الاثنين، 10 يناير 2022

عذرا لاقدام بقلم/ علي الموصلي

 عذرا لاقدام 

الطريق

فاقداري لاتعي

عسرٌ وضعفٌ وضيق 

والشمسُ

قد تبكي معي

مَن ْ يصارعُ في الارادة

ومن بهذا القلب نادى

فخافقي يبدو غريق 

فاقدا حتى الوعي

لاخلاص ٌ بالمسير 

معبرٌ لايستدير… . 

خانني قلبُ الصديق 

فابدوا فيَّ النعي…… فهنا تبدو النهاية


علي الموصلي /6/1/2022

قصة مواطن بقلم/ سليمان كااامل

 قصة مواطن 

بقلم // سليمان كاااامل.... 

*************************

قصتي........ من الفجر للأمس 

تستعصي على الإيجاز والسرد


صباحاتي كلها متشابهة الخطى

متسارعة..... في الحصر والعد


أي مواطن أنا ..........بأعينكم 

وسعادتي..... بين الجزر والمد 


فرغيف.... من الخبز قد أذلني 

وساقني بكامل قوتي ل اللحد 


قصتي ترويها عني احتياجاتي 

متواضعة وحروفها تقاطرت بالكد


ودريهمات لا تبلغني جرعة الماء

ولا سراج ......ينير ظلمتي للغد 


وإن...... لفني زمهرير تقوقعت 

يدفئني دمع تحدر على الخد 


أي مواطن أنا....... وأنا المتهم 

بكل جرائم...... الصمت بالعمد 


ومشكوك  بذمتي رغم طهري

وعقبة كؤود في طريق المجد 


أمارس ...مواطنتي و مكفولة

حريتي مادمت محسنا بالرد 

........................................

سليمان كااااامل..... 2022/1/10

الإثنين...

شتاء لبس كالشتاء بقلم/ راتب كوبايا

 شتاء.. ليس كالشتاء

كل ما يدور من حولنا اشلاء 

غثيان ونداء ثغاء ، رثاء افراحنا . رثاء 

استسقاء استشفاء تراتيل استجداء وبلاء 

عجبي !

ما كل هذا الشقاء ..

الطموح بلل والاماني بحالة استلقاء..

والحيرة محتارة من نفسها تفتش عن لقاء..

ذات مساء ..

صار كل ما نعيش في كنفه رياء ..

مكفهرة رمادية مرقطة بالألم فوق الرؤوس سماء ..

وجوه كالحة وعيون جاحظة والهموم تملأ الارجاء ..

لا ابالغ .. اذا نعتً هذا الزمن بالقدم العرجاء ..

دون استثناء ،

حتى الرجاء ، 

ملً من استجدائنا  ، فقدناه طعم العطاء ..

شتاء ليس كالشتاء !!


موت سريري ،

بمنطق اللا مبالاة يتسرب 

مطر التشرذم !


وتر العود المشدود ،

بنشاز النغمات الباردة 

يستمر الشتاء ! 


راتب كوبايا كندا

Rateb kobayaa

اسقني بقلم/ حسن سبتة

 اسقني

*******

اسقني من

يديك الحنان

اسقني الأمن

والأمان

وكن لي محبا

اكن لك عصفور

الجنان

واكون مطيعا لك

وقصص بين

يديك قصص

الغرام

اسقني من

رضاب شفتيك

معسول الكلام

وتغزل في عينيك

غزل يفوق وصف

ابو تمام

وتربع على عرش

قلبي

واغدق عليه الغرام


بقلم سفيرالطفولة والثقافة

د حسن سبتة

نثار العبارات بقلم/ قاسم الخالدي

 ▪︎ نثار العبارات     ▪︎


    ▪︎في الخيط المتدلي 

       من نافذة قميصي أرتق به ثياب 

        اللحظة من الطريق اليك 

        بنثار العبارات 


     - أو أنظر على بطء 

       أجد روحي فيك مساحة 

       تأخذ الأنتشار من أحلامي تخصر

        به المسافة من الطريق 


      - ليس عندي فائض من الحاجة 

        فكل الأشياء المتكدسة 

         في عنق الرغبة 

        كانت تبلل اللحظات المصفوفة 

         بالأنتظار على برهة من زمن 

          ضحكاتنا   ...

         التي كانت نائية 


       - ليس بروحي غفوة 

        وكذا ليس بقلبي قطرة طل 

         فكل الفراشات 

         التي كانت على حدائق مانريده 

          غنت للريح وحيدة 


         وفرت حافية الجناحين 

          ترافق العصافير  إتجاه  المجهول 


        - وهذا الغبار 

           الذي كان واقفا بجوار الوجوه 

           من المحطات أراه 

           يجمع ماكان للعناق منا 

            تاركا لنا منه أصبعين من الأمل 

            على نثار الغبش من العبارات 


         قاسم الخالدي  / العراق

نص بقلم// حسان سليمان

 ؟؟؟؟

أنْ أسمَعَ صوتَ الكواكب

       وأن أرى مداراتِ النجوم

             وأن أعيشَ همسَ السماء

يعني .. 

        أنني اسمع صوتك

               واعيش معكِ صمتك

                         وارى ماتراه عيناك

فما هذا يا ترى ؟؟؟

                              حسان سليمان

الخيال والذكريات بقلم/ ابو بكر عباس

 كان يرتدي ثيابة الفخمة التي توحي بالأرستقراطية ولكنه كان بنصف وعي مشوش دون تركيز  تمرق في مخيلته سهام الذكريات وشهب الخواطر ونيازك الأفكار  احس بتعب مفاجئ فجلس علي السرير امام المرأة ونظر بجانب عينه ليلمح طيفه المتعب وهو يجلس ببطء و فجأة تخيل نفسه عاريا وسط الاف العراه ملطخ الجسد ومعفر الجبين ومن فوقه الفضاء يبرق والرعد يقصف ولكن لا توجد سماء والناس تساق الي مصائرها في هول وفزع مشهد لثانية مر وكأنه قرون ثم زاد التعب واستقر في جلسته وهو يخلع رابطة العنق ومازالت توابع مشهد القيامة تعصف بكل قيم  الحياة  التافهة الا الحق والباطل وتذكر اول راتب حصل عليه ولم  يكن قبلها يدري ما قيمة المال وكيف كان المبلغ قليل لا يتناسب مع ذلك المجهود وكيف ظلمه واستغله المسن صاحب العمل واستغل جهله بتقدير الأجر وحاجته للمال وبعدها بشهور علم أنه ظُلم ولكن سامحه ولم يحقد عليه كعادة الانقياء وبداء يشعر بقليل من الراحه عندما أحس بأنه كان ذات يوم من الفقراء المستضعفين وتذكر انه بذلك المال قام بشراء لبن لأخته الصغيره (اخته من ابيه) وعاد الي بيت جدته الذي_ تسلل منه اول النهار_ وهو يحمل الطعام له ولجدته  واللبن لأخته اليتيمة التي مات أبواها في حادث منذ عدة أسابيع وكيف دعت له جدته وهي تبكي من الفرحه تاره ومن الاحزان تارات بعد أن ظلت طوال اليوم تبكي عليه حين تسلل من ورائها وذهب ليعمل  فذهب طفلا وعاد رجلا في يوم واحد وبعد أن شربت اخته اللبن  كان ينظر إليها في سذاجة عارمه ويسألها ايه رأيك يا بطة اللبن حلو فكانت تنظر اليه وتبتسم وهو يظن انها تقوله نعم اللبن حلو وكانت في الحقيقه تبتسم له لأنه الوجه الوحيد المألوف في عالم اليتم الغريب وتراي فيه الأمان لان في وجهه الصغير   بقية من ملامح أبيها المتوفي الي رحمه الله وتركها وهي بنت العام والنصف واغرورقت عيناه بالدموع  وتنهد بقوة ففرت من عينيه الدموع فدخل عليه حفيده الاقرب الي قلبه فنظر إليه وابتسم فضمه وقربه وقال له هتزعل عليا لما اموت فرد الصغير ببراءة الأطفال وعينان لامعتان  لاء مش هزعل فنفجر الرجل  بالضحك  واستعاد وعيه وعاد من جديد للعيش في دنيا الناس الخيال والذكريات.


قصة قصيرة بقلم/ أبوبكرعباس المحامي

قصيدة حب بقلم/ عدنان هاشم

 قصيدة حب


إذا كان الجمال لك انطباعا

ومد إليك بالزهر الذراعا

فلا تجذع وتخشى من مصيرٍ

به للحب سخرت اليراعا

ولونت القصائد من ربيع

فلا تحسب بأن العمر ضاعا

وأبحر في بحور الشعرتلقى

سفين الحب فد أرخى الشراعا

 ودندن للهوى لحناً جميلاً

فتلقى كثرة تهوى استماعا

بقلمي عدنان_هاشم

كانت كالقمر بقلم/ الحاج هلال عبد

 كانت كالقمر 

تبتسم وتسلم

وأنا من خلف

جدار الخجل

وبصوت متقطع

أرد السلام

تقف بالقرب مني

تستدرجني أحيانا"

بسؤال..

يتغير لوني

أتعرق خجلا"

وهي تبتسم

كنت صغيرا"وخجولا"

أحببتها وعشقتها

وأنا لا أعرف حينها

الحب ولا العشق

تكلمني..

تحرجني..

كلامها جميل

من خجلي

أحسه ثقيل

ومرت الأيام مسرعة

تقلبت صفحات الزمن

وتغيرت ملامح المدن

وبعد فراق طويل

وبعد ما نزعت أنا

قناع الخوف والتردد 

والخجل..أشتقت إليها

وبدأت أبحث عنها

كم بحثت ولم أجد

لها أي أثر

لكنني فوجئت بالخبر

أستشهدت من كنت

تبحث عنها بإنفجار

الجامعة قبل شهر

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2017

..

ق.ق.ج. بقلم/ الصديق مصباح

 ق ق ج.

العنوان : - إستعواء.

في آخر زيارة بادره المعالج:

- كيف حال نفسك الآن؟

نظر في عينيه مليا وٱبتسم:

- هذا فراق بيني وبينك... 

تلبدت السماء طول النهار؛ بات يبتهل الرقاص السريع...

الصديق مصباح / المغرب.

هكذا تكلم الصباح بقلم/ أيمن حسين السعيد

 *هكذا تكلم الصباح*


أنا الصباح نهايةُ الليلٍ

ولا أرتضي بالعتمة أبداً

أنا الصباح 

كشحتُ كُل اليأس

حاربتُ كُل امتدادٍ لِليلْ

وأنرتُ بالفجر هذِي الأرض

وزقزقت العصافيرُ بي فرحاً

وانتعشت البشر بي سروراً

وتلذذوا بالقَهوة السمراء أنساً

أنا الصباح

لا أعرف الكسلَ إلا

وفي دروبي صخب الحياةِ

نبيلاً

ولا تزهرُ وُرودي إلا

للفرحِ و بي يحلو غناءُ فيروزا

أرخت للشعرِ العذب في حَنجرتِها

وصدحَت بكلِ معاني ذاكَ

الزمان الجَميلا

هكذا لغتي 

تشرب الناسُ أملاً

وحينا تصبُ السماء المطرَ

خيراً مباركاً

وحينَ تُروى السنابل والزنابق

الحقول والسفوح

تجري الخميلا

أنا الصباح رب السماء

أمر كل من في الأرض السعي

في مناكبها

والناس وخافقاتُ الطيور تعرفني

وبالكد والتعب

  بذرت سنابلها

وتفتقت أزرارُ الورود  فيَّ

فارتدتني أريجاً وفاحت بي ذهولا

أنا الصباح

زنود الكادحين

همهم ...وجدهُم

وانتفاضاتٍ على قَسوة الحياة

فلا تهن ولا تحزن ولا تبكي 

الطلولا

أنا الصباح للعز

إنني في شغاف القلوب

أفاكهُ الضَيمَ وأجلو السبيلا

تعرفونَ لماذا!!؟

أنا عالَمِي إشراقاتٌ الهُدَى

للحياة فيه انبثاق

وللأفضل فيهِ انطلاق

وللحُب فيهِ سلامُُ لَنْ يزولا


#أيمن_حسين_السعيدإدلب_سوريا


عازف الكمان العجوز بقلم/ محمد محمود غدية

 قصة قصيرة   : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

عازف الكمان العجوز


وجهها فى لون سنابل القمح، عيناها، فيهما بريق دافىء مضيء وباهر، لايصمد أمام بريقهما أعتى الجبابرة، روحها لا تعرف الذبول، نبيلة وطيبة وأصيلة، تتهادى بكل أناقة على أوتار المساء، عطرها ينتشر فى الأجواء، تعيد ترطيب طاولات الفرح، للفارس القادم تنتظره بباقات الورد، وتغزل له أثواب الصباح، طراوة روحها تحميها من الصدمات المفاجئة، المدهش أن هذا العالم بكل مافيه من مشكلات وإنقسامات وحروب، يظل جميلا فى عينيها، كن جميلا ترى الوجود جميلا، وأبدا لا يغيب وجهها الغارق فى الصفاء، ترقب السفن وحلمها البعيد، تبتسم لجرأة الحب الذى إقتحم قلاعها الحصينة، وأطلق أشرعته نحوها، وخدش مرآة قلبها الذى يعيش على ضفاف الوداعة، حبيبها أجهده الطيران فى ليل الرماد الطويل، ترى فى آى البلاد أفرغ حقائب الشجن  ؟ 

مئات الحشرات الصغيرة تفترس روحها اللينة، جسدها الغض يوشك أن يغادر هيكله، 

العازف الغير مبصر العجوز وآلته ممزقة الأوتار، مازال يعزف موسيقات الرحيل والغياب، يحمل الشموع الموقدة فى يده، حين سألوه ماحاجته للنور وهو الغير مبصر، أجاب إنها للمبصرين حتى لا يصطدموا بغير المبصر، 

كتبت للغريب منذ سنوات بعيدة أن يعود، وهى المشوقة إليه شوق الظمآن للماء، ضل ساعى البريد العنوان،

حين طال الغياب وتمدد الوجع، إرتدت أوشحة الرحيل التى فى لون النهار وغابت،   

تتعاقب الفصول وتطوى السنوات، 

ويعود الغريب بعد أن كسرته الغربة، 

وشح منه البصر، الغريب رغم إصطدامه المتكرر بعازف الكمان العجوز لا يراه، والعجوز أنكر معرفتة بالغريب، رغم صداقتهما والجوار    .

أذوب في غرامك بقلم/ جمال خليفة

 أذوب في غرامك

كلمات: جمال خليفة


كـيفَ أمحـوكَ مِـن دفـتر أيـامي ..

وأنتَ كالشريانِ في داخلي يجري

يا قمـراً يَـمشي متفاخـراً بدربي ..

بـوجودكَ أتـفـاءَلُ ويفـوحَ عِـطري

أذوبُ في غـرامِكَ وبــهِ أنـتشي ..

وتفرَحُ معكَ أيامي ويَسعَدُ عُـمري

وأفـرَحُ كـما تـفـرَحُ الأمُ بـطفلهـا ..

وتخرُجُ لكَ كلماتي لِيكتَملَ سَطري

وكـلَّ شيءٍ بـداخلي سعـيدٌ بـكَ ..

ويَـغـبِـطُ الـشَـطـرُ عِـنـدَكَ شَـطـري

وتفوحُ أيامي عِطراً كلما رأيـتُكَ ..

فكيفَ إذا ضَممتُكَ يا حُبِّي وَقمري

أُداري فرحي إن طيفُكَ داعبني ..

لأُبـعِـدَ الحَسدُ ولا يَـنكَشِـف أمـري

فأنتَ وردتي التي قلبي يَعشقُها ..

وأنتَ نبضي ودقاتُ قلـبي لَعَـمري

وأنا المتيَّمُ فيكَ ولوَّعَني هـواكَ ..

ولا أدري ماذا فعلتَ بقلبي لا أدري

أنـا قـيـسٌ إذا غـابَ يوماً عـنـترٌ ..

وأنا المتنبي عندما يأسِرُني شِعري

أغـرِفُ مِـن بُـحورِ الـحُـبِّ هَـوىً ..

أنـثُرهُ بدربِ حبيبي عِـشقاً يـجري

ولِـعـاشقٍ لـم يَذُق حلاوةَ الحُبِّ ..

ولم يكـتَوي مـثلي أُقدمُ لـهُ عُذري

وأقولُ لهُ ضاعَ عُـمرُكَ بِلا فائِدةٍ ..

فاقتنِص حُبَّاً واجعلهُ بقلبِكَ يَسري

عـندها ستشعُـرُ بـسعادةِ الـدنـيا ..

وستنـدمُ على ما ضاعَ مِـنَ الـعُمـرِ

في دار المسنين بقلم/ ابو بكر عباس

 (في دار المسنين) قصة قصيرة 

جلست وحيدة تفكر بعدما جفت دموع الحزن والاسي واتي مرض الزهايمر علي جزء كبير من ذكرياتها الا بعض أحلام اليقظة او خيط رفيع من بقايا الايام الخوالي  وكيف أعجبت بزوجها واحبته رغم أنه تقدم لخطبتها دون سابق معرفة وتعلقت به كأب وليس زوج  تتذكر وهي في هذه الزاوية من الحديقة البائسة (حديقة النسيان) فرحتها بالحمل الاول وكيف طار زوجها من السعادة بهذا الخبر لأنه تربي وحيدا لا اخوه لدية وقبل بطنها وسقطت من عينيه دموع الجبر والفرح لم يكن يدري بخلده أبدا انه سوف يصبح عاق وقاسي الي هذا الحد يضرب امه ويطردها وهنا سقطت منها دمعة ولكنها ليست دمعه فرح او رضا ولكنها دمعه ضعف وحنين جارف الي ان تعانق هذا الابن العاق لانها تشتاق اليه

رغم الجحود ونكران الجميل وكأنها طفله صغيره تائهه تبحث عن أبيها وتشعر بالضياع والاغتراب عن المكان ومن فيه وتلوز دائما بالوحدة كلما احرقها الشوق وكلما اوجعتها الألام الحاضر أطلقت العنان لخيل ذاكرتها الكفيف تتلمس نسمه رغد او لحظه سعادة عاشتها وتراي دائما شابة جميلة تبتسم مرتدية ثوب ابيض جميل  تجلس على ارجوحه في حديقة كبيرة لم تري في جمالها من قبل 

هل هي ابنتها ......؟

ام انها هي عندما تدخل الجنة بعد نهاية رحلة الحياه العصيبة

كيف يتفق ابنائها وهم الذين لا يجمعهم رأي أبدا علي القائها في غياهب النسيان وايداعها دار المسنين وكأنها طفل لقيط وهي من تعبت حملت ووضعت وربت وكانت الام والاب لهم بعد وفاة زوجها الحنون 

وتتحسر عليه اشد حسرة لو كان موجود الآن لكنت مازلت في بيتي يظللني بحبه وحنانه ويرد عني الضيم وعذبات السنين 

وتفكر لماذا فعلوا بي هكذا لم اكن اطلب اي طلب او اكل كثير او أحدث ثرثرة  تزعجهم 

احيانا ادعوا عليهم ولكني كل مره أفشل 

اقول يارب انتقم من ولادي واسعدهم واحفظهم وارزقهم وبارك فيهم قلبي الذي يفيض حب لا يستطيع أن يكره من التصق بإحشائي طوال ٩ شهور و٤٥ عام كنت فيهم نعم الام و٣٠ عام كنت نعمة الزوجة 

ثم فجأة يعلوا صوت الأذان فتقوم لتصلي وتشكوا الي الله ما بها من حزن وتدعوا لأبنائها بالهداية ثم تقف بين يدي الله وترفع وجهها وتقول الله اكبر  وتجلس علي الكرسي وتذهب في نوم عميييييق


في دار المسنين

قصة قصيرة 

بقلم أبوبكرعباس

حدثني عنك بقلم/ رشا عطية

 حدثنى عنك ولو بكلمة وياليت تكون كلمة صدق٠٠٠٠حدثنى عنك وعن أحوال قلبك هو حقا يحب ويدق ٠٠٠٠حدثنى عنك وعن كدبك مازال الكدب عندك يجرى داخل الدم ٠٠٠٠حدثنى ولا تخجل هل عندك فى حبى لك شك٠٠٠٠٠حدثنى انا أعلم أنك لاتحب والقلب عندك لا يدق ٠٠٠ولكن صمتى على غشك هو بمثابة صبر٠٠٠ والصبر فى الابتلاء نعمة لايعرفها الا من ذا. داخل منه الهم٠٠٠٠حدثنى حبيبى وكأنك صادق وانا اصدق منك الوهم ٠٠٠حدثنى وتخيل انك تحب والمشاعر عندك بمثابة نهر يجرى داخل منه الحب ٠٠٠٠حدثنى وانا اسمع وعندى يقين ان الوهم سوف يظل وهم ٠٠٠ولكن هيا نستمتع بالحب ونتخيل انه صدق ٠٠٠٠فمن الجائز ان الكدب يخجل ويقول فى بوما الصدق ٠٠٠حدثنى عنك حدثنى وياليت تكون الكلمة صدق٠٠٠٠٠٠بقلم رشا عطية ،(فريدة فريدة )

معصومةُ الشامِ بقلم/ حسن علي المرعي

 .... مَعـصُومَةُ الـشَّامِ  ....


كَمْ عاتبتْني على شَدويْ وتنْهيديْ

                                                               

                               غَيورةٌ مِنكِ في كأسي وفي عُودي


فقلتُ  زيدي..فغيرُ الشّامِ  لا حَبَبٌ

                                                                  

                                  يُذيبُ قلبيْ ويَبكي في أناشيدي


هيَ الشّآمُ التّي ما حَطَّ طائرُها

                                                                       

                                       إلّا على قَمرٍ  في وجهِ مَعمودِ


ياشامةَ الخيرِ  يارُمَّانَ  هامَتِها

                                                                       

                                       إذا استفاقَ على تنْقيرِ غِرِّيدِ


كأنَّ  وحيَ  النّدامى  آيةٌ  طَبعَتْ

                                                                   

                                  على جِدارَيْ فُؤادي أحرُفَ العِيدِ


ماعِشْتُ أستَعذِبُ التّالِينَ كوثرَها 

                                                              

                                 نَخْباً تَسامَى إلى السَّبْعِ المحَامِيدِ


هيَ السَّماواتُ في أسماءِ أحمَدِها

                                                              

                                  في كلِّ مَعْنى سَماءٍ اسمُ مَحْمودِ


أُولى تآويلهِا في الشّامِ سيِّدَةٌ

                                                         

                                   تقاسَمَاها جَوىً شِعرِي ورادُودِي


وفوقَ سابعةٍ من قاسيونَ أبتْ

                                                                     

                                       إلّا لِراحِ التجلِّيْ في العناقيدِ


آتٍ هواكِ على فَحوى رِسالتِهِ

                                                               

                                    شَرقاً وغرباً لوقتٍ فيكِ مَشْهودِ


وإنَّ يومَكِ يومَ الزِّينةِ اجتمَعَتْ

                                                                      

                                        إليهِ  كلُّ خُلاصاتِ  المنَاكيدِ


وما عَصَاكِ سِوى إشراقةٍ لقَفَتْ

                                                           

                               ما يَطرحُ البغْيُ مِنْ حَبْلٍ ومِنْ عُودِ


ياقِـبلةَ اللهِ  بلْ ياقُبلةٌ وشَـمَتْ

                                                            

                                 على خُدُودِ المَعانيْ حِكْمةَ الصِّيدِ


أقولُ فيكِ  الّذي إنْ قالَهُ رَجُلٌ

                                                                      

                                    باللهِ  أوردَ  شِرْكاً  غيرَ  مَقْصودِ


أخلصْتُكِ الوِدَّ حتّى قِيلَ مُمْسِكةٌ

                                                                    

                                  بِـثَوبِهِ الشّامُ  مِنْ نَجْها  لِجَيْرودِ


يَعنُو لَدَى حَورةٍ في مُنْتدى بَردَى

                                                                      

                                      و يَشْتفيْ مِنْ حُميَّاها  بِيَبْرودِ


وقد تمادى لِسُوريَّاهُ  قاطِـبَةً

                                                                    

                                     فهامَ في عِشْـقِها وَرْدَاً بِمورودِ


              ***


ياشامُ بعضي لذي الشّاماتِ مِنْ ورَعٍ

                                         

                                     وبعـضُهُ خَمرةٌ في كأسِ عَربـيدِ


مَزجتُ حِكمَتَهُ في أُقحوانِ دمِي

                                                                      

                                       فَطارَ  سِربُ حَوامِيمٍ مَساويدِ


نَعمْ عَشقْـتُكِ نَهْراً يَسَـتبيحُ دَمِي

                                                               

                                   على الشّواطئِ من جِيدٍ إلى جِيدِ


وكَمْ رَسـمْتُ على خَدَّيْ قافِيَتي

                                                              

                                 مااستودعتْكِ يَدُ الرَّحمنِ مِنْ غِيدِ


فمِنْ مُرمِّـنةِ النَّـهْدَينِ مُورِقةٍ

                                                                      

                                        إلى مُهفْهفَـةِ الخَصـرَينِ أُمْلُودِ


أسْلُو النّدامَى ويَرتاحُ الفؤادُ إلى

                                                               

                                صَفصافِ جَنْبيْكِ مَشْبوكٍ و مَفرودِ


ومن غِناءِ السُّكارى في رُباكِ صَدَىً

                                                                 

                                   يُجمِّـعُ الّليلَ في أهدابِكِ السُّودِ


 قالوا الجِّنانُ على أيدي الّذينَ مَضوا

                                                          

                                  فقلتُ تأتي على الصُّمِّ الصَّياخيدِ


على الجِّباهِ التّي إنْ أشرقَتْ لَمعَتْ

                                                                    

                                        نارُ النبيِّ  وأخبَتْ نارَ  نَمْرودِ


تلكَ استعاذتْ (بآل ِسْعودْ)مِنْ حَنَقٍ

                                                                    

                                       على  أُبُوَّةِ  أهلِ  الّشامِ للجُّودِ


ونحنُ  عُذْنا  بِبِسمِ اللهِ  فاجتَمَعَتْ 

                                                              

                                     لَنا النُّبوَّاتُ  مِنْ طَهَ  ومِنْ  هُودِ


فاستعصَمَ  الأرزُ والصَّفْصافُ وارتحلا


                                إلى الثُّريّا بترتيلٍ وتجويـدِ


لو  غالكِ الفِكْرُ  مَعجونًا بِرائحةٍ

                                                               

                                     منَ الدماءِ البريـئاتِ المعَامـيدِ


يَرى على عَيْنِ(باعوراءَ)صُورتَهُ

                                                              

                                     ويَستعـيدُ  لِسانًا جِـدَّ مَمْـدودِ


يُجـسِّدُ اللهَ حتّى نعلُهُ ذهَـبٌ!

                                                             

                                    ويُوهِنُ العقلَ حتّى غيرُ مَوجُودِ!


ويَستبيحُ دماءَ المسلمينَ على

                                                           

                                     نَطْعِ  الضَّـلالةِ  تكْفـيراً بِتَلْحيدِ


كأنَّما الفِقْهُ في عُثْنونِ سَيِّدهِ

                                                               

                                     وجُلُّ ماسَطَّروا  من جُحْرِ تُلْمودِ


ياشامُ إنْ أشعَلوا في حِمصَ فِتْنتَهمْ

                                                                  

                                      أعـاذَنا اللهُ  مِنْ وكرِ  الأساويـدِ


وإنْ أباحـوا بِدرْعا بعضَ ماكـتبَتْ

                                                              

                                    يدُ الحضارةِ  في سُودِ الجَّلاميدِ


فإنَّ نهرَ عَـطاءٍ في أرومَـتِنا

                                             

                                       يُـشيدُ  كلَّ بِناءٍ  فيكِ مَهْـدودِ


وإنَّ غاياتِـنا الأسْـمى مُفَـتَّحَةٌ

                                                                

                                    على بُراقٍ  بأرضِ القُدسِ مَفْقودِ


ياشامُ قِـرِّيْ عُـيوناً فالِّلقاءُ دَنا

                                                                

                                 مِنْ سِدْرَةِ المُنتهى بِـيْداً على بِـيدِ


وإنَّ خَـيلَكِ بِـاسمِ اللهِ مُسْرجـةٌ

                                                                  

                                     على رِباطٍ  ليومِ الفتْحِ  مَعقودِ


تُمسِينَ في عِصمَةِ الأفلاكِ سَيِّدَتيْ

                                                               

                                   وتُصبِحِـينَ على أحلَى المَواعِـيدِ


الشاعرحسن علي المرعي 


-الحواميمُ:الآياتُ التّي تبدأُ ب(حم)

-المساويد:نوعٌ من الحَمَام

- باعوراءُ:الرجلُ الذي آتاهُ الله عِلماً فانسلخَ منه. 

- الصّياخيدُ :الصخورُ القاسِية.

-النَّطعُ:بِساطٌ يوضعُ تحتَ المذبوحِ

ـ العُثْنونُ: لِحيَةُ التَّيسِ

ـ الأساويدُ: الحيّاتُ

ذكرى في محرابي بقلم/ حشاني زغيدي

 ذكرى في محرابي 

• في مكاني المفضل، الذي أجد في ذاتي، كنت أقضي أجمل أوقاتي، كنت أعيش أسعد أيامي، بين جنبات صحنه كنت أجد نفسي الشاردة، كنت أجد ريح المكان يشدني، يرتقي روحي فتطوف  بين أركانه، حيث  الخشوع و السكينة.

• كان للمكان روح خاصة، حين يستبشر  المكان طربا بوجودي، أتسمع فيه أصوات التسابيح، في سكون، تخرج الكلمات مرتعشة، من أفواه مبتهلة، أسمع تلك الكلمات الرطبة اللينة ، أسمعها من شيخ يجلس بجانبي، يترطب لسانه ذكرا و دعاء، فتسبح النفس في الأفق ، و ذاك يحمل مصحفه يتغنى بٱيات القرٱن ،يرتله بخشوع.

• فتزيد نكهة تأملي و تدبري، و أنا أحبس أنفاسي أتسمع روائع صنع الله، في كتابه المكتوب، فأجالس الٱيات، فتهزني ، تحملني في شوق إلى رحاب التوحيد ، و ٱيات تداوي جروح نفسي فتهذبها و تزكيها.

• و تزيد المتعة في مكاني المألوف حين يرتفع صوت الآذان من المٱذن معلنا " حي على الصلاة " فيزيد شوق الوصال ، و يزيد الشوق الصلة بالسماء  في رحاب التكبير، و الركوع، و السجود ، و القراءة و الدعاء، يحصل كل ذلك في لحظات شوق، لا أريد  أن تنقطع لحظاتها ، لكن متعة تلك الاستراحة الربانية .

• ما تلبث أن تنهي لحظاتها الجميلة بالتشهد و الدعاء، ليكون ختام ذلك اللقاء سلام و رحمة و بركة . 

• و تظل تلك النفحات تتجدد مع فيض ذاك المكان المفضل، فهو بيت المؤمن، هو بيت التقى  ، هو بيت الارتقاء ، إنه مسجدي الذي تشدني إليه الروح رغم الضعف و التقصير .


الأستاذ  حشاني زغيدي

سجينة بقلم/ عبدالباسط بولال

 سجينة ..!!!.... بقلم عبد الباسط بولال.

 سجينة انا بين الذكريات اصارع احلامي والامنيات 

اداعب حلما كان في قلبي 

ودموعا جفت من كثرة الاشتياق

استرق تارة نفسا واهات

وتارة اخرى استرق النظرات

اسافر بعينايا خلف الشتات 

وارسم حبي لك في الصفحات

ياليت شعري غطاء وانتصارات 

يعانق الحب والحريات

في عتمة الحافلة بقلم/ تيسير المغاصبه

 (في عتمة الحافلة )

   الجزء الثالث

،، قصص،،

بقلم :تيسيرالمغاصبه 

       -٧-

------------------------------------------------------------

     ،،، الخاتم ،،،

        -٢-


وضعت قطعة القماش أو الطرحة كما تسمى على 

أنفي..إستنشقت رائحتها وكانت لاتزال تحتفظ 

برائحتها العطرة الجميلة ،

أما النقاط الحمراء فلم أستطيع معرفة ماذا يمكن

أن تكن ،

لم تكن ذاكرتي فقط القوية كما يصفني الكثير من

الناس ،بل أن حاسة الشم لدي كانت أقوى بكثير

من ذاكرتي،

أن تلك الرائحة قد أعادتني إلى الوراء لأكثر من 

عشرة سنوات ،رائحتها..ورائحة عطرها ..ذلك 

المزيج الذي لايمكن أن أنساه أبدا، 

بلا شك لم تكن تجربتي العاطفية مع لينا هي التجربة الأخيرة مع فتاة 

  حكمت عقلها كما تقل وإختارت 

مستقبل افضل ..هو الرجل الغني الذي يوفر لها

العيش الرغد والرفاهية ..نعم.. لتعيش في نعيم 

في الجزء الأكبر المتبقي من عمرها،

وبذلك تنتقم من الفقر ..و..من الحب أيضا..لأن 

الحب على حد قولها هو" كلام فارغ " وهلوسات

مجانين،

أنه موجود فقط في الروايات والأفلام...ماذا 

فعلت بالحب.. أنت  أهنت  الحب"!!

أن تلك الرائحة ليست رائحة لينا ،بل هي رائحة 

"فداء "ذلك الحب الذي حكم عليه القدر بالفراق ،

تلك القلوب التي فرقها القدر بقسوته ..وحكمت 

عليه العادات والتقاليد بالفراق ،

فأنا بلا شك لم أنسى فداء أبدا ولن أنساها أبدا، 

أما لينا فقد كانت مجرد وسيلة لاتمكن من خلالها من نسيان  ألم الفراق، فراق فداء..


لقد كان محكوم على فداء بالزواج من إبن عمها 

الرجل الذي يكبرها بسنوات وكان يصاب بنوبات صرع بين الحين والأخر،


عندما أجبرت فداء على الزواج من أبن عمها الثري

إتخذت أنا قراري وهو الخروج من حياتها وإلى

الأبد لأن ذلك الوجود لن يكون من حقي ..بل 

ويرفضه الدين والمجتمع والأخلاق، 

بالرغم من أنها أعتبرت خروجي من حياتها هروب

وجبن وتخلي عنها ،

لكن لماذا قطعة القماش موجودة هنا ..تحت مقعدي ..هل هي الصدفة ..لكن مر على قصتي 

مع فداء أكثر من عشرة سنوات ،

قد تكون تلك الرائحة تشبه رائحتها ..أو ربما ...

... ويشتد الصداع ..ياترى أين هي الآن..وكيف

تعيش حياتها مع رجل مريض أجبرت عليه وهو

يكبرها بسنوات وهي لاتحبه..بل لايمكن أن تحبه،


رأيت أضواء أعمدة النور في عمان ..تلك الأنوار 

التي إخترقت نوافذ الحافلة وقطعت شريط 

أفكاري وذكرياتي، 

وضعت قطعة القماش في حقيبتي واستعديت 

للنزول .


(يتبع....)

تيسيرالمغاصبه 

٩-١-٢٠٢٢


تشتت بقلم/ فاطمة مخلف

 تشتت

ركبتْ قطارَ العمرِ ِ،تجولتْ بمحطاتِ العطاءِ،ابدعتْ أماً

نسجتْ أجنحتَهم ،علمتهم الطيرانَ ،بينَ مطرقةِ الحرب وسندان غربتهم ،أسرع َخريفها 

أضاعتْ البوصلةَ.

فاطمة المخلف سورية

ولا شكوى تحطم ما تنوى بقلم/ أحمد عاشور قهمان

 ولا شكوى تحطّم ما تنوّى

==============

ورودك أزهرت في نور قلبي

ونخلك سامق يطأ السموَّا

وطفل الحرف يكبر فيك ينمو

كزهرٍ قد توهّجنا نموّا

و تعزفني يراعك في فصولٍ

تروّى الفكر في دمها تروّى

وهذا الحُلمُ يسألني لماذا

تضعّفُ في دروبك ما تقوّى

فقلتُ وهل مع الأفراح ضعفٌ

يفرّقُ ما به الروحُ تطوّى

فقد عفتُ الفراق وطارئيهِ

ودربي في تشرذمهِ تلوّى

فقال دع الظنون فكلُّ ريبٍ

يميت الشوق يقطع ما تسوّى

فسمعا طاعة يا كلّ عمري 

سيحفظ خافقي وهجاً تحوّى

فلا ظنٌّ ستتلوه حروفي 

ولا شكوى تحطّمُ ما تنوّى

بقلمي:احمد عاشور قهمان 

( ابو محمد الحضرمي )

على صدر الورق بقلم/ ناريمان معتوق

 على صدر الورق/ناريمان معتوق 


حين أفتح صدر الورق للكتابة عنك ،عن جزء مني

أقتلع جذور الكلمة من مكانها

أعانقها 

أفتح قلبها بسكين الوهم

وأقفل عليها بين قصيدة وأخرى

أتابع ضحكتي فوق السطور

وأتساءل ماذا تشعر الكلمة حين 

أعانقها ،أنبذها

أفقأ عين الكلمات بفاصلة وبعض نقاط

أبعد الحروف عن بعضها ،أشتتها

ألا تشعر كما أشعر حبيبي

حين أدوس على حرف أقتله أمامي بالدموع 

أحرر معه ذاتي وأفتح باب التساؤل من جديد

ماذا تفعلي بي أيتها الحروف البريئة؟

فتخنقني الضحكة أبكي

فرحاً ،

ألماً،

حزناَ،

وما زلت أبكي حتى السطر الأخير 

وأنت تضحك أمامي دائماً

تحاول أن تقرأ ما بين الكلمات من لغز يحيرك

علّك تفهمني ،تضمني، تقبلني 

وأصرخ في وجه الكلمات

كم أنا أحتاجك حبيبي....

(على صدر الورق) 


ناريمان معتوق/لبنان

9/2/2022

إقتِحَامٌ بقلم/ صاحب ساجت

 ققج

             " إِقْتِحَامٌ "

 تَعَمَّدَتْ تَأْخِيرَ أَورَاقِ أَحدِ ٱلمُسافِرِينَ، بَعدَما فَرِغَتْ.. وَجَدَتْهُ حُلْمًـا شَاخِصًــا إِزاءَها...

ــ هَلْ تَعْرُفُني؟

ــ لَسْتُ مُتَأَكِّدًا...

لاطَفَتْهُ، دَنَا مِنْها، أَحَسَّتْ بِعَينَيهِ تَلْعَقُ جِيدَها، قارَبَتْ جَيْبَ قَمِيصِها ٱلأَصْفَرِ، 

وَ غَطَّتْ ثَغْرَةَ نَحْرِها.

تَراجَعَ...

قَدَّمَ لَها عُلْبَةً مُوشَّاةً...

ــ هٰذِهِ عَرَبونُ صَدَاقَتِنا!

تَحَيَّنتِ ٱلفُرْصَةَ، فَضَّتِ ٱلهَدِيَّةَ، هَالَهـا ٱلمَشْــهَدُ، تَطــايَرَتْ فَرَاشــاتٌ أَحْدَثَتْ 

جَلَبَةً؛ بُهِتَتْ لا تَلْوي عَلَىٰ شَيءٍ...

لَمَّا تَدَافَعَ مُوَظَّفُو ٱلدَائِرَةِ.

   (صاحب ساجت/العراق)


تأملات بقلم/ عمر محمد صالح ابو البشر

 تأملات


نسأل الله السلامة والهداية

في زمن كادت الرذيلة تكون الطاغية

انتشر الجهل رغم الثورة الحاصلة

يلتف الملايين حول مغني أغاني هابطة

ويُكفر من ينصح بطريق الهداية

التعري صار موضة عند الأغلبية

عمل الخير أصبح مادة للشهرة والدعاية

وللأسف الشديد المال أصبح غاية

الكثير والكثير يحدث بداخل كل بناية

وللأسف شهادة الحق تعتبر جناية

وتجلب مشاكل ليست لها نهاية

فلذلك الكثير انتهج نهج الكناية

من يمتلك المادة تترك له الولاية

والصادق الأمين يُحمل الراية

يُهمش صاحب الملابس البالية

ويُرفع مقام صاحب العباءة الغالية

الظروف أصبحت صعبة للغاية

فنسأل الله الصبر على الدار الفانية

ونطلب من الله الصحة والعافية

ونكون من الفائزين بجنته الغالية


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

رسائل ممزقة بقلم/ عدنان غسان طه

 🍁☆رسائل ممزقة☆🍁

ماذا أقول عنك أيُّها العام؟ 

أيها الراحل من نبض الزمان... 

لدي الكثير من الحكايات عنك   

وفي قلبي فيض من الأحاسيس 

المتناقضة وغير المتوازنة 

من الأحزان والخذلان.....

وغدرك المتواري خلف أقواس

سهامك..... 

قاومت أيامك وصدى الوجع 

المتدثر بثوبك..... بالصبر.. 

سأبقى أبوح في وجهك عند 

الرحيل ووجه العام الوليد 

سراً وعلانية 

عن الفرح..... عن المرح 

عن ألواني المفضلة 

رغم اغترابي في مدى طريقك 

المسدود.... 

ورسائلك الممزقة 

أليس الصمت في محرابك 

تطريزاً لمشاعري بنور الحلم 

والأمل؟؟

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

ياعم ياصياد بقلم/ نبيل عبدالحليم

 ((ياعم ياصياد))

ياعم ياصياد

طرح الشبك حرفة

ولا فى طرحه غية

عشان الشبك يصطاد 

لازم ملاغية ؟

زغلل عيوني الشبك

إصطادني بلا غية

دي شطارة شبك

ولا دا عيب فية

أعملك ايه يا زمن

حارمني حنية

سرقني  حنان الشبك

يمكن يدوم ليا

أمانة عليك طرحتك

ماتكون خداع ليا

قلبي إتملى أوجاع

وحبك كمان غية

أملي تكون غيتك

فيها دوا  ليا

جوا الشبك مملكة

وأنت الحاكم ليا

تؤمر وتنهي فى نبضي 

وحضنك سكن ليا

وتقتل بقى حرماني

وحبك يكون دية

بقلمي

نبيل عبد الحليم

٩/١/٢٠٢٢

تطريز سلام يادمشق بقلم/ لمياء فرعون

 تطريز سلام يادمشق:  

ســلامٌ يـادمـشـقُ فـأنـت ِحـبـِّي

وجـزءٌ من دمـائـي فـيك ِيسري

لآلـئُ طـيـفـك ِالـغـالـي تـراءتْ

أمـامَ نـواظـري كـالـنهـر تـجـري

أنــام وقــلـبـيَ الـخـفَّـاقُ صـاح ٍ  

يعيد لخاطري خطُوات عـمـري

مـرادي عــودةٌ  لـربــوع حـيِّـي

لوقت ِطفولتي وبــزوغ فـجـري

يـثـور الشـوقُ والآهـاتُ تــعـلـو

ولأ أحــدٌ بشـوقـي قــطُّ يـدري

أتـوق لـرؤيــة الأحـبـاب ِحـيـنـاً

وآلافُ الـرؤى تـجـتـاح صـدري

دمشقُ أيا دمشقُ أموت عـشقاً 

بحبِّ الشام ِقد أنشدتُ شِـعـري

مـن الـبـلـدان مــا أحــبــبـتُ إلَّا

تـرابـَك يـا دمشق فـفـيـه قـبـري

شكوتُ البعدَ عن وطني وأهـلي

فشوقي لم يعدْ يُصغي لصبـري

قرأتُ تـمائمي ووعـدتُ قـلـبـي

بـأنِّـي عـــائــدٌ....لـلّـه شــكــري

سورية-دمشق

    الشارقة

21\12\2021

جَريرةُ بقلم// أيمن حسين السعيد

 *جَريرةُ* 


التَهَمتْ الأرانبُ مَحصولَ حُقولِ الجَزَر في القَريةِ،تَدَاعى المُزارعونَ لمُواجهَةِ الأََمر، فقَرروا أنْ يُرابطوا بأَسلحتهمْ للقضَاءِ عَليهم،وما إن ظهرَتِ الأرَانبُ حتَى بدَأَ الفَلاحونَ بإطلاقِ النارِ بشكلٍ كَثيفٍ عَلى الأرَانبِ، فبدأتْ بِالهُروب وَصَادفَ وجودُ قِطٍ يَهرُبُ مَعهمْ.

فقَالتْ لَهُ الأرَانِبْ :نَحنُ نهربٌ خوفَاً مِنَ الهَلاكِ بِذنبَنا الذي اقترَفناهُ بحقِ الفَلاحِين، فمَا جَريمتُك أَنتْ حَتَّى تهربَ معنا.!!؟

فقَالَ لهُم : وهلْ يَرى أحدُُ من أَهلِ القَرية أو يُقدِّر أَويفهَمْ أَنني قِطْ ولستُ بأرَنَبْ!!؟ وليسَ لِي عَلاقةً بِجَريمتِكم!!.

#أيمن_حسين_السعيد


القلب منفطر بقلم/ محمد كحلول

 اشتقت إليكم والقلب منفطر.

وصار هواكم فى القلب مقيم.

القلب متعب و العقل حائر. 

من أشقاه قلب الله به رحيم.

 لا يستوى العقل فى الهوى.

رياح العشق كرياح السموم .

إن هبت عليك تكون  لاذعة.

يصير المرء من لذعها سقيم.

القلب يهوى من القلوب معذبه.

حتى يصير  الألم  له نديم.

كل نفس سترى ما نصيبها 

والله بما فى النفوس عليم.

من أسلم لله أمره سيسعد..

إن أتعبه القدر يعيش سليم 

المرء يكرم الأخلاق تعرفه.

و من ساءت أخلاقه لئيم .

معادن الناس المواقف تكشفها.

وعند الضيق يعرف الكريم .

كثرة الأصحاب لا نفع لك بها.

حياتك بكثرة الأصحاب ضريم.

أكتم الغيض و لا تكن متسرّعا.

خيركم من كان حكيما حليما..


القلب منفطر

محمد كحلول 2021/1/10

همسات زائر الليل بقلم/ أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.....

حطمت قيدك رغبة بوجودي 

وفتحت أبوابا عفت بزنودي

صعب على الإنسان يقنع نفسه

أن المشاعر تنتهي بحدود

والمرء مهما يستقل بنفسه

ويحاط بين مراقب وحسود 

سينال من غدر الأحبة أسهما

ويعيش في أمل الغد الموعود 

غربلت أشياء أعدت حسابها

كانت بحكم الضائع المفقود

يكفيك من شعر الغرام قصيدة

ومن الخمائل شمة لورود 

ومن النجوم نجيمة أحببتها

غابت بنبض العاثر المردود

ومن البراري والسراة ظبية

هامت على حبل الضيا المشدود

حسبي وحسبك ياظبي ترقبا 

للقاء يوم قادم موعود

سأظل أنتظر اللقاء مواظبا

بنداء جرح كامن موصود 

وتظل أشجاني حبيسة أدمعي

في كتم سر القادم المنشود 

لملمت أوراقي وجئتك حاملا

ظلا يناط بحبلي الممدود

فإذا قبلت وما أظنك تقبلي

إني برغم جوابك المعهود

خبأت للزمن الجميل هدية

أخفيتها في كهفي المرصود

وسأطوي في سفر الغرام قضية

ولدت وماتت بيننا ببرود

من كان في صيد الرئام معلما

لم يخش صيدا بالفرا لفهود

هذا مصيرك والنهاية بيننا

وهنا وجودك ينتهي بوجودي.....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

كيف نحارب التطرف في الثقافة والمجتمع بقلم/ أنور ساطع أصفري

 كيف نُحارب التطرّف في الثقافة والمجتمع ؟ . 

بقلم الكاتب الاعلامي : 

أنور ساطع أصفري . 

**************************************************************************

علينا أن نُدرك أن للتطرّفِ أسبابٌ وتداعيات ، وأن بداية المشوار الحديث بدأ من تنظيم القاعدة ، كنموذج ظلامي للتطرّف الديني . إنّ التطرّف هو ثقافة ، وموجود منذ القرن الأول الميلادي ، ومن ثُمّ في العهد الاسلامي ، ومن ثُمّ على هامش الحركة الاصلاحية السلميّة  التي قادها مارتن لوثر كينج ، حيثُ استغلّها متطرفون وهدّموا العديد من الكنائس ومحتوياتها ، والأمثلة كثيرة عبر التاريخ . 

كما أنّ العقلية الدينية المتطرّفة في المجتمع العربي هي سبب تخلّفِ هذه المنطقة من خلالِ التطرّف والتشدد في المواقف . ومن خلال الاكراه في الدين وإقصاء الآخر . 

لنأخذ كلمة " الأمن " ، نراها مفردة واحدة ، ولكن مفهومها شاملٌ وتحتاجه كل الدول والشعوب ، وفي كل مجالات الحياة ، فهناك بكلِ تأكيد أمن عسكري ، وآخر غذائي ، وأمن اقتصادي ، وأمن فكري ، وأشياء أخرى يحتاجها الانسان لحماية نفسه ، ولعل أهمها هو الأمن الثقافي ، الذي يُمثّل أحد أهم احتياجات الانسان التي تضمن له نوعاً من الاستقرار والسلم الأهلي ، وشروط استمرار الحياة في مجالٍ آمن ، من خلالِ الارتكاز إلى فكرٍ معتدل ينهض بالأمّة ويُحصّنُ الوطن ، ويصون المجتمع بفضل سياسة الحكمة والتسامح والتعايش ، لذلك نرى أن أهم أسباب التطرف هو سوء التعامل السياسي بين السلطة والشعب بكلِ مكوّناته ، وغياب العدالة ، وغياب العدل ، إضافةً إلى قمعِ الحريات وتهميش بعض مكوّنات المجتمع ، ومُضاعفة نسبة الجهل ، وتحقيق زيادة في مستوى نسبة الفقر بدلاً من التقدم والرفاهية . 

ورغم كل ما واجهه الاقليم من التطرف والارهاب خلال السنوات العشر السابقة إلاّ أن الحكومات والمنظّمات ولغاية الآن لم يضعوا خطّة أو برنامجاً جاداً لمواجهة التطرف بكلِ أشكاله ولو على مستوى مشاريع قوانين أو آليات لمكافحة التطرف . 

وما دُمنا نتحدّث عن " كيف نحارب التطرف ؟ " علينا أن نعي بأن التطرف الديني والمذهبي صفةٌ طاغية في التاريخ العربي الاسلامي ، ويظلّ أساس التطرف الديني أصل في تراثنا الفقهي وكتب تاريخنا العتيدة ، حينما ننصّبُ أنفسنا أوصياء باسم الله على الناس ، فإمّا أن يكونوا معنا أو يُقتلوا ، لأننا الفرقة الناجية من النار ، وسوانا كفّارٌ قتلهم واجب ، " كما يقولون " . 

لذلك أقول ومن باب الحرص على الثقافة والمجتمع والدولة والأمّة ، لا بُدّ من نقد وتنقية كُتبنا وإعادةِ مُراجعتها وبتر سياسة الاقصاء والكراهية ومبدأ الفرقة الناجية دون سواها . 

ولا بُدّ من رفع نظرة التقديس للآراء والنصوص والأفكار واستبدالها بسياسة المنطق والعقل ، وبالتالي اطلاق حرية الفكر والعقيدة والتعبير عن الرأي . 

ومن جهة أخرى لا بُدّ من تحرير الناس من تقديس البشر وعبادة الأشخاص ، وتأهيلهم كي يُحاكموا الأقوال والأفعال ، بدل سياسة الجري خلف الأشخاص كقطيعٍ من الغنم . 

فما نحتاجه هو أصواتٌ معتدلة ، تُدافع عن الآخر ، وحكومة تحمي الآخر ، وقصرٌ ينطلق منه صوت الشعب ، حينها سيُعاد بناء الثقة ، ويرتفع خطر الارهاب والتطرف ، ويتم ترميم سلمنا الاجتماعي والثقافي والسياسي بشكلٍ تدريجي وسلس . 

ونحن لا نقول هنا بأن التطرف سينتهي أو يتلاشى ، لكنه يخفّ ويهدأ ويضعف ، وقد يعود فيما إذا وجد أن هناك ظروف ملائمة لإنتشاره من جديد . 

لذلك نؤكّد على ضرورة حاجتنا إلى تأسيس مراكز لتشخيص الفكر المتطرف وعلاجه ، ورعاية وتأهيل المتأثّرين به ، بهدف التأثير في تركيبتهم الفكرية وبترها ، أو الحدّ منها . من خلال البحث الجاد في موضوع الحوار والوسطية والاعتدال لبلورة المواجهة بطريقةٍ تتضمّن البُعد الفكري والاستراتيجي . 

ولعل من أهم الأمور التي تساعدنا في محاربة الارهاب ، هي ترشيد ومراجعة وتوجيه الخطاب الديني ، ورفع مستوى تأهيل الأئمة والخطباء لمواجهة الارهاب والتطرف الفكري . 

ومن الأهمية بمكان مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي التي هي نافذة حيّة لمحاربة ومكافحة التطرف ، فيما إذا تمّ استغلالها بشكلٍ جيد .

وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن المجتمعات الشرقية من السهل إختراقها عاطفياً ، لأنها تربّت على كمٍ كبيرٍ من العاطفة ، على حساب التوجيه النصّي والعقلي ، فالبنية الفكرية الشرقية تميل إلى البساطة والتدين ، وهكذا تركيبة تكون مُهيّأة للإستغلال والاختراق ، لذلك لا بدّ من رفع مستوى الوعي معهم وعندهم ، من خلال الأمن الثقافي والفكري كمنظومة متكاملة ، فالتعاون والتنسيق مع الآخر مهم مع بقاء سمة التعددية والتنوّع كبصمةٍ وطنية ، مع ثوابت حفظ الحقوق وتحريم العنف والاعتداء على الآخر ، والمحافظة على التعايش والمواطنة والتآلف وعلى الهويّة الوطنية . 

لأننا لو قاربنا الأمور أو الواقع لثبت لدينا أن من أهم أسباب العنف والتطرف هو أن القمع في دولةٍ ما ألغى السياسة فيها وفي مجتمعها ، وتحوّلت السلطة من خلالِ القمعِ إلى مجالٍ للتوحّش السياسي ضد الفرد والجماعة ، ومن خلال هكذا واقع خرجت فئآت شبابية بشكلٍ خاص على مجال التوحش السياسي الرسمي من خلال لجوئها إلى تنظيماتٍ متطرفة دينية ، وراحت تناهض الانظمة الاستبدادية من خلال العنف والتطرف الفكري ، ومن خلال ثقافةٍ متطرفةٍ تكفيرية ، بمعنى أنها تكفّر الآخر بغضِ النظر إن كان مسلماً أو من طائفةٍ أخرى ، وتنبذه وتقصيه وتقتله . 

من خلال هذا السياق نقول أن ثقافة الفكر التكفيري هي من نتاج التعليم الديني المتشدد أو من القراءات السطحيّة للنصوص ، وهنا تكمن العلّة الأكثر عمقاً وراء طغيان الارهاب التكفيري . 

ولا نستطيع إلاّ أن نذكر هنا أسباب اقتصادية لانتشار التطرف ، مثل الفقر والتهميش والبطالة والمرض والجهل ، وسوى ذلك من أمور كانت مناخاً مليئاً باليأس والاحباط ، والذي دفع ببعض الشباب أو بكتل شبابية إلأى الالتحاق بتشكيلات الاسلام السياسي المتطرف لمواجهة السلطة والتحرر من اليأس والاحباط . 

فالمتطرف يستخدم العنف لجعلك أو لإجبارك أن تؤمن بفكرته ، وعنفه وتطرفه ورؤيته . 

فلكي نحارب التطرف علينا أن نُصلح كلّ الأجهزة الأمنيّة ، وتحسين نظام التعليم ، وتطوير قطاع الأعمال والصحة والخدمات ، وإصلاح القضاء ، ودعم قدرات الشباب ، فبيئة الفساد الفكري والسلوكي والاقتصادي بمرور الزمن تبيد المجتمع ، وتبقى أجهزةٌ بعينها مستفيدة من الفساد المتفشي ومتورّطه فيه ، 

لذلك إن التداول السلمي للسلطة يفتح طريقاً فسيحاً لاستيعاب مختلف الطاقات وعملها بصورةٍ حقيقية ، ويقف حائلاً أمام نشوء السلطة المنغمسة بالمال الفاسد والمستفيدة من المتطرفين لترسيخ وحماية وجودها . 

فالفهم الخاطىء للدين ومبادئه، والاحباط الذي يلقاه الشباب نتيجة افتقادهم المُثل التي آمنوا بها في سلوك المجتمع ، والخطأ في إدراك حقيقة المثل العليا وطبيعة المجتمعات الانسانية واسلوب الاصلاح ، وشيوع القهر والقمع سواء كان على مستوى الاسرة أو المجتمع والدولة ، وغياب الحوار المفتوح ، كل هذه الأمور وسواها هي سبباً رئيسياً في انتشار الفكر المتطرف ، حيث أن القمع ذاته هو سبباً أساسياً لاثارة التطرف والعنف وليس علاجاً له . 

لذلك إنّ مواجهة التطرف ومحاربة التطرف يتطلّب وضع استراتيجية طويلة المدى على المستوى القومي ترتكز بشكلٍ أساسي على ضرورة التطوير الحقيقي للتعليم بكل مراحله ، وتشجيع النقاش والنقد ، والابداع والابتكار ، ومحاربة الفساد  المستشري بكل صوره وأشكاله ، والعمل على إقامة مشروع تنموي نهضوي حضاري شامل يكون عماده كل مكونات المجتمع كوضعٍ وكمشاركةٍ وتنفيذاً  ، مع إعلاء قيم العمل والعلم والثقافة والهوية والولاء والانتماء ، واطلاق سياسة الحريات والتعددية والتوزيع العادل للثروة ، والربط الجوهري بين العطاء للمجتمع ، والعطاء للفرد أو للمواطن . 

فالتطرف لا تتم مواجهته بالسلاح فقط ، بل يُواجه من خلالِ الثقافة والوعي والفكر السليم والعلم ومحاربة الفقر والبطالة ، واشاعة سياسة التعايش بين كل مكونات المجتمع الذي يجب أن يكون متآلفاً ومتساوياً في كامل حقوقه وواجباته من خلال سيادة القانون .

حب للتسلية بقلم/ دعاء الشاهد

 ##تغريدة : ( حب للتسلية )

           بعدما تعلقت به، وأحبت رسائله، أصبحت وأمست بصداها، تناجيه في غيابه، وتحاكيه في حضوره، توقفت حياتها عند تلك البللورة الخضراء ، و تلك الأشعار بجانب صورته .

جاءتها رسالته الصادمة لتطيح بها أرضا . فبعد قراءة الرسالة صمتت صمتا حائرا مضطربا، صمت العاجزين ، ولم تنطق ببنت شفه ، وكأن الصدمة ألجمتها ، وأصابتها بحالة من الذهول .

مرت لحظات حتى بدأت تستوعب إدراكها وتسترجع كلمات الرسالة مرة أخرى التى يتنصل فيها من وعده لها بالارتباط بها ؛ شعرت برعشة تسرى فى أوصالها وتسارع بدقات قلبها ، انحدرت دموع غزيرة من عينيها لهيبها نار حارقة تكوى خديها . لا تدرى ماذا تفعل ؟ غير مصدقة لما حدث ......

بدأت التساؤلات تتزاحم فى ذهنها ؛هل تحطم كل شىء ؟ هل ماتت كل الأحلام وتساقطت كأوراق الخريف؟ .

وفى لحظة قررت أن تثأر لكرامتها ؛ فكتبت ردا على رسالته قائلة : لقد علمتك الحب ،وأمطرتك بأشواقى ، ودثرتك بحنانى فما كان منك إلا أن تهدينى الغدر والخيانة لتمزق أوتار قلبى وتدوس على مشاعرى لتسحقها. 

فماذا تتوقع منى الآن ؟ ، أن أجثو عند موطىء قدميك وأتذلل حتى تشعر بالزهو والفخر؛ أن أقول لك أنه لا حياة بعدك ،لا وألف لا ،هذه الرسالة كتبتها لأقول لك ارحل كما شئت فلم يعد لك وجودا فى حياتى فرحيلك لا يحتاج إلى أسباب ، أنت كغيمة عبرت سمائى ومجرد عابر سبيل، سر فى طريقك وبلا عودة ؛ فأنت لا تستحق ما كان بداخلى يوما تجاهك ، ولسوف أنتزع قلبى من بين جوانحى حتى لا ينبض باسمك ثانية ، ومن الآن أنت فى عالم النسيان .


                                     🌹 دعاء الشاهد 🌹

الشاشة القاتلة بقلم/ مصطفى محمد علاء بركات

 ( الشاشة القاتلة) 

قصة قصيرة من كتاب 

( الأرض الطيبة)                     


  بخلاف ما كان مخطط له ،

 انتهى بهم الحال لقضاء هذا الأسبوع الأخير بتلك الشقة الضيقة ، التى تتكون من حمام و غرفة واحدة بها كنبتان و مقعد واحد و شاشة تليفزيون عريضة مقاس ٢١ بوصة و نافذة واحدة و مطبخ لا يكاد يتسع سوى لشخصين بجوار البوتاجاز ، كانت الأسرة مكونة من الاب و الأم و طفلان أكبرهما فتى فى الحادية عشر من عمره و فتاة عمرها سبعة أعوام كان الوقت مملا ، لا يوجد انترنت و لا أماكن للخروج و لا حتى مجلات أو كتب ، الأب يخرج لإنهاء مهمته و يعود عصراً ، الأم تصحو مبكراً تعد الإفطار للجميع و تغسل بعض الثياب و تبدأ فى تحضير الغداء 


  و بعد الغذاء يرقد الأب و الأم على كنبة و الطفلان على الأخرى أو يتصارعون على المقعد الخشبى  ، يمسك الأب بجهاز التحكم للتلفاز و يبدأ فى تقليب القنوات أفلام تافهة  ، أخبار مشكوك فى صحتها ، إعلانات كاذبة ضارة ، حتى البرامج الدينية تتحدث فى عالم الجن و وجوب طاعة الحاكم و البرامج الثقافية لا تذكر سوى دعاية لكاتب أو مخرج ما أو يتحدث أحدهم فى أصول الفن اليونانى و علاقته بأدب الستينات !! و هكذا حتى ينام الأطفال اولا من ثم أمهم و حتى يقع من يده الجهاز و يقع هو نائماً ، و يظل التلفاز على نفس القناة و لكن فى وضع السكون المظلم ، و بعد ثلاثة أيام سمعت الأم ابنها يسب أخته بلفظ بذىء فاحش ، كان هذا اللفظ تكرر مرتين على الأقل فى فيلم كان يعرض بالأمس ، خرجت تهرول من المطبخ لتؤدبه ، اتسعت عيناها .. شهقت بصوت مرتفع و ضربت بيدها على صدرها بقوة 

ايه القرف ده يا بنت  !! كانت بنتها تتلوى بملابسها الداخلية و تهز جسدها بشكل طفولى و لكن خليع ، أمسكت الأم بعنف بجهاز التحكم و قامت بتغيير قناة الافلام هذه و أتت بقناة أطفال و كلما أصبح لهوهم كأطفال أكثر إزعاج أو عنفاً ؛ فتحت لهم قنوات الأطفال حتى لمحت ابنها يضع يديه فى مكبس الكهرباء ليطير فى الهواء كما شاهد فى كارتون الأطفال ، لاحظت أيضا أنهم أصبحوا فى واد أخر ، تناديهم لا يردوا ، تحدثهم و هم غير منتبهين ، يأكلوا أى شىء بلا عدد و بلا تفريق طعم عن طعم ، و أعينهم الصغيرة صارت أكثر إحمراراً حيث يفتح التلفاز من استيقاظهم صباحا حتى يعود ابيهم بعد حوالى خمسة ساعات 


   عاد الأب و أمسك بجهاز التحكم و صارت زوجته بجواره مثل مراقب الإمتحان كلما ظهر مشهد غير لائق أو لفظ خارج أو فكرة قد تمثل خطرا لو قام الاطفال بتجربتها  - غمزت زوجها باصبعها فى كفه بلطف فقام بتغيير القناة ، إلا أنهم وجدوا الساعات تمر و هم لا يستقرون أكثر من خمسة دقائق حتى يغير الزوج القناة بسبب تلك الممنوعات و تعددت الوخزات  ، تأفف الزوج و ألقى بجهاز التحكم بعيداً بشدة فارتطم بالنافذة و توقف عن العمل و من شدة الرمية انفتح زجاج النافذة ، بعد لوم زوجته و نظرات أولاده المتعجبة ، قام سريعاً ووقف أمام النافذة كان وقت الغروب كان منظر الشمس البرتقالية الداكنة ، حدق النظر و مد عنقه للأمام ، مشت زوجته ناحيته ببطء  ،و أمام هذا المشهد أمسكت بوسط زوجها و إلتصقت به ، استند الأطفال على أرجل والديهم فحملوهم ليشاهدوا الغروب و ما صاحبه من نغمات العصافير البديعة و قفزها بين الأغصان في هذه الساعة ، و فى دقائق امتلأت الغرفة هواء نظيف أشاع جو من البرودة اللذيذة فى الغرفة ، وقفت الطفلة على ركبة أبيها و نظرت بتعاسة لجهاز التحكم فى التلفاز و هو محطم من عند الرأس ، أستند الأب على قبضة يده اليسرى و قال :

- ما رأيكم فى لعبة جديدة 

تهللت الإبنة فرحة و نظرت الأم بإعجاب و الإبن بلا مبالاة 

بدأ الأب فى اللهو مع ابنته بألعاب بسيطة يدوية قديمة 

كانت الإبنه تقفز سعيدة ، فأقبل أخيها بخطوات مترددة ثم أشترك معهم فى اللهو و ما هى إلا لحظات حتى إرتفعت ضحكاته مع تحديات أبيه له و تشجيع الإبنة لأبيها  ، كانت الأم منهمكة فى خياطة شىء من ملابسها و لكن عندما نظرت لهم تركت ما فى يدها و أقبلت فى دلال و كبرياء ... لعبوا معا لأكثر من ساعة حتى  طلب الأب أن يستريح فلم يسمحوا له ، انسحبت الأم فى خفة و بعد نصف ساعة توقفوا جميعاً عن اللعب ، صنعت لهم الأم طعام حلو ساخن رائحته شهية تجمعوا عليه حتى فرغ الإناء 

همس الأب فى أذن زوجته ، فهزت رأسها رافضة ثم همس لها أخرى فقالت له : حاضر الأمر لله ...

 - ما رأيكم فى قصة من قصص جدتكم  ؟

إلتصق الإبن بأمه و جلست الإبنة فوق ساقيها فاحتضنتها أمها ، و بدأت تحكى لهم قصة ، و هم جالسون يترقبون كل كلمة و أعينهم متعلقة بملامح وجه أمهم التى تتغير بالسعادة أو الاستنكار تبعا للجزء الذى تحكيه ، و ما أن انهتها حتى تمسكوا بذراعيها متوسلين لهم أن تحكى أخرى حاولت الرفضت .. لكن مع توسلاتهم أخترعت قصة فى رأسها تشجع على الصدق و مساعدة الأم و أثناء قيامها بالحكى ناموا على ذراعيها ، وضع الأب الأطفال فى مكان نومهم و أسرع لزوجته بعدما ركل جهاز التحكم بقدمه و نظر لملامحها بإعجاب و ألقت بنفسها بين ذراعيه .


( تمت )


من المجموعة القصصية 

( الأرض الطيبة) بقلم / مصطفى محمد علاء بركات

يوم ولغة بقلم/ ادريس الفزازي

 يوم ولغة 

تغير اليوم وانكسر المسار

ما بك أيها الإنسان 

لماذا غيرت لباس جلدتك؟

ولم تحافظ على نبرة لسانك

وبنية ذاكرتك..

ولب قيم استمرت لقرون 

تغرس أوتادها ...!

جئت أنت وفي وقت وجيز 

أردت مسخ صورة

ومسح كل عروقها

وجعلها غروبا 

بعدما كانت شروقا 

أين تريد دفن القيم 

وجعل أرضك تغص بالغرباء

بعدما كانت تعج بلحمة

من يقبل ترابها 

ويصون كل شبر من رمالها 

فلتعذرني عن كل شيئ

بعدما أصبحنا لا شيئ

حين هيجت البركة 

وجعلتها عكرة

هاجرت كل الحيتان 

والطيور تغادر الآن

زينت الطريق لتماسيح

وثعابين تغزوا المكان

فما أنت فاعل كل لحظة

تدنو من الماء الذي يستعد 

للرحيل مع الطيور والحيتان

لا مكان للتردد مهما انفجر

القلب وقفز ولم يستقر 

اسألك اليوم قبل غد

بأي لغة تريد أن أخاطبك

بعدما فقعت عيون الوطن

وبعت إرث لغة وقيم 

ومصير مكون 

ضربت جينات طينه 

بين صخور ورمل 

عالما لا يستطيع أحد

أن يلمسه ولو بنبش إبرة

لماذا أستبحت الدخول 

المباح إلى أرضك المقدسة

بعدما كانت حرمتها شرفا

لوعاء الفكر وضوء القمر 

وأشعة شمس شديدة اللمعان

ماذا وقع فلقد أفلت 

وصارت ظلمة بدون خسوف

ولا كسوف انكسار ...!

جلست أرتب أوراقي 

لأبدأ من جديد 

وأرسم خريطة حلمي 

الذي لا ينتهي ...

مهما كانت الإهانة 

والصدمة ...

لن أستسلم ولن أنهي أبدا 

مهما ضحيت .. 

ولو يالغالي والنفيس

لنعيد لون ورمز الوطن 

ونعلو بين القمم من جديد 


  ادريس الفزازي /المغرب

أهل التملق بقلم/ فياض أحمد

 أهل التملق


يا جامع الود لقلبين

خذ مني حبًا ،،!!!

وانسج من صميم الفؤاد نغمًا

وإياك ثم إياك …

أن تتسلق هاربًا 

تبغي النجاة علوًا مرتفعا …

وانظر من حولك آل التملقِ جيدًا

ما كانوا ليصدقوك قولًا وفعلا…

فحسرتاه لو اشتد الوثاق عليك منهُمُ 

وحيدًا لا يذب عنك الأذى دافعا..

تعجب من الدهرِ لمّا …!!

أحباب الأمسِ لهواك أقاموا المحفلا 

ينظرون بعين الفرحِ همزًا

ناصبين لك حُفّرًا 

يتمنون لو تهوي وقعا…

وهم يرقصون على آلامك جزعا

تعسًا لقومٍ كنّ على مدى العمر صِحابًا

وهنّ قوارض 

قد حاكوا لجثمانك الكفن المرقعا…


بقلم فياض أحمد

سقيا لوقت بقلم/ عبدالله دناور

 سقيا لوقت

____________

سقيا   لوقت   بحبّ   بيننا   جمعا

هذا  الفؤاد  فكم من  شهده  جرعا


إن مرّ في خاطري في زهو بهجته 

حسبته   كالشعاع   الآن   قد   لمعا


كان   الفؤاد  لكم   والنبض  أروعه

يا سعد  قلب  لمن يهوى إذا خضعا


مرّت   علينا   ليال  أمرها    عجب

هذا الفؤاد فكم من بؤسها انصدعا


حدّثت   قلبي   عن  الأفراح   آنئذ

وكم  قصيدة  حبّ سحرها ابتدعا


يا  قلب   مالك  لا   ترنو    لأغنية

والنبض مالي أراه اليوم  قد هجعا


فقال   لي  خافقي  والعين   باكية

سرورنا   أبداّ   من   بعده   انقطعا

____________________________

د.عبدالله دناور.         ٨/١/٢٠٢٢

سورية _ حماة


كفى انقساماً بقلم/ صبري مسعود

 قصيدة تختصر حالتنا كشعب ممزق  يعيش على الهامش وقد اقتنع بالفتات .


  (( كفى انقساماً ))


أبحثُ  في  المفرداتِ

وَصنوفِ. .....الكلماتِ 


لِأرى   وصفاً   لِشعبي 

منْ   نعوتٍ   وَصِفاتِ 


لمْ   أجدْ  إلّا  انقساماً

معَ    حِقْدٍ     وشتاتِ 


قد   تساءلتُ    كثيراً 

عبرَ   أطوارِ    حياتي 


كيف نرضى أنْ نعيشَ 

نرتضي  بعضَ  الفُتاتِ 


أظْهَرَ  استطلاعُ   رأيٍ 

شَمَلَ     كلّ     الهواةِ 


إننّا    أفضلُ    شعبٍ 

في   إداءِ   الرَقَصاتِ 


وَأنا  في  النقدِ   هذا 

إنّما     أنقدُ      ذاتي 


فَاعذروني  أصدقائي 

سيّداتي....... أخواتي 


وَكفى يكفي انقساماً 

وَأرى الظرفَ  مؤاتي 


لِاجتماعٍ ......واتّحادٍ 

شاملاً   كلّ   الجهاتِ 


سوفَ نمضي لِانقراضٍ 

إِنْ  بقينا  في  سباتِ


شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "

بحر مجزوء الرمل.