الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

إنهم ساهون بقلم // عدنان هاشم

 إنهم ساهون!

لايسمعون

(يطنشون!!!)

ونحن في الهم غارقون

نبحث

في الفضاء

عن ملاذ

عمرنا

قد ضعيته السنون

وفي المدى

أحلامنا تضيع

 تداخلت

في بعضها

الفصول

خريفنا

طغى

على الجميع

الصيف والشتاء

والربيع

وصوتنا في المدى

يضيع

صموا آذانهم

عن صوتنا القوي

بنوا مابيننا

وبينهم جدار

بقلمي عدنان_هاشم

نحبك يا قلمي بقلم // لينا ناصر

 نخبك ياقلمي.. 

لم أعد اريد نديماً سواك.. 

أعطني من المعتق لديك

خابية الثمالة الكبرى.. 

لا تكترث لنداءات الورق

ولا تستهوك حمرة الثغر المنبسطة على امتداد الغسق ..دعك من كل ماعدانا الان،

ابق معي

إمنحني جل اهتمامك وانصت لي بإمعان

فلدي الكثير من الشجن 

والكثير من المشاعر النازفة داخل 

شريان تفننت بطعنه الخيبات والفتن.. 

تعال لنختلي بنا ..

لنكتفي بنا.. 

لأعلنك سيدي،،

 ولتتباهى انك اول سيد ساد على كبريائي.. 

تعالى، وتعال نحتفل بتعاليك واعتلائك سدّة الحكم على مملكة حبري.. 

راقص حنيني

بتناغم تام 

تلتف ذكرياتي ذراعاً حول عنقك

وتنسكب الحروف من ثغرك.. 

على خصر الورق حارقة كالجمر..

دعنا نخلع العالم بأكمله ونرتدي الصمت في حضوره

 ،وفقط هنا

بيني وبينك نتهامس ونتبادل أحاديث الهوى والجوى ،نعزف نثراً ونقطف من دالية النبض ملاحم الشعر..

عانقني ..

احتويني كما فعلت دائمًا.. 

ازرعني نبضة يانعة في حقول رضابك

وفي كل هرولة تطرأ على بالك

امنحني رشفة من رحيق السطر..

هيا ياقلمي.. 

تلك اليد التي امتدت اليك في رجاء 

لا تدعها تعود أدراجها خائبة،

خذ بيدي

وحدك الجدير بها

ودعنا نمضي معا

ماتبقى من العمر..!


ليناناصر

غريبة أنت أيتها الحياة بقلم // عالية المناصير

 غريبة أنت أيتها الحياة 

فيك تعرفنا على أشخاص لن ينساهم القلب 

ومنهم من يجمعنا بهم الحب والود رغم البعاد 

وهناك من لم نستطيع حبهم رغم أننا لا نفارقهم ليل نهار 

منهم من نحبهم برغم أن لا حياة لنا معهم إلا بالاحلام 

منهم من فرقتنا عنهم ظروف الحياة ودوما  نتمنى اللقاء

ومنهم من ساء الظن فيهم وانتهى بيننا الكلام 

ومنهم من احبونا بصدق ولكن قلوبنا أقفلت الأبواب 

وهناك من انتهت مصلحتهم ورحلوا تاركين لنا الأوجاع 

منهم من في البعد أحلى وأجمل 

إنها الحياة ياساده 

لا شي دائم 

فحاول أن تكون ذكرى جميله في حياة غيرك....

الأمل الحزين بقلم// عائشة العزيزي

 قصة قصيرة

#الأمل  الحزين 

في كل يوم تخرج (أمل) إلى شرفة غرفتها، لتتأمل النادي المقابل لمنزلهم، وبعفوية الطفل رفعت كفيها الدقيقتان إلی السماء؛ لتدعو الله أن يحقق حلمها، وذات مرة أشتد شغفها، قررت أن تخرج ليلًا لتشاهد تمارين السباحة، ﻻحظ المدرب وجودها، وشرودها في مناظر الأطفال وهم يسبحون كعروس البحر، أقترب منها قائلًا، بأبتسامة صافية تعلو وجهه :

ـ هل تحبين أن تكونين معهم ياصغيرة؟.

 وببراءة ولهفة علت صوتها، قالت : 

- نعم، سيدي كم أتمنى ذلك!.

سكتت لبرهة، ثم طأطأت رأسها قائلة في حزن:

- ولكن ماذا أفعل مع أمي، فهی لن تقبل بذلك، تقول أنها مضيعة لوقت ومستقبلي .

 قاطعها المدرب قائلًا :

- الناجح ياصغيرتی هو من يستطيع أن ينظم وقته ليبني حياته، ويصنع حلمه ولتعلمي أن كل الناجحين أبطال.

ردت الفتاة في حماس برئ:

- أنا إيضًا بطلة؛ لأني متفوقة في مدرستي، آآه ياليت أمي كانت مثل خالتى، التي تشجع صغارها  علی تحقيق أحلامهم، رغم تحصيلهم العادي !.


أضافت بصوتها الحنون، كأنها عصفورة تذقذق حوله :

ـ أخبرني، كيف لي أن أقنعها أنني أريد أن اصبح سباحة ماهرة، أقتنص الجوائز، وأحصد الميداليات؟.


نظر المدرب لعينيها الحزينتان الضعيفتان، و صوتها  الممزوج بالأمل الحزين، ثُم قال بعد تنهيدة عميقة، وهو يربت علی كتِفها الصغير، مداعبًا وجنتيها.

واصل قائلًا:

ـ أسمعى حبيبتى لابد أن تتمسكين بحلمك، و تُثبتي لأمك أنكِ قادرة على التفوق هنا وهناك، فكوني صاحبة عزيمة، قاومي ولا تيأسين، فما دام في قلبك ضي، تأكدي أن شمس حلمك ستسطع فيه ذات يوم .


أضاف في حماس بالغ، ممسكًا بذراعيها في رفق، ثُم قال:

ـ أسبحي بحلمك، وكوني الأولی التي لايوقفها موج، ولا يكسرها تيار، وتأكدي أيتها البطلة أن الكأس ينتظرك علی الجانب الآخر من الشاطئ.


 نظرت (أمل) إلي حمام السباحة، وهی تری المصابيح تتراقص علی ميائه، وعليل هواء الصيف يغمر الجو عطرًا، يتطاير معه خصلات شعرها الملون بالليل، تمنت وقتها أن تحضن كل ذرة فيه،  وتغسل جسدها الصغير به، تخيلت نفسها أنها أجمل جنية بحر ، ثُم نظرت إلی"كابتن" الفريق وهی تومئ برأسها، والدموع تتلألأ في عينيها العسليتان، لتنحدر علی وجنتيها كنجمة تلمع في السماء، ومابين يأس ورجاء مسحت عنها هذا اللؤلؤ، ثُم ودعته بأبتسامة فاترة دون أن تتفوه بكلمة واحدة.

 وقف "الكابتن" يضرب كفًا بكف حزنًا عليها، مغمغم ببعض الكلمات التي تسجل في تاريخ الأنسانية بحروف من نور.

- مسكينة ياصغيرتي، فوالله لو يعلم أهلكم قيمة أن يتركوا لكم العنان لتحققوا أحلامكم؛ ما ﻻحقت أوطاننا على العلماء والمبدعين فيها، ولتغير وجه التاريخ علی أيديكم، وعاد إلينا مجدنا الذي سلب .

                                                 

                                               بقلمي/

                                           #عائشة_العزيزي

- إِزَارٌ ققج بقلم // مصباح الصديق

 ق ق ج.

العنوان : - إِزَارٌ.

ٱلْحُلْوَةُ النَّضِرَة، مُعَطَّلَةُ الجِيد، رَفْرَفَ مَعَها بِعَقْدٍ، حَلَّقَتْ بِأَوْراقِ خَزْنَتِه...

- ما شاء الله!.

صَاحَتْ ٱلْكَانَتْ مُعَلَّقَةً بَعْدَ زَوَاجِهِ؛ فَتَاهُمْ فِي الخِدْمَةِ يَدْخُلُ جَنَّةَ سَيِّدِهِمْ مُتَزَيَّنًا بِمُذَهَّبَتِه. 

مصباح الصديق / المغرب؟

الخَريفُ انحَرف بقلم// محفوظ فرج

 الخَريفُ انحَرف

—————


الخريفُ انحرفْ

ألِفْنا كتائبَهُ 

حينَ تغزو النباتاتُ 

تلقي بأوراقِها

الحمرِ والصفرِ  يبقى

 اليباسُ  بعيدانِها

و لكنَّهُ الآن 

مَحشر

هو لم يكتفِ بالنباتِ 

كما قد عهدناهُ

يخزنُ أحزانَه الجذرُ

والوردُ يبكي 

ويحكي

لجيرانِه

ما يحلُّ بهِ 

………

……….


وردةٌ تَتَفتحُ قالتْ  :

لجاراتِها

 :علامَ البكا فمصائرُنا 

اليومَ أو في غدٍ

هي نحو الزوالِ

والخريفُ بدا زاحفاً

لم يكنْ يكتفِ بمَنابتِنا

فأنا الآنَ قربي صبيٌّ عليلٌ 

يشمُّ عبيري 

بخاطبُني ويقولُ :

الخريفُ تفشّى بأفكارِنا

ومصائرِنا 

تَمَكَّنَ أنْ يَتَفَشَّى 

بكلِّ المعاني 

أصِبْنا بكوفيدِ عشرين

مواطنةُ الفردِ 

من عمرِ سبعةِ آلافِ عام

تلاشتْ ……….

على يدِ شذّاذِ آفاق 

من كلِّ جنسٍ ولون 

ما ألِفْنا  خريفاً

يباغتُ بالموتِ كلَّ الذي 

دَبَّ فوقَ البسيطةِ

فسبحانَ ربَي 

على ما سَيأتي

وما قدْ سَلَفَ 


د. محفوظ فرج

شوق بقلم // عادل هاتف عبيد

 شوق


لعينيَّ لصوتِي

لأيامٍ ذبحتْ

على أديم الشوقِ النسيانِ

سألت أيّهما عانى كثيرًا 

القلبُ أم العينانِ

أيّهما ناجى غريقًا

وفوقهُ جبلًا يبني الشوقُ

ويتنفس مخنوقًا

 تحت التربانِ

،،،بقلمي عادل هاتف عبيد

رواية ابنة الشمس بقلم// أمل شيخموس

 العشب إلى لبنٍ يمدُ الجسد بالطاقة . . رسوتُ بين الأقاحي ملتقطةً صحيفةً مهترئة هناك . . وقد استوقفني مقالٌ بعنوان " المرأة " أهمُ عصبٍ لحياة الرجل فمن أجلها يفجرُ المعجزات ينمي ثقافتهُ وقدراتهُ الذهنية والإقتصادية . . كي يغدو بطلاً أمامها ، وقد تحدثت أيضاً عن فنانٍ قد فشل في المدرسة لكنهُ أحرز انتصاراً ساحقاً في مجال الفن ، فتحفزتُ مكررةً : 

كوني مثلهُ يا وداد فالحياة في استمرارٍ ، انطلق هذا الفنان من عمر الثلاثين ونجح . فلِمَ لا تنهضين من الموت الجبان في داخلك ؟ إن مجرد التفكير في " الهدف " يشعرك بمتعةٍ عارمة فماذا لو تحقق ؟ مسني جوعٌ إلى التحرر وقد بعثرني شبح الماضي المتدفق في ذاكرتي . . كانت هناك طُرُقَاتٌ رحبة و أخرى وعرة ، كنتُ أشتهي تدفقاً واسعاً طامحةً اعتلاء أجنحة الريح ، أن أنبسط غزارةً عذبةً من جوف الأحداث قررتُ يوماً أن أصعد القمة لكن السبيل كان حافلاً بهول الأشواك . . تداركتُ الأمر سائلةً متسارعة النبضات : لِمَ تزجُ الورودُ في العتمة ؟ وقد استغرقتُ في تفكير عميق في أخواتي شدَّ ما 


الصفحة - 59 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس 


أتوقُ لرؤيتهنَّ . . أنا لا أحلمُ إلا بأفقٍ أحلى نمطُ العيش إبداعٌ يخضُ الكيان كلٌ يبتكر ديكور حياته وفق مزاجه ، ومعظمُ الناس لا يعون أنهم يثقلون أبناءهم بالضغوط فالعقلُ بلا أغلال بوسعه تسلق أهداب السماء . . شتان مابين كوخٍ شُييد بالانفتاح فغدا كالجنان و قصرٍ مفعمٍ بالقمع أضحى مستعمرة كبتٍ لفكر الإنسان . . أخذتُ أهرولُ والورودُ تحدقُ بي وكأنَّ الجمال اندفع من أعماقي . وبعد بلوغي المنزل بفترةٍ قصيرةٍ وصل إلى الحجرة طرقٌ للباب فأسرعتُ إلى فتحه و إذا بأم فضة وضيفتيها قد هموا بالتحية فدعوتهن إلى الدخول . تلألأ ثغر سنية مبتسماً برصدي طوال الجلسة ، كنتُ هدفاً لسهام أنظارهن وقد قاسيتُ ارتباكاً بالغاً ، عندما رفعتُ بصري إليهن دهمني الضحك لو لا أني بادرت إلى الخروج متذرعةً بإعداد الشاي ، وعند عودتي للحجرة و احتساءهم للشاي ، وجهت أم أحمد إليَّ سؤالاً محتويةً إيايَ بنظراتها :

- ألديكِ أخوةٌ ؟ 

- أجبتها : 

- نحنُ خمسُ بناتٍ فقط


الصفحة - 60 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

اتركنى اجلس على حافة مقعدك بقلم // فريدة فريدة

 اتركنى اجلس على حافة مقعدك جوار منك...أتركنى أسمع نبض قلبك وأرى لمعة عينيك...أتركنى أحبك فى صمت خوفاً من أن تقول لى أنا لا أُحب ...أتركنى أراكٰ فى حُلمى أتركنى أنا لا حبيب لى إلا أنت .... أتركنى أراك وأجرى عليك وكأنى أعرفك واقف أمامك وأعتذر  إليك ..أتركنى أحبك فى سرى أنا لك ولا أكون لغيرك...حبيبى أنا منك أنا أختك أنا من ضلعك ...أحببتك فى سري فتركنى أُعلنها للكونٖ...أشعر بحبى أشعر قلبي...أشعر نبضي الذى ينبض لك يا مالك قلبى

أشعر بى وأقترب ولا تتركني..إن ظللت تجهل حبي فقلبى ملكك وليس ملكي...وإن ظللت هكذا فكن حانى القلب بقسوتك على قلبى فى البعدٖ....أفعل ما تشاء تجاهل حبى أوجع قلبى ولكن أتركني وشأنى...أحبك واتخيل أٰنى حبيبتك أمام كل الكونٖ....بقلم رشا عطية (فريدة فريدة)

حواديت المشاتي بقلم // نبيل شريف

 حواديت المشاتي :

.......فنعجبُ من الشّتاء غَصْبَةَ الدّفئ فنراه يبسط سلطانه يتعمَّمُ بياض الثلج جمالا كمثل الضّيف حلّ كريما .............................................مُقدّمات مشاعر قد غلّفتها الأحسايس الدافئة بين يدي الشّتاء تسترسلُ بالعطاء تحكي مآثر القلب كأنّها تُسابق حلوله لتدّخر له من المآنس ما به تُطاولُ هيجَتهُ و تضاهي بهجته .........................نبيل شريف ..

عذب الرضاب بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

               عذب الرضاب

ومخمرا كره الكماة نزاله

                      عيناه أمضى من شفير باتر

تقطع وريد من اليراها للحظة

                        تودي به حد المنايا مقابر

عيناها من فوق الخمار كنانة

                  ترمي وفي صيد الطرائد ماهر

صادت قلوب العاشقين بنظرة

                  إن تلقها من ذات طرف ساحر

خطت الرياض بذات يوم هللت

                         كل الورود مرحبا بالزائر

عبرت إلى تلك القفار فأزهرت

                     من كل أنواع الورود العاطر

ومضت إلى تلك المناهل ترتوى

                     فغدى نمير النبع شهدا وافر

من رشفة عذب الرضاب بثغرها

                    رباه من تلك الرضاب يجاور

جاور جميلا إن يصيب جماله

            عدوى الجمال على الورى متقاطر

تنثر على كل الخليقة حسنها

                   وتنير من حلك الظلام دياجر

ذهبت إلى أرض الحجاز وأحرمت

               فغدى الحجيج إلى جمالها ناظر

فتنت قلوب الراكعين بزمزم

                     أما العرين فعاد دمعه غامر

الوجنات حزنا حين غادر طيفها

                    إذ كان في كل المكارم زاخر

ومضت إلى أرض البقيع فعسكرت

                    آيات حسن في الورى تتناثر

حفلت ريام السحر في إقبالها

                     أهلا وسهلا فيها أجمل زائر

فرشت لها أرض الحجاز زبرجدا

                    حجت إلى ذاك المقام العامر

عادت إلى تلك المضارب والحمى

                     كل المكارم في ركابها سائر

ياويح من نظرت إليه بطرفها

                  أسقته من كأس المنية حاضر

فلها الكمال مع الجمال ترادفا

              تاجا على هرم المحاسن ساحري

أورثها يوسف حسنه وعلى الورى

              حتى الحواري في الجنان تفاخر

أفهل علمتم من تكون أميرتي

                    تلك الأميرة من ربوع جزائر

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

يوميات امرأه...مخدوعه 2 بقلم // باسم عزيز اليوسف

 يوميات امرأه...مخدوعه 2

$$$$$$$$$$$$$$$$

لازلت في بداياتي

وقد كنت تنوي ان

ترى....نهاياتي...

لكني كشفتك وأنت

تسحق قلبي.

.على انني لازلت

طفله ولا تعلم كيف

هي غاياتي

وأولوياتي..

فدست على قلبي

وحكمت عقلي

فالحياه تجارب

وإنك لست نهاية

الحلم والعالم وأمنياتي

نسيتك وكأنك لم

تكن حبي الاول

وحلما بدد غاياتي

وبدأت من جديد

أبحث عن..غيرك

ومن يلملم جراحاتي

أبحث عن حب

وعاشق للروح

وليس أي غايات

فكان الصبر أولوياتي

والتأني والتأملاتي

ماأدري مابال قلبي

لايقوى على العيش

بلا حب وبلا صلواتي

فأنا اعبد العشق

والشوق لذاك الحبيب

الموعود من احلى

أمنياتي..

ياحبيبي متى وصالك

ومتى لقاءك...

ومتى أجد عناقك

والشهقات..

.فأنا اشهق مع كل

أبتسامة منك..

وأي إيمائة منك لي

وأيا من الحركات

ياأيقوتي تعالي المسك

وأبحر في بريقك الوهاج

والبسمات...

أيعقل ان الاقيك

اليوم وسحقا

لأيام العبرات...

تعال فأنا بإنتظارك

ياشمسا ستضئ حياتي

وكل الكون..وكل

المجرات..وللقلم خطوط 

أخرى ولابد من بقيه

د باسم عزيز اليوسف

3/11/2021

ومتى غبت عني ؟................. بقلم // سليمان كامل ............

 ومتى غبت عني ؟.................

بقلم // سليمان كااااامل ............

**************************

ولو ساعة تعود فيها فأقبل قدميك 

ثم تبقى أنت أبدا هنا ...وأنا أرحل

.....

تلك كلمات تروادني ...كثيرا كثيرا 

كلما تذكرت تقصيري فيك.. أخجل 

.....

وكلما رأيت أولادي وماعجزت عنه 

أشتد حنينا إليك أبي والشكر أجزل 

......

فعلت لهم ما فعلت أنت لنا وأكثر 

ولا أرى غير العناد كبر واستفحل

......

أهو العيب في أبوة لم أتقنها أم 

ياترى العيب بعقل ظن أنه الأعقل

......

وددت لو سقيت البر إليك بدمعي 

لينبت برا لي حينما أكبر وأجهل 

......

فقد أعياني ذكاء أولادي وفطنتهم 

ذكاء وفطنة لاترعى شيخوخة تأمل 

......

ولو دقيقة تطل بعينيك لتراني أبي 

وأنا في بحر العجز غارقا أتململ 

.......

من أنتم يا أبي وكيف كنتم لا أدري ؟

وأشداؤنا عاجزوا الفهم عن شباب معطل 

.......

ألا تعود ولو بحضن بين ذراعيك أستقي

هذا الحنان الذي عشته بعينيك أرفل

........

لولاك بعد الله ماعشت هنيئا ومستورا 

فهل يذكر الأولاد أنني كنت لهم أمثل 

.......................................................

سليمان كااااامل ......الإثنين 

في 2021/11/1

تاملات لواقع حياتنا!؟! بقلم //علي سيف الرعيني

 تاملات لواقع حياتنا!؟!


علي سيف الرعيني


كثيرة هي حياتناالتي نقضيها في مكابدة وبحثاعن السعادة.

ورغم مانقوم به من جهدومانكابده من مشقة لا نصل إلى المبتغى,,

غريبة هذه الدنيا التي تاخذ منا كل شئ وتعطينا بعض ما نتمنى,,,

حياتنا تمضي و سنوات من العمل والشقاء ,ويليهاربماايام اوسنون اوشهورلانعلم مدتهاتلك الباقيةمن اعمارناتكادتكون قليلة فهل نصل الى السعادةالمرجوةبعدطول عناء؟؟

هموم واحزان ومتاعب لاحصرلهاتواجهنافي الحياةمنذعرفناالحياة اذن هوحال الدنيا

نعطيها كل اهتمامنا وتعطينا عدم اهتمام وتجاهل,,,

نفتش في حيطان الامكنة في مناقب الأرض في اغوارالنفس البشريةعن مذاق يغيرطعم الحياة فنكتشف في باطنها احقاد وأسرار الماضي الذي لم تكشف بعد ,,,.

لقد تعبنا واتعبنا كل من حولنا باوجاعنا التي لم تنتهي,,,ولم نستطيع بعد الآن الوقوف على أقدامنا التي انهكها الوقوف الطويل على ابواب البحث عن السعادة

ربما وصلنا إلى النهاية ولم نصل بعد إلى السعادة

وبالتالي يمكن القول إن السعادةالمرجوة قدنعثرعليهافي حياتناالاخرى ,,

ولكن عند ذلك هل نستطيع التعبير عن ما يجول في خواطرنا ونكتب لغيرنا ما وصلنا اليه مرورابتلك الحياةالمتوسطةحياةالقبور ذاك المبيت المؤقت والعبورالى الأخرى الخالدة لاننالانستطيع البوح بتفاصيل مررنا بها!!؟


 


وهل فعلانضمن الحصول على السعادة سنجدها تلك التي عملنا من أجلها لسنوات من عمرنا نبحث عنها ,, ام يكون هناك عالم آخر بانتظارنا ومزيدا من الكد والتعب والبحث أيضا عن الراحه .والسعادة


 


توقفت برهة امام حقيقةمفادهابأن الإنسان هو مخلوق يكابد من أجل العيش بسعادة وترف وهو في حقيقةالامر قد خلق في كبد ,وبأن السعادة لن يصل اليها ابدا مهماعاش على هذه الارض ,,,


 


في حين يبقى لنا أمل وظننابخالقنا وخالق هذا الكون و معز سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رافع المسيح فهوالقادرالمقتدرلصنع السعادةفي قلوبناوملاهابالفرح والحب والاخاء رغم كل الاوجاع والالام التي تعصر قلوبنا قهرا وحزنا,,,,


 


اخير ,,, هي دنيانا نعيشها كيفما كانت حلوها ومرها وافراحها واحزانها ولا نشتكي ..فقط نتوكل على الله خيرالمتوكلين ..أن أردنا أن نكون سعداء

حل الظلام بقلم // أرزي زيدان

 حل الظلام: 

وقلبي ما زال 

بحبك هيمان 

دخلت حجرتي 

واقفلت بابي 

على نفسي 

فتحت درج مكتبي 

لابحث عن مذكراتي 

لا بل مذكراتنا سويا

امسكت بكراس مذكراتنا

قرأت ما كان يدور 

بيننا 

كلمات عشق وهيام 

تصفحت وتصفحت

امسكت بوردتك 

الجورية الحمراء

التي اهديتني اياها

على نهر الحب 

كما كنا نلتقي دوما 

كتبت اسمك على الوردة 

الحمراء 

اوراقها يابسة 

واسمك محفور 

مثلما حفر اسمك 

بقلبي المجنون

الذي طال انتظار عودتك

وانت في سكون 

نشفت الدماء من اوردتك

مثلما نشفت اوراق. 

وردتك 

طويت كراسي 

وطأطأت رأسي

وبكيت على ايام 

قضيتها معك 

بكيت نادمة 

ومزقت كراسي 

لانسى الامي 

بعد سنين مضت

من عمري انتظرك 

لست اسفة عليك 

وداعأ يا ذكرياتي 

المريرة 

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ألشاعرة أرزي زيدان

في سرداب ذاكرتي بقلم // مروان سيف العبسي

 في سردابِ ذاكرتي ....


أحقًا كنتِ في سردابِ ذاكرتي 


تفتشي في نوايا القوم أشلائي


أتسقينَ الهوى سردًا بدمعٍ من


 ندى عيني و تسقيني بإدمائي


أما زلتِ  لحتَّى الآن في ذاتي .


هنالك بين أرجائي تواسيني 


و تجتمعي بأشتاتي  و أجزائي


و كالآتي -: 


إذا كنتِ على عجلٍ توخين 

 الهوى حذرًا لعلي أبتني سفني

أساطيني و صرحًا من قواريرِ

ممرَّدةً  بألقابي  على الجدران 

 و اسماءٍ لأحسابي فأنقشها بذي

 مروان  أساطيري التي قُبرت على 

ألسنِ الجدات كما عانت هي الأخرى 

 كأخباري على شرف الطوابير 

النواعيري بخام الزيت تحرقني

 و تلمزني تلقنها على أذني

 خرافاتٍ لكي أسلو بلا معنى بقصد

 الهدم و اللذات تشريدي وتنكيلي

 و تتبعني مساراتي مضيقةً خياراتي

 


ومن  سبأٍ أتى خبري و بلقيسٌ 


تناديني و تهمس في دواويني


 بأنَّ النور منبثقٌ بأشراقِ الصِبا آتي


 بأشيائي الكريماتِ  و أشياءًا تباركها


 و مرساتي هنا تُلقى على أَرزاءِ


 إشقائي بألواني الشريداتي


  و أفكاري الطريداتي و ألوانٍ 


مزورة طلاءٍ غير محتشمٍ 


بكلِّ بجاحةٍحمقاء يدنسُ


 نقش إندائي و نبتٍ في ثراء


 جزري و أطنابٍ و لوفرها الذي 


يحكي على تاريخ أسمائي 


ألن  .. تحكِ بلون الطيف  أندائي ؟


تعرفكِ مرابعنا هنا الأجدادُ أحفادُ


 هناك الطابق العلوي من الشرفات 


نحو الروضِ إضوائي  أَمَا طلت من 


الشباك بسماتي على المارين


بالطرقات في بابي كما المُلاك


يغدون و يمسون همُ الأصحاب


و يهدونا الدواء دائي و أهل الركنِ


هم  أهلي و هم مثلي كما الأغراب


 بلا وطنٍ و مغتربٍ و هذي  الأرضُ داراتي


 و هل تاهت بكِ الرُدهات إطراءًا لإطرائي


 إذا لحتِ جنيناتي بطلاتٍ  تُوَاسِيْها


 فتشذِيكِ روائحها و تشدوكِ بألحاني


 الكئيباتِ و أشعاري كمثلِ الموجِ ضاربةً


 أمَ خُفتِ من الغرقِ  إذ  الإعصار 


إعصاري براكيني و ثوراتي و أحلامي


التي ذبلت  و أَحلامٍ لها بزغت


بلونِ الفجر أحلامي و هل بُحتِ


و ما صِنتِ لأسراري  و عن دربِ


المتاهاتِ و ضِعتِ في خيالاتي


 و أحزاني وأفراحي وتذكارِ الطموحاتِ


 و هل أعلنتِ عن سرِّي وعن علني و ما 


أخفيتُ  ما أبديتُ عن تلك التي أعشق 


و عن تلكَ التي أهوى و كم هنَّ حبيباتي


 القريبات البعيداتِ أما طحتي بمرآتي 


في رواق الصمت  خيباتي و أشباحِ من


 الأنقاض مأساتي .. و عن طعمِ المراراتِ


و هل طُفتِ بأشرعتي و ألقتكِ بلا غرقٍ  


             بعيدًا عن عذاباتي .. 


✒️ .....قلمي .. مروان ... سيف

نظرة بقلم // ادريس الفزازي

نظرة

عيونك حرقة 

وابتسامتك جمرة

بين أغصان ذاكرتك 

يختبأ سر يروي الوجود

ويبعثر اوراق الخريف

فوق التراب وبين الجداول 

تتلاشى خضرتها وتتحلل

حين تسرق من ورائك

أحلامك ولون حمرتها

 فتستنزف من عنق

الأشجار ثمارها الحلوة

وتغرس في قلبك

شعور اليباب ...!

وتعتقل حرية اختيار

ضل لزمان يرقص

فوق البحر

وبين ثنايا الوديان 

فأصبح أسيرا

وسط قفص لا ينتهي

مقيد لا يحكي 

ولا يعرف مصير ألفته...!

فيتذكر أن للحكاية

بداية بين نص وقلم

لرسم معالم كون 

لا ينتهي بين حروف الحب

ولحن أوتار نبض يسرد

ويستمر في محاكات

لا تنتهي مهما حاولت 

أن اعاتب الستار وأرحل 


  ادريس الفزازي -المغرب 

إني أعشَقُكِ بقلم // شهناز العبادي

 إني أعشَقُكِ

ياامرأة ملئت أيامي حُب

أرسمكِ سعادتي

أغُرم بغرامكِ

أهَيم بهواكِ

أبحر في عينيكِ

أستنشق عبيركِ

يحق لي أن أسكنك قلبي

حبك بقلبي ثورة بيد ثائر

فضحتي الأحاسيس والمشاعر

وسأبقى بحبك ذلك المغامر

أحببتك قصيدة في قلب شاعر

سأملئ بحبك كل أركان الخواطر

فسألي عني الأقلام والدفاتر


شهناز العبادي

في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم بقلم // صباح الجاسم

 من كتاباتي في مدح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. 

باللهجه العراقيه. 

"""""""""""""""""""'

سلب عگلي واخذ گلبي مُنايَ الساكن الحَضرهَ 

رجى من الله بتساهيلو أَزورَ آني أَبا الزهره 

.....🌹🌹🌹

 مُنَى نَفسي أَبات هناك أَقيمُ وأَذكُر الباري 

الصَّلاة هنَاك طَعَهما غَيِرْ وعقلي صَافيِ آلفكَارِ ي 

 رجَاء  أرجو يُمكنِّي احصِّل يَمُو مسياري 

امنِّي النفس أَنول مناي اَكَحْلِ عيوني مِنْ نَظرَه 

........

سَعيد الحَظ مَنْ يوصَل  يُقَبِّلْ عُتبَة الهادي 

يِنَال مراد يصَفي الروح يرتاحُ ويَحِل غادي 

المكان هناك وَلا أَحلَهَ وحَلاتو نَوْلَ المرادِي 

الصَّدى البَّروح وتطِيب جروح بفضلَ الله وابو الحضره 

.......

مَرابِع لي رسول الله وَآل البَيتُ  وأصحَابو 

تذكرني شكُثُرْ عَانو فِراقَ الأهلِ واحبابو 

مجاميع انصرو هالدين وضحو وفتَحَو بابُو 

انتشَرْ واصبَحْ يغَطِي الكَون مِنْ مكه لأرض بِصرَى 

.......

ياريت الزمان يعود لأيامك رسول الله 

على وجهي أَهيم بشوگ أَشيل امتاعي وتعَنَاه 

واشوف اني حَبْيبَ الرُّوح أَعيشَ اللحظه واترجَاه 

بمَسْحَة شَوق من ايَدوا تُرَوِّحْ عِلْتِيَ الكُبرَى 

.......

سَرو وَسْرَتْ ركايبهُم بليِلُ وسَار وياهم 

گلیبِنْ هَايم بحبُو سَرَى وأسرَى بممشاهم 

يزوار النبي الأكرم تَراني الوذ بحماهُم 

عجَبْ عفتُو طريحْ فراش يسَلي الرُّوح بالذِكرى 

.......

أمانه يا حوادي العيس إذا مريتو من غادي 

ودخلتو الرَّوضَ وبفرحَه و تْقَبلو عُتبَة الهادي

گولولو تَركنه هناك عُبَيِدٍ هايم  وحادي 

صباح الجاسم الهَايم جَفَاهُ البُعد والقدره

......

وحملوا لي سلام بشوگ لمالِك گلبي والرَّوحِ

وادعو لي بحَظرة البَيتْ بلچي  تطيب الجروحِ

جفاني النوم اگضي الليل بالدمعات    والنُوُحِ

حبيبي حُبَكْ بگلبي و بْرُوُحِي حَفَرْ    نُگره 

.....🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

سلب عگلي واخذ گلبي مناي الساكن الحضره 

رجى من الله بتساهيلو أزور أني أبا الزهره. 

......🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

الكاتب/صباح محمد الجاسم المعماري.

اقبلت تختالُ. بقلم // عبدالله خريسات

 اقبلت تختالُ في زهوٕ وغيه

                   مثلُ  قبالَ الصلاةٖ  في العشيّه 

ابةُ  اللهٖ  على  الارضٖ  تراها

                   ام جنان الخُلدٖ في ثوبٖ صبيه

اقبلت والشوقُ يّدفعُني اليها

                     فدنوتُ   ساألاً   بعد  التحيه

انتي يااحلى الصبايا من تكوني

                  اانتي     من     ارضٕ     عربيه

من مدينةُ السلطٖ قالت في ابتسمةٕ 

                  فقلتُ   مااعظم   البلادٖ   وهيه

حدثيني.      ياسمراءُ       عنها

                  كيفَ  حالو   السلطٖ   والمنشيه

فضحٖكت.       مثلُ        طفلٕ 

               ثمَ قالت انت للحُبٖ مازلت هديه

أقبلت تختال

بقلمي الشاعر عبدالله خريسات

انا في بقلم // عبدالله دناور

 أنا في.                  متقارب

_________


أنا في دمشق..فؤادي دمشق

دمشق الجمال  وكلّيَ   عشق


أحنّّ  لها  منذ   بدء   الحياة

وأوّل   حبّ   بعمري    الأرق


ولست المحابي أنا في هواي

فإنّ   غراميَ   حقّ    وصدق


إذا    قاسيون  يلوح    لعيني

أراه على   الفور   قلبي  يدق


حروف  كشهد  بريقي  تذوب

فروحي إلى الفنّ  نهجاً   تشق


وتهفو   القصائد   دوما     لعز

ومن   مجدها  فلشعريَ   سبق



 ولا أرتضي  في غرامي الهوان

وعبد     أنا     لهواها       ورق


حرمت  أنا   الغانيات   وجيبي

دمشق   بهذا   الفؤاد     الأحق

________________________

د.عبدالله دناور.        ٣/١١/٢٠٢١

بقلم الأديب والناقد // صاحب ساجت قرابة نقدية لقصة ضبابية بقلم الأديب // محمد غازي النعيمي

قراءةٌ متواضعةٌ...

            " حاجَةُ التَّغييرِ "

         النصُّ "ضَبابيَّةٌ" للإستاذ 

        مُحمّد غازي النعيمي.. مِثالًا.


خِطَّةُ العملِ تَتضمنُ النُقاطَ الآتيةَ:-

* النصُّ ــ قصةٌ قصيرةٌ جدًا

* القراءةُــ

        الفكرةُ ــ العنوانُ

* مَتنُ النَّصِّ

* الخاتمةُ

  

 أولًا:- النصُّ

                  " ضَبابيَّةٌ "

كلُّ شئٍ تغيَّرَ، ملامحُ الوجهِ،لونُ الشعرِ، حتىٰ الصّوتِ، لمْ أعُدْ أُميِّزُ بينَ الأمورِ، صاحبتي الوحيدةُ عَصاي، أَتوكَّأُ عَليها، وَ أَهشُّ بها الآخرينَ، الّذينَ يَقفونَ عَلىٰ الطُرقاتِ يَتغامزُونَ الفتياتِ.

      (محمد غازي النعيمي/العراق)

  

 ثانيًا:-- قراءةُ النَّصِّ

         * الفكرةُ...

﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد-11)

  التَّغييرُ سُنَّةُ الحَياةِ، و هو عمليةٌ تَنتجُ عنها مجموعةُ أشياءٍ و أحداثٍ جديدةٍ، تقومُ مقامَ الأقدم منها، اِستجابةً لعوامل مؤثّرةٍ علىٰ المُتَغَيِّرِ.

وَ أولُ مَن سعىٰ إلىٰ التغيير هو.. الإنسانُ، في كلِّ نواحي حياتهِ، اراديًّا و لا اراديًّا، بُغيةَ التطورِ نحو الأفضل، وَ الإستمراريةِ و الحفاظِ علىٰ دوام الوجود، و التبديل الشامل لمكونات الحياة و مستلزماتها.. أمَّا بالتخطيطٍ المسبق أو تدريجيًّا أو جذريًّا.

 {ما بينَ غمضةِ عينٍ و انتباهتها 

      يُغيرُ اللّٰهُ من حالٍ إلىٰ حـالِ }

(مجهولُ الشاعر.. وقِيلَ: أقدمُ ما وصل إلينا في هذا المعنىٰ ما قالهُ الطُّغْرائي)

       التَّغييرُ في النَّصِّ:-

     أشارَ النصُّ ابتداءً لهذا التغيير في:-

(كلُّ شيء تغيرَ). فالظواهرُ الخارجية عكستْ ذلك، و هي خارجةٌ عن ارادة 

إنسان أو ' بطل ' القصة الرئيسي،

و تحققتْ لاسبابٍ خارجية، منها العمرُ، 

و البيئةُ، و الظرفُ المحيطُ بالاشياء.

فكلَّما تقدمتْ للأمام أو تراجعتْ.. نَتَلمَّسُ أثرَها، و يتضحُ مَعلَمُها للعَيانِ.

  بالمقابل خضعتْ ردودُ أفعالٍ داخلية، عن وعيٍّ أو لا وعي، لتلك المتغيرات آنفةَ الذِّكر، فبرزت دوافعٌ لتحقيق التوازن داخليًّا مع البيئة الخارجية، من خلال إشباعها بتحقيقِ الغاية أو الهدف.

(لمْ أعدْ أميِّزُ بين الأمورِ) هذا إرباكٌ واضحٌ في وعي شخصية النصِّ، حَدَا بهِ أن يتشبثَ بأشيائهِ الخاصَّة، و يُسوِّغَ لها شرعيةَ امتلاكها و استعمالاتها في أفعالهِ (أتوكَّأُ.. أهشُّ)، و هذان الفعلانِ غَيَّرَا مسارَ الحياةِ المنحرف بفعلِ (الآخرين)!

ـــ قديمًا قال الفيلسوف و الكاتب الوجودي 'جان بول سارتر' في إحدىٰ مسرحياتِهِ "الآخرون هُم.. الجَّحيمُ"! ـــ

و لا ضرورةَ أن نسألَ:-

ما الذي يَجعلُ الآخرينَ جَحيمًا؟!

فَثَمَّ أُناسٌ خارج إطار الذات، دائمًا يتدخلون في كلِّ شيءٍ، و من هذه الاشياء مَلذّاتُ الحياةِ بأفعالٍ سلبيَّةٍ لها تأثيرٌ علىٰ الحياة مِنهُم:-

(الذين يقفون علىٰ الطرقات يتغامزون الفتيات.) ممّا يَخلُّ في توازن معايير السُّلوك الإخلاقيةِ السائدةِ.

فَمِن باب أولىٰ.. يَشقُّ الانسانُ طريقهُ بانسجامهِ و تعايشه مع الآخرين، و أداء رسالته في تثبيت ركائز الحق، و هدم كل ما هو باطل.


         * العنوانُ...

(ضَبابيَةٌ) اِسمٌ منسوبٌ إلىٰ الضَّباب، يعني: عَدم الوضوح. و من معانيه:-

ضبابيةُ الملكيةِ = شكوكٌ في حق الملكية.

ضبابيةُ الصورةِ = صورةٌ معتمة

ضبابيةُ الرؤيةِ   = عدمُ وضوحها.

أهميةُ العنوانِ:-

   تَجَلَّتْ في ابتكارِ و تجانس العنوان مع مَتن النصِّ بجاذبية و تشويق!

و صار حقًّا أولَ عَتبةٍ تُثيرُ الانتباه 

و تدعو للقراءةِ و التأمل، باغراء المتلقي دون ان يفضحَ المحتوىٰ!

و للعنوان أنواعٌ عديدة، منها:-

عنوانٌ بسيط مفرد ــ كما هو في نصنا المعروض لنا ــ تَكوَّنَ من اِسمٍ نكرةٍ يدلُّ علىٰ العموم، واسعٌ في النَّحو و البلاغة، يُشكِّلُ قيمةً فنية، ساعد على فتح مغاليق النصِّ.

فقد أشارَ القاص بهذا العنوان إلىٰ عدم وضوحِ الرؤيةِ لدىٰ بعض الناس في تعاملاتهم اليومية مع متغراتٍ كبيرةٍ و كثيرةٍ. و هو ــ أي: القاصُّ ــ ركَّزَ علىٰ جانبَيْ التعاملِ اليومي؛ الخارجي و الداخلي.. الموضوعي و الذاتي!

لعلَّهُ يَرسمُ صورةً مؤثرة تَعْلَقُ في الذِّهن، و تتركُ أثرًا ايجابيًا.

وَ أراهُ نَجَحَ في ذلكَ...

 

     ثالثًا:- مَتنُ النَّصِّ

    تَوافرَتْ لدىٰ الكاتبِ، في نصِّهِ.. أركانُ القصَّةِ القصيرةِ جدًا، و أجادَ إبرازَها في أثناءِ تَتبّع قراءة المتن، و الوقوفُ علىٰ تقنيات الكتابة السردية القصيرة جدًا.. منها:-

ضبطُ إيقاع الأحداث و تواليها بعيدًا عن الوصف، مع مراعاة تسلسل منطقي لها بما يَقنِعُ المتلقي، و بسلاسة.

تمكَّنَ الكاتبُ رسمَ صورةٍ واحدةٍ بايجازٍ مكثَّف و بجملٍ بليغةٍ، مع الإهتمام بعُنصرَي الزمان و المكان لأحداث النص:-

فالزمانُ هنا هو.. الحاضرُ مقارنًا بأحداث الماضي.

أمّا المكان فهو الرقعةُ الجغرافية التي يعيش عليها الانسان و ما يدور حوله، مع الإقتصار علىٰ شخصيَّةٍ واحدة في النص و توظيف العناوين الأخرىٰ لاكمال أفعال هذه الشخصية؛ 

' كالعصا وَ الآخرين'، و لا يُشترطُ ان تكونَ الشخصيات من الناس، فرُبَّما تكون جمادًا أو حيوانًا.


       رابعًا:- الخاتمةُ

     رسالةُ القصةِ تمثَّلت في ذروة الأحداث، و بعد نمو تدريجي لحدثٍ ما، ثُمَّ إعطاءهُ الفرصة أن يتمَّ التركيز عليه من خلال حركة الأحداث من حوله، و يصنع مفاجأةً غير متوقعةٍ.

فَـثَمَّةَ عواملٌ خَضَعَ لها النصُّ جعلتهُ متكاملًا، شكلًا و مضمونًا.. منها:-

* لا يمكنُ تخيُّل قصة بدون حدث مميز، تُبنىٰ عليه. فمثلًا.. الزمن في القصة القصيرة جدًا، قصيرٌ جدًا، فما يحتاجه الكاتب هو الوميضُ و اللمعان لنصهِ! بتكثيف و تركيز يسابق الزمن للوصول للقفلة الصّادمة و السريعة.

* بينما عنصرُ المكان لا يلعبُ دورًا مهمًا، لان الحدث مجرد فكرة أو فعل من شخصية مجردة، لا ترتبط بمكان محدد، و إلّا.. دخلنا في تفاصيل لا يتحملها النص القصيرُ جدًا!

* غالبًا ما يقدم نص الققج شخصية واحدة دون الخوض في صفاتها 

و تاريخها، شخصيةٌ نمطيةٌ ترمزُ الىٰ نمطٍ معين من البشر.

* ضرورةُ حِبْكَةٍ في الإسلوب، و عقدةٍ تقومُ عليها الفكرةُ، تتأزم تدريجيًّا.

(الذين يقفون على الطرقات) جاءت كعقدةٍ هَيَّأتْ جوًّا للقفلةِ الصادمة بعدَها مباشرةً (يتغامزون الفتيات)!

و بعد سلسلةٍ من الأفعال.. 

(أعد ـ أميزـ أمتلك ـ أتوكأـ أهش).

* طريقة السرد هنا خبرية المظهر تطلبتها القصة كنقطة انطلاق. و هذا ما يميز نص الققج، بانه فكرةُ وِلادَةٍ تُحَرِّضُ القاريء علىٰ المشاركة ليرتقي بالنص، و تُغنيه بتأويلات و تفسيرات أخرىٰ، لمْ يتطرقْ لها الكاتبُ.

        أخيرًا...

   سارَتِ القصةُ القصيرة جدًا بمسارٍ منطقي واضح، تستهدفُ التغيير، و ما يعقبهُ و يقابلهُ من  كَبتِ التطلعات، و كَبحِ لجامِ التغييرِ السلبي، و تقييد الحريات.

و التنويرُ من أجل التغيير.. بحاجةٍ إلىٰ وقتٍ ليس بالقليل، كي يَترسخَ و يستقرَّ في العقول، و يزدادَ كَمُّ و نوعُ روّادِهِ و مُريديه.

    هكذا تَراءىٰ لي النّصُّ، و قرأتهُ بهذا الشكلِ و المضمونِ، أرجو مَنْ يَجد ثَمَّةَ فائدةً أو معلومةً لَديهِ، يطوُّرُ بها هذه القراءة المتواضعة، بشكل خاص، و يُقَوُّمُ الٕابداع في المجال الأدبي.. بشكل عام، كي تزدادَ الفائدةُ و نُنمِّي ذوقَ المتلقي و نحفِّزهُ، لان يتابع بشغفٍ و درايةٍ ما ينتجهُ الأدباءُ و ينشروه.

كُلُّ التّقديرِ للإستاذ(محمد غازي النعيمي)، و نغبطُه علىٰ إبداعاتهِ و حرصهِ علىٰ تقديمِ أفكارهُ بإطارٍ و إسلوبٍ بديعٍ حَقًّا...

مِمّا يدعونا أن نَثني عليها جَزيلَ الثَّناء.. معَ أطيبِ التحياتِ.

     (صاحب ساجت/العراق)

دَلِّلينِي غنِّجِينِي ...! بقلم // سهيل أحمد درويش

 دَلِّلينِي 

غنِّجِينِي ...!

_________

هِيَ روحِي ...

هَيْتَ لَكْ ...!

و تروحُ ، و تقولُ :

أنتَ عنوانُ الحَبارَى 

أنتَ خَمرُ الدّنّ منِّي 

أيْ وربِّي ...

أنتَ حلوٌّ ، أنتَ كأسُ الرَّاحِ 

يصبو لشفاهٍ 

هيَ منكَ ، مثلُ ظَبْي...

 قَبّلَكْ....!

***

هيَ روحِي 

هيتَ لكْ 

غيرَ أنّي ، أعرفُ الخَفْقاتِ فيكَ 

أعرفُ الرَّمشَ يغنِّي 

في غناءٍ

هو مثلُ العندليبِ 

يشتهي الريحانَ منكَ 

و يفوحُ 

و يبوحُ 

في صباحٍ...

 كَمَّلكْ ...

***

يا حياتِي 

أنتَ بحّارٌ ببحري 

و يتوقُ ، و يموجُ 

مثلَ فجرٍ ...

 جَمَّلَكْ  ...

أي وربّي ...

أنت بدرُ الشَّوقِ مني 

يرحلُ الصبحَ إليكَ 

في عيونِي ، و شغافِي 

لَملَمَكْ ...

***

هيَ روحي 

كلما مرَّتْ إليكَ

تشربُ الخمرَ فيبدو 

مثلَ نَارٍ ، وسِوارٍ

راح يدنو منهلكْ 

يا حبيبي 

سُكّرٌ أنتَ ، و شهدٌ 

عسلُ الليمونِ يبدو 

في عيونٍ حملتكَ 

مثلَ جفنٍ و رموشٍ

هي تاهتْ

مثلَ نجمِ الصّبحِ فيكَ 

هل يغنيكَ فؤادي ..؟

إنه يبغي شفاهاً

هيَ لكْ...

****

غَنّجِينِي 

عبْرَ لثمٍ ، عبرَ شَمٍّ

عبْرَ ضمٍّ 

عبرَ لسْعَاتِ شِفَاهٍ

جعلتْ منّي وريداً 

هو مثلُ  الأرجوانِ 

عنْ هوىً يقتات مني 

 ويروحُ  ، مثلَ خفقٍ 

دلَّلَكْ ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

هل وهل ؟؟ بقلم // ليلى الحافظ

 هل وهل ؟؟

ليل وعتمة وطريق وضياع -

تتساءل الروح ؟؟

هل يعود الزمن للوراء؟

هل تشرق الشمس وتبتسم الأيام؟

هل يغرد العندليب ويهدل الحمام في أرض السلام؟

هل تزهر الأزهار ويشرق النهار؟

هل تعلو البسمة المسروقةمن وجوه الأطفال؟

هل تجفّ أراضي ارتوت بالدماء؟

هل تزغرد الثكالا برجوع الشهداء؟

لا - هل وهل ؟؟

ليل وعتمة وطريق وضياع -

تتساءل الروح ؟؟

هل يعود الزمن للوراء؟

هل تشرق الشمس وتبتسم الأيام؟

هل يغرد العندليب ويهدل الحمام في أرض السلام؟

هل تزهر الأزهار ويشرق النهار؟

هل تعلو البسمة المسروقةمن وجوه الأطفال؟

هل تجفّ أراضي ارتوت بالدماء؟

هل تزغرد الثكالا برجوع الشهداء؟

لا - لا أظن أن يعود المحال -

لقد ماتت الأحلام ودُفنت الآمال - 

هيهات ثم هيهات أن يعود الزمن البسّام -

هيهات لعودة الحب والوئام-

ياللقلب الحزين - ويا لصوت الألم الدفين !!

يارب إنك المعين -

لقد أصبحنا حكاية كان ياما كان ؟؟!! أظن أن يعود المحال -

لقد ماتت الأحلام ودُفنت الآمال - 

هيهات ثم هيهات أن يعود الزمن البسّام -

هيهات لعودة الحب والوئام-

ياللقلب الحزين - ويا لصوت الألم الدفين !!

يارب إنك المعين -

لقد أصبحنا حكاية كان ياما كان ؟؟!!

غريق الجمر بقلم // كاظم أحمد

 غريق الجمر


سألتُ يراعي ما بكَ...!!!؟.

بصمتٍ گصدى الردى...

حَمَلتهُ نسمات بلا ندى...

من الوديان والمراعي... 

من زفير قطيع مبثوث كَالفراشات...

و راعي أثقله خروج الموحشات...

قفر و فقر  وغدر الحماقات...

من أين يا صاح أُبقر الكلمات...؟

نشف الريق...

جفّ الرحيق...

غاب البريق...

و تخافت النبض...

فسقطت في لهيب الجمر غريقا ...


كاظم أحمد - سورية

هاتف بقلم //حسان سليمان

 هاتف ....

لمْ أُصدّقْ مَسْمَعي

قلبي يخفقُ بجنون

رنين الهاتف أرجَفَني

الصّدى .. صوتٌ حنون

لكنّ الرقم ضيّعني

ما شككتُ بإحساس قلبي

صوتُها الملائكيُّ بأذني ؟؟

تلعثمتُ .. لم أحرْ جواباً

هل يقظٌ أنا ؟؟

              أو في الخيال

كلامُها انسالَ في مسمعي

كانسيابٍ ، من الشّهدِ ، عسل

تململتُ لم أدرِ ما العمل

أأطيرُ إليها ؟؟؟

        أصابني الشلل

حبيبتي .... 

           جَعَلْتِني أعيشُ الأمل

                                      حسان سليمان

مصير الطغاة بقلم // محمد احمد العليوي السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… .مجزوء الرجز ..

……………………………… .

مصير الطغاة ..

……………………………… .

نادي ونادي يابشر 

بتنا وبتم في الخطر 

غاب السلام ماحضر 

في حربكم أمرا صدر 

قتل البرايا كالمطر 

في قلبكم أقسى حجر 

فقتم له حقا بشر 

فرعون صفرا في النظر 

إن قورن فيكم بشر 

الكل يسعى للبطر 

في نهجه دوما غدر 

تلقاه في قول درر 

يعطيك درسا في العبر 

لكنه أفعى صفر 

في سمها قتل البشر 

تلك الجموع كالوتر 

لحنا لموت في صور 

حرقا وذبحا قد حضر 

شنقا وذلا مد النظر 

فقرا ونهبا قد فجر 

ألبابنا حقا بشر 

مات السلام يابشر 

من صنعكم هذا الضرر 

الكل فيكم يابشر 

يامن تحبون الضرر 

يدعو عليكم بالضرر 

في كل وقت قد حضر 

للقاهر مد النظر 

في سحقكم صخرا عصر 

الله يمهل يابشر 

قطعا فلا يهمل بشر 

عيشوا بطغيان كدر 

فالساعة قطعا بشر 

كالبرق تأتي لا فرر 

منها هروبا يابشر 

الكل فيها قد حضر 

أمر الإله قد صدر 

عيشوا الفناء والبطر 

في لذكم هذا خبر 

فيه لكم يوما بشر 

حرقا بنيران سقر 

أما الضحايا يابشر 

في جنة خلدا خبر 

فيه النعيم قد حضر 

………………………… ..

بقلم محمد أحمد العليوي السلطان ..

3/11/2021ميلادي 

28/ربيع الأول /1443هجري

السَّرف والعُرف. بقلم //علي بوجيرمين

 ______السَّرف والعُرف _______'

قصيدة فيها إسراف المحب في العتاب لقلة الحيلة راميا حبيبَه بشتى أنواع القسوة والجفاء ظُلماً ونكايةً بعد ما حال بينهما العُرفُ الفاسدُ دون الظفر به ..... 

ثم سرعان ما يعتذر محتجا بأن الشيطان نفخ في شعره ذلك..

وفي البيتين الأخيرين فيهما رقة ورجاء مع قطع الأمل.


قولوا لمن رَحَلوا عنّا لقَد ترَكوا

               ذكراهُمُ عَلقَماً مُرّا فأعيانا

يا ليتَكُمْ ترجعون القهقرى فتَرَوا

               آثارَ سُمكُمُ في جِسمنا بانا

يا من سلبتم فؤادي كيف محيانا

            رُدُّوا عَليَّ فُتاتَ القَلبِ والبانَا

كتَبتُ فيكُم كلاماً لو تأمّلَهُ

             سِواكُمُ لَبَكَى الأحجَارَ تَحنَانَا

ما لي أراكَ عَصِيَّ الدمعِ مبتسِمَا

              ولو دَمَعتَ فمِن فَرحٍ لِهُجرَانَا 

قاسي الفُؤادِ كأنَّ الصّخرَ منشَؤُهُ

                   وإنَّ للصّخرِ أنهَاراً وبُركَانا

  ولَيسَ ينبُتُ في خَدَّيكَ حَنظَلَةٌ

             وإنَّ في الصَّخرِ أزهارا ورَيحَانَا

وليس يخرج من شِذقَيكَ إِلَّانَا

                  طَعناً ولَمزاً وطُغيَاناً وبُهتَانَا

عذرا -حَنَانَيكَ- عَتبِي فيكَ مِن كَمَدٍ

             فإنَّ مِن زُخرُفَاتِ الشِّعرِ شَيطَانَا 

-أعُوذ بالله- جِنّاً كانَ أو بَشَراً

            مِن زُخرُفِ الشِّعرِ مَا ألقاهُ إنسَانَا

فهَل تُرانا معاً في يَوم مَحشَرنَا

                  إلى الجِنانِ وَعَينُ اللهِ تَرعَانَا

أمّا ونحنُ بأَعرافٍ مَفاسِدُها

                 طغت علينا فلا الدّنيا بلُقيَانَا


بان: ظهر

البَان: المنطق الفصيح البليغ

فرح : بسكون الراء


علي بوجرمين

فتفوتة حب بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

فتفوتة حب 


أمسك بهما الحب فى سنوات الجامعة ومابعد التخرج، أمامهما الكثير من التحديات، العمل والزواج، إمتطيا زوارق الأحلام، فى بحور عاصفة وأمواج غاضبة، حتى إصطدم زورقهما بصخرة الواقع المؤلم، مرشدهما الوحيد للعبور إلى شواطئ الأمان كان الحب،

 لم يكن أمامه إختيارات، لا بد له من مصارعة الأهوال، والأمواج المتلاطمة الغضبى للحفاظ على الحب

 وفى ضربة موجعة غير متوقعة، سددت المحبوبة بوجهه لكمة يسمونها فى حلبات الملاكمة القاضية، أسقطته أرضا وكسرته، وتناثرت شظاياه إلى قطع صغيرة لا تبين، حين قررت الفوز بعريس جاهز، وكفاها ماضاع منها فى إنتظار عقيم، وسنوات العمر التى تقافزت بها، 

عصفت الصدمة برأسه، كريح تعصف بشجرة برية وحيدة، كسا بخار إشتعاله زجاج نظارته بالضباب، وهو يودع شمس أحلامه الغاربة، ثمة إمرأة تملك وجه ملائكيا أشبه بلوحات القديسيين فى العصور الوسطى، ماأن عثر عليها حتى طرحت عنه قسوة الدهر، وكانت له بمثابة الزورق والملاح. وشاطئ الأمان، إبتسمت له الحياة وأصبح وكيلا لكبرى شركات الهواتف العالمية، كما أصبح أب لثلاثة أولاد يمدونه باأسباب العيش الجميل، هاتفه الجوال يحمل رسالة من التى كسرته يوما، تحمل له مفاجأة، أنها طلقت ولديهم الفرصة للعودة، 

-  كتب يقول ردا على رسالتها  :   

أنه تزوج وسعيد جدا بدونها، معتذرا أنه سيقوم بتغيير رقم هاتفه، بعد وصول رسالته إليها، حتى لا تتصل به مرة أخرى، مؤكدا لها أن ماكان بينهما 

لا يعدوا سوى فتفوتة حب كنستها الأيام، وهو يعيش الحب مع زوجته وأولاده  .

خشخشة طريق بقلم // رجاء بن ابراهيم

 خشخشة طريق 


كان الصمت يُخيّم على المكان الا من خشخشة يحدثها الكيس الذي ترفعه فوق ظهرها.. امتلأ بطنه الكبير بقوارير بلاستيكية خاوية... جوفاء.. لكنها تمثّل مصدر رزق لها..وتدفع  عنها وعن أفراد أسرتها الجوع وربما النوم على الطّوى..

راحت تقطع الطريق بخطوات متثاقلة... لتقتفي أثر حاويات الفضلات..كلما لمحت إحداها صوّبت نحوها وجهتها.. والتقطت غنيمتها فتُشحن  كيسها وتسترسل في طريقها..

أحمال تؤرقها...حمل يرزح تحته ظهرها..وحمل يرهق تفكيرها

وكان ذاك مصيرها... ومسيرها الذي تخطوه كل يوم...

جرعات من الألم تبتلعها....يغصّ بها ريقها....لكنها لا تتوقف وتواصل بثقل طريقها...

مجالسنا بقلم //فريدة عدنان

 فريدة عدنان/مجالسنا

"فنجان قهوة  مساء  مر طعمه كرحيلك حلو مذاقة  كقربك.. سواد  عينيك  دامغ  بقلبي  كما في  الفنجان"  ،كلمات  تمتم  بها  عادل لنفسه  بعدما  فرغ  من ارتشاف  فنجان  قهوته المسائية .ثم  نهض ليدير محرك السيارة في اتجاه  شاطئ البحر وسحابة  حزن  كبيرة  تعلو ملامحه السمراء .

انطلق  بسرعة نحو الشاطئ ، كانت الشوارع  شبه خالية  من  السيارات  ومن المارة  والنهار يحدو إلى المغيب.  أشعة  الشمس المائلة  الى الحمرة  تنكسر على زجاج السيارة. وضع نظارة سوداء ليخفي  نفسه  أكثر من إخفائه لأشعة الشمس.  لما لاحت خيوطها الحمراء  تراءت  له صورتها  وهي ترتدي فستانا أحمر جذاب، ترقص في  غنج  و شعرها  الغجري الأسود يهدهد قدها الممشوق،  كأنها أميرة في قصر سلطان، كانت تنثر ابتسامات وقبلات بيديها وتتكسر على زنود صديقاتها و صدى ضحكاتهن تتعالى لتصم مسامعه. بدأ يضرب بقوة على مقود السيارة ويردد  تبا لكن  تبا.. تبا..أطفأتن نور الثريا. 

وصل  إلى الشاطئ  وركض مسرعا  نحو الرمال وبدأ يجري في  كل الإتجاهات، كمن يبحث عن  طوق  نجاة  ينقذه  من موج  أفكاره العاتية، ثم استلقى على الرمال بعدما انقطعت أنفاسه كغريق ألقى به البحر .

التقط أنفاسه رويدا  رويدا ثم  راح  يتطلع في الأفق البعيد الذي زينته  أشعة  الشمس الآفلة بألوان زاهية وموج البحر يداعب مسامعه في صخب.

انتفض من مكانه، وجلس برهة  كمن تذكر شيئا مهما ,ثم عاد للإستلقاء  من جديد .بدأ يعيد شريط  ذكرياتهما معا وكيف غير مسار حياته لأجل الحفاظ عليها. إنها ثريا شقيقته الوحيدة التي حرمت من حضن أبويها في سن مبكرة. والزمن ألقى على كاهله حملا ثقيلا، كابد عادل الكثير من  أجل تربيتها  إلى أن أصبحت شابة يافعة. كانت بالنسبة له أختا وصديقة  بل صارت ابنته المدللة، عفويتها، بساطتها وجمالها الطبيعي كل ذلك جعل منها فتاة مميزة عن باقي الفتيات في سنها، لقبها الجميع بأيقونة الحي الجميلة.استعادت مخيلته المتعبة كل اللحظات وكذا تفاصيل ذلك اليوم المشؤوم، الذي ذهبت فيه ثريا لحضور عيد ميلاد صديقة لها بنفس الحي بصحبة بنات قسمها،حيث رافقها لبيت صديقتها ثم تركها ورحل إلى حين انتهاء الحفل. 

في طريقهما إلى المنزل كان الفرح يقفز من مقلتيها وبيديها طبق صغير. قالت له: أتدري لقد استمتعت كثيرا كانت أمسية جميلة مليئة بالرقص والغناء، وتمنيت لو أنك معي لكن الحفل  للفتيات فقط، أما نصيبي من الحلوى فقد أتيتك به واسترسلت في الكلام عن كل تفاصيل الحفل.ضمها إليه مازحا كفي عن أفعالك الطفولية أنت شابة الآن.. ثم أضاف وهو يدغدغها أتأتين لي بقطعة حلوى يا ثريا..؟ طفلك الصغيرأنا...؟؟ وضحكاتهما تعلو وتعلو.. 

لكن في صباح اليوم التالي حدث ما لم يكن  في الحسبان. فوجئ بالعم أحمد  صاحب مقهى الحي يطرق الباب. اندهش لمجيئه بادره قائلا: أرجوك يابني أن تتصرف بحكمة ولا تجعل الغضب يعمي بصيرتك. ازدادت دهشة عادل من كلامه الغامض لكن العم أحمد ناوله الهاتف مضيفا  الناس ليس لهم إلا الظاهر وهاذه صفعة قوية من الزمن لك ولأختك .إنه شريط  حفل أمس تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث تظهر فيه ثريا ترقص وتغني ..كان وقع الصدمة كبيرا عليهما  وقتها. ابتلعت ثريا لسانها، لكن عادل   جن جنونه وهرول إلى الخارج حيث كانت أعين  سكان الحي ترشقه بنظرات قاتلة، بدأ يصرخ في وجه الجميع كالمجنون ويردد  كانت جلسة فتيات فقط... تبا لنا التطور لا يليق بنا... 

نهض عادل ورجلاه بالكاد تحملانه، توجه نحو مياه البحر مسترجعا صورة ثريا  عندما كانت عائدة  ذاك اليوم بخطوات منكسرة من المدرسة ودموع القهر تملأ وجهها الجميل. ارتمت في حضنه وهي تجهش بالبكاء لن أعود إلى المدرسة مرة أخرى، حاول تهدئتها لكنها دخلت في نوبة عصبية حادة نقلت على إثرها إلى المستشفى. 

وقع بصره على صدفة  بيضاء بين الرمال  أخذها بين يديه وبدأ يحدثها بصوت مسموع: أمس كانت ثريا تسعد بالحديث معك واليوم أنا أخبرك أن مدللتي تركتني وحيدا أتجرع مرارة الغياب، آثرت العيش بين جدران المستشفى المليء بالعقاقير المنومة... قولي لها أن تستفيق من السبات وأخبريها أن الشرف للثريا عنوان ، وأن مجالسنا تحكم بالاعدام على أناس كل ذنبهم أنهم أبرياء.

صدمة بقلم // علي المعراوي

 صدمة

أرخت عليه بأثقالها محنة، توسم منه خيرا، واساه متهكما: ألم أنصحك؟. 

سرعان ما لاح في الأفق البعيد، طيفا طفلين يرتعان خلف الدار بين جفنات العنب، طفق يناجي نفسه: ليت الزمان توقف هناك !


علي المعراوي/ سورية.

ققج عبور بقلم // عبد المجيد احمد الخولي

 قصة قصيرة جدا

عبور

حضر المؤتمر متأبطا ذراع شريكة حياته؛ كأنه العريس، تكلم واسهب في تأبين الموت... أدهش اذان مستمعيه؛ وابكى عيونهم، حشد لهم اكبر قدر من المعاني في أقل كلمات ممكنة. كان على موعد معه.

ربوة الوجد بقلم // سناء الدليمي

 ربوة الوجد


في طريقٍ تجهلهُ نفسي مشيت أترقبُ طيفُك وكأني أسيرُ على غيرِ هدى وقلبي يسيرُ معي علني أَجدُ راية تدلني لطريق وصلك تُحاصرُ روحي ذكريات ذلك اللقاء التشريني بدونِ موعدٍ ألتقيتك  ما زال عالقاً في ذاكرتي هناك على ربوة الوجد حيث  كان كُل شيء عابقٌ برائحة ذلك المكان كُنتُ أضع ُ رأسي على صدرك وأتحسسُ بوقتها كل دقة من دقات قلبك كُنتُ أُناجيه بكلماتٍ لا يفهمها إلا إياه وكان يحدثني عن  حُبٍ قابع في أعماقه لم تحدثني عنه لماذا  لم تخبرني بكُل ذلك لتهدأ ثورة أشواقي.... وأنت تعلم أن كل مواجعي تطيبُ بقربك يا أملاً  ما غابَ عن عيني يوماً ما زالت تُكبلني سلاسل ذلك اللقاء بإمال ٍ مُعلقة أيُّ ألمٍ مُنيَّ به قلبي عندما قُلتُ لحبك أهلاً فسنا نار بعدك تلفحُ ثنايا الفؤاد بحر أشواقها..... تستغيثُ ولا يُغاثُ لها من فرط أحتراقها..... حتى أمست أرض قلبي. عطشى  إلى فيضٍ من  غيثك لترتوي  ولا يسعفها غير قربك هناك بين الماء والشجر كتبت حروف حبي لك قصيدة  عَلك تمر ُ من هناك وتلمح عيوني  فحبك  لم يكُن جزءٍ مني بل هوَ كُلي  بتجبرٍ مشيتْ على أرض قلبي وملكت أمري رويدك يا من تهربُ إليهِ أشواقي في  سري وفي علني


الكاتبة والشاعرة

سناء الدليمي

تعب بقلم // لطفي الخالدي

 تعب 

تعبت شوقا يا معذبتي 

حتى هجرت الشوق و التعب

ما هز إصبعك حرف بذي قلم

كأن في الشوق يُقتل اللعب

لا أنا في لعب العشاق مرتحلٌ

بِتُ معلّقٌا في السماء كالسحب

أيطمع المرء في العيش مبتسما

و ذاك النوم  أرقني من الهرب    

ما كدت أُطبق الأجفان منهزما

إلا و وجهها في الآفاق يقترب

كأنها جُبلت في داخلي عبقا 

تجري مجرى الدم من القلب

تعب بقلم لطفي الخالدي

من كل طير ريشة بقلم//محمد الحنيني

 4-معكم ...والجزء الثاني من كتاب --خواطر حنينية-من كل طير ريشة

-----الشاعرالفلسطيني المغترب--- محمد الحنيني--البرازيل

--

عندما يكون الوطن

يهوده منه فيه

لا تأسفوا عليه

القائمون عليه بحاجة لتيه

--

ضاعت حقيقتنا في الخيال

أردنا تحقيق المحال

لا مجال ..لا مجال

إنقطعت الحبال

--

أعرفك أعرفك ولكن 

أين رأيتك ..لآ أتذكر

إختلط علي ألأمر

من منكن قابتها أكثر

--

الغباء الغباء

أن تكون في فلسطين

ولم تفكر دائما أن تكون من الشهداء

--

الغباء الغباء 

أن تكون في القدس وأمامك الاقصى

ولا تكن من الأتقياء

---

الغباء الغباء

أن تكون على مرمى حجر من الأعداء

الذين يدنسون الاقصى

ولا تكن  على موعد مع الشهداء

---

إذا ضحك الصباح بكت نجومٌ-----وولّى ليلُها وأدار ظهره

وراح الى الورود بكل حب---وقبّلها وأعطى الزهر عطره 

ونحن بكل ما فينا ترانا----------نقلّ محبة  ونزيد حسرة

---

حتى ولو عبس الزمان—الصبح يضحك للوجود

والشمس تشرق بأمتنان--والأرض بالخير تجود

--

يتبع

تحيات—محمد الحنيني--البرازيل

بلاغ الرحيل بقلم // عبد الحميد بن سعيد هويشي

 بلاغ الرحيل....


تعال أيها الحاجب....

بلغ ذلك الوالي....

قل احزم حقائبك...

وارحل فلم تعد والي...


***********


عذرا أيها الشعب...

فانت تجهل الماضي...

قلاع الخوف و الرعب...

و حكم الليل للقاضي....


************


سرايا ما بها نوم....

و لا جفن لها يغمض....

مواليد يولون حكاما...

و أرواح ربما تقبض...

*************


ألم تعلم أيها الوالي...

عليك أن لا تكن منا...

بربك لا تجالسنا...

تجاهل لا تسل عنا....


**************


لم جئت للعربان ...

يا والي....

لم ترجلت من سفينة نوح...

أ لا تعلم انك السيد...

و الرعاع للطوفان...

 يا والي.... 


عبدالحميد بن سعيد هويشي

إلهي بقلم // صبري مسعود

 بعيدًا عن الغزل ، قصيدة اليوم هي  شكر لله تعالى ودعاء .


               (( إلهي ))


إلهي  الذي  في  أعالي  السماءْ

تقدّسَ    إسمكُ    شعَّ    وَضاءْ


أرى    ملكوتَكَ    دونَ    انتهاءْ 

على الأرضِ أيضاً كما في العلاءْ 


لكَ    الصلواتُ    وكلُّ    الدعاءْ

نُنفِّذُ      أمركَ      كيفَ     تشاءْ 


لنا     عندكَ      طِلْبةٌ     وَرجاءْ

أَلا  هبْ   لنا  الخبزَ   دونَ  عناءْ 


وَيا   ربُّ    أغفرْ    لنا    كَخطاةْ 

فأنتَ    الوحيدُ    لديكَ   الدواءْ


لِنغفرَ   نحنُ    لِمنْ    قد    أساءْ 

إلينا    وَنصفحَ    دونَ    استياءْ


لِأنَّ    الخطيئةَ     مثلُ     الوباءْ

وتزرعُ   في  الروحِ   سقماً  وَداءْ

 

لِتبعدَ      عنّا       إلهي      البلاءْ 

وَكلّ    الشرورِ     وأهلُ     الرياءْ 


لِنسلكَ    دربًا       مليئًا      نقاءْ 

فنحنُ    نُسارعُ     نحوَ     الفناءْ

 

أَلا   نجّنا    مِنْ    شرورِ     وداءْ

لكَ  المُلْكُ  والمجدُ  دون انقضاءْ 


إلى    الآبدينِ     وَدونِ    انتهاءْ

أَيا     سرمدياً     وسرّ      البقاءْ


        شعر المهندس  : صبري مسعود   " ألمانيا "

القصيدة على البحر المتقارب (فعولن فعولن فعولن فعولن ) كل شطر .

أرفض الاستسلام بقلم // فياض أحمد

 أرفض الاستسلام


يا سيدة القلب …..

تبدل شكل السحاب

والفارس الذي يُهاب

أصبح بعدكِ 

غيمةً تروي التراب.. 

فلاحًا تخلى عن صراع الأحباب…

سامحيني …

لأني لم أعد فارسكِ

الذي صرع وحوش الليل لأجلكِ

ولن أقبل بعد غدٍ 

الاستسلام لفنجان قهوةٍ ،،

من يديكِ،،

غير آبهةٍ بي…

تطردين مسامعي 

لحوار الطرشانِ

محاولًا ترجمة كلامكِ المُبْهّم 

مستنجدًا بالهنود الحمر ..

علني أجد بعضًا من بعضي…

الى هنا ،،

أعلن رفضي الاستسلام 

ما دام نبضي حيّا

وروحي بين جنبي

عاشقًا للحرية والأمان

لذلك سأبقى طليقًا 

أهوى الرقود وحدي

أناجي الفجر

أحكي القمر

أتأوه ألمًا

أنشد شعرًا بلغة الطير

فقط دعيني وحدي !!

أحلق بسلام…..


بقلم فياض أحمد

تنحي التمحص بقلم // راتب كوبايا

تنحي التمحص !


هايبون


للتنحي طعم آخر..

وكأن في تتبيلته بهارات طباخ ماهر..

تحت طاقية ساحر ..

عسير السريان يتهادى في انبوبً

العشق سافر ..

له عوارض مرض ، له اول وليس

له آخر..

بعائلته ؛ كبرياء صمتً شذى 

عبقه نافر ..

الاعتكاف فيه عزلةً

والنور فيه  عتمة 

والروح فيه ظلمة 

ليس له ولا عليه حرمة 

بين الإنسان ونفسه تهمة ..

اسبابه كثيرة ؛ اولها وآخرها 

همسات نسمة !

يقتات من الغثيان 

يهدم في الجسد بنيان

لا تسل فلان ولا علان 

لا يشبه شيئاً شتان

ما بينه وبين النسيان !

عناقيد العنب تدلت امام عينيك 

تساقطت  وادبرت ، 

بمحض ارادتك عن لمسها بيديك..

ناورت ..

 عن الانظار .. احجمت عن الهوى 

اغمضت للطريق مقلتيك ..

توقف بك الزمان هناك .. 


بعد ان تعاليت ..

تبصرت تقمصت تفانيت تشرذمت هكذا

وهكذا تواليت تمحصت !!!

كن حذرا في خطاك بقلم // صلاح الورتاني

 كن حذرا في خطاك


لملم جراحك إبني وانطلق 

لا تكترث بمن جرى واستبق 

كن حذرا كلما خطوت الخطى 

وابحر كما رغبت لكن احذر الغرق

واعلم بأننا مهما تدافعنا للوصول 

للهدف المنشود .. هناك المفترق 

لا تهتم بمن رماك بسهمه وجرى 

فالسهم إن لم يسدد بدقة ينزلق 

واعلم بأن الله موهن كيد عدوك 

إمض بثبات حيث أنت لا تستبق 

كن جسورا تجاوز الصعاب بجسارة 

واحمد الله أن دعاك للمجد فانطلق  


صلاح الورتاني  //  تونس

أنين بقلم // محمد كحلول

 تئنّ نفسى من سجن نفسى..

هلّ النفس بسجنها تدرى..

هى خلقت فى السماء طليقة.

فكيف الحرّ للأسر يجرى .

تعيش النّفس و هى ساكنة.

هل هى حياة أم موت يسرى .

يتوق المرء إلى حلم يهواه

وحلمه أمامه على الصخر يهوى .

نكابد فى الحياة أشدّ صراعا.

الحياة و الموت و لا ندرى.

صراع  بين العقل و الروح .

كلاهما منهزم وقد نفذصبرى.

أنام والعقل حائر إلى متى.

هل هذا  هو جميل  عمرى.

أراد  القدر أن أكون هكذا.

هل لى قدرة على تغييّر قدرى .

سيبقى الأمل فى غد أفضل.

أخطّه بقلم و بأبيات شعرى.

ماء الحياة  يسيل متدفّقا .

سيل جارف بالمآسى يجرى .

أنا  شكوت للأقدار من الدنيا .

لكن الأقدار لا تسمع شكوتى.

لا تحسد النّاس ما ملكوا.

رغم الألم لا أخلو  من الحسد

نيران الجمود قاتلة ببردها.

و النّار مستعرة فى الكبدِ .

ليت الإنسان ما وجد فيها.

و يا ليت الأمهات لم تلدِ.

صراع بين القلب و العقل.

كلاهما ضدّان فى الجسدِ.

أيا عقل أترك القلب فهو.

إن مرض فإنّ الجسد مهدّدِ.

إذا  ما إنقضى العمر  ترى.

العين تنظر و الجسم ممدَّدِ.


أنين 


محمد كحلول2021/11/3

كان وهما بقلم // أحمد عاشور قهمان

 كان وهما

======

بين الظلال وضوء الشمع يرتعدُ

خيالُه والحجا يخبو ويتّقدُ

وفي فؤادي من الأوهام اسئلةٌ

أ مقبلٌ هو أم ماضٍ ومبتعدُ؟ 

وهل تناسى غرور البين مجلسهُ

أم هزّه الشوق ام للبين يحتشدُ؟ 

أعاد ام أنّه وهمٌ يؤرّقني 

في ظلمة الليل حيث الصمت تعتضدُ؟ 

وصرت أمضى على إيقاع اسئلةٍ

يشدّني فيه مظنونٌ ومعتقدُ

حتى أتى الصبح في أبهى منائره

يزهو به ألقٌ يسمو به جَلَدُ

فأطفئت شمعة كانتْ تنازعني 

صفوي وتلعبُ في فكري وتجتهدُ 

فتارة تستبيح الشكّ في خَلَدِي 

 فيشتكي من أساها القلب والخَلَدُ

وتارة تنشر الآمال مشرقة

و تقتفي خطو أحلامي وتتّئدُ

وتارة في هضاب اليأس تركلني

ليحتويني الأسى والشوك والقَتَدُ

حتى ابان ضياء الصبح جوهره

فكان وهماً به أمضي و أتَّلِدُ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

مشاوير ..43. بقلم // علي غالب الترهوني

  مشاوير ..43... 

___________


الآن فقط عرفت إسمي. ماهذا الشقاء ألا تعرف جميلة أن هنا مربط الفرس .كيف لي أن أقول لها كل شيء. هي إبنة  البحر والرصيف الأحمر. وأنا من أرض الزيتون واللوز .ماذا سأقول لها .هل أقول أن نقطة الخلاف هي مربط الفرس .ولدتني أمي على ضفة واد غويط لذا أحلامي مدونة على التراب .لا تصمد طويلا في وجه الريح .أما هي ولديها أمها على شاطيء البحر تحب أكل السمك وانا أكرهه. لأن المصائب تأتي دائما من وراء البحار .إذا دخلت البحر أبتلعني قبل أن أغمر نصفي الآخر. أما هي تبدو سمكة منذ الآن. ترتدي فيزون أحمر وصدرية بلا أكمام. ورجليها مباحة للهمس. قالت بعد ان لاحظت شرود ذهني بعيدا .هيه أين أنت ألم تسمع ما قلته لك ؟ أدركت بعدها أنها تنوي الخروج. كانت الباحة تعج عن آخرها. نساء قدمن من وراء الجبل .واخريات اصابهن الفضول .أما عماني كن عندنا منذ الصباح ..أصابني التعب الشديد وانا اقطع الدروب اتتبع خطى جدي ..علي ..كان دائم التجوال .يقرض الشعر حين يكون محاطا بالأشجار. أحيانا تأخذه القصيدة إلى عوالم أخرى لكنه في كل مرة يعود ..أمسكت يدها وانا اقول ..اليوم يكفي أن إريك منظر الساقية من بعيد .علينا أن نعود بسرعة وربما أكملنا مشوارنا في الصباح هيا بنا ..

لم أجد مكانا أفضل من الهضبة العامرة .مرتفع صغير تكسوه نباتات خضراء لها رائحة زكية .من ذاك المكان افزعني الطريق المعبد الذي ظننته ثعبانا .سوف ترى بأم عينيها .انحدار المرج واصطفاف أشجار الزيتون عبر طوابير تمتد إلى أن تتوارى خلف الحجب .سترى الأرض المعطاء بلونها البني وهي تحمل على ظهرها قوتنا وتسد رمقنا بالطعام ..دحرجت صخرة صغيرة وجلست تتأمل. في البداية لم تقل شيئا. لكنها بعد أن راقبت قرص الشمس عند الغروب .قفزت من مكانها وصرحت بأعلى صوتها إلى أين  تتوارى هذه الساحرة .انظر إليها الآن تداخل ألوانها عبر حلقات متلاحقة تبدأ بالأبيض ثم الأزرق ثم البرتقالي كل هذا عبارة عن لوحة جميلة ..أعادت خصلة من شعرها وسحبته خلف أذنها وهي تقول ..هل كنت تجلس هنا كل يوم ..لاتشعرون بالملل أليس كذلك ؟ فقلت في نفسي يالهذه المسكينة كأنه لا يوجد شمس ولا قمر في المدينة  .ليضف عليها مثل هذا الجمال ..وهنا مربط الفرس .!

__________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

قُلتُ لِمن أحِب بقلم // ـ (محمد رشاد محمود

 قُلتُ لِمن أحِب ـ (محمد رشاد محمود): * تَصَرَّمَ الليلُ بعدَ لأيٍ ووَلَّى وأسفَرَ الصُّبحُ عن فتونٍ وجَلَّى ، قما أنِستُ بِوَبصٍ ، ولا أبهتُ بنَسمٍ ؛ تَشَكِّيًا مِن صدودِك !  *كيفَ ساغَ إمضاءَكِ العزمَ على الصَّرمِ إغفالُكِ الفضلَ ، والكُنود ؟! *هَبي الفَضلَ مَهدورًا ، فماذا عَن تضَرُّعاتِ الحُبِّ ؟! (محمد رشاد محمود)

إنسلاخ ققج بقلم // مهدي الجابري

 قصة قصيرة جدا


‏إنسلاخ 

إقتلعت جذوري، سحبتني الى الهاوية، إمتصت رحيق حياتي، أصبحت جذع نخلة يابسة، يحسبني الزراع أني باسقة؛ لكني بلا روح، طاف حولي الأمل بلا أجنحة!  دابة الأرض قصت حكايتي!


             مهدي الجابري .. العراق