حين ألقي بالغزالة للبئر
وبعد بحث
قالوا / نزلت لتشرب فتعذّر عليها الخروج منه ، فاختنقت وماتت
وحين القي بالغزالة من فوق الجسر
وبعد البحث وجدت مدرجة بدماء شربت منها الارض
قالوا
كانت تتدرّب على القفز استعدادا للمشاركة في حفل مهيب بمباراة القفز على الحبال
وحين القي بالغزالة دفعا امام الحافلة
وكان الراس مطحونا
قالوا
حادثة سير ..والعيب في فرامل الحافلة
وحين اغلق الباب على الغزالة لأيام
وبعد بحث وسؤال طويل كسروا الباب
وقالوا
تناولت اطعمة فاسدة و منتهية الصلاحية
وحين وجدت الغزالة مطعونة بسكين
قالوا
كان تحت تأثير المخدّر والمُسكِر
***
كل ذلك واشكال اخرى في مطاردة الغزالة
لانها غزالة
لانّ بلادنا
ترى الغزالة بنصف عين ، واكثرها في لحظة بيولوجية ....
ولانّ الغزالة
غاب شرع الله الذي َ يحميها
فتقتَل ، وتضرب ،وتهان
لانّ الغزالة
اعداؤها ، بدءا من الأمير للغفير
فهم بصمتهم
حماةٌ لقاتلها
والاّ
كيف أصبَحنا
نصبح ونمسي في بلاد على اخبار قتل الغزالات ؟
فالعيب
اوّله وأَخره
في قوانين السلطان والامير
وثقافة الامير
وخوف الامير
***** بقلمي / الكاتب جميل ابو حسين
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق