كانت كالقمر
تبتسم وتسلم
وأنا من خلف
جدار الخجل
وبصوت متقطع
أرد السلام
تقف بالقرب مني
تستدرجني أحيانا"
بسؤال..
يتغير لوني
أتعرق خجلا"
وهي تبتسم
كنت صغيرا"وخجولا"
أحببتها وعشقتها
وأنا لا أعرف حينها
الحب ولا العشق
تكلمني..
تحرجني..
كلامها جميل
من خجلي
أحسه ثقيل
ومرت الأيام مسرعة
تقلبت صفحات الزمن
وتغيرت ملامح المدن
وبعد فراق طويل
وبعد ما نزعت أنا
قناع الخوف والتردد
والخجل..أشتقت إليها
وبدأت أبحث عنها
كم بحثت ولم أجد
لها أي أثر
لكنني فوجئت بالخبر
أستشهدت من كنت
تبحث عنها بإنفجار
الجامعة قبل شهر
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2017
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق