الخميس، 25 نوفمبر 2021

لأن.... ولأني بقلم // حسن عاتي الطائي

 لِأَنَ ...ولِأَني

   🌷🌷 🌷

                 حسن عاتي الطائي


لِأَنَ النهار مازال نائما

فإنَ الطيور

لم تستيقظ بعد

ما زالت تستمتع بغفلتها

تحلم بالطيران

 ********

لِأَنَ قلبي لم يعد

أمره بيدي

فقد رفع الراية البيضاء

إستسلاما دون شروط

 **********

لِأَنَ الأزهار لا تتوقف

عن النحيب

حين

     يطوق

             الظمأ

قلبها المزدهر بالندى

وتكون غير ذات فائدة

فقد تخلت عن ما لديها

من رفاهية الجمال

  *********

لِأَنَ الريح قد أوشك زيتها

على الإنطفاء

فقد إستعادت الغابة حماسها

وقدرتها على الغناء

 ********

لِأَنَ الطيور لا وطن لها

فلست أدري:

لم لا تتخذ من قلبي وطنا

تؤسس فيه عائلتها القادمة

 ********

لِأَنَ المستقبل جبل

لا يمكن التنبؤ بما يخفيه

من ممكنات

فقد مر وقت طويل دون

            أن

           نصل

            إليه

 **********   

لأن هناك الكثير مما أريد

أن أنساه

فقد نسيت ما تذكرت

وما لم أتذكر

وأنا الآن في طريقي

لكي أنسى نفسي

 *********

لِأَني لا أملك حق القلق

فإن هواجسي قد حصلت

على حريتها

  ********

لِأَني قد قررت أخيرا

أن

   أكون

        سعيدا

بعد شقاء عميق

فقد إكتشفت بعد فوات الأوان

أن السعادة عقيم

وليست واعدة في كل حال

أشعر بها دون أن أراها

 ********

لِأَني مازلت قادرا على إستنفار

مابقي لدي من قدرة

على الإحتجاج

فها أنا الآن أجلس وحدي

أسمح

     للشمس

            بمراقبتي

دون رقيب!...

--------------------------------------

ملاحظة: نشرت هذه القصيدة يوم الثلاثاء الماضي 23/11/2021 في الملحق الأدبي لجريدة (أوروك) الجريدة المركزية لوزارة الثقافة العراقية.

السقوط من عل....! بقلم // أمل شيخموس

 * السقوط من عل . . ! 

قصة  

بقلم الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس // سوريا

 ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎¤ ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎

 كانت على وشك السقوط ! استنجدت

أختاه . . ! . . النجدة . . إني سأقع . . ! !

شبه دوار يتملكها في ذلك المكان العالي جالسة وحدها كل شيء يبدو صغيراً للغاية من موقعها المحيطات و الغابات تبدو كالبقع . . ! !  

مضطربة الأنفاس قلبها متجمد و كأنَّ ضغطها على وشك الهبوط . . استنجدت بأختها و كأنَّها في عالمٍ آخر إذ جلست مخلفةً باب ذلك العالم وراءها ، يبدو أن هناك أناساً من خلف ذاك الباب المفتوح إضافة إلى أختها . . الأمر لا يحتمل التأجيل أو التباطؤ !

 فلِمَ أختها لا تنجدها -- إذاً -- في الحال ؟ ! ! قلبها غدا صلباً كالجماد لم يعد بمقدوره الاحتمال إنها على وشك السقوط ولا من منجد في اللحظة ! ! سمعت همهمة أختها متساءلةً لم تستطع هي حتى الالتفات إليها بيد أنها ببصيرتها و قوة حدسها شعرت أن أختها مصفرة المحيا ، و من نبرة صوتها التي يشوبها الخوف تمتمت : 

- نعم أختي ؟ ! 

أدركت أنها ترتجف ، كانت آنذاك في مرحلة بدء الإنزلاق ! ! قذفت على عجل الحقيبة التي يبدو أنها تحتوي على أشياء مهمة خلفها درءاً لفقدها ، ربما لتركز على ثباتها أيضاً في تلك اللحظة الحاسمة التي لا تحتمل التأجيل : 

فإما أن تكون أو لا تكون . . ! !  

و إما أن تحيا أو تموت . . ! ! 

صارخة بفزع : 

- أنجد . . . يني ! !

أردفت على عجل  

- فقدتُ التركيز إني أسقط . . إني أسقط . . ! ! 

مصفرة التصقت بها الأخت ، الأمر جاد للغاية ! لا مزاح فيه ! رغم تساؤلات الأخت الباطنية الكثيفة و السريعة التشكل مع الموقف ؟ ! لماذا أختي هنا ! ! لم تنبس لكن ذراعها ترتجف لا قوة فيها ! ! 

في مأزق حقيقي هي : 

 تصرخُ بها ! ! 

- أين قوتكِ ؟! أنا أحتاجها ؟ ! و بموجة من خيبة الأمل و الغضب من موقفها العسير صرخت : 

- قوي ذاتكِ ؟! 

 مدت ذراعها " يد العون " إليها رغم الرعب المهيمن عليها . . ! ! للأسف مرتجفة ! لا يمكن الإعتماد عليها ، كان لا بد من السقوط ! ! و في أثناء الهبوط من عال إلى خفض وطنت العزم أن تتشبث بأي شيء ربما كان جذع شجرة يابسة أو ربما تتعلق بأذيال غيمة أو يكون سقوطاً رحيماً في أمواه عذبة غير مالحة ، و لا حيتان فيها لتبتلعها !؟ 

الحكمة لا تتوقع الكثير من المحيط ظناً منك أنهم سوف ينجدونك ، بل احترس منذ البداية لا تقامر ! ! بمواقف مبهمة ضبابية ، لا تنسف روحك إن لم تتيقن أنك في المكان الآمن السليم ، حتى لو كان معك جيش من الذين تثق بهم ، لربما في اللحظة الحاسمة غيروا وجهتهم أو فقدوا عزمهم خشية أن تجذبهم نحو ذاك القاع ! التخلي و الخذلان وارد ، إذاً كن على يقين إن لم تنتصر لذاتك لن يقوم بذلك أحد .

 " الكف " المرتعشة هنا كانت ذات نية طيبة بيد أن الخوف تملكها من القيام بالفعل الجاد في اللحظة الحاسمة ربما لعدم ثقتها بقدرتها أو . . فقد كانت تحتاج القوة و سرعة البديهة و الحسم . . من الموت المحتم ! 

 لكن رغم المأزق العسير عزمت الأخرى على عدم الإستسلام إثر قذف الحقيبة أولاً إلى بر الأمان خلفها نحو ذلك الباب المطل وكأنه على عالمٍ آخر لا يشبه المكان الذي كانت فيه جالسة و الأعظم أنها بعد فقدان فرصة إنقاذ الأخت لها ، تشبثت بالأمل :

 - إنها ربما تصادف جذع شجرة ولو كان يابساً أو ذيل غيمة أو ربما يكون سقوطاً رحيماً في إحدى البحيرات العذبة لا المالحة !! عندما تكون الثقة نابعة من إيماننا بذواتنا و خالقنا ، فبالأمل ينقشع الغمام ، و يسود السلام . .

حقاً كانت لحظات لا تحتمل التأجيل

حتى في أثناء السقوط كانت تحلم بالنجاة . . 

الكاتبة الروائية

أمل شيخموس

بيدق على رقعة الشطرنج بقلم // عبد العظيم بن خجو

 بيدق على رقعة الشطرنج 🥀

كان الفارس دائما يتباهى بحصانه، فيتقدم من الصف الخلفي ويتجاوزنا متى ما يحلو له ذلك، أما أنا وسبعة من رفاقي الجنود، كنا نقف في ثبات ولا نتقدم خطوة إلا بعد الاستشارة والتفكير كثيرا.. بل أحيانا، كنا نقدم كطعم لجنود العدو لتنفيذ هجمة مباغثة.. لقد كنا نعاني من العنصرية.. ولكنني لم أستسلم يوما، كنت أتقدم بثبات وتركيز، شاهدت كل عمليات القتل و التعذيب أمامي، شاهدت مقتل فارسينا من طرف وزير الخصم، كما بكيت لموت الفيل الذي كان يتقدم على يمين الملك، كان دائما يحمل المؤونة ويقتل الجنود سحقا بقدمه الضخمة، تم تهديم قلعتينا بسهولة، كما تم تفكيك الدفاع المحيط بملكنا، فلم يكن أمامي إلا أن أجازف وأتقدم نحو مقر الخصم، ولحسن حظي كان كل عساكرة الخصم يلتهون في نصب كمين للملك، بينما وصلت أنا إلى خزينة أسرارهم ومنحت نفسي طاقة وإكسير حياة، وتم ترقيتي إلى شرف وزير، باغثت الخصوم من الخلف وأبدت أغلبهم فلم يتبقى منهم إلا قلة قليلة من الجنود تحيط بملكهم.. أطحت بهم بسهولة.. وأخذ الملك أوسمة النصر.. وفي المعركة الموالية، أعادوني جنديا رخيصا على يسار الصف.. 🥀

عبدالعظيم بن خجو 🖋️

فقدك يا امي نفاني بقلم //ضي العبدالله

 (فقدكِ يا أمي نفاني) 


فقدكِ زعزع أماني

هدم أركان ثباتي

و دك حصوني المنيعة

و صمدت بشكل مرير 


فقدكِ شل ملامحي

أنضب مدامعي

و صَمْتُ من هول الفجيعة

لم يرف جفني التعيس 


فقدكِ سلبني البكاء

وَارى معكِ الهناء

طمس ذكرياتنا الجميلة

أمطرني بحزن غزير 


فقدكِ يا أمي شردني

عنهم و عني غرّبني

حولي أرواح صديقة

و كأني في منفى بئيس 


ضي العبدالله - السعودية 

25/11/2021

ققج تركة بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•تركة

لكي أنام مبكرا،أعمل على تنفيذ وصايا أمي،خاصة في عد الخراف،عندما استيقظت صباحا،وجدت نفسي في قبضة العدالة،بتهمة السرقة.

م.غ.النعيمي/العراق.

ذاكرة ممزقة بقلم // ليلى الحافظ

 الخاطرة:

ذاكرة ممزقة -

أوقد الحنين ذاكرتي- تهتُ مع أحلامي المقيّدة بأغلال الخيبة-

امتطيت صهوة الامل، أبحث عن وطني -عن نفسي -عن بيتي - يالهول ما رأيت؟ حطام وركام -بقايا أشلاء -

شبح الموت يخيّم على المكان-غبار الظلم يملأ الجو ، وضجيج القهر يجثم على الصدور -أين انا؟؟أين بيتي- أهلي ؟ أحبّائي ؟ أين من غادروا مرغمين؟ أين أبحث عنهم؟

تحت التراب؟ أم في بطون السمك؟

أين من لم نودّعهم بدمعة -وقد تركوا في القلب لوعة -؟ ابحث عن نفس -

أقلامي جفّ مدادها، واوراقي لبست السواد،وريشتي خطفتها رياح الخذلان - هذا هو وطني -

أشلاء مبعثرة فمن يجمعها؟؟ من انا؟

أين هويّتي؟ لم الق نفسي-

تذكّرتُ أني إسم في قوائم اللجوء --

ليلى الحافظ/ سورية

الوعد بقلم // زياد شريم

 الوعد

بحر الخفيف


عـارضُ ٱلأيـامِ إعـتـراهُ خـمـولا

حـولــهُ لاءَاتٌ رعــاهــا كـسـولا


لـو بـنى تـحتـهـا مـزاراََ لأجـدى

إذ بـدا لـهـوُهـا يـحـنـي عـقـولا


نــمـلأُ ٱلأٓفــاق إعـتـرافــاََ بــأنــا

أوقفتنا ٱلـذنـوبُ عـمـراََ طويـلا


مـا بـنـا مـيـلٌ يستشفُّ ٱلمعاني

أو لـنـا حـلـمٌ نـرتـقـيــهِ عــدولا


نُشعـلُ ٱلسراءَ إحتسابـاََ فنشقى

خلفـنـا ٱلـضراءُ إحتوتـنـا نـزولا


كـم بـنـاهـا بـين ٱلـبـرايـا مُـجِـدٌّ

فـاعـتـلاهـا مَـجـدٌّ عـليهِ دلـيـلا


قـد كـفاهـا قـبـل ٱلضياعِ عظامٌ

مـا جفـا أرضٌ أمـنـهـا والسهولا


صيتهم بـيـن ٱلعالـمـيـن مـهـابٌ

حـولـهم فـكـرٌ قـد رعـاهُ رسـولا


سابقوا ٱلأجيال إحتساباََ فكانوا

لـلـورى نـبـضـاََ وذكــراََ جـمـيـلا


لـيـلُـنـا لـيـلُـهـم ولـكـن ضـعُـفنا

مـا ٱلتزمنا حـتى ضللنا ٱلسبيلا


نـائباتُ ٱلزمانِ فـيـنـا استدارت

مـا لـهـا رحـلٌ تـعـتـلـيـهِ حـلولا


مـا لـهـا عـهـدٌ تستـريـحُ زمـانـاََ

أوبــهــا خـوفٌ روَعـتـهُ مـيـولا


مــا لـنـا بــدٌّ نستـفـيـقُ زمــانــاََ

إذ لـنـا وعـدٌ نـرتـجـيـهِ بـديــلا


زياد شريم

بقلم الأديب والناقد // حميد العنبر الخويلدي قراءة نقدية تحليلية لنص ضجيج الأسئلة بقلم الأديب // اياد خضير

 الاديب والكاتب العراقي المعروف ، اياد خضير 

على اريكة من المحبة الاعتبارية 

ومن خلال بعده الاخر ، في البعد النصي ،،

————————————————-

ضجيج الأسئلة

  اياد خضير  

ثمة سؤال يدور في مخيلتي لماذا يتخلل الحلم اليقظه ؟ وما هذا التزاوج والانفصال عن بعضهما البعض، بين الفينة والأخرى ؟ وانا أسير في خضم  زحمة الناس في شوارع اكتظت بالباعة المتجولين وأصوات السيارات والمتروات ، شاهدت احدهم  كانت تربطنا معا اخوة بيت واحد فهو اخي من ابي تجاهلته ولا ارغب ان اشاهده.. قلق وحشي يداهمني لا أستطيع الخلاص منه ، لكن بعد فترة وجيزة وانا غارق في حلم قام بمناداتي وعانقني بقيت في اليقظه أراقب ماذا يجري لو عدت للحلم والقلق مسيطر عليْ وسرعان ما نظرت إلى جانبي لأجد  وعاء فية كمية من الجمر وثمة راس بشري  احترق الى النصف وضاعت ملامحه تناولت ملقطاً ورفعت الرأس ووضعته جانب الوعاء فتذكرت  بأنني قبل ذلك قد رأيت أمرأة  وتحاشيت الكلام معها وحاولت الهروب لانها تعرفني ، بقيت ابحث عنها في زحمة الامكنة وانا نادم لماذا لم أكلمها ربما كانت بحاجة ماسة لي بقيت بين الحلم واليقظة اعتليت الطابق العلوي للباخرة التي تمخر عباب البحر المهيب وكان الجو بارداً جداً ونثيث المطر يبلل ملابسي اعتليت سطح الباخرة لانني حاولت الهروب من المناظر التي لم اعتاد عليها في حياتي اليومية معتزاً بشرقيتي ربما ؟ اشاهد البعض كما القطط في الشوارع وهي  تتضاجع  غير مبالية بالاشخاص المارة سواء نظروا ام لا ! هذا لايعنيها بقدر الحرية المقيتة التي يمارسونها الانسان والحيوان معاً ، ازداد المطر ولابد من النزول من الأعلى لكنني صرخت أيها البحر انا لا اعرف العوم لم أمارس السباحة في حياتي يوما ، فهل تقبلني ضيفاً عندك ، شعر  البحر بقلقي وارتباكي ، دوي صوت الباخرة بالوصول افقت من الحلم وقد أعلن  الصوت بعدم رغبة البحر ان يستضيفني ربما في المرة القادمة تحصل الموافقة .


غياب المتلقي في مكانه ،،.

             دليل حضوره في النصي

                    ===================

باهر ان ترى نفسَكَ انسرقتَ اي غبتَ  وانت موجودٌ كلك  ، انسرقت من لحظة واقعيتك الى واقعية اخرى لاتعرف كنهها ولا تملك او تضبط موعداً معها ، غير انها خاطرتك بالفيس على موعد من مواعيد السيد مارك الجميلة  او قد تكون مع مجلة وكتاب موسوم او لوحة ، 

و مع علمنا ، اننا معشر لانؤمن بالصدفة ولسنا من جمهورها ابدا ، انما نحن من جمهور المكاشفة الوجودية مادمنا محسوبين صوراً ورموزاً على واجهات الوجود الراهن في العرض القائم وضمن حدود مستويات بلوغنا فلكل عنصر خلق موجود في الكون مستوى بلوغ غائص به او متلبّسين معاً ، ونحن كذلك فيها 

فلقد كاشفنا مقال وقصة الكاتب أياد خضير  ( ضجيج الاسئلة ) ونحن في غمرة تصفح اوراق الهواء والنور على اطباق مارك الطائرة المستنيرة،

فتتبعنا معها ، المسار والمصار في بُنْيتها   التكوينية وحركة ابطالها ومشاهدات المعنى  والجمال. ، فقد يكون تَتَبّعُنا ذلك للمتعة، او قد كنا  نعاني في تلك اللحظة من ضجر احدثه سياسي عميل ، او سياسي وطني ولكنه ضعيف يحرق القلب  ويجزّعه لايقدر تغيير شي، 

او قد سيطرت عليك رَبْكةُ تطرّف لقبيلة كبيرة عظيمة الغطرسة ، سمعت شيخها يهدر بالمقهى ونحن جالسون ، وحين سمعتُ هدرَه المدوّي والملحمي ،تذكرت ( سيدنا 

العباس ابا فاضل ) يوم صورت لنا التواريخ والحمد لله في الطف  بلا تشابه ولكنه التماثل في الذاكرة واقتران بافلوف،، فبكيتُ ولكن غممتُ وجهي وقلتُ مع نفسي 

عندنا مثل هذا آلافٌ من الامراء والشيوخ 

والعراق كل خمسين عاماً تحتله امم اجلاف ، ياويلي ياآياد  خضير يااخي ، خلقنا اللهُ للضيم والمشاهدة اعني المبدعين ، فهم خزنة اسرار تاريخ الاوطان ، متى ترعوي هذي الناس على اوطانها ، فتأخذها الحمية كالفيتناميين مثلاً اذ ركّعوا من اراد تركيعهم ، وانتجوا تاريخاً فذاً لمع به ( العقيد جياب والبطل هوشي منه وآخرون)، وكالافغان الصيد الفرسان ولمرات ركعت عند اقدامهم امبراطوريات العصر ،

لماذا نحن هكذا  نخنع للمحتل. وننقسم ونختلف  اين السرّ  اين العلة لابد من بحث هذا من قبل فلاسفة ضليعين ومفكّرين جهابذ ونقاد بحجم جيوش حتما، كثر، واحداث انقلاب وتنقية وترشيح  تراب  الواقع التاريخي وغسله وخاصة ماديته ، وتغيير معالمه الى مايتسق مع المعنى الاعتباري  للامة واعادة مجرى البطولة الذي سملت عيونه من قبل عصابات التاريخ وسرّاقه والى الان ، 

مَنْ احدث هذا بنا ، مَن فعله ،،،؟ الف ومئة وخمسون سنةً نحن محتلون ، اما درينا ، رحم الله الزعيم قاسم شمّمَنا بوقته الحريةَ ، لكن لم تدم 

جاءت امريكا ،،،ياويلنا يااخي دعني اتمتم ، ولاتنهرْ فيٍّ شجني ، اسرق اخاك  اسرقْه ،،نعم 

سرقني اياد بنصه  ،، ضجيج الاسئلة ،، اي اسئلة هذي  ياأياد ،  هل اسئلتك وضجيجها اعقد مما اعرض عليك  من اسئلة ، اننا منهوبون  مسلوبون عنوةً  ،                                                               وهنا لابد  ان نقف لنتمحّص  ونتفحّص كيف يغيب المبدع ولو في التلقّي وهو حاضر وموجود ماسك بالنص ،

كيف سُرِق وتغيّب انساني او نفسي وكياني وانا الصلب المادي ، العضلي الذي اذبح عشرات على طريقة دون كيشوت يومياً ،

وعلى طريقة الشيخ اعلاه من اعمامي في المقهى الجنوبي من العراق ،

فهل من حقي اسال ثانيةً واكرر،،،؟ كيف انسرقت غبتُ، ،،؟ نعم انه بفعل ناموس نسميه   (هدم الكتلة البنّاء )وبفعل حُمّى فيزياوجودية  نسميها ( حمّى التصيّر ) وهذان مصطلحان  اعتباريان حيازة للمكاشفة مشقوقان من حجارتها ،

فالهدم فعل واقعي نحدثه ويحدثه الوقت كل لحظةٍ ، في مختلف المناحي والشؤون، انما نسحبه من الواقع ونمتثل به كمعادلة معرفية تخدم هذا الفعل ،

هنا اسرار معرفة ، ابلغ واجدر النواميس لو استطاع المبدع جرّها من جيوب الطبيعة ووظّفها توظيفاً باهراً يحسب ، نعم لخدمنا بها موازين الجمال ونشرنا البهاء ،

واول البدء وفي هذا المخاض ، ان صادفنا ( أياد القاص )بنصه وكان قد جمعتنا معه ، دائرة اللاموعد طبعاً  وهي مناخ المكاشفات اي في اللاادرية الممكنة   ، او دائرة هدم النص التي يملكها في المقاربة الباطنية في المبنى القصصي ، طغت منه علينا كآذيّ دجلة 

زحفت على جدراني فارت بجواري ارتخيت لها انتقلتُ صرت منها 

وماادراني اين صرت ، رب نسيان طرقني ولم اشترِ بضاعة مامكتوب من وصايا البيت، في قصقوصة ورقية، وضعوها في جيبي   ،فلابد ان ارجع ان لم اجلب ، والا اين استقر اني مجبر وتعلمت على تكرار هذا اللوك والاجترار ، آتي صبحاً للسوق احيي البيتنجان الزنجي والقصاب واللحمة وارجع للاوامر الرخوة وانا مطيع  ، نعم نجيد التحولات على المباشر ، فمن نمر شرس كنت ، والله حتى عرفت طول مخالبي وانيابي في يوم ما الى نعجة اثغي ، تلمست صوفي الابيض على طريق الكوت 

مرّةً ، حدث هذا بالمباشر انقله صورةًوصوتاً ، ولااخفي ، او استحي ، نعم انه صوت السنتورين والمارينز والصواريخ وبغداد تحترق ،

اين واين واين ،،،،؟ ولا احد يهشُّ او ينشُّ ولو بذيله يطرد البق 

ايها الشيخ الغالي يامن هدرتَ وبقرتَ وصِلْتَ وجِلْتَ ولكن بحدود المقهى والحدث ومكانيته العفنة،،،

نعم انه الهدم السلبي وعلى حساب تشتتي وتفكيكي ، فمن يقدر جمع شتاتنا ابداً وتركيبها  مَن ،،،؟ 

اتذكر تهت مع انسجة الوهمي و التخيّلي                

عشت رؤيا الكاتب المعهود ، وانفعلت معه هنا سررتُ وهنا انتكستُ وهناك جلب انتباهي -انا المتلقي الحالُّ حلولا في النص ولا اخرج منه الا بجواز منه ، النص مَحْبَس لذي عشق متلقٍ - 

زغردات نورس على وجه البحر ، 

البحر المرسوم البحر الذي استدعاه التعبير والذات المتعالي ، لصنع واقع بديل ، نعوّض به الرثَّ الذي نعاني والكمي الضعيف والذي طغى ، بنوعي يستجلبه الفن والذات السامية ، 

مَسَكني عاملُ المقهى ، وبعد ان استوفيت حالي مع  ( ضجيج الاسئلة )           القهوة بردت استاذ  ، فانا من زمن وضعتها امامك ، اين شردتَ ،،،؟ 

قلتُ كذلك بردت حجارتي اعذرني ، اذن جاء جوازي فكّتْني حُمّى التلقّي الباهرة ، المسحوبة من حُمّى النص 

كل هذا دليل نجاح الكاتب ، والمسحوب اكيد من نجاح النص ذاته ،


           ا٠حميد العنبر الخويلدي 

                 حرفية نقد اعتباري 

                       العراق

جرح الأسى بقلم // لمياء فرعون

 جرح الأسى:

(جـرحُ الأسى لا يُـنتسى)

كـأسٌ مـريـرٌ يـُحـتـسـى

في القلب يترك وشمَـه

وذيـــولُــه حــزنٌ رســـا

يـاصاحـبي كنْ صـاحـياً

وبـِّـخ لسـانـكَ إن قـسـا

فـالحرفُ حينَ خـروجِـه

كـرصـاصـة ٍلـن تُـحـبسا           

لـلـمـرء يُـحـدث صدمـةً

والـغـيـرُ مـنــه. تـحسسا  

فـالـجـمْ لسانـك جـيــداً

وعـلـيـه عَـيِّـِنْ …حـارسـا

حـشـوُ الـكـلام نـقـيـصـةٌ

والصمتُ يُـعـلي الأنفسا

فـاحـفـظ لـنفسك عـزهـا

في الصمت تصبح فارسا

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

22\11\2021

(الأسى ما بينتسى)

    حكمة سورية

ألقي الوداد ✍جمعة المصابحي

 ألقي الوداد ****


أتانِى الليل فرمَى عليِّ عباءتّه


وګأن عٌيِّوِنِي فرط أصابها الرماد


يا ليل مَا أنت إلَأّ رّسولَ شؤم 


فقِد أضفت علَى السوادِ سواد


رمَدِت عينِايِّ منِهِا بِګاءا وِسهدا


أضنانِي الفراق والألَم فّي إزدِياد


َّسؤال ألقِيهِ إليّګ مَا بِګ غائبة


وأنا لغيابِګ قفير أجنِيهِ حصاد


مَلسوعٌ بِحٌبِګ في صمت وخَرَّس


مشتّاق يحن إليګ مقِيِّد بِالَأصفِّاد


مَا بال هوايِّ بِګ يزداد إشتّعالَا


وأرى هواګ يصٌغٌر ګنِيرانِ الَأعواد


وقِد ګان لَګ مَعٌيِّ عهد قديم 


فإن نسيِّتّيهِ فلَمَ أقمَت لَه حدِاد


لازلت أذګره تّرانِيِّمَ في أذنِي


فّهِل ينسى المعذب سيِّاط الَجلَاد


أعلم أنِګ تّقِفِّين علَى نوافذي مترقِبِة 


رقصات أبياتي تصيبګ منها إرتعاد


أ أشٍرب قلَبِګ حٌبِيِّ أم أنه سراب


لَګنِي أراه قدِ إقتّاده قلبِيِّ إقتياد


دِيِّبِاجِتّاګ جورية دلَائل عن حٌبِګ


وعيِّنِاګ بلَاء لحظ سرق منِيِّ الرقاد


فهل تّريِّنِنِي بِقِلبِګ حبِيِّبِا متيما


أم أنِګ للحبِيّب القدِيمَ ناصبِة أوتّاد


فهلَا أتيِّتّي إليِّ بِالَحٌبِ مَقِبِلَةّ  


غير مدبِرة تلقِين عٌلَى َّسمَعٌيِّ أّلَوِدِأّد


فنِسبِحٌ في بحر الهِيِّام مَعا


ليسجِلَ التّاريخَ بِأنِيِّ عزمت الجِهِاد


فلَا غيرګ حٌب ولَاعشٍق أنا قابله


لأنِي فّي سبِيِّلَګ قد نوِيِّت الَإستشهاد


✍جمعة المصابحي


2020/11/20


رمدت... هاجت وانتفخت 

اضناني.... عذبني

إرتعاد.... قشعريرة وارتعاش 

ديباجتاك.... خداك

اوتاد .... جمع وتد وهو قطعة معدنية سميكة من جهة ورفيعة من جهة أخرى تستخدم للتثبيت 

القى الوداد .... اعترف بالحب

عزوف الوقت بقلم // راتب كوبايا

 عزوف الوقت 


ساعة توقيت ليست كساعة الرمال ..

نميل مع نسماتها  اينما حط الرحال..

الانتظار ظالم وصمت العاشقين استبسال ..

غموض الغياب مفقود يرنو  الى وصال ..

يومه سنة وصبحه غروب كمرضً عضال ..

حين يأتي المساء نتابع اسفارنا بالخيال ..

نفتش عنا ، عن بعضنا لا نجدنا  وكأننا المحال ..

نتلصص على اهازيج صدانا بحروف المقال ..

نغوص في اروقة الروح عن جواب للسؤال..

لا اجدني .. لا اجدك ، يتفتت الموال ..


حين لقاء تنهمر امطار 

 عشقك على وجنتي؛

وحين فراق الملم ظلام 

الليل عن خيبتي !

تباً لهواك ..


اما حين نسيان يستكين جفاف 

كبريائك على راحة يدي ؛

وحين رجوع استبسل ندم

وئد الاحاسيس حرفتي  وهزيمتي !

تباً لرضاك..


علماً انه حين تستسيغ انتصاراتي

تجاهلك على غموضي

استنفر كل نساء الأرض

لأفتت رجواك !!

تباً لقلبي اذا احجم عن لقياك !!


Rateb Kobayaa

راتب كوبايا كندا

قل للذين تهاونوا بقلم //هلال الحاج عبد

 قل للذين تهاونوا

في دينهم واقترفوا

من الذنوب العظام

لم يسمعوا للحق

من نصيحة

غرهم الشيطان

بالسحت الحرام

أنساهم الله 

والدين والجياع

من الفقراء والأيتام

ماذا يكون عذرهم

يوم غدا وهم أمام

محكمة رب الأنام

لاينفع المرء إلا عمل الخير

وإلا الذي بعد اعوجاج

اهتدى واستقام

بقلم/ هلال الحاج عبد

نضوج بقلم // ليلى العامريه

 نضوج 

اقول لك هآك حبي رطبآ 

فهز إليك جذعآ...حن... 

اليك ...

وتدلت عناقيده .....

قبلات على رسائل حبك ...

وتاهت اغصانه تعانق رياحك .....

تلهفت طلائع ازهاره .....

شوقآ الى هبوب انسامك ....

اوجعه الضمئ إليك.....

 وانتشت... على ندى... دمعاته...

 الازهار وتهافتت ...الطيور... على..

 حمل رسائل لم تكتب...

 واهات لم تسمع.......


سهر مع القمر يتلهفك 

وسار مع الضباب يتلمسك 

اشتم عطرك كالعافيه ....

واهتز جوعآ إليك كالحياه ...

إئتني كيف ماتشآء....

 عاصفة هوجاء...

 تجتث جذوري...... 

 تقتلع اعمآق قلب...

 عشق دمارك....

وبات يستمتع بجلد سياط...

 حبك..وطعنات جفائك ...

الذي لا ينتهي... وصدودك القاتل ...

 او تعال كنسيم... الليل...

 العليل...

 يتغلغل في روحي ...

فيشفيها ..ويسكن ...

صدري ...فيخفق له ...

حبيبي الا..رفقآ ...

ببراعم حبي. ..

التي اينعت....

 وحآن قطافهآ......

ليلى العامريه اليمن

منقوع القصيدة بقلم // عبدالله دناور

 منقوع القصيدة

______________

رسالتي الأخيرة هذه

أقصد قصيدتي

كتبت كلّ حرف من حروفها

على بتلة من بتلات الورد الجوري

ستتعب كثيرا في تشكيل الكلمات

وأكثر في تنسيق سطورها

أردت أن تهتم بعض الشيء

ولو كان ثمّ الربيع

لكتبتها على بتلات 

الشقيق والأقحوان

ذلك أكثر مفعول في السحر

ضالع في الحبّ قلبي

 شيخ وله طريقته في النبض

بتلات زهرة الروح هذه

بإمكانك أن تحتفظ بها

بين طيات كتاب كذكرى

 والأفضل بعد قراءتها بإمعان

أن تغليها بقليل من ماء الحبّ

على نار الشوق

وتشرب منقوعها دفعة واحدة

 أنا على يقين تام

أنك ستحنّ هذه المرة

وتأتي من فورك

 فهذه آخر رسالة أرسلها

أقصد آخر قصيدة

فإذا لم تأت بعدها

فلن يفيد  معك الشعر

ولا خير في سحري

 يبدو أنّ قلبك من حجر

والشعر نكتبه للقلوب

والأرواح اللطيفة

وليس للصخور..للأسف

__________________________

د.عبدالله دناور.   ٢٥/١١/٢٠٢١

▪︎ شذرات للحب ▪︎. بقلم // قاسم الخالدي

 ▪︎ شذرات للحب ▪︎


    ▪︎عاهدت نفسي 

        أن أكون للأبد بالحب 

        إياك ..


    - لكن الأبد ياحلوتي 

      كان إياك الربع من الساعة !


       ******


    ▪︎يسألني البعض 

        عن شكل الحب للروح 


     - فقلت لهم مهلا 

        إن الحب هو أن تنسى نفسك 

        من أنت .. !


        ******


      ▪︎يصنع الحب 

          من الناس رجالا وهو نفسه 

   

        - أحيانا يخدع 

                        به المغفلين .. !


          *****


     ▪︎الحب والقمر 

          معا على حجم واحد 

          من الشكل ..

       

      - إذا لم يزيدا .. ينقصا .. !


          قاسم الخالدي / العراق

إطلالة البدر ..................... بقلم // سليمان كامل ....

 إطلالة البدر .....................

بقلم // سليمان كااااامل .....

************************

حين تشرق الروح........... لا أدري 

أوجه حبيبتي..... أم إطلالة البدر

......

وحينما تزهر....... نشوتي للحياة 

فقد غلبت إبتسامتها ظلمة الكدر 

......

بأيهما أبدأ يومي............. ببهجته

أعينيها .....أم برنة صوتها العذري

......

تفاجئني.............. كل حين بأنثى 

وهي كل الإناث بحديثها السحري

......

فماهممت لشيء .......ينويه قلبي 

إلا وبادرت وكأنها في الدم تسري

......

يالروعة الحسن......... في عينيها 

وإيماءة منها ....تنشلني من القهر 

......

فحديثها .....أنشودة عشق رنانة 

صداها في أرجائي سعادة العمر 

......

وإن غابت شمس النهار أضاءت 

ثناياها خيالاتي والرؤى كومضة الفجر 

......

فحين ينام جفني على خاطرها

فالأمن بي دونما خوف كنومة الفهر 

......

والله لو تعلمون مدى حبي لها 

لقلتم ...قليل بحقها كل الحب والبر 

...................................................

سليمان كاااااامل ......الخميس ...إطلالة اليوم

2021/11/25

رثاء بقلم // سامر حسين

 الشاعر: سامر حسين- فلسطين


                        في رثاء المحبوبة..


  ابكيكِ ما في عيوني دموعٌ

                              وارثيكِ ما قالَ لساني أشعار

واهديكِ ما في السماءِ نجومٌ

                             واحبكِ ما على الأرض أشجار

ولستُ أدري هل أنا كريمٌ

                             بحبك أم عليَ تقديم اعتذار 

وأناجي الليلَ دهراً طويلاً

                            و ادعو لك الهاً رحيماً غفار

فيا ليل هون عليَّ مصابي

                            فقلبي يكتوي بشوقٍ و نار

و أتذكر أياما لنا خوالي

                            و قلوبنا كانت على استنفار

و كلما هبَّ حنينٌ بقلبي

                           امر على ارض ٍعاشت بهاو ديار

و اقبل من الترابِ تراباً

                          واكلم لها باباً حزيناً و جدار

احبها ما دامَ نبض قلبي

                          و ما دارَ في السماء أقمار

قبلة بقلم //محمد موفق العبيدي

 قبلة


مليكتي

أبعث رسائلي إليكِ

مع السواقي التي

تملأ عروق الأرض

أخبر الطيور أشواقي

يرحل النسيم بعطري

أستعجلُ عودةَ الرسل

لا أُطيق الانتظار

حتى تبعثين نجيماتكِ الجميلة

لتملأ سمائي

وتشكل رسالة عشق ضوئية

أتلوها حتى الصباح

وأعود لأملأ السواقي

وأخبر الطيور 

وأخيراً

أبعث مع النسيم قبلة


محمد موفق العبيدي/العراق

هفوة واعتذار بقلم // محمد شداد

 .

هفوة و اعتذار

*********

يا سميري...

كنتَ بالأمسِ نديمي،

صادق الوعد وفيّاً خليلا.

 فلو لا أنتَ ما كان أمسي...

وارف الظل ظليلا.

و اليوم عجباً...

كيف تبدّل أمسي و غدتْ...

بلا فرحٍ ليالينا.

يا خليلي...

لم أجرؤ...

لأرشف من رضابكَ...

لو لا أنه بلسمي...

و بك كنتُ متيماً عليلا.

و ما كان لثم خدكَ...

إلاّ مزحةً مني...

قد حسبتك...

لي مسامحاً كريما!

يا جميلاً لا تخفْ...

دع الخصام فإنني...

لن أبوح بهفوتي...

فلا تتخذني خصيما.

فإذا ما لامتني لماكَ...

و لو برشفةٍ...

فكن لي نصيرا.

*************

محمد شداد/ السودان

هايكو بقلم //اعتدال عبدالفتاح

 اختلاف الطعم

تنضج سريعا

أحلامي الوردية

اعتدال عبدالفتاح

نداءات قلبي بقلم // باسم عزيز اليوسف

 نداءات قلبي....

$$$$$$$$$$

إلى عينيك...

وشفتيك....

وأرتشف من

شفتيك.....

شهدا يهز كياني

ومن عينيك

سحرا و أكسيرا

لوجعي ووجداني

هي الروح أسرى

بين كفيك...

وبناني....

حبك سلوى

ونغما لأشجاني

يامعدني النفيس

وثروتي...

وكل ماأملك من

أماني...

يامن كنزت كل

أفراحي.وأبعدت

عني كل.....أنيني

وأحزاني...

ياتوأم الروح....

تعالي وقاسميني

قصصا من هذياني

ولنكتب قصصا...

لهوانا ونحكي

اسرارنا...لأحبتنا..

واجمل ألألحاني

وللخلاني...د باسم

وبقلمي......

دباسم عزيز اليوسف

25/11/2021

الظليمة بقلم // مهدي الجابري

 قصة قصيرة

الظليمة

 أحكمت أم حامد قبضتها على السنابل كأنها جمال صفر! أو كأنه خصلة شعر فتاة شقراء! وهي مزهوة بموسم وفير، آلت على نفسها أن تطعم عائلتها من رز( العنبر) (١)الجديد فرائحته الشهية يشمها القادم من بعيد.


عدلت عصابتها نهضت الى العمل وهي سعيدة تغمرها فرحة بنعمة حباها الله لهم من اكتفاء ذاتي للغذاء، وجهها الجميل المبتسم الوشم القديم الذي يزين جبينها ووجنتيها، في يدها عصا أخذت تضرب بها السنابل المليئة حتى تتفرد حباتها كأنها ذهب مصفى، وهي تردد:( من خيرهم حسنه ودسنة وبفي مكاسرهم أنعسنى)(٢) أمسكت المجرشة المصنوعة من الطين وهي تغرد بصوتها( أبعدو عنه وفاركونه.. أحبابنا يمكن نسونه )(٣)جرشت الرز، ثم أحالته الى( الجاون)(٤) لهبشه، أتمت تحضير الرز الجديد .

من بعيد جاء صوت ابن ابنها حامد؟

جدة لقد جاء أبي.

- " هله يمه گواك الله"(٥)

-" كان صيد سمك البني وفير"

-" غداكم اليوم مطبگ سمج وتمن جديد يمه"(٦)

-" هذه أمنيتي وأنا اصطاد السمك"

-" يمه روح نادي أبوك واخوتك يتغدون"(٧)

- " أجلب لكم التمر الخضراوي

-" يمه أخوك راح يجيب خضرة من البستان"

-" أبي كان صيده طيور حرة مهاجرة"

- " الطيور للعشاء، رحمة ربي خير ونعمة..لك الحمد يا الله"


 بعصاها الطويلة أخذت تهش البط لتنزله الى النهر، بيدها توزع العلف على الأبقار والدواجن وهي مسرورة.

"الماء والخضرة والوجه الحسن"

تعيشها مع جمال طبيعة أقصى جنوب ذي قار، الأنهار الجميلة؛ ماء الفرات بكدرته الطينية الحمراء، ووجوه الفتيات الحسان حفيداتها وبنات جيرانها.

الأنهار تجري بماء عذب، كأنها بطون حيات، وعنده يكثر الصيادون. 

كان هذا في العقد الثامن من القرن العشرين، حين كان يزهو الفرات ويتبختر دجلة، ويرفل الجنوب في أكناف الخير.

ولكن ، وعلى حين غرة داهم القرية مخطط التطوير،  أفسد كل ماهو جميل، جفف الأهوار، قطع أوصالها، بنى سدوداً ترابية تعلو الهامات، مات الزرع والحرث والنسل، ضاع الإستقرار وأصبح الخوف يتراءى في عيون البشر، جوع،تهجير، قتل.


لوح حامد بيدة مسرعاً وهو عائد الى امه : 

أمي ...أمي ..جاؤوا ....جاؤونا ، مدجين بالسلاح.

-" احملو سلاحكم وعتادكم"

- "سأدعو أبي وأخوتي"

- "وجهّوا سلاحكم على من يعتدي عليكم"


أمي اجعلي العيال في مأمن، نحن الرجال للقتال.

المقاومة شديدة، أزير الرصاص يعلو على أي صوت، المهاجمون لايميزون بين صغير وكبير، وبين إنسان وحجر ، همهم القتل والتدمير.

 صرخت أم حامد 

 ابوك(٨) ياحامد، أبوك قُتل!

ركضت، حملت سلاحه، شدت حزامها، قاتلت قتال الأبطال،   طوق المهاجمون الدار، فرّ حامد  هاربا الى الهور، اقتادوا أم حامد وعائلتها للسجن،

سلّم نفسه حامد مقابل إخلاء سبيل العائلة. 

هُجرت العائلة بعيدا

 

بكت أم حامد حنّت وأنَتْ: 

  لماذا حصل هذا وبأي ذنب؟! حضنت شجرة البرتقال في مدينة بعيدة وهي تئن ( أبعدو عنه وفاركونه.. أحبابنا يمكن نسونه)(٩) وجهّت وجهها صوب مدينتها، أجهشت ببكاء مرّ،  وصاحت بصوت عالٍ: 

" ياللظليمة".

           . انتهت.

مهدي الجابري..  العراق


---------------------------------------

(١) نوع من انواع الرز.

(٢) اشبه بالمواويل ترددها النساء اثناء العمل وهي معناها: من الخير طرنا فرحا وسرور وجلسنا تحت ظل البيوت الجميلة للاهل.(3) موال حزين معناه: الاحباب اصبحوا بفراق بعيد.. وتقصد به الموت.

(٤) قطعة من الخشب محفورة من الداخل يوضع الرز ويضرب بعمود من الخشب ايضا لتخليص الرز من القشرة الداخلية بعد تتم ازالت القشرة الخارجية بواسطة المجرشة وهي مصنوعة من الطين بطوقين اعلى واسفل وتدار في اليد بواسطة قطب..


(٥) كلمة ترحيبية 

(٦) تدعوهم الى غداء رز وسمك 

والمطبق : بعد استواء السمك مقليا يوضع فوقه الرز .

(٧) ادعوا والدك واخوانك للغداء

(٨) والدك 

(٩) موال حزين معناه: الاحباب اصبحوا بفراق بعيد.. وتقصد به الموت.

قصة قصيرة سطوة الغياب بقلم //محمد محمود غدية

قصة قصيرة : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

سطوة الغياب


عينيها النجلاوتين، أكثر إلتماعا من مصابيح الشوارع الباهتة، السماء داكنة إلا من بضعة نجوم شحيحة تلمع فى ضعف، إستفردت بها الوحشة وداهمتها أنياب الوهن، تخاف الموت الذى بات وشيكا، منزلقا على جدران حجرتها، عاشت الحب ولم تكن تدرى له تفسير، تعرف فقط أنه موجود وتعيشه، ولم يعد موجودا، بعد أن تسلل هاربا من النوافذ والأبواب المشرعة، كانت صغيرة لاتدرى كيف جاء الحب ولماذا ذهب، الحب فى حياة الرجل ومضة تأتى وتذهب، وعند المرأة جذور ثابتة وتاريخ تعيشه حتى بعد أن يذهب، 

تتأمل الشرفة التى كان يعشقها والمطلة على البحر، تدرك أن ذلك البحر تشكل من دمعاتها، كان يحلو له التحديق فى عينيها، كأنه يستكشف ألقهما للمرة الاولى، وكأن هذا العالم بدأ خلقه من هاتين العينين التى إنطفئتا بعد رحيله، هى من شجعته بعد زواجهما على السفر، لإستكمال حصوله على الدكتوراة، سنوات تتبعها سنوات تباعدت فيها المراسلات وإنقطع رنين الهاتف والمودات، تعيد قراءة ماكتبه فى آخر مراسلاته : 

سأحملك فى حقول دمى أينما ذهبت، ستكونى مسرتى وأكون نجمك الذى لا ينطفئ، إنطفئت الأنجم والأقمار وكل الأشياء، لابد من فرد جناحيها والنهوض، مثل البجع فى ثلج الفضاء العاصف، الحياة تستحق كل هذا الركض رغم أنها تذهلنا بمنطقها المدهش والمعاكس، تهدينا مانحب فى المكان والتوقيت الخطأ، تتأمل أنوثتها المعطوبة فى المرآة، التى تمردت عليها و كادت أن تكسرها، كيف سمحت لنفسها إرتداء أثواب الحزن، 

وأن تمضغ الألم، عليها أن تنفض كل هذا الحزن، وترتدى أثواب البهجة، لابد من مواجهة جهامة الغياب، كأحد حقائق الوجود الباعثة على الدهشة .

اين العدالة والمساواة بقلم // صبري مسعود

 من وحي قصيدة الشاعر التونسي أبا القاسم الشابي - إذا الشعب يوماً أراد الحياة - كتبت هذه القصيدة بعنوان  : 


 ((  أين العدالة والمساواة ))


أيا   شاعراً    رائعاً     معتبرْ

سأكتبُ   عكساً  لِذا   أعتذرْ


هوَ الشعبُ دوماً يريدُ الحياةْ

وَلكنْ   زماناً   بهِ   قد   غَدَرْ


وَجارَ  عليهِ   وَلمْ   يستجبْ

إلهي  متى  يستجيبُ  القدرْ


فَلا   ليلنا   المُدلهمِ   انجلى 

ولا  قيدنا  المُستدامُ انكسرْ


وَهذي الحياةُ  تُماهي الغنيَّ

وَترمي  الفقيرَ  لِقاعِ  الحُفرْ


ألا  يستحقُّ  الفقيرُ  الحياةَ ؟

لماذا  يُعاني صنوفَ الخطرْ ؟


وَيحيا  الغنيُّ  بِأرقى  قَصرْ

وَتلقاهُ   دوماً  هوَ  المُنتصرْ


وَأمّا  الفقيرُ  فَيحيا  تعيساً

يعاني   كأنّهُ   ليسَ    بَشَرْ


ويحيا الكثيرونَ تحتَ خيامٍ

يُعانونَ برداً  وَدَلْفَ *  المطرْ


نُريدُ   عدالةَ    تُنهي    الفقرْ

تُذيبُ  الفروقَ  وَتُنهي العُسرْ


وَنرجوا المساواةَ بينَ  الأنامِ

لِيحيا  الجميعُ   حياةَ  اليُسرْ .


* دلف المطر : هو تسرب المطر من الثقوب والشوق في أعلى الخيام . 

شعر المهندس :  صبري مسعود " المانيا "

القصيدة على البحر المتقارب.

وكنتُ وقورٌ كبركة ماء بقلم // سيد علي

 وكنتُ وقورٌ كبركة ماء

وجئتَ كغَرِ  رميتَ الحصى


فجئتُ إليك أهُشُ الأماني

وبين أيادي الحنين العَصا 


ويَشطُرُ الشوقُ قلبي العفيف

كأنَّي عصيتُكِ في من عَصَى


بقلم

سيد علي

25/11/2021

#أشعار_سيد_على

زفرة روح بقلم //نفيسة العبدلي

 زفرة روح


حين يجثم الظلام بجبروته على كل جميل  بقصد تدميره و يشتت أوصال الفكرة و يطبق على الروح فلا أحد يؤنسها و يذر رماد الأمنيات و يتلاشى في الفضاء،نصبح غير قادرين على المزيد من التمني و كأن هذا التمني أصبح عدونا الأوحد،ينخر كل جميل كامن في أعماقنا..نزفر زفرة قد تخلصنا من شوائب بعض خيباتنا آملين خلو جسد أنهكه الشوق من كل ما يمكنه أن يكدر صفو مزاجه و يفسح له المجال لأن يحلم حلما مشروعا لا رصاص غدر يميته أو يرهقه...

نفيسة العبدلي/تونس

تمتمات الطريق بقلم // كاظم أحمد

 تمتمات الطريق


قال: من أين أتيتَ بها ؟.

قلتُ :من تلكَ الهضبة الناهدة للسماء

تغزل و بُرّات القمح نور الشمس ...

من الفجر للمساء...

تسهر مع البدر الذي يزرع البدور في برك المياه المتناثرة على الدروب...

تسقي الورود...

تقطف الزهور...

تبوح والورد حروفا وعبق قطوف...

قال : كفى وصمتَ.


بقلم كاظم أحمد- سورية.

حلم عمري بقلم// أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                  حلم عمري

عصفت بنا ريح الخريف مبكرة

              فتساقطت أحلام من عمر الورى

ياحلم عمري لم يحقق آنفا

                  لكن سيبقى ثاويا في الذاكرة

أذكر حبيبا هام قلبي بحبه

                       ليت حبي كان يوما فاكرا

أن الوفاء لمن يحب أمانة

                   فكيف من ملك الفؤاد مجيرا

ولقد وهبتك في يساري منزلا

                   فارفق بما ملكت يمينك آمرا

كل الجوارح صارخات بحبه

                     بدرا أنار من الليالي دياجرا

تضبط على بسمات ثغرك نبضة

               ولئن عبست فبخت عمري أدبرا

مناي أنت من الحياة بأسرها

           وربيع عمري في رضاك اخضوضرا

إليك إن شئت الفؤاد مقدما

            وسنين عمري من الصداق مؤخرا

لو كنت أملك غير هذا وهبته

               فهو الحبيب بكل من عبر الثرى

ولن يلمني لائما في حبه

                 فهو الجمال بكل ماحلم الورى

أعطاه ربي من الورود أريجها

            ومن المحاسن حسن يوسف دثرا

حتى غدا تاج المحاسن بالدنا

             ملكا على عرش القلوب مسيطرا

بدر حسن مشرقا بضيائه

                 لم يخلق الرحمن مثله ساحرا

يغار من ريح المباسم عسجدا

                   والفل أينع من خدوده أزهرا

بكل أنواع الورود مكللا

               سبحان من صنع الجمال فأبهرا

فلئن دنا مر الحياة فقد حلا

                    أهلا وسهلا فيه أجمل زائرا

كل الذين تقاطروا هم راحلون

                  إلاه من سكن الفؤاد استعمرا

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

هدوء بقلم // عائشة أحمد

 هدوووء

بين ظلمة المكان وظلمة الروح ...

بين الفينة والفينة اسابق المسافة التي بين الأيادي رغبة ورهبة خشية  ان لا تحتويك.ٍ

واحرقوها تلك الأمنيات واجبرونا على نثر رمادها 

....وهل نستجدي من بعضنا بعض نور...؟

هلم إلي عانق شوقي واشتياقي  وخذ مني وميضا...

  فما لشعلتي الثائرة نورا  ...الاّك


عائشة احمد

أعذر جنوني بقلم // نبيل عبد الحليم

(أعذر     جنوني)

في غير   وجودك

قلبي      حجر

مللت.    الحياة

 وقلبي.   ضجر

دون      ظلال 

رغم.      الشجر


ألوم.      عليك.     

أم أهجو.   القدر؟

أم هذا.    شوق 

بكلي       غدر

إستباح     البعاد

 ودمي      هدر

أخبرني.    حبيبي

 من ذا      أمر ؟

لهفي.      وشوقي

أم حظي   العثر

وهل     حظي خاب 

 دون         البشر

أقبل.        تعالى

 وألقي.      الخبر

وانظر.      بعينيك

 تلك.          النذر

أتاني      الهوان 

وذهب      النظر

ولو         لي ذنب

 أراه         يغتفر

أعذر       جنوني

 فإني       بشر

أحببتك      ملاكا

 ملاكا        لا بشر

 وكلك       بين

 ضلوعي    حشر

فقت        زليخا


 أضعاف    عشر

تعالى        نسامر

 ليلي         والقمر

أرضي       جفافي

وأنت         المطر

ونبضي     بدونك

 لقلبي      هجر

صار        جمادا  

  مثل       الحجر

بقلم.         نبيل عبدالحليم.   القاهره فى١١/٢٤        ٢٠٢١

وفاء بقلم // علي الموصلي

 وفاء


إني وفيتُ العهدَ هذا ديدني 

      اسقي غُصونَ العشق فيها أعتني 


لا خان لي في الصدق  ميثاقٌ ولا

  اخفيتُ وجداً نحوَ صِدقي ينحني 


  أجزاءُ إسمي بالخيانة جُّزئت 

وبلفظي جِنٌ حاطَ مَن قد مسّني 


أجادوا حولي دورهُم بعنايةٍ

فدعوتُ ربي بابتلاءِ الخائن


ما كان ذنبي حين كُنت عاشقاً

واتوق فيضاً واندفاعي زادني 


قسمُ الوفاء كان  فيهم كذبةً

وانا بقولي لا احولُ وأنثني


ساعات رشدي خالفت عقلي إذاً

ولِأجل عقلي هذا حرفي شدّني


علي الموصلي 

24/11/2021

العراق

الفجر" بقلم //:ماهر اللطيف

 "الفجر"

بقلم :ماهر اللطيف

كنا في ملهى ليلي بصدد الرقص واللهو وارتكاب المحرمات بشتى أنواعها طيلة ساعات وساعات ولم ننتبه لتسارع عقارب الساعة التي أشارت للمؤذنين بالمناداة عاليا في مصادح الجوامع والمساجد "حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم..." ،فتقاسمنا مع المصلين في هذا الوقت النشاط والاجتهاد فيه: البعض يجتهد في سبيل مرضاة الله والبعض الآخر في سبيل عصيانه وطاعة الشيطان...

لكننا،لم نع بما يدور خارج أسوار هذا المكان حيث كنا في عالم ثاني بعيد كل البعد عن العالم المادي ونحن سكارى، منهكون، مرهقون،نفكر بما بين رجلينا عوض عقولنا، نبحث عن بنات الهوى وامضاء بعض الوقت معهن لنلبي غرائزنا الحيوانية والناس تتوضأ وتكبر وتتوكل علي الله لنيل رضائه وبركاته...

وزادت الموسيقى الصاخبة من "مرضنا" و "هيجاننا" و"مجوننا" إلى أن غرقنا في عرقنا ونحن نقفز ونرقص ونجلس ونقوم ونقوم بكل فعل يبعدنا عن آدميتنا في هذا المكان والناس تؤدي الصلاة جماعة ونحن نؤدي البلاهة والغباء والرداءة جماعة أيضا...

وها إن نمط الموسيقى قد تغير وهدأ ليترك المجال للعشاق حتى يرقصوا ثنائيا ويتبادلوا اللمسات والقبلات وغيرها من الأعمال التي تفقدهم كل عقل وحكمة ورصانة وانسانية، فاضطررنا حينها إلى الرجوع إلى طاولتنا لمراقبة ما يجري حتى تسترجع القاعة صخبها وضجيجها بعد هذا الركن من السهرة.

ملأنا اقداحنا خمرا وشرعنا في تجرعها واعيننا تراقب ركح الرقص الممتلئ بالراقصين من الجنسين، فقال رائد(  وهو في الثلاثين من عمره، أعزب وعاطل عن العمل، ينحدر من أسرة متوسطة تتكون من أب وأم وثلاثة أبناء هو اصغرهم) :

- أنظر تلك "الدرة" الحسناء ذات الشعر الاصفر واللباس القصير الذي يظهر ثدييها وفخذيها

- (مالك وهو ابن العشرين، عامل يومي ينتمي إلى أسرة فقيرة، مقاطعا بحماسة) أين هي يا رائد فكلهن حسنوات وفاتنات (يشير إلى احداهن) هي تلك؟ (وينظر إليه حين يشير له برأسه بالنفي ويشير باصبعه إلى المعنية بالأمر)، فعلا إنها جميلة جداً رغم قباحة من معها ووضاعته وبلاهته

- ( أنا مقاطعا وثلاثتنا قهقهة) وكيف عرفت عنه كل هذا ولم تره قبل هذا الوقت؟

-( رائد مستهزئا) انه الحسد والبغض

- (أنا بصوت مرتفع) اذهب وافتكها منه ان كنت شجاعا

- (رائد مواصلا) أرنا اقدامك واتنا بها إلى طاولتنا وساتولي كل المصاريف...

وواصلنا تحفيزه وتشجيعه- وهو ينظر إليها وصديقها ويفرك يديه - إلى أن تركنا كذلك واتجه صوب ساحة الرقص وجري نحو الفتاة وجذبها من يدها بقوة وهو ينظر إلى مرافقها نظرة ثاقبة وهو يصيح :

-تعالي معي بسرعة يا جميلتي

- (مرافقها ساخطا ومبعدا يد مالك عن مرفق صديقته) اتركها يا هذا وابتعد من هنا

وبدآ في الشجار والعراك والناس من حولهما تحاول فك هذا التجمع بشتى الطرق والسبل، حتى استل مالك سكينا كبيرة من تحت ملابسه - خبأها بين قميصه وسرواله - وغرسها في صدر "غريمه" بقوة وشراسة فتدفقت الدماء وبلت بعض الحضور قبل أن يخر المغدور أرضا وتتحول الحلبة من حلبة رقص إلى مسرح جربمة قتل والمصلون يقفلون راجعين إلى بيوتهم بعد أن اتموا أداء صلاة الفجر وجنوا قدرا من الثواب والحسنات وقد جنينا جبالا من الشر والآثام...

فتذكرت حينها ما كان يقوله لي والدي باستمرار كلما قمت بخطئ أو إثم مهما كان حجمه ونوعه "حذار بني من اللسان اذا هدر والجسد اذا غدر والعقل اذا فتر، فما لا يعمل بقدر يأتي بالتعب والكدر" أو "ازرع تحصد" أو "تجنب دعوة المظلوم" وغيرها من المقولات التي لم أكن اهتم بها طوال حياتي ومراحلها وسماعي لهذه العبارات عشرات المرات حتى خفظتها عن ظهر قلب، لكني الآن اقشعر جسدي وخر لتذكرها حتى دمعت العينين وارتعش الجسد وتلعثم اللسان،لكن هيهات، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، ولا ينفع الندم فيما أفسده الدهر وفعلنا الدنيء...

أتذكرين بقلم // أحمد المتولي

 أتذكرين .

....

سأظل معذبتى أهمس لك

... بالغرام بالليل حتى تتذكرى.


أذكرى قلبا نام فى أضلعك 

... وما ظل يعانى منك لا تتكبرى.


أذكرى قلبا  قد هواك دون 

... نساء الكون وكنت له تترنمى .


أتذكرين ورود الربيع ألتى 

... فاحت روايحها على أفننى. 


لا تتركيها تتيبس على أفنانها 

.... فيوما سوف يأتى وعليها تندمى.


أتذكرين بادراتك التى تفتحت 

... وازهرت على يدى وغناء بلابلى.


أهمسى لهذا القلب الثرى الذى

.... هواك كما يهوى بالليل أنجمى. 


ويوما ستمطر الغيوم زخاتها 

... تسقى الرياض وتزهر أفننى. 


دعينا نكتنز ما تبقى بعمرنا

... نرتقى بحبنا ولقلبى تعشقى .


لقد عشقت الثرى تحت أقدامك

.... أصبح تبرا ولؤلؤا وأنت  تعلمى.


أنك أجمل ما بحياتى ياليلى 

... فعودى للناى بقلبى  واعزفى.


أنى قد عرفت هوايا،  وهواك

... بهذا القلب الحسيس لن ينجلى.


فلتذكرى يوما رسمنا قلبانا 

... على الأشجار وزينتها بأسهمى


وتذكرى أنك كنت قدر لى 

... قد كتبه الإله على أجبنى .


أحمد المتولى مصر.

تبكى العين بقلم // محمد كحلول

 تبكى العين على الشباب.

ما نفع التمنّى و. البكاء .

تناثرت أوراق الشباب .

تساقطت و ليس لها عزاء .

أوراق الخريف تساقطت.

ترى العمر سائر نحو الفناء.

سنّة الله فى خلائقه دائمة .

القديرقادر فعّال لما يشاء .

صحوة الأجواءّ  لا تدوم .

و لا يبقى فى الجوّ صفاء.

مرّ الحياة علقم لا يصاغ.

الدّاء العضال لا يشفيه دعاء .

علاج المريض حكيم مقتدر .

الدّاء يعرفه يصف له الدّواء .

إن استعصى  للعليل علاج .

راحةالموت للعليل خير دواء .

رثاء الميت ذكرى تخلّد له .

و الشّيب للشباب هو رثاء.


تبكى العين


محمد كحلول2021/11/25

دروب الخوف بقلم // أبو بكر عباس

 دروب الخوف


وكانت دنيا تطربنا فتسعدنا وتضحكنا 

تغير لحنها شجنا فصار اللحن يبكينا

وكان الأمن مرتعنا وكان السلم غاشينا

دروب الخوف تجمعنا وتطرح مرها فينا

تغير حلمنا جاثوم وصار النوم يشقينا

خلعنا طرا ثوب العيد فظل الحزن يكسينا

ونتذكر ونتذكر قبيح الذكري ينسينا

فكان الويل يبعدنا و يدنينا ويضنينا

فيسخر ويلنا منا ودرب الفرح يقصينا

وتنزل دمعتا ثكلا لتنعي بؤسها فينا

فكان البؤس يتعلل بان الموت يفنيا

                                من ديوان الطلاسم بقلم ابوبكرعباس

لما رأيت الفحش في اخلاقهم بقلم // عبدالله خريسات

 لما رأيت الفحش في اخلاقهم

ورأيت قوما بالخديعة اوغلوا


ادركت إني في التفاهة جالس

فالطهر سخف والرذيلة اجمل 


والعهر فن والتستر كذبة 

والصدق ذل للخيانة حللوا


والشعر اضحى لهجة عامية

أما حروفي في القراءة مقتل 


بعض النساء سيصبحون رجالهم

والشخص حتما لا محالة يحبل !


تركوا العزيز ولاحقوا سلطانهم

لسراب دنيا في التراب تذللوا


فتحوا طريقا للذنوب بقلبهم

للنار في الليل البهيم تسللوا


وتعلموا سبل الهلاك بطوعهم

إبليس يعجز في الاناس ويخجل


الكل في هذي الحياة مراهق

في الموت حقا لا محالة يعقل


عند الحساب تبرأوا وتوسلوا

الموت يأتي لا محالة يحصل


لو بان موتي في كتابة اسطري

فتخيلوا موت الفجاء تخيلوا


فالبعض قطعا في صحيح طريقه

أما الكثير مزمر ومطبل


الشاعر سرحان خالد الفهد

على لحن الكلمات هناك بقلم // أمل امين

 علي لحن الكلمات هناك

ينبض قلبي ...

تتراقص روحي المحترقة

داخل ذاتي ...

أتذكر شغفي ولهفي

ويسبقهم ألمي ...

ساحر يتراقص بالأحرف

يُبهر عيني ...

وأنا...أنا ببراءة كل الكونِ

فراشة ترقص وتغني ...

تفرح ... تحزن 

تتكلم ...تتعلم 

بلا أي حدود أو خوفِ ...

تتمرد علي كل الألحان

وتعتنق طريقك كالطفلِ ...

وبكل جراءات الفراشات

لامست سطورك من حرفي ...

وبكل قساوات الدنيا

أحرقتَ بيدك قصيدك

فنالت نارك طرفي ...

انتفض القلب من الخوف

والروح تحوم وهي تهذي ...

أمضي علي أحرف كلماتك 

أنثر وردي ...

وتنزف عيني  دمها  قهراً

قبل الدمع ...

بين الطرقات أتيه..أتيه

بعوالم يملؤها الأحقاد

أو من بالكلِم يتطاول ظلماُ

ينهش قلبي ...

أبعد ...أهرب ... وأعود 

لا أقبل أن يُشعر ضعفي ...

ويراني القيصر عن  بعدٍ

دون سؤال دون شكوك

دون استفسار 

قد شيد قصراً من أجلي

يعلم عني... يعلم أصلي

 يعلم أني ...وأني وأني 

لا يشغلني إلا فني ...

وهناك ... بدأت أتعلم 

أتعلم... كيف أداوي جراحي

كيف يلتئم جناحي لأجلي

كيف لضحكاتي أن  ألقاها

أبداً ...ما يوماً أحزاناً تُجدي

يومًا سأطير وأرفرف

يوماً ستراني 

يوماً سأكون أنا حقاً 

يوماً سأكون أنا  نفسي 


أمل أمين

Felicite Proof 

18 October Monday 2021

الملك الضليل بقلم // أبو بكر عباس

 الملك الضليل 

يا سيدي اباك قد مات

 وجوهرة تاجُه اصبحت فتات

 سحقتها سنابك الخيل

 ونزلت الجوارح من الجثث تقتات

 اصبحت الان يا سيدي ملكاً

 و بين المُلك والهزيمه هوتاً وشتات

يا اسفا على غدر الزمان وما

 حوت سود اليالي الشائنات

  يا سيدي ماذا انت صانع

 انعد لك  خيل  الاعادي

  ام نعد لك الجواري الضائعات

 ام نعد لك اليوم خمراً وتنسى

 ما مضى من ايام عابسات

 ام نستدعي اٌسد  الكريهه ونستلح

  ونرفع للحرب علامات

 قل ياسيدي اامر تُطاع

 انتقم لأبيك يا مولاي كي

 لا توجه لك اتهامات

 بانك وضع تذكر قومه كلهم

 وتلقى عليك اللائمات

 ولكن الملك كان مخمورا 

اسكرته اهوال الفاجعات 

فصعد الى الجبل وقال يا ابي

 صرخه اسى تبعتها حسرات 

وذهب الى المقابر يستنجد

 باخيه الكبير

 الذي كان من قبل قد مات

 ثم استدعى كبار القوم جمعاً

 فرأي في وجوههم المنكرات

 بين وجه شامت وجهه خائف 

 وجه يبكي على سبي البنات

 فعلم ان ليس في القوم خيرا 

فتولى عنهم وقال يا اخي الصغير

 إنا ابكا قد مات 

فستقبل البحر بوجهه 

وقال يا اخي من يشاركني

 الخطوب الفادحات فجأهُ الصوت

 من خلفه لبيك اخي

 انا شمسها ان كانت  ليالي حالكات

 انا سيفك و درعك وجسرك

 للمجد والسؤدد والانتصارات 

يا سيدي كم انت محظوظ

 يموت لك ملك فتصبح ملكاً

 ويعود اليك اسداً فكم في 

المِحَنُ من نعمات

من ديوان الطلاسم 

بقلم ابوبكرعباس المحامي

زمان ريحه أصفر بقلم // أحمد كامل سليمان

 زمان ريحه أصفر 

--------؛--------

زمان ريحه أصفر 

طعامه بالسم مدسوس

قومه بلا ناموس 

سلاطينه قوم نجوس 

القهر ملأ ..... 

النفوس

أسفي على زمان سادته ....

تيوس 

زمان ناسه معبودهم ...

الفلوس 

زمان جعل الوضيع يفرد ريشه ...

كالطاووس 

زمان أضاع صاحب الفكر والقيم ....

ونخرت حياته قطعان....

السوس 

ياااارب 

العفو منك أزل عنا....

القهر ولظلم

والنحوس


د.أحمد كامل سليمان

أسرار الهوى بقلم // عبد المجيد علي

 أَسْــرَارُ الـهَـوى

=•=•=•=•=•=


سَـرَى اللَّيـل لَـولا سَــاحِــر يَتـأَهَّــبُ

وَجَـهْـلٌ بِأَسْــرَارِ الـهَــوى يَـتَـعَـجَّـبُ

...


وَأغـرَقَـــهُ دَمْـــعُ الْحِــدَاق فَـعَـقـلُـه

شَريدُ جوىً في خَلوَةِ الْحِـبِّ يَرغَبُ

...


هي الرِّئمُ لم يُخْفِ الْغَـرَامُ ولا الغَوى

مَـحَــاسِنـهَــا مـــن نَـظْــرَةٍ تَـتَـرَقَّــبُ

...


أَمِـيـــلُ إلـيـهـــا وَالــرَّجَـــاءُ مُـقَـــدَّمٌ

وَأصــدفُ عـنــهـــا وَالــدَّلَالُ مُجَـرَّبُ

...


دَلَالٌ مـتـى تَـعْـمِــد لـنَـاوِيــهِ غَــايَـــةٌ

على الْحِبِّ لا يُقْنِع وفي الْحُبِّ مَطْلَبُ

...


تَـعَـجَّـلْـتــهُ وَالْـعِـشْـقُ تـحـتَ رِهَـانــه

أسيرُ الْـوِصَالِ الحِـلِّ وَالْقَلْـبُ مُـتْـعَـبُ

...


أَنُولُ وَقـــد رَاقَ الـعُـيُــون جَـمَــالـهَــا

كَـفَـتْـكَ الـنَّــوَالُ الجُــلُّ مـمـا تُـعَـذِّبُ

...


أُقَـــدِّرُ مـنـهـــم كُــــلَّ وَافٍ وِصَــالــه

وفـي غَـــدِه وَصْــــلٌ إلـيَّ مُــعَــقَّــبُ

...


فَــلا عَـيْـن إلا مــا أَنَالَ بـهــا الرِّضـــا ،

وَلا وَصْــــل إلا مـــــا أَزَادَ الـتَّــقَــــرُّبُ

..


بقلم : عبد المجيد علي 

١٧ / ١١ / ٢٠٢١

قولي أحبك بقلم // شهناز العبادي

 قولي أحبك...

مرة..ثم اختفي

قسما بمن فطر السماء..

سأكتفي

وخذي فؤادي إن أردت رهينة

وخذي من عيوني إن أردت

وجففي

بالله ياقمرا توسد خاطري

وهج شمسك احرقني 

تعالي اخمديه هل تقدري

أودعت روحي في يمينك وردة

فإذا اسأت يوما..اقطفي

أدري بأنك تعلمين صبابتي

لكن بموت حشاشتي لاتعرفي

بالله ياقمرا تزيد خاطري

مري بكفك فوق صدري لتعرفي

فلعل قلبك ذات يوم منصفي

قولي أحبك مرة ..ثم اختفي


شهناز العبادي

لِتعِش حُراً بقلم // بهجت عثمان

 لِتعِش حُراً 


من تُرابكَ سأعّجِنُ خُبزاً

لأُسكِتَ عصافير بطني 

ولن أموت جوعاً ....!


وأأعصر ُصخوركَ مائاً

لأرتوي ...!

وأقتُل العطشَ في عروقي 

ولن أموت عطشاً..!


وأكتسي من  أوراق أشجارَك

حريرا ..

ولن أموت بردا ...!

وأمتضي رياح عِشقك ثورة ً

لِأموت شهيداً

ولتعِش كما الاوطان 

حُراً ..  (يا وطني )


بقلم :Behcet Osman/بهجت عثمان /

طيف ٱخر بقلم // عادل هاتف عبيد

 طيف آخر


كنّا معًا 

نحفر للأشواقِ نهرا

نزرع على ضفةِ النهرِ سرّا

نخاف الشمسَ

 فنقتل  الأيامَ غدرا

كنّا معًا 

والأحلام تجعلنا 

ننسى الخيرَ والشرّا

نعطي الحزنَ 

أمتعةً

 كي لا يرى الدنيا 

ويقضي ليلها

 ونهارها سفرا

وعاهدنا الليل 

إن جاءنا بدار الأهلِ

مبتسمًا

أن نهابَهُ سهرا

وأعطينا اللقاءَ غايتنا 

ولا نُبالي أن يذبحَ العُمرا

،،،،،،بقلمي عادل هاتف عبيد

حين ألقي بالغزالة للبئر بقلم // جميل ابو حسين

 حين ألقي بالغزالة للبئر

وبعد بحث

قالوا / نزلت لتشرب فتعذّر عليها الخروج منه ، فاختنقت وماتت 

وحين القي بالغزالة من فوق الجسر 

وبعد البحث  وجدت مدرجة بدماء شربت منها الارض

قالوا

كانت تتدرّب على القفز استعدادا  للمشاركة في حفل مهيب بمباراة القفز على الحبال 

وحين  القي بالغزالة  دفعا امام الحافلة 

وكان الراس  مطحونا 

قالوا 

حادثة  سير ..والعيب في فرامل الحافلة 

وحين  اغلق الباب على الغزالة لأيام 

وبعد  بحث وسؤال طويل  كسروا  الباب 

وقالوا 

تناولت اطعمة فاسدة و منتهية الصلاحية 

وحين  وجدت الغزالة  مطعونة بسكين 

قالوا

كان تحت تأثير المخدّر  والمُسكِر 

***

كل ذلك  واشكال اخرى في مطاردة الغزالة 

لانها  غزالة 

لانّ  بلادنا 

ترى  الغزالة بنصف عين ، واكثرها في لحظة بيولوجية ....

ولانّ  الغزالة 

  غاب  شرع  الله  الذي  َ يحميها 

فتقتَل  ، وتضرب ،وتهان 

لانّ  الغزالة 

اعداؤها ، بدءا  من  الأمير  للغفير

فهم  بصمتهم  

حماةٌ  لقاتلها 

والاّ

كيف أصبَحنا 

  نصبح  ونمسي في بلاد على اخبار  قتل الغزالات  ؟

فالعيب 

 اوّله  وأَخره 

في  قوانين  السلطان  والامير 

وثقافة  الامير 

وخوف  الامير

***** بقلمي / الكاتب جميل ابو حسين 

                                     فلسطين

هايكو بقلم// مهدي الصالح

 دالية الـــروح

بعيدة جدا

مواسم القطاف


دالية الـــروح

أسافر في لجة البحر

أبحث عن وطن


دالية الـــروح

باهتة هي الأحلام

لاتهز الأفئدة


دالية الـــروح

لن أصافح تلك الخرافات

المتدنية


دالية الـــروح

كما الفراشة

أقتحم ضوء الأمل


دالية الـــروح

على هيئة الأطفال

أمضي الليالي


مهـدي الصـالح

ســورية

اللغة الأم بقلم // رجاء بن ابراهيم

 اللغة الأم..


لِلّلغة العربية نكهة أخرى...عندما تضعك الصدفة في مكان  عمومي في إحدى البلاد الغربية...فتجد جليسا بالقرب منك يصدح لسانه باللغة العربية.. ينشرح صدرك... ويلتقطها سمعك بطرب وكأنها مقطوعة من سمفونية....كم وجدت سمعي منتعشا بذكرها...كعاشق ولهان.. راح خلسة يقتفي أثر نطقها... متيّم بحبها....كنت وماازال ممن ابتلوْا بعشقها...عشق أبديّ يلازمني...يسكنني... بل يأسرني إلى عالمها الجميل...ولا سبيل لنسيانها قطّ وإن كنت من موطنها أُجبرت وانتقلت... فتبقى على الدوام تسكن الكيان... وينتشي لذكرها اللسان...


رجاء بن ابراهيم

توقيع بقلم // أمنية البياض

 توقيع غفت

 على دندنته

 العيـــــــــون

 و غيرة مجنونة 

من حضور ......

طيف مرسوم

 يقول بأنها

 الحبيبة و الرفيقة

 و بها فاقت

  السعادة وحدته

 كل الظنون

 ألا يا رمادي أمطر 

فحبيبها  نجم السكون

 و حضنه زفرات دفء

 نسجها من ويلات الصقيع 

المكان ڨيتارة صمت 

تعزف لها الذكرى جنون

 هنا كان الأمس ...

 يسرق من زاد اللقاء

 بعض نقاط ...

 تجترها النفس لاحقا 

مع عبير سكن الأنفاس 


#أمنية_البياض

نبض قلم بقلم // سلمى رمضان

 نبض قلم 


أهمس بقلمي وتدق نبضات حب فيه نقاء ورائحة من حبق .

أرسمك بأشفار عيوني وأرتلك قصيدة حب نبض وعشق .

كيف أصفك يا من يغار القمر من حسن جمالك وسماتك الحدق.

اكتب قصائدي وأزينها بالوان الورد الجوري على وجنتيك الألق. 

أتباهى برسمك الفتان على البياض ويخجل منك الورق. 

يا أجمل قصيدة أسطرها عبر التاريخ عن عاشق عبق .

على لحنها غنى العشاق وزقزق الطير وغرد في الأفق.


بقلم أ. سلمى رمضان/