجعل هذا الإنسان يجتهد لزرع الانسانية أين ما ارتحل وداخل كل عمل يقوم به ،هكذا جاء الإسلام الإنسانية جمعاء ويحمل غاية العالمية فيما يخص مفهوم القيم وعلاقة هذه المميزات المبدئية في تحقيق الوجود المنير والشامل الناجح .

ادريس الفزازي /المغرب

عش حبا بقلم // محمود بريمجة

 عِـشْ حُـبَّـاً (٥)


عِـشْ حُـبَّ الإنـسـانِ مـا دُمـتَ إنـسـانـاً


و اسْـقِ أخـاكَ سَـلـسَـبـيـلَ الـوَفـاءِ و الـتَّـفـانِـي


فلا تُـنـازِعْـهُ في أصـلٍ و عِـرقٍ و لَـونٍ


و كـذا في دِيـنٍ و مَـذْهَـبٍ و رأْيٍ


فَـتِـلـكَ مَـنـاهِـجُ اجْـتـبـاهـا لِـنَـفْـسِـهِ ، و إيَّـاهـا أَحَـبَّ


و في دُروبِـهـا سـارَ حُـرَّاً ، بِـهـا مُـقْـتَـنِـعـاً


فـلا تَـغـرِسِ الـخِـلافَ في خَـمـائِـلِ الاِخـتِـلافِ


 و اعـلَـمْ أنَّ الـحـيـاةَ لا تَـحـلـو بِـلَـونٍ و شَـكـلٍ


و كـذا حـالُ الـبَـشَـرُ و الأُمَـمِ و الأوطـانِ


فـخُـذْ بِـيَـدِ أخـيـكَ إلى مَـغـارِفِ الـمَـحَـبَّـةِ و الـسَّـلامِ


و اجْـعَـلْ عَـبـيـرَ الـعَـفْـوِ و الإخـاءِ نَـسـيـمَ عَـيـشِـكُـمْ


فـالـحـيـاةُ تَـحـلو بـرَوعـةِ الألـوانِ


كـرَوضَـةٍ ضَـمَّـتْ مـنَ الأزاهـيـرِ أصـنـافـاً


و غـدَتْ مَـلْـهـى لِـكُـلِّ الـفَـراشـاتِ و الأطـيـارِ

قلبي وديع بقلم/ سليمان كامل

 قلبي وديعة

بقلم / سليمان كامل

****************************

إستودعتكِ القلبَ أكرِمِي ضِيافَتُه

ربما يوما من الأيامِ عنكِ يرتحلُ

.....

فتلك قلوبنا تحفظُ ودَ معارفها 

ومايكتبون فيه من خط سيختزلُ

......

وحتي نبضها يَحِس نبضَ مُحبيها 

فإذا ما التقوا يوما فعناقهم قبلُ 

......

هذا قلبي نظيفٌ طاهرُ الصفحاتِ

ما أحرقَه الغرامُ ولا الوجدُ به يشتعلُ

......

ودقاته بريئةٌ كبراءةِ الأطفالِ لا 

يستمرُ به حزنٌ ولا منه للغيرِ ينتقلُ 

......

في رضاهُ قريباً من محبيه ولا 

يستشعٍرُ النقصَ إن هموا مطلُ 

......

أكرميه يَذكركِ بخيرٍ مادامت نبضاتُه

تَدقُ بالمعروفِ لكم محبةً وغزلُ 

.......

صعبٌ ينسى الودَ الذي آواهُ ولم 

يهنْ ضيافَتُه وكانَ له بالعطاءِ جزلُ

......

إكرامُ الضيفِ شيمةً الكرامٍ لو تدري

عزٌيا الدهرِ وبالمعروفِ موصوفٌ له نزلوا

.......

ودعيني أغفلُ العينَ وأنامُ مطمئنا 

أن قلبي في ظلِ قلبٍ أمانته مثلُ 

..........................................بعد مراجعة د / سليم سليم عبدربه العزب حفظه الله وبارك لنا فيه

..........................................

سليمان كامل ....... الإثنين 

202112/6

قلبي وديعة بقلم // سليمان كامل

 قلبي وديعة

بقلم / سليمان كامل

****************************

إستودعتكِ القلبَ أكرِمِي ضِيافَتُه

ربما يوما من الأيامِ عنكِ يرتحلُ

.....

فتلك قلوبنا تحفظُ ودَ معارفها 

ومايكتبون فيه من خط سيختزلُ

......

وحتي نبضها يَحِس نبضَ مُحبيها 

فإذا ما التقوا يوما فعناقهم قبلُ 

......

هذا قلبي نظيفٌ طاهرُ الصفحاتِ

ما أحرقَه الغرامُ ولا الوجدُ به يشتعلُ

......

ودقاته بريئةٌ كبراءةِ الأطفالِ لا 

يستمرُ به حزنٌ ولا منه للغيرِ ينتقلُ 

......

في رضاهُ قريباً من محبيه ولا 

يستشعٍرُ النقصَ إن هموا مطلُ 

......

أكرميه يَذكركِ بخيرٍ مادامت نبضاتُه

تَدقُ بالمعروفِ لكم محبةً وغزلُ 

.......

صعبٌ ينسى الودَ الذي آواهُ ولم 

يهنْ ضيافَتُه وكانَ له بالعطاءِ جزلُ

......

إكرامُ الضيفِ شيمةً الكرامٍ لو تدري

عزٌيا الدهرِ وبالمعروفِ موصوفٌ له نزلوا

.......

ودعيني أغفلُ العينَ وأنامُ مطمئنا 

أن قلبي في ظلِ قلبٍ أمانته مثلُ 

..........................................بعد مراجعة د / سليم سليم عبدربه العزب حفظه الله وبارك لنا فيه

..........................................

سليمان كامل ....... الإثنين 

202112/6

جاءت معذبتي بقلم //شهناز العبادي

 جاءت معذبتي /شهناز العبادي


جاءت معذبتي تنوي النطق .بالفراقَ

تفكيرك كيف تجرأ  

تهدمين صرح عملاقَ

إلم تسألي قلبك يوما

ولا ..سهوت في ملكوت 

العشق احتراقَ

َ

 بالله عليك لا تنطقيها

تشوهين الحب 

بين بني العشاقَ

مَن الله بالحب  علينا

وهل تُرد نعمَ من الله تساق

أسلمت قلبي بين يديك هدية

هل هو كبش إسماعيل دمه يراق 

أم على منحر تذبحيه

وتهدري دم بعد أن تاب وراق

رفقا . صغيرتي لازلتِ

طفلة

اما عرفتِ معنى 

الحب لوعة والاشتياقَ


          شهناز العبادي

ثقوب بقلم/تيسير مغاصبه

 قصص قصيرة جدا،،،

   ،، ثقوب،،


عندما خرجت الأفعى الضخمة من قبر سيدهم 

الظالم، إجتمع أهل القبيلة للنواح وطلب المغفرة 

له، في اليوم التالي خرجت الأفعى من قبر 

السيد الصالح وهي تضحك ساخرة.


تيسيرمغاصبه 

٥-١١-٢٠٢١

ققج ثقوب بقلم // تيسير مغاصبة

 قصص قصيرة جدا،،،

   ،، ثقوب،،


عندما خرجت الأفعى الضخمة من قبر سيدهم 

الظالم، إجتمع أهل القبيلة للنواح وطلب المغفرة 

له، في اليوم التالي خرجت الأفعى من قبر 

السيد الصالح وهي تضحك ساخرة.


تيسيرمغاصبه 

٥-١١-٢٠٢١

سهم لحظيك بقلم/ إبراهيم شاكر

 سهم لحظيك "

رأيت المنايا مشرعة من سهم لحظيك

رأيت الكرز ناضجاً في نضرة شفتيك

رأيت العقرب متهيّئاً في نتوء صدغيك

كلامك كالسحر بل من السحر أجمل

وجهك كالبدر بل من البدر أجمل

ما أنا فاعلٌ في عيون خُلِقت للغزل

ما أنا فاعل في شفاه رُسِمت للقُبل

ما أنا فاعل في امرأة في رؤيتها الأجل

صغت كلمات مبدعة في وصفك فلم أفلح

حاولت جاهداً أن أصفك بكلماتي فلم أنجح

أردت الارتياح من التفكير بك فلم أرتح

أيّها القمر ... سلّم مهمتك لقمر السماء وارحل

أيّتها الأزهار .... لملمي أمتعتك فسوسنتي أجمل

انتحرت الكلمات

صمتت الحروف

خرست الأبجدية

همدت القصائد

فكلّ لمسة من يديك قصّة

وكلّ نظرة من عينيك رواية

فأنت مسرحيتي ... ولي الفخر أن أكون بطل المسرحيّة !!

ابراهيم شاكر

سفرٌ في عيون الحزن بقلم // محمد شداد

 سفرٌ في عيون الحزن

*****************

أنت هناك...

و أنا وحيداً هنا!

أيها البعيد...

الراحل مع الغسق.

شوقي إليك...

طال سنا القمر.

ففي القلب نزفٌ...

و الدمع مهراق.

و الحزن يبللني...

كلما لاح...

غيمٌ أو رحل.

فصمتك جرح.

و همسكِ...

بلسم و ترياق.

********

محمد شداد

لا تبعديني بقلم // سيد علي

 لا تُبعديني


سأركبُ خيلي

وأغزو حصونك

وأهزمُ قلبُكَ مرَّ الهزيمة


لأني أحبك

سأُشعلُ ناري وأحرقُ خلفي

الجسور القديمة


وأسلك كلَّ دروب المنايا

وأكسبُ من شَفَتيكِ الغنيمة


وأُعلنُ فوق الزمان...

           ........    إنتصاري

وأشربُ بالنخبِ...

                       بعد الوليمة


فكُفِّي ملامك 

فما عاد يُجدي 

ولا تُبعديني بدعوى سقيمة


وألقى وراءك

          ماضٍ تولى

وحُبٌّ تجنى وذِكرى أليمة


بقلم

سيد علي

في 8/12/2021

#أشعار_سيد_على

يَهدِل فِي عَيْنِيَّ. بقلم // توفيق ابو خميس

 (يَهدِل فِي عَيْنِيَّ..)


‏تَبْتَسِمْين ..

فَتُورِّق مُرُوج  

عَلَى شَفَتَيْكِ 

طَرْحُهَا حُمْر الْأَزْهَار 

وَ أَلْمَحُ سِرْباً 

مِنْ يَمْامٍ

يَنْسَلُ 

مِنْ بَيْنِ لَحْظَيكِ 

لِيَهدِل فِي عَيْنِيَّ 

وَ يَرْقي 

مَا أَلَمَّ بِي 

مِنْ أَسْحَار 

وبَيانٌ 

مَا بِه تَتَحْدَثين

فَلَا حَاجَةَ 

لِتَرْجَمَة الْمُوسِيقَى 

هيَ إضَافَة لِلُّغَة 

حُرُوف وَمُفْرَدَات أُخَر 

 لَو تَهمِسْين ..!


توفيق أبوخميس 

07-12-2021

القلم والمصيدة بقلم // عبد الصاحب إأميري

 القلم والمصّيدة

عبد الصاحب إ أميري 

**************

عاد الرّجل الخمسينيّ إلى منزله مهموما يجرّ خلفه اذيال الخيبة  ، مخترقاََ إحدى أزقّة بغداد القديمة  والمظلمة،

تمكّن المطر   منه دون أن يدافع عن نفسه كأنّ يستقر قليلاََ تحت سقف، أو يسرع هرباََ، كما يفعل الآخرين،  ذهب بعيدا وهمّه الوحيد مالك منزله، لم يتمكّن  من دفع إيجار منزله البائس خلال شهرين متتاليين، مما آثار غضب المالك،  وبدأ يهدّد بشتّى أنواع التّهديد، 

-احنه ما نتقشمر إذا تقول  آني كاتب، روح اشتغل بالجرايد، احسن من شغلة العماله

فقد عبّاس السّيطرة على  أعصابه 

-أنت لا تعرف عنّي شيئاََ، أغرب عن وجهي

إنّ ظلّ المالك بدإ يتبع كلّ خطوات عبّاس  لذا تراه ينظر في الوجوه  خوفا  من صاحب عشّه الّذي لا يزيد عن ستين متراََ،  

 ادمعت عيناه  دون إرادة واختلطت  بحبّات المطر ، وصوت المالك، و  سقف منزله البائد  بات عاجزاََ  أمام  مطر الشّتاء،

صوت زوجته المخنوق   اخترق الحواجز ليصل إلى مسمعه

-عباس كول شسوي، غرفتنه غركت

أى وينك تعال ساعدني

صدّك ابو الملك اجه قبل شوية يريد الإيجار، دبرتله 

احمرّ  وجه عبّاس  اصفرّ،. دون وعيّ  صرخ بأعلى صوته

-لا سعاد لا حد يبني بالمطر ، العمال اغلبهم كاعدين بطاله 

ومنو يداين الفقير

التفت  إليه رجل عجوز يعتمد على عصاه

-الله موجود ابني

*

كانت ليلة قاسيّة جدّا، ما إن حطّ أقدامه في منزله وقف على مأساة زوجته٠ غرفتهم الوحيد كادت أن تغرق بالكامل ، وسعاد أم بنتيه، الّتي تزوجته حبّا بانسانيّته ، بدأت تشكّ في معنى الإنسانيّة الّتي انعدمت  في الأسواق، لا أحد يدفع لها درهما  واحداََ، ولا أحد يشتري القلم ، قلم عبّاس معروف بين زملائه، إلا أنّه لا يرغب العمل به  خوفاََ من الإنزلاق

نظر رئيس التّحرير إلى  عبّاس  بعيون فاحصة، 

-قلمك رائع  أستاذ عبّاس، بس لازم تعرف احنه صحيفة وعدنه خطوط حمراء، اذا أحببت أن تعمل معنا لازم تلتزم بالخطوط الحمراء، أترك المسؤولين بحالهم 

نظرت سعاد إلى زوجها كمن تريد أن تعرف أين ذهب 

-هاي وين رحت عباس ؟ 

التفت ولا زال المشهد أمامه، 

- شروط الكتابة صعبة، الكاتب لازم يصير ببغاء المدير، 

سعاد عالمنه عجيب، إذا تريد  أن تكون صادقاََ مع قلمك ، ستجد نفسك في القعر، تفهمين ما اقول في  القعر ، وأنا لا استطيع أن أبيع قلمي لمن لا يستحق، ولا أريد أن أكون في القعر

أريد أن أكون حرّا، 

لا لن أقع في مصّيدة القلم 

عامل بناء، يزيدني فخراََ وشرفاََ

تناول وسادته.و انزوى في  ركن  رمي بجسده المتّعب 

-تريد تنام عبّاس

-اذا أقدر، سعاد

-نعم 

-عندي صديق صاير  مدير تحرير جريدة، دعاني للعمل،

-منو

-محسن 

نظر محسن بتفحّص  وهو يتربّع على عرشه ، 

-انت مكانك هنا، مو توكف على الرّصيف، تطلب عمل 

-شوف أستاذ محسن، العمل بالصّحافة به خطوط حمراء، أنا ما أعرف خطوط حمراء 

-لا تقلق ما عدنه أيّ خطّ أحمر ولا حتّى أصفر، عندك موضوع لو انطيك، 

-محسن، بعدنه ما بدأنا، تريد ترسم لي خطّ

، اني راح  اكتب عن موضوع حريّة الصّحافة 

وعنوانه 

مصّيدة القلم

تبتسم  سعاد ابتسامة عريضة

عنوان جميل وعجيب 

مصّيدة القلم 

***

 ساعة حائط  غرفة عبّاس تشير إلى الرّابعة صباحا

صفير الحارس اللّيلي يعلو بين حين  وآخر،

طرق على شبّاك الغرفة  

-عبّاس كوم مو وقت نوم 

عبّاس

عبّاس يتقلّب في فراشة. يميناََ ويساراََ، ينظر باتّجاه الصّوت

-منو

-اني  محسن، 

يتّجه للشبّاك، يفتح النّافذة ، 

-شكو، جاي قريب الصبح محسن

-سدوا الصحيفة، ويدورون عليك 

انهزم 

عبد الصاحب إ أميري

*،****

بحثت عنك بقلم // عبدالله خريسات

 بحثت عنِك وسألت نجوم الظلام 

          بعدما سلبتي قلبي العاشق المُلام

بحثت  عنِك  في  أروقة  الأعوام 

         بحثت سنين العمر والليالي والأيام 

سألت   السنين   من  قلبٍ  مُظام 

          اينَ أرضِك أينَ سماؤك أين المُقام 

طاردني  حبِك وأصبحت انا مُلام

       حبيبتي وباتَ يَستسقي لكي الألهام

أنتِ   مُهجَتي   أنتِ   كل   الهِيام 

         أنتِ    سنين   العمر   أنتِ   الوئام 

أنتِ      الفؤادَ     يانسمة    غرام 

         أنتِ  كلوحة  عطر  جميلَ  الأنسام 

دونتَِك   الحبيبة   بقلبي  والهِيام

       دونِتِك     الحبيبة    خلف    العظام 

دونِتِك على صفحات كتابي أنغام 

      دونِتِك بأجمل سيمفونيه في الظلام 

ياماً     ملكتِني     وكل   الأحلام 

         ياماً    ملكتِني    والحب   والهِيام 

وقلبي   المرهون  لِحِبِك  والغرام 

        المفقود في طيات غرامِك والسهام 

هلُمي     وملَاءِ      قلبي     وئام 

          هلُمي     فإنََي     بثوب     الغرام 

سألت السنين 

بقلمي الشاعر عبدالله خريسات

المفاجأة بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

المفاجأة


سحبت الشمس أثوابها فى رحلة الغياب، وتسلل الليل عبر شباك النافذة الذى كان مواربا، يقطع السكون رنين الهاتف، الذى حمل خبر نجاح كبرى البنات، أخيرا حصلت على بكالريوس الإعلام قسم صحافة، إلتحقت بالعمل فى إحدى الصحف الخاصة، بعد رفض والدها العمل تحت ريادته،  فى واحدة من الصحف القومية الكبرى

-  تجلس وخطيبها فى إحدى الكافيهات، إحتفالا بالنجاح، متحابان ومتفاهمان لديهما حلم كبير يؤسسه الحب والإخلاص، 

 تركب المترو يوميا، وهى فى طريقها للجريدة. 

تصحبها عناية الثلاثينى، الذى ما أن يراها حتى يخلى لها مقعده، مع إبتسامة لا تفارق وجهه معللا إقتراب محطته، لم تستطع النظارة السوداء التى يرتديها، إخفاء ملاحة وجهه وشاربه الدقيق والأنيق، مهذبا ورقيقا

لايفعل شيئا سوى الإبتسام وإخلاء مقعده عند رؤيتها، ليست صدفة بدليل تكراره اليومى، تعمدت أن تريه خاتم خطبتها، لكنه لايبصره، أو ربما رآه غير مبالى، حتى كان يوما دس بيدها ورقة وإنصرف، قرأت فيها رقم هاتفه، صحيح خطيبها ليس فى ملاحة ووجاهة ذلك الشاب، لكنها تحب خطيبها، ضرورى سيبتعد عنها حين يجدها لا تهاتفه، لكنه لم يبتعد وإنما دس فى يدها هذه المرة وردة حمراء معلنة عن حبه لها، هو لن يتراجع، وهى فى حرج لا تعرف ماتفعل حياله، لابد من إيقاف هذا العبث. لايمكن الإبلاغ عنه، فهو مهذب وخلوق طول الوقت،

تعمل محررة فى قسم الحوادث، معلوماتها تأتى بها من أقسام الشرطة،

يمكن ردعه بطرق مهذبة، بالتوقف عن مطاردتها وستميل الشرطة لرأيها، لم تخبر خطيبها بما حدث تجنبا للإصطدام وتوسيع المشكلة، قررت حلها، بعد الإنتهاء من عملها، توجهت لقسم الشرطة وهناك كانت تنتظرها مفاجأة    !! 

ظابط الإنابة الجديد، هو صاحب الوجه المليح والشارب الدقيق   .

عند نهاية السنة بقلم // تيسير مغاصبة

 عند نهاية السنة، 

سيعود بنا الزمن ......إلى الوراء،


لنربط الاحزمة...

لكن على .....التكرار!


     -٣-


قالت :


-ليت الزمن يعود إلى الوراء ؟


قال:


-لماذا.


قالت :


-لأحبك...و..ثم أتزوجك؟


قال:


-لكنك ستكوني حينها طفلة .


قالت :


-سأنتظرك؟


قال بأسف:


-آآآه ...لكن الزمن لاينتظر. 


تيسيرمغاصبه


هايكو بقلم/ راتب كوبايا

 دخان ومزاج 


هايكو Haiku 

**********


لفافة يابسة-

على منفضتي

يحترق الوقت !


اوراق السيجار- 

بلمسة خبث

يتلاشى اللقاء! 


ملامح وجهها- 

براءة العيون 

تلغي التفاصيل !


بين الشفاه- 

يغرق في الشهد 

عسل القبلات !


قبلات الشوق- 

ارتطام الشفاه يرفع 

منسوب الشغف !


عود الثقاب-

جاهز للاذى 

احتراق الغابة!


على مقعده- 

يلملم عبر الدخان 

خمود النيران !


بملامح الاحتراق-

تتلوًن التفاصيل 

اصابع صفراء !


مع كل شفطة-

تعلوا امواج النهم

غريق في بحر الملامح !


قمة الانتشاء-

الى قمم الجبال 

يصل المزاج !


Rateb Kobayaa 

راتب كوبايا - كندا

لازلت أذكرها بقلم/ محمد كحلول

 مهما يطول البين لا زلت أذكرها.

والذكرى إن قصر الزمان يطول.

من عاش على الذكريات يشقى.

هواجس إلى ماض بعيد تؤول.

المرء كتلة من شواغل  الدهر.

الفكر بالزمن الجميل مشلول .

كل متنقّل سيذبل رونقه يوما .

لا يعيش من من بيئته منقول.

يتوه العقل بين صفحات العقل.

والعقل بلحظات الصبا مشغول.

ما جدوى هذا الصراع يا ترى؟

هل العقل أم القلب هو مسؤول.

بحثت عن المصير و لم أفهم.

كيف يفكّر من كان عقله مشلول.

من كان حبيس العقل سيتعب.

ومن أطلق قلبه سيعيش ذليل.

لا تجعل من الدنيا هدف ترسمه.

و لا تكن لسيّئ الأفكار  تميل ..

أنظر إلى حسن الدنيا ما أجملها.

السيّئ فى نظر الجميل جميل.

إنقضى العمر فى صراع مع الذات.

إنقضى ولم يبقى منه إلاّ القليل .

قلت عن وشاغل الناس الكثير.

و ما أقوالى فى ذلك هى قليل .

لا  افكر فى ماض هو إنقضى..

الحاضر رغم الشكوى هو بديل.

لا تأمن غدر الحياة فهر صادمة.

الحقيقة تجعل دمع العين يسيل.


لا زلت أذكرها


محمد كحلول2021/12/8

عندما تذبح القلوب بقلم/ عادل العبيدي

 عندما تذبح القلوب

…………………………..

في الليل تختنق

الصدور...تأتي الهموم..

نبكي..ونبكي …

وصبحا نخفي الدموع..

أبحث …….

عن جزء مفقود..

خطأ أن اكون 

كتابا مفتوح...

فالبعض …..

يستهين بالسطور..

لا أحب أن أكون

زجاجة فارغة

من العطر...

مثلما يخلو الفؤاد

من الحب...

غلطة حياتي

 كنت أسمع لقلبي..

 لكن لا ..لا..

سانتزع هذا النبض.

وأغمسه في الحبر

ثم ألصقه

على الورق...

وأدفن مشاعري 

ولن ابوح.. ابدا لن ابوح...

أيها الحب المارد... 

أنت الذي جرَحتني..

بأي عشق أغرقتني!؟؟

رسمت لي لوحات من

 اروع الرسوم..

أوهمتني...

بجنان الورد والزهور..

قلاع وقصور....

وأنت ايتها 

العين الخائنة..

لا تفضحي

ما تخفي الضلوع....

أبكيتني.. لكن

لن اعود لماضيك.

سأختار حتما

النسيان ِ

لأني …..

أتوق لوصال 

بلا ألم..

وأن أحب بلا ندم..

ساترك ابواب قلبي..

 مشرعة لمن يهديني العشق والأمان...

لن أغلقها...

فليس كل من 

قرعها

ينوي قتلي..

كما فعلت انتِ……ٍ 

ينوي  ذبحي....

لك النسيان ولي اوفر الحب 

 والآمال..

…………………………….

ب✍️عادل العبيدي 

العراق.

في زواية روحي بقلم/ فوأد حلبي

 فـي زاويـَةِ روحـي

يا صـَديـقتـي كـُوَّةٌ

يـَنـْسـابُ مـِنـْهـا الـْنـّورُ

 إلـى قـَلـْبـي

وَفـي قـَلـْبـي

 نـَبـْعٌ دافـِقٌ بـِالـْعـِشـْقِ

وَعـِشـْقـي لـِعـَيـْنـَيـْكِ عـَذابٌ

وَهـَذا الـْعـَذابُ يـُمـَزِّقـُنـي

بـِأنـْيـابِ الـْشـَّكّ

وَيـَطـْعـَنـُنـي

بـِخـَنـاجـِرِ الـْحـيـرَةِ

وَيـُشـَرْذِمـُنـي فـُتـاتـا

أخـافُ أنْ يـَخـْطـِفـَنـي أجـَلـي

قـَبـْلَ أنْ أُسـْعـِدَكِ

فـَإنْ نـَفـَّذَ الـْقـَدَرُ حـُكـْمـُهُ

لا تـَجـْزَعـي

فـَفـي حـَديـقـَةِ بـَيـْتـِنـا

زَرَعـْتُ شـَجـَرَةَ حـُبِّ لا تـَذْبـُلُ

وَلا يـُغـّيـِّرُ أوْراقـَهـا خـَريـفٌ بـارِدٌ

اوْ صـَيـْفٍ حـارْ

تـَسـْتـَظـِلُّ فـي إفـْيـائـِهـا الـْطـُّيـورُ

تـُرَنـِمُ أنـاشـيـَدَ أشـْعـاري الـَّتـي

كـَتـَبـْتـُهـا فـي دَواويـنِ الـْغـَزَلِ

وَيـُرَدِّدُ الـْنـَّسـيـمُ كـُلَّ مـَسـاءٍ

صَـَدى روحـي وَآهـاتـي

وَإنْ مـَرَرْتُ بـِخـاطـِرِكِ لـَحـْظـَةً

إعـْزِفـيـنـي لـَحـْنَ شـَوْقٍ

عـَلــى أوْتأرِ قـَلـْبـِكِ

أوْ قـيـثارَةِ  روحـِكِ

فـَيـأتـيـكِ صـَوْتـي

مـِنْ وَراءِ الـْحـُقـولْ

وَمـِنْ دُنـْيـا الـْمـَجـْهـولْ

يـَقـولُ لـَكِ يـا حـَبـيـبـَتـي


بقلم فؤاد حلبي

همسات زائر الليل بقلم أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

بيني وبينك أبحر وصحاري 

وعميق أودية وجرف هار 

ومفاوز فيها المكاره جمة

ومكامن ملئت من الأخطار

فأنا خلقت من الصفاء وطهره 

ومن الطبيعة من شذى الأزهار

لاصوغ من ومض الشعاع مدارجا 

نسمو بها في عالم الأطهار

أحنو إلى الفجر المضرج بالسنا

من نمنمات الفل والجلنار

أغفو تداعبني الظلال بنسمة 

فيميس فيها صادح وكناري 

أعدو أسابق للسواقي مسارها

حتى يعاد مسارها لمساري 

فأرى الضفائر تستحم خجولة

خلف السواقي بغفوة الأنهار

وتغوص في تلك الوهاد قصائد

فيها القريض كسائر الأشعار

فوق الخمائل يسترق سماعنا 

غزل الكناري كعازف الأوتار

لكن خلقت كما أردت وربما

خدعوك في طور من الأطوار

هم أفهموك بأن مثلك غادة

خلقت ليحجب حسنها بخمار

الكل يرقبها ليأخذ خلسة

نظرات شيطان من الأشرار

زرعوا الشكوك وأسرفوا ببذارهم

لم تعلمي ماذا حشو ببذار 

حاولت أن أسقيك كأسا صافيا

لكنهم ملؤوه بالأكدار 

ظنوا بلعنتهم سأصبح طائعا

وبزعمهم كانوا من الشطار

قولي لهم ذهب الذي تصفونه 

بالمكر والتكذيب والإنكار 

قولي لهم صعب وليس بوسعها

أن تحجب الأقمار بالأقمار......

أحمد علي الهويس حلب سوريا