ققج
" إِقْتِحَامٌ "
تَعَمَّدَتْ تَأْخِيرَ أَورَاقِ أَحدِ ٱلمُسافِرِينَ، بَعدَما فَرِغَتْ.. وَجَدَتْهُ حُلْمًـا شَاخِصًــا إِزاءَها...
ــ هَلْ تَعْرُفُني؟
ــ لَسْتُ مُتَأَكِّدًا...
لاطَفَتْهُ، دَنَا مِنْها، أَحَسَّتْ بِعَينَيهِ تَلْعَقُ جِيدَها، قارَبَتْ جَيْبَ قَمِيصِها ٱلأَصْفَرِ،
وَ غَطَّتْ ثَغْرَةَ نَحْرِها.
تَراجَعَ...
قَدَّمَ لَها عُلْبَةً مُوشَّاةً...
ــ هٰذِهِ عَرَبونُ صَدَاقَتِنا!
تَحَيَّنتِ ٱلفُرْصَةَ، فَضَّتِ ٱلهَدِيَّةَ، هَالَهـا ٱلمَشْــهَدُ، تَطــايَرَتْ فَرَاشــاتٌ أَحْدَثَتْ
جَلَبَةً؛ بُهِتَتْ لا تَلْوي عَلَىٰ شَيءٍ...
لَمَّا تَدَافَعَ مُوَظَّفُو ٱلدَائِرَةِ.
(صاحب ساجت/العراق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق