الخميس، 25 نوفمبر 2021

اللغة الأم بقلم // رجاء بن ابراهيم

 اللغة الأم..


لِلّلغة العربية نكهة أخرى...عندما تضعك الصدفة في مكان  عمومي في إحدى البلاد الغربية...فتجد جليسا بالقرب منك يصدح لسانه باللغة العربية.. ينشرح صدرك... ويلتقطها سمعك بطرب وكأنها مقطوعة من سمفونية....كم وجدت سمعي منتعشا بذكرها...كعاشق ولهان.. راح خلسة يقتفي أثر نطقها... متيّم بحبها....كنت وماازال ممن ابتلوْا بعشقها...عشق أبديّ يلازمني...يسكنني... بل يأسرني إلى عالمها الجميل...ولا سبيل لنسيانها قطّ وإن كنت من موطنها أُجبرت وانتقلت... فتبقى على الدوام تسكن الكيان... وينتشي لذكرها اللسان...


رجاء بن ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق