دروب الخوف
وكانت دنيا تطربنا فتسعدنا وتضحكنا
تغير لحنها شجنا فصار اللحن يبكينا
وكان الأمن مرتعنا وكان السلم غاشينا
دروب الخوف تجمعنا وتطرح مرها فينا
تغير حلمنا جاثوم وصار النوم يشقينا
خلعنا طرا ثوب العيد فظل الحزن يكسينا
ونتذكر ونتذكر قبيح الذكري ينسينا
فكان الويل يبعدنا و يدنينا ويضنينا
فيسخر ويلنا منا ودرب الفرح يقصينا
وتنزل دمعتا ثكلا لتنعي بؤسها فينا
فكان البؤس يتعلل بان الموت يفنيا
من ديوان الطلاسم بقلم ابوبكرعباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق