ذكرى
رمى نفسه وترك جسده يهوي على كرسيه البلاستيكي في زاوية غرفته، نفث دخان سيجارته عاليا؛ ظهرت صورة حبيبته.. أمعن النظر فيه فأخذه الى يوم افترقى، نظرت إليه بعيون ملؤها الدموع.. ارتجفت شفاهها الوردية ثم علا الصراخ بينهما، اتهمته بخيانتها وكذبه عليها؛ ذهبت و تركته خائر القوى محطم الروح ومنفطر القلب..
شيماء_بوزوادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق