عذرا لاقدام
الطريق
فاقداري لاتعي
عسرٌ وضعفٌ وضيق
والشمسُ
قد تبكي معي
مَن ْ يصارعُ في الارادة
ومن بهذا القلب نادى
فخافقي يبدو غريق
فاقدا حتى الوعي
لاخلاص ٌ بالمسير
معبرٌ لايستدير… .
خانني قلبُ الصديق
فابدوا فيَّ النعي…… فهنا تبدو النهاية
علي الموصلي /6/1/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق