الجمعة، 18 ديسمبر 2020

حفاوة بقلم //مومن أبو أسماء

 حفاوة 

جاوزت منطقتها المعتادة،،انتظمت في صف المغادرين غابة التوت..

كانت بلهفتها المنتشية،، تعاود طلب كل مشبع نفيس..

لم تتمالك شهوتها في السياحة،،حتى وجدت نفسها كسيحة لاتستطيع حراكا..

 وأمة النمل بوادها السعيد،،تطوف طوافها الأخير،،

كم كانت فرحتها شديدة،، وهي تقع على الجرادة المسافرة،،

تسلمتها سحبا ببطء،،حتى انتهت بها إلى قاعة المأكولات..

هكذا انتهت رحلة الجرادة،،على طاولة المحتفى به وسط ضيوف النمل الكرام ..!

تهامس الحضور،،تضاحكوا،،توقفت الساعة..!

عجبا يتسرع التبطل،، وتستمر عجلة الكساح..

أمة الجراد لاتحسن إلا الاستهلاك،،بينما أمة النمل خدومة متعاونة..!

كان جدي الخدوم يحكي الحكاية وبيده خيزرانته ينكث بها الأرض حينا ويشير إلى بعض البقايا المكدسة من ملابس مستوردة حينا آخر..ويردد:

إذا كان العمل رسالة الأحياء فالبطالين المستهلكين موتى!!

..مومن أبوأسماء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق