الخميس، 18 مارس 2021

الألم والوسادة بقلم // سنوسي ميسرة

 الألم و الوسادة

على نغمات ربيعية استيقظ الألم من على وسادتي ، باحثا عن رشفة القهوة الصباحية بعد صلاة الرب ، متمنيا يوما يضمد جراحات الألم الموقدة و المولودة في بئر وجود سري غير علني .

في أول رشفة يرن هاتفي مجيبا عن واقعي المعاش : ماذا هناك ؟ ما تريد ؟.

قهقهة التمادي لم تتوارى على نغمات الأذن لأسمع الرد : لا أريد شيئا سوى أناتك التي لم تصمد بعد .

سئمت ترهاتك مقفلا مكالمة هي في الأصل معاشة منذ الولادة متتبعا خطوات الوجع ، كبر هذا الوجع و أنا لم أكبر بعد مقتطفا من وسادة النوم دموعا ، و من رشفات القهوة وجعا ، و من سجارتي حرقة و هلعا  .

متتبعا خطوات الألم المستيقظ وسط مدينة كلها فوضى و تقوى و سلوى ، لمك أجد ضالتي ... يقف هنيهة على الربوة التي أعبدها على طرف النهر ، أستقي من خرير مياهها تواجد ومضات سعادة تضفي على أناي بعض التواجد .

وبين الألم الذي اسيقظ وأمل ومضات الساعادة لم أجد نهاية الوجود التائه .

بقلم : سنوسي ميسرة

الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق