شغب
-----
ركَنتُ القلمَ صابراً
أطلبُ نَجاةِ الحِبرِ
قالت رُويدكَ رويداً
رويدا
ينامُ الحمامُ في
صَدري بلا رقيبٍ
يوقظُ حلُمي
بقدومكَ الغائبِ
يصفِّقُ الشّغَافُ
في صَليلِ القلمِ
يرتعشُ الفؤادُ
من وليمةِ العشقِ
ها..وقد هدَّني
فراقكَ
وأينعَ الرّحيلُ
إليكَ
------
ناخَ حلَمي
في زقاقِ الخدِّ
وارتكبَ الغفلةَ
أدلفَ العنبُ خمراً
فاح في الضلوعِ
سمعتُ صوتي
في نهدَةِ الحُزنِ
تهدّلت المآقي
على الشّطآنِ
تزوي غريدةً
في رطيبِ العناقيدِ
حسبتُ حانتي
يغمرها الشّقاءُ
-----
توارَت في حتفِي
والعناقِ
احتدمَ اللقاء
وأينع التُّفاحُ
قَبَّلَ حُصرُمي
غادرَ السّريرةَ
فار التَّنورُ
زغردَتِ الأناملُ
من الصَّبيبِ
صادني الغِيابُ
تلوَّى يجهَشُ
في صقيعِ
الأيام الخوالي.....
وما زال رعافُ
القلم ينتظِر... !!!
----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق