جُرحٌ في الصميم
ذاتَ صباح تسللت نحوي تمشي بهدوء.
كُنتُ أترقب تنهيداتها وأضطرابِها وهي تهم بالجلوس ِبالقربِ مني
كان لابد لي أن أعتذر من تلك النفس التي
تحملت من الألم ما يكفي
أيُّ نفس تتحمل كلَّ هذا الأسى فكلُ صباحاتِها كانت باردة تترقب الدفء من شمسٍ ما عادت تشرقُ في فنائِها.يا تُرى أيُّ المٍ دب َفيها وجعلها هكذا تضطرب وكأنها تشعر بالبرودة.
أيُّ جُرحٍ تغلغل في الصميم؟
لقد مضت وهي تطوي كل ِجروحِها
ما تبقى غير جُرحٍ يسكنُها
جُرح فراقها للأهل والأحبة
لقد كان جُرحاً في الصميمِ.
سناء جهاد الدليمي /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق