تعب
تعبت شوقا يا معذبتي
حتى هجرت الشوق و التعب
ما هز إصبعك حرف بذي قلم
كأن في الشوق يُقتل اللعب
لا أنا في لعب العشاق مرتحلٌ
بِتُ معلّقٌا في السماء كالسحب
أيطمع المرء في العيش مبتسما
و ذاك النوم أرقني من الهرب
ما كدت أُطبق الأجفان منهزما
إلا و وجهها في الآفاق يقترب
كأنها جُبلت في داخلي عبقا
تجري مجرى الدم من القلب
تعب بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق