الأربعاء، 19 يناير 2022

اهذه أنا بقلم/ ليلى فرمي

 انعكست صورتها على الماء فتفاجئت

اهذه انا؟!!

يبدوا انه اول لقاء تعارف بينهما

رسمته صدفة خيرمن الف ميعاد

جاءت تغسل يديها المتسختين

فرات طهر نفسها

انها البراءة ياصغيرتي،تمعني فيها جيدا

واحفظي ملامحها

ستضيع في زحمة الحياة فتشوهها

وستصدمين وتركضين باحثة

اين نفسي؟ فهذه ليست انا.....بقلم ليلى فرمي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق