الجمعة، 18 ديسمبر 2020

شقاء بقلم // عماد أسعد

شقاء

----- 

وطأ الثًّرَى 

وشكَى القَدَم 

من شِدةٍ حرَّى

 ويطوِيها الألم 

-------

هذا وذا أثرٌ 

 تلجلَج في الوحول

مع النّدم 

----- 

وتلطَّخ النَّعلُ بوَحلٍ

أينع الصلصالَ مِنهُ

 و ما وَلَم 

----

 في منكِبٍ ضاع  السَّديمُ

 وأركَس الأرضَ بنعلٍ 

  تحتفي فيه القروحُ

 فهالَهُ هذا 

 وأضنَتهُ الهِمَم

-------

حتَى تكسّرَ ذا الحِذاء

وكم تشلّع 

من غرابِيب ِالقِدَم 

------

صوتٌ خضيرٌ راقَ لي

يهوَى دروبي

 إلى القِمم 

-----

لكنَّما ذاكَ الضّبابُ 

 مخيّمٌ 

  في رُدهةِ الأيام  

يستجدِي قدومي

من الوجَم

---‐

ألمٌ ألمَّ  

بخافقي   وطلا 

الوصولَ 

من الكَلَم

-----

  ...إنِّي وقد

عصفَت بيَ الأقدارُ

من وقرِ الضَّيم 

----

ونسيتُ راحلتِي

على بُعدٍ فأضنانِي 

وكلَّ جوارحِي

بعضُ السَّقم 

-----

لا بد يوماً من وصُولي

لأرتَدِي بعضَ اللِّياقَة ِ

من زغاريدِ القلم 

----- 

 أهوى  ضبابِي 

وإن تشاجَر  قربَ

 احشائي

رغيفٌ  من ضِياعي

في سهولٍ خلتُها 

بعضَ الكُرومِ

 الحانِيات

في تلابِيب العَدَم

----- 

اهواكَ كم

 يا مَن تعفَّر

تبرُهُ في الدَّاجياتِ

مِن الكَرَم

------

 ويطيبُ لي 

رسمُ العلالِي في  

ومَن كلَّ خُضابِيَ

 والعلم 

-----

واهٍ وأواهٍ أنا 

هل تستجيبُ 

 لي القِمم 

-----

مازلتُ أعدو بالخُطى

حتّى تدامَى ليَ

 القدم 

------

 أهواك كم يامَن توحَّل

في  سهولٍ زرعُها 

فومٌ  وبعضُ عرائشٍ 

كيما يجمِّعُ من خراجِ الحَقل 

أقواتَ الأمُم 

----

د عماد اسعد- سوريه


سوء فهم بقلم // فاطمة البلطجي

 سوء فهم😔


أبدى لي يوماً

بعض الاهتمام


ظننته اعجاباً

وصرت لا أنام


واذا نمت

أراه بالأحلام


ومتى كان الاهتمام

بشخص إتّهام


وحلال او حرام

او يحتاج موافقة بأختام


ولكني لم ادرك

الا بعد فوات الأوان


وظننته بغبائي

عاشق ولهان


ورحت اكتب له

وارسلها بلا عنوان


وأرتقب إشارة

او عبارة


تجعلني اعرف

انه فهم الكلام


وصرت انتظر

تحية منه وسلام


وأغضب وأعتب

وأضع علامات استفهام


لماذا لا يجيب

اليس هو حبيب


حتى لو لم يقلها

لا من بعيد ولا من قريب


لكنه ابدى اهتمام

فمثلي كيف يُلام


وأجهل حركات الفتح 

والسكون والكسر والضم


وادرك انها مشاعر

وليست اشارات نهاية الكلام


ولم أكمل في دراستي

بعد العلام


ما زلت أتهجّى الحروف

وأبري الأقلام


وأمحي حتى تتحوّل

الممحاة لركام


ولكنه أبدى اهتمام

وأبصم له بالإبهام


وابتعد حتى أضعته

وسط الزحام


واسمه نسيت

على مرّ الأيام


كان سوء فهم

في الختام


لأني ما حظيت

يوماً بإهتمام


فاطمة البلطجي

هذه بغداد بقلم // إحسان باشي العتابي

 <<< هذه بغداد >>>


اكتب

لبغداد زهواً ومفخرة

ام  لقلب

بعشقها

 مغرم  يتعذب

وهل 

اكتب 

لها الشعر 

ام قصصا وروايات 

حتى 

بزوغ  ذلك 

الفجر

الذي 

طال على كل عاشق

لها

انتظاهره

ام

عساي اقرا لها

دعاء

وابتهالات 

وصلوات

لعلها  تنهي معها

لعبة القدر

ام

اغني لها مواويل هي

تعشقها

 كي

اطربها

فقد طال صداها 

سنينا

من الدهر 

هنا 

تبسمت في النفس 

ساخراً

متألماً

متسائلاً؟

اليست هي كل 

ذلك 

الذي 

ابحث  عن فعله؟

اليست 

هي بغداد الحضارة 

والشعر والادب؟

اليست

هي بوابة العالم مذ 

نشأتها 

لمن

اراد ان ينتهل؟

قيماً

وعلوماً ومعارفاً واخلاقاً

وشيم

اليست 

هي عاصمة الخلافة

لدين

به الاديان كلها

ختمت

اليست 

هي كل ذلك بأجمعه

ام 

غيرها حاضر 

والعقول 

تجهل

للذي

يجهل هذا كله

وربما

حتى اليسير الذي

منه

فالتآمر 

عليها جمع المشتتين

كلهم

حتى

اصبحوا

احبة واصدقاء ورفقاء

في كرهها

وطمسها الى 

الابد

"هذه بغداد"

شاء

الذي شاء ومن لم يشاء

الى حيث

تقع

طريحة فراش ربما

لكنها

لن تموت وتندثر

فهي 

روية بماء الحياة

الذي 

يجعلها دائما في

حياة

الشباب تتجدد.


احسان باشي العتابي

هل ينفذ النور عند احتدام الضباب بقلم // أحمد عاشور قهمان

 هل ينفذ النور عند احتدام الضباب 


================

غدا القلب يا فتنة الروح قفراً يَبَابْ 

فلا تبعثيني عتابا 

ولا تملئيني عذابْ

ولا تكتبيني

ولا ترسميني بدرب الشواهد والإغترابْ

ولا تحرثي ارض أوتار شوقي

فليس بها غير شوك اكتئابْ 

صعقت من الجهل حين جهلت 

وذقت الاسى إذْ ربا الحرف بؤسا

وخفت من الخوف حين احتواني الغيابْ

وقد قتلَ الطفلَ في الذات شوكُ الحياة

فصغت من الاه رسم احتضاري

وفجّرني الصمت في مقلتيه وذابْ 

واصبحت اقتات في الكون ليلي 

اعانق لجّيّة العمر حينا

وحينا اعانق اعماق جرحي

ولستُ أرى في الورى غير نارٍ ونابْ

فما موتُ احساسِ مَنْ ماتَ روحاً 

سوى واقعا ليس فيه سرابْ

وهل يُسْأل الموت فيم الرحيل ؟

وهل ينفذ النور عند احتدام الضبابْ ؟

بقلمي:احمد عاشور قهمان 

( ابو محمد الحضرمي )

راحل أنا بقلم // كمال خالد حيمور

 **** راحل انا ****

راحِلٌ انا

راحِلٌ انا يا امرأةً

ظننتها يوماً

حبيبتي

وكُلَ آمالي

وأياتي

حَسبتها لي هديةً

من الرحمنِ

اعطاني من الدنيا

وأُخراتي

وأنتِ اليومَ مَنيَتي

وفيكِ كُلُّ أَحزاني

وأناتي

أكُنتِ لي حلمٌ

تاهت فيهِ ضِحكاتي

ام سراباً

شقَ ربيعَ ايامي

وحطمَ بِالخِيانَةِ

أحلامي

وراحاتي

أأنتِ وهمٌ

من خيالاتي

أَكانَتْ هيَ الاحلامُ

بَنَيتُ فيها رَوضاتي

ورَويتُها من دَمعي

وآهاتي

لا يا امْرأةٍ

لها في الغَدرِ جَولاتٍ

وصَولاتي

لا لن تَهونَ

عليَ كرامتي

ولنْ أرضى مواساتي

راحِلٌ يا امرأةً

سَكَنَتْ ليلي

ووجداني

وكُنتِ مأساتي

لَمْ يَقْتُلني مِنكِ الغَدرُ

ولا طيفٌ

في هواكِ أغْشاني

رَفَعْتُ فيه راياتي

قَتَلني قَلبٌ

وجُرحٌ مِنكِ لَنْ يَبْرَأ

أُعاني منهُ آلامي

وأناتي

وأسقامٌ بلا عللٍ.

وليلٌ اكابدُ فيهِ

اشجاني

معاناتي

كمال خالد حيمور

18/12/2020

وعدتني بقلم// باسم عزيز اليوسف

 وعدتني........

&&&&&&&&&&&

لو أحببتك..كما أحببتني

أن أنسى كل أوجاعي

وأن أحيا من جديد

وأن تنسيني الدنيا

ومافيها  من وعيد

وأن نطير على 

أجنحة الفراشات

إلى الأفق البعيد

وأن نطارد الشمس

في غروبها...ونطارد

 النور...وأنت

تهمسين في أسماعي

وتنشدين أغاني الحب

والشوق وأنت ترددين

أشعاري....

وعدتيني...

ان لا عطور أشمها

الا عطورك...

ولا أطرب إلا

بغناءك

ولا أعوم وأسبح

إلا في غرام

أنهارك.....

وأن لا أبحر

إلا في زرقة

عيونك

وأن لا أحس  

بنهاري و لا بليلي

إلا بنهارك..

وعدتيني...

أن أعيش وأحيا 

لحبك ....

وأن تنسين شقاءك

وعدتيني...

وماوعدك سوى 

وعد الشياطين..

لراهب وناسك تمرد

على نفسه بجنان

تفاصيلها مكتوبه

على رمال البحر

المسحوبه..

وعدتيني..

وليتني لم اصدق 

ذلك الوعد وتلك

الاكذوبه.....د باسم

باسم عزيز اليوسف

16/12/2020

العربية بقلم // مزيد الحسينو

 (العربية)

أحبُّها أعشقها .. هي الجمال

هي الحياة ...

مقرؤة مكتوبة

تُطرب العاشقين... تُلهم الشعراء

تروي الأدباء...

هي أصل الجمال

علم الخيال

أنها البيان

أنها العنوان 

أم اللغات 

بسرٌ لا عُسر

بحرٌ عميق

لغةُ القرآن

لغةُ خير البشر

لغةُ أهل الجنة

لغة الضاد

أنها العربية

مزيد الحسينو - سوريا

( أنا ، وأنت والقمر بقلم // هزار محمود

 ( أنا ، وأنت والقمر )


قمرٌ تجلى في الدُجى

وإليَّ  أفترَ  ثغرهُ

ملىءَ الفؤادَ صبابةً

وقادَ شوقاً جمرهُ

الليلُ يسألُ حائراً

عنهُ ويبكي فجرهُ

وأنا أُناجِي طيفهُ

والشَهدُ أطعمُ مُرَّهُ

أسعى إليهِ بخطوتي

بِالكَرِّ يأتي مَفَرَهُ

هل قد يكونُ تَدَلُلاً

أمْ يا تُرى مَنْ غَرَهُ

وبحثتُ عنهُ داخلي

فأباحَ لي عن سِرَّهُ

همساً إليَّ قائلاً :

أنا وأنتَ نَمُرَهُ

شوقاً تأججَ صاخِباً

في الليلِ قمراً دَرَّهُ

-------------------

د. هزار محمود العاطفي

اليمن

ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺑﻴﺖ " ﻗﺼﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓبقلم // ﻋﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ

 ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺑﻴﺖ "

ﻗﺼﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ

ﻋﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ / ﺳﻮﺭﻳﺎ

ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﻭﺗﻄﺎﻳﺮ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺮﺣﺎً ، ﺑﻌﻮﺩﺗﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ

ﺩﻣﺸﻖ، ﻟﺒﻠﺪﺗﻲ ﺯﻣﻠﻜﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺠﺮﺗﻬﺎ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦٍ ﻋﻨﻮﺓً ...

ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻵﺛﻤﺔ ...

ﺗﺒﺪﺩ ﻓﺮﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻴّﺮﺕ ﻣﻌﺎﻟﻤﻪ ....

ﺗﺤﻮّﻟﺖ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﻓﻲ ﻟﻮﺣﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﺟﻤﻴﻠﺔٍ،

ﺗﺘﺮﺍﻗﺺ ﻭﺗﺰﺩﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ، ﻭﺃﻧﺎﺱ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ

ﻣﻨﺘﺸﺮﻭﻥ ﻫﻨﺎ ... ﻭﻫﻨﺎﻙ .. ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻮﻁ ﺭﻣﺎﺩﻳﺔٍ، ﻭﺃﻛﻮﺍﻡ

ﺣﺠﺎﺭﺓ ﻣﺘﺮﺍﻣﻴﺔٍ ﻓﻮﻕ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ... ﻫﺠﺮ ﺭﺍﺳﻤﻬﺎ

ﺍﻟﻄﻴﺮ ... ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ...

ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﻮﺟﻨﺘﺎﻱ ﺗﻐﺴﻠﻬﻤﺎ ﺩﻣﻌﺘﻴﻦ ﺳﺎﺧﻨﺘﻴﻦ ... ﺭﺑّﺖ

ﺣﺴﻦُ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻱ :" ﻻﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎﻋﺒﻴﺮ ... ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﺎﺩﺭٌ

ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﻛﻞّ ﻣﺎﺗﻬﺪّﻡ .... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ..."

ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠّﺐ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ... ﻷﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺮَ ﺫﻟﻚ

ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ !!....

ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺖ،ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺗﻌﺮّﻓﻨﺎ

ﻣﻮﻗﻌﻪ !!.. ﺣﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﺿﻴﺎﻋﻪ، ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻣﺌﺬﻧﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ

ﺍﻟﻤﻼﺻﻖ ﻟﻪ ...

ﻟﻘﺎﺀٌ ﺣﺰﻳﻦٌ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪُ .... ﺳﻤﻌﺖُ ﺗﺄﻭﻫﺎﺕ ﺑﻴﺘﻲ ﺍﻟﺬﻱ

ﺿﻤّﻨﻲ ﻭﺯﻭﺟﻲ، ﻭﺃﻭﻻﺩﻱ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً ...

ﻓَﺮِﺡَ ﻣﻌﻨﺎ .... ﻓﺘﺮﺍﻗﺺ ﺧﺼﺮُﻩُ ﻣﻊ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ....

ﺣَﺰِﻥَ ﻣﻌﻨﺎ ... ﻓﺎﻧﻬﻤﺮﺕْ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﻣﻊ ﺁﻻﻣﻨﺎ ..

ﺷَﻬِﺪَﺍﻟﻔﻘﺮ ﻣﻌﻨﺎ ... ﻓﺴَﻤِﻊَ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺃﻣﻌﺎﺀ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﻭﻫﻢْ

ﻧﺎﺋﻤﻴﻦ ﺟﻴﺎﻉ ...

ﻭﺍﺭﺗﺠﻔﺖْ ﺣﻴﻄﺎﻧُﻪ ﺑﺮﺩﺍً ﻭﻫﻢ ﻣﻠﺘﻔﻴﻦ ﺑﺤﺮﺍﻣﺎﺗﻬﻢ

ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺷﺘﺎﺀً ...

ﺑﻴﺘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺟّﻊ ﻣﻌﻨﺎ ... ﻏﻀﺐ ﻣﻌﻨﺎ .... ﻭﻏﻨﻰ ﻣﻌﻨﺎ ...

ﻭﺿﺤﻜﺖْ ﺃﺳﺎﺭﻳﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﺗﺨﺮّﺝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ،

ﻭﺗﺤﺴّﻦ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ...

ﻧﺎﺩﺍﻧﻲ :" ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ؟؟ ... ﻟﻮﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﻣﺎﺣﻞّ ﺑﺤﺎﻟﻲ

..... ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻣﺎﻓﺎﺭﻗﺘﻜﻢ، ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﻌﺘﻢ ﺃﻧﺘﻢ

ﻓﺮﺍﻗﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ؟؟ ..."

ﺃﺧﻔﻀّﺖُ ﺭﺃﺳﻲ ﺧﺠﻠﺔً ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎﻩ .... ﺁﻟﻤﻨﻲ ﺣﺎﻟﻪ ...

ﻭﺣﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺁﻟﺖ ﺇﻟﻴﻪ ...

ﺗﺸﺮّﺩٌ .... ﻫﺠﺮﺓٌ .... ﻭﺿﻴﺎﻉ ....

ﺑﻘﻠﻤﻲ ﻋﺒﻴﺮ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ

ﺳﻠﻤﻴﺔ _ ﺳﻮﺭﻳﺎ

لا حبيبي لا بقلم //محمود.صلاح

 لا حبيبي لا 

عايز حبيب على مزاجه

وقلب واقف على بابه

وهو سعيد  وبيغنى 

انه بيلعب باحبابه 

لابيرحم ولا بيحن 

عايش الدور بجماله 

مافى حنان مافى دلال 

وف قلبه وعيونه غابوا

لا حبيبي لا 

عايزنى حبيب تفصيل 

رهن امره صبح وليل

وان خدتنى الدنيا ساعة

يا ويل الحب  ياويل

لا حبيبي لا  

الحب ما هو نحو وصرف

الحب احساس ودق قلب

وشوق ولهفة وحنين 

بالف معنى والف وصف 

الحب  مرايا بالف حكاية 

وكتاب ورواية 

من صفر لحد الألف 

لا حبيبي لا 

مش انا ولا قلبى كمان 

مهما كنا عطاشى حنان

  حتى لو ما منك مثيل 

حتى لو روحى فيك 

لا والف لا  مستحيل 

اعيش هواك

 قص وتفصيل  


محمود صلاح

حين أحببتك بقلم//ناريمان معتوق

 حين أحببتك/ناريمان معتوق 


أين أنت من روحي التي غزلت لك

من الحروف سماءً

من الشجر أوراقاً

من الحلم حقيقة

من النجوم قمراً

أين أنت حين غنت الفرحة فوق أوراقي قصيدة

عرشت بين سطوري حكاية

أين أنت من قلبي الذي صاغ من الموسيقى لحناً

وتوجتك بين أناملي ملك خواطري

عزفت على أوراقي الكلمات

نعم ها أنا من جديد أناديك ب حبيبي

أحمل لك مشاعري الثائرة

علّك تأتيني من خلف الغيمات 

لطالما أردتك معي داخلي 

وفي عنق الكلمات تطفو آهاتي

لطالما أردتك بقوة امرأة تغار 

وهجرت بعض هفواتي، أخطائي لأجلك

وغفت حروفي حين بدأت قصتي معك

بداية لا نهاية لها....

حين أحببتك...

(حين أحببتك) 


ناريمان معتوق/لبنان

17/12/2020

تستمطرني بقلم // أدهم سلامة

 #تستمطرُني

  السماءُ  

حزناً 

تهطلُ  عليَّ  

بعضاً 

من  سكرات ِ 

الموتِ 

أتذوّق ُ لذّةَ 

 الغيابِ 

يذوب ُ رداءُ 

 الطينِ 

عن  ظهري 

لتنكشفَ  عورةَ 

الدنيا 

وتفوحَ  رائحةُ

  الترابِ 

تبلِّل ُ الماضي 

وجع ٌ بعدَ 

 وجعٍ 

وكأنني  لم 

 أستفقْ 

من  صرخاتِ 

 الولادةِ 

تراودُني  المحنُ 

أبحثُ  عن

  فرحةٍ 

ميتةٍ 

كل ُّ ما  هنالكَ 

أنَّ  تاريخَ 

 ميلادي  تأخّرَ 

وأنَّ  الرقم َ 

الذي 

وُضِعَ  على

  يدي 

لدقائقَ 

 لم  تُحسَب  

بعدُ 

لازلتُ  أحدِّقُ

في  هذا  

الشرشفِ  الأبيض

وذاكَ  السريرُ 

لازال َ 

ينتظرُني 

للحظة ِ الوداعِ

ثملت ولم اذق من العتيق قطرة بقلم // محمد كحلول

ثملت ولم اذق من العتيق قطرة.

و حلو وعذب الحديث يسكرُ.

الخمر حلال ان شربتها مدركا.

وحرام إن كانت للعقل تهدرُ.

أحمر و أبيض حلو مذاقها.

ليت الكثير منها لا يسكرُ.

حرّم الخمر فى كل الشرائع.

لكن كل  النفوس اليها تبشرُ.

إلاهها ابو نواس من أطنب .

فى وصفها لها أمثال وصورُ.

صفراء تريح نفس شاربها.

خلقها القدير من غيره يقدرُ.

تركتها مذن سنين  وأسفى.

كيف لى على فراقها اصبرُ.

صفوة الكروم لذيذ مذاقها.

يشربها الضرير يصبح مبصرُ .

معقود اللسان يفصح و يتكلم .

والأسير من قيد اغلاله يتحررُ.

يشربها الفتى الصغير فيكبرُ .

وإن شربها العجوز  يصغرُ.

نرجو من الله توبة ومغفرة.

وبالصلاة على الرسول اظفرُ.

ليت الحياة تنصفنى قدرا.

انعم بالراحة وساعتى انتظر ُ.

ريح الحبيب من بعيد نساءمه.

اسمه مسك عابق  و عنبرُ. 


» محمد كحلول«

🍁☆لغتي☆🍁 بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆لغتي☆🍁

لغتي العربية 

أميرة جميلة رقيقة بهية 

ندية 

ذائعة الصيت عبر التاريخ 

حيكَ فستانها من ثمانية 

وعشرين خيطاً 

من خيوط الشمس

وزينته النجوم بأجمل

الضياء   

والرياض عطرتها بكل 

مالديها من عطور معتقة

بشعر عنترة

هي من حمت  هويتنا 

من الضياع والذوبان 

يوم أحكم المحتل القيد 

على القلم 

هي من حفظت لنا 

الكثير 

هي إرث الأجداد 

والأسلاف

هي لهويتنا عنوان 

من خيوطها نحيك 

قصص الحب

وكل المكتبات 

حبلى بجواهر 

أنفاسها 

وعلى أعتاب قصرها 

يتنافس الشعراء

والعشاق 

وأصحاب المداد 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

ديك ضيعتنا بقلم // حسان سليمان

 ديكُ ضيعتنا

""""""""""""""""

ديكُ ضيعتنا الفصيحْ

كلَّ وقتٍ وحينٍ يصيحْ

فلا يكَلُّ ، 

ولا منه الجِوارَ يُريحْ

ويظنُّ كلَّ الظَّنٍ 

أنَّ سوادَ الليلِ لولا صياحُهُ

لنْ يَزيحْ

تراهُ واقفاً نافشاً 

ريشَهُ للريحْ

ويرى .... أنَّ الطاووسَ

إلى جانبهِ قبيحْ

والدجاجاتُ ...لهُ صاغراتٍ

منْ غضبٍ

منْ عينيهٍ صريحْ

إذا ماحاولتْ واحدةٌ

فراراً 

او أسلمتْ جَناحها للريحْ

وتُعاقَبُ ، إمّا بحبسٍ

او بنقرٍ على الرأسِ ..

                  ...   صريحْ

                                حسان سليمان

يتهامسون بقلم // أحمد الشرفي

 يتهامسون


يتهامسون حبيبتي عشاق

حولي وحولك بالكلام نفاق


همسوا بأنظار بها لشعورنا

توق ولكن حظه أخفاق


ودوا هوانا إنما لم يقدروا

إن يصنعوا لشعورهم آفاق


لا يملكون شعورنا فشعورهم

متخاذل متساقط الأوراق


وكل مفقود يكون بفقده

حلم وفاقده له تواق


وكذا وشاة غرامنا أحلامهم

بغرامنا وشعوره الرقراق


اعياهم طلب فصار عدوهم

مانحن فيه من الهوى بوفاق


حبي وحبك حاسدوه بودهم

بيني وبينك جفوة وفراق


فإذا مررت حبيبتي بعيونهم

فتعوذي من خبثها الأحداق


تلك العيون الناشطات بكيدهم

تسعى لتحدث بيننا إقلاق


بنا يعيبوا حبنا وبودهم

إن يملكوه ويصبحوا عشاق


لكنهم ليسوا له أهل ولا

كقلوبنا لهم ولا أذواق


سود القلوب لحبنا لا ترتقي

بها يضيق إذا حوته نطاق


فإذا بنا هم روجوا بنقيصة

فبنا يرون تمامها الأخلاق


لكنهم في سرهم همسوا بها

وبنا اشاعوا العيب بالاسواق


حسد وما كيد الحسود بمفلح

فلما لهم بتخوف ننساق


حبي وحبك لا يليق بمثلهم

وبحبنا أمثالهم ما لاقو


فتجاهلي تلك العيون وخبثهافج، ،،

فتجاهلمنا   لهم إحراق 


بقلم 

احمدالشرفي

أمتي بقلم // ماجد المحمد

 أمتي

أمة كبيرة 

وعظيمة ، 

لايَدري  عظمتها

سوى 

أدبائها ومفكروها 

علمائها 

ومواطنوها الشرفاء 

ومن هم في حقولهم

يجنون العسل

وأولئك الصناع في المصانع 

يتفانون في العمل

والذين تأكل أجسادهم 

سِِياط الظُلَّام والقتلة

ومن هم في ظُلمات السجون ، 

والمستبعدون والمستعبَدون 

والمهجرون و المُهملون  

 ومن لارأي لهم ، 

وكل أولئك القتلى 

الذين سقطوا

مابين الحق والباطل 

والساهرون وعيونهم

لاتنام

هؤلاء من لهم التحية

والسلام ،

والآخرون ؛

عَلَّهُم يخجلون ولو قليلاً

أُولئك الذين يُخَرِّبون الوطن

 والإنسان

ومن الوريد إلى الوريد

يذبحون السلام ؛


مِنْ جَوفهِ _

وطني ....

يَنخرهُ الدود !

........................ماجد المحمد ....

أعتذر بقلم //عبد الله محمد.بو خمسين

أعتذر؛؛؛؛


أعتذر 

عن كل ذنبٍ 

بدى لك مني 

وأرجوك أن تقبليه.... بشرطٍ وحيدٍ 

بأن لا أعود إليه 

وأن تقبليه بشرطٍ وحيدٍ

بأني أراكِ وأدعوك حبي...

لأنك ريحانةٌ تملَّكني حبها؟؟؟ 

بأمر القدر؛؛؛ 


 أقول لك

 بصوتٍ يردد إسمك في كل حينٍ 

من القلب كي تسمعيه  

وحتى 

تكوني معي كالحنين 

بشوق يؤجج حبك؟؟؟ 

كي أرتمي 

بحضنك أنت...

لأنك أنت شرايين جسميَ

حتى الوتين. 

ونبضٌ يعانق حبك في كل حين. 

وأنت ملاذي الوحيد

وحبي الوحيد

وعشقي الوحيد

فأرجوك حبي..... أنا أعتذز


أعتذر!!!

متى أعتذر؟

متى سيكون؟ وبي غضبٌ منهمر.

أُحسُّ به يحترق!! 

أُحس به ينفجر!!!

أُحس به.... يؤرق جفني. 

ويُضني فؤادي 

ويجعلني في مهبِّ الرياح 

ويعصف بي... بين جنح الظلام. 

لكي أستتر!!! 

ويُلهبُ شوقي... لأنيَ لم أعتذر؟؟ 


أعتذر؟؟؟ 

بعد هجرٍ طويلٍ.. 

وبعد جفاءٍ مرير.. 

وبعد صدودٍ...  أسال دموعي. 

وأدمى جفوني.. 

وكنت بحالٍ ترسمتُ فيه الطريق الذي هداني إليه.... حبٌ وقر.. 

أعتذر!!! 

متى تقبلي الإعتذار؟؟؟ 

متى تقبليه.... سيهدءُ روعي.  

وأشعر 

أن الحياة تعودُ إليَّ.. 

وأن الحبيبة بين يديَّ. ... 

لكي أفتخر. 


عبدالله محمد بوخمسين 

دراسة نقدية لنص روح الظل بقلم // علي احمد العلي بقلم // صاحب ساجت

 تحية طيبة...

        هذه دراسةٌ توغلت في عمق نص تكوّن من جزئين، مطوّلٌ و غريبٌ نوعًا ما، في النثر أو الشعر، مادته الٔاساس هي:- الظِّلُّ  Shadow !

عنوان النص:- روح الظل

الكاتب:-  علي أحمد العلي

التعليق:- صاحب ساجت/العراق

   ماهيةُ الظّلِّ:-

      الظلُّ:- حَجْبُ جسمٍ لأشعة ضوء، يتركُ منطقةً معتمة، على سطح ما، جمعهُ "ظِلال".

في منطق التفكير العميق.. ثَمَةَ حياة بعيدة عن الضوء و عن الظلام. فخلفهما يقع ظل مليء بملامحنا و خواطرنا و أفكارنا، لكنه هَشٌّ لا وجود له و لا شكل! نراه و لا يرانا، و ان وُجدَ.. نعلم أنَّ ثَمَّ ضوء أمامنا.

تقول العرب(ضحا ظل فلان) اذا مات، و صار ظله شمسًا. فمن رابطة الموت بالظل؛ نعلم ان الضوء يمحونا! لكننا نحث الخطى باتجاه ضوء داخلي، ننير به ما حولنا بفكرة او بكلمة او بكتاب.

فالضوء هناك دائمًا...

موقعنا هو ما يتغير، و الظل نتاج قربنا و بعدنا عن الضوء...

{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ} النحل -٤٨

موقف علم النفس من الظل:-

الظل هو الجزء المظلم من نفس الانسان، لا يرغب الاعتراف به، أو اظهاره للآخرين. و هو أحد عناصر الشخصية- كما أعَدَّها (كارل يونغ) عالم النفس الشهير.

من هنا جاءت عملية اسقاط و لوم الآخرين أو الظروف، للخلاص من جنايات و أخطاء يرتكبها المرء، رغم انه يحمل ذات الصفات و العيوب.

     علاقة الظل بالشعر:-

{الظل لا ذكر و لا أنثى،

  رمادي.. و لو أشعلت فيه النار،

 يتبعني، و يكبر ثم يصغر}

"محمود درويش من قصيدة الظل"

   الظل بطل تعويضي للشاعر، يفرض الدهشة و المفارقة، و هي تتلبسنا و نحن ننظر إلى أصل الظل الغائب. و غياب شخصية الشاعر.. لها اسبابها الذاتية و الموضوعية، لمدة قد تمتد لأجيال، لا يمكن الكشف عنها إلّا بعد تأمين حركتها في الطبيعة، و في بيئة تختلف عن البيئة الأم!

{ الظل لص يسرق السعادة

 و من يعيش بظله يمشي إلى...

 الصليب في نهاية الطريق، يصلبه  حزنه!}من قصيدة "الظل و الصليب"

هكذا يقرر الشاعر المصري "صلاح عبد الصبور" حين يرثي انسان مسحوق، كالظل بلا أبعاد، لص يستلب منا السعادة- كشعراء- نتلمسه في الضوء!

    تحليل النص:-

      بدءًا.. نجد الظل يتحرك و ينتقل، فيه مقومات النمو و القوة، مع انه ليس بكائن حي! وهو من صاغ الثقافة و الوعي، و خاطب الأشياء كلامًا و فعلًا، طالما الانسان في دائرة الضوء.. يعيش! و لعب دورًا مهمًا في وجدان و خيال الانسان، بحيث يتشبه بالأصل، لكنه شيء آخر له حضوره المستقل و المميّز.

* الجزء الأول...

     (يا صاح ظلي متعب..

       هلّا حملته ساعةً كي نستريحَ؟!)

ياء = حرف نداء للبعيد و القريب، للاستغاثة و التنبيه.

صاح = صاحبي، على التَّرْخيم، و هو ترقيق أو تليين، لا يكون إلّا في النداء، بحذف الباء و الياء، تخفيفًا.

من هنا.. انطلق كاتب النص، بالترجّي و التوسل، بما يدل على حالة الوهن و الضعف بعد مسيرة اِقتفاء أثر الضوء و هو يعرج إلى السماء، و في لحظة تعب أو غفلة تسقط أوراق الخريف/سنين العمر، في مستنقع الحياة، و تتجرد الأشباح من مادتها، فتتشبث بالظل  المتهالك، بغية جمع الشتات و و بقايا النفس!

     في هذا المسار الحتمي... يتصاعد زخم الرجاء سردًا قصصيًا، تقريريًا.. واصفًا ثنائية ضدِّية من الصعود إلى مصدر الضوء... و السقوط إلى قاع الحقيقة! في حين لم يكن الإرتقاء هيّنًا بل شاقًا مُتعبًا، سبّبَ جُرحًا غارَ في النفس، ممّا حَدَا بصاحب الجرح ان يستنجد بصحبه لحمل الظل، المتهاوي أصلًا قبله، في بحر من سراب!

هذه الاستغاثة بــ "الصاحب" جاءت لانقاذ الظل من براثن الذل و الهوان، بحيث أصبح لا يقوى احتضان "حمامة" إذا ما لاذت بحماه!

مع ذلك.. و لوجود بصيص ضوء بسيط

(ألفيتُ ظلي جاهزًا) فالتقط شخصية السرد الجريح!

* الجزء الثاني...

  (يا صاح ظلي غائبٌ...

   أَ لا بحثتَ عن ظلال تائهة؟!)

         يبدو ان الحكاية تحمل بين طياتها قصة غياب و تِيهٍ، ساحتها فوق السحاب، لا تمت بالأرض بصلة، حركة أفعالها تُحدّدُها اتجاهاتُ الرياح و هي تسوق السحب، و تشكل وَهْمَ السراب في مخيلة بطل النص، و جرّه إلى الإختباء خلف المرئي، في عتمة المجهول، ليمسي ضرير يتخبطُ خَبطَ عشواء في ليل الغياب!

(صرتُ وحدي

 دون ظل يذكر النور الأخير!)

ندخل- مرة أخرى- دهليز حكاية جديدة...

(زجاجة في البحر.. تحمل البريد)..

حكاية و سائط نقل البريد باستعمال قنينة bottle زجاجية، محكمة الاغلاق، تحوي أسرارًا تجسسية أو رسائل غرامية!

بَيْدَ انها تقع في أيدي قراصنة أجلاف، يفضُّون عذريتَها و يمزّقوها و يحرِّقوها و ينثروها هباءً.. في وَهْمِ السراب بذاكرته المعطوبة!

     أخيرًا...

        الإسلوبُ القصصي يناسب سرد الحديث عن النفس.. يَتقَصَّاه الشاعر او القاص أثرًا بعد أثر، تبرز فيه عواطف ذاتية و مواقف وجدانية، قد يَعِدُّها نقادُ الأدب ضربًا من التَرف الفني، يصفُ فيها الكاتب مقدار الرغبة او الرهبة. فضلًا عن التعبير عن شخصيته و لاثبات ذاته. و هذا ما سار عليه كاتب النص موضوع الدراسة، بحيث تداخلت وقفات السرد القصصي في النص، مع اختفاء الظل حُكْمًا، لاختفاء الضوء بتغيير الموقع و مدى قرب الموقع و بعده عن مصدر الضوء.

تأسيسًا على ذلك.. لا يمكن رؤية ملامح أو خواطر أو أفكار في العدم! في ظِلٍّ مستباح قتَلهُ بعشقه، شاهد على مجريات البحث عن (روحه) و حقيقة وجوده، بوجود الضوء و بعدمه، فإلىـٰ (أي قبر يذهب ظلًّا شهيدًا؟)

كل التوفيق لكاتب النص، و نأمل أن نقرأ له إبداعًا أكثر تكثيفًا و تماسكًا، نعيش لحظات متعة القراءة فيه، كما اتحفنا بهذا النص الجميل...

مع أطيب التحيات.

   (صاحب ساجت/العراق)


في ادناه  النص موضوع الدراسة:-   

           ( روح الظل)

      الجزء الأول:-

يا صاح ظلي متعبٌ 

هلّا حملته ساعةً كي نستريح  ؟

فأنا كظلي متعبٌ....  وجريح

كنا سوياً نقتفي قلبَ الضياء

ثم نحاول قطف عنقود الفضاء

لكننا قبل الوصول إلى السماء

دون أن ندري..... سقطنا

لكن ظلي كان أثقل من سرابٍ

هوى كالصخر في بحر ماء

قبلي سقط.. وتناثر الظلُ الذي

جمع الشتات بنفسه ثم ترجّل واقفاً

كانت ذراعاه قصيرةٌ

بالكاد يقدرُ.... 

أن يضم حمامةً ويلفها، لكنني... 

قبل السقوط بلحظةٍ... 

ألفيتُ ظلي جاهزاً.. فتحَ الذراعين القصيرة والتقطني

ثم إني قد جُرحتْ...  وكذا هو

يا صاح ظلي متعبٌ 

هلّا حملته ساعةً كي نستريح  ؟

فأنا كظلي متعبٌ.... وجريح

      الجزء الثاني:-

يا صاح ظلي غائبٌ

هلّا بحثت عن الظلال التائهة ؟ 

كنا سوياً نقتفي قلب السحاب

لكنه عَبَرَ السرابَ إلى الغياب

أصبحت وحدي دون ظلٍّ يذكر النورَ الأخير

أصبحت وحدي دون نورٍ.!!

ماذا يريد النورُ من بصرٍ ضرير؟؟ 

كم كان يعشق حلميَ النادي النضير

كم كان يهوى أن يقيد خطوتَيّ... حتى أطير

قالَ : السرابُ حكايةٌ

كزجاجةٍ في البحر... فيها رسالةٌ

حرقوا الزجاجة

ثم قاموا بمدّها وبصقلها

حتى استوت كبساطةٍ

من ثم  جعلوها سرابا

والرسالة مزقوها... 

إن السراب ذاكرة المرايا

تلك التي تحتوي كل الحكايا. 

_ شمسٌ بدت كالطفل

من خجلٍ تداري وجهها بسحابةٍ

لكن ظلّي لم يكن

حين اختفت هذي السحابة 

_ إن القتيلَ بعشقه لا يقتلُ...

 فهو الشهيد

ولأي قبرٍ يذهب الظل الشهيد؟


    (علي أحمد العلي/سوريا)


تراث الحجه بقلم // تيسير مغاصبة

 من دفاتري 


-5-


تراث الحجه 

-------------------------------------------------------------

هذا التراث ماهو سوى أواني الحجة رحمة الله 

عليها ؛ حافظت عليه وبقي من ايام زواجها من 

أبي الله يرحمه إلى هذا اليوم، 

لم نستطيع المحافظة عليه أو ما تبقي منه بسبب

ما فعله الزمن به ..بقيت الطنجرة(إناء الطبخ)

أخر مايربطنا بذلك الزمن الذي أخذ معه طفولتنا..

و..كبرنا مرة واحدة...كبرنا  فجأة، 


*  *  *   *   *   *


-خليلي (الحجاجه) يمه؟ 


(وهي مالصق بقعر الإناء من الأرز)


لم تكن أواني وطناجر 

التيفال موجودة  في الماضي

وعندما وجدت كانت

  من حظ 

الأسر الثرية 

فقط ..

كثير مايتردد على

اسماعنا عبارة

مأخوذة عن 

أعلانات التلفاز ترددها النساء على سبيل الفخر 

والتباهي :


-تيفال....لاتلصق ابدا؟


حيث كانت جميع 

اواني امي الحجه

من الألمنيوم ..

ولازال إناء (المقلوبة)

خاصتها موجود

إلى اليوم ،

وهو من ايام صباها...

لازال في متحف

الحجه البائد ،

ولازال يخدم...

بلا كلل...و

كانت امي الحجه عندما

تقلب طنجرة

المقلوبة في 

السدر..

كنا نسمع 

صوت أرتطام

فوهة الطنجرة 

في السدر..

نجري إليها كل 

معه ملعقته 

يريد أن يحك 

بواسطتها ما علق 

في قعر الطنجرة

من الأرز المحمص وبقايا

البطاطا والبيتنجان

واحيانا قطع 

الدجاج...

حيث يرتفع صوت

حك الطنجرة..حينها

الجيران يعرفون

أن أمي قد طهت 

لنا اليوم مقلوبة...

تقول الجارة أم أحمد ضاحكة:


-صوت طنجرتك واصل لأخر الحارة؟

اما نحن

فننسى سدر المقلوبة

الموجود في غرفة

الجلوس 

ونجري إلى الطنجرة وتتعب 

أمي وهي تنادينا:


-يله يااولاد على 

الغداء..بدل ماانتم

في المطبخ مثل

القطط؟


وكنا بالفعل مثل

القطط... نتشاحن..

ونتصارخ:


-الآن دوري؟


بل دوري انا؟


- أنت (حكيتها) مرتين ؟


وكانت الحجه ...

الله يرحمها...

عندما تريد معاقبتنا على هذه العادة 

تقوم  بدلق الماء 

والصابون  وسفنجة

الجلي في الطنجرة

لتفسدها...

وبذلك تكون الطنجرة 

جاهزة للتنظيف...

اما اذا كان الجميع

في الخارج ولم 

يستطيعوا تحديد

موعد نضوج 

الطعام وقلب 

الطنجرة. .كنت انا

استحوذ عليها

وحدي لتفعل ملعقتين  بها

 فعلها..

قبل أن أرى  الثقب الكبير في قعر الإناء بسبب 

التآكل..وبذلك يتم أغلاق ذلك المتحف إلى الأبد .


تيسير مغاصبه

في 25-7-2016


نقاط زمكاناتي بقلم // كاظم أحمد

 نقاط زمكاناتي


 


قالت :  ......

عادت و كررت : أنا لستُ...

صَمَتُّ في عينيها...

رحتُ أبحثُ عن نفسي...

أنا من أكون....

عدتُ أُقلب أوراقي ...

من الخلف ...

إلى البداية...

وما زلتُ أُحاول أن أسترجع

بعض من ذاتي...

عُدتَ يا يوم مولدي.

بقلم كاظم أحمد_ سوريا

حفاوة بقلم //مومن أبو أسماء

 حفاوة 

جاوزت منطقتها المعتادة،،انتظمت في صف المغادرين غابة التوت..

كانت بلهفتها المنتشية،، تعاود طلب كل مشبع نفيس..

لم تتمالك شهوتها في السياحة،،حتى وجدت نفسها كسيحة لاتستطيع حراكا..

 وأمة النمل بوادها السعيد،،تطوف طوافها الأخير،،

كم كانت فرحتها شديدة،، وهي تقع على الجرادة المسافرة،،

تسلمتها سحبا ببطء،،حتى انتهت بها إلى قاعة المأكولات..

هكذا انتهت رحلة الجرادة،،على طاولة المحتفى به وسط ضيوف النمل الكرام ..!

تهامس الحضور،،تضاحكوا،،توقفت الساعة..!

عجبا يتسرع التبطل،، وتستمر عجلة الكساح..

أمة الجراد لاتحسن إلا الاستهلاك،،بينما أمة النمل خدومة متعاونة..!

كان جدي الخدوم يحكي الحكاية وبيده خيزرانته ينكث بها الأرض حينا ويشير إلى بعض البقايا المكدسة من ملابس مستوردة حينا آخر..ويردد:

إذا كان العمل رسالة الأحياء فالبطالين المستهلكين موتى!!

..مومن أبوأسماء..

قصة طويلة سندباديون المقطع الثالث بقلم // موسى

 قصة طويلة

سندباديون

المقطع الثالث


ولّودي لم يحظ بمشاهدة واضحة لأبيه . كما حظي صديقه حمودي . ربما.. لانه لم يبك بما فيه الكفاية، مخافة أن يتجدد بكاء أُمه . لذا.. كل ما يتخيّل مشاهدته.. ليس إلاّ طيفاً، مرّ سريعاً و تلاشى بين الألوان.

غير إنه سيرجئ ذلك حتى الليل،حيث باستطاعته أن يبكي .. فأخفى قعر الزجاجة في مخبأ بنطلونه، حتى ينأى لوحده و يبكي كثيراً.لكي يرقّ له قلب والده و يأتي لمشاهدته. لكن.. الأشياء التي تحيّره: لماذا يمعن أبوه بصدوده عن زيارته .. كما يفعل أبو حمّودي؟

إنه بحاجة إلى بكاء متواصل، لكي لا يبقي عذراً لأبيه. فيضطر أن يأتي و يشاهده بوضوح. وأن يشاهد تلك الأشياء، التي صعب عليه رؤيتها ، كما حظي فيها صديقه.

طالما أمعن في لياليه: أن يهيئ نفسه، لكي يشاهد تلك الأشياء. ربما سيكون من المفرح لوالدته .. لو تسنى له رؤية ما لم تشاهده هي من ذلك العالم الخفي .

قالت أُمه ذات يوم :

ــ الصغار بوسعهم أن يشاهدوا.. ما لم يستطعه الكبار .

* * *

ما الذي يفعله ولّودي، حتى يحظى بأوقات ممتعة؟ كأن يشاهد عبر رواب ،أو كثبِ ، أو طرقِ مضاءة بألوان جذّابة. وسماء فيروزية صافية الأديم. و أرض.. كل ما ينبت عليها تتقزح الوانها.

النباتات تبدو طروبة بتأرجحها. و الطيور الملوّنة تزقزق.و أطفال الجنة، بقمصانهم الجذّابة ..يتعانقون و يضحكون.

هل يعقل لديهم ضحك وافر ؟ هل لديهم أشياء باهرة تفتح النفس ؟

كم يتمنى ان يشرح له حمودي ما يدور في رأسه من أمان ؟ لكن حمودي لا يمتلك مفردات مؤنسة يستطيع أن يوصلها إلى رأس ولّودي.

تلصص حمودي، بنفسه على الجنّة و عرف معالمها و أوشك أن يبكي. لأن أباه مكث واقفاً، لا يستطيع أن يرتكب ذنباً و يجتاز أبواب الجنّة . ولا يستطيع أن يجافي ولده الوحيد و يمضي. كم أخجلت حمودي حالة أبيه؟

سبب آخر.. جعل حمودي : يحبّذ أن يلتقي بوالده عند الليل عن قرب.. فهو لا يستطيع أن يشاهد أباه قدميه حافيتين و موحلتين .

فشغل نفسه بما أثار دهشته. من تلك الحدائق الواسعة ، و أزهارها الكبيرة و البساتين و السواقي و أعشاش الطيور التي افتقدت في الأرض و حلّت محلها القمامة و برك المياه الآسنة. و شاهد الأطفال المجنحين المرحين. محلّقين فوق الأيك.أو يقطفون أوراد الجوري ضاحكين .أو يصنعون باقات ورد ليهدوها لآبائهم .

ولّودي كلّت عيناه من دأبه في البحث عن أبيه. فقد لاح له والده يندفع على عجل و يتلاشى في الألوان. تماماً كرحيله الغامض .

لا يدري .. لماذا كل شيء غامض . موته غامض . رحيله غامض . مكوثه في تلك المراقد الواطئة غامض . مغادرته إلى عالمه الفردوسي غامض . لا يدري لماذا كل هذا الغموض؟كأنه مولع بالغموض . كأن الآباء يفعلون كل هذا .. لكي يقال : إنهم معجبون بحياة مليئة بالغموض . كل هذا يفعلونه ببساطة و يعجزون أمام أشواق الأبناء . كأن ذلك أصعب من غيابهم .

لا يأبهون بتحرّق أكباد أولادهم و زوجاتهم . استصعبوا.. أن يمكثوا إلى جانبهم : ولو حتى بلوغ الأولاد سن الرشد .

كم من أحلام .. رسمها أبوه في رأس أُمه؟عن السفر بين النجوم، بعربة من الفيروز، و الياقوت . و الحصان المجنّح . هذه الأحلام الجميلة : لماذا زرعها أبوه في ذهن أُمه و رحل ؟هل هي أحلام خادعة ؟ أُمه تقول إن أباه لا يخدع أحداً . حاشاه من الخداع و الكذب ولكنه يعجب : كيف اختار الرحيل وحده ؟

لا يدري ولّودي، انه لا يدرك أكثر من هذا. رغم إنه صغير . .. لكنه لا يتصوّر : إن أباه اختار رحيله الغامض، لكي يجرّب الخديعة. لكن أُمه .. طالما خاطبته بعد غيابه باكية : ( لماذا إذن تتزوجون ؟ لماذا ترحلون مبكراً، إذا كنتم مولعون بالرحيل هكذا..أما كان الأجدى : أن لا تثقلوا بأعبائكم.. على قلوب نساء ضعاف؟ هل اشترطن عليكم .. أن تورثونا الآلام و الترمّل و واليتم و ترحلون؟ ) .

ولّودي... أتعب عينيه. دون أن يحظى بشيء. أضفت الشمس الغاربة لونا ارجوانياً شاحباً على الألوان. قبع صامتاً علّه يحظى بوالده ، و لو بطيفه . قبع حيث المساء، الحافل بزيارات الموتى إلى ذويهم . مكث ولّودي في مكمنه .علّه يرصد ما ينبئه بملامح أبيه .

علّه يخطف من أمامه، عبر تلك الألوان. و الأشجار و السواقي.و الحوريّات . و الأطفال المجنحين .و المخلوقات الفردوسية .التي تبدو في تواصل احتفالي بالنعيم . ذائبة في ذلك الألق الجميل .لكن الألوان .. بدت تخبو و تتلاشى . أدرك ــ عند الأصيل ــ إن أباه غادر عالمه ذاك . فيلجأ ولّودي إلى صدر أُمه ليلاً . يفتح أكمامها و يلصق رقاق أنفه في فجوة الثديين. و يدرك .. أنه ما عاد الصدر الوثير نفسه . فأراح خدّه على عظامه الناتئة. و تضوّع بطيبه العذب . كلّما تشممه خطرت في باله .. ذكريات الرضاع و البكاء ، و انداحت خفايا أُمه .

* * *

يداهم سمعه ، صخب جارهما، جرّاء احتدام عراكه مع زوجته. كأن أحداثها تحيى في ذاكرته.. أيام احتدام النقاش بين والديه . فيتأجج عامل الحسد ، و يتلهّف : أن يحطّم ما هيمن من صمت مطبق جثا على بيتهما بعد رحيل والده .

لا يرغب أن يثير شجون أُمه، التي طالما هربت بذهنها، وقضت أوقاتها غارقة بشرودها. يستعيد ولودي تلك المشادات القصيرة بين والديه ، و التي سرعان ما تختمها الأم بقدح شاي مقابل رضائه، و أي شيء يحيي أحاديثهما الودودة .

يتذكّر أيضاً كيف ينط ظهر أبيه وهو راكع في صلاته.متشبّثا بقفاه، متأرجحاً. و الأب يتأنّى له، حتى إذا ارتخت يداه، نهض..لكي يوقع به وقوعاً رقيقاً لطيفاً .

موسى غافل

9نيسان 2002

يتبع


🍁☆رغبة☆🍁 بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆رغبة☆🍁  

دائماً كنت أقول لك أيها الحزن 

افتح نوافذ الريح وارحل معها 

فتفتح لك الأيام أبوابها على 

مصرعيها للرحيل 

وليس لدي رغبة في أن أراك 

حتى لو من ثقب باب 

ذكرياتك أيامك معي كانت قاسية 

لفها الزمان على رقبتي كشبكة 

صياد أوثقتني 

وأصبحت كحفار القبور تدفن فرحي 

ارحل ودع ذكرياتي مكانها

فألتهب حماسة

وأعود كي ألملم أشلائي. 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

أحن لفلسطين بقلم // مصطفى محمد كبار

 أحن  لفلسطين 


أحن  للقصيدة . و الحروف   التي  تزين

قوافيها  وتكتب للمقاومة و للطفل تعين

أحن  ليد  العون للطفل المقاوم المسكين

أحن   لوطني  العربي   .  و احن  للجنين

أحن   للشجر   الزيتون  .  و  أحن  للتين

أحن  لحضن أمي  لقلبها  الدافئ   الوتين

أحن   للغتي  و  هويتي   الغالية   الثمين

أحن   للشعبِ للأرضِ   بالحب   و الحنين

أحن  لخبز  أمي   لضحكة   أبي   الحزين

أحن   للتراب   الوطن   .  للعشق  الدفين

أحن لنابلس لقبلتي للمسجد أقصى للدين

كما أحن  ليافا  و حيفا  و الجليل  الأمين

وأحن لعكا  لغزة و القدس العظيم العرين

أحن   دوماً   و  أبداً   .  لأرض   فلسطين

أحن  للدعاء  بالكنيسة  بأجراسها  الرنين

أحن للأمس البطولة  للصقور  و الشاهين

أحن   للوحدة  الصف  العربي  و  الحنين

أحن   للشهادة   للنصر  الذي  بقي   دفين

أحن  للوطن فلسطين  كما  أحن   لعفرين

لسوريتي  فمن  غيرك  ياالله  الذي  يعين

أحن   للإنسانية   للإخوة  التي  لا   تهين

أحن  للدين  محمد  الطاهر  بكتبه المبين

أحن   للرحمة   للمحبة   للتسامح  اليقين

أحن   لأرتاح  قليلاً  .   من  قهري  اللعين

أحن  إلى  نفسي أحن  لدمشق  الياسمين

مصطفى محمد كبار ....... سوريا

3/12/2020


أنا.. اللُّغة العظيمة بقلم // ياسر الأقرع

 احتفاءً باليوم العالميّ للّغة العربية..

===ﻬஜﻬ أنا.. اللُّغة العظيمة ﻬஜﻬ===

******* ياسر الأقرع *******

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تداعى الشِّعرُ واشتكتِ الطلولُ

وفي الصَّحراءِ أُرهِقَـتِ الخيولُ

فــلا نـصـرٌ نـؤرِّخـه... فنسـمو

ولا رَكْـبٌ.. يسـيـرُ بمـا نقـولُ

أنـاخَ الجهــلُ قـافلـةَ القـوافــي

كـأنَّ الجـهلَ عاصفـةٌ تصـولُ

فأين منابـرُ الشعرِ..؟ استقالت

ومَلَّ الوحيُ.. وانتحرَ الفحولُ

وفـي التَّاريـخِ مازلنا.. ولكـنْ

كـأنَّا فــي هــوامشـهِ  قليـلُ

وكـادَ الـدَّهــرُ ينثـرُنا رمــاداً

فلا رُجعى تكونُ.. ولا وصولُ

وكاد الغيبُ يمضَغُنا.. فنبلى

ويجثـمُ فـوقَـنا مــوتٌ ثقيـلُ

فنادانا مِـنَ الأصداءِ صـوتٌ

لـهُ فـي كـلِّ خافقـةٍ رحيـلُ:

أنا اللُّغةُ العظيمةُ.. لستُ أفنى

أنا العربيَّةُ.. الصَّرْحُ الجليلُ

أنا السِّـرُّ المُحَيِّـرُ فـي بيانـي

أنا الإدهـاشُ.. والألقُ النبيلُ

أنا الإعجـازُ.. ذروتُـه بِكَفِّي

وحارتْ في تَصَوُّرِهِ العقولُ

يهابُ عوالمي صَبٌّ.. ويدنو

فتأسِرُه... ويذبحُهُ الفضـولُ

فيبحرُ في فضاءاتي.. فيغدو

لـهُ فـي كـلِّ فاصلـةٍ ذهــولُ

فيَخْضَـرُّ اليـبـاسُ بمقلـتيـهِ

ويُثْمِرُ فـي صحاريهِ النَّخيلُ

كـأنَّ فــؤادَهُ أضحـى فُـراتاً

وروَّى لهفةً في الروحِ.. نيلُ

* * *

أنا اللُّغـةُ التـي أُورِثْـتُـموهـا

معتَّقَةً... وَلِـيْ وَجَـعٌ يطـولُ

مـلأتـمْ جُعبةَ التَّنظيرِ سُخْفـاً

ومِلْتُـم حـيثُ رؤياكـمْ تَميـلُ

وكـنتُ دليلَكـم فـي كـلِّ فَـجٍّ

فكيفَ يضيعُ من يَدِكُمْ دليلُ؟

تصحَّرتُمْ علـى أهدابِ حُلْـمٍ

وفـي عينيَّ تنتظـرُ الحقـولُ

تنكَّـرتمْ.. لـذا أوصدتُ بابي

فمـا مثلي أنـا مَـنْ يسـتميـلُ

أنا فـي العِـزِّ دانيـةٌ قِطافـي

فـإنْ هُنْتُمْ فـإنِّـي المستحيـلُ

خُلِقْتُ أزاحِمُ النَّجْماتِ كِبْراً

أيملكُ قيدَ ناصيتي الذَّليلُ..؟

أنا التَّاريـخُ تصنعُه حروفي

أنا الصوتُ المجلجِلُ والصَّهيلُ

أنـا العـربيَّــةُ.. اللُّغـةُ الثُّريَّا

ولي في الكونِ مجدٌ لا يزولُ

كــتابُ اللهِ شـرَّفنـي بِـوَحْـيٍ

ودَثَّـرنـي بِبُـردتـهِ الـرسـولُ

=====================

#اليوم_العالمي_للّغة_العربية

تشرينيات / { ارث الصرخة الحمراء / اصداء } بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 تشرينيات / { ارث الصرخة الحمراء / اصداء }


صدى الحاضر  .. : 

للجرحِ صاخٌّةٌ

................... عاتية

يزلزل قلاعَهم

بغضبةٍ مدوّووووية

يومَ يعانقُ النزيف

جمرَ العيونِ الظامية

لبسمةٍ توقدُها

في دامسِ قفارها

زهورُ فجرٍ شاااادية :

إن حرّفوا لنا الكَلِم

أو زيّفوا لونَ النهار

.....وعفّروهُ بالظُّلَم

وصلَّبوا أحلامَنا

على قبابٍ حافية

وهدروا دماءنا ..

بفتوةٍ مرااااااااابية

لأننا من سومرَ

ورثنا اسبابَ الخلود

وسرَّ تحطيمِ القيود

لن نستكين خانعين

لكلِّ خوانٍ أثيم

.......... أو طاغية

قد ازفت غضبتُنا

فهدرت صرختُنا

تزلزلُ حصونَهُ 

تستأصلُ ذيولَهُ البااااااااااغية ..

...........صرخة الأمس .. :

كلكامش....

أيااااااا أغنيةٌ أُورية*

على زقورةِ الازل

بتسعة* اضلاع من نور

أسرجتَ لججَ الظلمات

أما دريتَ ..؟؟

عاشرةُ المرادي تسللت

تحت جلد رقيمك المسحور

.لتحفرَ

على انسانِ فلكك

خيبة آلهة التفاحة

في كوخ القصب*

حين سقتهم سيدوري*

كأسَ عُريها ..

فارغاً من فحولتهم ..

لتظلَّ أنت ... وحدَك

سيدَ الأسرار

إلهَ القفار والبحار

دورةَ الليل والنهار

ربَّ الأسباب

حضورٍاً اوروكي

في كرنفال الغياب

خصبَ ابتسامة ايرش كيكال*

في مجمَعِ ناحري الهديل

وحدك من ... رأى

قيامة انكيدو

في دلمون*

يغرس سنابل النور

يَحطِبُ حوالك الاحضان

يخصِفُ على جدبِها

من قُبَلِ البردي

زقزقتْ على ثغر عشتار

بكلَّ أبجديات العشق

فيصدح القصب

بصلاة بذار الغضب

في كبدِ الخَوَر

لتورقَ

في رحمِ الجراح

صرخة ميلاد

تحصد هشيم الافول ..

-----------------

* اور : من اقدم المدن السومرية ، وهي مهد مدينة الناصرية معقل "ثورة تشرين" في  الوقت الحاضر  

*اشارة للمرادي التسع ( وهي اشبه بقضبان خشبية طويلة ) التي دفع بها كلكامش "فُلكه" حين اجتاز به بحر الظلمات ليصل الى جزيرة "ثمرة 

الخلود"

*كوخ القصب و سيدوري : اشارتان الى منطلق / المحطة الاولى لرحلة  كلكامش  لبحثه عن ثمرة الخلود (يُنظر ملحمة كلكامش)

* ايرش ـ كيكال : ربة العالم السفلي في الميثولوجيا السومرية

* دلمون : الفردوس في الميثولوجيا اعلاه 

......../ باسم السومري العراقي

لما أنا بقلم // عطر محمد لطفي

 لما أنا؟!!!


في أعماق البحار يوجد كائن حي خلقه الله أعمى ورغم ظلمة المكان والسكون الذي يحتويه نجد أن خالق الأكوان قد رزقه كائن آخر يأتيه بالأكل، ماذا نقول سوى سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم رب العرش العظيم. 

هذه المعلومة تستحق منا قليل من التفكير والتأمل والنظر بتعمق لما يدور بنا من ظروف الحياة ومتاعبها، تأتي بنوع من الصحوة ونحن في مسيرة الحياة نتخبط في عالم مليء بكل أنواع المشاكل - اجتماعية اقتصادية سياسية وثقافية - أي شيء يجعلنا نحس أننا لوحدنا في معتركها ولا أحد يساعد رغم قدرتهم على المساعدة وكثرتهم .

تتسائل دوما لما أنا بالذات الذي تزوره المشاكل ولا أنفك اخرج من واحدة حتى تأتيني شاكلتها لتوقعني في مطب التساؤلات من جديد.

ألا يمكنك أن تهدأ قليلا وتنظر إلى ما حولك من خلق، أأنت فقط من لديه مشاكل؟ تأمل. 

خلق الله لك عقل وفكر ألم تسأل ماذا عنهما وما دورهما عندك؟!!!

سأترك لك التعليق على هذا السؤال الذي طرحته كثيرا على نفسك ولم تجد له إجابة. 


بقلم الأديبة عطر محمد لطفي