الأحد، 30 مايو 2021

لست فحسب بقلم // عماد حمدي

لست فحسب 

من رأها 

علي غير 

صفة البشر 


لوحة للحسن 

لم يعبث خطأ 

بها 

ونبع جمال

لم يأسن

 بكدر 

سلوا من

صافح أبصارهم 

بهاءها 

هل صادفتم 

مثلها 

في فجر 

أو سمر 


ومن عجب 

أنها سارت 

بيننا 

حادثتنا 

ولم يصبها 

قط غرور 

أو بطر   


يبتلع

الأسماء والأزياء 

بحر النسيان  

وصورتها 

نقش صلد 

علي حجر 


ما  زال 

رنين صوتها 

ينير مسامعي 

ولقاءها

كنز سعد

مستتر 

كنز :قصيدة عماد حمدي

سمفونية الريح بقلم// ربيع دهام

 ( ســـيمــفــونـــيـــة الــــريـــــح )


حملتُ متاعي وسافرتُ

في الكوكبِ الأزرقِ الفسيحْ

لا مكاناً أهتدي إليه

ولا غصناً على وسادتِهِ أستريحْ

نثرتُ عبيرَ الورودِ 

ذرّاتَ الغبارِ

ومراسي ضلوعي 

بعبقِ المحبّينَ تفيحْ

إن همستُ 

دغدغتُ شعيراتَ الخدودِ

وإن عصفتُ

قالوا عن هَيَجاني قبيحْ

لا كلامٌ في الأرضِ

 يزلزلُ صبرَ عزيمتي

 ولا ذمُّ  أو شتمٌ  

أو مديح

هذه قصتي 

من أول التكوينِ

ترقصُ على عزفيَ الأشياءُ

وتقرأني الطيورُ كلما

عن لثام وجهي أشيحْ

أنا المتنقّلُ بين تلةٍ ووادي

أسافر إلى أينما شاءت أجنحتي

دون جوازٍ 

أو بطاقةِ أو تصريحْ

وتسمعني الحصى حين أنادي

وتبتلع الأفاعي بقربي  

 حتى الفحيحْ

كم مرةٍ 

دجّنتُ البحارَ بتعقّلي

و أشعلتها لــُججاً

 لو مرّةً بها أصيحْ

أجيالُ الزهرِ تعرفُ

 سرَّ عاطفتي

بترحالي صنعتُ معجزةَ التلقيحْ

أنصتوا إلى همسي جيداً

تسمعونَ صليل سيوفهم

حين تلتحمُ

وصهيل خيولِهم

وتحشرج صوتِ 

 كلّ فارسٍ جريحْ

تسمعونُ صرخات اسكندر

حين ينادي

وطرق المسامير بيدِ المسيحْ

حملتُ تاريخ الشعوبِ بأحشائي 

 ونثرتها على كلِّ بيتٍ وضريحْ

الأرضُ مسبحةٌ تهزّها أصابعي

وثغري يقيمُ  عليها

 صلاةَ التسبيحْ

 إسألوا البحر والبحّارَ

إسألوا الأمطارَ

إسألوا الجبالَ

كيف الماءِ عن الأرضِ أرفعُ 

والرمل عن الرملِ أزيحْ

وأحمل متاعي في الدجى  وأسافر

وأطير في هذا الكوكبِ الفسيحْ

لا مكاناً أهتدي إليه

ولا غصناً على وسادته  أستريحْ

أنا الفاعلُ المنسيُّ

أنا العامل الأبديُّ

وأنا الشاعرُ الدؤوبُ

والكاتب الشهيرُ

ناثر الأنغامِ

في كل زقاقٍ ضيِّقٍ

وشارعٍ واسعٍ أريحْ

أنا بيتهوفنُ الطبيعةِ

لكل عازفٍ في فرقتي

صولو العزفِ أتيحْ

امتدِحوني كيفما شئتم

أو أشتموتي

غداً ستذكرونني

بأجمل  سيمفونية

وأعظم سيمفونية

وأطول سيمفونية

أسميتُها :

 "سمفونية الريحْ "


( بقلم ربيع دهام)

ذاتها القضية بقلم// عماد الكيلاني

 ذاتها القضية 

٣٠-٥-٢٠٢١

١

ولا تزال القضية ذاتها 

وعنوانها الهوية 

تلك كانت ولم تزل 

مسألةً مفصليّة 

انتظرناها الف عام 

وتحتاج لحوليّة 

ليتم الفصل فيها 

وإن كانت تفاصيلها بدهيَّة 

ولا تزال القضية 

تحتاجُ الى مرجعِيّة 

والى قائدٍ يمتلك الحنكة 

والنفسَ الأبِيّة!

٢

ولا تزال ذاتها القضية 

ثمانون عاماً مضتْ 

والانتظار يطول 

ربما تحتاجُ الى مئويّة

او الى اندفاعاتِ شباب

كلهم هِمَّةٌ ونشاطٌ وحيَويّة

جهودهم تكونُ مُنصَبّةً 

على المباديء الوطنية 

الى عقولٍ لديها ارادات

عنوانها القناعات المبدئية 

بأنهم وجميعنا اصحاب القضية !

٣

ولا تزال ذاتها القضية

اساسها مسألة وجوديّة

امّا نحن وإمّا هم

وتلك حقاً مسألة مفصلية

كانت بلادنا وستبقى قضيتنا

حياتُنا عنوانُنا حكاية أبديَة 

ما ظلّ في النفس روحٌ أبية

وعزمٌ وتصميم وارادة قويّة

سوف ينتصرُ الحق يوماً 

هذا مسألة فينا يقينيّة ! 

٤

ولا تزال ذاتها القضية 

من يخونها تكونُ افعاله حقاً غبِيّة

وليس في ذاكرتنا خائن

لم


تلعنهُ الأمةُ كلها 

شرقية كانت ام عربيّة 

بل انها ارادة الحق العروبيّة 

لا ترتضي خيانة او انحرافاً

تلك من مباديء القوميّة العربيّة !

٥

ولا تزال ذاتها القضية !!!!!

[د. عماد الكيلاني]

نزيف الخفق بقلم // محمد ختان

 " نزيف الخفق"

وقعت وثيقة الحب 

غرام فاض لعشق 

من حدب المستنقع أثير

فشاك وخز موضع

تداعت الخفقات نازلة

أمطار بوادر نبض

زخت باقة شغف

 أدمنت سهر الليالي

شرب خمر الشوق

فأنضبت نشد عزف

أوتاري أنغام العشق

ليس العيب إن كثر الهما

ففي الوصال شردت أوطان

العقل مدبر أينع سنابل

فقد حان موعد نزيف الخفق

محمد ختان

على درب الحياة بقلم // رفا الأشعل

 على درب الحياة 


إلى  سلم وحبٍّ كم نتوق

ألا يا ليت أوطاني تفيقُ ..


أرى الأوضاع لا توحي بخيرٍ

تآخينا سراب أو  بريقُ


وقد سلّ الزّمان سيوف قهرٍ 

أرى قومي تناهبهم حريقُ


ووجه الأرض تدميه حروب 

وأشباح الخطوب بها أضيقُ


على درب الحياة فقدت نبضا 

لقيت من الأسى ما لا أطيقُ


أتوه  والضّباب  على دروبي 

وأمشي حيث تأخذني الطّريقُ


وما خلقي التّشاؤم فاللّيالي 

وإن طالت سيعقبها شروقُ


كرهت الغدر يأتي من قريبٍ

ورمتُ الحرف في الدّنيا صديقُ


يفيض الحبر من قلمي دموعا

قوافٍ في السّطور  لها بريقُ 


بقلمي / رفا الأشعل 

    على تفعيلات الوافر

       تونس 29/05/2021

الأم بقلم // محمد العويني

 الأم 


حملتني تسعا 

فلم تضجر ولم تكل 

وارتويت بلبنها حولين

فلم تتعب ولم تمل

فسبحان من ربط

رضاه برضاها

ومن لم ينل رضاها

الجنة لن تكون له نزل

فاسع أخي إلى حبها

فحضنها هو الحل

أعمل واجتهد

وإليها  اقترب

 بدعائها تفز

تجده في أخراك

وفي دنياك يفتح لك باب الأمل

فيا رب احفظ إمرأة

رعتني رضيعا و رجلا

فألف تحية لك أمي 

فأنت الحب حيا و ميتا

عندما يوافيني الأجل

سأقبل التراب تحت نعليك

واحتفظ ببعضه

يحرسني أينما أحل أو أرتحل


محمد العويني

وصايا عاشق بقلم// مروان كوجر

 " وصَاّيَا عَاشقْ  "


يَا ضنينَ    القَلبِ  هيَّا      لاّ تقلْ  يأتي النَدمْ

إذْ سَلكْتَ الدَرْبَ عِشْقاً      فِي أمَاسِيكَ  النغمْ

إنْ تُنائي السَعيَّ عنهٌ      عِشتَ أوجَاعَ السقمْ

فالحَبيبُ   مَاءُ    ثَلجٍ      لاّ  تُباّلي  مِنْ  حِمَمْ  


والْتَحفْ بالصِدقٍ تنجوُ     تَرْتَقيِ  عَاّليِ الهرمْ

لا تَذَرْ   مِنْهَا   التَدَاني      إنَّ في النفسِ النِهمْ

كُنْ عزيزَ النفسِ  تربوا     في  شَمَائِلكَ  القِيمْ

فالجَمِيلُ    فِي   أمَانٍ      كُلَّمَا    فَاضَ  الكَرمْ


والبخيلُ    عَدُوَّ   ربي      هوَّ فِي الإسمِ  يُذَمْ

إجْعَلِ  القلبَ    حًنوناً       لاّ  تكنْ صَلِدًا  أصَمْ

ياوفيَّ  الدَّارِ     دَاري       ربًّ  صَابَتكَ   التهمْ

غِيرةُ  المَحْبُوبِ    نَارٌ      سَوفَ تَرْمِيكَ الحِمًّمْ


وانْتَبه مِنْ  جَرحِ   وَرْدٍ     إنَّ فِي الشَوكِ النِقمْ

لاّ  تُبَاليِ   مِنْ    عزولٍ    والتَمادي فِي  الذِممْ

لا تَدَعْ  للشكِ     حِيزٌ        إنهُ  يَرْمي   الصِمّمْ

كن وَدُودَ القلبِ  حتَّى      مِنْ  قَريبٍ  لَو ظَلَمْ 


هَكَذَا    تُبْنَى   الأمَانيِ      فِي الأعَاليِ والقِممْ

في جمالِ البوحِ نصْحٌ       إِنْ   تَبنًّيتَ  الحِكَمْ

دعوةُ   المغدورِ تسْمَعْ       لاّ  حِجابٌ    لِلْتُّهَمْ

ياّ   بُنَيَّ   خُذ   بقوليِ      كَانَ مِنْ فِعْليِ النَدَمْ 

 

                               بِقَلَمِيِ :

                              السَفِير .د. مَرْوَان كوجر

                                دبي في ٢٦/ ٥ / ٢٠٢١

حروف بقلم // فاطمة المخلف

 حروف *                           وللحروفِ أرواح ٌ… .وأجسادٌ حسانُ تترنحُ وتتلوى.مطواعةً حَسْب المكان ِ


 يصوغُ منها المبدع ِكلماتِه  كالجّمَان ِ وتتشّكلُ حيثُ المرادُ والزمان

 لها بوحٌ لا يرقى لقمتِه ِ إلامَنْ كانَ يجيدُ دفةَ الرّبانِ 

 وحكيمٌ يجعلها منارةً الشطآن  و من الزهاد من يسمو بالمعانِ                           مجنحةٌ بلا جناحٍ تطيرُ تعبرُ المسافاتَ تنثرُ العبق 

 تضحكُ وتبكي العُبّادِ تبوح ُرغمَ صَمتِها وكمدية قد تجرح ُ

 بلا دواء ولا شفاء آثارها لا تمحى رغم التفاني

 وكم رَقَت ْبصاحبِها مقاماً شعرا وحكمةً وسَمَتْ بهم عند الملوكِ والحّكام ِ

 وكم لحكمتِها انتفضَ عظامُ الأمم ِ

 ورَقّتْ من عذوبَتِها قلوبُ الحِسّان

 ِ وابكتْ مآقٍ وكم من ْسجْدةٍ كانت بها سفينة  انقاذ من الطوفان خيوط الرضا من والدين للابناء تسامحاً ورزقاً وتوفيقاوأمان 

 للطلاب وكم من سفيه جار بها بين العبادِ اذهبت وقارا له واصبحَ من َالرُّذال ِ

  وبحسن ترتيبها لانَتْ بها عقولٌ  متصلباتٌ وأفكار عجافِ وبحسن تنسيق لها حلَّ أمان ٌ ودام صلح ٌوسلام ُ يا مالكا لساناً ناطقا أيها الانسان

 ارسمْ به حروفكَ كريشة فنانٍ 

 لونْ حياتكَ ومتعِ الناظرين 

بحلوِ الكلامِ

 ما أضاعَ الرّجالَ في الدّنيا سوى حروف ٍما اجادوا حياكتِها

 بحلاوة ِفي اللّسان ِ فحروفٌ إن اجتمعنّ ببغضٍ ط..ل.ا.ق.دمرّنَ بيوتَ الحنانِ

 واخرى تماسكنَّ بحبٍ ز.و.ا.ج.

 تبنى الأسر بمعروفٍ  واحسان

 وكم  سمت  بحسنِ اختيارها عظامْ الدّهرِ والأزمانِ 

يخلد المرءُ بحسنِ حروفهِ… سمعة ً

 ويُزْدَرى في السّحيقِ… بسليطِ اللّسان 

 فاطمة المخلف.

سنين القحط .✍️شاكر محمد المدهون

 سنين القحط  

بقلم شاكر محمد المدهون

في سنين القحط

يكثر البعوض في المستنقعات

وتتكاثر على أجنحة الطير القراد

يمتص دماء المكدوحين

التقشف وهنا دور عمر

يعطي لفءئة الضلال ما يريدون

ورود توضع في فازات

وسيارة مسروجة

في عام الرمادة

يتسأل الوزراء بوقاحة

أين حظنا من دماء تلك النعجة

التي أكلها ذوبان البرسيم

الصبر والرضاء نصيب الحالمين بالكفاف

ولوزراء الشؤم خيول مسرجة

يبيع المريض كليته لإبن ذاك الوير

إضافة ظلم في سلم الموكوسين

لماذا هنا توضع التيجان

لمن غابوا عن ساحات المعارك

وزارة تسوق الوهم

لكل منهم ما يشتهي

أين الرفق بمن جاعوا

بمن تشردوا

الموظف المنكوب بحصار الدنياله الصمت 

له أن يحمد رب البيت الذي يطعمه

لماذا تتسابق الشعراء عند باب خليفة

يحسن الظن بمن حوله

قال الملأ من آل فرعون

يذروه يقتل من حمد الله أن الباقياتالصالحات لله

وزراء يمتطون ظهر كل دابة

تكثر الدواب في هذا الوادي السحيق

منشغولون بتلوين الأماني

وأطباق الهدايا لمن صفق أولا 

لشاة تذبح في كل حين

---------------------------

شاكر محمد المدهون

شظايا..✍️نزيهة حيوني

 شظايا..


تتسرب الحروف.. 

من بين حنايا أرواحنا ..

تتجمع غيوما ...

بين جفوننا...

تمطر إعصارا ...

تسقي أزهارا ورياحينا...

تسيل مدادا وألوانا...

تتسلق أناملنا ...

ترسوا رسوما...

تحمل بعضا ..من كلّنا ...


نزيهة حيوني

كثر الكلام..✍️مروان سيف العبسي

 كَثُرَ الكلام 


طرقت اليهِ لطارقٍ بحفاوةٍ

لقليبي رق بكل ما به خافقُ

ففرشتُ منه مواطناً وسَجادةً

و لكي تَدُبُّ بنبضه وتطوِّق

فأوت به كفراشة همَّ الربيع

بتزخرفٍ و زنابقٍ تَتَحلق

فكأنما الوردَ المسقى بحولِها

عَبَقُ الزُّهُورِ بعرفِها يتَفَتَّقُ

و بِلا شعورُ أُنادِيها و بها أندهُ

يا أجملُ الوردات إني لعَاشقُ

هلاّ تجودي بعابقٍ من عرفَك

إني العليل بحبِ من لا يَرفِقُ

مُتَلَفِّتٌ ولَفتهُ منكِ تَبرُّجاً

فَهفَت إليَّ بحرقةٍ تتملقُ

وبما هفت فَنظرتها ونظرتني 

ونوابلُ النظراتِ منها خوارقُ

وتبادلت طرفا الحوارِ طرابةً

لتُوصِِّفَ مني بِحُبِّها غَارِقُ

مُتَبَسِّماً منها دَنوتُ مُدَاعِباً

عطشاً لها و ثَنِيَّةٍ تترتق

بشفاتها كَمُقَبِلات تبادلت

قبلاتنا بطلاقةٍ تتراشق

فدعِ العواذلَ عارةً لا يَعذِروا

ونمامةُ أهل الملامةِ شدَّقوا

وتحدَّقوا لَمَّا مررتِ قوارعي

كَثُرَ الكلام ألا ليته ماحدًََّقوا

لهواجسي فيك سَكبتُ محابري

ومن التحافة تغربوا بما شرَّقوا

تركوا المحبة حالةً لا تُتركُ

فلما الشماتة أفلا يتوبوا و يتقوا

فتساقطت ورقُ الخريف كأنها

خرز العقيق تناثرت وتفرَّقوا

و لكنه بهِ حالةٌ فمن العجب

دَمَهُ الذي لازال يَنزِف يَشبقُ

بوصالكم قلبٌ تضرجَ حبه  

فيفيضَ من عبقِ المحبة دافِقُ

لِمُسافِكٍ كيف التضرجَ بالدمِ

ولمن به فتحوا الجراحَ وعمَّقوا 

صبراً جميلَ لغدرِكم لِما تَمتِروا

مهلاً أُفتِّحُ دفتري في خواطري

ألمٌ به متواترٌ ومشاعرٍ تتحرقُ


✒️ ...... الشاعر / مروان سيف العبسي


. .

انتظار وانتصار ✍️د. عز الدين حسين أبو صفية

 ( انتظار وانتصار ) : : :


أذهب أيها الغالي

إلى حيث تُحرر

القلب والحب

من يد ظالم غاصب

سأظل أنتظرك

بجانب ركام البيت

أستنشق عبير

جثمان الولد والبنت

إذهب وأتِ بنصرٍ

وأملٍ وزهور

نزين بها

أضرحة الشهداء

وكل القبور

نهديها

لمن بقوا أحياء

من الأهل والأصدقاء

سأظل أنتظرك

بجوار اللا بيت 

فلن أبكِ

فلا دموع اليوم

فكل الدموع

في المُقل تَحجرت

ودموع فرح الانتصار 

قد تأجلت

تنتظر إشراقة

شمس الحرية

وتربُع القمر

على عرش القضية

سأنتظر عودتك

وأضبط ساعة الصبر

فصبر ساعة

الفرج آتٍ

والنصر الحتميّ

ولقاء الأحضان الأبديّ

أذهب واصنع السلام

واحمي الشيخ والمرأة

والطفل الفلسطينيّ

ومن تحت الركام 

و أنقاض المنازل

أنقذوا

ما تبقى من الأرواح

واقهروا العدو الصهيوني

وارموه بصواريخ العزة

والصبر والكرامة

والنصر الحتميّ

اكسروا قيود الذل

ولملموا دم الشهداء

عن ركام الأزقة

وارفعوا 

علامات النصر

والعلم الفلسطينيّ

وحرروا حمام السلام

وغصن الزيتون

ليحلق في الفضاء الغزيّ

ويعلن بأن السلام

أمل كل فلسطينيّ


د. عز الدين حسين أبو صفية

تباعد ✍️لطفي الخالدي

 تباعد

تباعدت الأماكن والموقع واحد

في القلب أنت مهما تباعدت الأماكن

أسكنتك الروح و مهجتها معا

كأنك الروح ولدت في مراحل

مذ رأيت بسمة عينك توهجت أنفسي

و في قلبي كل المشاعر والمساكن

أنت في أجزائي و كليتي مذ ولدت

أنت في كل أجزاء الجسم ساكن

أموج أهبج أعاند كي ألوذ بك

و قلبك لا حياة .. بكل المشاعر ساكن

أفنيت قلبي أوتارًا يردد لحنك

و أهديته السم حتي ينساك ساكن

فما زاده السم الا محبة 

وما زاده البعد الا عشق الأماكن

أترقب القول منك مذلة

والذل فيك عزي وعزي راكن

إيمان قلب لا غبار يشوبه

وقلبي إيمان بكل المساكن

زفرات بقلم لطفي الخالدي

قلت لهم ✍️فيفي خلاف

 قل لهم


قل للغوانى أنى أنا النور وهم الظلام

واحكي لهم قصة عذاب وكفاح بلا استسلام

أخبرهم بذلهم إذا شعر أهل الملام

وعدد لهم ذل المحبين وأهل الغرام

ثم أخبرهم أن ربي عادل وليس بظلام

وإقصص عليهم كيف كنا كرام من نسل الكرام

وذكرهم أن ربي هو العزيز القوى وشديد الإنتقام

علمهم أن العدل إنصاف والظلم ظلام 

وأن الله ليس بغافل لكنه عليم وعلام 

وأن الأيام دول وبالصبر تتحقق الاحلام 

وأن العبادة والعمل سبل نيل المرام 

وأن البلاء والوباء عاقبة فعل الحرام 

وعين المحب لن تظل عمرا غارقة بالهيام 

لكنه حتما سينجلي وستكشف فعال اللئام 

وحينها سيكون الفراق أسرع من برق هام 

وتعود البيوت قصور جنة بلا صراع ولا إحتدام 

ونسعد جميعا بما لدينا وننسي سام الطعام 

ونلوذ برب كريم سائلين حسن الختام. 


                                       فيفى خلاف.

لا تشرب من نقيع الغدير ✍️محمد كحلول

 لا تشرب من نقيع الغدير.

مياه الغدير لوثتها اقدام.

إن كنت جائع عليك بالصبر

و لا تاكل فواضل الطعام.

الجوع و إن كان قاتلا .

أكل الفتات انت عليه الان.

الساكت على الحق أخرص .

وقائل الحق له الف سلام.

الصّغير غفر له كلّ زلاته .

 العاقل على الصغيرة يلامُ.

اللّسان السليط سوط لاسع .

وجب قطعه لصاحبه إلجامُ.

إذا فرض الخصام كن له.

خير من التردّد هو إقدامُ.

الجدال مع الجاهل عذاب.

والسكوت عليه ردّ وكلامُ.

الوقت ثمين وجب تُقدِّرهُ.

إهداره فى الدين حرامُ. .

لا يفوز بالطيّبات جبان..

ولا يخشى الأهوال مقدامُ.

عصير الشهد يعطى عسلا.

وعذب الكروم عصريه مدام.

كل عاشق الجمال يتعب.

هو مجنون أصابه الهيام.

ترى العاشق بالحب يهذي.

جريح جسده خرّمته سهام.

ما نيل المعالى بالتمنّى.

والمتخاذل لا يبلغ له مرام .

من يجالس السعيد يسعدُ.

و مجالسة الفحّام سِخامُ .


محمد كحلول2021/5/30

حبيبتي.. المجاهدة ..✍️المرسي النجار

 ٣( حبيبتي.. المجاهدة )٣

               ( ٣ )


يراهنون .. 

علَى السلام.. مع اللئام

ويحلمون .. 

بدولة الظلّ .. الحطام

علَى .. 

بحيرات الكلام .. الراكدة ْ

ويصنعون .. 

لأجل ذلك .. 

- كلّ يومٍ - .. مائدة ْ! 


فيالهم ..  

مِن طيّبين ..

مُسالمين ..أبرياءِ الأفئدة ْ!


فياأمّتاهُ ..

ياخيرَ أمّةٍ .. ياخيرَعابدة ْ

ياسيدة ْ

محاريبُ القداسة

أصبحت .. 

تحت .. أقدامِ النجاسة

في سلاسة

وماهيَ-ياسيدتي- بعائدة ْ

إلّا .. 

بدفن الملاعين ..

أجمعين .. تحت المائدة ْ


فتكاملي

وتطاولي .. ياماردة.ْ

إقلبي الموازين

ياأمّ فلسطين

فقط .. بدَفعةٍ   

مِن .. مِن يدكٍ الواحدة ْ


تابعوني

المرسي النجار

مايو ٢٠٢١

هنا شهقتي ✍️سهيل احمد درويش

 هنا شهقتي 

_______

هُنَا شهقتي 

مثلُ سرِّ الأراكِ 

نسيمٌ جَميلْ 

وريحةُ وردِ شذا الأرجوانِ 

وخفقٌ عَليلْ 

هنا خفقتي 

مثلُ كحلِ عيونٍ 

لتلكَ الظِّباءِ 

وذاك النَّخيلْ 

هنا شهقتي ، مثلُ ذاكَ النَّبيذِ 

و تلكَ الخُيولِ ، وذاكَ الصَّهيلْ 

أنا كنتُ غيماً ، و كنتُ نزيلاً 

بروحِ الغروبِ 

ووقتِ الأصيلْ 

أنا مازرعتُ عيونَكِ فجراً 

أنا كنتُ فيها ، ضُحى البيلسانِ 

رؤى الزعفرانِ 

وكلَّ نسائِمِ ريحِ الورودِ

وريحاً عَليلْ

هنا ذبحتي ، قد رأيتُ حلاها 

بموتٍ لذيذٍ

هُنا كنتِ أنتِ ، كمثلِ مَلاكٍ 

رأكِ صباحاً

كألفِ ربابٍ 

و ألف سرابٍ 

و ألف سحابٍ 

و ألفِ عشيقٍ ، نفاهُ الرَّحيلْ 

نفاهُ عذابٌ ، نفاه وصابٌ

وجرحٌ ينزُّ دماءَ العيونِ 

بصمتٍ سحيقٍ ...

عميقٍ غليلْ ...!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

متاهة بقلم//علي غالب الترهوني

 متاهة .6.

ميدان لبنان 

____________


كان صديقي بالقسم الداخلي. يدرس فلسفة .وكثيرا ما كان يجادلني. عن الوجود وعن الإنسان في ذاته هل كان مسيرا أم مخير ..وكنت في قرارة نفسي أتحاشى النقاش في مثل هذه المواضيع .لحساسيتها أولا. وخوف الشديد أن يتم تفسير ما يدور في الغرفة من قبل أشخاص لصوصيين مهمتم تأويل الفراغ ..لذا عندما وقع بصري على المستشفى .تذكرت للحظة ماكان بيني وبين رفاقي قبل عشرات السنين ..

العمارة دي ..قال عبدالله وهو يلقي ببصره يمينا وشمالا ..كانت العمارة تتوسط حي شعبي ينته ببوابة المستشفى الذي كان يحتل رقعة كبيرة من المساحة ..قيل أن مصطفى محمود .تنقل بين الأديان بحثا عن اليقين حتى وصل إلى المحطة التى إنطلق منها وهو الإسلام ..وقد دون ذلك في كتابه ..رحلتي من الشك إلى الإيمان. .ويتردد بين العامة ..إنه بنى هذا المسجد وآخر على ناصية شارع جامعة الدول العربية .ربما لأن العمل الخيري يدعم حسنات المؤمن ويفتح أمامه بوابة الدخول إلى الجنة ..

كان عبدالله يسير أمامي. .دخلنا العمارة التي لم تكتمل بعد نوافذها وأبوابها مشرعة بلا واقي من أي شيء. .كانت العمارة تضم ثلاثة طوابق ..في الطابق الأول كانت الحملان الصغيرة تثغى ثغاء موجعا. ربما لأنه تم عزلها عنوة عن أمهاتها. وفي الطابق الثاني تم حشر قطيع من الماعز الذي لا يكف عن الثغاء دونما سبب .والطابق الثالث كان مقصدنا هناك ..ثمة أربعة شباب يافعين. .أحدهم حاط خصره بخاصة بيضاء مال لونها إلى البني القاني لكثرة إستعمالها ..وكبيرهم يدعى حمدان يرتدي جلباب فضفاض أزرق اللون وقد إنتفخ  صدره أين كانت الجيوب .بادرنا الرجل الذي تبدو عليه علامات الصلاح ..

يا مرحبا ...يا مرحبا ...

قال عبدالله ..إزيك يا حاج حمدان ..إنت إنسيتني ولا أيه. ..

رد الرجل بثقة ..لا إزاي مش إنت صبي الحاج خولي ...إستحي ياواد ...

إخترنا خروفا متوسط الحجم ..قرناه صغيران. .بدت لطعة سوداء أحاطت بالرقبة وإستقرت بين قوائمه. .لحظات حتى كان الخروف بكامله ..داخل كيسين من النايلون ..

لا أدري كيف سمع بنا رواد الشارع المزدحم. .ما أن خرجنا من العمارة حتى أحاط بنا الجميع ..أطفال من مختلف الأعمار لا مأوى لهم .قاصرات. عاثرات. مغيبات. يطلبن هبات لا طائل من ورائها. .حاولنا الإبتعاد عن الزحام قدر ما نستطيع .وقفنا قبل الدوار بقليل ..قدماي لم تعد تحتمل هامتي المثقلة بالتعب ..قلت ..عبدالله أوقف لنا تكسي ..

من بعيد ثمة رجل مسن يضرب بالسوط حصان يجر عربة .مليئة بالخردة. .إقترب الرجل أكثر فأكثر. كان أشبه بمن خرج لتوه من القبر ..ملابس رثة ووجه هالة للهم. لحيته كثيفة إختلط بياضها بسوادها. وقد صادف مروره .مرور سيدة في العقد الأربعين. .بدا واضحا أنها تقصد الغرباء فقط ..ترتدي طرحة سوداء لم نر من جسدها شيء. لكنها وحين إقتربت  منا كشفت عن صدر نافر. هذا كل ذخرها الذي تستقطب به الغاوون ..حاول الرجل الإيقاع بها .رمى بضع كلمات لكنه لم يفلح ...لم أنتبه إلا وعبدالله يقول ...التكسي يابيه ...

___________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

التقينا بقلم // نزيهة الحلوى

 التقينا وكان لقاء بدون موعد .....

كان لقاء خاطف يشبه البرق

لقاء العيون 

كانت نظرة خاظفة ساحرة

من عيون غجرية قاتلة

تشابكة العيون  وتعانقت الارواح

بدون كلمات ولا مصافحة 

وتغلغل الحب  فى ثنايا القلب....

ومن اجل تلك العيون

 تاه. القلب في بحر  هواك  

 اسرتني قيدتني

وتسال... هل احبك 

وهل تحتاج الى جواب

احبك اضعاف حبك 

 حب العصور الغابرة ....

حب  روميو وجوليات ..

حب عنتر وعبلة 

 ابحرت في هواك......

 وانت مازلت على الضفاف  

في الحب .....

 لا توجد  انصاف الحلول . 

سيحبر لك قلمي

 اجمل الاشعار واحلى القصائد....

وانضد.  لك دررا

 ماكتبها الاسلاف 

ساجعل الابجدية تعزيف لك اجمل الالحان.

وترقص لك الكلمات   

 باجمل الالحان 

ساكتب لك بدمع العين

شغفي ...حبي ...حنيني .....

شوقي...  انيني  .....وجعي .....

حتى الكلمات لن تعبر عن وجدي غرامي اشجاني  .....احزاني  ..... 

حبي لا يقبل الحلول انصافا....

لاتوجد انصاف الحلول.....


نزيهة الحلوى

وقفت بقبرك بقلم // أحمد حمدي شمعة

 وقفت بقبرك


بقلم الشاعر.  احمد حمدى شمعه


وقفت بقبرك والعين تدمع


وهل للعين دمع فى سواك


ففيك حبيبتى يفتاض دمعى


ومنك حبيبتى أرجو التلاقى


فلا أشتاق فى دنياى بعدك


ولا حبك  يزول بالإفتراق


هجرت العشق والأفراح عمدا


وصار العمر قيد الإستراق


أحادث صورتك وجعا كأنى


وقفت مقيدا صوب إحتراق


وقلبى يصطلى حزنا عليك


يصارع نشوتك يوم التلاقى


تمنى القلب لوقد عدت يوما


وهل من عودة بعد الفراق


ألا يا قلب لا تستكف حزنا


فوجع فراقها سيظل باقى


بقلم الشاعر


احمد حمدى شمعه


مصر بنى سويف سمسطا

خلود بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { خلود }


سأغمض عيني ..كي اراكِ

.... فارسميني ... خارج انفاس هذا الوجود

لحنَ نور يتراقص 

على فم العري ... حيث لامسميات .. غيرك 

ثم .. ضعي على اول حرف مني ... تاج عبير

.. وعلى خد حرفي الاخير .. قبلةً من سعير

... لاحروف وسطية ... 

اسمي .. مختزل ... بينك ..... وبينك .

باسم العراقي

‎انتهى المشوار بقلم // اسماعيل الشيخ عمر

 ‎انتهى المشوار

انتحرت الكلمات 

وتكسرت الأقلام 

مللت المسير وغادرني النهار

راودتني الأفكار...

ضاع العمر هباء

 مللت الانتظار 

ما عاد لي خيار

أبحث عن كلمات في جريدة وضعتها على الجدار 

هناك فوق الدمار 

فأين أمضي وأين أسير 

قد مللت المكوث والانتظار

فمن أنا

أنانسمة راحلة

أنازهرة ذابلة

أنا نبع هدار

أنا لؤلؤة صغيرة تنام في المحار

أنا سحابة في السماء لا تحمل الأمطار

أناشجرة بلا جذور..

اقتلعتني الريح ورمتني في القفار..

أنا مسرحية انتهت فصولها وأسدل  الستار 

صرت أخشى الانكسار

لكني برغم القهر والعذاب

لا زلت  مؤمنا أن وطني

هو صاحب القرار

لا زلت موقناً أنه 

نسيم عليل لمن يحبه

وفي وجه من يستبيحه إعصار

لا زلت مؤمناً أنه جنة سندسية

برغم ما يعانيه من ألم ومن دمار

ما زال فيه المعري

ما زال فيه الماغوط ونزار

بلدي يا كتاباً مقدساً

يضم في طياته أجمل الأسفار

سأبقى عاشقاً متيماً بك

فما الإنسان إلا موقف وقرار

وهذا هو الخيار


الشاعر اسماعيل الشيخ عمر‎

الخوف بقلم// سمير الزيات

 الخوف

الشاعر سمير الزيات

ــــــــ

فِي طَرِيقِ  الْخَوْفِ  أَمْضِي

          شَاحِبَ     الْوَجْهِ    الأَسِيفْ

كُلُّ     مَا  حَوْلِي       كَئِيبٌ

          مُوحِشٌ  ،  قَاسٍ   ،  مُخِيفْ

لَعْنَةُ      الْمَاضِي       وَرَائِي

          توصِمُ      الذَّيْلَ     الْعَفِيفْ

مَا غَدِي ؟ ، إِنْ ضَاعَ أَمْسِي

          بَيْنَ      أَوْهَامٍ          تُخِيفْ

أَوْ     تسلَّقتُ          الأَمَانِي

          أَوْ     تجاهلتُ      الصُّرُوفْ

                   ***

يَا   سَمَاءَ      اللهِ       رِفْقاً

           إِنَّ     لِي     قَلْباً     ضَعِيفْ

لَمْ     يَعُدْ    لِلْقَلْبِ    هَمْسٌ

           مَسَّهُ         هَمٌّ         كَثِيفْ

                 ***

مَلَّتِ    الأَشْجَارُ      صَمْتِي

           أَخْرَسَ  الْخَوفُ   الْحَفِيفْ

وَشِفَاهُ    الْخَوْفِ     فَارَتْ

           مِثْلَ       بُرْكَانٍ       عَنِيفْ

وَطُيُورُ   الشُّؤْمِ     حَامَتْ

           فَوْقَ     رَأْسِي     بِالأُلُوفْ

تُبْهِرُ     الأَنْظَارَ    ،    مِنْهَا

           مَا   يُغَنِّي  ،   أَوْ    يَطُوفْ

فِي سَمَاءِ  الْحُبِّ  طَارَتْ

            تَمْتَطِي   مَتْنَ    الْحُتُوفْ

لَمْ    تَكُنْ     إِلاَّ    طُيُوراً

            زَانَهَا      رِيشٌ     ظَرِيفْ

تَجْزَعُ      الآَذَانُ     مِنْهَا

            إِذْ     تُغَنِّي       بِالْعُزُوفْ

                 ***

أَيْنَ  مِنِّي ! ؟  ،  مَا يُمَنِّي

          النَّفْسَ  وَالْقَلْبَ  الْوَجِيفْ

أَيْنَ عُمْرِي ؟ ، ضَاعَ مِنِّي

          فِي  هَوَى  الْخِلِّ  الأَلِيفْ

لَيْتَ    لِي    قَلباً     عَتِيًّا

          لَيْتَنِي    وَحْشٌ    مُخِيفْ

فَيَهَابُ   الْخَوْفُ   يَأْسِي

          وَالْهَوَى  الْقَاسِي  الْعَنِيفْ

لَيْتَنِي    أَغْتَالُ    صَمْتِي

          بَيْنَ    أَنْقَاضِ   الْحُرُوفْ

لَيْتَنِي   أُرْدِيكَ     خَوْفِي

          لَوْ     أُبَارِيكَ     السُّيُوفْ

                ***

الشاعر سمير الزياتالخوف

الشاعر سمير الزيا

ـــــــ

فِي طَرِيقِ  الْخَوْفِ  أَمْضِ

          شَاحِبَ     الْوَجْهِ    الأَسِيفْ

كُلُّ     مَا  حَوْلِي       كَئِي

          مُوحِشٌ  ،  قَاسٍ   ،  مُخِيفْ

لَعْنَةُ      الْمَاضِي       وَرَائِ

          توصِمُ      الذَّيْلَ     الْعَفِي

مَا غَدِي ؟ ، إِنْ ضَاعَ أَمْسِ

          بَيْنَ      أَوْهَامٍ          تُخِيفْ

أَوْ     تسلَّقتُ          الأَمَانِ

          أَوْ     تجاهلتُ      الصُّرُو

                   **

يَا   سَمَاءَ      اللهِ       رِفْقاً

           إِنَّ     لِي     قَلْباً     ضَعِي

لَمْ     يَعُدْ    لِلْقَلْبِ    هَمْسٌ

           مَسَّهُ         هَمٌّ         كَثِي

                 **

مَلَّتِ    الأَشْجَارُ      صَمْتِ

           أَخْرَسَ  الْخَوفُ   الْحَفِيفْ

وَشِفَاهُ    الْخَوْفِ     فَارَ

           مِثْلَ       بُرْكَانٍ       عَنِيفْ

وَطُيُورُ   الشُّؤْمِ     حَامَ

           فَوْقَ     رَأْسِي     بِالأُلُوفْ

تُبْهِرُ     الأَنْظَارَ    ،    مِنْهَ

           مَا   يُغَنِّي  ،   أَوْ    يَطُو

فِي سَمَاءِ  الْحُبِّ  طَارَتْ

            تَمْتَطِي   مَتْنَ    الْحُتُو

لَمْ    تَكُنْ     إِلاَّ    طُيُوراً

            زَانَهَا      رِيشٌ     ظَرِي

تَجْزَعُ      الآَذَانُ     مِنْهَ

            إِذْ     تُغَنِّي       بِالْعُزُوفْ

                 *

أَيْنَ  مِنِّي ! ؟  ،  مَا يُمَنِّ

          النَّفْسَ  وَالْقَلْبَ  الْوَجِيفْ

أَيْنَ عُمْرِي ؟ ، ضَاعَ مِنِّ

          فِي  هَوَى  الْخِلِّ  الأَلِي

لَيْتَ    لِي    قَلباً     عَتِيًّ

          لَيْتَنِي    وَحْشٌ    مُخِيفْ

فَيَهَابُ   الْخَوْفُ   يَأْسِ

          وَالْهَوَى  الْقَاسِي  الْعَنِي

لَيْتَنِي    أَغْتَالُ    صَمْتِ

          بَيْنَ    أَنْقَاضِ   الْحُرُوفْ

لَيْتَنِي   أُرْدِيكَ     خَوْفِ

          لَوْ     أُبَارِيكَ     السُّيُو

                **

الشاعر سمير الزيات*فْييفْيافْيي**افْفْفْاتْتْي*فْفْ*فْييفْيبٌيـت

سجين فيك بقلم // أحمد عاشور قهمان

 سجين فيك

======

وَأَطِلُّ مِنْ حَرْفِي لِحَرْفِكِ حينما

يَرْتَادَنِيْ نَحُوَ الحَنِيْنِ حَنِيْنُ

ثَمِلاً بأشواقٍ تَطَاوَلَ وَهْجها

كالشمس يشعلها أساً وأنينُ

والروح تصهره لواعج وجده

والقلب في جمر الحنين دخونُ

والعقل ظن المرجفون بأنّه 

-وهو اللبيب- مسافرٌ مجنونُ

والسعي أنهك خطوتي فتثاقلتْ

فكأنّما سفري اليك سنينُ

لكنّني جَلِدٌ أصارعُ لجّةَ ال

أهوالِ تحملني رؤى ومتونُ

يا نورَ أحداقي وغاية عَالَمِيْ  

انّي بقلبك – كالأسير- سجينُ

وعشقت سجّاني وسجني إنّني

من غير سجنك في التراب دفينُ 

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

لا أعرف بقلم // عبدالله دناور

 لا أعرف

ـــــــــــــــ

لا أعرف كيف

أشكر..أحمد ربّي

الخالق البارئ المصوّر

الحنان المنّان

الوهّاب الرزّاق البرّ 

الجواد الكريم المتفضّل

الحكيم العليم الخبير

أن جعل قلبي نبع قصائد

قصراً يسكن فيه العالم

عصفوراً يسبح بآلائه

لا أعرف كيف استغفره

بالنيابة عمّن جعلوا قلوبهم

كرات من الصفيح

تنتج الضّجيج والفوضي

أعواد ثقاب.. 

تشعل النار في الهشيم

عقولهم مجرد جيوب منتفخة

أيديهم مجرد آلات لعدّ الفلوس

حقّاً لا أعرف.. لا أعرف

وأقدم بين يديّ

شتاء من الدموع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.    28/5/20/21

رسالة إلى أمي بقلم // حسام الدين أحمد

 هكذا علمتني الحياة

              ❤️  رسالة إلى أمي ❤️

 ... أقرأ النص للأخير فالأُم تستحق ذلك....


قراءة ممتعة .... 

إلى سبب وجودي في هذه الحياة، وسر سعادتي إلى يوم مماتي.


يرتجفُ القلم حين يذكر اسمكِ ... 


ولا تكفي الصحائفُ في وصفكِ ...


فَأَنتِ نورٌ أَضاء دربي ...


وجمالكِ ما رأت مثله عيني ...


ولن ترى إلى يوم مماتي ...


أمي : 


لله تعالى في خلقه آياتٌ وأَسرار... 


وأَنتِ يا أمي سرٌ من تلك الأَسرار...


إلى أُمي الحبيبة :


سبحانه وتعالى الذي خلقكِ ...


وأَبدعَ يا أُمي حين صوركِ ...


وملئ بالنور والحُبِ قلبكِ ...


فيا أُمي قَلبتُ قلوب النساءِ ... أَرتجي فيهِ


الحُبُّ والحنان والاطمئنان ...


فعشتُ فيهِ أَعواماً وأَعوام ...


فيوماً حصلتُ فيه على الحُب والأَمان ...


وأُخرى كان لي فيه الكُره والنسيان ...


وبحثتُ في قـلُـوبهِنَ يوماً عن الحنان ...


فوجدته يا أُمي بقايا إحسان ...


وبحثتُ في قـلُـوبهِنَ عن السلامة والاطمئنان ...


فعُــدتُ بعد أَعوام بلا سكينةٍ ولا أَمان ...


وذهبتُ إلى قلب الحبيبة فإنها تهواني ...


فعُــدتُ يا أُمي متقلباً وقلبُها ما حواني ...


وسرتُ لها لظني ... تذكرُني ولا تهجر ...


فوجدتها يا أُمي ... تنساني وتزجر ...


وعُدتُ يا أُمي بعد أَعوام أبحثُ عن الأَمان ...


ووجدتُ قلبكِ يا أُمي كما كان ...


ففي الحُبِ أنتِ بلا حدود ...


وفي العطاءِ يا أُمي بلا شروط ...


أُمي يا وردٌ وريحان ...


أُمي يا شهدٌ وجنان ...


أُمي كل هذا وذاك الزمان ... 


فقلبكِ يا أُمي دوماً جميل ...


حتى إن كان قلبي عنكِ يميل ...


وساقتني خطاي ...


يا أُمي بعد تلك الأَعوام ...


فما وجدتُ يا حبي السلام ...


إلا تحت تلك الأقدام ...


كنتُ يا أُمي أَميراً بين الأَنام ...


فأَصبحتُ يا أُمي وحيداً بين الأيتام ...


أُمي ... يا نبعاً للحنان 


أُمي ... يا أَصدق عنوان


أُمي ... يا أَطيب إنسان 


كنا يا أُمي نلتقي علناً في كل الأَيام ...


أَصبحنا يا أُمي نلتقي سراً في الأَحلام ...


عُدتُ يا أُمي ...


عُدتُ والأَشواق تحرقني ... عُدتُ أتمنى


في قلبكِ أسكن وأَنام.


الأديب د. حسام الدين أحمد

كاتب شعر قصة رواية مقالة

باحث في الأدب المعاصر

صمت بقلم // إحسان باشي العتابي

 (صمت)


بقلم:احسان العتابي 


صمتُ

طويلاً في عشقها

لكن

عبثاً ذلك

ينفعُ

عشقها سراً عظيماً طالما

أخفيته 

لكن سري بين الآخرين 

معلنُ!

يا مرأة أخفيتك حتى عن 

ناظري!

حرصاً على أن لا

يراك فيه

متبحرُ!

ماذا

سيدتي..ماذا عساي لقلبي

افعلُ؟

ونار عشقك  قد

أحرقته بلا

رحمةٍ

كأنها نار كريم ترشد

كل تائهٍ عابرُ

عذراً

إليك عن ذلك

كله

فالأمر ليس بالسهل

الميسرُ

يا

مرأة  عني لا 

تبعدي

فالنفس إليك كأنها 

أرض تنتظر

المزنُ!

يا عطراً إذا جفيتني يوماً

بماذا ينفع بعدك

الوردُ؟!