خاطرة
مأساة ذكرى ....
كم ضاقت بي الدروب
وساءتني الأقدار والكروب
وساورتني الشكوك فيك
حين قلت لي أنك ....
على موعد مع الرحيل
كم بكيت على الزمان
قد ولى تاركا ذكرى المكان
كم وجدت نفسي وحيدا
بين ذكراك والموت شريدا
مابقي لي من استحضار .....
إلا لوعة الفراق بعد الرحيل
وها أنا الآن أخبرك ....
أن جحيم الوداع ....
أحرق فؤادي وأضلعي ..
لم يبق لي منك إلا شبح ذكراك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق