الأحد، 11 أكتوبر 2020

مزاد بقلم // أيمن حسين السعيد

 مزاد..##ايمن-حسين-السعيد## إدلب...الجمهورية العربية السورية.


جَرحُُ هنا وطعنةُُ هناك

ونقول ثوبُ الوطنِ يقينا

صقيع العالم

يحفظنا من الذوبان

وما نحن بأيتام

لكن ما نفعل !؟؟

والوطن الذي أظلنا

مرهون للبيع والمقايضة

ولحرائق المصالح الدولية

ومطروح علينا

نحن الشعب الفقير

مقابله كِسرة الخبز والأمان

وإلا الموت بكل الأشكال

وحسبنا يكون فيه السلام.

بقلمي/ ايمن حسين السعيد/إدلب ..سورية

ق/كُلٌ فــى فَلَكٍ يَسْبَحُـــــونَ بقلم//أحمـــد عبد الرحمن صالح

 ق/كُلٌ فــى فَلَكٍ يَسْبَحُـــــونَ

ك/أحمـــد عبد الرحمن صالح 

➰➰➰➰➰➰➰➰

🕳

🕳

🕳


مُنـذ إلتقينــا والفــراق يُحيطنــــا

احـلام وهـم خاويـة نقشت بمـــاء


الطبع فينـا مُختلف كل إختـــلاف

والفكر أيضـاً يختلف دون إنتمـــاء


قد كنتِ شمساً يكتمل فيها الغرور

ادركتُ فيهــا شقوتي دون الشتـاء


وحسبت أني ملكتهـا حين بصرت

قـــــد كنت دميـــــــــة للغبـــــــاء


الشمس دومــاً مُحرقـةَ بالإقتراب

والبُعــد عنهـا نقتنـي منهُ الدفـــاء


يـا ويلتـي مـاذا فعلت؟

اشعر بحــالةَ إختفــــاء


مــا كان حتمــاً يقتضي

أنّ اقترب نحــو السماء


مهما اجتهدت للوصول

فالزيت لا يُخلط بمـــاء


قــد كانَ حُلماً مُشرقــاً

جوهرةُ مـن برق السناء


لكنـا مثلـي لــم يعــــي

أنَّ الوُلُوج لــهُ وجـــــاء


أنَّ الغــــــرام واهلـــــهِ

قـــد ينتمــون للمســـاء


مثلي ومثلُكِ ف الغرام

كالنار يرديهــــا الهــواء


بــاتَ الفـــراق حليفُنــا

والليل اطبقَ بالمســــاء


لا الشمس تُــدرك للقمر

ولا الظــــــلام للضيــاء


كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح


قصة رسالة الهاتف بقلم // لخضر توامة

 قصة : رسالة الهاتف.

==========

أكمل بناء البيت الجديد لأسرته التي كانت تسكن شقة في إحدى العمارات ، كان البيت يتكون من طابقين أرضي وعلوي ، العلوي خصّصه للنوم فقط والأرضي للمعيشة واستقبال الضيوف ، البيت مجهزبكل رفاهية ومن تدفئة مركزية ، وأنواع السيراميك التي تزيّن المطبخ والحمام كلها من الخارج ودرجات السلم من الرخام الخالص.

انتقلت الأسرة إلى بيتها الجديد وهي سعيدة بهذا الصرح الذي شيّده الأب الذي كان يشرف على بناء المسجد .

لكن الأسرة لم تهنأ ببيتها ، كثير ما وقعت خلافات بين الأب وزوجته وبين الأولاد ، هذه الخلافات يرجع سببها هو اختفاء بعض حاجاتهم مثل ملابس أوقطع ذهب ، كان الأولاد ينام كل أحد في سريره الخاص ، لكن سرعان ما يجدون أغطيتهم تغيرت أو مرمية في الأرض أو مصباح الغرفة مضاء رغم أنهم يطفئونه ، البنتان كل صباح يتعاركن حول ملابسهن كانت تختفي من غرفتهما ويجدنها في غرف الأولاد وكل واحدة تتهم أختها بأنها هي من تخبئ ملابسها ، وما يحدث بين الزوجة وزوجها حدث ولا حرج لا يخلو صباحا من صراخهما أيضا ملابس الزوج لا يجدها في مكانها بل يجدها في مكان زوجته أو مرمية تحت السرير ، فكثيرا ماسجد تحت سريره يبحث عن حذائه أو جوربه.

احتارت الأسر فيما يحدث لها ، جاءت براقِ يرقي البيت ، وانتهت هذه الأمور الغريبة ، لكن بعد أسبوع عادت بقوة  ، ليست اختفاء الملابس أو تغيير مكانها بل كانت اختفاء الدراهم والذهب والهواتف.

عند الصباح تفاجأ الأب باختفاء هاتفه ، ظن زوجته تتحدث به ، لكنها نفت بحث عنه في كل مكان ، أخذ هاتف زوجته واتصل برقمه ، كان الهاتف مغلوقا ، دخل غرفة الأولاد ثم غرفة البنات ولم يجده ، أعاد الاتصال من جديد فإذا به يرن ويرن لا أحد يجيبه ، كان مثل المجنون يدور في كل ناحية يسمع رنين هاتفه ولكنّه لايراه ، لم يبق له إلا السطح ارتقى السلم مازال الهاتف يرن ، ربما في بيت الغسيل اقترب من الحجرة فتح بابها رأى ضياء  اقترب منه أُغلق الباب وراءه بقوة فزع أحسّ بأحد يتحرك صاح من أنت ؟ جاءته صفعة قوية سقط على الأرض في غيبوبة ، فاق بعدها وجد الباب مفتوحا وهاتفه في يده فتحه وجد رسالة مكتوب فيها البيت ليس لك  وقد أعذر من أنذر...

لخضر توامة

نور الحب بقلم // أمل محمد علي

 نور الحب 

حبك  يشرق بنور الحب

  لكل حب  حكاية

انت  اجمل بداية

حبك. في قلبي ماله نهاية

   اليك انت يااملي

وعشقي المجنون

 ازف لك....  

اجمل همساتي

قلبي. ...

 نبضاتي انفاسي

  اكتب عنك كلماتي 

انك انت من جعل

 قلمي يكتب

بجنون

 اهدي اليك كل شيء

جميل املكه واجعل حبي

لك يعزف ب لحن الفنون

يتغنى به كل فنان 

يدونه في كل مكان

ف الشوق فاض بي 

تركني هائمة في

 غابة الأشواق والأحلأم 

امل محمد علي

بلا شروق بقلم // أيمن حسين السعيد

 *بلا شروق*..ايمن حسين السعيد/إدلب...الجمهورية العربية السورية.


أواهٍ من حبيبةٍ

الحنين لها في الضلوع 

هاج وماج وطاف 

في براري الروح

كيمامات تهدل بلا توقف

فما أجد حرجاًً

من.. وشاحها

أشم عبقه في ليلي الطويل

أيليق هذا الحنين بها!؟

أيليق كمهر حبٍ لها!؟

وبهذا الحنين هي المتسببة

سؤال في غيابٍ 

وبلا شروق في السماء

شمس الجواب

##ايمن-حسين-السعيد##إدلب..سورية


طهر نفس بقلم // النوار سالم

 (طهر نفس)


طيفٌ تأوّبَ بي عشقاً يراقصني

ليُدنني منك شوقٌ فيك يوقظني


::


هواك والقلبُ فيه بات محتجباً

عن عينِ كلّ عذولٍ فيك يعذلني


::


رنوتَ نحوي بعينٍ كلُّها وَلَهٌ

والعينُ تفتكُ بالأرواحِ والبدنِ


::


نارٌ تضرّمُ في قلبي وفي كبدي

حتى متى نكتوي بالشوقِ والشجنِ


::


فاهنأ فديتك قلباً قد ظفرتَ به

حبّاً نياطه دوماً عنك تسألني.


::


سموتُ والنّفس تسمو في مطالبها

لعلَّ ربيَ يوماً فيك يجمعني.


::


النّوار سالم

إكسير بقلم // أسامة الحواتمة

 إِكسِير

ذَاقَهُ حِبرًا؛ عَصَفَ الطُّوفَانُ بِأُذُنَيه، تَنَاثَرَتْ جَدَائِلُهُ حُرُوفًا مُبتَلَّة، تَرَاءَى لَهُ أَبنَاءُ نُوحٍ يَنسِلُونَ إِلَى الأَرض... لَمَّا نَعَقَتْ غِربَانُ اليَوم؛ تَذَكَّرَ أَنَّهُ ثَمِلَ مِنْ مَاءِ الفُرَات.


أسامة الحواتمة/الأردن

ق ق . زينب ...و شيخ الزاوية ✍️ الأستاذة نعيمة بوزوادة

 قصة قصيرة 

 زينب ...و شيخ الزاوية 

بلغ من العمر عتيا؛ مائة وخمس سنوات مرت كأنه ولج من دفة باب إلى دفة مناجيا ما بين القبر والمحراب؛ هذا قوله الذي يتقوله دائما وهو يجلس بين عشرين حفيدا من حفدة أبنائه، مستدير الوجه؛ كطفل قد استبدل سنه في عمر السادسة، حتى أن الشيخ بدأت تنمو لديه أسنان جديدة سبحان الله، وهذا ما يقوله عنه أبناؤه وأحفاده وأحفاد أبنائه وجيرانه؛ على رأسه عمامة بيضاء أخذت من لون عباءته التي طالما أمسك طرفها حتى لا يتعثر عند المشي بسبب انحناءة ظهره؛ سماه أهل القرية شيخ الزاوية، هو كبيرهم ولبيبهم يستشار في كل صغيرة وكبيرة؛ يزوج العزاب ويفصل في الخلافات و يمرر القرارات؛ لكن شيخ الزاوية الحاج ابراهيم ورغم ضعف نظره قرر الزواج من أصغر فتاة في القرية؛ شيء مضحك بالنسبة لمن يرى فتور قوة الرجل، مالذي يحدث يا ترى؟ أيمكن لشيخ قد بلع هذا السّن أن يفكر في الزواج مرة أخرى؟ وممن ؟... من فتاة ما تزال لم تبلغ الثامنة عشر من عمرها ؛ ماذا يحدث للدنيا؟ الأصح أن لا نلومها بل أن نتساءل مالذي يحدث لعقل هذا الشيخ الهرم؟...

زينب فتاة يافعة ابنة أحد الفلاحين في القرية؛ عرف عنها أنها من أجمل بناتها؛ بل أصبحت موضع تنافس الشباب لأجل خطبتها؛ صاحب الحظ الموفور ستكون زينب من نصيبه؛ لكن شيخ الزاوية دخل المنافسة رفقة هؤلاء الشباب وبقوة، فقد استدعى والدها ليخطبها منه؛ لكن الأب لم يستطع الرد لأنه سيفتح على نفسه عنف شيخوخة هذا الرجل لأنه هو من يعقد قران الأزواج في بلدته؛ أصبح في حيرة من أمره فاستشار ابنته قائلا: خطبني فيك شيخ الزاوية الحاج ابراهيم وأنا يا ابنتي لاقوة ولا حيلة لي أمامه؛ تعلمين أنه صاحب نفوذ ورأي وهو من يقرر أمر الزواج في قريتنا؛ لم أجد ما أرد به عليه يا طفلتي؛ إن وافقت أكون قد رميت بك إلى الهلاك، وإن رفضت متأكد أنه لن يسكت عن الحدث وسنجد أنفسنا نواجه عاصفة من غضب الرجل علينا؛ يا بنيتي أنا بين المطرقة والسندان فكري وخلصي أباك من هذه المحنة، أثق في ذكائك وبصيرتك وفطنتك رغم صغر سنك.

لم ترد زينب أن تقلق أباها يكفيه الهم الذي أحاط به من جراء استيلاء أبناء الحاج ابراهيم على معظم حدود أراضيه وهو يعيش الصمت طيلة سنوات فقط ليجنب ابنته الوحيدة زينب المواجهة والتعرض لها من طرفهم؛ ردت زينب: أبي قل له أنني موافقة.

استغرب الأب من جواب ابنته لكنه يثق في قدراتها فأرسل للشيخ يبشره بالموافقة؛ لم تسع الحاج ابراهيم الفرحة فقد أصبحت عيناه المغمضتان جاحظتان وفمه المنكمش واسع الابتسامة يكاد يصل إلى أذنيه؛ أما يداه المرتجفتان رمت عصا الاتكاء؛ واستوى ظهره فأصبحت مشيته معتدلة؛ سبحان مغير الأحوال شيء عجيب؛ أمر أحد أبنائه باصطحابه لطبيب الأسنان في المدينة من أجل أن يضع له طقم أسنان؛ وفعلها الشيخ، الله الله عادت له صحته لأنه سيتزوج بنت الثامنة عشر هذا ما تتناقله نمنمات الجيران في اجتماع النسوة لتحضير العرس.

فكرت زينب في طريقة للخروج من مأزق؛ توجهت إلى إحدى حفيدات شيخ الزاوية مريم وقد كانت أعز صديقاتها؛ تريد زينب جلب كل المعلومات الخاصة بالشيخ من أجل التخطيط الجيد للمهمة التي ستقوم بها، قالت زينب لمريم عزيزتي أنا سعيدة جدا كوني سأصبح فردا من العائلة؛ مريم مستغربة جدا فلو كانت مكانها ما قبلت العرض حتى لو تم قتلها هذا ما أفصحت به لزينب؛ لكن هذه الأخيرة واصلت الحديث قائلة أريد معرفة كل ما يتعلق بحياة زوجي المستقبلي؛ لا يهمني سنه كل الذي أريده أن أكون في بيتكم لأني لطالما تمنيت أن أكون في أسرة غنية جدا؛ وأعلم جيدا أنّ الحاج ابراهيم الذي سيكون زوجي لن يبخل عليّ بالدلال، ردت مريم وقد اختلط كلامها بنبرة السخرية والضحك، يا زينب لا شيء يصلح به غير ماله يا عزيزتي؛ حتى ثروته يكاد أبناؤه وأحفاده يقتلون بعضهم بعضا من أجلها؛ أنت لا تدركين مالذي يجري في عائلتي، ورغم ذلك لا بأس سأخبرك أولا بأمراض جدي ...مريم كانت تتعمد ذلك كأنها تريد من زينب التخلص من جدها بشكل من الأشكال وهكذا لن تضطر للزواج به؛ اسمعي حبيبتي جدي معه السكري والضغط والكوليسترول ومعه تشنج عضلة القلب وضيق التنفس وأحيانا يصيبه الزهايمر؛ كما أن كأسا من الحليب الممزوج بالعسل كفيل بقتله؛ ردت زينب كأس الحليب مع العسل دواء يا مريم؛ لا يا عزيزتي بالنسبة لجدي شربه عبارة عن انتحار، ودعت زينب مريم وعادت لتجد نفسها تعد لخطة محكمة حتى لا يقتضي الأمر منها مجازفة ليلة عرسها.

مرّ أسبوع على الاعداد للأفراح وانتشرت الأخبار الحاج ابراهيم شيخ الزاوية يعقد قرانه على زينب بنت الفلاح؛ وجاءت الليلة الموعودة؛ دقت الطبول وارتفعت الزغاريت و أقيمت الولائم، الشيخ ابراهيم من فرحته يلبس برنوسا مطرزا بخيوط الذهب ويضع عمامة وفوقها ريشة؛ بريستيج الحاج الجديد هههه، هذا ما نعته به شباب القرية كلّ ما مر به أحدهم قال : مبارك الحاج الجديد ....

جاء موعد لقاء زينب بشيخ الزاوية؛ جلس إلى جانبها قال :ما رأيك في ليلة عرسنا ؟ ابتسمت ...رااائعة يا الحاج، لم أكن أحلم بليلة كهذه...انتظري عزيزتي لتري الدلال؛ زينب تطلب من الخادمة أن تحضر لها كأس حليب ممزوج بالعسل، شيخ الزاوية يسألها : هل تحبين الحليب بالعسل؟ قالت : نعم؛ لكن بشرط أن أتقاسمه الليلة مع زوجي العزيز وتاج راسي، رد الشيخ: لا أنا لا أستطيع شربه لأن الطبيب منعه عني؛ زينب : اه؛ للأسف إذن لن أشربه الآن وهكذا لن أستطيع أن أنام أبدا، لأن الحليب والعسل كانت أمي رحمها الله تجبرني على شربه كل ليلة حتى أنام لمدة أسبوع، تعجب الشيخ من كلام زينب؛ تنامين لمدة أسبوع؟ لماذا ؟...تجيبه : أعاني من انفصام في شخصيتي أصبح أحيانا عدوانية وأقوم بحمل الخنجر دائما معي؛ لو تفتش في حقائبي ستجد واحدا؛ في احدى المرات كان والدي نائما فلما استيقظ وجدني على وشك ذبحه، لم يجد الحاج ابراهيم ما يقوله فقام مهرولا؛ ينادي أبناءه وأحفاده، قوموا باستدعاء والد زينب الآن من أجل اصطحابها لبيتها، لكن زينب فكرت في أمر آخر؛ الاشاعات التي سيقوم النسوة بتوسيع نطاقها في القرية.

زينب تعود ليلة عرسها لبيت أبيها، أول من سيتأذى هو والدها، قالت لا اسمعني جيدا يا الحاج ابراهيم الآن فقط أحس بدوار وأظن أن حالة الانفصام ستزورني هذه اللحظة؛ وسألجأ إلى البحث عن خنجري، كما أظن أني أحمله في طيات ثوبي...لالا أظنني وضعته تحت وسادتك قبل أن تدخل الغرفة...لالا أظنني وضعته داخل حذائي ...أوووف مالذي يحدث لي، يا الحاج أين تضع أوراق ملكية البيت الكبير؟ اه وجدت الخنجر، اسمع لست مجنونة فقط هي حالة مؤقتة استطيع خلالها ذبح ثور وليس رجل؛ أغلقت زينب الباب باحكام وأمرت الشيخ أن يخرج ملكية البيت وأن يبصم تحت عبارة ...قد ملكت زينب هذا البيت وأنا في كامل قواي العقلية...بينما الملكية انتقلت إلى زينب تحت وقع تهديد الخنجر الذي راحت تسنه مرة تلوى الأخرى على حافة نافذة الغرفة.

بزغت الشمس و خرجت زينب للجميع بابتسامة ماكرة؛ أين أبي ألم تقوموا باستدعائه كما أمركم شيخ الزاوية؟ ، نطق أحد أبناء الشيخ ساخرا ، ما دمتي دخلتي البيت الكبير عليك أن تخضعي لقوانينه، والدك ذاك الرجل المهترئ الثياب لن يدخل بيتنا؛ أما أنت فعليك خدمة أبي وخدمة أبنائه أيضا.

قامت زينب برفع وثيقة الملكية أمام الجمع الغفير من أبناء وحفدة الحاج ابراهيم قالت : الآن الحاج ابراهيم وأبناؤه وأحفاده خدام لي ولأبي، هيا استدعوا سيدكم للمجيء إليّ وكانت تقصد أباها وقد تم فعلا التحاق والدها بها وامتلك بكيد ابنته ما فقده من سنوات بمكر شيخ الزاوية.

     انتهى    

الأستاذة نعيمة بوزوادة

علموهم بقلم // مخلص علي الحرك

 علموهم


علموا  أبناءكم


كيف نحيا برغيف الفقراء


كيف نسمو للسماء


بالعلم


و إزدهارا بكبرياء


علموهم السماحة


و الوقار


و الحياء


قلدوهم تاج عز الأوفياء


نتعايش


نتقاسم لقمة العيش


نؤثر الأخ  إخاء


علموهم 


كيف نحيا عيشة العظماء


مخلص علي الحرك


      سورية


10/10/2020

رحلة حب مع قلبك بقلم // جمال القاضي

 ( رحلة حب مع قلبك )

بقلمي / جمال القاضي

-------------------------------

دعيني أسافر إليك في بحر العيون ،

فتلك فيها قصائد عشقي .

دعيني أصاحبهما في رحلة طويلة 

بعيدا ؛نختفي فيها عن أبصار  الحضور 

إلى أطراف الكون حيث النجوم الساطعة ،

أجلس بقربك ،وأنظر إليك بنظرات مشتاق ؛

أرى هواك يغريني ،وسحرك يؤثرني ،

أسامر روحك ،وألامس ملامحك ؛

أفتح من الشوق ألف نافذة ونافذة ،

ومنها نافذة يطل بها قلبي على حجرات قلبك ،

ليرى  مشاعرك أنوارا فيه تضيء ؛

ثم أغوص في بحر حبك إلى الأعماق ،

تغرقني أمواج حبك ،وتيارات مشاعرك ؛

تضربني بقوة من أمواج عشقك القاصدة قلبي ، 

فتلقي بي على شاطئك الهادئ ؛

أجلس فوق رماله الباردة في حالة

من اللاشعور ،أفيق بعدها على أنوار وجهك ،

تقتربي مني لأستنشق أنفاسك نسمات دافئة ،

وبعد هدوء العاصفة يجتاح إعصارا آخر قلبي؛

يقتلع أشجار حزني من جذورها ويشعل نارا

تحترق بها وريقاتها وأغصانها لتصبح رمادا ،

ثم أنتظر المساء ليأتي حيث السحاب الكثيف

يسقط قطراته على وريقاتي فتذوب كلماتي ،

تصبح عبارات بعدها عبارات ناطقة ،

وتلقي بها أناشيدا ذائبة في بحر القصيد ،

تضعين بعدها كأس هواك المملوء حبا على شفتاي

أشرب منه فيرتوي قلبي ويفيق حينها ،

تطبعين بقبلة منك في الهواء الذي بيني وبينك ،

قبلة تطير إلي ذائبة بها روائحا لحبك مع النسمات ،

ترتشفها رئتاي مختلطة مع شهقات بأنف أنفاسي

فتختفي بين ثنايا ضلوعي وتتوارى بعدها ،

خلف ستائر الظهور ذاهبة إلى حجرات قلبي ؛

تبحث فيها عن مأوى وعن سكون وهو مجرى دمي ،

تسري معه في عروقي إلى مسام جسدي ،

لتصبح رائحة جسدي بروائح حبك ،

فترتجف كلماتي وتهتز أوتار حنجرتي ،

ليترجم لساني تلك النبرات بصوت أحبك صواتا

ينطقه بعبارات تحدث منها في الكون ضجيجا ،

يفيق السكون ويرسم من أمام عينيك أملا لشمس ؛

لاتحجبها غيمات لهجر أو سحابات لمستحيل 

أحبك بإعترافات قلب لايخون ولسان ؛

يحسن إختيار حروفه من قواميس اللغات ،

ولايخطئ لكلمات حبك النطق والمعنى والتعبير

---------------------------------------

مع أرق وأجمل تحياتي ( جمال القاضي )

مارطون بقلم // عيسى حموتي

 مارطون

***

طالت مسافة شوقي

والقلب غر، يلهث دونما عدو

لا خبرة في الركض أو قطع المسافات

مسافة الأشواق أنجبت صبابة

حطمت في مضمار الهيام  كل أرقام الغرام

دخلت بذلك سجل تاريخ القياسات

**

قد جاءه من نبضه عرض:

"ياقلب حسبك أنت  شهق  ثم زفر، فابتعد عن السباقات

دع لي ضنى الركض السريع

أنا ألفت العدو فوق اللظى،

وعلى ارتفاع الضغط نادمت الرزايا والمناحات  "

عيسى حموتي

صدفة كان لقاؤنا بقلم // أمينة علي

 صدفة كان لقاؤنا 

و حديثنا كان همس صدق 

دنوت منك لدفء مشاعرك

رقة إحساسك 

سحر نبضك

و عذوبة صوتك 

ما بحت بشيء زيفا 

و لم أرسم حرفا و نمقته لأجاملك

كيف لي أن أصل لسحر ملكوتك و رقة إحساسك

هيهات

هيهات سيدي ...

أمام قدسية ذلك المكان و تلك اللحظات للقائنا و نحن نهديها أجمل ما لدينا من نبض , احاسيس برفقة القمر و عناق لأرواحنا و هي ذاهبة للبعيد البعيد حتى عن عيوننا

بعد كل هذا ترحل 

بلا سبب بلا وداع 

و تهدينا الوجع و الفراق

تهدينا لحظات غياب قد طالت 

طالت حتى خلتها دهورا انقضت ....

يراودني فيها خيالك

همسك

ضحكاتك

غيمة ثقيلة في غير موعدها 

أتت محملة بأعاصير شوق 

و برق روح وهي تقاوم من أجل عشقها  

تحاول تدمير كل شيء و تبعثره ...

مع ذلك أطمئن ملاكي 

أشياؤك معي مازالت بخير ...

مازالت روحك  بأمان 

أساهرها في ذلك الركن القمري و أشعل لها الشموع

أقيم لها طقوس عشقنا الفريد 

و أتلو لها همسك 

وكانه تراتيل كتاب مقدس 

نمتثل بخشوع أمامه

أما روحي ....

اعذرني لا أعرف

فأنا لم أرها مذ رحلت عني

تطوف حولك و تدعو لك بالأمان و السلام 

ألا يكفيك هذا الاعتراف بعد ...

ألم تشفي غليلك بعد ...

ألم ينتهي درس الرحيل لتعود ...

   Amine Ali

مابيني وبينك بقلم // ثريا خيري

 ( مابيني وبينك )

جن الليل وبي لوعة لاتنطفىء

بيني وبين جروحي قصة لاتنتهي

الآه نغمة أنصت لها قابعة اختبأت بين ضلوعي

بالي ضائع بين اليوم وحنايا الماضي.

اااه كم سكبت وجع محبرتي

عانقت سواد حروفي

تعبت من قتل أحلامي

إحترقت من رغباتي

مثيرة هي نهايات رواياتي

لملمت كل عطرى

كسرت ببطء نحو الآمال خطواتي

مابي لا أجدها إشراقة إبتساماتي

دعوني أسميها فاشلة كل بدايتي

مخنوقة همساتي

ما بيني وبينك حاضر مرهق وماضي مخذول من أفراحي

ما بيننا دروب امتدت اطاحت بكل رفضي وثوراتي

يجن ليلي بدونك اغني حسراتي

بحضن حنانك تحلو سهراتي

بدفء همساتك تهتز عروش انوثتي

بيني وبينك تضاريس خوفي.

اكتحلت بدمع عيوني.

فلا لقاء يجمعنا ولا فراق يمحو شريط ذكرياتي.

        ( أزف إليك الخبر )

      (بقلمي. ثريا خيري ليبيا )

زبانية بقلم // أحمد حسين

 زبانية 

فشلت مخططاتهم; شدوا الرحال.


وعكة 

رفض العلاج; أستأت حالته.


تهاون


سامحهم كثيرا; تجاوزوا حدودهم.


رمال 


خذلته قدماه; تشبث بالناقة.


أحمد حسين

يكفيني بقلم // ملاك نورة حمادي

 * يكفيني *


أما بعد....

يكفيني في الحب 

أن طيفي إلى جانبك....و دقات قلبي بمسامعك ....

و عبير أنفاسي تمتمات بشفاهك .

يكفيني ذلك ......


يكفيني في العشق 

أنني بين أفكارك...... مع حروفك .....وسط دفاترك 

في أعماقك ..... و بين أناملك .

يكفيني ذلك...


يكفيني في الغرام 

أنني بين فراغات كلماتك ....في سطورك و على صفحاتك ... يكفيني ذلك....


يكفيني في الوله 

أنني أمر بخيالك ....وتحس بغيابي ....وتستنشق عطري ......يكفيني ذلك ......


يكفيني في الجنون 

أنك تستنشق عبير أنفاسي .....يكفيني أن عطري ينام على عنقك .....يكفيني أن طيفي يسكن ذاكرتك .....

يكفيني أن ملامحي تحتضن مخيلتك ....

يكفيني أنك تحس بإرتجافي .....وتتخيل كرز شفاهي 

يكفيني ذلك ....


ملاك نورة حمادي 🖊

يا بائع الورد بقلم // هاني جلال

 يا بائع الورد 

مال الورد حزين

مين اللى

 خلى الورد حزين

مين اللى 

بكى الورد سنين

كان الورد بيضحك

 لما يلاقى 

الحب حزين

كان الحب

 بيسقى الورد حنين

دبل الورد

 وضاع الحب

 بدموع وانين

زرعنا الشوك

 وحصدنا جراج 

ايام وسنين

عايشين تايهين

 مش عارفين

 رايحين على فين

ياخسارة ياورد 

يا خسارة ياحب

 زمنكم راح 

مع العاشقين

يا بائع الورد

✍🏻هانى جلال✍🏻

إجرام بقلم // عبد.الباسط تتان

 اجرام

من أحرقك ياوطني وأي حقد

نهبوك .. دمروك .. حرقوا البلد

اشعلوا الفتنة ونشروا الحسد

مات من مات ورحل الاخ والولد

اماتوا القلوب وكسروا فلذات الكبد

مهما فعلوا ستبقى وطنا الى الأبد

من أحرقك ياوطني وأي حقد

ساعة الصفر قد أطلقوها

وبالنيران والزيت أشعلوها

اشجار الزيتون المباركة اقتلعوها

والليمون والرمان والجوز احتطبوها

ستبقى البلد بلدنا كيفما شئتم دمروها

قصائد طالها النسيان بقلم // محمد الحفضي

 *قصائد طالها النسيان *

        يا قدس...!!

حفرت اسمك على جذوع الأشجار ..

خلدتك اشعارا على حيطان الأسوار..

رسمت اسمك بالدم بين دفتي الدفاتر. .

نثرت حروف اسمك على كل العذارى. .

من فاتحة حبي..إلى ندى الاغتراب. .

كنت لازمة لكل قصائدي واستاري. .

طيف هواك ما سافر عني ولا غاب. .

يابهية الاسامي ..

يا جميلة الطلة. .في كل ان. .

يا حورية أحلام طفولتي. .

يا بهاء فتوة شبابي. .

يا توأم روح أمي. .

يا زهرة المدائن. .

كم أهواك. .

يا قدس القداس. .واقدس الاعتاب. .

يا تربة فاحت بعطر الأنبياء. .

يا مسرى الحبيب محمد رسول الله. .

يا قدس. .يا مهد مريم العذراء والمسيح عيسى. .

سلام مني للمسجد الأقصى. .وصلاة. .

روحي فداء لأولى القبلتين. .

مالي..نفسي لثالث الحرمين قربان. .

والله ..ما سكن الفؤاد. .ولا هدا  البال. .

والأقصى أسير. .

منذ. .وطأ ثرى القدس عباد العجل. .

تبا للانجاس بني صهيون. .

وا اسفاه على بين يبعدنا. .

لو  كنا بالقرب. .لبينا الصرخة. .

وما نبالي. .جرحى أو قتلى..

فطيب العيش. .شام. .

وخير الأماني..شهادة علىَ ثرى القدس الشريف. .

*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****