الألم و الوسادة
على نغمات ربيعية استيقظ الألم من على وسادتي ، باحثا عن رشفة القهوة الصباحية بعد صلاة الرب ، متمنيا يوما يضمد جراحات الألم الموقدة و المولودة في بئر وجود سري غير علني .
في أول رشفة يرن هاتفي مجيبا عن واقعي المعاش : ماذا هناك ؟ ما تريد ؟.
قهقهة التمادي لم تتوارى على نغمات الأذن لأسمع الرد : لا أريد شيئا سوى أناتك التي لم تصمد بعد .
سئمت ترهاتك مقفلا مكالمة هي في الأصل معاشة منذ الولادة متتبعا خطوات الوجع ، كبر هذا الوجع و أنا لم أكبر بعد مقتطفا من وسادة النوم دموعا ، و من رشفات القهوة وجعا ، و من سجارتي حرقة و هلعا .
متتبعا خطوات الألم المستيقظ وسط مدينة كلها فوضى و تقوى و سلوى ، لمك أجد ضالتي ... يقف هنيهة على الربوة التي أعبدها على طرف النهر ، أستقي من خرير مياهها تواجد ومضات سعادة تضفي على أناي بعض التواجد .
وبين الألم الذي اسيقظ وأمل ومضات الساعادة لم أجد نهاية الوجود التائه .
بقلم : سنوسي ميسرة
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق