الأحد، 20 سبتمبر 2020

رويدا بثينة بقلم // بسمة المالكي

رويدا   بثينة    لا   تضجري
لحسنك حرف شريف المقام

سنروي حكاية عمر ٍحزين ٍ
مآسي البلاد بهمس الكلام 

نعيد لأرضي  ربيع الحياة 
بلا بندق حين نتلو السلام

فهيا امتطي كل هذا الحنين
فصوت المدينة هدل الحمام

نناجي   المآذن  شوقا. لها
بصفو الوداد ولحن الغرام

تعالي  سنهجر. دار.   النفاق
سئمنا الشقاق وهذا الخصام

نزف  الربيع   نقيم.   الولائم
بعرس الطواف ومسك الختام

#هديل_الحمام

بسمة✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق