الأحد، 20 سبتمبر 2020

ياقوتة الأردن ✍️ ‎فادي زهران

✍️ فادي زهران

( ياقوتة الأردن )

كان هناك طفل يدعى باولو في الثامنة من عمره من دولة البيرو ، يعيش مع والديه في إحدى القرى النائية ، يحب باولو اللّعب كثيراً كغيره من الأطفال و يميل إلى روح المغامرة ، والده يعمل مزارعاً بسيطاً ، والدته لا تعرف القراءة و الكتابة ، كان باولو يحلم دائماً بحلم غريب يثير استغرابه ، حيث تكون بداية الحلم : دخان كثيف ، سرعان ما ينقشع ، فيخرج منه بيوت و قلاع وردية اللّون مزيّنة و مزركشة و فريدة من نوعها منحوتة في الصخر كأنها من عالم اخر ، بعدها تختفي ، و يظهر مجموعة أشخاص يسيرون في الأسواق ، يبيعون و يشترون ، يبتسمون و يرحّبون ، بعدها يتبخرون ، و يظهر رجل يشير بيده أن أقبِل هيّا و تعال  ! و يقول له بلغة عربية فصيحة : " كنوزنا أغلى من الذّهب ، ربوعنا تثير العجب ، جذورنا من منبت العرب " ، و ما أن يتقدم باولو حتى يختفي الرجل ، و تضيع القلاع و البيوت !

كان باولو يستيقظ مندهشاً من روعة ما شاهده في الحلم ، لطالما حاول أن يخبر والديه بالحلم ، لكنه سرعان ما ينسى معظمه ، كما أنه لا يفهم الكلمات بالعربية ، كانا يخبرانه بأنه كثير التخيّل و التهيّؤات ، و ربما يهذي بسبب المشاهدة الطويلة للتلفاز ، لكن من شدة إصرار باولو على معرفة و فهم ما رآه في الحلم المتكرر ، كتب العبارة كما سمعها في الحلم لكن بحروف لغته المحلية !

مضت الأيام ، تغيرت الأحوال ، كبر باولو  و أصبح شاباً ، و ما زال الحلم يتكرر ، و نفس التفاصيل ، زادت الدهشة ، تضاعف حجم الفضول ، كانت روح المغامرة و الشغف لدى باولو تنمو و تزخر و تزداد غزارة ، وصل إلى المرحلة الجامعية ، انقطعت رؤية الحلم ، تخصص باولو في اللغات الأوروبية ، لعله يجد ضالته بين اللّغات ، بحث كثيراً بين اللهجات و اللغات ، محاولاً أن يستدل على تلك اللغة الغريبة التي سمعها في الحلم ، و التي كانت مجهولة بالنسبة إلى أشخاص يعيشون في قرية نائية في قارة بعيدة شبه منعزلة عن العالم ، حتى أن لغة القرية كانت مختلفة عن اللغة الاسبانية المعتمدة إحدى اللغات الرسمية في البيرو ، كان دائم البحث ، نشيط العقل ، صادق الغاية ، قوي الإرادة .

في إحدى المرات صادف باولو في إحدى المكتبات أستاذاً جامعياً ، و كان من حسن حظه أنه متخصص في اللغات الغريبة و القديمة كالآرامية و اللاتينية ، و لديه هواية تعلم اللّغات الصعبة ، طَرق الفضول الشديد من جديد باب عقل باولو ، أخبرَ الأستاذ بحلمه و باللغة الغريبة التي سمعها ، تحمّس الأستاذ كثيراً ، تذكر باولو أنه يحتفظ بورقة قديمة تحمل العبارة التي سمعها في الحلم كان قد دوّنها في الماضي ، حاول الأستاذ التركيز جيداً في الكلمات ، فقد كان الخط باهتاً ، قرأ العبارة بتهجئة بطيئة و بحروف لغة أهل القرية النائية  :

" كنوزنا أغلى من الذهب ، ربوعنا تثير العجب ، جذورنا من منبت العرب " ، كان الأستاذ فطناً ، أخبره أن اللّغة لابد أن تكون واحدة من ثلاثة خيارات : الهندية أو الفارسية أو العربية ،  بعد تركيز و تدقيق طويلين توصّل الأستاذ إلى أنها اللغة العربية ،  فرح كثيراً باولو أنه عرف اللغة الخاصة بحلمه ، حاول الأستاذ ترجمة العبارة رغم أنه لم يتعلم العربية ،  تواصل مع أصدقائه العرب ، أرسل لهم العبارة ، أخبروه أن معناها : " كنوزنا أغلى من الذهب ، ربوعنا تثير العجب ، جذورنا من منبت العرب "  و  كتبوها باللغتين العربية و معناها باللغة الاسبانية ، كان باولو سعيداً بأنه قطع نصف الطريق في تفسير حلمه لكن بقي أن يعلم مكان هؤلاء القوم  ، لكنه سأل سؤالا ربما يعتبره البعض ذكياً أو حتى بديهي : تحتوي العبارة على لفظ " منبت العرب " فلِمَ لَم يستدل الأستاذ فوراً على أن أولئك القوم يعيشون و يقيمون في بلاد العرب ؟! الجواب هو أنه ليس شرطا ، فأهل الأندلس مثلاً كانوا عرباً لكنهم عاشوا في بلد غير عربي و هو إسبانيا حالياً .

بعد اجتهاد من باولو و دقة عالية و سهر و بحث طويل و قراءة شاملة لكل المدن الأثرية استغرقت بضع سنوات ، توصل إلى أن المدينة التي رآها مراراً و تكراراً في حلمه منذ طفولته هي البتراء ، المدينة الوردية ، و هي مدينة أثرية تقع في قارة آسيا في الأردن ، سميّت بالبتراء و معناها باللغة اليونانية : الصّخر ، زاد الفضول عند باولو بعدما قرأ أنها من عجائب الدنيا السبع ، فقد كان يعيش في منطقة نائية  منعزلة تماما و تكاد تكون خارج العالم أجمع ، أكمل دراسته الجامعية و التي كانت في علم الآثار ، قرّر الذهاب إلى المملكة الأردنية الهاشمية لزيارة المدينة الفريدة ، التي شاهدها كثيراً في حلمه .

كان السّفر ممتعاً ، وصل إلى العاصمة عمان ، اتفق على الذهاب بعد يوم برفقة مجموعة سياحية إلى البتراء و التي تقع في جنوب الأردن في مدينة معان ،  منظرها فريد جداً ، كان باولو سعيداً  للغاية برؤية مدينة أحلامه  ، البتراء كانت عاصمة للأنباط الذين ينحدرون من أصل عربي ، تحتوي آثارا ً عريقة أغلى من الذهب  ، كان طريقها مدهش و مثير للعجب فعلاً ، زار باولو عدّة مواقع في المدينة الوردية التي نحتت بأكملها في الصخور !  ، تحتوي البتراء : الخزنة ، و قصر البنت ، و السّيق ، و السّد و قبر المسلّات و المسرح  و القنوات المحفورة و التي تدل على فن و هندسة و إتقان الأنباط ، و غيرها من المعالم الأثرية الراقية التي تدلّ على إبداع الأنباط .. تشجع باولو كثيراً .. دار بقيّة  المدن الأثرية في العالم ، اكتسب العديد من المعرفة ، أصبح عالم آثار مشهور ، بات رائد اكتشاف الحضارات القديمة ، تعلّم اللغات القديمة ، حقّق حلمه و أضحى مرجعاً معترف به بين العلماء .

لولا إصرار باولو و طموحه الكبير  في البحث و تحقيق الذات لَما عثر على ضالته و توصّل إلى سر المدينة الوردية و رؤية ياقوتة الأردن ،  فتحقيق الأحلام يحتاج إلى تدقيق و إلهام ، و بالمثابرة تحلو المغامرة ، و بوجود قوة الإرادة و الإجادة نهتدي إلى السمو و السعادة ..

✍️ فادي زهران

الدور عليك بقلم // شاكر محمد المدهون

الدور عليك
الدور عليك فإخلع نعليك
وإخلع بنطالك واحبونحو
البيت الأبيض
سلم جميع مفاتيحك
مفاتيح المكتب ومفاتيح
رأسك وأي مفتاح تعرف رقمه
الدور عليك
إفتح دفاترك وأكتب
في السطر الأول
أشهد أني إمعة
جئت على ظهر الفيلق
أشهد أني قد بعت
كل قيمة وإني مستسلم
وأقر إني أستحق
أي جزاء يقرره الملك الأوحد
الدور عليك
الزم غرفة مكياجك تجمل
وإلبس كل قناع نحدده
حسب الجدول
لقاء قمة إذن تبسم
وإرتدي قناع الوطنية
إغتيال وطن
القناع الصراخ
وتهويش ولعن أبواب
الظلم ودعاء على الهمجية
أكتب فوق لوائحك
الوطن أمانة من لا دين له
----------------------------
شاكر محمد المدهون

تمتمات بقلم // كاظم أحمد

تمتمات الأفق
من علٍ نعانق غياب الشمس 
ليطلع هلال القمر مبشرا بغدٍ 
قريب ..
غدٌ يمحي سدول الليل...
فجرٌ يصدح ببوح الشمس ...
يزيح عن گاهل البشر الظلام
ينير الطريق ...
تستمرالحياة...
يعمر الكون...
يزهق الباطل...
يحق الحق...

بقلم گاظم أحمد_ سوريا

الإزدواجية في السلوك الإنساني بقلم //قيس آل رحيم

" الازدواجيّة في السلوك الإنساني "

عندما يتقمص شخص ما بصفات وسمات غير حقيقية أو مناقضة إلى صفاته الحقيقية، فنرى الجانب السلبي الشرير والفوضى الطاغية بشكل واسع على هذه الشخصية وبعد عدة دقائق نرى الجانب الإيجابي، الحب والإلتزام في ذات الشخصية، 
يستمر هذا التحول في الشخصية إلى عدة أيام أحيانًا، الجدير بالذكر أن هذا التحول في الغالب يكون لا شعوريا.

ويطلق على هذه الحالة بمصطلح الازدواجية
واذا ما أردنا أن نعرف الازدواجية فنقول: هي مجموعة التناقضات والمفارقات السلوكية في شخصية الفرد، أي بمعنى أدق " توجد شخصيتان أو أكثر بجسد واحد " 

كما تُعرف على أنها اضطرابات نفسية أو حالة مرضية تحدث نتيجة عوامل كثيرة.

نلاحظ أن بعض الأشخاص يفعلون عكس أقوالهم
أو يقطعون العهد ويناقضونه و هذه الحالات منتشرة في الوقت الراهن ولا يوجد سلوك اجتماعي أو ضوابط تقوم بالحد من هذا التلوّن.

برأيكم ما هي أسباب الشخصية الازدواجية؟
تعالوا لنتعرف عليها معًا

_إذا ما رجعنا للوراء قليلًا
ولاحظنا أن أغلب البلدان التي تعاني من الحروب والصراعات الداخلية تؤدي إلى اضطرابات نفسية واجتماعية تنعكس سلبًا على شخصية الفرد مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة المصابين بالازدواجية.

_كذلك العنف الأسري والجسدي والاجتماعي وأساليب الايذاء والترهيب

لها تأثير كبير على انعكاسات خطيرة في المجتمع وشخصية الفرد ومنها الإصابة بالازدواجية

_العنف الجنسي وضعف الشخصية وعدم التكيف مع الواقع والإصابة بالصدمة منذ الطفولة والتعذيب الجسدي والهروب من تجربة مؤلمة، وعدم إيجاد الحلول المناسبة إلى مشكلات مستعصية في حياته اليومية كلها أسباب تؤدي إلى الشخصية الازدواجية.

كيفية التعامل مع مزدوجي الشخصية:

نحن نضطر للتعايش معها بحكمة ورويّة خاصة إذا ما كان أحد أفراد الأسرة مصاب بالازدواجية سواء كانت الزوجة، الابن، الابنة، الأخ أو الأخت

وبالإضافة إلى تقديم الدعم المعنوي والنفسي إلى الشخص المصاب ودراسة أسباب هذا الاضطراب
وكيفية الحد منه. 

وللتخلص من هذا المرض يمكن علاجه بالعقاقير أو استشارة طبيب مختص يوضع علاج لفترة طويلة، والهدف منه تفريغ الصدمات النفسية وتقليل آثارها.

قيس آل رحيم / العراق

شوق وانتظار بقلم // يمينة مهاد

شوق وانتظار: 
اتدري هذا ما كنت أخشاه..أن أعود مجددا للانتظار...أن يجافيني النوم وأنا أترقب علك تتصدق علي برسالة تطفئ شوقي . 
عدت من جديد ..افرغت كل ما في جعبتك...نبشت جروحي القديمة  وكأن غايتك هي تعذيبي .
ثم أختفيت وتركتني أتخبط بين عقل يرفض الرضوخ حفاظا على كرامتي.
وقلب لعين مذلول يتصيد الفرصة لإهانتي.
يحق لك الان أن تفرح وتزهو بانتصاراتك
ولا أدري اذا كنت استحق ان أعود مجددا لآهاتي و أن اغرق وسادتي بعبراتي .
العبرات التي أظنها أيضا تحالفت معك وتأبى أن تذلل القليل مما اشعر به..هاهي حبيسة في مقلتي، تطبق على انفاسي وتكاد تقتلني خنقا .
حتى اني لا أملك صديقة كأحلام مستغانمي تهديني كتابا للنسيان يشفيني منك وتنتقم منها  فتشتهيك الفراق.
 يمينة مهاد

مدينتي بقلم // جمال الدين خنفري

مدينتي

مدينة العطاء .. تجود بسخاء
تنثر الدرر .. بأفواه البشر
النخلات غاباتها .. سامقات بهاماتها  
أهلها طيبة .. للضيف أريحة 
قلبها مَحْمَل .. للأطياف مخمل
كل ما فيها خصيب .. و للثقلان نصيب
عروس الزيبان .. تحفة الزمان
محط الأحلام .. في كل مكان
نبض فؤادي .. و روح حياتي
بسكرة النوادي .. و علم القوافي
جمال الدين خنفري/ الجزائر

لما الطيور تهاجر بقلم // محمد دومو

لما الطيور تهاجر؟!

الطيور تهاجر أينما تريد..
وانا في مكاني جالس انتظر!
الطيور ترحل من أجل العيش
وأنا لا أعيش كيف ما أريد..
الهجرة من سنن الله في الكون
يقال بأن بلاد الذل تهجر..
الطيور بالحرية تهاجر أينما تريد
وانا انتزعت مني هذه الحرية
فما عاد إلا الجلوس والانتظار
فأنا بهذا الفعل في مرحلة الاحتضار
لا حرية لدي والطيور احرار
تمنيت أن أكون طائرا أهاجر
وأن أعيش حرا كيفما اختار
غير مرغم بعيش ومجبر
الطيور تهاجر وانا جالس احتضر
الطيور تختار العيش وانا احتضر
فالطيور حرة وانا سجين احتضر
فها أنا وباقي الناس مثلي ننتظر
وسنبقى ننتظر والجميع يحتضر

-بقلم: محمد دومو 
-المغرب

القناع بقلم // عدنان هاشم

القناع
لا ترتدي القناع
لتخدع البشر
وتجرح القلوب
بالرياء
طيبة قلوبنا
إحساسنا رهيف
نمتاز بالحياء
إياك أن تكون مهرجاً
سخيف
صعبة حياتنا
يقتلها الخواء
ندعوا في
سرنا أيضأ
وفي العلن
يارب السماء

إلهي فرج كربنا
وابعد البلاء
بقلمي عدنان هاشم

شغب بقلم // عماد أسعد

شغب
-----
ركَنتُ القلمَ صابراً
أطلبُ نَجاةِ الحِبرِ
قالت رُويدكَ رويداً 
رويدا
ينامُ الحمامُ في 
صَدري بلا رقيبٍ
يوقظُ حلُمي
بقدومكَ الغائبِ
يصفِّقُ الشّغَافُ
في صَليلِ القلمِ
يرتعشُ الفؤادُ
من وليمةِ العشقِ
ها..وقد هدَّني
فراقكَ
وأينعَ الرّحيلُ
إليكَ
------
ناخَ حلَمي
في زقاقِ الخدِّ
وارتكبَ الغفلةَ
أدلفَ العنبُ خمراً 
فاح في الضلوعِ
سمعتُ صوتي
في نهدَةِ الحُزنِ
تهدّلت المآقي
على الشّطآنِ
تزوي غريدةً
في رطيبِ العناقيدِ
حسبتُ حانتي
يغمرها الشّقاءُ
-----
توارَت في حتفِي
والعناقِ
احتدمَ اللقاء
وأينع التُّفاحُ 
قَبَّلَ حُصرُمي
غادرَ السّريرةَ
فار التَّنورُ 
زغردَتِ الأناملُ
من الصَّبيبِ
صادني الغِيابُ
 تلوَّى يجهَشُ
في صقيعِ
الأيام الخوالي.....
وما زال رعافُ
القلم ينتظِر... !!!
----
 د عماد أسعد

حين ألقالك بقلم // لطفي الخالدي

حين ألقاك أنسى كل الألقاب
أنزل من عرشي و أفترش التراب
حين ألقاك يتساوى عندي الليل بالنهار
و يختفي الضوء و القمر و السراب
أعزل نفسي عن نفسي وسط الضباب
أود عناقك اود ان أُغرد مع الأسراب
تموت عندي اللحظات والأزمنة الصعاب
وتُزهر أخاديد الوادي بفراشات العتاب
عتاب حبيب لحبيب حين غاب
حين أمات عشقي بين الأهداب
حين ألقاك سينتهي كل العذاب 
بقلم لطفي الخالدي

بوح بقلم // جمال العامري

..... بوح ............
إن كان لابد من بوحي وأشجاني
فحدث القلب عن حزني وعنواني
بواطن الحزن في صنعاء زاهية
وكل ما فيها يا بلقيس أضناني 
علامات القتل واليأس يُشئ ألمآ
فيملأ الأرض أمزان وأحزان
في كل شبرٍ من أرضي ترى وجعآ 
في ذِمّة الفقر والطغيان بيّان
يُصارع الموت لا يفطن له أحد
ويستغيث في سرّ وإعلان
بوابة المجد يُردفها الأسى وطرآ
مجد الأثيل كالطاعون غصان
إن غرّني صوت إبراقٍ وإرعادٍ
تحول الحال ألغامآ بأوطاني
يا حادي العيس ما حلّ بإخواني
شدوا الرحال أم قد حلوا نسياني
وكيف راحوا في سِرٍّ وعن عجلٍ
وأخبروني في صدقٍ وإيمان
أيتركوني في البيداء محترفاً
في ظلمة الليل أتلظى بأحزاني
يا أيها القلب لا تبك على وجعي
وانسى الذي كان من ربعي وخلّاني
جمال العامري

متاهات بقلم //سراج إدريس

متاهات

لا بر  يجمعنا
لا بحر
لا سماء تذثر أحلامنا
لا ماء
لا طريق يوحد أحلامنا
لا شمس
لا ياسمين لذكرانا
لا قبر
لا وجه لحروبنا
لا نعش
في البداية
كان البياض
في الأخير
لا زالت الرعشة
بينهما
أتهجى حروفي 
يورق الحنين
في عيني
فيشتعل الرحيل 
في نعالي
و تنتشي الصور
أترنح 
أداري
لذة النهايات
أنتظر
و إن لم يكن 
من السقوط بد
فليكن
في حلم آخر
و هذي آثاري
تخلد انكساري
و ما تبقى 
من رحيق الروح
المتاهات
توجع أوصالي
فيلتهب
الصمت الكبير
أبحث عن زوادة المعنى
و أدون
آخر فرح راود عيني
فلا أرى
سوى بياض 
يلف البياض
ثم يلف السواد
كل شيء

و يبدأ النبض

سراج إدريس
فاس   المغرب

(تبسم ذات ورد)بقلم // طارق فايز العجاوي

(تبسم ذات ورد)الشاعر طارق فايز العجاوي
يا وردةمن ربيع الشوق تشعلني
قرضي فيمطر اشواقا وتحنانا
لمحت فيك أهازيج الهوى أملا
فصرت انت لقرضي الغض عنوانا
لو تعلمين بما في الروح من كمد
لما أضفت لهذا العمر أحزانا
أنت التي ملكت افكار ذاكرتي
ففاض قلبي بأشكال الود ألحانا
وأخضر في ردهات القلب شاغله
ففاضت الروح تحنانا واشجانا
يذوب في كل وقت من جوى وجع
لا يستطيع لها يا خل كتمانا
قلبي ببعدك كالبيداء قاحلة
والقرب منك يعيد القفربستانا

لا للدعوة الى الهجرة بقلم // فاطمة البلطجي

لا للدعوة الى الهجرة✋

استجمعت أغراضي
ووضعتها في الحقيبة🎒

ورحت أنظر اليها
بطريقة غريبة😳

ملابسي، أوراقي
ولفحتي والكوفيّة🧣

أعنيت ما نويت
عليه بصدقيّة؟

وهل سفري
حقيقة واقعيّة؟✈️

أم هو هروب
من المسؤولية؟

وكيف أهرب
من مشاعر قلبية♥️

الى بلد لا أعرف
ان كانت صديقة🏴‍☠️

غريبة  عن ديني
عن لغتي ومعي وثيقة

منحتني اللجوء
وليست شقيقة

أحدهم قدّم  النصيحة
وفكّر لي بطريقة👍

أن أخفي في قلبي
مبادئ العقيدة

وأعيش غريباً
وملامحي عريقة🧔

وأترك الهوية
وخلفها القضية

مقابل الجنسية
جنسية كندية

او حتى أوروبية
المهم أجنبية

إمنحني أمناً
وحياة أنيقة

لا تفرّق بها
بين جواز ووثيقة

وأكن سلاحك وزهراً
تشمّ رحيقه💐

بدل أن أنطوي
بجيوب حقيبة

مزّقت أوراقي
ولبست عباءتي العتيقة

لا لهجرة بحورها عميقة
تمزّق هويتي والوثيقة.. 

وسأبقى خلف السور
أبحث بالعبور عن طريقة

فاطمة البلطجي

صانع الأفلام بقلم // عبير عزاوي

صانع الأفلام 

ها أنا بعد غياب عشرين سنة أقف وسط دار جدي القديمة، تملأ انفي روائح الياسمين والجوري وزهر الليمون والغاردينيا ؛ تتمايل أشجار الدار وتدفق الفسقية بمائها فيخرخر صوتها متناغما مع دقات قلبي .
ليت جدي يصحو لثانية فألقي عليه الأسئلة التي ظلت تلح ّ علي طوال هذه السنوات العشرين .
 في باحة الدار تطوف حولي أخيلة جدتي و أمي،  وأسمع  طرق خطوات جدي بقدميه الواهنتين على البلاط  كل صباح  يهمهم قرب باب غرفتي : الصلاة الصلاة ؛  أغطي رأسي كالعادة متجاهلاً النداء ؛ فتنسحب الخطوات  وتبتعد صعودا الى غرفته في النصية التي تتوسط البيت  تظلل نافذتها عرائش الياسمين وتتطاول جوارها شجرة الكباد بأوراقها الخضراء وثمارها المتدلية كبطون نساء حوامل .
 منذ وفاة جدتي توقفنا عن جني ثمار الكباد وصنع المربى اللذيذ الحريف من قشرها . جدتي تجمع ثمار أشجار البيت المشمش والتفاح والأكدنيا وتتحول على يديها الى مربى شهي  .كل شيء سكن في هذا البيت بعد رحيلها ؛ صوت المذياع الذي يصدح كل صباح بأغاني فيروز ؛ أو بأغاني الست مساء ؛ وكذلك صوت المذيع الجهوري الذي يلقي بيانات الجيش أيام الحرب التي ذهب إليها والدي ولم يعد حين كنت في الثالثة من عمري ولم أعرف حينها لم انتقلت أمي بعد شهور من غرفتنا لتعيش في غرفة عمي حسان ؛ ثم بعد شهور أخرى لتحضر طفلاً تقربه مني وتقول لي : قبّله هذا أخوك الصغير ؛ لم أحب هذا الأخ ولست أدري لماذا؟! 
  أقبع في نصية جدي  ساعات أراقبه  وهو يركب ويفكك آلات لا أعرف ماهي ؛ دولاب متحرك ؛ قطع من أشرطة سوداء تطقطق بين يديه ؛  ثم ينهكني التعب فأغفو عند قائمة الطاولة التي يعمل عليها ؛ يحدثني وأنا أستمع له حتى أغفو . يروي لي الحكايات الغريبة التي أفهم بعضها وأسكت عن بعضها الذي لا أفهمه . / بعد رحيل جدتي دخل في صمته الكببر / .
 مربى الكباد أيضاً يذكرني ب / إيلينا / زوجة المسيو كارفن   الفرنسي  صديق جدي الذي يشترك معه في حب صناعة الأفلام التسجيلية والتوثيقية جمعهما هذا الحب بعد أن عمل والداهما معا أيام احتلال الفرنسيين لدمشق في عشرينيات القرن الماضي ؛  كان والد كارفن مصوراً رافق الجيش  الفرنسي ؛ حين التقى بوالد جدي أذهله أنه كان يحسن العمل في لف وتسجيل شرائط الأفلام السينمائية ،  كانت مهنة نادرة  في ذلك الوقت اكتسبها والد جدي من دراسته لمدة سنتين في إيطاليا ضمن بعثة تعليمية .
اختار والد كارفن أن يسكن بيتاً ملاصقاً لبيت جدي ليكون قريباً من صديقه الفنان وليعيش كل تفاصيل الحارة والمجتمع الدمشقي الدافئة والعميقة ويجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والحقائق ؛  أحضر عائلته لتسكن معه في بيته الدمشقي. 
  كان كارفن وجدي بعمرين متقاربين نشأا معا ولازما والديهما واكتسب كل منهما حب تلك المهنة و بعد أن رحلت عائلة كارفن مع الفرنسيين عائدين الى بلادهم ظل الاثنان على تواصل يتبادلان الأفكار عبر رسائل بريدية عرض عليّ المسيو بيير كارفن ( الابن )عدداً منها احتفظ بها بعد وفاة والده منذ سنوات عديدة .
***********
صوت حوقلة عمتي زهرة وهي تخرج من غرفته أيقظتني من شرودي وأنا واقف  وراء نافذته ذات الزجاج الملون الذي يحجب عني معظم السرير لكنه يتيح لي رؤية رأسه الأصلع الصغير وجبهته التي بدت لامعة بالعرق تحت مصباح غرفته الخافت .وتمنيت لو أن هذا الرأس المليء بالأفكار يعود الى نشاطه ساعة فقط لأسأله وأعرف كل ما أريد .  
. مضت ساعة وأنا أراقب جسده المسجى والظلام حولي يغرق ساحة الدار ولاضوء إلا ذلك الصادر من المصباح الشاحب حيث يرقد جدي هائماً في عوالمه الغامضة . آلمتني ساقاي  ؛  حركتهما قليلا ؛ صعدت الدرج الحجري المؤدي إلى غرفة النصية حيث يحتفظ بأفلامه؛ دفعت الباب فصرّ محدثا صوتاً طالما أحببته عندما كنت صغيرا؛  أهرب الى فضاء هذه الغرفة الصغيرة بعيداً عن الضوضاء وأعاود الجلوس أسفل الطاولة الكبيرة أراقبه وهو  يقص السلاسل الطويلة للأفلام يلفها على بكرات ضخمة يدون عليها كلمات وأرقام أعرف أنها عناوين الأفلام ونبذة عنها وتاريخ صنعها ..لقد صنع جدي أفلاما عن كل شيء ؛ الحارة والبيوت ؛ الأبنية ؛ الأشجار ؛ الليمون ؛ الناس المساجد؛  القصور ؛ الآثار . وثق بأفلامه تاريخاً كاملاً .
 الخزانة الضخمة التي يحتفظ فيها  بأفلامه تمتد من الأرضية المبلطة بحجر مربع الشكل صقيل الملمس  الى السقف المزين بالصدف والزجاج الملون .وكان مفتاحها كبيراً يحتفظ به  معلقا بزاوية الغرفة محاطاً بعدد هائل من الصور التي التقطها لأعماله ؛ وقد غطاه بصورة كبيرة له وللمسيو كارفن بحيث لايظهر مكان المفتاح  لأحد غيري كان هذا سرنا نحن الاثنين.
تناولت المفتاح واحتضنته بين كفي ، تذكرت ذلك اليوم الذي كشف لي جدي عن مكان المفتاح 
وذلك قبيل سفري مع عمي حسان وأمي وإخوتي ؛ حينها حدثني طويلاً عن والدي وعن الحرب والأفلام؛ ثم أعطاني  عنوان كارفن ووالده ؛ كان يعرف عشقي لصنع الأفلام  وعرف بحدسه رغبتي..أنا الوحيد الذي شاركته هذا الشغف؛  فعمي حسان وإخوتي منه اختاروا العمل في مجال التجارة وقرر عمي أن نسافر إلى فرنسا ليتمكن من إدارة أعماله التي توسعت كثيرا في أوروبا كلها .
**********
هزني صوت عمتي زهرة وهي تصرخ ناحبة ؛  كان الضوء يغمر النصية يبدو أنني غفوت تحت الطاولة مستنداً إلى قائمتها القريبة من الخزانة.. تماما مثلما كنت صغيرا ، انتفضت من مكاني نزلت درج النصية متعثرا ببكاء عمتي المبحوح وهي تتهاوى عند سرير جدي وهو ساكن بوجه متورد رغم أن نبضه توقف إلى الأبد غطيت وجهه وضربات قلبي تكاد تحطم صدري ؛ انهمرت دموع حارة من عيني لم أستطع حبسها تحولت الى  مايشبه النشيج ، جلست إلى جانب فراشه أواصل احتضاني ذلك المفتاح وأنا أتذكر نظرات المسيو بيير كارفن وهو يمد أمام عيني شيكاً مفتوحاً مقابل أن أحضر له كل أفلام جدي .

عبير عزاوي / سورية

رويدا بثينة بقلم // بسمة المالكي

رويدا   بثينة    لا   تضجري
لحسنك حرف شريف المقام

سنروي حكاية عمر ٍحزين ٍ
مآسي البلاد بهمس الكلام 

نعيد لأرضي  ربيع الحياة 
بلا بندق حين نتلو السلام

فهيا امتطي كل هذا الحنين
فصوت المدينة هدل الحمام

نناجي   المآذن  شوقا. لها
بصفو الوداد ولحن الغرام

تعالي  سنهجر. دار.   النفاق
سئمنا الشقاق وهذا الخصام

نزف  الربيع   نقيم.   الولائم
بعرس الطواف ومسك الختام

#هديل_الحمام

بسمة✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼

لماذا بقلم // سعيدة الزراعي

لماذا !!!!

لماذا غابت الضّحكة وتوارت خلف سحب الأحزان فلم نعد نبصر من الشّخص غير أشجانه !!
لماذا عمّ الوجوم وكأنّنا جميعا ننتظر قدرنا المحتوم ونقف مذهولين على أبواب يوم القيامة !!
لماذا أصبحنا في حياتنا وكأنّنا نصّعّد نحو السّماء بأنفاس تضيق وأرواح ثكلى ومكلومة !!

الطّفلة كانت تملأ الماء .. فقط كانت تملأ الماء !!
باغتها قنّاص برصاصة أردت المسكينة قتيلة.

الطّفل كان يعمل .. فقط كان يعمل !!
لاحقته وحوش آدميّة جعلته ملهاة ثمّ اِغتالت فيه الطّفولة.

الفتاة كانت ترغب في العودة لوطنها المسلوب .. فقط كانت ترغب بالعودة لما كانت تسمّيه وطنا !!
ماتت على حدود الوطن .. لن تدخليه غير جثّة هامدة فهو بلد الأشباح والموتى.

الصّحيفة طوييييلة طول الصّراط .. والكلاليب تتوعّد مثل الحيّات ستجذب إلى الوادي السّحيق كلّ أولائك الذين ساهموا .. وتواطؤوا .. وتكالبوا .. وتوحّشوا .. فويل ثمّ ويل للقاسية قلوبهم فإنّ الله لا يخلف وعده.

سعيدة الزّارعي
تونس

الخمر وحبيبتي بقلم // هدى الخزعلي

(الخمر وحبيبتي)

بين أهداب الصدفةِ
وجدتكِ
أجلس في شرفة 
الجفن 
أسترق النظر الى 
المارة 
خطفتِ  بحسنكِ
هكذا قلتَ ذات يوم 
وقتها  سار القلبُ 
بملئ ارادتةُ 
بخطى متراقصةٍ
يشدو  في القفصِ 
أصبحت ملكا لي 
سُجِّلْتُ في سجلِ العاشقين
لم أندم ...
وهل طعم الحرية 
ألذ من طعم غرامكِ؟!
أشهد ياحبيبتي 
أن الخمر أمامكِ
يقدم استقالةً 
يجلسُ نادباً حظه 
تلك الفتاة بعطرها 
تفعل ما وُجِدَتْ 
 لأجله 
سبحان خالقها 
عيناها كالثقب الأسود 
ما رجع منه أحد 
حاجباها كحد السيف 
إذا أرتفع،  تطوي 
الكون بكفها  
شفتاها نبيذٌ مقتقٌ 
رشفةٌ منهُ تعتق  
هل شاهدتم غريق 
ذو ثغر باسمًا؟!
هذا أنا ببحر هواها.....
متيمٌ.

هدى الخزعلي

وأنت السبب بقلم // إمضاء كاتب

وأنت السبب .

يكتبنا ذات حرف بلا شعور

يطوف بكوكبه حول كعبة مواجيدنا

يسكب تراتيله كغناء الريح في صومعة الناسك

يبعثر الرتابة ويدور بإتجاة خامس حول صحاي أوجاعنا

يسفك دمع محبرته كيما يستجمع شتات الذات

فيفتح في سياق الحديث أبواب يصعب إغلاقها

فلاتنكأ جراح البعض حين تبث نجواك الشات

ولاتذكي حنين المشاعر كلما عزفت على أوتار الشوق

فحينا يلتهمنا  الصمت وخفت الأنين بين جداول السطور

وغالبا ما توسدنا ألانا نسفك الوقت بمنفى الحائرين.

وأنت السبب !

إمضا كاتب/ اليمن

إن سألوك يوما عني بقلم // خديجة فوزي

إن سألوك يوماً عنّى ..وسيفعلون !
قل لهم غادرتني صديقة حقيقية ..
فقد كنت ضعيفاً ..
أضعف من الإحتفاظ بـ إمرأة
أحبتنى باحترام 
و احتملت 
و سامحت
قل لهم غادرتنى !
فقد كنت شرقيا ..
و الرجل الشرقي 
يزهد بـ إمرأة تجاهر بحلمها ..
ونبضها وحرفها ودمعها !
قل لهم غادرتنى !
تلك التى إن نام الكون .. استيقظت ..
فصلّت .. فسجدت .. فردّدت …اللهمّ إحفظه ..
قل لهم غادرتنى !
تلك التى صلّت صلاة الحاجة ألف مرة ..
وفى كلّ مرّة …
أكون أنا الحاجة الطيبة الصادقة !
قل لهم غادرتني ..
تلك التى إن بكت السماء ..
رفعت يديها الى السماء وذكرت اسمي بدعاء لا أعرفه ..
و إن سألتها قالت الدعاء فى المطر مٌجاب !
قل لهم غادرتنى !
المرأة الوحيدة التى أدمنتني..
خديجه فوزي /سوريا

عبلة بقلم // أكرم الهميسي

عبلة
هل أذعن العلماء للمتزعم؛أم هل نسيت الفضل بعد تعلمي 
يا عين عبلة بالقلوب تكحلي؛وزيدي ضياء عين عبلة وانعمي
وتركت فيها مهجتي وكأنها؛سحر  تخطى حنكة المتعلم 
يا عين عبلة بالورود تلوني؛وكوني ربيعا عين عبلة واسلمي
يا عين عبلة بالجمال تجملي؛وكوني هلالا بعد ليلك واحلمي
وتطير عبلة بالقلوب وقلبها؛كالصخرة الصماء للمتكلم
يا عين عبلة بالسيوف تسلحي؛ وكوني سلاما بعد حربك وارحمي
وملأت  منها مقلتي فظننتها؛نورا أضاءت ظلمة المتجهم
يا خيل عبلة في الرحيل تمهلي؛وكوني حريرا تحت عبلة واجثمي
وتعود عبلة في الشتاء وبردها؛دفء يريح القلب بعد تهدمي
أكرم الهميسي

بداهة الحكيم بقلم // سعيد الهياق

بداهة الحكيم.
ذات يوم مشمس من أيام الخريف الماضي، وجد عصبة من الشباب رجلاً مغمى عليه تحت ظلال شجرة باسقة شاحبة خالية من عروشها. فحملوه إلى حكيم العشيرة. فسألهم الحكيم  في ذهول:
ماذا بصاحبكم  ... ؟
فكان الجواب جماعيّاً:
ليس بالصاحب أيها الحكيم. نحن وجدناه مرميّاً هنالك حت تلك ظلال تلك الشجرة القابعة فوق الهضبة الجرداء. فآتينا به. لعله غريب... حسبنا حملناه إليك... فانصرفوا. 
جلس الحكيم يتأمل في مسألة نزلت عليه كالصاعقة؛ ما له بها من سلطان. لا هو عارف بالداء و لا هو قادر على وصف الدواء. و الجثة الهامدة بين يده أمانة. 
بعد هنيهة، دلف إلى دهليز غابر في الأسفل يتدبر و يفكر لعله يجد حلا للواقعة الغريبة عليه. فأخذته الخلوة في سبات عميق و الباب مكشوف. و ما هي إلا لحظات حتى عاد الغريب من سكرات الإغماء. فتمهل و خرج في صمت. فوجد أمامه البعير فركب و ذهب. 
عاد الرجال كما دخلوا أول مرة فسألوا الحكيم عن أحوال الغريب في استحياء كبير. 
فسكت ... و أجاب و الحيرة تسكنه:
لعل الأرض ابتلعته ... فانصرفوا إلى حال سبيلهم شيعاً في هدوء كأن شيئاً لم يحدث.
سعيد الهياق

أعتذاار القلب ✍️ ‎عمر المختار

♡اعتذار.للقلب♡
عذرا" يا قلب لقد بالغنا في الخصام 
والتهب الشوق واحترق وصار رماد بعد لهب
ولم يبق أمامنا إلى اللقاء...
حضن الحبيب يدعوني كي أرقم له عدد النبضات.
وأسر في أذنيه كم أنني أعشقه وأحبه وأهواه.
ألا ليت الجمع يغارون من عناق السحاب لرؤوس الجبال
وعناق الأمواج للشطآن
وعناق العصافير لأغصان الأشجار
ومن عناق الورد للعيون 
ومن عناق النسمات للوجوه.
ترجمت نظراتك من قاموس الغزل وفتشت عن مرادفك في تفاسير الروح
ووجدت لك قصيدة عنوانها وطن .
كن أنت الأوكسجين ورئتاي الحب والحنين وسوف نعبر معا"جسور الشغف والشجن والانطلاق.ونصل الى بر الخلود في جنات وارفة وماؤها فيض والعيش فيها سعادة وحبور وفرح أبدي.

 قلمي✍️
دكتور /عمر المختار

مابال رسائلك بقلم // وداد الطحل

مابالُ رسائلك..
...............
ُّ أفتحُ..صندوقَ البريدِ
في اليومِ مائةَ مرّةٍ
ولاأجدُ..ردّاً على حيرتي..
 أنيابُ الشّكِّ 
باتت تقرضُ منّي 
 في كلّ ليلةٍ
حرفاً من حروفِ الشَّوقِ..
وشمعةُ الغيرةِ الّتي 
أشعلْتَها في كبدِ الظّنونِ
انصهرَتْ بين فكّي الغروبِ ..
برودُكَ أصبحَ هاجساً
يسكنُ أوردةَ الحيرةِ من قلبي..
وجرحيَ الممروغ بملحِ جفائِك
يأبى أن يلتئمَ..
أجترُّ على ضوءِ ذاكرتي
لغةَ الحنينِ الّتي ثملَتْ في حاناتِ الغيابِ
فأرى ابتسامتَك الموءودةَ
في تربةِ اللّقاءاتِ
قد أزهرَتْ قحطاً وصقيعاً....
كم أودُّ
لو أتجرَّد من كلِّي
فأنقلبُ من حيثُ 
لاتسكُنَني
وأنسى منكَ
غزلَ كلماتِك السّابقاتِ
حين كانَت تُشعلُ
مواقدَ الحبِّ في شراييني
وتزاحمُ الشّهيقَ
في رئتي..
فتنثرُ فيها عطرَ..سعادةِ اللّحظاتِ..
كم أتوقُ لطوفانِ لهفتِك 
يُغرقُني..
ولكنْ حذارِ 
فهذا الغيابُ
يروقُكَ ويشدّني
وغداً يروقُ ليَ الغيابُ 
فتندم..

وداد الطحل

طال انتظاري بقلم // جمال محمد

******طال انتظاري ******

اعلنتك قبلا  ..
أنك آخر مرفأ
  ارسو فيه .
واركن اليه ...
واعلن فيه استقراري.
وشددت اليك جميع 
حبال سفني...
واعلنتك موطني 
ومسكني .ورحب داري..
وفي فئ ظلك نثرتك
بذور المحبة ..لتنبتك
اجمل واحلي أزهاري.
وانتظرتك جني شهد
واطايب ثماري ..
وها أنا علي عهد 
الوفاء .اعيش ..
ينابيع الصبر مني
تعاني للسقيا اشتياق
وأنا طال بي فيك انتظاري

                  بقلم/جمال محمد
                    (رجل حكيم)

مسرحية بقلم // عبد الرحمن درويش

هذا بوستي الثاني منذ انضمامي لمجموعتكم الموقرة وأدعو الله أن أكون ضيفاً خفيف الظل عليكم.. ولكم مني كل الشكر والتقدير والاحترام ❤️ قصة قصيرة جداً 
بعنوان مسرحية
عاصفةُ رصاصٍ تملئُ الحيَّ شمالاً، خوفٌ، فهلعٌ، فصراخٌ يصدحُ في الحارةِ الضيقة، أما جنوباً فقد امتلأَ بيتُ أَحَدِهمْ بكاءً وعَويلَ نِساءْ.
_قد وقعت الحربُ إذاً؟! أَعطني المفتاحَ عَلَّني أُسعفُ أحدهم.
 _لا، لا تخشى شيئاً، فبنتُ الجيرانِ شمالاً قدْ نجحتْ، أما جارتها جنوباً فقد رسبتْ، وسقطتْ مغشيةً عليها تفادياً لصفعةٍ من هنا أو لكمةٍ من هناكْ، وتمتمةٌ من جدها: {إنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} 
كاوا عبد الرحمن درويش.سورية ❤️

حيثما يموت الحب بقلم // أحمد مصطفى

حينَما يموتُ الحبُّ

حينَما يموتُ الحبُّ
تحتَ سِيَاطِ الرَصَاصِ
يختَفي رَغيفُ الخُبزِ
وتَنْتهي ابْتِساماتُ الملائكةِ
فَوقَ قُبُلاتِنا العَسَليَّةِ

زَفيرُ السَرابِ
يخْدَعُ أجْسَادَنا العَاريةَ
وتَتوقَفُ أنْفَاسُنا السَاخِنةُ
على جَليدِ الممرَّاتِ
كموتِ يمامةٍ من الخوفِ
و الشجارُ لا ينتهيْ في أزقَّتِنا البيضَاءِ
الموتُ حَائِرٌ لأجَلٍ غيرِ مُنْتظرٍ
و تحترقُ النجُومُ في السَماءِ
تتسَاقَطُ أرْضَاً و تَتلاشى

حينَما يمُوتُ الحُبُّ
تَبْدأُ الصِراعَاتُ
تخْتفي وجُوهُنا البيضاءُ
فيُصبِحُ الكونُ دُخاناً ورَماداً
كبركانٍ غاضبٍ يُذيبُ كلَّ شيءٍ
و تنتهي هُنا بَقَايا الحياةِ
أحمد مصطفى

كان غرامه أحلى صدفة بقلم // نيفار أحمد عبد الرحمن

قصيدة/كان غرامه احلي صدفة
بقلمى/نيفار أحمد عبد الرحمن 
🎼📀🎼📀🎼📀🎼📀🎼
قابلني صدفة
يوم ما جت 
عيني ف عينه

كنت واقفه
غصب عني 
ببص ليه

ابتسملي
كان معاه 
ورده ف ايده

باس غصونها
بالبراءة 
اللي ف عينه

ادهالي
رغم اني 
كنت خايفه 
من حنان 
لمسة ايده

ليه شاغلني
قلبي كان
هيموت عليه

حسه بحلم
سمعه روحي
بتناديه

قلبي سابني
راح وراه
ينده عليه

خايفه اصحى
من اماني
لقتها فيه

بعشقه
اللي سحرني
ايه اللي علق 
قلبي بيه

لو يغيب 
عن عيني ثانية
بلقي قلبي
الخوف مليه

نفسي اخبيه
جوه حضني
بين ضلوعي
جوه نبضي
لو تعب 
قلبي يدويه

لو عطش
يشرب سهادي
م غرام 
اللي رماني
يبقى ليا 
وابقى ليه 

اه بخاف 
من كل نظرة
حد تاني 
يشوفه بيها
قلبي نفسه 
فيه يدريه

صدفة كان
اجمل غرامه
لسه عايشه
بشوقي ليه

وردته عايشه 
بعبيرها
صعب يوم 
انا مل منها
احلي ذكري
قلبي شايلها
لما اكون 
انا بين ايده

بعشقه
وهموت عليه
اللى علق
قلبي بيه
عمري قلبي
ما كان نسيه
احلي صدفة 
عاشها بيه

بقلمى/نيفار أحمد عبد الرحمن 
ملكيّة فكريــــة مسجلة بإسمي 
حقوق النشر محفوظــة بإسمي 
رقم الإيداع/478147/2050

طلب لجوء بقلم // عبد الله دناور

طلب اللجوء
ــــــــــــــ
ما لهذا القمر
يتلصص الليلة
تراه يريد..
أن يخطف القصيدة
الخارجة للتو من..
أعماق الروح
تراه يريد أن
يغازل بها النجمة اللعوب
أيها السارق الجميل
منك تعلمت البوح
تعال لنتفق
خذ قصائدي كلها
وألقيها بأمسية
شعرية على مسامع النجوم
على أن ترسل لي شعاعاً
أمتطيه إليك
أيها البهي
أما آن أن.. 
أحصل على الإقامةالدائمة
أو على الأقل
طلب اللجوء
إلى مدن الضوء 
فمنذ زمان
 أرسلت أشواقي إليك.
ـــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 20/9/2020

خزامي وزعفران بقلم // حسن علي

خزامى .. و .. زعفران
________________
عجِلَى .. تسرِي زوارق الليل
في جدول القادمِ الجديد

آناءَ الهمس الصاخب
تغمس الخُزامَى
أشفار رغوتها
في أَلَق الروح
ومع زغب الفجر
تَحلُّ الشمس ضَفائر عطرِها
ويستيقِظ الزعفران

في الأَقاصِي البعيدة .. هنالك
يوزع الضوء أفراح الصباح
نثار حلوى 
بين قلوب العشاق
ويَعِد السواقي أن تتدفق
لترتدِي الغُدران قمصان الشغف
وتفرش الحقول سجادتها
خمرِية اللون
فيرعش السِحر في أهداب دلالك
بشهد النشوة
حينها ..
تتقدس الأرض والسماء
وتلِج الحياة عيدها الوَضَّاء

حسن علي

مات وأنت بوفاء بقلم // مبارك عبد الرشيد البحري

#مات_وأنت_بوفاءٍ 

أيّها الكاتبُ البحريُّ أحياك اللهُ وأحسن إليك، وماذا تريد أنْ تقولَ عن ابن شيخ كوزجنا الّذي يعرب عن الشّكر لمن قدّر أن يشهد هذا اليوم المناسب لليوم الّذي فيه ولدَ.

شكراني لك يا صاحب الجلالة والسّعادة، وكيف أجيبك على ما سألتَني من حيث إنّ كلماتي هذه لن توفِّيَ شيئا من حقِّ مَن اجْتمعنا اليوم لنشكرَ اللهَ معه، وعباراتي هذه لا تساوي شيئا أمام من بالحقّ يجادلُ ليدحض الباطل مبتعدا في ذلك عن حظوظ نفسه من جمع مالٍ واكْتساب جاهٍ، وإنّما يفعل ذلك ابْتغاء مرضاةِ ربّه.

مات وأنت بوفاءٍ يا آدم ابن شيخ كوزجنا لأنّ فيك جمع الله منَ الفضائل والمواهب ما تستطيع به أنْ تؤثّر في قلوب النّاس، وترفعَ به قيمةَ الدّينِ، وتعلّمَ من قدّر الله أنْ يشهد يوم ميلادِهِ أنّ إظهارَ الشّكرِ لربّه الشّكورِ واجبٌ عليه كما تظهره بجلسة دعاءِنا هذا ولا غرو أنّ ذلك من أسباب حفظ النّعمة وزيادتها، لقوله سبحانه وتعالى؛ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ". 

أنا بالحقيقة سُرِرْتُ بأنّ أخي الكريم، شهد هذا اليوم وهو بعافيةٍ شاملةٍ وصحةٍ كاملةٍ، وعزمتُ بأنْ أهنّئه بهذه الأبيات الشّعرية المكتوبة بالبحر الوافر.

أآدم إبن كوزجنا فشكرا**
                لربّك من تفرّد بالبقاء

أطال إلـٰه عمرك بالهَناء**
                      وعافية تدوم بلا عناءٍ

أهنّئكم بتهنئتي فبشرى**
                  على النعم الغزيرة مثل ماء

حماك الله من كلّ البلاء**
                  وعلّمك العلوم بلا هجاء 

مات وأنت بوفاءٍ، دعاءٌ بِطول العمر وتمامه

بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري 
‏‎خرّيج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد
‏‎المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن
‏‎مووي ولاية أوغن نيجيري

هايكو حريق الغابة بقلم // علي المعراوي

هايكو حريق الغابة

على بساط الشحار
تبكي خضرتها
أشجار

بثوب الحداد
تندب صديقاتها
أشجار

 نيران حاقدة
تفترس بضراوة
أشجار الغار.

علي المعراوي/ سورية.

لآلئُ وأصداف بقلم // (محمد رشاد محمود)

لآلئُ وأصداف (محمد رشاد محمود)
- سَعيًا  إلى السُّلْطَة قَتَلَتْ  " شَجَرُ  الدُّرِّ " وفي  سبيلِها  قُتِلَتْ ..  كَذا الدَّيْنُونَةُ ، ولَو  حَابَت الأقْدارُ  أحَدًا ؛ لَاَفْلَتَتِ  امْرَأة .
.............................................................................................................................................
- السَّاكِتُ عَن الحَقِّ كالمُجَعجِعِ بِالباطِلِ .. أحَدُهما شَيطانٌ أخرَسُ ، والآخَرُ شَيطانٌ صارِخ !
.............................................................................................................................................
- لَو حزمَ الحَقُّ ؛ لَما انتَعَشَ الباطِلُ .
(محمد رشاد محمود)

ذكرى الطائرة التي قلبت حياتي بقلم // شهد أيوب

ذِكرى الطائِرة التي قَلبت حياتي رئسً على عَقل.....

تُزهر تِلك البراعم الصغيرة بِرقةِ كلماتها لِتقصص على عناوينِ صفحاتِها لِتقولَ  ازهري وانثري على أناملك بِحروفي الرقيقة 
فيَنثر ذَاك القلم الصغير كلماتٌ ترى من خَلفها إشارات  بمعنى التعجب ¡¡¡
 هل  أنا من نثرَ  تِلك الزهور بأقحونةِ حروفها ازهرت بِها تِلك الصفحات البَيضاء كَبياضِ ثلج في آنِ شتاءٍ قارِص وجاءَ وهج الدفئ عبر تِلك الحروف 
نعم أنتِ من جعلتِ زهراً ينتناثر في  وسطِ خريف قاحِل كزهرِ الربيع في وسط رياحٍ صاخبة تتمايلُ في زهره يمينًا ويسرً لتفوح أقحونةُ عِطره.
مَسيرتي بَدأت في نثر الكلام عندما كانت اكفُف يداي صغيرة بقدرِ طِفلة لِلتَّو جَاءت على كوكب لا تدرِ ما يحتوي بداخله من أشياء لكن عندما أبحر  زورقي حاملاً على مَتنه أحرف  بِقدر البحر الهائِج بأمواجهِ من كلماتٍ لا مَنفذ لها وكَأنها بَحر عَميق لا شَحيح له.

شهد أيوب

يحكى أن بقلم // نجوى محمد

يحكى أن الحق زايف
و الضمير مركون وواقف
عيني شايفة وانت شايف
المرار على الوش ضايف
بسمة قتلاها الشفايف
خوف ماليها و نبض راجف
يحكى أن
بكرة نفسه جي خايف
ليفاجئنا  بهم  زاحف
أيوة لينا رب كاشف
كل هم و كل محنة
دى الهموم بقى 
ليها سحنة
 الضماير فينا احنا
جينا روحنا عفنت
و بجد فوحنا
و أما يوم بجروحنا
بوحنا 
و قفوا فينا طموحنا
لسة برضه العيب
في روحنا
نجوى محمد

سنريو راقصة بآلية بقلم // أيمن حسين السعيد

سنريو.. راقصة باليه..ايمن حسين السعيد..إدلب سورية.

بأي آلاء الثياب؟
تَحيكين ملاءة الفراشات
لرقصكِ الجميل
**************
على المسرح 
تشعلين الحماس
أمام صائد الفَراش
*****************
بأي الرقي؟
لخطوات الرقص
تطيرين كالفراشة
****************
ظلهن غامر
فراشاتٍ تطير
راقصات الباليه
****************
ايمن حسين السعيد/سورية

مزينا ليلة بقلم //نور الدين موهيب

"  مزينا ليلة "    للكاتب والأديب:  نورالدين موهيب
  
     *  "  مزينها ليلة      
               شحال وانا مشتاق 
                            الكبدة هبيلة
                                 ومالها عشاق  " *
    _  ليلة مع لبنات 
                                   ......  أمي
                   لا تسولي فينا  
     
      الگعدة وعدا حلات
                                   ......  أمي
                   وليلة زينة
 
    _   حبيت الزين 
                                   ......   أمي
           بلاني وأنا صغير
                
                وا لفتوا حنين 
                                    ......   أمي
            مگواني وكندير
  
  _  الحب أشواق    
                                   ......    أمي
           وغراموا حلال علينا 
      
             سكن في الأعماق 
                                    ......   أمي 
               هواه كتاب علينا .

مع تحيات سيد الكلمات : نورالدين موهيب 19/9/2020

تقول أميرتي بقلم // باسم العباس

تقول أميرتي :
كن شاطئي . كن قلعتي 
وزورقي .....
وحصني الامين والسفينة
كن راحتي ورونق الصفا 
والسكينة .....
كن ساعدي وقوتي 
على مطارق السنين 
والصبابة ...
كن قدرتي على المواقف
المهابة ..
كن فرحة المصيف 
بالسحابة .... 
فيرد أميرها النبيل :
أنا لك بحر وشاطئ
أنا لك حصن لايقلع 
أنا سفينة للادمع 
أنا القوة والسند 
وسكينة القلب لأميرتي 
هل تسمع ...
وسنيني ومطارقها لي 
عمرا لايشفع ...
أنا قدرة لأميرتي من الله 
لا تمنع .....
وفرحة لقياك كنز 
في الصيف كان او شتاء 
حبي لك انت فقط 
لعينيك يخشع  ..

بقلمي . ا. باسم العباس

يشعر بحزن بقلم // عماد حمدي

يشعر بحزن
قصة : عماد حمدي
يتصفح النت بلا أهتمام ،تذوب أمام عينيه صور وأخبار لا يهتم بمتابعتها ،لا يعلق في كثير من الأحيان علي البوستات ،يهم أن يغلق اللاب توب ويخلد إلي الراحة ،تتسمر عينيه فجأة ،يشعر أن الزمن توقف به ،لا يشعر بدبيب الحياة في عروقه ،تنحدر من عينيه دموع وفيرة ،يصرخ:(مش ممكن يكون هو أكيد تشابه اسماء !)لكنه يقول لنفسه :نفس الأسم والمهنة والأدارة التعليمية ،يفرك عينيه عدة مرات غير مصدق ،يتعجب كيف ينتقي الموت من البشر الرياحين يزين بهم حديقته ،تنسل الدموع من عينيه بلا توقف ،يشعر بحزن يدك حصون ثبات جأشه ويشعر بزمام نفسه تفلت منه وراء غيوم من صدمة غير متوقعة ،يلوم نفسه لوماً شديداً كيف يسبقه الموت إلي أحبائه بسبب تكاسله عن الأتصال بهم بصورة مستمرة حتي أنه يتلقي طعنات الفراق يومياً ومن المفارقات أن سهام الموت لا تخطيء أكباد خيار الناس الذين يمشون في حياتنا لتأكيد أن الخير موجود والنبل لا زال يتنفس .
يمر أمام عينيه شريط من الذكريات هي مصابيح ينير بها طريقه في أيام لا تحمل أي جديد ،
عرفه منذ الأيام الأولي في الكلية،ضحكات ووجه يفيض بالبشر كتبت الحروف الأولي في علاقة أنسانية تترواح بين الصداقة والأخوة ،لاينسي أن رحلة الذهاب إلي الكلية باوتوبيس الجمعة من أمبابة إلي روكسي كانت أسعد الأوقات إلي قلبه ،رحلة جمعته مع لفيف مع زملائه بثانوي كان فيه يتبادل "نبيل " الكلام والحكايات التي يغلفه المرح مع زملائه في قسم اللغة العربية ,كان هو الأستثناء الوحيد فهو قسم اللغة الأنجليزية لكن الجيرة والزمالة ورحابة القلب جعلتهم ينصهروا في نسيج أنساني فريد ،لا يمكن أن ينسي ما كان يفعله نبيل مع أصحابه أيام الأمتحانات من تصوير ملازم وأعطاءها لهم وتبادل الكتب والمذكرات ،حتي بعد التخرج عندما كام يقابله في مناسبة ،يلمس نفس حرارة المشاعر وصدق الأخلاص وكأنهم لم يفترقوا لشهور أو سنين .
لا يصدق أنه سيطلق علي صديقه لقب المرحوم أو المغفر له ،يشعر أن الأمر جد صعب عليه ،
ألن يسمع صوته ثانية أذا هاتفه ثانية ،هل يمكنه أن يصادف من البشر من يحمل قلباً يسبح فوق بحيرة من الأخلاص والنقاء والطيبة،يشعر أن فكرة الفراق والفقد تشعل تفكيره بنيران من الحزن والأسي ،يمسك رأسه بين يديه محاولاً أن يوقف تيار الحزن المتصاعد ،لكن الأفكار كانت عصية علي فكرة التأسي والتجمل فجلس في وجوم غريب ،تدخل عليه زوجته وعلي وجهها علامات حزن وهي تقول : (واحد صاحبك أسمه مصطفي بيقولك أن صاحبكم نبيل مات وصلاة الكنز من مسجد السليمانية بعد صلاة الجمعة .)
يؤمأ برأسه وعيونه تغوص في أمواج من الدمع .
تمت

الجليل عمر المختار بقلم // بدر شحود

الجليل عمر المختار

شيخ جليل بهمة الشباب
حضوره بالميدان للعدو مهاب
بأس وقوة وعزيمة وإرادة
تضحية وفداء نبض الألباب
له شموخ إباء العروبة
ليس مستعرب ولا عراب
أسد في ساحات الوغى
سكن الأرض وكمن بالشعاب
قدوة في الجهاد والإيمان
اقتداه المرأة والطفل والشباب
أبى الإحتلال بكل عنفوان
أبى الذل والخضوع للركاب
أمام محتل أمعن سفكآ
جابهه بقوة وامتهن الصعاب
يعلم حربه أنها خاسرة 
أمام عدو متغطرس كذاب
يمتلك عدة وعدد تفوق
مايملكه بأكثر أضعاف الحساب
حين يسمع الآه بمكان
يسرج الخيل ويشد الركاب
يحمي شعبه بكل إرادة
يقتحم ولا يخشى الصعاب
أعطى درسآ للعروبيين بالعروبة
جسدها دم وروح ورقاب
نأسف ونعتذر منك شيخنا
بيعت الأوطان أصبحنا ذباب
أنكرنا شجاعتك وتجاهلنا درسك
وركعت الأعراب إلى الركاب
استسلام وتطبيع مع الأعداء
كفر وخيانة العميل المراب
ليت الزمان يعود لعروبتك
من مبادئك وعروبتك الإكتساب
أصبح العرب بالخيانة أعراب
وأضحت العروبة ميتة بالتراب
لك المجد وأنت خالد
بالإسم والتاريخ وبكل باب
رحمك ألله وطيب ثراك
ياشيخ المجاهدين شيخ الشباب

أنين الوحدة بقلم // عطر محمد لطفي

أنين الوحدة 

يا أنا يا بعضي يا كلي 
هل تراك تذكرتني أم لا 
بين هذه الجدران والسقوف 
وصوت الصمت يعلو المكان
اتسمع لتلك الارجوحة 
تحكي عن حكاية طفلة 
كانت لها ضحكات جميلة 
واحلام وامنيات تحكيها
تبتسم لشروق الشمس 
كانت كلها أمل وسعادة 
تنتقي ازهارها الرقيقة 
وترقص على تغاريد العصافير
وفي لحظة زارها الزمن 
سرق منها سنوات الطفولة 
وفي لمح البصر أصبحت شابة 
تقاذفتها أمواج الهوى 
أحبت بقلبها وبكل قوة هوت 
وجدت نفسها لوحدها
خانها الحبيب ورحل 
لم يدع لها فرصة لتفهم 
كل شيء انتهى في لحظات 
بحثت عن يد تساعدها 
لم تجد أي مساعدة ،،،
أغلقت أبوابها أمام الكل
تقوقعت في عالمها الخاص 
لم تدع أحد يطأ قدماه المكان 
فلا أحد يستحق الدخول لعالمها
وعاشت في صمتها المعهود
من يرمم روحها السارحة
ويجبر الكسر الذي بقلبها 
يخرجها من انين الوحدة 
يرسم الإبتسامة والاشراقة
دموع وألم وحزن يحيط بها 
أفكارها مشتتة متداخلة 
من يخرجها من متاهاتها 
يساعدها لترجع لواقعها 
الكل أصبح بعيد عنها 
جدران المتاهة تضيق أكثر 
وحدة تخنقها ،،،
تتسارع الدقات ،،،
عيناها بالدموع غرقت واغرقتها 
صوت الانين يزداد مع دقاتها 
تصرخ من داخلها بكل قوتها 
تنازع لعلها تخرج من متاهتها 
لكن الجدران تزداد تقلصا يوما بعد يوم
الكل تملكته الأنانية المفرطة 
لم يأتي أحد لنجدتها من وحدتها 
ذبلت وهي في ريعان شبابها 
من يمسك بيدها 
يخرجها من التوهان
غريقة الوحدة ضحية الكل 
لا تنظر إلى غيرك ،،،
أنت أيضا مسؤول ،،، 
الكل ساعدها في الغرق أكثر وأكثر 
تستنجد ،،،
يزداد حصار الأنين
رأوها حين سيطرت عليها الوحدة 
قالوا عنها مريضة بالوهم والخيال 
أدخلوها بين ظلم حروفهم
تقوقعت أكثر مما يتصورن
ظلم البشر سرق منها إبتسامتها 
لا تسألوا لما ركنت للوحدة بكل طواعية 
لا حضن لا يد حنون تريحها 
الظلمة ،،،
الصمت يسود المكان.

بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

أنت الحبيب بقلم // محمد دومو

أنت الحبيب

إليك يا من عشقت وأعشق.
كلامي وكأنني مع نفسي أتحدث.
اجتمعت قلوبنا وما عاد من فاصل.
بين قلبي وقلبك والحب يجمع.
حين أشتاق فالعشق متبادل.
ولا تستقيم الحياة وأنت غاضب.
أحس وكأن دمي يضخ بقلبك.
ولا أستطيع التنفس بدونك.
لا مفهوم لحب إن لم يشمل
حبي في دنيا الغرام والعشاق
الوضوح سمة هذا الحب
وبالوفاء سلك كل الصعاب
يقتات وكبر بيننا بالغيرة
فلا حب من رأيي بلا عتاب
من يحب دون هذه وذاك
موهوم بفعل أنه قد عشق

-بقلم: محمد دومو
-المغرب

تقلبات بقلم // لطفي الخالدي

تقلبات
يقتل الوجد منّا كل مبتسم
ويحرق الوهم أمالا وأحلاما
و تلك العيون ما زالت تعذبنا
وتلك العهود تسلب الآجالا
لا موتي يقربني منك تمنيًا 
وما زادتنا الحياة إلا إستسلاما
لا تلمني فان العهد محفوظ
و لا تلقي اللوم على كاهلي أثقالا
كيف أنساك وأنت مني
وكيف نرجو من الدهر هياما
فعفي فاني بك متيمٌ
و ليس في حبي احتمالا
زفرات بقلم لطفي