الأربعاء، 19 يناير 2022

سالتك✍️فاتح سليمان ابو حكمت

 سالتك

سالتك دوم عن حالك

قلي من شغل بالك

قلت الحب راسمالك 

شعلت النار ماتدري 

شغلني وانت بفكاري

واصرخ دوم ياناري 

شوف الدمع الجاري

من عمرك انا تدري؟

قلبي دقته اسمك

قلمي رسمته رسمك

لساني ناطق باسمك

بربك انت ماتدري؟

نطرت الدرب للمزوال 

وعمري حل اوترحال 

تدلل كفاك دلال

شعلت النار بصدري

وانت بحالتي تدري

موانت العيد ياعيدي 

حبك دين بوريدي

رسمك معلقة بجيدي 

وانت بحالتي تدري

بربك قلي شوعلومك 

بعتلي شي من هدومك

اشمه حطو بصدري

وانت بحالتي تدري 

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

رواية أبنة الشمس بقلم/ أمل الشيخموس

 كيلا أحاول الفرار غدوتُ جوهرةً نفيسةً في عصري ، أنا التي لم أكن سوى يتيمةٍ أتمنى من الله بعض قطرات من الصدق و عندما أتى عوقب ذاك الحب بقسوةٍ ، لم تكن نقيطاتٍ إنما كانت مستهل سلسلةٍ من رواية كانت ستؤرخ على ضلوع الزمن ، أودوا بحبي إلى حتفه باكراً ، ملايين الآهات لن تبرد غلواء قلبي الطعين بسيوف الغدر . هكذا انصرمت الليالي بنبذ أحمد شجيةً غائرةً في مغارة الأوهام ، لكنك لم تيأس و صرت تهاجم كالأسود كالنسور نازلاً كالصواعق الجبارة للحيلولة دون الرفض ، هكذا كنت يا حبيبي أول مرةٍ ألفظها صحيحٌ أني لم أهنأ بها بقربك و همسها في أذنيك بيد أنها ترعرعت الآن بعد الإقصاء نبتةً من الريحان و الجُلنار يطوف عطرها في أرجاء الفضاء مسلمةً بالحب الحق " أحمد " الذي لم يكف عن محاولة استرضائهم ، هكذا تألبت المجاعات الروحية المحرومة من الأمان ، هكذا طرق أحمد عطف كل من تربطهم بنا وشائج قربى لكن هباء ، و أدرك أنك فقدت الهيمنة على صوابك عندما هذيت ذات ليلة و شددت في التوسل إلى بعض معارفنا الذين انقطعت أسبابهم عنا 


الصفحة - 113 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس  


بتبدل وضعنا الراهن ، قد ناشدَ أحمد الكثيرين ليتوسطوا لحبه و طهر نيته بإسعادي و أنه رجلٌ كفء بالمصاهرة ، أما عني فقد تهت تحت جبروتٍ جم التكتيك صبرت و تصابرت أمام محنتي استغفرت الله و دعوته أن يخمد جذوة النار في قلب أحمد ، رغم أني أتوق لحبه النقي المصفى من الشوائب ، لم يستسلم هو بسهولة إنما ضغط على أهله ضغطاً جباراً بعد أن انساقوا وراء رغبته وقد زعموا له بأني لا أبادله أجيج الصدق و أني عاديةٌ لا أستحق كل هذه الحرب لكن لا علاج . . . فأحمد ذئبٌ جريحٌ لا يدري كيف يراني أو يستقصي أخباري عن بُعد حتى أنَّ أمه و أخته هرولتا إلى بيت أم رمزي و قد انفطر قلبهما عليه وقد وفدتا إلى أم رمزي وجابهتاها بتعنيف قاسٍ طالبتين منها أن تبين الحقيقة التي إن لم تفعلها هي تكفل الله بها ، بيد أن أم رمزي طردتهم مستعينةً بليمونة على كوكبة المجانين الذين كادوا يضربونها ضرباً مبرحاً ، استعرت " لولو " و ذقت العقاب اللازم وقد تألبوا على تهريبي إلى مكانٍ قصيٍّ احتياطاً من أحمد الذي لم يكن يتنازل عني بيسر ، حتى أن والدي كان يغفو و يدس 


الصفحة -  114 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس


✨☀️🌞

صراع القلوب✍️فياض أحمد

 صراع القلوب 

الجزء الرابع ( جريمة العشق الحرام )


نظرت الى غريمي

وعشيقتي بين يديه تبكيني

أسير عينيها وكلّ ما لديها ….

ما عساي فاعلٌ ؟؟؟

وروحها تكاد ترحل وتؤذيني …

سأخلع باب خيبر

سأعفو عن مرحب وعنتر

واحضر معي كل مساءٍ غضنفر

ناشرًا سلامي وعبيري ….

فاليوم التقت الأضداد بحرية 

دون معبرٍ او منبر …

لتستعد سوح الغرام 

رجاءً لي استقبليني …

إني عزمت التضحية لحبي وحنيني …

مسرعًا إليها

لأنقذها من موتٍ محتم 

رأيته جراء المخاض في عينيها ….

ومن تحت رماد الدمار 

وقصفٍ لا يميز بين كبارٍ أو صغار

انطلقت بسيارتي عابرًا

حدود الغدر 

بين إخوة الديار

كالسحاب الماطر تحركت …  

ليشرق فجرٌ جديد

بولادة المولود السعيد ….

لحظتها !!!

نظرت لأول مرةٍ إلي

بتمعنٍ وروية

كأنها تخاطبني وتقول …

أين كنت يا محبوب …

حتى اخترت زوجًا غير المرغوب والمطلوب ….!!!

شاهدت صمتها

أحسست بها

ولم أصارحها

كلي لها …

يا قلبي ما أصابها ….

لأعود أدراجي 

بدمعٍ في عيناي سراجي …

وعلاقةٍ أكثر ثقةٍ 

وأشد من ذي قبلٍ ودادِ …

مرت الأيام ومعها سنون سلام

وقلبٍ يزداد حبًا ووئام

سافرنا فيها لبلاد الغرب والنسيان 

وهي غادرت لأبعد مكان

حيث موطن الهنود الحمرِ والأمريكان 

وسنين وراء سنين 

ولقائاتنا بين اتصالٍ 

وزياراتٍ هنا وهناك عن ذي قبلٍ تزيد

رغم زواجي بأخرى

وهي في كنف زوجها بأمان

ربطتنا ثقةٌ 

لن تخفي حبي الواضح للعيان

وحبها الذي تخطى حدود المكان والزمان

حتى كان ما كان

وجاء وقع لقاء الوجدان

عندما اجتمعنا معًا في الوطن لبنان ….

خاطبتني وقالت !!!

انظر الي وكفاك كفاحًا وعدوان …

لم أصدق أذني ..

قالتها بعد لمس يداها لوجنتي

أحبك ،، أيها المجنون أحبك وأنت أغلى ما لدي …

وكف عن صلابة السنديان ….

لأفتح عيني

وأجدها بين يدي

ذاك حلمي ومناي

بعد سنين عشرةٍ مضت 

وليالِ جمرٍ بطولها رحلت

كان لي فيها أمنيةٌ …

ولو مرة

أن ألقى حبيبتي 

فيها وحيدةً حرة ….


يتبع 


بقلم فياض احمد


أخبريني✍️جاسر محمد

 أخبرينى .. بقلم جاسرمحمد

***********

أخبرينى  

حبيبتى أتشبهينى ؟؟

أم أنا أشبهك ؟؟

قولى صدقا أنبضى هذا أم 

دقات قلبك تبعث فى الحياه

أخبرينى حبيبتى؟؟

أتهمسين بترنيمات 

لاأعرفها أم لاتدرين أنى 

أقرأ مقلتيك من قديم الزماان

حال العشاق يسكنون القلوب والأرواح 

ولكنى سكنت كيانك فأعلم بما يجول بخاطرك

    فأنتي كالحلم الجميل أتيتينى 

هادئه تتسللين إلى أعماقى كخيوط النور 

أراك تقتربين يرتعش إحساسى

أراك تقتربين وتتجاوزين أنفاسى 

أشعر بك حين تأتين 

فهواء عطرك يبعثرنى بكل مكان 

يمر فيه طيفك 

راهنت شوقى على الصمت حين أراك

فيصرخ صمتى فى حضرتك

فعندك أخسرالرهان

بقلم ... جاسرمحمد

ولّي الوفاءُ وزالَ✍️أحمد عاشور قهمان

 ولّى الوفاءُ وزالَ

==========

امتدّ درب الحزن فيك وطال

ويد المتاهةِ تنفث الأهوالَ

ويهيم قلبي حرقةً وتألُّماً

يا نفسُ هل يخفى السؤالُ سؤالَ  ؟

ماذا جرى للحلم حتى اصبحت

أحلامه في المبهجات خبالا؟ 

وجعٌ تهدهده الجراح وخلته

كالنبل يمطر مهجتي يتعالى

هذي السنون تتابعت أكدارها

حمما لتصبح واحتي اطلالا

وحدي أصارع دمعتي في غربةٍ

في الروح يكبرُ مَدّها يتوالى

اشكو مآسي الصمت للصمت الذي

حملتْ جبالُ الهمّ فيه جبالَ

متقوقعٌ ناءٍ بكلكل آهتي

أرتادُ وهماً عابثاً وخيالَ

يا قلبُ لا تدعُ الوفاء فإنّه

ولّى وغابَ عن الحياة وزالَ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( أبو محمد الحضرمي )


لست سعيد بقلم/ علي غلبي الترهوني

 لست سعيد

__________


مرت قوافل الشوق ...

لم تحسب حساب ..

كأنك تعيشين معي ….

في الدرب البعيد ...

كأنني سعيد ....

انتظرتها لأقول لها من جديد ..

أن تخبرك ..أن قلبي لازال عندك 

على تخوم بيتك ...

ينظم القصيد ..

يمحو أشياء بماء عينيه…

ويحرق أشياء ويعيد ...

قوافل الحب لا تستثني المواعيد 

أنا لست عنيد ....

غدا أكتب لك عن حياة الجديدة ….

عن شظف العيش ..

عن المدينه الخاليه منك ...

عن الزمن الذي ضاع مني ....

عن الوجوه التى تغار مني 

عن سحر عينيك التى لم تتركن 

عن العشق والمعشوق ...

سأنصب فخا لهذه القوافل ...

لتحمل رسائلي إليك ..

اعرف أن صاحبها لا يريد 

قد يستثنيني في المرة القادمه ..

 سأجعل من هواي خيمة في طريقه….

ليقول عني ما يقول ...

أنني الوحيد ...في غربة أبدو سعيد …


———————

علي غلبي الترهوني

بقلمي

خاطرة/ ردلقلبي السلام بقلم/ عائدة العبدو

 خاطرة 

رد لقلبي السلام 


غريبة أطوار فؤادي في وحدة الضلوع 

وصمت الرهبة يخيم على أشلاء الروح 

تاه السعاد واندثر السلام من خيمة الود

وخيم البؤس أرجاء الهوى

ومكث بين آه الزفرات

أجول بيداء السراب بلا ارتواء 

أبحث عن السلام الذي كان 

الحائر بين غدائر جداول الوعود 

وبين مفردات قصيدي المغزول 

على أنوال مهشمة برماد مدافئ العناق

همسي يصارع رعد الأقدار 

أود المثول دهراً في حجرة البدايات

أنسج من نبض القلوب حكاية القبل

وأدمدم تحت ظلال الزيتون

سيمفونية ميلاد سلام الأرواح

تزورني سحابة الندى 

تهدني قطرات انتعاش الأقحوان المهجور 

تختلس عيني اللحظ نحوك

ترتل في قواميس العشق 

أحلام المنى وتشرع شبابيك الوجد لطيف المساء

 للقمر ،، للنجوم الحائرات بسحرك

حين أراك يتبارى ألف حديث للهيام 

تتساقط الجواهر  المنسابة من الثغور

وأعلق على صدر الغروب

 روايتي المصاغة من ياقوت قاع البحار

أدرك هواك و النبض سيان

عد بالحنين و رد لقلبي السلام 


عائدة العبدو / سورية

عجوز الوادي✍️تيسير المغاصبه

 (عجوز الوادي )

قصة مسلسلة 

بقلم:تيسيرالمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

     -٥-

،،النصر العظيم،،


نزلت من المنحدر الضيق مابين النفق والجبال..

بالرغم من جمال المياه وروعة المشهد إلا أني كنت 

أرتجف من الخوف هذه المرة،

خلعت ثيابي القصيرة المصنوعة من جلود الذئاب..

نزلت في القناة ..جلست في الماء وأنا أتلفت حولي

وكنت في تلك اللحظة أتمنى لو أن الأفعى تكون 

قد غادرت المكان ،

كان الذئب الأضخم بين الذئاب  في المقدمة

بالمنحدر وكان ينظر إلي من تلك الفتحة مشجعا 

ومن خلفه كانت تصطف الذئاب جميعها مستعدة

للحظة الهجوم،

ما أن سمعت فحيحها وصوت زحفها على الرمال 

والحصى حتى دب الرعب في قلبي كما وأني أسمع

ذلك لأول مرة،

ظهرت أمامي بنقشوشها التي تقشعر لها  الأبدان   ولسانها الطويل المشعب ..نظرت إلى

وجهي متأملة كما وأنها تشعر بالحيرة والاستغراب 

من عودتي ..أو أنها تحاول تفسير  ماذا من وراء 

عودتي ،

كان ثوبها لايزال على ضفة القناة ..تلفتت هنا 

وهناك في المكان ثم احاطت بي من جديد وهي لاتستطيع إخفاء شوقها ولهفتها ..أخذت تحك 

جسدي المبتل بجلدها السميك وهي تنظر في 

عيني حتى شعرت برغبة كبيرة في النوم وقد

شعرت أنها ربما تستعد لالتهامي ..وإلا لماذا تجعلني أنام ،

هذه الأفكار أفقدتني قوتي وصمودي ..ترنحت 

بضعف شديد، هنا إنطلقت الذئاب مسرعة وأخذت

تطوقها من جميع الجوانب محاولة إعطائي 

فرصة للفرار، لكني لم أستطع بسبب الضعف 

والخدر والنعاس، 

نظرت الأفعى إلي بغضب ..أمسكت بي ..رفعتني

إلى اعلا ..كشرت عن أنيابها ..هنا بدأت الذئاب

بالهجوم فما كان منها إلا أن رمت بي بعيدا 

لأرتطم بالصخور وأسقط على الرمال،

أفتعلت وضعية هجومية..فبدأت بضرب الذئاب

بواسطة ذيلها وبكل ضربة كانت ترم بثلاثة ذئاب

دفعة واحدة بعيدا عنها،

خرج قطيع أخر من الذئاب من فتحة المنحدر 

وإنضم إلى المعركة..هنا كورت نفسها لتحمي 

رأسها فبدأت الذئاب بتمزيق جسدها وإخراج 

احشائها إلى خارج جسدها وإلتهامها  حية،

تلونت مياه القناة باللون الأحمر القاني ..جرت 

ذؤيبة إلي قلقة وقالت :


-هل أنت بخير ياعزيزي ؟


قلت :


-لاعليك عزيزتي أنا بخير.


أمسكت بيدي لتساعدني على النهوض وكنت مصاب بعدة كدمات من جراء إرتطامي بالصخور

ووقفنا معا نشاهد الذئاب المتحدة وهي تقوم 

بألتهام الوليمة.


*   *    *    *    *   *    *    *    *    *    *     *


أقيم أحتفال عظيم فوق قمم الجبال الصخرية

وعلا عواء الذئاب ،

ثبت  رأس الأفعى الضخم على  صخرة كبيرة من 

فوق  مجرى خروج القناة ليكون شاهدا على النصر

العظيم وشعارا لتلك المعركة ،

بعد المعركة أعلنت ذؤيبة زواجنا واعترفت جميع

الذئاب بأني واحد منها احترم قوانينها وطقوسها،

قفزت إلى أعلا صخرة ورفعت رأسي إلى السماء

وأصدرت صوت عواء مرتفع وشاركتني الذئاب 

العواء في كل مكان، 


*    *     *    *     *    *     *     *     *    *     *


بعد أن أغتسلنا انا وذؤيبة في القناة المنعشة خرجنا للتنزه فوق قمم الجبال وأخذ حمام شمس 

وهذه المرة قد إبتعدنا كثيرا حينها إنزلقت قدمي 

وسقطت في فجوة ضيقة مظلمة في الصخور 

تشبه البئر المردوم ..كانت ممتلئه بالطحالب و

الحشائش ..حاولت ذؤيبة مساعدتي لكنها لم 

تستطع ..رفعت رأسها وعوت بصوت مرتفع ..لكن دون جدوى..لم يسمعها احد ..فكانت الطحالب 

تجذبني إلى الداخل حتى فقدت الأمل بالنجاة وقلت لذؤيبة:


-وداعا ياحبيبتي؟


أفلت يديها كي لاأجذبها معي لأذهب برحلة جديدة

طويلة جدا في الظلام الحالك كما وأني أدخل في

أعماق الأرض.


(يتبع...)

تيسيرالمغاصبه 

١٨-١-٢٠٢٢


الجمال النادر✍️مصطفى محمد علاء بركات

 ( الجمال النادر )

قصة قصيرة

من كتاب ( جاءنا البيان التالى)


منذ أن ماتت زوجته من ستة أشهر ، و هو لا يترك فرصة إلا و يذكر للجميع محاسنها و صفاتها الحميدة ، حتى أصبح كل من يجلسون معه إبتداء من الحاج سعيد حتى الشاب عمرو يعلمون أنها كانت صبورة و راضية و أن أول ما جذبه إليها كان حيائها الشديد الذي لم يجد مثله قديما أو حديثا ...لم يرزقه الله الأطفال منها و كان جلوسه في المنزل وحيدا يتعبه نفسياً بشكل كبير ، ففكر في أن يخصص في متجره الضخم الكبير المخصص لبيع الملابس الجاهزة - مكان يتسع لسرير و كرسي و كنبة و به أيضا شاشة تليفزيون و مطبخ صغير جدا و حمام خاص...


 مرت الأيام و الوحدة تشعره بفراغ عاطفي كبير حتى جاء اليوم... و وجدها  ، كانت بيضاء كاللبن الحليب عيناها خضرواتان جميلتان شعرها ناعم و كثيف و لامع ، رزقها الله مع جمال الوجه جسدا يعف اللسان عن تفصيله ،

 و لكن يمكننا القول أنه الجسم المثالي الذي تسعى له كافة الممثلات و المغنيات ، و الغريب أنه مع كل هذا الجمال النادر كانت خجولة بشكل كبير كلما نظر إليها أخفضت بصرها و أظهرت خديها و قد تحول لونهم للأحمر الغامق ، كانت تتردد على المحل كثيرا و تشتري ملابس نسائية و تقف كثيرا عند الجزء الذي بجوار مكتبه ، و كلما مر بجوارها إرتبكت و إحمر وجهها و كادت تسقط ... و بالفعل سقط هو في حبها و كأن خجلها الشديد المبالغ فيه مغناطيس عملاق يجذبه بقوة لها و لشوقه لزوجته السابقة 


وصل لرقم هاتفها بمساعدة عمرو الذي يعمل معه بالمتجر  ، تتبعها ووجدها و قرر أن يتزوجها نصحه الحاج سعيد بأن يسأل عن عائلتها و يختبر أخلاقها... إلا أنه كان يريد الحصول على هذا الجمال النادر بأي ثمن فهو تاجر و يقدر الأشياء القيمة ، كما أنها أخبرته أنها لا أهل لها فهي تعيش وحيدة و أما أخلاقها فقد كان خجلها الشديد و ارتباكها من أي شيء بالنسبة له أكبر دليل على أخلاقها و إستقامتها ...

 

  تم الزواج سريعا و الحقيقة فقد كانت أنثى أكثر من رائعة تركز كل مجهوداتها فقط فى إسعاد زوجها تفعل له كل ما يشاء ترقص له كثيرا تجلس تحت قدميه طوال وقته بالمنزل و هى ملتصقة به ، لاحظ انها لا تصلى فقال لا يهم سأعلمها ، لاحظ أن هاتفها دائما بالشاحن فقالت له انها تبحث فى النت فى كيفية إسعاده ... كانت حقا فاتنة و جميلة و مثيرة و لا تعترض على أى شىء كانت تحب الذهب و تضاعف له فى الحب و العواطف ، تعجب عندما شاهدها تشاهد معه فيلم به مشهد عارى بعض الشىء و لكن لم تحمر خدودها ... كانت تحمر أكثر خارج البيت 

كان يوجد أقراص تأخذها دائما ، فسألها فارتبكت و قالت إنها أمر نسائي و أنها تهدف فقط لإمتاعه ... كانت جميلة جدا و معبرة جدا .... و ناعمة جدا


    طلبت منه الذهاب معه لمقره فى المتجر فهى تشتاق له فى بعده ، و عرضت مساعدته فكانت صباحا سكرتيرته و ليلا

عشيقته .... أصبحت ذراعه اليمنى لم يشعر بأى خلل فى العمل بعدما تركه الشاب عمرو الذى كان يعمل معه ... وثق فيها فهى فعلا ممتعة و رائعة و جميلة دائما 


استيقظ يوما ، لم يجدها قال لعلها ذهبت  لتزيد جمالها أو تصبغ شعرها كما اعتادت .. و لكن مرت ساعات و لم تأتى .. إتصل بها ، التليفون مغلق ... قلق عليها خرج يبحث عن جماله النادر لم يجدها .. لم يصدق نفسه  ... أصابه الذهول .. 

ذهب للقسم ليبلغ عن فقدها ... سألوه عن إسمها

 أجاب بإسمها الأول فقط 

إسمها الكامل يا فندم ؟

عنوانها ؟ أحد أقاربها ؟

انه حتى ليس واثقا من أنها مسلمة

اكتشف أنه لا يعرف شيئاً من هذا !!

لا يعرف أصلها أو دينها ... 

لم يعرف سوى جمالها النادر


  عاد للبيت يبحث عن بطاقتها .. قسيمة الزواج ... لم يجد أى من هذه الأوراق لم يجد سوى علبة بها سائل أحمر و إسم فندق 

بحث عنه علم  أنه بالغردقة حاول التواصل معهم لا فائدة ، سافر إلى هناك بحثا عن جميلته الخجولة 

وجدها هناك ... على حمام السباحة لم تكن وحدها ، كان بجوارها الشاب عمرو ... انقض عليه اشتبك معه ، ارتفع ضغطه سقط على الارض أصابته ذبحة قلبية ..

أفاق بعد أيام ليجد نفسه بمستشفى خاص بمصر 

أخبره الحاج سعيد أن جميلته الغالية ، رفعت عليه قضية خلع ، و ذلك بعد أن أخذت من خزينته مئات الآلاف و باعت بعض ممتلكاته لصالحها بما أعطاها من صلاحيات و تفويضات ...

تنهد تنهيدة عميقة إنتفض فيها كل جسده العلوى ثم قال : رحمة الله عليكى يا زوجتى يا ذات الجمال الحقيقى الذى يبقى حتى بعد إنتقالك ، رحمة الله عليكى يا ذات الجمال النادر .


( تمت )


من المجموعة القصصية

( جاءنا البيان التالى )

بقلم / مصطفى محمد علاء بركات

أحبك ✍️إبراهيم شاكر

 "" أحبّكِ "" 

أحبّكِ فكم تبقّى من عمري كي أحبّكِ به 

وكم تبقّى من ليلي كي أحلم بكِ فيه 

وكم تبقّى من شموخي كي أكابر أمامكِ به 

وكم تبقّى من عنادي كي أتناساكِ به 

أحبّك فكم سنةٍ يجب أن أناديك كي تسمعي ندائي 

وكم سنةٍ يجب أن أصرخَ كي يصلك صوتي 

وكم سنةٍ يجب أن أبكي كي تدركي حجم أملي 

وكم سنةٍ يجب أن أنزف كي تدركي عمقَ جرحي 

أحبّك وكم حكاية حبّ يجب أن أعيشها كي أنساكِ 

وكم شخصيّة يجب أن أتقمّصها كي أنساكِ 

وكم مرّةٍ يجب أن أُحتضَر وأموت

وأُدفَن كي أطويكِ وأنساكِ

أحبّك وأعترف بأنّي في كلّ ليلة

أجوبُ طرقاتِ الحنين بحثاً عنكِ

وأنّني في كلّ ليلةٍ أمتطي 

جوادَ الليلِ والخيال بحثاً عنكِ

وبأنّي في كلّ ليلةٍ أشاهد 

صندوق الدنيا بحثاً عنكِ

وبأنّي في كلّ ليلةٍ

أحفر الذاكرة بحثاً عنكِ ولا أجدكِ

أحبّكِ ولا زلتُ أتتبّع أخبارك كجواسيس الحرب

وما زلتُ أستذكر ذكرياتي وذكرياتك كالتلميذ المجدّ

وما زلتُ أزور أطلالك كالغريب التائه الحزين

أحبّك وما زلتُ أرسمُ وجهكِ فوق الجدران

وما زلتُ أكتبُ اسمكِ في الدفاتر

وما زلتُ أخفي صورتكِ تحت الوسائد

أحبّكِ وما زلتُ أزرعُ الورود

طريقكِ كلّ ليلةٍ وأنتظركِ

وما زلتُ أشعلُ الشموعَ 

في دنياي كلّ ليلةٍ وأنتظركِ 

أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بكِ كالسرِّ في أعماقي

أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بك كالنبضة في قلبي

أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بكِ كالأمنية في خاطري

أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بكِ كالجرح في داخلي

أحبّكِ ويرعبني أن يأتي الشتاء وأنتِ بعيدة

أحبّكِ ويرعبني أن تتفتّح ورودُ البحر وأنتِ بعيدة

أحبّكِ ويرعبني أن تغيب الشمس وأنتِ بعيدة

ابراهيم شاكر !!!

مايجري هو انعكاس بقلم/ عماد الكيلاني

 ما يجري هو انعكاس 

١٩-١-٢٠٢٢


هل الذي يجري الآن 

له منطق واساس؟ 

ام هو ابتكار من انجاس 

ام صناعة من وسواسْ ؟

اعوذ بالله من الوسواس الخنّاس 

حين يموت الشرف 

ويُقتلُ الاحساسْ 

ويُعلقُ بابُ الكرامةِ بالترباسْ !

حين بات يحكمُنا الأنجاسْ

ويحرسهم سفّاحٌ وقنّاصْ 

ومستشارهم خائنٌ دسّاسْ ! 

ومن يحوم حولهم جُلاّسْ

عملاءٌ اكثرهم ومعهم نسناسْ

سيّدهم وكبير قومهم دبّاس

والقائمقام عندهم غطّاس

يسبحُ في مياه افكارهم 

فيدرسها متمعناً بها ويلوذ بها

واذا استوعبها قالها للناس 

واشعل النار في الليل المدلهمِّ 

واقام الافراح لاجلها والاعراسْ

ويؤذنُ في الجماعات اناسْ

وتُقرعُ في المدينة ايذاناً بفضحهم

كل الاجراسْ ! 

كل ما يدور ويجري الان 

انقلاب في المفاهيم والمبادىء 

وتعثّرٌ في دروب الثقة والقناعة 

حتى تبدو الامور انعكاسْ !

لو طار سعياً لحلها اي كان 

لن يتم حلّها ايداً ولو احدهم داسْ

ولو صار كبيرهم عباس ابن فرناس

صمت الكلام من الاساس !

(د. عماد الكيلاني)

صراع الفتات بقلم/ محمد عباس الاسماعيلية

 ( صراع الفتات )

........................

بقلم الكاتب 

محمد عباس 

الاسماعيليه 

.....................

يامفرقين الفلوس

لرموز وفي منصه 

امته هيجي الدور 

وتبص لي بصه 

قلنا مافيش تغيير 

هاتوا للفقير شفه

شبعان وغيره مافيش

والبركه في الكفه 

كل الغنايم مداين 

تتبدل الادوار 

واليوم وامس وغد 

كل الظنون اغوار 

لاشوفنا حال انعدل 

ولاحد قال دفيان 

ياخساره ياحلمنا 

اختارنا حد مدان 

وضاع بصيص نبلنا 

رجعنا قلنا زمان 

زمان وفيه العبر 

والعبره في الامعان 

بيقسموا التورته

 ع الفاضي والمليان 

ونسيوا احوج مافينا 

الغاني  والبردان 

الخير وحب القيم 

هديه للظمان 

والرحمه بين الكبار 

والعطف ع الحرمان 

وياريت تلموا الدور 

قوم واعدل الكفه

راعي واوزن الدفه 

الكل بقي يستجير 

ناقص قيام زفه 

لاجل صحوة ضمير 

بيمصمصوا الشفه 

علي كل حق وضاع

ويظبطوا القصه 

 وناس نفوسها فظاع 

بتزين المايله 

بتستف القوانين 

بكلمتين فارغين 

لاقرار ولاماده 

ولاليحه مسوده 

لاحركه ولابركه 

بشر وحلم وذاع

وناس كتير اوجاع 

مرار وجلب الصداع 

بركان غضب كفي 

وميزان حقوق البشر 

ينعاد كمان لفه 

لاجل البشر تدعي 

مع كل وقت ادان 

علي كل واحد خان 

وساب لناس ورطه

ظروف بقت زايطه 

افلام وكان ياماكان 

وصراع علي التورته 

والركب ع  الغلبان 

بينزفوا خيره 

طالبوه بكام فدان 

قاموا قصوا ريش طيره 

تحكمات في البشر 

والضرب في المليان 

عصفور وطار م القفص 

كل القفص  غلمان 

نسور وقنصت فتاته 

واتوزعت في ميدان 

برتيته في مشنه 

وعروسه في الحنه 

خمسين والف تحيه 

علي صحبه في  وسيه 

وايه تكون ديه 

اموال بلاهويه 

واماني مخفيه 

افراس علي الميه 

بتقاسم الغلبان 

وبتترك الشبعان 

بتناجي يوم حظها

ع الشنطه وقضيه 

ازرع واجني الحصاد 

اصل الدفا غيه 

ياكل نفس عزيزه 

ساوت بحنيه 

لك م الكريم دعوه 

نجاه وحميميه 

كل البشر اعوان 

في الخضره والميه 

عيشه بوديه 

والمشهورين في ناموس 

اضواء وبالميه 

مدونين في قاموس 

جن وانسيه 

عنتر وعبله ونزار 

وامرؤي القيس 

وعنتره العبسي 

والنابغه الذيباني 

زمن بدون تكريم 

ابداع وفيه تنظيم 

نغم وفن عظيم 

هوايه في الترنيم 

ياموزعين حلمنا 

لكم م الكريم تابين 

ضاع الامل فيكم 

وعملنا الف رجيم 

خاب ظننا بيكم 

وربطنا الف لجام 

متعلقين بيكم 

في الدنيا قبل الجنان

من رحيق الحكمة ونصح بقلم/ ربيع السيد بدر العماري

 ******** من رحيق الحكمة ونصح التجارب  ********

شعر د. ربيع السيد بدر العماري

*********************

ودع نياشينك الغنّاء باللقب

فالموت يهدم كل الفخر والرتب


واعمل ليوم ستلقى الله منفردا 

 يوم الحساب بلا مال ولا نسب


وادفن دموعك بين الشوق والعمل

ما عاد ينفع كل الدمع واللهب


فأنت في الهم محزونا بلا سفن 

تلق الأحبة بين اللهو واللعب


لا تفش سرا لحسن الوجه مؤتمنا

لون النحاس يضاهي روعة الذهب


واحذر صديقك من حمق ومن كذب

كم من صديق أصاب الصحْب بالعطب


لا ترتجي من لئام القوم مكرمة

إن السراب تراه الماء بالكذب


واصبر على ألم الأرحام منتصرا

ليس الظهور على الأحباب بالغلب


وازرع بطفلك أخلاقا وموعظة

تجن السعادة فيها ثمرة الأدب


واستقبل الموت بالتوحيد والأمل

نيل الجنان بفضل الله لا النصب


شعر د. ربيع السيد بدر العماري

فاصلة بقلم/ سليمان كااامل

 فاصلة.......... 

بقلم // سليمان كاااامل... 

******************* صورة لحالة المواطن العربي 

واذكريني..... حينما أغفو 

قد حنى...... الهم جبيني 

......

لم يعد في الحياة نبض

إلا.... لمن خالف الدين 

......

تلك شكواي التي ........

وإن أخفيتها فهي تبديني 

......

فمالم يكن بخاطري يوما 

الآن أراه .......في بنيني 

......

قد نالني من حياتكم ريبا 

حتي أذهب الشك يقيني 

.....

فما أصبحت ولا أمسيت إلا 

وتطالعني الأنباء بالشين 

......

ربما يقظتي تؤلمني ربما 

ورب فهم لي مهيني 

......

فاتركيني لو أغفلت عمدا 

وإن تيقظت فأغفليني 

.....

واسقيني.... لعلني أسهو 

أو تنتشي رأسي فتنسيني 

.....

فنومي خير من يقظتي 

وموتي راحة من حظ لعين 

......................................

سليمان كااااامل...... الثلاثاء 

2022/1/18

النسمة القاتله بقلم/ عادل العبيدي

 النسمة  القاتله

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نسمة مرت بشذاها

ايقظت مشاعري

ملأت السعادة  فؤادي

وكانت هي  الحياة  والأمل 

رست على رصيف كياني

لم اتوقع فيها مأساتي وعذاب 

بعدما شككت

ان لها عشق

عجز الزمن نسيانه

لم يفارقها

أستوطن جسدها

أغرقتها الذكريات

توغل في الأعماق

أسيرة مسجونة 

بقفص الوجد والهيام

تتلاطم الافكار كالأمواج بعقلي

فوضت أمري

ورضيت بقسمتي

فكان قراري

يا نسمتي

لن أرضى أن أكون خلفا للعشاق 

ولا بديلا عن الاحباب

فللنفس عزة

وللكرامة منزلا

وانتي ايتها النسمة القاتله

ارجعي من حيث اتيت 

أوصدي الأبواب 

ولا تندمي

على من يقف بابك 

يبغي الوصال والعشق 

حكمت الاقدار  علينا

فلا مناص من الهرب

والعيش

في حب ٍ مزيف 

———————————

ب ✍️ عادل العبيدي

هايكو بقلم/رائد طياح

 ثعبان الكوبرا _

على يد الصبية ؛

وشم !


رائد طياح-فلسطين.

هايكو بقلم/ منير علي

 هناك حيث الوطن

يُباع دم الشهيد رخيصاً، 

مقابل سعر الضمير


(منير علي)

اهذه أنا بقلم/ ليلى فرمي

 انعكست صورتها على الماء فتفاجئت

اهذه انا؟!!

يبدوا انه اول لقاء تعارف بينهما

رسمته صدفة خيرمن الف ميعاد

جاءت تغسل يديها المتسختين

فرات طهر نفسها

انها البراءة ياصغيرتي،تمعني فيها جيدا

واحفظي ملامحها

ستضيع في زحمة الحياة فتشوهها

وستصدمين وتركضين باحثة

اين نفسي؟ فهذه ليست انا.....بقلم ليلى فرمي


دمعة مصطنعة بقلم/ أمل شيخموس

 * دمعة مصطنعة

قصة بقلم 

 الكاتبة الروائية 

أمل شيخموس  // سوريا 

                                   ☆▪︎▪︎▪︎

تطهو لحوم الصغار " الأجنة في الأرحام " في قدرٍ كبير مع عددٍ لا يستهان به من حبات البصل تتعاطفُ مع نشرة الأخبار التي تذيعُ احتراق دور الحضانة بما فيها  من أطفال ، في مكانٍ آخر تجد أن مدرسة قد إنهارت على رؤوس صغار في المرحلة الإبتدائية دُهِست أفئدتهم و أجسادهم و أدمغتهم تحت الركام تتحدثُ لجارتها العنيدة عن توالي تلك الأخبار الحزينة ، بينما تحركُ محتويات القدر من سيقان و لحوم لم تفصلها عن بعض كونها قطعاً صغيرة في الأصل تتذوقُ المرقة التي تحتاجُ إلى الملح بيد أنها تقول :

-  لا بأس هذا يفيدُ ارتفاع الضغط . تقترب الإبنة لتشتم الرائحة يبدو أنها تشعر بالجوع ، فتؤكد الأم أنّها لم تنضجْ بَعْدُ . 

 الإبنة تكشف غطاء القدر لتتذوق بنفسها سيقاناً شبه مطهوّةٍ ، عنفتها الأم بنظرة حادة و كأنها تقول : 

- ألم أقل لكِ !

يتقدّم الابنُ على المنوال ذاتِهِ . . 

تقول في ذاتها :

-  بيت عنيد و جارة عنيدة لا أحد يحس بالآخر . .الصغار يتعرضون لشبه إبادة غرقاً و حرقاً و دهساً و هؤلاء يفكرون في بطونهم .

كفكفت دمعة مصطنعة :

- أين الإنسانية ؟ ! مرَّرَتِ المنديلَ على الخَدِّ لِتَمْسَحَ دمعةً مصطنعةً !

تتعاطف مع نشرات الأخبار و مواقع التواصل الإجتماعي ! بينما تقترف الذنب تطهو مالا يصدقه العقل ! !

  ثمة مَنْ تترقرق دمعتهم مع الأفلام و نشرات الأخبار يشعرون أو يتظاهرون بالتعاطف إزاءها ، بارعون في الإرشاد و  النصح بينما لا يتعدى الأمر شعارات فارغة دون أي تفهم أو شعور بالآخر بالأخص عندما يتعارض الأمر مع المنفعة الشخصية . . قمة التناقض ! ! 

الجرائم التي استنكروها يقدمون على اقترافها بدم بارد ! !

                                           

الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس

طالولة لرجل لا يأتي بقلم/ محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

طاولة ب لرجل لا يأتى


رفقاء الزمن هم تحويشة العمر، نور الأيام شديدة الحلكة، خضرة الروح وطراوتها، يجتهد فى تضميد جراح الأيام، وسد ثقوب خيمات العمر، وترميم حطام الزمن وتداعياته، بداخله خراب بحجم الكون، مئات الحشرات الصغيرة تفترس روحه اللينة، تنهشه الوحدة، وتبتلعه الحوارى الضيقة المتداخلة فى بعضها، يلف معها ويدور حتى إنتهت به إلى زقاق مسدود، حيث كانت تعيش مع أسرتها، بعد أن أغلقت  شقة الزوجية، لا تتحمل الوحدة  فى غياب الزوج، داهمته عتمة المدخل ورطوبة الجدران، ضوء شحيح يتسرب من فرجات شيش الشباك الخشبى القديم، تحف به أطياف وخيالات تحمل عبق الزمن الغابر فوق الجدران، تأتيه عابثة متسكعة على سطور الذكريات، الدروب معتمة والأبواب موصدة والجدران باردة، كل الأشياء متآمرة على ماتبقى منه، عمر بائس يمر دونها بلا معنى، كانت تضاحكه وتركض خلف الشموس والأقمار، يشتم عطرها يرجوها أن تأتى، وتعيد. ترتيب طاولة الطعام للرجل المرتقب الذى غاب طويلا، وقد جاء محملا بباقات ورد وود، وسوار من العقيق والماس لشمس الشموس، التى لم يغب  عنه وجهها الغريق فى الصفاء، تقطن دمه، أخفى عنها سجنه فى الغربة لجهله قوانين البلاد، أرخى العنان طويلا لتداعيات الذاكرة، وقناديل الدموع النازفة، تائها فى زحام الكون الكبير، حبيبته مزقتها سياط الغياب والوحدة، وأتلفها الإنتظار، رحلت فى العتمات وغابت، يسألها الصفح والغفران، لماذا تأتى الأشياء الصحيحة فى التوقيت الخطأ  ؟

وجع شديد يمزق جسده الواهن، تزحف نحوه نيران الغياب التى تحيط به من كل جانب، تطارده الأماكن دونها، ينكمش تحت الدثر، ويغمض عينيه، إستعدادا لركوب قاطرة الغياب، التى تنتظره دون تذكرة عودة     .

تماثل بقلم/ طالب حميد

 تماثل

عَدَّدَ المحاضر مراحل الحب السبعة .ثم ربط ذلك بشدة الوفاء ، اندفع الكلب للصفوف الامامية.


طالب حميد /العراق

دائرة السلام بقلم/ ندى صبيحة

 دائرة سلام.....

            لا أكثر 💜

ماأجمل ان تختلي بنفسك 

        وسط كل هذا العالم المليء 

           بالغموض والضحيج ؟؟!!

 وأن تضع نقطه لكل شيء حدث

        وتراجع نفسك بل وتحدثها

 قد توجد أناس تتمنى القرب منهم

      أفكارهم وأرائهم شبية لك في كل شيء

 كلما تذكرتهم كأنك تتذكر نفسك 

      مع أنهم بعاد كل البعد 

          أو ربما هم أيضا يفكرون بك دون علمك ....

  ...لأن لغة التخاطر موجوده فهي مرتبطه بالروح.... جميل أن نتخيل كل هذا الجمال

        مع جو الهدوء ...وقطرات المطر التي تغسل داخلنا...وكأننا نحتاح إلى سكينةللعقل والنفس

    في صورة استراحة قصيرة

   نجدد بها أشياؤنا الخاصة 

       ونحن نحتسي كوباً قهوتنا السّاخن

الذي يدفءمشاعر أروحنا 

             أكثر من مشاعر أجسادنا

في دنيااا باردة جففتها الأيام....

حقاااا نحتاج إلى لغة 

  لا يدركها إلا ذو إحساس عالي

      روحه شفافه

 وذو طبع راقي   تلتهب  روحنااا برفقته ... 

       هؤلاء فقط من يجعلون 

     الحياة  آجمل ،....

حياة تشبه الورد،

          تشبه المطر ، 

             تشبه الحب و  تشبه القهوة..!!! 

صحبتهم....

كألحان رقيقة  عذبة  لسمفونية زقزقة العصافير ،  وألحان نور الشمس 

       هم شئ يهبنا السعادة ولو مؤقتاً.....

       في لحظة نبحث فيهااا

                 عن دائرة سلام ...لا أكثر.🍂

      ندى@

١٩/١/٢٠٢٢