الأحد، 20 سبتمبر 2020

حيثما يموت الحب بقلم // أحمد مصطفى

حينَما يموتُ الحبُّ

حينَما يموتُ الحبُّ
تحتَ سِيَاطِ الرَصَاصِ
يختَفي رَغيفُ الخُبزِ
وتَنْتهي ابْتِساماتُ الملائكةِ
فَوقَ قُبُلاتِنا العَسَليَّةِ

زَفيرُ السَرابِ
يخْدَعُ أجْسَادَنا العَاريةَ
وتَتوقَفُ أنْفَاسُنا السَاخِنةُ
على جَليدِ الممرَّاتِ
كموتِ يمامةٍ من الخوفِ
و الشجارُ لا ينتهيْ في أزقَّتِنا البيضَاءِ
الموتُ حَائِرٌ لأجَلٍ غيرِ مُنْتظرٍ
و تحترقُ النجُومُ في السَماءِ
تتسَاقَطُ أرْضَاً و تَتلاشى

حينَما يمُوتُ الحُبُّ
تَبْدأُ الصِراعَاتُ
تخْتفي وجُوهُنا البيضاءُ
فيُصبِحُ الكونُ دُخاناً ورَماداً
كبركانٍ غاضبٍ يُذيبُ كلَّ شيءٍ
و تنتهي هُنا بَقَايا الحياةِ
أحمد مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق