ذاتها القضية
٣٠-٥-٢٠٢١
١
ولا تزال القضية ذاتها
وعنوانها الهوية
تلك كانت ولم تزل
مسألةً مفصليّة
انتظرناها الف عام
وتحتاج لحوليّة
ليتم الفصل فيها
وإن كانت تفاصيلها بدهيَّة
ولا تزال القضية
تحتاجُ الى مرجعِيّة
والى قائدٍ يمتلك الحنكة
والنفسَ الأبِيّة!
٢
ولا تزال ذاتها القضية
ثمانون عاماً مضتْ
والانتظار يطول
ربما تحتاجُ الى مئويّة
او الى اندفاعاتِ شباب
كلهم هِمَّةٌ ونشاطٌ وحيَويّة
جهودهم تكونُ مُنصَبّةً
على المباديء الوطنية
الى عقولٍ لديها ارادات
عنوانها القناعات المبدئية
بأنهم وجميعنا اصحاب القضية !
٣
ولا تزال ذاتها القضية
اساسها مسألة وجوديّة
امّا نحن وإمّا هم
وتلك حقاً مسألة مفصلية
كانت بلادنا وستبقى قضيتنا
حياتُنا عنوانُنا حكاية أبديَة
ما ظلّ في النفس روحٌ أبية
وعزمٌ وتصميم وارادة قويّة
سوف ينتصرُ الحق يوماً
هذا مسألة فينا يقينيّة !
٤
ولا تزال ذاتها القضية
من يخونها تكونُ افعاله حقاً غبِيّة
وليس في ذاكرتنا خائن
لم
تلعنهُ الأمةُ كلها
شرقية كانت ام عربيّة
بل انها ارادة الحق العروبيّة
لا ترتضي خيانة او انحرافاً
تلك من مباديء القوميّة العربيّة !
٥
ولا تزال ذاتها القضية !!!!!
[د. عماد الكيلاني]

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق