الأحد، 20 سبتمبر 2020

شوق وانتظار بقلم // يمينة مهاد

شوق وانتظار: 
اتدري هذا ما كنت أخشاه..أن أعود مجددا للانتظار...أن يجافيني النوم وأنا أترقب علك تتصدق علي برسالة تطفئ شوقي . 
عدت من جديد ..افرغت كل ما في جعبتك...نبشت جروحي القديمة  وكأن غايتك هي تعذيبي .
ثم أختفيت وتركتني أتخبط بين عقل يرفض الرضوخ حفاظا على كرامتي.
وقلب لعين مذلول يتصيد الفرصة لإهانتي.
يحق لك الان أن تفرح وتزهو بانتصاراتك
ولا أدري اذا كنت استحق ان أعود مجددا لآهاتي و أن اغرق وسادتي بعبراتي .
العبرات التي أظنها أيضا تحالفت معك وتأبى أن تذلل القليل مما اشعر به..هاهي حبيسة في مقلتي، تطبق على انفاسي وتكاد تقتلني خنقا .
حتى اني لا أملك صديقة كأحلام مستغانمي تهديني كتابا للنسيان يشفيني منك وتنتقم منها  فتشتهيك الفراق.
 يمينة مهاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق