#مات_وأنت_بوفاءٍ
أيّها الكاتبُ البحريُّ أحياك اللهُ وأحسن إليك، وماذا تريد أنْ تقولَ عن ابن شيخ كوزجنا الّذي يعرب عن الشّكر لمن قدّر أن يشهد هذا اليوم المناسب لليوم الّذي فيه ولدَ.
شكراني لك يا صاحب الجلالة والسّعادة، وكيف أجيبك على ما سألتَني من حيث إنّ كلماتي هذه لن توفِّيَ شيئا من حقِّ مَن اجْتمعنا اليوم لنشكرَ اللهَ معه، وعباراتي هذه لا تساوي شيئا أمام من بالحقّ يجادلُ ليدحض الباطل مبتعدا في ذلك عن حظوظ نفسه من جمع مالٍ واكْتساب جاهٍ، وإنّما يفعل ذلك ابْتغاء مرضاةِ ربّه.
مات وأنت بوفاءٍ يا آدم ابن شيخ كوزجنا لأنّ فيك جمع الله منَ الفضائل والمواهب ما تستطيع به أنْ تؤثّر في قلوب النّاس، وترفعَ به قيمةَ الدّينِ، وتعلّمَ من قدّر الله أنْ يشهد يوم ميلادِهِ أنّ إظهارَ الشّكرِ لربّه الشّكورِ واجبٌ عليه كما تظهره بجلسة دعاءِنا هذا ولا غرو أنّ ذلك من أسباب حفظ النّعمة وزيادتها، لقوله سبحانه وتعالى؛ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ".
أنا بالحقيقة سُرِرْتُ بأنّ أخي الكريم، شهد هذا اليوم وهو بعافيةٍ شاملةٍ وصحةٍ كاملةٍ، وعزمتُ بأنْ أهنّئه بهذه الأبيات الشّعرية المكتوبة بالبحر الوافر.
أآدم إبن كوزجنا فشكرا**
لربّك من تفرّد بالبقاء
أطال إلـٰه عمرك بالهَناء**
وعافية تدوم بلا عناءٍ
أهنّئكم بتهنئتي فبشرى**
على النعم الغزيرة مثل ماء
حماك الله من كلّ البلاء**
وعلّمك العلوم بلا هجاء
مات وأنت بوفاءٍ، دعاءٌ بِطول العمر وتمامه
بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري
خرّيج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد
المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن
مووي ولاية أوغن نيجيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق