صدفة كان لقاؤنا
و حديثنا كان همس صدق
دنوت منك لدفء مشاعرك
رقة إحساسك
سحر نبضك
و عذوبة صوتك
ما بحت بشيء زيفا
و لم أرسم حرفا و نمقته لأجاملك
كيف لي أن أصل لسحر ملكوتك و رقة إحساسك
هيهات
هيهات سيدي ...
أمام قدسية ذلك المكان و تلك اللحظات للقائنا و نحن نهديها أجمل ما لدينا من نبض , احاسيس برفقة القمر و عناق لأرواحنا و هي ذاهبة للبعيد البعيد حتى عن عيوننا
بعد كل هذا ترحل
بلا سبب بلا وداع
و تهدينا الوجع و الفراق
تهدينا لحظات غياب قد طالت
طالت حتى خلتها دهورا انقضت ....
يراودني فيها خيالك
همسك
ضحكاتك
غيمة ثقيلة في غير موعدها
أتت محملة بأعاصير شوق
و برق روح وهي تقاوم من أجل عشقها
تحاول تدمير كل شيء و تبعثره ...
مع ذلك أطمئن ملاكي
أشياؤك معي مازالت بخير ...
مازالت روحك بأمان
أساهرها في ذلك الركن القمري و أشعل لها الشموع
أقيم لها طقوس عشقنا الفريد
و أتلو لها همسك
وكانه تراتيل كتاب مقدس
نمتثل بخشوع أمامه
أما روحي ....
اعذرني لا أعرف
فأنا لم أرها مذ رحلت عني
تطوف حولك و تدعو لك بالأمان و السلام
ألا يكفيك هذا الاعتراف بعد ...
ألم تشفي غليلك بعد ...
ألم ينتهي درس الرحيل لتعود ...
Amine Ali
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق