الخوف
الشاعر سمير الزيات
ــــــــ
فِي طَرِيقِ الْخَوْفِ أَمْضِي
شَاحِبَ الْوَجْهِ الأَسِيفْ
كُلُّ مَا حَوْلِي كَئِيبٌ
مُوحِشٌ ، قَاسٍ ، مُخِيفْ
لَعْنَةُ الْمَاضِي وَرَائِي
توصِمُ الذَّيْلَ الْعَفِيفْ
مَا غَدِي ؟ ، إِنْ ضَاعَ أَمْسِي
بَيْنَ أَوْهَامٍ تُخِيفْ
أَوْ تسلَّقتُ الأَمَانِي
أَوْ تجاهلتُ الصُّرُوفْ
***
يَا سَمَاءَ اللهِ رِفْقاً
إِنَّ لِي قَلْباً ضَعِيفْ
لَمْ يَعُدْ لِلْقَلْبِ هَمْسٌ
مَسَّهُ هَمٌّ كَثِيفْ
***
مَلَّتِ الأَشْجَارُ صَمْتِي
أَخْرَسَ الْخَوفُ الْحَفِيفْ
وَشِفَاهُ الْخَوْفِ فَارَتْ
مِثْلَ بُرْكَانٍ عَنِيفْ
وَطُيُورُ الشُّؤْمِ حَامَتْ
فَوْقَ رَأْسِي بِالأُلُوفْ
تُبْهِرُ الأَنْظَارَ ، مِنْهَا
مَا يُغَنِّي ، أَوْ يَطُوفْ
فِي سَمَاءِ الْحُبِّ طَارَتْ
تَمْتَطِي مَتْنَ الْحُتُوفْ
لَمْ تَكُنْ إِلاَّ طُيُوراً
زَانَهَا رِيشٌ ظَرِيفْ
تَجْزَعُ الآَذَانُ مِنْهَا
إِذْ تُغَنِّي بِالْعُزُوفْ
***
أَيْنَ مِنِّي ! ؟ ، مَا يُمَنِّي
النَّفْسَ وَالْقَلْبَ الْوَجِيفْ
أَيْنَ عُمْرِي ؟ ، ضَاعَ مِنِّي
فِي هَوَى الْخِلِّ الأَلِيفْ
لَيْتَ لِي قَلباً عَتِيًّا
لَيْتَنِي وَحْشٌ مُخِيفْ
فَيَهَابُ الْخَوْفُ يَأْسِي
وَالْهَوَى الْقَاسِي الْعَنِيفْ
لَيْتَنِي أَغْتَالُ صَمْتِي
بَيْنَ أَنْقَاضِ الْحُرُوفْ
لَيْتَنِي أُرْدِيكَ خَوْفِي
لَوْ أُبَارِيكَ السُّيُوفْ
***
الشاعر سمير الزياتالخوف
الشاعر سمير الزيا
ـــــــ
فِي طَرِيقِ الْخَوْفِ أَمْضِ
شَاحِبَ الْوَجْهِ الأَسِيفْ
كُلُّ مَا حَوْلِي كَئِي
مُوحِشٌ ، قَاسٍ ، مُخِيفْ
لَعْنَةُ الْمَاضِي وَرَائِ
توصِمُ الذَّيْلَ الْعَفِي
مَا غَدِي ؟ ، إِنْ ضَاعَ أَمْسِ
بَيْنَ أَوْهَامٍ تُخِيفْ
أَوْ تسلَّقتُ الأَمَانِ
أَوْ تجاهلتُ الصُّرُو
**
يَا سَمَاءَ اللهِ رِفْقاً
إِنَّ لِي قَلْباً ضَعِي
لَمْ يَعُدْ لِلْقَلْبِ هَمْسٌ
مَسَّهُ هَمٌّ كَثِي
**
مَلَّتِ الأَشْجَارُ صَمْتِ
أَخْرَسَ الْخَوفُ الْحَفِيفْ
وَشِفَاهُ الْخَوْفِ فَارَ
مِثْلَ بُرْكَانٍ عَنِيفْ
وَطُيُورُ الشُّؤْمِ حَامَ
فَوْقَ رَأْسِي بِالأُلُوفْ
تُبْهِرُ الأَنْظَارَ ، مِنْهَ
مَا يُغَنِّي ، أَوْ يَطُو
فِي سَمَاءِ الْحُبِّ طَارَتْ
تَمْتَطِي مَتْنَ الْحُتُو
لَمْ تَكُنْ إِلاَّ طُيُوراً
زَانَهَا رِيشٌ ظَرِي
تَجْزَعُ الآَذَانُ مِنْهَ
إِذْ تُغَنِّي بِالْعُزُوفْ
*
أَيْنَ مِنِّي ! ؟ ، مَا يُمَنِّ
النَّفْسَ وَالْقَلْبَ الْوَجِيفْ
أَيْنَ عُمْرِي ؟ ، ضَاعَ مِنِّ
فِي هَوَى الْخِلِّ الأَلِي
لَيْتَ لِي قَلباً عَتِيًّ
لَيْتَنِي وَحْشٌ مُخِيفْ
فَيَهَابُ الْخَوْفُ يَأْسِ
وَالْهَوَى الْقَاسِي الْعَنِي
لَيْتَنِي أَغْتَالُ صَمْتِ
بَيْنَ أَنْقَاضِ الْحُرُوفْ
لَيْتَنِي أُرْدِيكَ خَوْفِ
لَوْ أُبَارِيكَ السُّيُو
**
الشاعر سمير الزيات*فْييفْيافْيي**افْفْفْاتْتْي*فْفْ*فْييفْيبٌيـت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق