الأحد، 11 أكتوبر 2020

صدفة كان لقاؤنا بقلم // أمينة علي

 صدفة كان لقاؤنا 

و حديثنا كان همس صدق 

دنوت منك لدفء مشاعرك

رقة إحساسك 

سحر نبضك

و عذوبة صوتك 

ما بحت بشيء زيفا 

و لم أرسم حرفا و نمقته لأجاملك

كيف لي أن أصل لسحر ملكوتك و رقة إحساسك

هيهات

هيهات سيدي ...

أمام قدسية ذلك المكان و تلك اللحظات للقائنا و نحن نهديها أجمل ما لدينا من نبض , احاسيس برفقة القمر و عناق لأرواحنا و هي ذاهبة للبعيد البعيد حتى عن عيوننا

بعد كل هذا ترحل 

بلا سبب بلا وداع 

و تهدينا الوجع و الفراق

تهدينا لحظات غياب قد طالت 

طالت حتى خلتها دهورا انقضت ....

يراودني فيها خيالك

همسك

ضحكاتك

غيمة ثقيلة في غير موعدها 

أتت محملة بأعاصير شوق 

و برق روح وهي تقاوم من أجل عشقها  

تحاول تدمير كل شيء و تبعثره ...

مع ذلك أطمئن ملاكي 

أشياؤك معي مازالت بخير ...

مازالت روحك  بأمان 

أساهرها في ذلك الركن القمري و أشعل لها الشموع

أقيم لها طقوس عشقنا الفريد 

و أتلو لها همسك 

وكانه تراتيل كتاب مقدس 

نمتثل بخشوع أمامه

أما روحي ....

اعذرني لا أعرف

فأنا لم أرها مذ رحلت عني

تطوف حولك و تدعو لك بالأمان و السلام 

ألا يكفيك هذا الاعتراف بعد ...

ألم تشفي غليلك بعد ...

ألم ينتهي درس الرحيل لتعود ...

   Amine Ali

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق