الخميس، 18 مارس 2021

قل لي بقلم // هشام أحمد عبد النبي

 قل لى 

٠٠٠٠٠٠٠٠

قل لى حميمى 

لا تقل الأليف 

إن الألفة زاغت 

بين دروب الخريف 

يانبع الحنو إرفق 

أنا الوله العفيف 

أتذكر ماذا كنت 

كنت القلب الرهيف 

أحوي كل ذاتك 

فى ركبك الوصيف 

الآن فى افتقار 

إلى الوجد الشفيف 

لا أبلغ منتهاه 

كفى منه الطفيف 

أين سعة الماضى؟ 

أين الغنج الطريف؟ 

أنت السنا للبصر 

من غيرك الكفيف 

والله لن أبرح 

حتى تقل الثقيف 

بقلم الشاعر 

هشام احمد عبد النبى

نار الشوق بقلم // محمد كاظم القيصر

 نار الشوق 

****************

ونار الشوق 

فاضت كالحمم 

من ذاك البركان 

فأي ماترين 

وأي ما تريدين 

من برهان 

نار أستعرت 

منذ طلوع الأرواح 

كأزهار الياسمين 

حتى بت أنسان 

أأتيك والهوى 

يعتلي هامتي 

لتقول ملامحي 

كلام الزمان 

أي الحروف غاصت 

بأعماقي 

وأيها  أزالت 

العنوان 

هو نقش لأسمك 

وحب كالشعر 

 بألف ديوان

وسطور بين الغروب 

حملت مشاعر 

الأفنان 

فبقلمي هديت 

حتى الكلمات لغرامي 

بكِ فكانت 

تنساب دون أستذان 

فقد فاضت 

نيران الشواق 

فكيف تصمت دون 

غرق تلك النيران 

وكيف تعود أدراجها 

وقد أعلنت الوصول 

للهذيان 

نعم أستغيثك 

وأنا من قال بدون 

الشوق لم 

يبلغ العشق الجنان 

نعم أستغيثك 

وأنا بكِ ذلك 

الولهان 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

زهو زاء بقلم// محمد الباشا

 زهو زاء

= = = = 

زهرة زيزفون زكية زبرقان زخرفها زكاء

زقزقات زوائل زايدت زرعي زبير زلماء 

زميت زاهد زمعته زونة زيانة زهاء

زببت زفزافة زلف زادت زهري زباء 

زائفة زخارف زبور زبرته زورا زوراء 

زاكنت زبرقان زار زبرج زاحم زغباء

زفر زارح زأر زفيره زاد زكة زوراء 

زجاجة زق زاحمت زائغ زند زجاء

زمجرة زوايا زنزانة زهقت زعماء  


بقلمي ... محمد الباشا/ العراق

ما بين الخوف والحب بقلم// رغد عيسى

 (ما بين الخوف والحب)خائفة من ردة فعل إلهية، تأسرنا الباقي من العمر ما بين  قضبان الندم والحزن، أو تجمع الطريقين معاً تائهين نحن  في المنتصف.  لربما كان الأمر طبيعيا أن يتملكني الخوف، ولربما الكلام في العراك مجازفة رعناء. تباً... دعونا من هذه الصفة الحمقاء على أمل أن تتغير مع الأيام.

يتملكني التفكير والتفكير وأيضاً التفكير!

أمي مُتعبة من كل شيء.. الدواء..  الطبيب.. شراء الخضار..  تأمين الاحتياجات  وأيضاً كحالي يغرق بها موج التفكير.

أبي مُتعب .. سريٌّ ... كيف؟ سأخبركم فلا تتعجلوا الحديث ..  لايُحدثنا ولا يُشاركنا أوجاعه يفضل الكتمان، أكاد أجزمُ بيني و بين نفسي و أحيانا كثيرة أفكر بدلاً عنه أنه ملّ من البيت والطرقات ووجوه الناس، لكنه مصابٌ بـــ "فوبيا" التجديد، ألا ليت لها دواء.

أختي صغيرة مدللة، رفيقة دربي، دعوتي في كل صلاة، أناجي الله بكِ بفرح يزين  سماء أيامك، والله لغصة في القلب دمعتك، كيف لي بإقناعك أن كل الناس تملك أوجاعًا مثلنا و ربما أكثر ، لكنهم بارعون في  ارتداء الأقنعة و التلاشي بأحزانهم في سراديبها ، هذه هي الحياة، وثقي ياصغيرتي أنكِ أجمل ما في هذه الحياة، فابتسامة واحدة كفيلة بإضاءة مداخل العتمة في قلبي.

أخي الأصغر وتنهيدة  بعد تنهيدة ، أخاف من لحظة فقدٍ، لحظة غضب، لحظة حزن، كل اللحظات البعيدة التي يطويها الغيب كم اخاف منها ..  أحببتك ومكطفل صغير لي، وحيد لقلبي، لا أدري بعد سنين إن دق النصيب وأنجبتُ كيف سأقسم الحب مناصفةً وأوزع خوفي واهتمامي عدلاً لاثنين فاقَ حبهما الكون بأضعاف.

الكاتبة الصحفية رغد عيسى

إنها أمي بقلم // ليلى العامريه

 إنهآ امي 

اتعبني الكبرياء ...

وقل الاشتكآء ...

وقولي لا احتاج ...

في غمرة البكآء...

ارهقني الحنين..

وكتمي الانين...

وصوتي السجين ..

في بسمة الشفآه...

لكنهآ تفهمني ..

بحنانهآ تغمرني..

نعم بلا كلام...

كلماتهآدواء ...

لمساتهآالشفاء ...

هي قمة الوفآء ....

ومنبع العطاء ...

هي دوحة ورفآء ..

وجنة خظراء ...

ومهجة بيضآء ...

كالشمس في السمآء 

...ليلى العامريه اليمن

ذكريات بقلم // عماد نديم خالدو

 ذكريات

.........

كم من الأرواح رحلت عن هذه الدنيا

إلى الأبد ولن تعود

وتركت بصمة في ذاكرتنا

تتوق أرواحنا شوقا وحنينا إليهم

كلما فتحنا أبواب ذاكرتنا مجتمعين

او عندما نبيت إلى فراشنا لنخلد للنوم

لا يزال طيف حياتهم منحوتا على جدار ذاكرتنا

لا تزال كلماتهم وضحكاتهم تدق مسامعنا

لا تزال أفعالهم وتصرفاتهم موجّها لسلوكنا ومبادئنا

رحم الله كل من مر على هذه الدنيا وترك أثرا

سيأتي ذلك اليوم ومن يترحّم علينا

فبادروا إلى معاشرة الناس بالحسنى والمعروف

ارسموا البسمة على وجوه الناس

أعملوا الخير والمحبة والسلام

يستمر في سريانه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

الكاتب عماد نديم خالدو سوريا

اُنْظُرْ بِقَلْبِي كَي تَرَى مَا أَجْمَلَكْ بقلم//. سالم الوكيل

 اُنْظُرْ بِقَلْبِي كَي تَرَى مَا أَجْمَلَكْ !


وَاهْمِسْ بِشَوْقٍ فِي المَدَى مَا أَسْمَعَكْ ! 


وَامْسَحِ الدَّمْعَ المُعَتَّقَ بِالأَسَى إِنِّي مَعَكْ 


حَطِّمِ القَيْدَ المُلَطَّخَ بِالأًذَى مَا أَوْجَعَكْ !


وَازْرَعِ الأَمَلَ البَعِيْدَ عَنِ الفَضَا مَا أَصْبَرَكْ ! 


كَحِّلِ الجَفْنَ البَئِيْسَ مِنَ الضَّنَى مَا أَبْصَرَك !


وَالْثُمِ الضَّحِكَ المُعَطَّرَ بِالهَوَى آهِ لَو قَبَّلَكْ

لا تضمني بقلم.// أحمد عاشور قهمان

 لا تصمتي

*******

يهلّ محيّاك عند الصباح

وعند مسائي ووقت الظهيرةْ

وأرسمك لوحة في مساري

لعلّي اذا اسودّ أن استنيرهْ

*********

أنا من تحدّاه ليل طغى

ودنيا تبدّت لروحي مريرةْ

فقسوة دربي كمثل الجبال 

مآسيه باتت بقلبي كثيرةْ

ولي أمنيات من القهر ماتت

لهذا احتوى الأفق يأس وحيرةْ

ولست أبالغ حين أقول 

بدونك كانت حياتي عسيرةْ

**********

فيا بسمة العمر لا تحزني

اذا ما صمتّ فروحي كسيرةْ

أسيرٌ مع الحزن منذ صباي

وأنفاسُ دَرْبِيْ لديه أسيرةْ

ففي كل ثانية من وجودي

هموم لعمرك جدّا مثيرةْ

ولست أبوح سوى لسطور

تترجم ما قد حوته السريرةْ

فثرثرة القول ماتت بصدري

وصارت بقاموس نفسي جريرةْ

هو الصمت ... لاتطلبي المستحيل

فكوني له ترجمان البصيرةْ

ولا تصمتي مثل صمتي وهُزّيْ

خطى القَوْلِ أنتِ حياتي الوثيرةْ

وبسمتك -ياحياتي - وٍجُودي

تعالجُ حزني وتَطْفِيْ سعيرهْ

حكاية طائر و صديقته بقلم // مرقص اقلاديوس

حكاية طائر و صديقته

( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)

بقلم..مرقص إقلاديوس

..........

مشهد(١)

 استقر طائر جميل على صاري سفينة و راح يغني

جاوبته من العمق فتاة اللؤلؤ قد كانت اغنيته عن التمني

كانت أمنيته أن يسبح فقررت هي أن تطير.

عجبا كيف يصبح الحلم هكذا جد يسير.

كان لابد من إتفاق فكان اتفاق قبل المسير.

إتفقا أن تعطيه من أنفاسها ليغوص لوقت قصير.

و أن تصغر و تصغر ليحملها فهو طائر صغير.

مشهد(٢)

غاصا تحت الماء فأغمض عينيه يتلمس طريق.

قالت ..هكذا لن ترى جمال الديار يا اعز صديق.

فتح عينيه فجأة فإنبهر.

لكن الدمع من عينيه انهمر.

بلع كثيرا من الماء ..

صرخ رأيت و اكتفيت.لكم في البحر من عبر.

مشهد(٣) 

حملها على ظهره مسبحا من قدر و اقتدر.

اخترقا معا صفحة الماء إلي أعلى العلا.

قالت..ما أجمل عالمك و ما ارحبه.

سبحان سبحان من أبدعه.

ما أكثر ما تراه و ما أجمله.

لكنه لا يرضيك . و تريد عالما يكبره.و عالمك ما اعظمه.

مشهد(٤)

تركها مودعا عند صفحة الماء و مقررا بينه و بين نفسه.

انه بعد ذلك اليوم سيستمتع بما معه.

و عليه دوما أن يزيد لله تسبيحه.

و عليه دوما أن  يشكره.

            ملاح بحور الحكمة..مرقص اقلاديوس

إليها الحب لا يكفي بقلم // علي الموصلي

 بمناسبة عيد الام اهدي لكم هذه الابيات المتواضعة

إليها الحّب لا يكفي

وكّل الشوق والدفءِ


هي صوتٌ بها اغفو 

لِذا قلبي  تلا حرفي


فيا احداقي إكتملي

نَعَم اياكِ ان تخفي


باحلامي اجد عطرا ً

لِكفّيها مع كفي 


سلامٌ صار موعدنا 

ودمع العين بالنزف


مَعَي همٌ ييؤرقني 

بذكراها شفی نِصفي


علي الموصلي 

17/3/2021

العراق

الألم والوسادة بقلم // سنوسي ميسرة

 الألم و الوسادة

على نغمات ربيعية استيقظ الألم من على وسادتي ، باحثا عن رشفة القهوة الصباحية بعد صلاة الرب ، متمنيا يوما يضمد جراحات الألم الموقدة و المولودة في بئر وجود سري غير علني .

في أول رشفة يرن هاتفي مجيبا عن واقعي المعاش : ماذا هناك ؟ ما تريد ؟.

قهقهة التمادي لم تتوارى على نغمات الأذن لأسمع الرد : لا أريد شيئا سوى أناتك التي لم تصمد بعد .

سئمت ترهاتك مقفلا مكالمة هي في الأصل معاشة منذ الولادة متتبعا خطوات الوجع ، كبر هذا الوجع و أنا لم أكبر بعد مقتطفا من وسادة النوم دموعا ، و من رشفات القهوة وجعا ، و من سجارتي حرقة و هلعا  .

متتبعا خطوات الألم المستيقظ وسط مدينة كلها فوضى و تقوى و سلوى ، لمك أجد ضالتي ... يقف هنيهة على الربوة التي أعبدها على طرف النهر ، أستقي من خرير مياهها تواجد ومضات سعادة تضفي على أناي بعض التواجد .

وبين الألم الذي اسيقظ وأمل ومضات الساعادة لم أجد نهاية الوجود التائه .

بقلم : سنوسي ميسرة

الجزائر

ألم قلم بقلم // صبري كامل

 ++++++++++++ ألم قلم ++++++++++ 

وجع الألم في القلب زاد ::: و احتاروا الأطباء فيه

بحثوا بالعلوم و الحساب ::: و عن وصف للي فيه 

رفعوا الأكف يدعوا الحق ::: بحسن النية ليشفيه 

يرفع ربي عن قلبي بلاء  ::: و يخفف عليه ما فيه 

وصل حكيم الحكماء مال  ::: و شاف عينيه بعينيه 

مسك أيدي حس ببردها  :::و نبض يدي في أديه 

وضع يده علي قلبي صاح::: و قال خلاص أشفيه 

طلع من جيبي القلم قال :::  أعلمتم سبب بلاويه 

صرخت قلت القلم حبيب  ::: و رفيق بدربي خليه 

هو صرخة أيامي تاريخي ::: المار و الآن كله فيه 

هو أمني أماني ضحكتي:::وفاء الصديق لا يكفيه

هو واصف جمال حبيبتي ::: و بعيني حكي عليه

هو رفيق آهات لما الأحبة::: ذموا قلبي لعبوا بيه 

هو داعي الحبيب لقربي ::: يضمني بحضنه أرويه 

هو دعي لوطني بالخير  ::: رحمة الرحمن تحميه 

هو اللي قال يوم صرخت::: بهية رديت عليها بيه

ما خاف بيوم و لا أنكسر  ::: و لا يوم الصمت فيه 

لا بائع و لا خائن و ضامن ::: دوام حب قلبي ليه

أترك القلم بالألم يا حكيم ::: و بجوار القلب خليه 

أكتب يا قلم وصل للحبيب ::: عاشق النظر بعينيه 

مازال قلمي بيدي يا وطن::: يحكي بكل ما يبغيه 

صبري كامل .

ألم وعذاب بقلم // سراب

 الم وعذاب!!


تلطم خديها 

وتهرول مسرعة نحو الباب..

هل لي بجواب؟؟

اين فلذة كبدي؟؟ 

غادرني!! 

ماودعني!! 

لم يرحم شيبة ام ارملة ثكلى..

 مثقلة من وجع الايام..

عانق طفلها امنية في لجج البحر.. 

سحر الموج كان كفيلا ان يسحبه ..

دون مقايضة ..

كان محاطا بالماء.. 

لاغير الماء سراب..

لاغير الملح شراب..

نائحة تبكي مصرعهم.. 

وتولول في شجن اين الاحباب؟؟

لم يبقى شيء..

صور في الجدران معلقة..

الم وعذاب..

 اغراض بالية زادت قيمتها..

 لم الاستغراب؟؟

اصحابها ماعادوا اصحاب..

كانت في الماضي مشرقة في صدر البيت.. 

انطفا النور وغابو..

اماه لاتنتظريني..

 اني ابن عاق..

اما دعواتك ياامي..

في بطن الحوت انارت لي ظلمات البحر..

قولي للاقران وداعا ..

هذا الشاب..

صدّق ان حياة خلف البحر ..

تمنحه سعادته.. 

انه مؤتفك كذاب ..

من زين له هجرانامن وطن ام؟؟ 

نحو بلاد الاغراب؟؟ 

تربتنا رفضت عفن الاستعباد..

 فكيف تنزح منا اغصان غضة؟؟ 

ويهاجرمنا الاتراب؟؟

فلتحيا في ارضك ياولدي.. 

مذموما وكئيبا.. 

مرفوع الراس فقيرا..

لاعبدا للاستعمار بثوب حقوق الانسان.. 

حرية تعبير وامراة تمشي عارية .. 

غزو فكري وخراب..

بقلمي#سراب

18/03/2021

أمهلني دقيقة. بقلم // هيام محمد

 أمهلني دقيقة.  (بقلمي دهيام محمد )


,أرسم لك الحقيقة


أرسمك بحر سارت فيه سفينتي عشق


قمرا في السماء يضئ لى وهج 


شمس تملأ جسدي دفئ 


شجرة تهدى لى ثمرا


أنشودة أتغنى بها طرب


عذب من النهري أروى به عطش


لعبة في يد طفلا لعب بها فرح


أمهلني دقيقة أرسم لك الحقيقة


أسمعك كلمة علي الشفاه عجزت بها قولا


 أشمك عطرا نفيسا عطر جسدا


أرسم قلبك قصرا أعيش فيه أبدا


ملكة متوجة فوق عرش


 أمورك أن تذوب فى عشق 


بقلمي د هيام محمد

رجل من زمن غير زمانى بقلم.//حنان سلام.

 رجل من زمن غير زمانى

=============

رجل من زمن غير زمانى

آراه جميل راقى ومختلف

يتقن فنون الحب بألوانه

ويتفنن فى الألم والجرح لمن تعشقه

يفهم الحب بشكل غير الشكل

وكأن الإنتقام مقصده

ينتقم من كل النساء دون رحمة

كفريسة تقع فى مصيدة بين يديه

يبعث برسائل الحب والعشق عبر الاثير

لمن ومن ومن فهم كثر لايحصى عددهم

 والرد رسائل قهر ولوم على الجرح

يافتاي المتعجرف الغاشم

فقدت أملى فيك ويأست 

وتاهه طريقى لقلبك ومقصدى

كف عن عذابى وأفصح

عن مبتغاك فى الحب 

هل تبتغى الخيال والحلم

وتوهمنى أنك ستحققه

أم أن الحياة لك 

خرائط ورسم وفن 

حرب تقودها بمفردك

وتنتصر دوما بالكسر والظلم

نخسر قلوبنا فداء لك على مذبحك

كم كبلت من القلوب وكسرت

كم وسام أخذت وإنتصرت

قاتل أنت وقناص للقلوب محترف

كم جائزة حصلت عليها بالقهر 

مدمر أنت لقلوب أحبتك

كف عن العذاب وإعترف

فجريمتك شنعاء لاتغتفر 

حاولت أن أدافع عنك لقلبى 

وخسرت كل أدلتى 

كانت ضدك وليس العكس

والحكم لايستأنف ولاينقض

فالبعد والهجر لك

هو الحكم العادل 

لعله يشفى جرحى وألمى وأشك

وكل من جرحتهم

 من قبل ومن بعد

دون عتاب دون ملام

أنت إنتصرت 

وأنا الخاسره قلبى للأبد 

وجائزتك منى بكل إمتنان 

وداع بلا رجوع بإمضاء 

وحروف مكتوبة بدم قلبى

الذى قتلته وشهدت مشهده

وأخذت العزاء وسام تضمه 

ضمن صحيفة أوسمة شهداءك 

ولاعزاء لقلوب أحبتك بصدق

 وأنت بالغدر كافئتهم


بقلم / حنان سلام ...

راقصة فوق القانون بقلم // نقموش معمر

 **** راقصة فوق القانون****

رقصت كما شاءت في ليلة العزاء ، صنعت أجمل حفل تمتع الجميع حتى الموسيقار الذي كان يتمايل مع الأنغام لم يكن يعلم أنه قد انتقل إلى عالمها المجنون .

رقصت متمردة ، رقصت متفائلة تضحك من هذا وذاك لم ينتبه احد الى رجليها الحافيتين وإلى ذلك الدم الذي كان ينزف ...

الشعر الممتد والوجه الأبيض والجنون قيد سحره ونزل من أعلى الدرجات 

فاتنة ، بريئة ـ عفيفة ـ متغطرسة ـ متعجرفة ، قاصية ، كان الرقص فوق القانون يرسل انطباعا خاصا لا أحد نظر إلى التعب الذي كان يقودها بل يقهرها ويدعوها للوقوف ، رقصت كما تفعل بنات الحانات الباحثات عن مال وليلة وكأس صاف... 

لن تتوقف مادام القانون تحت قدميها والناس من حولها يتطايرون إعجابا بذلك الرقص الممتع ، لن تمل تلك الوجوه البائسة هذا التحرك البديع 

راقصة فوق القانون 

يا حبيبتي ما يعجبني فيك

ليست العيون 

ولا نحرك الميال

الطويل كالغصون 

ولا مشيتك البهية 

حين تتمايلين

تتمايل الأرض والبطون

ويميل كل من حولنا

في المكان

يا حبيبتي ما يعجبني فيك

ليست الأقراط

وخاتم المرجان

ولا خلخالك الرنان 

حين أراه

تعاودني الألحان 

زرياب قطع أوتاره 

ولسانه لم يعد 

ينطق بالبيان 

يا حبيبتي ما يعجبني فيك 

ليس وجهك الذي

تختفي من نوره الأنوار

ولا شعرك الأثيث 

المرسل الفتيل 

ليس خدك الأسيل المزهر 

كالربيع 

ولا أنفك الأقنى

سيف عنتر البراق

أخرج من غمده الخميل 

يا حبيبتي ما يعجبني فيك 

أنك كل يوم ترقصين 

فوق القانون 

متمردة تعجبينني 

ويعجبني القانون 

الذي تصنعه أقدامك البيض .


نقموش معمر الجزائر

زمن الحرام بقلم // مصطفى محمد كبار

 زمن الحرام


ويح صبحَ  اليوم   الذي  جاء ليهلكنا

و ويح زمانٍ  إذا  بها الحزنُ  إستداما


ننام ثملى الليلِ   ساقطينَ  كالأمواتِ

وفي الصباح نصحوا  كالجن  الحراما


تسكن عروشَ أحلامنا نيرانٍ  و دخانَ

وتلهو  بمخيلتنا .  الأشباح  و الأقزاما


بمنازلنا ماتزال تلهو الجن والخفافيشِ

تلاعبنا  الغبار  .  و تسقينا مرَ  الغماما


و قد أهلكتنا   بغض الأيامِ    و راحت

ترمي  بأجسادنا   . خناجراً  و  سهاما


 فنرسمُ الحياة كجمال النساءِ  بمرآتنا

و نقطعُ بسكينِ . روحَ و عنقَ  الحمامَ 


غابرةٍ  أحداقنا . مهما  الشمسُ  نورها

سطعت و الأخلاقُ  قد تهاوت  إعداما

  

و قد شوهنا  .  وجه الدين  و قبحناه

وزدنا الخراب خراب و الخير  إنعداما


أحرقنا الأنسان ودمرنا مناهج التاريخ

ولنا من الويل جرحاً ما نطقت  سلاما


فكم  من مسكينٍ . و قد فرشَ  العراءَ 

و كم شكونا السماء و قدمنا لها إتهاما


ثم جلسنا من بعد دعوة السرابِ نبكي

و نشكوا  . ظلم  الناس بنا  لله  ملاما 


أيا من سهى بجرحهِ  ونامَ بنار غربتهِ

ما نفعُ الملامِ  بزمن السيف و الظلاما


هي الحياة . و قد سلبت  مع أرواحنا

من  بعد  الذي  رحل  وما نفع  الكلاما


ويح عمرنا . الذي هدرت  . كل  أيامهُ

و ويح أمةٍ تفرقت و طابت لها المناما


ذئابٍ  و قد نهشت  بلحمنا . و تكبرت

و رقصوا بشرب الدماء  نسائاً و أزلاما


و قد سكنوا  المنازل  .  زوراً  و بهتاناً   

وجرحوا قلوب الطيبونَ  أبناء الكراما


فهذا الزمانُ . زمن الشياطينِ و الطينِ

لا ينفع  أن تعيش بها  بمحبة  و وئاما


قد تبخر الرحمُ و تخدرت كل الضمائر

لم يعد بهذا الزمن إلا الغدرَ و الإجراما


قد أتعبتنا  السنينُ  و جار علينا اليوم

النوك  فتباً لهذا العمر  و تباً لشر الأيامَ


 ٩/٣/٢٠٢١ ........  مصطفى محمد كبار

حلب  سوريا

ليلة ليلاء بقلم // هلال الحاج عبد

 ليلة ليلاء

وظلام دامس

وإشتياقي إليك

يا ...أبتي

حملت الفانوس

أتلمس طريقي

حيث....مكان

جلوسك المعتاد

لم أراك كما كنت

تجلس ...هنا

رحلت ...عنا

وأيام ...بعدك

لا أطيقها أبدا"

خلفت لي ركام

من ...المواجع

ماللزمان أيتمني

وأنا صغيرة هو هكذا

بالقساوة بارع

العين جادت

واستدعت هموم

متراكمة في القلب

لتسقيها دموعها الملتهبة

وهي تتدفق بحرارة

من سطحها المتآكل

وقد يكون قيحا

بسبب دمك المسفوك

أبتي أنت لوحة جميلة

لكنهم بغدرهم مزقوك

وستبقى تلك اللوحة

زاهية في فؤادي

بألوانها الجميلة

ولايفهم تعابيرها

إلا ....من أحبوك

...هلال الحاج عبد ...العراق

طلب بقلم // لطفي الخالدي

 طلب

وأنا بين مشتاق و مهموم اقلّب

حالي و أحوال القلوب و أرقٌب

لا أبتغي منها التعفف و لا الرجا

بل أطلب منهاالوصل فلا ترغب

أبها خوف من الكلام و سيفه

أم انها مني تهاب و تهرب

ففي قلبي شوق إليها يقطع

كل القلوب لو أنها إلي تكتب

لا تهجري فإن الجمال مكمل

اذا امتزج بشوق حبيب يطلب

لو أن لي ما بين مشرق و معرب

ما ارتحت و أنت لست بمشرق أو مغرب

بقلم لطفي الخالدي

خطوة بقلم // حسن رمضان

 خطوة


***


أعرف أنّكِ مُرتبكة

خائفةٌ ومُنهكة

ونتيجة للكبرياء

إستسلمت حوّاء

أخفيتِ خوفكِ حلوتي بمواعظٍ مُستهلكة

تتعذّبين

تتألّمين

لا لستِ أنتِ التي يراها الناس

سأُعدّلُ فيكِ الحواس

سترينَ بحراً وفضاء

وستسمعينَ شِعراً وغناءْ

ستلمُسينَ قمراً ونجوماً وسماء

ستشُمّينَ عطراً تحلم به النساء

وستتذوَّقينَ شهدَ المساء

هي خطوة لا بدّ من إيقاظها

قومي بها قبل حلول التهلكة

وكوني معي في عالمي

إني ضمنتُ لكِ النصرَ في ذي المعركة


****


شاعر الأمل حسن رمضان - لبنان

جنون شهي بقلم // سميرة عيد.

 "جنونٌ شهيّ  "

؟؟؟؟؟!!!!!!!

ماذا لو أمهـلتَنـي عهداً آخرَ.

ماذا لو استحضرتُ الفجرَ من صيفِ عينيك...

ماذا لو رتقْتُ جميعَ حواسي بخيطانِ عطفِك..

ماذا لو خبّأتُ مـلامحي في غابةِ قلبِــك ...

ماذا لو غـزَتْـني شمسُك الحنونة ...

ماذا لو جئْتَني كندى الزٌهر... 

ماذا لو كنتَ خيطانَ قلبي وحلاوةَ وردي

ماذا لو سكبتُ بوحَك في فمي

 حيث يزهرُ الهمس.

ماذا لو تساقطَ وجدُك في خصيب شوقي 

ماذا لو مـرَرْتَ في مساحةِ حلمي 

 تتغلغلُ في حنايا روحي ..

ماذا  لو عشقٔتك في فرحي وفي حزني...

ماذا  لو كنتَ هدوئي و سكـني ..

وقوٌتي وضعْفي..

ماذا لو كنت زنبقي وبنفسجي..

ولونَ قافيتي وصهوةٓ قصائدي ،

ووميضَ حرفي ،وصهيل موجي..

ماذا لو كان انتظارُك رحـيقَ أيامي

وحضورك لــذٌتي وجناحي ..

ماذا لو بللّـتني بالمواعيد ..

وألبستني معاطف الحنين ..

ماذا لو كان لوجهكَ طعمُ الياسمين ،

وعبق الأمــل

ماذا لو نثرتُ ذاتي في دروبِك المعفٌرة

 بالجنونٍ الشٌهي ؟!

وماذا لو... 

جمعتُك في قلبي ...سحااااابةٓ الفرح .


بقلمي سميرة عيد

قتلت قصيدتي بقلم //ناريمان معتوق

 قتلت قصيدتي/ناريمان معتوق 


عندما يكون الصبر مفتاح الفرج

نكتب عن الحلم عن مواجع الأيام 

عن عيون الليل الحزين

نكتب أفراحاً ما زالت معلقة على باب الدار 

نكتب عن وردتنا الحمراء 

التي سنهديها ذات يوم للحبيب

نعم نكتب.... 


بدم بارد قتلت قصيدتي

بدم بارد نزعت من صدري سهم غدرك

بدم بارد جعلتني أستسلم لليأس

وأنت تهتف على مسمعي آهات الزمن المر

حرقت جميع أوراقي

حتى بكيت ألماً 

نزعت من داخلي ألف سكين من غدر

حتى نزفت على مقعدي 

من أنت كي أكترث لك؟

من أنت حتى تجمع فتات أحلامي البالية من أجلك؟

تجمع صرخاتي التي رميتها بوجهك

وأنت تضحك بألف لون وتغازل بعضي

وأنت تحمل معك بين كفيّك 

قلبي العاجز عن ذكرك 

ما زلت أنا هنا أحاول النهوض

والعثور على طيفك الذي غازلني ذات مساء

ذات ليلة كتبت على معصمي كلمة من شوق

من سقف الأماني سقطت أحلامي

هبطت على يديّ دفنتها ذات مساء

نعم هربت كي لا ألتقي بك

هربت من نفسي الحائرة

من أحلامي المجردة مني

من واقعي المرير

هربت وأنا أحمل معي خنجر الوقت الدامي

هربت وأنا أنزع أشواك غربتي من يدي

أفقأ عين الحلم تارة

وطوراً آخر أهدهد له وأهديه الأماني

نعم تركت أحلامي جانباً كي تغفو 

بعد تعب بعد إرهاق مميت

بعد صبر على مواجعي نعم تعبت

.....

نحن هنا نكتب بأنامل موجوعة

وصرير الباب يؤذينا أكثر

نلتفت لنرى من كان هناك لكن لا نرى سوى

طيف زارنا ذات لقاء وولى مسرعاً من خلف الباب

لكن دون لقاء...

(قتلت قصيدتي) 


ناريمان معتوق/لبنان

18/3/2021

الوردة الحمراء بقلم // عطر محمد لطفي

 الوردة الحمراء


سرق وردة من البستان ليهديها يوم عيدها فاليوم كله لها، لم يعر إهتمام لمن حوله ولم يرى شعره الذي أصبح أبيض كالثلج وظهره الذي تقوس من العمل و التعب ومرور السنون، أراد أن يرسم إبتسامتها ولذا لم يهتم كثيرا لتلك التجاعيد التي نحتت على وجهها ولا إلى ثقل مشيتها أو كبر سنها، بل رآها كما رآها أول لقاء وقد تشابكت الأيدي تتلألأ حبا وهيام .

جميلة تلك الوردة الحمراء المسروقة من الحديقة الغناء فقد حقق أمنيتها فهي من شعرت بأنها يجب أن تمتحنه من جديد لتعرف مدى حبه لها فهي لا تستطيع أن تعيش من دونه، فحب الروح باق لا يزول. 

يظن البعض أنهم مجانين لكن هل أنتم مستعدون لفعل ما فعل وفي هذه السن التي وصل إليها ؟

إن كنت شجاع جاوب أيها العاشق .


بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

ويبقى الامل بقلم // مهدي الجابري

 ويبقى الأمل!!


عشرٍ عجاف مضت!

   ولك بين أضلعي منزل

بين خبايا الروح وجع

التنهيدة…

التنهيدة وحدها فقط

هي من تفصلني عن الموت

لولاها لكنت نسيا منسيا

الصراحة

شيء جميل

لكنها لاتنفع

الخصوصية

لها احترام..

للعمرِ احترام..

حين نوى الرحيل

توقفت الشرايين..

تيبست العروق

وها هو بعيد.. بعيد

توسدت حزني

وأنا أئن من ألم الفراق

ألم الندم.. 

وضياع فرصة لاتعود


ويبقى الأمل!!

قلم حر بقلم // حسن يعقوب الحمداني

 .                       قلم حر  

   

                          وطن

                           تأمل

                     وحدة العرب 


                          تأملتك

                   عراق الطامحين


               منبراً مزدهراً متحضرا


               وللمكارم جاهراً ومذكرا


                للأخوة راجياً متفاخرا


                وللتقارب ساعياً ومبهرا


                  للتضامن داعياً وآمرا


               وللمشاعرِ موحداً ومطهرا


              وللمسافاتِ مقرباً مختصرا


                فأبسط جناحيك عراقنا


                    وأجبْ على ندائنا


                              نداء

                      الخبز و العافية


      المهندس .. .

      حسن يعقوب الحمداني .

موسم الصيد بقلم // شاكر محمد المدهون

 موسم الصيد

طيور ساذجة تنتظر موسم الحصاد

جوعى تنتظر حبوب الأرض

تعشق نور الصباح

حلمها أن تمطر السماء خصبا

تتكاثر سهام الصيادين والشباك

مفزعة كوابيس الموت

قاتلة أحلام الصغار

وعود كسراب بقيعة

يحسبه الظمأ ماء

لم تحسن الطيور إقتناص الأماني

هنا وعد بالنور

ووعد بعودة الربيع

رغم حرارة الصيف

ليس للجوع رب

أرباب خداع تتأمل وقع أصابعها

غيوم تعد بمطر غزير

ترسم الوعد بساتين نماء

يكثر الصيادون في مدح أصوات البلابل

كي تترك بصمتها على أوراق الخداع

كم سيبعث من أحلام الصبايا

بوعد فارس يأتي

يسقي الزراع ماء

لا وعود ماتت قريبة

في آخر موسم للخداع

الشمس تهمس عن بطولات ذاك الصياد

كم جثة لوعود جاءت 

في مقابر تنتظر مساءات الوفاء

--------

شاكر محمد المدهون

ققج نزل بقلم // كاظم أحمد

 نزل/ق.ق.ج/

كُلّما فرح لإنجاز ؛ حزن لويل...تبادلت مقلتيه التعبير... بقي العقل والقلب في تضاد؛  تاهتِ الروح المكان. 

كاظم أحمد_ سوريا


أنا ...أهجوني بقلم // سليمان كامل

 أنا ...أهجوني 

بقلم // سليمان كاااااامل

********************** الفاضي يعمل قاضي هههههههه

من قلة ....في الأعداء أهجوني 

لعمري..... هذا بعض من جنوني 

.....

أكتب الشعر.......... أظنه شعرا 

وهو لايعدو ....عجينا ومعجون 

.....

بغير نكهة...... ولا طعم مستساغ 

ولا مقادير ...من الحس مشحون

.....

وكل يوم ............أرى لي نقدا

من أباطرة..... للشعر أوأساطين 

.....

فلم يردني....... النقد عن حرف 

بت فيه ............بالنفس مفتون  

......

ألملم من حروف الهجاء عقدا

أزين ...صدر كراسي بالمجون

.....

وأغني.. بلحن نشاز... لي أغان 

وأشدو بالغباء وأظن الشدو لحسون

.....

إن حرفي.... بقلبي هنا يؤلمني

وجع الحرف بي كوجع بالبطون

......

لو دخلت الخلاء.... كان لي أنفع 

من أذى الناس بحرف غير موزون 

.......

إنني والشعر ....خصم وخصم 

أحدنا صحيح وبالثاني مس من جنون

............................................

سليمان كاااااامل

في 2021/3/17

الأربعاااااء

أحزان فوق الماء بقلم // عز الدين حسين أبو صفية

 أحزان فوق الماء ...


جئتك يا بحر الهوى

أشكي لك عاشقي

وأبحث عندك عن دواء

بالله عليك فكلي رجاء

أن تُخبر نوارسك ومحارك

أين ذهب بقاربه عبر أمواجك

ابخيرٍ هو   أم أخذه  التيار

للمجهول أم إلى عمق القرار

قُل لي يا بحر ماذا يقول المحار

سأظل هنا أنتظر

بعيدة عن عشنا وعن الديار

عله يعود سالماً 

فليس له غير ذلك من خَيار

يُعذب قلبي فراقه وقلة الأخبار

يا عاشقة والله أنا محتار

قد شاهدته  بقاربه  

يبحر طول الليل والنهار

بمجاديفه يداعب الأمواج 

 كأمهر بحار

خاطبتُ نوارس البحر

لتأتيني عنه بالأخبار

فقالت : رسى قاربه

عند شاطئ جزيرة المحار  

مشتاق هو ونادم ومحتار

ولكنه عائد إليك 

إذا سمحت له الأقدار

سأظل يا بحر هنا 

مهما طال  الانتظار

حتى ولو غابت الشموس

والكواكب وكل الأقمار

وتعاقب ألف مرة الليل والنهار


د. عز الدين حسين أبو صفية

أمنيات في مهب الريح بقلم // الفاتح الشريف محمد عثمان

 أمنيات في مهب الريح 

==============

عندما يسدل الليل 

ستارة ويعم الظلام 

وتطفئ المدينة أنوارها 

والقرى فوانيس الإضاءة 

وينغمسون 

في نومة عميقة 

ووردية الواقع 

لاتخلوا من الحب والهمسات 

وانفاس تختلج 

تحمل الدفء والطمأنينة والامان 

وأنا أتخيل 

فقط حالهم الميمون 

غارقون في بحر النور 

وامواج الحروف التي تُقال 

أمواجها التي كانت خائفة 

من مرساها يضل الطريق 

الي منفى 

يكتب بٌعداً وألم  وعتاب 

وندم يلازم تلك الحروف 

لتصبح بحيرة تختلط 

بها كل الكتابات الكئيبة 

والمسكونة بألم العنة الأبدية

وأنا؛؛

مضجع علي سريري 

احبس أنفاسي 

أضع أذني برفق 

أنصت 

لأسمع همسات العشاق 

وكلمات الدفء 

وحب منثور 

وقُبل تزهر فوق الخد 

وشهقة 

تريح الروح والجسم 

من بعد السنين 

الي قرب اللقاء 

وفرح وسعد مداه الحياة 

أفكر في النصف البعيد 

متي ننال اللقاء 

تحت ضوء القمر 

أقول كلام حرفي العجيب 

أُثامر

أُثامر 

وأوفعل ما أريد

#فتوح

( بنية الوعي في الذات النسوية الانسانية بقلم ،//عبد الكريم الفضلي العراقي

 ( بنية الوعي في الذات النسوية الانسانية / التمرد على السلطة الذكورية القاهرة )

دراسة تحليلية عن نص " كبرياء " للشاعرة السورية "مي عساف"

النص :

 امرأة...

من عصر الحكايا

قادمة أنا ....

مررت على حدائق بابل

لملمت من سحرها وردا....

وأخذت تيها 

من كل الايائل ....

جالست الموناليزا

فتعلمت منها

كيف أجمع بين ابتسامة

 الحزن ..ونظرة المتفائل 

فحذار أيها الزمن المدجن 

في قصور عتاته....

لا تمتحن صبري...

فقد تعلمت كيف أعانق

 ظلال المستحيل....

وكيف أبني تحت

اسواره ...كبريائي 

وكيف أحمي قيمي 

و الفضائل. ...

لو أنك اعتصرت كل أيامي 

لن تجد سوى انتماء لصرح 

ليس لك عليه سلطان...

ولست عليه بحاكم ..

نعم....هو عرش بلقيس

أجلس عليه صباحا....

وليلا يهديني

 كل أنواع المكارم....

ألم يكن سنمار يوما

ذكيا إلى حد الغباء 

و ابدا...لم يتمخض

 جبل الصوان

عن شجرة ياسمين

لأجل دمعة في عينين

 مخذولتين في دنيا العجائب ....

مازلت أملأ كف القدر....

ومازلت جمرا 

يتمرد على رماده.....

عصية على الانحناء سأبقى 

أرتدي ثوبا تركه الطوفان

على ضفاف الفرات....

أحمل تاج عشتار

وأرقب  ديموزى ينتظر

سنابل أمل تنمو

 تحت قدمي عند اللقاء

الزبد..... أبدأ 

لايروي 

طائراً حراً... مهاجر

و لم تكن يوما

غير دونكيشوت ترفع

لواء الانتصار

 على الريح...

الحياة.....شمس أمل ستبقى

مهما استقبلت جلادا....ظالم

او ودعت منافقا عابر.....

الدراسة :

الانثى في الموروث الادبي العربي الذكوري لاتخرج عن جمالية جسدية مطواعة لرغبات سيدها الذكر ميدانها الخدر ، ومقياس فتنتها جهوزيتها الدائمة لاشباع نزوة رب وعلة وجودها الرجل ، بلا اعتراض على سلطه عليها ، او تململ من استعباده اياها ،ولكي تنعم برضاه ، يتوجب عليها طاعته، طاعةً عمياء ، والوعي في عُرفه محرم عليها تماما ، فهو سوسة تنخر قيود خضوعها المطلق لمشيئته ، وتفتح امامها افاق تحررها الانساني من شهوة امتلاكه لكيانها ، وتحكُّمه بوجودها ، كتابعة له مسلوبة الارادة ، ومازالت المرأة العربية الى اليوم تعيش هامشية الحياة في ظل هيمنة هذه الثقافة الذكورية على سائر مفاصل الحياة في المجتمعات العربية قاطبةً .

ممكن عد النص مما ينضوي تحت عنوان / الادب النسوي ، ولكون هذا العنوان مثار اختلاف كبير بين النقاد والمهتمين بموضوعة النوع الادبي ( تصنيفه / عدم تصنيفه ، وفق جنس الكاتب مؤنث / مذكر ) ، لذا سأتعاطى معه كنص يستمد تصنيفه من ثيمته لا من الخصوصية البايولوجية لكاتبته ،

عتبة العنوان ( كبرياء ) اشارة دالية  لاتخرج مدلولاتها عن معنى الترفع 

عن دنئ الافعال او الحاجة الى عديمي المروءة ، فمن مدلولاتها :

الإباء ، الشموخ ، الاعتزاز بالنفس ، الشمم 

والاشارة تستدعي اضدادها المضمرة تحت معانيها الظاهرة ومنها :

المهانة ، الذل/ الاذلال ، الاتضاع ، الخضوع

وهو من العناوين الاختزالية ، اي التي تختزل معنى النص العام او النهائي

بأقل عدد من المفردات ، او بمفردة واحدة كما هو الحال مع هذا العنوان.

فهو يختزل مضمون النص الى جدلية  تعارض ذات المرأة الانسانية مع قاهرها

اي الاباء / المهانة ، او الاعتزاز بالنفس / الاذلال ... الخ من التقابلات بين مدلولات

الكبرياء اعلاه واضدادها      

ولكن هذا التعارض ، لابد له من محفز او ( قادح )  لثورته الكاسرة لسياق بنية الوعي

 الجمعي ، العتيدة الرسوخ في الفكر العربي الذكوري ، 

ما ان نلج عالم النص نكتشف ذلك المحفز / القادح  في الاشارة ( قادمة ) الواردة في :                

 ( قادمة أنا ....)                                                                                                       وحسبما يظهره تفكيكها التالي :

 الاشارة قادمة : دالة اسمية  مدلولها اللغوي موحٍ بدلالتين 

* المدلول اللغوي : اسم فاعل مؤنث من الفعل ( قدِمَ ) : رجع وعاد ، وهو فعل ظرفي مكاني يتعدى بحرف جر : قدم فلان من .. الى ... 

وهو يوحي بهاتين الدلالتين :

ــ ان هناك فعلاً مقابلاً ماقبلياً ،كان سبباً لذلك القدوم / الرجوع ( اي لولا اسبقية حصوله  ، لإنتفت الحاجة للرجوع)  ، هو إمّا الفعل المبني للمعلوم ( ذهب / ذهبت فلانةُ الى ... ) والفعل هنا تمَّ بإرادة الفاعلة ، او الفعل المبني للمجهول ( ذُهِبَ/ ذُهِبَ بها الى ... ) وهو فعل تم بإرادة الآخر/ على الضد من ارادة الفاعلة ، وهما متعكاسان اتجاهاً ، وكما يوضحه المخطط التالي :

ذهبتْ / ذُهب بها من الموضع أ الى الموضع ب ـــــــــــ ثم ــــــــــ رجعتْ من ب الى أ 

 ــ ان فعل القدوم / الرجوع : فعل ارادي تم بقرار اختياري طوعي من قِبل فاعلته :

( قادمة أنا ....) 

 فالشاعرة تؤكد ( بضميرها المنفصل / انا ) انها هي من قررت القدوم ، وقرارها هذا يمثل موقفاً رافضاً لإستمرارية أثر فعله المقابل عليها ( الغتْ ديمومته الحدثية ) . 

المقاربة الدلالية :

القرار/الموقف = وعي متحرر/ وهو المحفز/ القادح لثورة المرأة الانسانة على قاهرها ،كما ذكرته آنفاً . 

فمن اي مكان  كان قدومها .. ومن الذي ذهب بها اليه  ؟ بتفكيك قولها :

 (من عصرالحكايا) 

 ــ الاشارة عصر : دال ظرفي زماني ، معناه اللغوية : حقبة زمنية  تمتد لقرون عديدة  

وبنيته الدلالية السياقية تمثل انزياحاً عن معناه اعلاه لتشيرالى مكزمان ماقبلي جرت فيه وقائع احداث نلك الحكايا .فكل حكاية لابد لها من مكان تجري فيه احداثها في زمن محدد  

والمقطع يتضمن ايحائين  :

1ـ انها ( ذُهِبَ بها ) الى ذلك الظرف المكزماني لتكون بطلة تلك الحكايا ، فلايعقل انها هي من كتبتها ، بوجود تلك الفاصلة الزمنية بينهما ( عصر ) ، ومن ذهب بها الى هناك ، هو من كتب تلك الحكايا عنها      ( الذكر) راسماً لها ابشع صور المهانة واستلاب معناها وقيمتها الانسانية  / بإستدعاء حكايات الف ليلة وليلة و غيرها من التراث الشعبي العربي ، حيث انه تفنن برسم الصور المبتذلة لها ، وجعلها بطلة قصصه الجنسية ، فهي الخائنة ، الطيّعة الاستجابة لمغرياته ، العشيقة التي كل همها اشباع غريزته ... الخ   

2 ـ ان ذلك العصر، لمّا يزل مستمراً حتى اليوم ، بسلطته الذكورية المهيمنة على الذاكرة الجمعية ،

بذا توضحت دلالة الموقف الثوري ، موقف من رفضت البقاء حيث تُمتهن كرامتها ، وتُصادر انسانيتها ، مكزمان يبقيها حبيسة في مخدع ( فحل ) لامزيَّةَ له سوى انه وريث امجاد ( ذكر ) هيمن على حياتها , ومنعها امتلاك الوعي ... فوعيها سيطيح بتاجه وسلطته المؤسساتية الخاوية .

واذا ما استعرضنا صيرورة ذلك الموقف الثوري  نجده يبدأ بتذكرها عمق رمزيتها الجمالية تاريخياً ( الحضارة البابلية الثانية )، جمالية لم ينعم بها عليها ( ذكر )  ، لانها عانقت سرها الوجودي :

( مررت على حدائق بابل

لملمت من سحرها وردا....

وأخذت تيها 

من كل الايائل ....)

ـ حدائق بابل : احالية خارجية / الجنائن المعلقة ـ الحضارة البابلية الثانية  

و تعلمتْ ن خلال انفتاحها على التراث الانساني ، انه ( اعني الجمال ) اضافة الى انه جسدي ظاهر ، فهو روحي معنوي  كذلك ، كالتبسُّم وقت الحزن ، والثقة بأن الغد لابدَّة أن يحمل لها السعادة  :

 ( جالست الموناليزا

فتعلمت منها

كيف أجمع بين ابتسامة

 الحزن ..ونظرة المتفائل ) 

المسكوت عنه هنا : فشل السلطة الذكورية رغم نير الاحزان والشقاء الذي اثقلت به كاهل حياتها ، من ان تجعلها محبطة ، او أن تسلبها روح التفاؤل بالمستقبل .

ومن الموروت الديني ، تماهت مع معنى اخر للجمال / الجمال العقلي ، الذي رفع المرأة لمصاف الملوك ، وجعلها حرة في حضرة الانبياء : 

( نعم....هو عرش بلقيس

أجلس عليه صباحا....

وليلا يهديني

 كل أنواع المكارم....)

والميثولوجيا الرافدينية ،رسمت لها اسمى معاني الجمال  بطوفانها ،عشتارها ، تموزها  :

( أرتدي ثوبا تركه الطوفان

على ضفاف الفرات....

أحمل تاج عشتار

وأرقب  ديموزى ينتظر

سنابل أمل تنمو

 تحت قدمي عند اللقاء )

ـ ارتداء الثوب ، الطوفان ، الفرات : اشارات الى  النجاة من الغرق ومعاودة الحياة  

ـ تاج عشتار : إلهة الجمال والخصب والثمار والخضرة ، الام المقدسة واهبة الحياة ، والخلود )  :

ـ سنابل .. تنمو : اشارة الى منح وتجدد الحياة 

ـ ديموزي ( تموز ) : اشارة الى حبيبها الذي اختارته هي (عشتار) ، وعاقبته ( باستدعاء الاسطورة ) ، حيث نجد هنا قلب لواقع ( معاقبة الذكر للانثى ) الى ( معاقبة الانثى للذكر ) 

ـ تحت قدمي : اشارة احالية خارجية الى ( الجنة تحت اقدام الامهات )

بتجميع دلالات الاشارات اعلاه يتشكل معنى الجمال الدائم الذي يعجز الزمن عن محو ملامحه :

جمال الخَلق والعطاء ورفد الحياة بأسباب ديمومة عنفوانها ، يعجز الذكر وان ( تألّه / تموز ) عن احتوائه واخضاعه لسلطانه . 

بعد ان عرفت الشاعرة الثائرة المعنى الحقيقي لجمالية المرأة الانسانة ، راحت تعبّر عن قيمتها الوجودية بإرسالها عدة رسائل معناها الظاهر يوحي بآخر يسكت عنه  :

ــ  فهي بعد ان خبَرَتْ كيف سرق الذكر زمنها وأسره في قصور ( اشارة رمزية للسلطته ) بغيه ، تحذره من تماديه في عُتوِّه  : 

( فحذار أيها الزمن المدجن 

في قصور عتاته....

لا تمتحن صبري...)

لأنها عرفت كيف تطوّع المحال ، وتشيد صرح كبريائها ، وتصون معناها في الحياة : 

( فقد تعلمت كيف أعانق

 ظلال المستحيل....

وكيف أبني تحت

اسواره ...كبريائي 

وكيف أحمي قيمي 

و الفضائل. ...)

~ المسكوت عنه : ستفشل السلطة الذكورية ( رمزت الشاعرة اليها بالاشارة / قصور العتاة ) في مصادرة انسانيتها مرة اخرى ( كبريائي ) 

ــ ان امتلاكها تاج العقل الحر ، جعلها ابعد ما تكون عن هيمنة السلطة الذكورية على حياتها :

( لو أنك اعتصرت كل أيامي 

لن تجد سوى انتماء لصرح 

ليس لك عليه سلطان...

أجلس عليه صباحا....

ولستَ عليه بحاكم ..)

ــ شموخها وامتلاكها ارادة الرفض ، والروح الثائرة ، صيّرها عنيدة بوجة من يحاول امتهانها  ، عنقائية البقاء :

( مازلت أملأ كف القدر....

ومازلت جمرا 

يتمرد على رماده.....

عصية على الانحناء سأبقى )

~ المسكوت عنه : قدرها الحقيقي هي من تصنعه ( املأ كف القدر ) ، وسيعجز عن الغاء وجودها ( جمراً بتمرد على رماده ) وسيخيب في حملها على الاستلام لمشيئته ( عصية على الانحناء ) ، هي من تصنع فدرها ، وليس ( الذكر ) 

ــ غدت مؤمنة بأن كل باغٍ مهزوم ، ويبقى امل الخلاص حياً ، مهما استمر الجور والطغيان :  

( الحياة.....شمس أمل ستبقى

مهما استقبلت جلادا....ظالم

او ودعت منافقا عابر.....)

~ المسكوت عنه : الجلاد ، الظالم و المنافق  صفات  عنت بها ( الذكر القاهر )

بعد ان عرفت الشاعرة معناها الانساني الثر الدلالات ، ووقعت على كنه قيمتها الوجودية في الحياة ، خارقةً حدود محرمات  آيديولوجية المؤسسة الذكورية السلطوية ( السياسية ، الدينية و الجنسية )  كمايلي :

* السياسية : كما اشرنا اليه  في قولها ( قصور عتاته ) و (  لن تجد سوى انتماء لصرح 

ليس لك عليه سلطان...) و ( لستَ عليه بحاكم ) و المقطع النصي الاخير 

* الدينية : في قولها ( هو عرش بلقيس ... الخ ) و ( احمل تاج عشتار ) 

* الجنسية : في (وليلا يهديني

 كل أنواع المكارم.)

 و ( وكيف أبني تحت

اسواره ...كبريائي 

وكيف أحمي قيمي 

و الفضائل. .)

راحت تفضح اكذوبة الذكر المتفوق ، وتبدد هالة سطوته القاهرة المهيمنة على سائر مفاصل حياتها ، فهو في أوج ادعائه الذكاء ، قتله غباؤه :

ألم يكن سنمار يوما

ذكيا إلى حد الغباء )

ـ سنمار : احالية خارجية / الامثال العربية ( جزاء سنمار )*

وهو في ادعائه  الفروسية وتحقيقه الانتصارات البطولات على الاعداء ، انما كان كمن يروي عطش المنفي لوطنه  رغوة الملح   :

 ( الزبد..... أبدأ 

لايروي 

طائراً حراً... مهاجر )

 فهو يقاتل ( طواحين الهواء ) ، ويحقق انتصارات في ميدان الاوهام : 

( و لم تكن يوما

غير دونكيشوت ترفع

لواء الانتصار

 على الريح....)  

ـ دون كيشوت :احالية خارجية / الادب العالمي ** : فارس البطولات  المتوهَّمة

وقد سبق ان مر بنا اشارتها لتموز ودلالتها ( وأرقب  ديموزى ينتظر )

النص يستحق ان يصنف في خانة / الادب الثوري ، فهو ينتصر للمرأة الانسانة ، اسيرة ثقافة ذكورية عفا عليها الزمن ، وتخطتها الشعوب المتحضرة منذ ان عرفت ان الحياة يبنيها الانسان بنوعَيهِ المتساويين ( المرأة والرجل ) .

ـــــــــــــــــــــ

* مهندس يقال انه آرامي نبطي من سكان العراق الأصليين وينسب له بناء قصر الخورنق الشهير. يضرب به المثل "جزاء سنمار" حيث انه عند انتهائه من بناء القصر قال لصاحب القصر الذي هو الملك النعمان بن المنذر ان هناك آجرة لو زالت لسقط القصر كله، وأنه لا يعلم مكانها غيره، فما كان من صاحب القصر إلا أن ألقاه من أعلى القصر، كي لا يخبر أحدا عن تلك الآجرة

** دون كيشوت بطل رواية بنفس الاسم لسيرفانتس الاسباني : رجل يحلم انه سليل الفرسان ووريث بطولاتهم ، يترك منزله وعاداته وتقاليده ويشد الرحال كفارس شهم يبحث عن مغامرة تنتظره ، وأخذ يتجول عبر البلاد حاملًا درعًا قديمة ومرتديًا خوذة بالية مع حصانه الضعيف ،

ــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي  العراقي

أمي بقلم // سعيد ابراهيم زعلوك

 أمي 


وأمي ..

شعاع الشمس من ضياها

ونور البدر من سناها 

والنجمات تعبر السماء 

في المساء

 بإشارة من يديها    

هي الحبيبة

والفريدة

والقصيدة 

والوحيدة 

وليس في القلب إلّاها

تزورني السعادة 

حين يهب علي قلبي  رضاها

لو أحكي عنها 

لا تكفي الكتب ..

والروايات .. والعبارات 

لشرح ما تحوى من الجمال عيناها 

أمي ربيع مزهر 

تخجل الأزهار منها حين تراها 

تبارك من أبدع حسنها .. وسواها 


سعيد إبراهيم زعلوك

ملاك الرحمة بقلم // خديجة فوزي

 ملاك الرحمه 

نعم هي ملاك الرحمه 

بعثت الى الأرض بأنوار إلهية مقدسة

تحيط هذا المخلوق البديع من صنعه جل وعلا..

هي أول مدرسة واول من علمني الحرف والنطق والكلمات ..

هي فجر ينابيع الحياة تمسح برفق جباهنا بحنان يدها وتقرأ آياتها على صدورنا لنمتلأ إيمانا..

مهما كانت بعيده عنا ..

ومهما كانت قاسية علينا ..

ومهما كانت صامته ابتسامتها تغير كل مابداخلنا من توتر وخوف ..

هي الأم مهما أعطيناها كنا وسنبقى في حياتها ومماتها غير موفين بحقها ديونها اغرقتنا وعطائها لاينتهي ..

أمي فليرحمك الله رحمة واسعه ..

خديجه فوزي /سوريا


أفكر بقلم // فضل أبو النجا

 .          أفكر 


أفكر وليس للأفكار درب 

أسلكه فيوصلني الحقيقة 

فلم أفهم ماهو كنه نفسي 

وهل دنياي عدوة أم صديقة

بريء منها، لمن أبرأ وألجأ

وهل من  خيرة لي أو حقوقا 

لماذا أتيت ؟ أ لأجتر جراحي

وآلامي وأحزاني العميقة؟

لماذا أتيت ؟ ماجدوى مجيئي ؟

فليخبرن من  علم الطريقة

متفرد أنت بقلم//_سيف_الدين__رشاد

 متفرد أنت .... #شعر_سيف_الدين__رشاد

بقدر همسات إليك

بقدر زخات المطر

وهطولها علي عليك

متفرد بقدر

نظرات وعبرات

وحبي  لك

إن الكلام يتبعه

حنين  للقياك

ولقيا  يدي  بيداك

متفرد أنت

في صيف .. أتذكر 

حنيني إليك وعشقي

لخصلات  شعرك

وتموجها ليزداد حسنك

ليزداد حنيني وشوقي

لقلبك .. لا هجرك

أتذكر الخريف

وتساقط أوراق شجر

وارف 

قد ذبلت أهي تشبهك؟

لا تشبهك

مهما طال الزمان

وتغير المكان

أنت الربيع بضحكاته

والنسيم العليل وهوائه

ضحكتك سهم في القلب

في العشق

لازيف ولا وهم

نظرات عينيك يملؤها

حنين وحب دفين

فيها موج

ثناياه إما سهل

أو عاتي للآذان قرين

أنت قلبي الحزين

قد فارق حب الجنين

ولك كل الحنين

بقلمي

سيف الدين رشاد

18/3/2021

هذيان آخر الليل ***بقلم // محمد الحفضي

 *** هذيان آخر الليل ***


               مناجاة القمر 


غابت فاتنتي ذات مساء. .

تركتني وحيدا. .

أعد الدقائق والساعات. .

أتعجل لحظة اللقاء. .

وما جاءت. .

اطل القمر خجولا 

من خلف قمة الجبل 

طال انتظاري. .

وفاتنتي ما انبأتني ..

هي آثرت عذابي. .

ما بك ياقمر ..؟

هل غرت من قمري..؟ 

ألا تنير الأرجاء. .؟

كم هذه الليلة ظلماء..!

عساني أرى وجه فاتنتي. .

تمر الساعات ثقلى. .

وما دلني قمر السماء 

على قمري. .

هل هذه الليلة ختام. .

فلا سمر ولا سهر. .

يا قمر السماء ..؟

مالك اخفتت الوهج. .

ياقمر. .؟

هل المت نائبة بفاتنتي  ؟

بالله عليك يا قمر السماء 

بلغ اشواقي وحنيني 

إلى قمر. .ضاع مني. .

ذات مساء. .

في العتمة الظلماء 

اقرأها مني السلام ..

لا تخبرها عن ألم البين 

ولا حرقة الهجر. .

*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****

دعوة على الغداءبقلم //أيمن_حسين_السعيد

 *دعوة على الغداء* /بقلمي/#أيمن_حسين_السعيد

#إدلب_الجمهورية_العربية_السورية.


اليوم دعيتني مشكورة

 على الغداء

كم سرني بكِ اللقاء


وكم كان الذوق رفيعاً

ولكن أنى تكونين لي!؟

وذاك الجدار الهرم

الذي ليس فيه لك غُثاء

يحول مابيني وبينك

رأيتُ عينيك الزرقاوين

تريدان افتراسي

 وتكادين تلتهمينني

رأيت تلَّمُظَ شفتيك 

كحبتي الفراولةِ الناضجة

وكِدتُ أهم بهما

لولا أن ألبسني العقل 

رداء الحياء

ولكن صدقي أنني أحبك

كما تحبينني

وإن شُلَّ اللسان

وكتمت مابي

ومالكِ عندي من كلام

فالصبر والحكمة شيمتي

وإن كان الهوى غلاب

عسى ذاكَ الجدار ينزاح

وأصبح وإياكِ في الهوى

كعصفورين يرفرفان

بلا أي قفصٍ

بلا أي رقيبٍ

بلا أي عذابٍ

وفي ليلي المتوج بوحدتي

أبتهل لله وكلي رجاء

أن يشرعن لي جواز

هذا الحب حسب

شريعة السماء

وأن تكوني لي كما كما أشاء.

##إدلب.بقلمي/أيمن حسين السعيد..##أريحا.

الإنزلاق …قصة بقلم / مصطفى الحاج حسين .

    الإنزلاق …


 قصة / مصطفى الحاج حسين .


         ماإن وصلت الحافلة ، حتّى تدفقت جموع الركاب للصعود من كلا البابين ، ثمّة عدد من الفتيان الأشقياء ،

تسلٌقوا أطرافها وتسلّلوا من نوافذها .


       اتخدت مكاني في المنتصف ، وقد أمسكت يسراي

الكرسي ، المشغول بامرأة ورجلين ، و كانت يمنايّ تحمل

كتاباً وجريدة ، بالقرب منّي كانت تقف فتاة شقراء ،

تشبه الشّقراوات اللواتي يظهرن في أحلامي بكثرة .


          مذهلة القوام ، لم أتبيّن ملامح وجهها بسبب وقفتها الجانبية ، تمنيت أن أرى عينيها ، فتاة مثلها ذات شعر أشقر مسدل ، لابدّ أن تكون صاحبة أجمل عينين .. توقفت الحافلة عدّة مرات ، وفي كلّ مرّة كان عدد

الركاب يتزايد ، ورائحة الحموضة تشتد وتتزاحم

الأنفاس والأجساد ، حتى وصلتُ إلى ظهر تلك الفتاة ،

وبات جسدي ملتصقاً بها ، وخصلات شعرها أخذت تحطّ

على وجهي ، كلّما استطاعت نفحة هواء أن تصل إليه .


          خطر لي أن أبتعد عنها ، فقد تسرّبت إلى نفسي

رائحة الأنوثة ، التي حرمت منها ، تلفّت حولي لعلّي أجد

مكاناً أوسع لي ، ولكن إلى أين ؟.. وهذه الوقفة المريحة

وهذا الجسد اللدن يدعوانك للاقتراب أكثر .


       الحافلة تهتز وتفرمل وتمشي ، وعلى هذه الأنغام ،

كنتُ أنعمُ بالالتصاق خلف تلك السّاحرة ، وأتلفّت حولي

بين اللحظة والأخرى ، خوفاً من أن يكون قد أحسّ

بحركاتي أحد الركاب .


وفكرت :

– لماذا لا أتخذ موضعاً أكثر اثارة ، ولن يلحظني أحد ؟!.. وهي لن تمانع .. يبدو أنها معتادة على مثل هذا الزّحام ، لكن هاجساً بداخلي أجابني :

– ماذا تقول ياأستاذ ؟! .. أتعود مراهقاً من جديد ، ألا

تخجل !؟.


            لم أعثر حولي على مكان غير مكاني ، الازدحام

يزداد .. والمسافة إلى محطة الوصول بعيدة ، و فاتنتي

تقف ساكنة لا تلتفت ، كانت سارحة خلف الزجاج .


– لا تكن جباناً وأحمق ، لماذا لا تنعم بهذه اللحظات

الدافئة !!.. ليت الطريق يطول أكثر ، وليت هذه الغادة

الشقراء لا تنزل أبداً .. طوال عمرك وأنت تحلم بالشقراوات ، والحياة تضنّ عليكَ بامرأة ، مجرد امرأة ،

فكيف شقراء ؟!.. إذاً اغتنم هذه اللحظات ،شدّ عليها ،

اجذبها إليك ، ولا تدعها تفلت.


      أمامك سنوات ستقضيها وحيداً دون امرأة تشاركك

فراشك .. تزوّد بالدفء الآن ، بالأنوثة .. بنعومة الشعر ..

بنضارة العنق الذي تكاد شفتاك تنقضان عليه .. تزود

بلمسة ، فأمامك ليل طويل ، بمكنك عندها ، أن تتذكر

هذه اللمسات ، وتستحضر هذه الناعمة ، وتبدأ بممارسة

عادتك الجهنّمية ، وحيداً ستكون ، تتلوّى في فراشك ،

تزأر عروقك بالشّهوة ، تستعر أنفاسك ، ونبض قلبك

محترقاً .. خذ لمسة من عجيزتها .. لمسة واحدة …

تكفيك طوال العمر .


          أمر زواجك مستحيل ، ربما بعد خمس سنوات ..

وأنت تشارف على الأربعين ، تستطيع أن تفكر .. أنت

فقير وراتبك تتلقفه أمك وشقيقاتك ، منذ أول الشهر ..

لولا فقرك هذا لما وافقت أمك على طلب يد ” فطوم ”

ابنة أخيها .. آهٍ فطوم .. سمراء بلون الصدأ ، قصيرة مثل برميل ، وعيناها ثقبان بجفون مبطّنة ، وشعرها كأسلاك شائكة ، فمها واسع التكشيرة ، وأنفها ضخم مكتنز .


قلتَ حينها في نفسك :

– فطوم .. أفضل من لا امرأة ، والنساء على أية حال

متساويات فوق السّرير في الظّلام ، وهكذا ذهبت مع

أمك وأخواتك العوانس الخمس ، لطلب يد ” فطوم ” …

وكم كانت المفاجأة قاسية عليك ، إذ طلب خالك منكم ،

أن يكون سكنك وحدك ، بعيداً عن أمك وشقيقاتك

العوانس ، وعليك أن تدفع مئة ألف ليرة للمقدم ، ومثلها

للمؤخر ، عدا ثمن الذهب خمسين ألف ليرة .. إذا كنت

فعلاً راغباً بفطوم .


          انعم إذاً بهذه الشقراء .. اقترب أكثر .. التصق ، حرّك فخذيك قليلاً ، وتحسّس بيدك عجيزتها المكتنزة ، تحسّس ولا تخف ، فالكتاب والجريدة كفيلان بالتمويه

..اقترب واياك أن تحدثني عن الأخلاق ، أما يكفيك أنّك كلٌ يوم لا يتوقف لسانك عن ذكر الأخلاق الحميدة والفاضلة أمام طلابك؟ ماذا جنيت من كلّ ذلك ؟ هل نفعتك ؟ .. كل ما تستطيع فعله هو أن تحترق ، أمام وسحر وجمال طالباتك .. إذا كنت تعدّ نفسك إنساناً مثقفاً وموضوعياً فعليك أن تعترف بأنك رجل مكبوت ، والجنس ضروري في حياة الإنسان ، فلماذا تمنع نفسك عن اللذة ؟ … بالأمس تهربت من الآذنة أم ” محمود ” بحجة أنها كبيرة ، وتعمل آذنة في الثانوية ،إذاً ماذا تفعل وقد ثبت فشلك مع زميلاتك المدرسات ، عجزت عن اقامة أي علاقة باحداهن ، والسبب هو أخلاقك الفاضلة … إنك لا تعرف الخداع ، كلما تعرفت إلى واحدة صارحتها بحقيقة وضعك المادي .. وتهرب منك .

في هذه اللحظة وجدتني ضعيفاً مستسلماً لشهوتي

الحقيرة ، وها أنا أمدّ يدي الراعشة ، لتتحسّس ما تصبو

إليه ، وبسرعة غير متوقعة ، التفتت فاتنتي إلى الخلف ،

والصرخة ملء فيها .. وياللهول !! .. كم كانت المفاجأة

عنيفة وقاسية ، كظمت صرختها والدهشة المتجمدة على قسمات وجهها وعينيها الجزعتين :


– لا .. لا هذا ليس معقولاً .. شيء لا يصدق ،مستحيل .. لا يعقل أن تكون هذه الشقراء احدى طالباتي ، في الصف الحادي عشر ؟!


      رباه لا بدّ أني في حلم .. هذه الشقراء أعرفها جيداً ، إنها ” نوران ” أكثر الطالبات اجتهاداً ، تعتني دوماً بجمالها الآخاذ وذكاؤها عال وبديهتها سريعة ، أعرف أنها تكن لي فائق الاحترام ، وهي تحبّ مادة الفلسفة .. ومرّة سألتني :


– لماذا ياأستاذ يكون مدرسوا الفلسفة إنسانيّن وطيّبين

كثيراً ؟ .


        في تلك اللحظة سررت كثيراً من سؤالها ، اعتبرت

كلاًمها مغازلة غير مباشرة ، ألستُ أحد مدرسي الفلسفة ؟ .. إنها تقصدني إذاً ، تمنيتُ أن أتقدم وأطلب

يدها ..لكنّ فقري سرعان ما قفز ومزّق فارق السّن  الأحلام .


         في احدى المرات أخبرتني بأنّها تتمنّى أن تختص

في الفلسفة ، فهي معجبة بسقراط الحكيم وبحكمته ،

ولكنها كانت تفكر بالطريقة التي تقنع أهلها ، ففرع

الفلسفة غير موجود في جامعة حلب ، عليها أن تذهب

إلى جامعة دمشق ، وهذا ماسوف يمانعه والدها .


       عندما التفتت ، كان ذلك الشعور الذي ارتكبني أكبر

من الخجل ، إنه شعور بالعار والاثم والفضيحة ، شعور

جعلني أنكر ذاتي ، لقد سقط القناع عنّي أخيراً ،

واكتشفت مدى ما آلت إليه قدرات الشهوانية عندي ، إنّي.بكل بساطة أنقسم إلى إثنين : مدرس فلسفة يتشبث بالأخلاق والفضيلة ، وحيوان شهواني عبد وضيع لشهواتي . تمنيت لو تنشق أرضية الحافلة فأسقط.وأضيع .. أموت .. لعلي أنتهي وتنتهي ” نوران” أيضاً.


         ابتعدت عنها ، تراجعت عن نظرة الاشمئزاز ، التي

قذفتني بها ، اندفعت بقوة نحو الباب ، أخذت طريقي

بصعوبة بالغة ، ومن شدّة توتري وشعوري بالخزي ،

دهست قدم طفلة تمسك بأذيال أمها ، التي تحمل

رضيعها ، فانبعث صراخ الطفلة فاغرة ببكاء حاد ، تابعت

انهزامي غير عابئ بالنظرات الشذراء .. وقفزت عند أول

موقف .


        غداً كيف سأواجهها في الصّف ؟ .. لابدّ أنها ستبلغ

عني زميلاتها الطالبات .. وسيتبرّعن بدورهنّ لنشر

الخبر ، وربما تسّربت الفضيحة إلى بقية الثانويات

الموزعة ساعاتي فيها . ثمّ ماذا لو ذهبت ” نوران ”

وأخبرت والدها ؟ .. حتماً سأجده غداً بانتظاري عند

المدير ، الذي يعتبرني أفضل المدرسين عنده،

ياللفضيحة .. سيخبر المدرسين والمدرسات ، بما

اقترفته.


       سرت في الطريق ساهماً ، قلبي بنزف ألماً وخجلاً ،

ودمعتي تكاد تقفز من عيوني ، كان عليّ أن أعرفها منذ

النظرة الأولى ، فهي من أحبّ الطالبات إلى قلبي ، فكم

من مرة حلمت بها ، وعرّيتها من ” بدلة الفتوة ” . كيف لم أعرفها !؟ .. ألأنها كانت ترتدي كنزة صفراء وبنطال

الجنز !! .. أم لأني لم أر وجهها ؟؟ .. كان غباء منّي ..

ولكن ما حصل قد حصل .


           عليّ أن أطلب نقلي من الثانوية منذ الغد ، وإذا

وجدت الخبر منتشراً في الثانويات ، سأطلب نقلي إلى

الريف ، أو ربما قدمت استقالتي .


         وعندما عدّت إلى منزلي متأخراً .. كانت المفاجأة

تنتظرني ، نعم لقد وافق خالي أن يزوجني ” فطوم ”

مقابل أن أسجّل لها نصف دارنا .. وسيكتب المقدّم عليّ

مئة ألف غير مقبوضة ، ومثلها للمؤخر .


     وما كان بمقدوري إلّا أن أوافق .. فأنا فقير ومسؤول

عن أسرة ، وليس من حقي أن أحلم بفتاة شقراء ، يجب

أن أتخلى عن الرومانسية ، فالفقر والجمال عدوان لا

بجتمعان … سأتزوج من ” فطوم ” .. وعندها أنام معها

سأطفئ النور ، وفي الظلام كل شيء متساو ومتشابه ،

فالظلام نعمة يجب أن نحافظ عليه .


                   مصطفى الحاج حسين

                               حلب ..