الأربعاء، 12 أغسطس 2020

ضياع بقلم // عماد أسعد

ضياع 
والبحر الوافر
-----
 ذهولٌ بل  ذهولٌ  قد رماني 
زقاقَ الغيبِ في صفدٍ هجاني
 وحولي الظلُّ مكلومٌ بنبضي
ضويُّ الأمسِ في غسقٍ قلاني
أجولُ الطّرف في عتهٍ سحيقٍ
وذاب القلب  من عهرِ الزّمان
فلا   باب   أدقُّ   ولا  منادي
من الأحلام  يرقدُ في كياني
وخلف جدار تاريخي المعنّى 
بهيمُ الحزن في سقَر الأماني
على طرَف الرّصيف رقمتُ عمري
وغاب الحسنُ  في سدفٍ رماني
ضويٌّ   حالمٌ   بالموج يهذي 
وخدّي غارَ  من عسَسِ المعاني
دخانٌ في الرّواق يكلّ هدبي
تلعثَم   بالكلام    وما حماني 
وفي الأوصابِ  قيّدني وأزكى
لهيب القرِّ  في سدَني المُهان
خطابي قابعٌ في العتم  يغذي 
صميمَ القلب يلتهمُ احتضاني
بساحات الظّلام رميتُ نفسي 
وعاقبني  هسيسٌ من لساني
وتاه العقلُ   يرتكبُ الخطايا
فلا وقعَ الجواب ُ على حصاني 
حصاني     أدهمٌ   لكنّ   فيه 
من الآهات  ما خطفَت بناني 
ولي في  خاطر    الأيام بعدٌ 
متى قدمي  تزِلُّ وهل تراني
على هدُبي  أراقبُ كل وقتٍ
يضيعُ الوقت في ضيمٍ قلاني
إلى الآهات   شرّدني غرامي
وفي قعر الأماسي ما جلاني
وبالأخطار     قيّدني    غرابي
وأسرج رحلتي  صيدي ابتلاني
ضياعٌ بل   ضياعٌ زاد سُقمي
فهل من  قاصدٍ   يدنو أواني 
لأرحلَ من عذابِ التّيه أنجو
من الوصَمات في كدَرِ الأمان
دخاني   يملأ    الأقدار تُعساً 
فهل من   هاطلٍ يَملي دِناني
ويلتحف السّرار وهل يداني
دمِيَّ القلب من حنَقٍ  دهاني
----
د عماد أسعد/ سوريه

ذكرى الحب الأول بقلم / بدر شحود

(( ذكرى الحب الأول ))

تلاقينا أطالت عيوننا النظر
حبيبة كانت أمل العمر
غارت ذاكرتي فيما مضى
الدمع على الخدود انهمر
تجمدت مكاني ندمآ وحسرة
لقاها أعمى فيا البصر
سنين مضت والفراق طال
كلانا أمعن في الهجر 
لحظة كانت بحجم السنين
فيها ذكرى العشق المعتمر
مصافحة أيدينا سلامآ وعتب
حواسنا ومشاعرنا أعطتنا العبر
نادم . نادمة لست أدري
منها الرد والجواب أنتظر
كبر العمر والحب ثابت
هذا على ملامحنا ظهر
هذا مابدا على كلانا
من خلال الحديث والسمر
ندمي على تركها واضح
تلبسته السنين أصبح خبر
أعتذر منها أرغمتني الظروف
كنت كماسك بكفه الجمر
أتمنى العوده منها سعادتي
مناي تسعدني باقي العمر
نظرت لعيونها انتابني خجل
ألوم نفسي أشعر بالقهر
هي مني تقرير مصير
اتجاهها أحسست بذنب لايغتفر
حبيبتي كياني ساكنة القلب
عساها تدرك هذا الأمر
لسنا أول ولا أخر
مليئة الدنيا بتجارب البشر
رأيتها بنظري ملكة نساء
نغم صوتها كلحن الوتر
عيون المها ابتسامتها ساحره
اطلالتها ملاك يشرح الصدر
مهما كبرنا الحب لايموت
أراها بنظري أجمل الصور
الحب دائم مادامت الحياة
حتى اللحد واحتواء القبر
هكذا الحياة نعيش أقدارنا
أسعدها ألله رب القدر

بدر شحود
سوريا

العولمة والنعام بقلم / صالح أحمد

العولمة والنّعام
بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

///
إنّ الحياة كانت وستبقى هبة الله لكل خلقه...

فإذا أراد كائن أن يسيطر عليها أو يتحكم بها...
فاعلم أن هلاكه قادم لا محالة... طال الوقت أو قصر..
................................. صالح أحمد (كناعنة)
///
سُحْقًا...

أَرى بِأُمِّ وَعيي أَنّها البِداية...
بِدايَةُ النّهايَة
وَباءٌ عِلمانِيُّ الحِكايَة 
وباءٌ حضارِيٌّ يَعُمُ الكونَ... يَفتَعِلُ العَناصِر
فالعَناصِرُ غايَة

غايَةُ حَضارَةٍ تَفتَعِلُ الإجاباتِ قَبلَ أن تولَدَ الأسئِلَة!

والحقائِقُ مُغْفَلَة
حَضارَةٌ تَفتَعِلُ الزّلزَلَة
عَليها أَن تَكذِبَ كَي تَطمَئِنَّ الطّرائِد
طَرائِدُها المُستَغفَلَة

في عالَمٍ يَدّعي مَعرِفَةَ الحَقيقَة...
حَقيقَتُهُ مُعضِلَة
أَجوِبَةٌ تَتَجاهَلُ الأسئِلَة

تَبتَعِدُ، تَركُضُ، تَنأى...

في ظَلامٍ مُوحِشٍ عاقِرٍ كاذِب..
يَتيهُ في جُنونِ غِوايَتِه
حَيثُ يَرى بِالخَديعَةِ الكُبرى قُوَّتَه
يَعتَنِقُها...
هادِمَةَ الفَضيلَة
زاحِفَةً بِأهدافِها اللّزِجَة:
"ما لَيسَ لَنا لَسوفَ نَمتَلِكُه...
نَصطادُهُ بِشباكِ أجوِبَتِنا المُراوِغَة

نُلبِسُه حَقائِقَ على مَقاسِ كَيدِنا

فَلْتَخجَلِ الفَضيلَة!

ولْتَنسَحِبْ لِكَهفِها المَسكونِ بِالتّساؤُل"

(.....)
كَم مَساكينُ أَنتٌم أَيُّها الأَبرياءُ الطّيبون

لُعبَتُنا حِصارُكُم بِالحَقائِق
حَقائِقِنا التي أَردناها هازِئَةً بِالأَسئِلَة 
ماحِقَةً للفَضيلَة:

لا ضَيفَ في الآفاق

لا نارَ في الكَثيب..
لا دخانَ في الخِباء

الكُلُّ فوقَ هذا الرّملِ نَعام

والصَّحارَى كُلُّها تيه
يَمتَدُّ إلى جَحيمِنا...

حَقائِقِنا الكاذِبَةِ المُفتَعَلَة

كَم مَشى فَوقَها النّعامُ القَهقَرى

ولَقَد كَنَسنا مِنها أَثَرَ الفَضيلَة

لَم نُبقِ للنَّعامِ سِوى عُيونِ الصُّدفَةِ العَمياء

وَيَدٍ تَلوحُ... والمَدى أَشباح

رَملٌ يُحاوِرُ ظِلَّهُ:
هَل الطريقُ مُتاح؟

وَكُلُّ شَيءٍ حَولَنا يَتَصَحّرُ
يَتَضَوَّرُ
ولا نَرى سِوى دُخانِ حُلولِنا في غابِراتِ الأزمِنَة

(.....)

كَم مساكينُ أنتم أَيُّها الحالِمون!

لا بَأسَ إن اختَزلنا لَكُم مَسيرَةَ العَدَم

فَالصّمتُ مِن وَرائِكُم
وأَمامَكُم دُخانُنا...

لا كَهفَ إلا ما حَفَرنا!

لا تَعجبوا!

تَأبى الحقائِقُ التي ابتَدَعنا إلا أن تكونَ مُضَلِّلَة

وإلا... فَكيفَ نَطعَنُ الفَضيلَة...؟
هَكَذا بِسُهولَة!

نَصعَدُ فوقَ رَمادِ الشّعوب

بِاسمِ الحضارَةِ النّاقِمَة!

تِلكُم حَقيقَتُنا الآثِمَة:

لا نَرى سَماءً تَليقُ بِالمُرتَبِك

يَأوي لِكَهفِ الذاكِرَة

ونَحنُ نَمضي عابِدينَ عَولَمَتَنا الكافِرَة

طُموحُنا الكَبير:

الأرضُ أَضيَقُ مِن قَبضَتِنا القاهِرَة

حَقيقَتُنا قُوّتُنا...

قُوَّتُنا قانونُنا...

الماضي نُشَوِّهُ مَصادِرَه

الحاضِرُ بِأَكُفِّنا نُحاصِرُه

المستَقبَلُ بِخُيوطِنا نُقَيِّدُه

تِلكُم هي الحيلَةُ الأقوى مِنَ القُوَّة!

يا ساكِني الهُوَّة

تِلكُم حَقيقَتُنا التي لا تَستَطيع إلا أن تَكونَ الخادِعَة:

ما لَيسَ لَنا نَغصِبُه

أو فَليَرُحْ للهاوِيَة
نهندس الجينات
ونحكم الحياة...

نُجَفِّفُ الأنهار،
ونُغرِقُ الأمصار،

ونَحرِقُ الدّيار،

نُفَجِّرُ البِحار...

كُلًّ شَيءٍ يَجِبُ أن يَكونَ لَنا 
أَو فَليَحتِرِق بِكَيدِنا

هَكَذا نَكون نحنُ الحَقيقةَ...

والحَقيقَةُ نَحنُ!
(.....)

أَحبِبْنا أيُّها النّعام..

أَحبِب عَدُوَّك!

هَكَذا نَسحَقُ الفَضيلَة

عُقولُنا بارِعَةٌ...
دَولَتُنا عَميقَة...

نَصنَعُ عَظمتنا بإرادَةِ القُوَّة...
إرادَةُ القُوَّةِ نَجعَلُها الحَقيقَة... 
ساحِقَةٌ مُحيقَة..

(.....)

سُحقًا...
هي البِدايَة

بِدايَةُ النّهايَة...

أن تَخونَ وُجودَك
وُجودُكَ يُنهيك.

أن تُزَوِّرَ الحقيقَةَ... وتَطعَنَ الفَضيلَة...

أن تَجعَلَ الحياةَ رَخيصَةً مَهينَة

تَنسى حُدودَ ذاتِك
سَتستَبيكَ الذاوِيَة
سُؤالًا عَبَثِيًّا

غَيبًا بِعَدَمَيْن

تِلكُم هِيَ النِّهايَة..
يا جاهِلَ البِدايَة.

::: صالح أحمد (كناعنة) :::

ويأتي منتصف الليل بقلم / غروب الحجيمي

ويأتي منتصف الليل

لا أبكي لا اتحدث عما بداخلي..

فقط ألزم الصمت.

وأبتسم طوال الوقت.

حتى القلوب التي اخترناها مرافئ.

لأ وجَاعَنا لا نملك ترخيصاً.

لِنحط على شَوطئهَا.

لِنَّعم براحتاً في أيامنا.

لاكِتاب يُلهي عن هذا الألم.

جَفَه حبر أقلامنا.

ونحنُ نكتب تعابير رسوم حياتنا.

وما يزال القلب ينزف ألماَ.

      غروب الحجيمي/العراق

أعرف أمرأة غيرك بقلم / سليمان أحمد العوجي

أعرفُ امرأةً غيركِ
---------------------

عذراً فأنا أعرفُ امرأةً غيركِ 
ماإنْ تمرُّ على يباسِ فمي حتى تهدلُ عرائشهُ بأناشيدِ النبيذِ....
نَـهَرَني ( نيرونُ) حينَ دعوتها للعشاءِ
وأطعمَ ثيابها للنارِ...
كلُ القصائدِ يومها أغلقتْ أبوابها إلا هي... 
بقيتْ( بيروتُ) توزعُ الثيابَ والعطلَ الرسميةَ للعراةِ والمنهكينَ. 
أعرفُ امرأةً أخرى... 
اسمها ( دمشق)  ...
كلما نبشتُ في خردةِ صدرها عثرتُ على كنزٍ من حنين.... 
على بابها اليومَ 
يقطعُ ( قارونُ) يدهُ ليتسولَ درهمين
ويشمِّرُ المغبونونَ عن ساقِ آهاتهم... 
غرباءُ فيها نبحثُ عن حجرِ أنسٍ نسدُ بهِ مغارةَ وحشتنا
ونرجمُ شيطانَ العوزِ بحصى الذكرياتِ...
أطفالُ ( دمشقَ) وحدهم لازالوا يشاكسونَ الحكايةَ
يُفَصِّلونَ النهايات على مقاسِ ضحكاتهم.. 
يكتبونَ رسائلهم إلى الله
يضعونها في بريدِ الفجرِ
وينامون..... 
أعرفُ امرأةً ثالثةً غيركِ
كانتْ تعشقُ الموزونَ
كلما ارتجلتُ قصيدةً 
ناولتني ( نوتةَ) القُبَلِ على عجل..... 
أولادها اليومَ يبيعونَ الحصرمَ على أرصفةِ آب
ضعي برقعاً سميكاً على وجهِ هواجسكِ يا( بغداد) واتبعيني.... 
ف( الحجاجُ) سيقطعُ رأسَ المعنى ويتركنا نغوصُ في ( أهوارِ) التأويلِ...
أعرفُ أيضاً امرأةً حاضرةً في قلبي حضورَ الله في فاتحةِ الكتابِ 
اسمها ( صنعاء).... 
أخذ ذاك ( المرابي) أساوراها وعقودها وأفراحها.. أودعها غابةَ القصبِ ولم يُصِّيّرها ناياً إلى اليوم.. 
أعرفُ..أعرفُ امرأةً اسمها على طرفِ لساني 
صَمَتتْ كأرضٍ نسيتْ أن تدورَ ...
وتشاغلتْ بنياشينِ العرضِ وأوسمةِ الطولِ ...
حتى بترَ ( فرعون)  يد حديقتها في أولِ محكمةٍ خريفيةٍ ....
أعرفُ امرأةً نسيتُ اسمها تماماً ...
لازالتْ تفسرُ للعاقراتِ أحلامَ الحصادِ ومواثيقَ الحروبِ..
ترجمُ بالغيبِ المخاتلِ وتقرأُ كفَ الرمادِ 
تتلو على مسامعنا آياتِ التنهدِ ..تدوِّنُ إجاباتها على عجلٍ وتغيبُ في زحامِ القبورِ.....
ياخريفَ المدنِ النائمةِ على نكباتها :
لاتَكمّْ مِئْذَنَةَ فمي بحجةِ الوباءِ..
ولاتَرخِ ستائرَ النكرانِ على نوافذِ الياسمين
مهلاً ...مهلاً فمتاهةُ العطرِ تَحلُّ ألغازها في دمي. 

          - بقلمي
سليمان أحمد العوجي.

قصة رحيل الجزء الأخير بقلم / نعيمة بوزوادة

قصة قصيرة 
رحيل 3...الجزء الأخير 
توجهت رحيل رفقة الشيخ ،بعد لقائهما في الشاطئ ، وبينما كان يمشيان كان الشيخ يحكي قصة ابنه الذي هاجر إلى ايطاليا  على حد ما سمعه من أقرانه الذين كانوا على الشاطئ ذات الليلة ...وكانت رحيل تستمع له باسهاب حتى أنها نسيت همها بعدما رأت دموعا تعبر عن مرارة شعور ذلك الرجل الهرم الذي كان يحادثها ويداه ترتجفان كلما أومأ باشارة عن موقف ما ، رحيل تسأل الشيخ الكبير : يا عم ، من يعولك بعد كل هذا ؟ يجيبها يا ابنتي جيران لنا يحنون تارة ويقسون تارة أخرى ، أخرج أحيانا لأضع طاولتي الملأى بحبات الحلوى ،لأبيعها لأطفال الحي الذي أسكنه ، وأحيانا لا أجد ربحا لأنني كلما رأيت طفلا يحوم حولي أهبه بعضا منها  ،فيذهب مسرعا ليخبر البقية ممن هم في الحي أن العم نجيب قد أعطاه الحلوى دون أن يأخذ منه ثمنها وأنت تعرفين كيف سيكون الأمر بعد ذلك ، تبسمت رحيل قائلة : يا عم هي عربون محبة لا تهتم للأمر ، شكرا لك لأنك أوصلتني ،سأترك لك رقم هاتفي لعلك إن احتجت شيئا تهاتفني ،أنا في خدمتك ...وهمت متوجهة نحو الزقاق المحاذي لمنزلها وفجأة تجد جيران جدتها أمام بيتها ...رحيل أين كنتِ ،نحن نبحث عنك منذ ساعتين ...ماذا هناك ماذا حدث؟ ...... رحيل جدتك نظنها قد ماتت صبيحة اليوم ...تغير وجه الفتاة ولم تعد ترى النور ...ماذا جدتي ؟ كيف ذلك ؟ البارحة فقط جئتها بالطبيب ولم أغادرها إلا قبيل الفجر وتركتها نائمة ....أحد جيران رحيل غليظ يعاني من التأتأة  ...وأنتِ أييين كنتت تتسككععين في الطرقات ...فتتتاةة وقحححة ...تركتتي جددتتك مرييضة ورببما كننتتِ ممع أحد الشبباب تممرحيين...لم ترد رحيل على كلامه ذاك فقط رمقته  بنظرة ألزمته الصمت ،ثم غادرت المكان نحو بيت جدتها وهناك انتهت رحلة أهلها ... العائلة التي كانت رحيل تتمنى أن تكبر وتكبر قد فنيت ...تمنت رحيل لو أن والداها عاشا وأن أخاها رزق بأطفال...تمنت أن ترى والدها اصطحب جدتها إلى البقاع برفقة أمها ...تمنت أن تصبح عمة وخالة تمنت الكثير الكثير لتلك العائلة الصغيرة وهي تعلم حق العلم أن الحلم لم يعد بامكانه أن يتحقق ...دُفنت الجدة عصر ذاك اليوم ... هاتفت عمها الذي هاجر هو أيضا منذ ثلاثين سنة ولم يكن له صلة بهم إلا كلمات يبثها عبر الهاتف في المناسبات ...كانت الجدة تفرح عندما تسمعها ...لكنه بعد وفاة والد  رحيل انقطعت أخباره ولم يعد يتصل ولا حتى يسأل عن أمه المريضة ...حاولت رحيل عدة مرات الاتصال به لكنها لم تفلح ...لكن هذه المرة رفع السماعة قائلا : من ؟ قالت عمي هذا أنا رحيل ...أردت أن أخبرك أن الجدة توفيت ...ببرود شديد رد عليها قائلا : رحمها الله ...لن أستطيع المجئ ...حتى لو حاولت ذلك لا فائدة الآن ...رحيل اهتمي بنفسك ..وانقطعت المكالمة رغم أن رحيل هي من تدفع ثمنها ... عادت رحيل إلى بيت أهلها بعد أن تم غلق منزل جدتها ...وانقطع الأمل في تواصلها مع عمها في بلاد المهجر ...تذكرت الشيخ الكبير فقامت واتصلت به ...ردت زوجته : نعم ...من معي ...قالت رحيل أنا يا عمة هل يمكنني زيارتكما ...زوجة العم كانت قد عرفت قصة رحيل من زوجها ،... فقد قص عليها معاناة الفتاة وأخبرها أنها وحيدة ....طبعا يا ابنتي ...مرحبا بك في أي وقت تشائين ...
زارت رحيل الشيخ وزوجته في بيتهما بعد أن أعطاها هو عنوان منزله وهما يتحادثان في الطريق بعد عودتهما من الشاطئ ذاك اليوم ...دقت باب العم نجيب ...فتح شاب طويل القامة ، طلق الوجه محياه جميل ... استغربت رحيل من يكون هذا الفتى ...ألم يخبرني العم نجيب أن ابنه قد هاجر ..قال : تفضلي أمي وأبي بانتظارك ...تعجبت رحيل من الأمر ...هل أصاب عمي نجيب الخرف حتى أخبرني قبل أسبوعين أنه وحيد وأن ابنه قد هاجر ...همت زوجة العم نجيب بالوقوف مسرعة و هرولت ناحية الباب ، وحين رأت رحيل قالت ...نجيب حقا كما وصفتها لي ...أنتِ جميلة جدا يا ابنتي ...هيا ادخلي ادخلي ...وجهك وجه خير وبركة علينا ...وما تزال رحيل في حيرة من أمرها ....ماذا يحدث ؟...دخلت رحيل وإذا بها ترى وجه العم نجيب مشرقا يعلوه نور وعليه ثياب بيض جميلة جدا ...وهو يقول رحيل يا ابنتي ...هذا هو ابني الذي أخبرتك عنه ...عاد ابني يا رحيل ...هو الآن رجل أعمال وصاحب شركة في ايطاليا ... ولكنه عاد ليمكث معنا ...وأنا الآن أفكر في تزويجه قبل أن أموت ...أريد رؤية أحفادي قبل أن أغادر هذه الدنيا ...ثم تقاطعه زوجته يا رجل دع الفتاة ترتاح أولا لنقوم بضيافتها ثم قم بسرد أمانيك ...تتحدث تارة وتضحك تارة ...ما أجمل شعور الفرحة حين يمتزج بضحكات شيخين قد أرهقتهما هموم الدنيا وأوشكا أن يفقدا الأمل في الحياة بعد فقدان فلذة كبدهما ....قالت رحيل : سعيدة جدا يا عمي وعمتي لسعادتكما ...وبينما رحيل تتحدث كان ابنهما يراقبها بنظرات الاعجاب فجأة نطق قائلا ما لم يكن متوقعا لدى رحيل ولدى والديه ...أبي تريد تزويجي اذن العروس الآن في بيتنا ما رأيك ؟ منذ سنوات وأنا أريد أن أجد عروسي و أظن أن رحيل قد ساقها الله إلى بيتنا ،كما ساقني إلى العودة إليكما ليجمعني بها ، فلعل الله سمع دعاءها في أن يهبها رفقة بعد أن فقدت أهلها ...أظن يا والدي أن دعوتها ودعوتك سيان ...ثم ضحك ...قمتما بجري...حتى أنني لا أدري كيف حدثت قصة عودتي إلى أرض الوطن ...دعوة صادقة حقا ...ثم صمت .
نظرت زوجة العم إلى رحيل فوجدت الفتاة مستغرقة في التأمل لابنها وهو يتحدث عن الدعاء وتذكرت أنها قضت ليالي تدعو الله أن يفك عنها حزنها الذي لف قلبها و لم تتوقع يوما أنه سيزول عنها ...لتنطق العمة : ما رأيك يا رحيل ابني يخطبك ؟ ...احمرت وجنتا رحيل وسكتت عن الكلام المباح كقصص شهرزاد والملك شهريار التي كانت تحب قراءتها ...وهكذا تمت الموافقة ...وأُعلنت الأفراح في بيت العم نجيب وزوجته بزواج رحيل بابنهما ...ليبدأ تحقيق حلم رحيل في توسيع شجرة العائلة ...🌹🌹🌹
 
لا تتحقق الأحلام دائما في حيز معين بنا  بل يمكن أن تتحقق الأحلام إذا وجدت القلوب الطاهرة الطيبة وإن اختلفت الأماكن والأزمنة  .
بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة

أشتقت وشدني الرحيل بقلم / شمم الجبوري

أشتقتُ، وشدني الحنين
حشرجة صوتي تتوسل بدمع وقف على أطراف أجفاني
سأتمرد، 
و بغيابك 
لن اكتحل، 
لن أضع العطر، 
لن ألبس فستان ورد.
سأشكو للقمر الذي أعتاد رؤيتنا كل ليلة 
سأتوسل اليه ليبحث عنك معي، 
ليجلب رسائلك المغلفة بالدموع!
يا قمراً، خذ مني كل الحزن والوله
يا قمراً،أبلغه من قلبي الغرام ..

ب ✏️ي
شمم الجبوري/ العراق

الحب المٱساوي بقلم // إيناس حراث

الحب المأساوي

تنام أنت بالليل وأنا التي أبقى مستيقظة، اعتقدت أن الحب يعطي السعادة ولكنه أعطاني الألم. بدايته كانت جميلة ولكن نهايتها مؤلمة جدا، أنا رغبة في قصة حب رومانسية وأنت أردت قصة حب مأساوية. الألم كله لي والنسيان لك.
إيناس_حراث

مٱساة ذكرى بقلم // نعيمة بوزوادة

خاطرة
مأساة ذكرى ....

كم ضاقت بي الدروب 
وساءتني الأقدار والكروب 
وساورتني الشكوك فيك 
حين قلت لي أنك ....
 على موعد مع الرحيل
كم بكيت على الزمان 
قد ولى تاركا ذكرى المكان
كم وجدت نفسي وحيدا 
بين ذكراك والموت شريدا 
مابقي لي من استحضار  .....
إلا لوعة الفراق بعد الرحيل 
وها أنا الآن أخبرك ....
أن جحيم الوداع ....
أحرق فؤادي وأضلعي ..
لم يبق لي منك إلا شبح ذكراك...

بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة

متى الولادة بقلم / عمار علي العبدلي

متى_الولادة

المَوتُ فـي عُنـــقِ العِـــراقِ قِــــلادَةْ
اجْـــسَــــادنَا طَعــــناتهم مُعْــــــتادَةْ

**

لن يـأمن الطِفــلُ اليتـِـيم رَصاصَــهم
ان لم يــكن كـــفٌ لــــديهِ وســـــادَةْ

**

والمَـــــالُ والدنـــيا لَهــم ولأهـلِـــهمْ
ولِمن رأى سخــط الحـكُـــومة عــادَةْ

**

والزاهِــدون بروحِــهم فِـي ارضِــــهمْ
جنــــــاتُ ربٍ يعــتَلـــــوها قـــــــادَة

**

يا قــادَة الاوطَـــــانِ مــهـــما قُلْتـُـــمُ
ستَظلُّ في صَـــوتِ الشَريــفِ شهـادَةْ

**

يا قـــادَة الاوطَـانِ شــــدُّوا حِـــذرَكمْ
قـد جَـاء مِـن رحــمِ العُــروبةِ ســادَةْ

**

جــــاؤوا يُلـــبونَ اليـتِــــيمَ اذا بَــكى
بِسِـــــــيوفِـهمْ و رِمـاحِــهم نــــجّادَةْ

**

قـــــــد اقْسَــــمُوا بالله ألّا يرجِــــعوا
حتى يذيـــقُوا الظــلْمَ شـــــرّ إبـــادةْ 

**

في عُمــقِ ناصِـية السَمــاءِ قِلاعـــهمْ
زُمَــــراً اتـَـــو بـِدَويـِّـــهِمْ و فُـــــــرَادَةْ 

**

اعْناقُـــــهم لله تَــــركَـــــع سَــرمــــداً
و قُلُــــوبهــم لِــــوَليهــم ســــجّـــادَةْ

**

للحَـــقِ اسْرَجَــوا الخِــيولَ فَشَــمَّرتْ
وسْـــــطَ القلـــوبِ بقــوةٍ وصَــــلادَةْ

**

مَن لي بِتحـــــقيقِ الرؤى فـي لـيـلةٍ
من يَكـشف الـبَاغـي عَـلى طــروادةْ؟

**

مـن يكشــــفُ الزيتــونَ ايـنَ يمــامَةٍ
من يُنجِـبُ البـُـــشرى بــــأيّ ولادةْ؟

**

يا اَيُّهـا اللـيلُ العَبــــــوسُ الـى متـى
تأتـــي بِلَــــونِـكَ دون ايّ ســـــعادةْ

عمــار__علــي__العبدلي
9/8/2020

كم نحتاج بقلم / علي ٱل خزام

كم؟! نحتاج….. 
حتى تفي الكلمات
سجودا في محرابك
انت اقدس من كل الاقداس
و
اروع من كل الكلمات
وبر كل الصلوات
وأعجز من كل الآيات
وأطهر من كل وضوء
وأشع من كل الاقمار 
واثمر من كل الاشجار
روحك تغني
فتطرب بلابل
الصباح
ويتنفس
من شهيقك
كل صباح
لا ملاح 
غير ( شليتك)
رغم سوادها
انت بيضاء
محفوظ في كل الالواح. 
اشهد انت لا تتغيري
مفتاح لكل مفتاح 
انت فلاح لجميع فلاح
امي
امي
امي. 
علي. آل. خزام.

سعادة اللقاء ..✍️ د. يوسف مباركية

 *** سعادة اللقاء ***

سعدت حينها بلقاء عزيزتي

و أحسست اني قد ملكت العالم اجمعا

حبيبتي لم تتغيري أنت كما أنت جميلة

جثوت على ركيتي أذرف الدمع

خدود الورد ها هي ذي بقربي

وقد ظننت أن الحب قد غاب و امتنع

فرشت لها بساط الريش و كانت تحبه

هفت القلوب لشوقها فمدت اذرعا

يا سائلي عن سعادتي بلقائها

لسعادتي قبلت يديها اصبعا اصبعا

*******************************

الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر


جمال ليس كمثله جمال ...✍️كمال العرفاوي

 *جمال ليس كمثله جمال*

جمال ليس كمثله جمال

تعجز عن وصفه الأقوال

شمس جميلة بهيّة

ترسل أشعّة غنيّة

بالدّفء و الرّاحة النّفسية

من فجوة صغيرة دائرية

حفرتها الأمواج البحرية

وسط أحد الجبال الصّخرية

خلال مئات السّنوات القمرية

وسماء زرقاء شديدة البهاء

تعانق بحرا أزرق مياهه نقية

يلامس شاطئا رماله ذهبية

في مشهد يعجز عن رسمه

أمهر من تعلّم الفنون التّشكيلية

فسبحان اللّه المُتّصف بالكمال

الّذي خلق الكون و الجمال

و أبدع في خلق البشرية

و كلّ المشاهد الطّبيعية

كمال العرفاوي

هايكو ..✍️ أحمد العباسي

 ضجيج المدينة

فحيح المقبرة

يؤنس الموتى


ضجيج المدينة

بائع البطيخ

يبلع الهواء


ضجيج المدينة

عربات تموء

كما القطط

احمدالعباسي

متى .. ✍️ عدنان غسان طه

 🍁☆متى☆🍁

متى تولد لغة الضوء 

وتتناسل حروفاً 

لتنسج في هيبة ووقار 

حواراً ومفردات تحاكي

العربي أينما كان؟ 

بعيداً عن لغة القتل 

وسفك دماء الأبرياء

لمجرد أنهم عرب 

متى يركض الفرح 

حافي القدمين 

عند جسر الانتظار 

ليقدم لنا حلاً لشيفرة

الأحزان من جعبة الأيام؟ 

لنسافر معاً على جناح 

فراشة تطير تجول مع

لغة الضوء

لا تهاب الاحتراق اللذيذ 

وغضب الفصول يتلاشى 

مع زهر الربيع 

على سفح أيامنا الحزينة 

والذابلة من رائحة البارود

{عدنان غسان طه}

{جبلة=سورية}

ذنبي أنت.✍️ منى محمد رزق

 ذنبي أنت 💔

تحاول بشتي الطرق الهروب من عيوني ،تصطنع التجاهل ،تُتمتم بكلمات مبهمه ،وكأن حروفها بُعثرت،

أتسأل ما بك؟!!!

تبحث عن حروف كي تنتشلك من توهانك وتخبطك،وبعد معاناه....تصرخ لتُسمع نفسك أولاً ...أعلمي حبك خطيئه...

ما بك؟!!!!

عشقك يأخذني لدنيا مبهمه،

ما بك؟!!!

أخشي من كلماتك ،سكونك ،نوبات جنونك،أخشي من لحظات أتلاشي بين حروفك ،أتعلمين يقتلني شوقي إليك وأتيقن لا سبيل إليكِ...

حبي لك طريقي للجنون لانه ذنبي الذي لن أتوب عنه ولا أطالب بغفرانه ،كلما أستقبلت قبلتي ونويت برائتي منك ،يبتهل قلبي يبقيك داخلي وكأنه وشم بك ولا سبيل لنجاتي...

🌼منى محمد رزق

حقك راجع مش ناسيين بقلم / نيفار أحمد عبد الرحمن

قصيدة/حقكِ راجع مش ناسين
بقلمى/نيفــار أحمد عبد الرحمن
⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️

شــو بيقــولوا عنكِ حلــوه
يحفظهــــــا ربّي من العين

تخبــل تؤبــــر قلبي بنظرة
تعشقهــــــا قلوب الملايين

هيدي الحلوه بنت الضيعة
بيـــروت بناسهــــا الغالين

الله يبرد هـيدي الدمعــــة
ويــداوي قلوب المساكين

راح بنغني لاجمـل ضيـعة
بيـروت بـــلاد الـعــاشقين

الله يحـافـظ على طلتكم
ويعوضكـــم فــى الباقين

راح بتشوفوا بعد المحنة
راح يرجع حـــق الغايبين

راح ترجع لعينكوا البسمة
راح بيصير العـــزم متين

وبترجـــــع تحلــى بلمتنا
لبـنــــان بشبابـــــه الزين

بنقــوص اللـى يهـــددني
راح بيلاقــي شرار العين

وشبـابنـا ورجــال ضيعتنــا
لبنان بنــــاسة الجــــاهزين

حقــــكِ راجـــع يا بيــروت
طول ما ولادك مش ناسين

صبــــراً صبــــراً يـا بيروت
ما يموت حق وراه مطلبين

بقلمى/نيفار أحمد عبد الرحمن
ملكيّة فكريـــة مسجلة بإسمي
حقوق النشر محفوظـة بإسمي
رقم الايـداع/37841/2020

بغداد بقلم / نور خالد

معزوفتي الأولى اسمها بغداد..

باسم الصباحات التي
 أختصرت لحظة الإشراق~

مرّت على عروق الأمهات 
فـساومت بين الحب والتضحيات~

باسم الوجه المسافر 
من أول العمر 
حتى آخر الطرقات 
ألقى السلام 
ورتل القصائد والصلاة~

باسم المساءات الندية
تشابهت فيها الأشياء 
وأفرطت بالحب 
والجمال والدلال

إن قيل ليّ 
ماصوت الحياة؟

قلت لهم :
معزوفتي الأولى واسمها بغداد.

نور خالد

جرح في الصميم بقلم / سناء جاد الدليمي

جُرحٌ في الصميم

ذاتَ صباح تسللت نحوي تمشي بهدوء.
كُنتُ أترقب تنهيداتها وأضطرابِها وهي تهم بالجلوس ِبالقربِ مني
كان لابد لي أن أعتذر من تلك النفس التي 
تحملت من الألم  ما يكفي
أيُّ نفس تتحمل كلَّ هذا  الأسى فكلُ صباحاتِها كانت باردة تترقب الدفء من شمسٍ ما عادت تشرقُ في فنائِها.يا تُرى أيُّ المٍ دب َفيها وجعلها هكذا تضطرب وكأنها تشعر بالبرودة.
أيُّ جُرحٍ تغلغل في الصميم؟
لقد مضت وهي تطوي كل ِجروحِها
ما تبقى غير جُرحٍ يسكنُها
جُرح فراقها للأهل والأحبة
لقد كان جُرحاً في الصميمِ. 

سناء جهاد الدليمي /العراق

وأشرقت الشمس. بقلم / شهرزاد شهرزاد

وَ أَشرقت الشمس 

كالشمس ِ تُشرقُ في حياتي لتملأ صباحي نوراً وضياء بعد عُتمةِ ليلٍ طويل.
مُلهمتي في طفولتي علمتني كيف أعشق
الحرف وأكتبهُ بخطٍ جميل.
أمي لا تقرأ ولا تكتب ولاكنها كانت تحلُم لي بمستقبلٍ جميل.
تحملت من الحياةِ ما يكفي وأثقلتها بهمِها ومصاعِبها ولم تكن ْتبالي.
كالوردةالمتفتحةِ في فصل الربيع تفوحُ بعطرها عندما يلامسها الهواء العليل شامخةٌ انتِ في علا مجدكِ كأشجار النخيل رغم حسد الحاسدين.
لاينصفُك حرفُ ولا كلمة هملايا 
انتِ في عطائُكِ  كيف أُجازيكِ
وماذا عساي أن أفعل فأنا لا أملكُ
شيئاً اهديهِ لكِ غيرَتحيةٌ وقبلةٌ
أطبعُها على جبينكِ

سناء جهاد الدليمي / العراق

عودة ..✍️مالك حجيرات

عودة


الطُّيورُ الَّتي عادَت مِنَ الجنُوبِ

تَغَيَّرَت...

فَرحةُ الإيابِ لا تُخفي حُزنَ البِعادِ

تكادُ تسمَعُ بَعض أنينٍ

لو أصغَيْتْ

حتَّى الصِّغارُ الذينَ ما عَرَفُوا غيرَ هُناكَ

تَلمَسُ شَوقَهُم نَحوَ الرُّجوعِ

قد رَسَمُوا صورةً في أَذهانِهِم

لِلكَرْمِ، للسّاحةِ والبَيْتْ

الوَشوَشةُ، تُشبهُ ضَحكاتٍ خَجولةً

تِلك الَّتي تَصطَبِغُ بِِحزنِ اللحظَةِ

إذ بَكَيْتْ...

الغُربةُ تُهَمِّشُ الرَّغَباتِ الجامِحَةَ

لكنَّها لا تَمحُو من ذاكِرةِ الأَمسِ

كلَّ ما التصقَ بِالرُّوح، بِالحُبٍِّ بِرائحةِ المَولدِ...

الغربَةُ تَتَقلَّصُ مثلَ إبليسَ

كُلَّما غَنَّيْتْ...

الطُّيورُ، عائِدةٌ إلى بَردِ أوطانِها

إلى رَغَدِ أكنانِها...

تَغيَّرَت، كَبُرَت رُبَّمَا

لكنَّكَ تَكادُ تَسمَعُ...صَدى كِبريائِها

لَوِ اعتَلَيْتْ.

شوارع بلا أسماء بقلم // فاطمة المخلف

شوارع بلا أسماء 
يمسحها العابرون 
المسميات أمزجة 

شوارع بلا أسماء 
تتراكم يافطات الأطباء
كورونا حر طليق

شوارع بلا أسماء 
تغير الحرب المدن 
تأريخ جديد

شوارع بلا أسماء 
تنام تحت الركام 
ذاكرة وطن 

شوارع بلا أسماء 
تدلنا أطياف الأحبة
للا
للأرواح بصمات  فاطمة المخلف .سورية

أين الحسان بقلم // أكرم الهميسي

(أین الحسان)
أیْنَ الحسانُ؟فحُسنُ البنت قدْ بَانا***تُھْدي الحبیبَ لرَب العرْش قُرْبانا
تسقي الغَداةَ بخمْر الخَد سَكْرانا***والحبُ یمشي عظیم الھم حیرانا
خدٌ الفتاة یراهُ الدًمعُ بُركانَا***یكوي أذاهُ كأن الدًمعَ ما كانا
ھل من مُعین ؟فوقت الصَد قد حَانا***یكسُو الطریق لواد الشًوْك ریْحَانا
في الكبْر فَاقت بغَیْث الشَعْر ھامانا***والسَیْلُ یُخفي مع العینین رُمًانا
واللیلُ أرْخَى على الثًدْیین قُمصانا***والشًمْسُ مَدت من الكفین أغصانا
والله أوفى لرسم العین میزانا***والدمْعُ یطغى یزیدُ الوزْن أحزانا
للثغر صوتٌ حباه الله إتقانا***بالأمس تشدو وتتلو الیوم فُرقانا
فالبحرُلما یقول الثغر قرآنا***یبكي الدموع فیكسو السًیل شُطآنا
أُنثى یقول لھا الأعرابُ اُنثانا***أین التقاة؟ وقد نَصًبْت أوثانا
الحُسن یُخفي وراء الوجھ شیطانا***في الإنس جن یفوق الجن سُلطانا 
یُجزي الكریم ببعض الجُود إنسانا***والغدر فیھ ولو وفاهٌ إحسانا
و المكرُ طبعٌ بعبد كان دیًانا***یأتي الفجورَ و فسقَ اللیل إتیانا
یَلْقى الضًعیف أمام الحق قُضبانا***كالخُلد یلقى أمام الجُحْر ثُعبانا
والله یُعطي لصَوْت الھمْس آذانا***حتى یُنادَى لیوم الحشرإیذانا
بالحق والحقُ عند الله ما ھانا***یوما یقول عُصاة الإنس ألھانا
عشقٌ و فسقٌ و نقرُ العود أعمانا***ھا قد ھَلكْنا و طالَ الحشرُ أزْمانا
بالكاد ندعُو لبعض الحین مَولانا***و الدھرَ نَعدویفوقُ العدوُ غزْلانا
للتاج نصبُو ولیس العز تیجَانا***والجاهَ نرجُو ولیْسَ الحُسنُ مَرْجانا
ینسَى من الكَسب ركبُ البحرأوطانا***والموجُ یُلقي على الشُطآن قُبطانا
بین الحیاة وبین الموت شتًانا***لا تعْجَلَنً فلیس القبرُ بُسْتانا
أفتى السًفیه ففاقَ الخلقَ عرْفانا***یَوْما یصیرُ بنُو الإنسان خرْفانا
أكرم الهميسي

هكذا بقلم / عماد شكري حجازي

هكذا ......... 
              هكذا............

هكذا ينساب السبيل وتضيق جوانبه حتى تنفذ في دواخله 
هكذا كل العناد والتمادي في اختراق الجدار المقدس 
هكذا حياه تسحب الروح لإقرار ذات الفقد وبعد الثنايا وانتهاء الروايات الناعمه 
هكذا انا أعود من كهلولة الأثام إلى بكاء الأيتام والاندثار طفل بكل الأرحام حتى لانولد معا ولا نموت معا 
هكذا البيان صاعق صرخ الجدار وتوديع المسار واجتراء الأسرار
هكذا المدار دون الأحرار والعبث شامخ ازدهار وتلويث الصفحه مهمة الأشرار  
هكذا انا مشاهد مغوار لا يروق لي ولكم منحنى الانكسار لكن الرؤى انبلاج فقط دعم الاستمرار 
هكذا الحصار فرضية نحن على أعتاب الأضرار ومحاكاة حقبات هدم الديار 
هكذا الثوار كتاب من ألف ثائر شهيد عبر المضمار المسلوب الاستمرار 
هكذا الجدار عار من الإصرار يستكين للميل ثم الموت انتحار 
هكذا البرهان كاتب الأشعار يدون الخذي ستار ثم يرفع الانسحاب شعار 
هكذا امرأة الديار تحتبي عتاه في حينها المنهار وتطلب العون من ناسك حجاب التيار 
هكذا استعمار رث حاك بالمسار ونفذ بشريانه حتى اعتل الاصهار 
هكذا الفنار أظلم وأصبح مبعث ظلمات أردفت البين وفرضت الاجبار 
هكذا المختار رفض منصبه المثار واقسم بعنف عدم الاستمرار 
هكذا المنظار رصد القرار من سالف العصر مسير إلى مصير محاك الإنذار 
هكذا هكذا هكذا هل كان للبيع عقد موثق الضيم حد حبكة الاحتضار ؟
     بقلمي ....الشاعر عماد شكرى حجازى

أني راحلة بقلم / إيمان الخلاني

أني راحلة 
وداعا 
غدا حبك وهماً
أيا أيها المخادع
 المرائي *

هجرت أيامك
طوعاً لأني 
رأيتك تهوى 
فراقي...

نعم أشتاقك.. لكن
 وضعت الكرامة
 فوق إشتياقي .*

أحنُ  الى وصلكَ
 لكن طريق الذل
 لا ولم.. تهواه
 ساقي*

محوت
أحلامي من
أكوام  زيفك
ومحوت طيفك 
من أحداقي.

 ظننتك 
لجرحي بلسماً 
حسبتك لسقمي
ك.. ترياقِ*

لا تطاردني
 لا تساومني..أبداً
لا..ولا تعبث
 بأوراقي.*

دفنت الحب
موؤوداً..يئن رماداً
وما عاد لديَّ
منه  باقي*
.
ايمان الخلاني
عراق بغداد

قصيدتي بقلم // ثريا الشمام

قصيدتي
هذة الليلة ساأُعريكِ
سأغتال الحروف فيكِ
سأمزق عباءتكِ
عاريةٌ سأرتديكِ
ثوري بجنون
ثوري بلاقيدٍ يلوي أنفاسك ِ
أو يحرق بوح الروح في تثنيكِ
عصماء او صماء
اختاري من تكون قوافيكِ
لاتثقلي كاهلي
بثياب التقليد
لا أحب ماضيكِ
أريد بوحاً يغتصبني
يخرج حمم التشظي من رحمي
يزرع نطفة الشدّوِ فيكِ
قيد حروفك يأسر كلماتي
يحطم قلمي
يكسرني
عباءتك الخرقاء
تظلم فكري
تحجب النور عن قلمي
عن فمي
تملؤني في علبة كبريت
تزرعني في حظيرة
أريد الفضاء مسكني
اتنفس شهقات البوح
بلا وجل
عندما ترتلين عشقاً سرمدياً
تغارُ منكِ حرائر القصيد
لتعريكِ
لتشظيكِ
لإنفجار القيد
من ألتهابات
العشق في سطوركِ
كوني أو لاتكوني
فالتقليد بات يقتلني
وعباءتك ماعادت تعنيني
بقلمي ثريا الشمام. سوريا

عودة بقلم / مالك حجيرات

عودة

الطُّيورُ الَّتي عادَت مِنَ الجنُوبِ
تَغَيَّرَت...
فَرحةُ الإيابِ لا تُخفي حُزنَ البِعادِ
تكادُ تسمَعُ بَعض أنينٍ
لو أصغَيْت
حتَّى الصِّغارُ الذينَ ما عَرَفُوا غيرَ هُناكَ
تَلمَسُ شَوقَهُم نَحوَ الرُّجوعِ
قد رَسَمُوا صورةً في أَذهانِهِم
لِلكَرْمِ، للسّاحةِ والبَيْتْ
الوَشوَشةُ، تُشبهُ ضَحكاتٍ خَجولةً
تِلك الَّتي تَصطَبِغُ بِِحزنِ اللحظَةِ
إذ بَكَيْتْ...
الغُربةُ تُهَمِّشُ الرَّغَباتِ الجامِحَةَ
لكنَّها لا تَمحُو من ذاكِرةِ الأَمسِ
كلَّ ما التصقَ بِالرُّوح، بِالحُبٍِّ بِرائحةِ المَولدِ...
الغربَةُ تَتَقلَّصُ مثلَ إبليسٍ
كُلَّما غَنَّيْتْ...
الطُّيورُ، عائِدةٌ إلى بَردِ أوطانِها
إاى رَغَدِ أكنانِها...
تَغيَّرت، كَبُرَت رُبَّمَا
لكنَّكَ تَكادُ تَسمَعُ...صَدى كِبريائِها
لَوِ اعتَلَيْتْ.

وأتيت بقلم / فكرية بن عيسى

وأتيت على اجنحة الشوق المكبلة بالحنين
يسبقنى حلم من الأزل
يستنجد بى كطفل يتيم
لا اقوى على دموعه
احتال على زمنى بخيال واسع نطاقه نظرة تخللت من بحر عيناك تروى قلبى المتيم وتسعد فؤادى الحزين
فكريه بن عيسى

نهايتي بقلم // عمر حبية

نهايتي هلوسات عشت بها والعشق  حواء أحلامي
ملعون من عناد أفكار صميمها أنا لا مشاعرها أشتياقي
تصرخ  من داخل  الروح أين أنت أيها العشق أدركني
و لكنها صماء لا تسمع غير دعاء أشواقي
و الإعجاب كان ضحكات  قد تعيد لي أشلائي
كم خنت الحروف  من همسات  ووصفها قبلاتي
أحبك  وقد اعترافت لك مرات و أنها فيض من كتاباتي
أه من قلب سكن فيه الخيال ولا سواك يقتل آهاتي
ولا عقل تحمل الشوق بعدها و الشغف يطارد أحوالي
نهايتي كام غضب في الروح و اليوم أسقط هيامي
غضب مشاعر
عمر حبية.... بوحات أمل..... 
.. Omar Hebbieh........

عمل مشترك بقلم //: الشاعر محمد دومو.// ام اسماءعاشقة الحروف

عمل مشترك بين: الشاعر محمد دومو/ ام اسماء
عاشقة الحروف.

عاشقة الحروف تدخلت بالقول:
مساء القوافي يا سادتي وسحر البيان.
وعلى الرحب والسعة يا خلاني.
فأنا مغرمة، بالشعر والشعراء.
فأجابها واحد بالترحيب قائلا:
أسعده الله عليك بالصحة والهناء.
فأنت ببوحك في شط السخاء.
أجابته بالفصيح قائلة:
علينا وعليك في ساعة الرخاء.
أراك تستحق فأجزت لك بسخائي
عساك لا تحرمني نبض قلمك،
ووحي فؤادك فلك عزة القصيد.
فرد عليها بالكلام قائلا:
وأنا بدوري مستقبل ود من بعيد.
مرحبا بالآتي عندي فأنا جد سعيد.
قالت وهي مرتاحة في الكلام:
تباركت مرابعك وازدهرت بالقصيد.
تم تنهد هنيهة وباح لها بقوله:
هيهات لو كان بودي أطير من ضاحيتي
لأرى هذا المتحدث عن قريب.
ضحكت بسخرية وقالت:
وأما الطيران فهو سهل هين..
لك جناح الكلمات ترفعك أينما تكون.
لتريك مفاتن وجمال نواحينا..
وأما المتكلم رعاك الله فتاة،
لم تتجاوز الثلاثين أغواها القصيد.
ونثر لها الروي فاتبعت أثره الرفيع.
وفي صفحتك تقتات من زاد القريض.
غضب، ورد عليها بأدب ولباقة:
جناح الكلمات لا ولن يلبي رغبتي.
وكلامي ليس بما يوحي للمستمع.
هو الشعر هكذا، وانا أغازل الكلمات.
فلا تظن أنني عاشق ولهان. 
وبالقصيد أنوي على اغتنام الوجبات.
قل الشعر ودعك من كل الخلفيات.
فجمال القصيد والنظم تكمن في الأبيات.
فلم ترضى لقوله، فأجابته:
وأما رغبة الشعراء سلمك الاله
فإن الجشع فينا طبع وغريزة. 
وأما الكلمات فتمليها علينا الحكمة.  
ونحن ننظمها أبياتا منمقة.
والغزل يزيدها تبخترا في الأوردة
 تكاد تردي الطامع الى التهلكة.

يا وردة الشام بقلم / إسماعيل الخلخ

يا وردة الشام دعي الآمال ترتشف

يحيينا والموت في الراحات يرتجف

كأس المنية..ما عاد حامله

يقوى على الصبر..والآراء
تختلف

تبا..لذاك الشهد
ومعتقه

والصبر صبر من العذال يستلف

أودعت في القلب.الف الف
علة

منها أما حان..كأس الضر
ينكشف

إن حضرت..غاب الكون برمته

النجم والشمس.والأقمار
في خسف..؟
اسماعيل الخلخ

غدر بقلم // إيناس حراث

غدر
 عاهدتني أن أراك كل يوم .... ورحلت
عاهدتني أن نبقى معا..... وهجرت 
عاهدتني أن تحيني... فقتلت
عاهدتني أن تنتظرني .... وغادرت
عاهدتني أن لا ترى امرأة غيري... ورأيت
عاهدتني أن تحبني دائما... وكذبت
إيناس_حراث

تأملات بقلم / محمد موسى أبو عمار

○• تأملات •○
   ••••••••••••
دار الفناء بها الأنكاد تكوينا .. 
والعيش أصبح بالأسقام يأتينا . 

مامر يوم به نرجو سعادتنا .. 
إلا ابتلينا بما يبكي مآقينا .

وما رجونا بنور الفجر من  أمل ..  
إلا تغيب في بحر ليضنينا.  

وما أتينا إلى جمع يوحدنا..
إلا تفرق لايرجو تآخينا. 

هلا سألت لما صرنا بلا وطن .. 
وأصبح الموج يعلينا ويدنينا .  

وقد أضعنا مع الأغراب عزتنا.. 
فما حصدنا سوى الإذلال يردينا. 

والعمر يمضي وجل الناس في عبث .. 
حيث المكارم لاتلقى مهنينا.   

نلقي النصائح في أسماع صحبتنا.. 
الهجر شيمتهم بالنار يكوينا. 

كيف التعامل حيث الكبر ديدنهم .. 
وقد غدوا للهيب السوء معلينا. 

يامن نسيتم بأن الموت يصحبكم .. 
فهل عملتم لبعد الموت تأمينا . 

الموت يأتي كلمح البرق في عجل .. 
والامتحان انتهى وقتا وتضمينا. 

اللامبالاة أضحت للورى هدفا.. 
أين الذين لنهج الله حامونا.     

أين الذين إذا قالوا فقد فعلوا .. 
هل أصبحوا كغثاء السيل يجرونا . 
  
ياأمة رقصت في عرس غاصبها..  
أما اتخذتم من الأخلاق تطمينا.   

ياويح قوم بلا خلق ولا هدف .. 
لاعز فيهم إذا ظلوا مغنينا.  

المجد ساد بنا في كل ناحية .. 
حيث اتحدنا وكان البر يعلينا . 

فلنتحد ورياض الخير تجمعنا .. 
في ظل فضل إلى الرحمن يهدينا .  
•••♢•••♢•••
4.12.1441..25.7.2020..
محمد موسى . أبو عمار .
•••♢•••♢•••

هل يأتي بقلم // فضل أبو النجا

هل يأتي 
الصباح بما أملنا
لقد خابت
 ظنوني في الصباح
وإن جاء
 ببعض البعض آنا
سريعا ما
 يذهب مع الرياح
والمساء
 ليس أقل سوءاَ
يداهمني 
وينكأُ لي جراحي

فضل أبو النجا

نذري هما للوفا بقلم // متولي محمد متولي

نذري هفا للوفا
داري هوت داركم
وهام بحبكم قلبي
ليت الهوى زاركم
كما قد حل في جنبي
هذا أنا جاركم
حديث العهد بالحب
لولا سنا ثغركم
أضاء كبارق الشهب
والحسن في طرفكم
بدا من حالك الحجب
ما همت في حبكم
و لا صار الهوى دأبي
يا دار أحبابنا
أيا أغلى من الذهب
فلتسألي جارنا
لما يقسو بلا سبب
إن كان ذنبي أنا
فقد أقررت بالذنب
نذري يروم الوفا
ألا فارأف بنا ربي
بزيارة المصطفى
و آل البيت و الصحب
عسى أنال الشفا
عسى إن فزت بالقرب
تأليف متولي محمد متولي بصل
دمياط
20/ 7/2020  م

عهد الوفاء بقلم / ايمان الحلاني

#عهد الوفاء

مازلت
 اسجل عبر الليل 
وعبر العصور اعترافا*

لكن
 اذانك صماء 
وعيونك رمداء .

يا منادي الي 
اسرع في النداء*

اتعبني
 صيام قلبي
فمتى اللقاء.

دس لي السم
 في العسل 
عندي شفاء.

ياسيدي
 القاضي
 ما عشت يوما
 بلا أمل  
لا طمعت بقصر 
لا جاه ...ولا مال  

احتسيت 
 في
 كأس عشقك  اذلال

ايها القاضي.. 
لا اسالك انصافا*

ايعقل 
ان تكون 
حاكم وخصما  *

فقط
 ضع ما بيني وبين 
الخصم حدا فاصلا.
 
الا يكفي 
صرامة الحكم .
بانه لي خيالا .

لن اترضي
 بك حاكما 
لانك ما جربت يوما*

ان تكون بداخلى 
ولا 
ناولت يوما
 لذاتك عاطفة 
تمارس دوما احتضارا.

ياحاكمي
 بالهوى 
فك اسري.

اعطني
 حريتي
كي احيى الباقي من عمري*

ماعذل الفؤاد.
 ماشقاه 
غرام حبك
 وطول صبري

فمصيبة 
ان كنت تدري
 والا عظم إن كنت لاتدري*
 

ايمان الخلاني 
عراق بغداد

ٱهات عاشق بقلم // محمد علي بلال

آهات عاشق

من خلف شبابيك العمر
على زاوية التعب
أكتب بدمي اﻷزرق
ملامح طفولتي المبكرة للحرف
تحت ظلال قنديل زيت
يضيء قسمات وجهك المنير
أحببتك بعمر الورود
على اﻷفنان أغني كالعنادل
تورق اﻷغصان في الشتاء..
قلوب حمراء
ويرتجف الصيف من هول الحب
تأتيه زمهرير العشق..
صورتك ثابتة في خيالي
صوتك لايغادر مسمعي
عطرك الفواح ينعش أنفاسي
تعالي لوصال نلتقي
تعالي بحب نرتقي
نجدد زمانا ..
وذاكرة لاتنتهي..

محمد علي بلال/سورية.

إنفجار بقلم / ثريا الشمام

انفجار
كان كافياً أن تُشعِل فتيلي
لأحترق
وأمزق رداء الماضي
لن أقبع تحت عفونة القيد
سأفيضُ بوميضٍ
لن يخبو سناه
وتلعثم الحروف
سينقشع مع ألسنة اللهب
المنبعثة من احتراقاتي
سينطلق الماردُ من تحت عباءتي
وعذارى حروفي ستحبل رغم وطأة الخوفِ
ستنجب بنات المستحيل
ستمطر ماءاً سلسبيلا
سأحطم صخرة عاداتي
وأغير في الشعر قبلة صلاتي
سأُركِعُ الحروف لحرفي 
سأخلع ثوب الطهر عند مقصلة الكلماتِ
وأُعريني
وأرشف رضاب حرفي بمفردي
دون خوفِ 
دون عقدِ
بقلمي ثريا الشمام. سوريا

ذكرى بقلم / شيماء بوزوادة

ذكرى

رمى نفسه وترك جسده يهوي على كرسيه البلاستيكي في زاوية غرفته، نفث دخان سيجارته عاليا؛ ظهرت صورة حبيبته.. أمعن النظر فيه فأخذه الى يوم افترقى، نظرت إليه بعيون ملؤها الدموع.. ارتجفت شفاهها الوردية ثم علا الصراخ بينهما، اتهمته بخيانتها وكذبه عليها؛ ذهبت و تركته خائر القوى محطم الروح ومنفطر القلب..

شيماء_بوزوادة

أبحث عنك بقلم / عمر حبية

أبحث عنك في طيف عيني  
ولا رمش من العين ردني
تخجل ان تغيب  عنها ملامحك مني
و الخوف  أبصرني أن لا تغيبي عني
أبقني الجمال أناظرك وأبياتًا  من شعري تفضحني
لا أستطيع نكران حبي و لا المكر على روحي أسعفني
سألت العين متى سيطول طيفها كأنهم الغزاة في وطني
أخبرتني أنها ملاك تلألأ في ضحى العشق و قلمي
لا يغيب و قد أستمسك الروح و البصر تداعى لها و لحبي..
أرجو ان تغادري العين ما عدا لي حتى بصري
عشق عين..
عمر حبية... بوحات أمل.... Omar Hebbieh..

ق.ق.ج مروق بقلم / صاحب ساجت

ققج 
                     (مُرُوقٌ)
       رُفِعَ نَعْشٌ فَوقَ رُؤوسٍ نَبَتَتْ علىٰ أكتافٍ مُهْتَرِئَةٍ؛ تَلاطَمَتْ الأَمْواجُ اِتِّجاهِ غَربِ مَدينةٍ شَهِدَتْ قَدَرَهــــا غَفلَةً، في تَسْبِيحٍ وَ تَهليلٍ.
إلّا أَنَّ دَفْنَ " بَغْلَةِ الوَالِي" بِفَتوَى أَهــــلِ 
العَقْدِ وَ الدِّينِ.. حَيَّرَتْ أَصْحَــــابَ الدَّارِ  
وَ عَطَّلَتْ آلَةَ التَأْوِيلِ!
          (صاحب ساجت/العراق)

رسمت تعرجات وجهي بقلم // عمر حبية

رسمت تعرجات وجهي من خفايا الجسد عند غفواتي
لا أستيقظ منها حتى أغوص و أجمع رغباتي
تلك أنامل التي تلامست منك و أطرافها أفكاري
لا تسحق شجون الروح حتى ولا لأجلك تفجرت ثوراتي
كيف تسقط الرجولة  عند مفاتنك وأتمنى إغوائي
أنا الضعيف .. لا أنت و كيف تستمد مني شجاعتي 
قد تمايل الجسد و الميل يحي فجور  شهواتي
ولا تنطقي بدلع  الألفاظ عندها  قد يعيد لي شيطاني
حدثيني بصفاء الحروف قبل أن أعشق أفعالي
أعتذر عن تلك الآهات وكلماتك لها أوهامي
غربة رجل
'. '.'. عمر حبية '.'. '. '.' '''''''''بوحات  أمل.. '' ''''''''. '.' '
'. 'omar hebbieh.........'.