الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

في سرداب ذاكرتي بقلم // مروان سيف العبسي

 في سردابِ ذاكرتي ....


أحقًا كنتِ في سردابِ ذاكرتي 


تفتشي في نوايا القوم أشلائي


أتسقينَ الهوى سردًا بدمعٍ من


 ندى عيني و تسقيني بإدمائي


أما زلتِ  لحتَّى الآن في ذاتي .


هنالك بين أرجائي تواسيني 


و تجتمعي بأشتاتي  و أجزائي


و كالآتي -: 


إذا كنتِ على عجلٍ توخين 

 الهوى حذرًا لعلي أبتني سفني

أساطيني و صرحًا من قواريرِ

ممرَّدةً  بألقابي  على الجدران 

 و اسماءٍ لأحسابي فأنقشها بذي

 مروان  أساطيري التي قُبرت على 

ألسنِ الجدات كما عانت هي الأخرى 

 كأخباري على شرف الطوابير 

النواعيري بخام الزيت تحرقني

 و تلمزني تلقنها على أذني

 خرافاتٍ لكي أسلو بلا معنى بقصد

 الهدم و اللذات تشريدي وتنكيلي

 و تتبعني مساراتي مضيقةً خياراتي

 


ومن  سبأٍ أتى خبري و بلقيسٌ 


تناديني و تهمس في دواويني


 بأنَّ النور منبثقٌ بأشراقِ الصِبا آتي


 بأشيائي الكريماتِ  و أشياءًا تباركها


 و مرساتي هنا تُلقى على أَرزاءِ


 إشقائي بألواني الشريداتي


  و أفكاري الطريداتي و ألوانٍ 


مزورة طلاءٍ غير محتشمٍ 


بكلِّ بجاحةٍحمقاء يدنسُ


 نقش إندائي و نبتٍ في ثراء


 جزري و أطنابٍ و لوفرها الذي 


يحكي على تاريخ أسمائي 


ألن  .. تحكِ بلون الطيف  أندائي ؟


تعرفكِ مرابعنا هنا الأجدادُ أحفادُ


 هناك الطابق العلوي من الشرفات 


نحو الروضِ إضوائي  أَمَا طلت من 


الشباك بسماتي على المارين


بالطرقات في بابي كما المُلاك


يغدون و يمسون همُ الأصحاب


و يهدونا الدواء دائي و أهل الركنِ


هم  أهلي و هم مثلي كما الأغراب


 بلا وطنٍ و مغتربٍ و هذي  الأرضُ داراتي


 و هل تاهت بكِ الرُدهات إطراءًا لإطرائي


 إذا لحتِ جنيناتي بطلاتٍ  تُوَاسِيْها


 فتشذِيكِ روائحها و تشدوكِ بألحاني


 الكئيباتِ و أشعاري كمثلِ الموجِ ضاربةً


 أمَ خُفتِ من الغرقِ  إذ  الإعصار 


إعصاري براكيني و ثوراتي و أحلامي


التي ذبلت  و أَحلامٍ لها بزغت


بلونِ الفجر أحلامي و هل بُحتِ


و ما صِنتِ لأسراري  و عن دربِ


المتاهاتِ و ضِعتِ في خيالاتي


 و أحزاني وأفراحي وتذكارِ الطموحاتِ


 و هل أعلنتِ عن سرِّي وعن علني و ما 


أخفيتُ  ما أبديتُ عن تلك التي أعشق 


و عن تلكَ التي أهوى و كم هنَّ حبيباتي


 القريبات البعيداتِ أما طحتي بمرآتي 


في رواق الصمت  خيباتي و أشباحِ من


 الأنقاض مأساتي .. و عن طعمِ المراراتِ


و هل طُفتِ بأشرعتي و ألقتكِ بلا غرقٍ  


             بعيدًا عن عذاباتي .. 


✒️ .....قلمي .. مروان ... سيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق