السبت، 14 نوفمبر 2020

قُلتُ لِمَن أحب بقلم // (محمد رشاد محمود

 قُلتُ لِمَن أحب (محمد رشاد محمود)

قُلتُ لِمن أحبُّ (77):

الحُبُّ هاجِسٌ يَسبَحُ في عَينَي مَن يُحِبُّ،ويَموجُ بينَ أضلاعِهِ،ويَضرِبُ في فُؤادِهِ ويَغزو خَلايا دَمِه !

.............................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أُحِبُّ (78):

ما شّدَني إلى عِشقِكِ مَفاتِنُ ذلِكِ الجَسَد .. إنَّهُ الحُبُّ ، شَدَّني إلى وثاقِ تلكِ المَفاتِن !

.............................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أُحِبُّ (79):

أقصِري إذا تَلبَّدَت سَماءُ الحُبِّ بِالغيوم ؛ فإنَّني لا آمَنُ حِينَها غَدَراتي !

.............................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أُحبُّ (80):

نارٌ .. نارٌ ذا الشَّوقُ ، مَن لي على دَرئِها قَبلَ أن تستَنهِبَ حَنِيَّاتِ الضُّلوع ؟

.............................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أحبُّ (81):

لَولا المَحَبَّةُ ، ما اهتَزَّ لأنغامِ الكونِ في خافقي وَتَر!

(محمد رشاد محمود)

أمانينا بقلم // عطر محمد لطفي

 أمانينا 


كلمات تسري فينا،،، 

معانيها تناجينا ،،، 

وحروفها تنادينا،،، 

ترجعنا لماضينا ،،، 

تلحقنا تهانينا ،،،

نورها يتلألأ ناصع فينا ،،، 

كأنه بريق يفرحنا ،،، 

يطمننا،،، 

يمنينا،،،

يجعل قلوبنا تبتسم تهاليلا ،،،

أبواب مفتوحة بعبير النرجس تعطرنا ،،، 

تغرينا ،،،

أحلامنا تحيا فينا ،،، 

تمسح ظلمات غدنا ،،،

تشتعل قناديل تيمنا بنا ،،، 

مستقبلنا فارد جناحيه يستقبلنا ،،، 

فالحمد لله الذي حقق أمانينا ،،،


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

أنغام حائره بقلم//حسن سعد السيد

 انغام حائره 

،،،،،،،،،،،،،،،،، 

بين فرحـة اللقـاء وأنين الوداع 

تسمــع كلمـات وأنغــام حائــره


تدمي القلوب يالها من ذكريات 

رغم الاسي مازالت عالقة بالذاكره 


كم من دموع سفحتها الاشواق

جادت بها تلك العيون الساحره


سالت كحبـات اللؤلؤ المكنــون

بللـت تــلك الخـــدودالناضــره


بين لوعة الفراق وفرحة اللقاء

باتت عيــون الاحبــة ســاهره


فى دجى الليـل تعـلوا الاهات 

تترك فى القـلب جراح غائـره 


آهــات تشــــق ســكون الليــل

تسبــح دون شَـراع مســافره


كالنسمات تسري تبعث الدفء 

في الليالى الممطره


تحلق كالطير في جوف السماء

تاركةً اوطانها مهاجره


لا تبـالى ما بها من عناء

كم قطعـت أميـال مسافـره


تبحث عن كنزهـا المفقـود 

فى تلك  الاوطان الجائـره


يا لها من لحظات تمضي مسرعه

كالـطيـف كانهـا احــلام عــابره


تبعث البهجة فى قلوب الاحبة 

فى زمنٍ بات فيه البسمة نادره 


يا لها من أنغام امست حزينه  

على غدر الاحبة بات صابره 


بين فرحة اللقاء وأنين الوداع 

تسمـع كلمـات وأنغـام حائــره

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

بقلمي 

مهندس حسن سعد السيد


تشفى الجراح بلقاء الأحبٌة بقلم//محمد كحلول

 تشفى الجراح بى لقاء الأحبٌة.

و الجرح برؤية الحبيب يطيب.

جرح الفؤاد عميق لا دواء له.

إلاٌ بنظرة ممٌن تهواه قريب.

يشكو القلب من الفراق صامتا.

و الدمع بمقلتيه ساخن سكيب.

لا تشكو الجراح لغير ممحون.

إنٌ الجراح بالشكوى لا تطيب.

إذا كان المرء من الحب ملتاع.

 الفراق يؤلم من ليس له حبيب.

من عاش طوال الدهر جوعان.

لا تشبعه تمرة أو حبة زبيب.

إن كان الفراق على المرء شقاء.

فإنٌ الشقاء حين لقياه يغيب .

ناديت من خلف الحجاب سائلا.

معشر العشاق من منكم يجيب.

هل فراق  الأحبة للحبٌ قاتل.

أم البين يشعل فى القلب لهيب.

ما مات إمرء من وجع القلب.

والموت لأجل الحبيب نصيب.

من كان فى الدنيا للخير فاعل.

يجازى بفعله عند الله مهيب .

لا يفهم المعنى فى بحر الأدب.

إلاٌ من كان مغرم بالشعر أديب.

أنا أكتب و لا أدرى المقاصد .

لا يفهم القصد إلا من هوٌ لبيبُ.

إن غاب  الحبيب الٌروح تناجيه.

و أضحى من الشوق البعيد قريب.

من أُصيب بنار الفراق و لوعته.

إذا شفى داءه فهو أمر عجيب .

من يتٌقى الله يجعل له مخرجا.

ومن اعتصم بحبل الله لا يخيب.

المرء يسعى لترتيب حاله جاهدا.

والفضل فى ما أقره الله ترتيب.


محمد كحلول

بائع البرتقال ( قصة قصيرة ). بقلم// الحاج عبدالزهره كاظم الدرجال

 بائع البرتقال ( قصة قصيرة )

عندما كنا في الصف الثاني متوسط كان لدينا مدرس للاحياء يمتاز بالشدة والصرامة وكان من عائلة ثرية تسكن في بيت فخم يمتاز بجماليته وقد بني على مساحة كبيرة بحدودالالف متر مربع هذه المساحة الواسعة الكبيرة اتاحت لهم فرصة اقتطاع جزءا منها لحديقة غناء ملئت بالاشجار المثمرة ويشكل البرتقال الجزء الاكبر منها مما زاد البيت تألقا وروعة ووقوعة في وسط بغداد على ضفاف دجلة اتاح لساكنيه التمتع بمشاهدة المناظر الرائعة التي يشكلها النهر بمياهه وبالسفن التي كانت تمخر بعبابه فقد كانت الواسطة الاولى المعتمدة في نقل الاشخاص والبضائع.... في هذه الاجواء المترفه نشأ مدرس الاحياء لذا كنا نلمس نوع من التعالي في تعامله معنا نحن ابناء الطبقة العمالية,,, دق الجرس هرع الطلاب الى الصف مسرعين فقد كان الدرس احياء دخل المدرس الى الصف خاطبنا بلهجة أمرة حادة هل احضرتم دفاتر المختبر ذات ا لمائة ورقة .... اجبنا بصوت واحد نعم فمن يستطيع ان يجرؤ على الدخول للدرس بدون الدفتر... بدأ التفتيش وبدأ الاستاذ يتنقل من طالب الى اخر...توقف عند احدهم فقد وجده قد احضر دفتر ذات المئتين ورقة سأله لماذا ألم اقل مائة ورقة فقط وقبل ان يسمع الجواب أمسك بالدفتر ووقع عليه تمزيقا . لم ينطق التلميذ ببنت شفه واسرها في قلبه لكنه قرر استرداد حقه على طريقته الخاصة......

فكر الطالب بحيلة جاد بها دماغه الصغير فقد كان يمتلك دهاءا وحيلة رغم صغر سنه .في احد الايام راقب المدرس وجده مشغولا بلعب النرد في المقهى ..ابتاع سلة كبيرة..دق جرس الباب . خرجت له امراة طاعنة في السن اخبرها ان فلان ويعني المدرس ابنها يريد سلة برتقال لاصدقاءه في المقهى . تفضل ولدي دخل الحديقة وبدأ بقطف البرتقال وعبأه في سلة ونزل الى السوق فباعه واشترى بثمنه دفترا عوضا عن دفتره الممزق... انهى مهمته وعاد الى البيت مسرورا.


الحاج عبدالزهره كاظم الدرجال

العراق/ بغداد

🍁☆علمني☆🍁 بقلم //عدنان غسان طه

 🍁☆علمني☆🍁

أيها الخريف 

يافيلسوف الطبيعة 

علمني أبجديتك الساحرة 

كيف تحيل الرماد

براعم وأزهار 

تزين البستان 

والأساطير 

وحكايات الأجداد 

نجوماً براقة 

تصل الأموات 

مع الأحياء...

وتملأ الفراغ 

أنفاسك  

مع هالات 

من الضياء 

أيها الخريف 

يافيلسوف 

الطبيعة 

علمني 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

مكابدة بقلم // نصر محمد

 مكابدة

أورثت روحي

السنا خلف جذوع اللغات 

أسمى مطاردة بالتي هي إعراب المبادرة

طيفك صاحب التعاليم المدهشة 

أذهب عني عناء عقم الأرق

لي مع الغياب من فوق أريكة

الزمن دونك عيون الكلالة 

حتى إذا رأيت سرب النمل وشق القمر

جمعت من أطراف البرق أم القرى ومن 

حولها رحمك يصب بشرى القابليات

بصرف النظر عن كل جهة مجهضة 

خالية الأشواك مكانتك ومن كل

جفاء وغبن التصحر تعالي لقد أعددت لك 

موعدنا المرتقب من حلل الحقول الخصبة 

معي من ملايين ذرات بذور شغفي 

بسكنى نماء ملامحك أغاني المارة 

سكنت بمآقي بواحي بين لبنات 

الكلمات المترعة فيها بحور معانيك 

تجليات من خرائط هضابك حلت على 

شرفات نفسي الأمارة بدروب معزوفة

الساحات بطلتك البهية قطفت من 

شجن طيب دبيب لقياك ما دب في

أوصال خيالي بقاع سلة التطريز 

طفرات من طمي أمشاج بصمة 

أناملك أنامنك وارث مافصلت ديار 

سلمى عبر بث موجة من التوهجات 

على صخور المكانة نواصيك الحرة 

تجسدات أبحر مع قوافيك 

إلهامي لملمت شتاتي بالتي هي أحسن 

ما جبرت كسر الندى مع طلاء الفرح

شفاهك لها ترانيم العلا في سماء 

القبض والبسط أجنحة من وميض

غمام لين الجانب لي معك وقفة 

شاهرة سيف رعشة مساماتي العذبة فيك 

يقتات بسحر خف حنين ماقلبت من بئر 

الموازين غرقي نبرة الأشواق مع

رنة خلخالك جلبت من ألف 

صورة في بناء عشقي 

المطمور بقيعان عز 

صعودي بين حناياك 

صورة واحدة هي 

أنت إلتقطتها بتوق شغفي من 

فوق سطح المساء نساء العالم 

تعالي من فرط الليالي فاكهة 

الرمان سردي المرتطم مع 

أنفاسك الحية رواية متعت

حواسي بقدري الذي 

يسبر غور ضمير 

ديمومة رؤياك 

فنون التحيز 

سبورة ألوانك غير مهجنة

مع المجال الجوي زر ك شت بنور 

الفيض المستمر حداثة حرفي 

الوارف بين نهديك تعالي على 

أصول لينة لقد تقاسمت مع دلالك 

وجه الصبح تجاعيد موسيقى الهتك

للأسرار عنفوانك مع نضارة 

شروق مبانيك صاحبة غبطة 

العناوين بريد عناقنا 

الذي أينع بطهر 

مداد السبع 

ماهضمت

فيك ينابيع 

غمام مطر المودة 

زخات أنعشت ذاكر تي 

خطا بي معك صب سين 

الأفق جداول من صلصال 

التوقعات آنست معك 

رشد المقامات بصدى

الأصمعي وحي مهابتك 

فوق ما أذن الديك بريشة

كانت في مهب الريح قبلك 

أسلمت مع حضورك الطاغي 

شكلت من مهد القارات الخمس

برمال الدعة وغمسة من نهر الجاذبيات

سرو عطرك بين أروقة الدفء آية الزلزلة 

ضحى العاديات سحبت مماآلفت 

وجنتيك عبر بث كف القوارير أوجاعاً

لو تعلمين ماهية النبأ هوية ست

الحسن والجمال فاتن فواحة 

بصفقة الراحة ماء الطمأنينة في 

جوف دستور السكينة عظيمة 

بكل يقين الطيور أنت المسافة 

العاجلة التي ضمت مقصورة من

طرب الذهاب والإياب 

طبعت من تحت 

جلستك القرفصاء 

حكاية وردية 

تدفقت 

بولادتنا 

المغادرة 

ندبات الحزن 

الدفين ومرارة الأسى 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

مناجاة قلمي بقلم // منى محمد رزق

 مناجاه قلمي 📝

أصدقني قولاً ....

لما نبغض وبشده صفه البخل بحياتنا الماديه 

ونبخل ونضن أن بأبسط شئ نملكه ولكن يكلفنا سوي البوح بها ومصارحه من يستحقونها 

نعم كثيرا نحتاج هذا المفعول السحري الموجود بتلك العباره

(أحبك...افتقدك) 

لتعيد ترميم كسور كثيره 

تكون شراره الحياه 

التي تدفعنا لمواصله تلك المعارك بالحياه وتحملها، ننتظرها من أقرب الأقربين الذين يتواجدوا بيومنا سواء زوج او زوجه ...أبن او ابنه لمن تشعر أنه يحتاجها

لا تكن بخيل وامنح هذا البريق الذي يقرب المسافات ويذيب أي تراكمات مهم تعاظمت فبكلمه تخرج بصدق وأحساس جميل تلمس القلب والروح 

لذلك أحبكم جميعاً

لان قلبي لا يعرف البغضاء لا يتحملها تؤلمه

🌼منى محمد رزق

أحبكم

ما أجمل الصراحة ءءءءءءءءءءءءءءءءءءبقلم// هلال الحاج عبد

 ما أجمل الصراحة

ءءءءءءءءءءءءءءءءءءبقلم/ هلال الحاج عبد

ما أجمل تلك

الصراحة والوضوح

وما أروعها من كلمات

 ردمت فجوة

أحدثها من كنا نراه

محبا .....نصوحا

كلمات عطرها الباذخ

في النفس يفوح

وشعوري أنها بلسم

يداوي الجروح

بل وقد أزهرت

حقا في حنايا الروح

وسلسلة الحب

الآن أقوى ولم تضعف

حلقاتها محاولات

من ينكأ القروح

ولم يعد بعد الآن

مكان.....للخفقان

يربك القلب السموح

...هلال الحاج عبد...العراق

طلت علي روحي ✍️⁩ هشام صديق

 طلت علي روحي

بردائها الاسود 

وياليتها ما طلت

طلت وكأنها فجر

يولد من ظلمات الليل

كنور يهشهش خريف

العمر 

كبدر ينير الدنيا

وقد هامت روحي 

بنورها

وعلي خطا الدلال

تتساقط دفاعاتي

يا امرأه انصاع

في جمالها القلب

وسقط في عشقها

عندما طلت

سجد نبضي

ولجمالها ابتهل

فانا المجذوب

بين جمالها وسواد

ردائها

وبين تفاصيل وجهها

انا الشريد بين تفاصيلها

والعيون اه انا  درويشها

يا امرأه سقط قلبي ونبضي

وروحي في حبها 

هشام صديق

⁦✍️⁩بقلمي⁦✍️⁩

فرقعات النار بقلم // كاظم أحمد

 فرقعات النار

في القلب نبض وتوق وجمر...

في العقل همس و وتر وفكر ...

لا القلب ارتوى من فيض غمر...

ولا العقل أينع من طول العمر...

انقطعت خيوط النور والمطر...

واتسعت خطوط النار بالقلب...

فكل  وسائد الجمر رماد...

وجمرنا طال إتقاد ...

ففاض الدمع ...

و أمسى الوجه قطع ليل سواد..

بقلم كاظم احمد _ سوريا

ألا  من نار تغسل جفن البلاد...

و فجر نورسرمديّ ينير العباد ..

بقلم كاظم احمد _  سوريا

عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة بقلم // الأديب عبد القادر زرنيخ

 عند الوطن  تحيا دمشق....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

.... (نص أدبي)...(فئة النثر)

.

.

.


تموت المفردات بذاكرتي ويحيا الوطن


     تموت الحروف بحاضري ويحيا قلم الوطن


أنا من هناك إذ تحيا المشاعر هنا من هناك


       أنا من وطن لا تعلم أوقاته ميعاد المحن


يحيا الوطن بأحلامي تحت هدوء القلم


      أيا وطني قد رسمتك مجدا لا يعيه الزمن


          أنا      أنت       كلانا من رحم الألم


        آلمتني الكلمات إذ الوطن يبكي غربة الشجن


 من هنا وقفت


          من هناك رسمت ..،،،


مابين هنا وهناك فلسفة لا يعيها إلا الوطن


عند الأوطان


    تضيع الدقائق بساعات الانتظار


عند الأوطان


   نترك أثر الغربة وراء الدفاتر أمام الاقلام


عند الأوطان


نرسم من الظلال لوحة تحيينا بروح الآمال


عند الأوطان


   نعود من هنا كي تحيا ضمائر الأعلام


تاهت الذكرى وورائية  الأقلام


      سنحيا بنواصينا رغم الجراح والأيام


عند الأوطان


   تموت الثواني  بنظرة أدخر هواها لقنوت الأحلام


       سأحيا إنسانا وإن كنت خارج الأصنام


عند الأوطان


تبكي المعازف بدمعتي أمام الدقائق والثواني


       أنا مثلك ياوطن قد تعبت من محطات الانتظار


نسيت أن أنسى ذاكرة النسيان من وطني


      هذه هويتي تحاصرني كأوراق الشجر


نسيت من النسيان وطني فيه الشموخ والخلود


       هذه سورية تلثمني بذكراها وروح العبر


نفيت ذاكرتي بقيد النسيان خارج الأسوار


    أنا يا وطن مثلك أبكي على شعبي كالحجر


          كلمتني القوافي


                 كلمتني الأوزان


هل ستقرأ سورية رغم المرارة على صدر الامجاد


      نعم فآية الجمال يخضورها تحت المطر


نسيت أن أنسى أن دموعي خارج سورية


           أبكاها القدر


                 أتعبها خبز الحجر


سنعود يا وطني رغم الجراح ووهن القلم


أيا دمشق قد تركت الفصول بعينيك حزينة


      تاهت الأوراق بالشتاء وتركت قطراتك وحيدة


أيا دمشق هذه السماء تبكي إذ الدموع تعانقها


     هذه الحياة دمشق هذه الروح دمشق الوطنية


باتت دمشق بأقلامي زينة على الصفحات قوية


    هذه الألفاظ تبكي إذ تعانقها ضفاف بردى الأبية


بات الحنين بعيني كبردى يفيض بالحزن الأبدي


      أحن إلى ديارك المقدسة فقد جمعتك بذاكرتي أبدية


هذي دمشق ومن لا يعرف بوصلتها الشرقية


          تراث وحضارة كعباءة تتزين بها كل عالمية


لملمت ذكرياتي بحزن الشتاء فهذه الدروب تناديني


       أيا دمشق أيا دمشق مهلا على قلبي أنا المتعب


           أيا دمشق


            مهلا على قافيتي


                 أنا العاشق المرهق


هذا حلمي يناديك


    على الأسوار وبكل مدينة تغار من هضابك السمراء


أيا دمشق


    أتعبني الشتاء بعيدا عن مرجاك


       أرهقني بعيدا عن ميدانك


أيتها المدائن اتركيني هنا


    قد أتعبني الانتظار على أبواب دمشق

.

.

.

توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ

قهوتي بقلم // محمد دومو

 قهوتي!


أجلس دائما.. ومنذ أيام خلت في المقهى، ولا أستطيع الآن أن أعيش بدونها، جلوسي في المقهى له عدة معاني، أذهب لإحتساء قهوتي واجلس لمكالمة نفسي و أشكو لها همومي ومتاعبي في هذا الزمان، أنا لا أريد أن أحكي همومي للجميع.

لذا ها أنا في المقهى أتحاور مع نفسي، ولا من أحد يحس بي أكثر غير نفسي أو قهوتي والسيجارة.

أجلس في الطاولة لتناول كأس قهوتي، لا أريد أي قهوة! وإنما أريد التي أعشقها وتعشقني، لتبقى بالقرب مني، وكأنها صديقتي التي اشتقت لمحاورتها، فلزوم منها أن تتصف بمجموعة صفات.. لكي تجالسني.

قهوتي ليست عندي كما يحلو للناس شربها. أنا هنا، لست بمستهزء للاذواق، وإنما أصف ذوقي، أريدها أن تعجبني في منظرها الأول وهي آتية لإستقبالي، كعروس تزف في ليلتها لمعانقة عريسها المفضل، تاج بني به بريق ذهبي على رأسها وفستان شفاف أسود اللون، تتمايل وهي آتية لملاقاتي، وقبل الجلوس تراها ترقص لي ورائحتها العطرة المفضلة عندي تفوح منها، وأنا في كامل الفرحة لمعانقتها، أنسجم أنا الآخر، اشرع في مراقصتها ومغازلتها ليعم الفرح والمتعة المتبادلة، اناولها بلطف تام قطعة سكر ترحيبا بمجيئها عندي، وهي تستقبل السكر، تراها تعبر هي الأخرى بطريقتها عن فرحة لا يعرف مكامنها إلا عريس مثلي.. ويذوب السكر هو الآخر بسرعة.

-وكأنه يقول: لا أريد أن أقاطع كلام محب لمحبوبته.

فترى ألوانها تتداخل في ما بعضها، بتناغم يجعلني أراها بتأمل وكأنها في موكب إستعراض، أسافر حينها بمخيلتي، وأنا بالقرب منها، بين ألوان ملابس زفافها، من تاج على رأسها وفستان لبسته خصيصا لمقابلتي، ثم أعود بذاكرتي وأنا دائما بجوارها، وكأننا في عرس قد يبدو من وهلته الأولى عرسا جميلا..

وأنا أناولها السكر بلطف، حتى اطمأنت لي وكأنها

-تقول بصوت خافت: قبلني يا حبيبي.

قبلتها كعاشق لحبيبته بشفتي وهي دافئة، وشعرت حينها أنني أتذوق طعم هذا الغرام الساكن في وجداني..

وبعد ذلك أخرجت سيجارتي، فشعلتها وهي تنظر لي، وكلها شغف أن أشركها ثانية فرحتها في لحظة زفافها.

كنت أنا الآخر فرحا بهذا الزفاف المشوق.

تتمة...


بقلم: محمد دومو

ٱخر القوافي بقلم // أكرم الهميسي

 #آخر القوافي

#أكرم الهميسي

#تونس

هل سكرة الموت تجري من منابعك؛فإنني اليوم قبل الموت أهواك

الموت يجمع مقتولا بقاتله؛فليتني الصبح بعد الموت ألقاك

أنت الجحيم بقبري والنعيم به؛فهل يخفف من ناري محياك

بانت لنا من شقوق اللحد نائحة؛ ضخ النواح شراييني بذكراك

وطاف طيفك بعد الموت يؤنسنا؛هل وحشة القبر تكفيني لأنساك

يأوي بعينيك ضوء لا مثيل له؛ ليت النجوم كما تأويه عيناك

قمر أضاء لياليه بلا كلل؛فأصبح الليل بعد البعد مأواك 

أنت الضياء لقلبي والظلام له؛فما أماتك في قلبي وأحياك

كأن تاجك بعد الملك يسقطنا؛فما أذلك في أرضي وعلاك

هل طعنة الموت تأتي من خناجرك؛فما ألذه من طعن بيمناك

منفى"✍️ محمد علي مدخلي

✍️ " منفى"

تذهبُ إلى فراشك، تصطنعُ الراحة. ضوءٌ خافت يعكس ظلك.

تراجعُ نفسك، تشعر أنّ كل أسرارك تذاع. يتغير لونك  وتتصبب عرقاً.

تلقي نظرة على رقعة الشطرنج،

 خالية من جنودك،  فيلاك مجدوعان 

حصانك الأدهم مفقودٌ، والآخر كسيحٌ. 

رايتان بيضاوان ترفرفان بأجنحتهما فوق قلعتيك. 

يبرزُ وزيرك في صفوف العدو مُبْتَسِماً...!


محمد علي مدخلي.

*فَتِيلُ الظَّلامِ ..* بقلم // : مصطفى الحاج حسين .

 *فَتِيلُ الظَّلامِ ..*


                      شعر : مصطفى الحاج حسين .


كانَ بإمكانِكِ أيَّتُهَا النَّسمَةُ

أْلَّا تَقتَرِبي مِنْ فَضَاءِ يَبَاسِي

فَأنا أشعَلتُ حَسرَتِي

وَبَنَيتُ السُّدُودَ لِدَمعَتِي

وَقَيَّدتُ آهَتِي في أقبِيَةِ ناري

وَدَعَوتُ النِّسيَانَ أنْ يَغمُرَ نَبضِي

وَأوصَيتُ الزَّمانَ ألَّا يَتبَعَ أثَرِي

هَرَبَتْ مِنْ رُوحِي الشَّواطِئُ

وَخَلَّفَتنِي الذِّكرَياتُ وَحِيدَاً

أَقتـَاتُ على فَتِيلِ الظَّلامِ

فلماذا وَجهُكِ لاحَ لِي في الوَمِيضِ ؟!

وَلِماذَا صَوتُكِ تَهـَاوَى مِنَ الأقـَاصِي ؟!

بَينِي وَبَينَكِ ألفُ سَرَابٍ وَسَرَابِ،

وَهِضـَابٌ، وَبَـوَادِي

وَأنا كَي ألمُسَ أطرَافَ ظِلِّكِ

عَلَيَّ أنْ أجتـَازَ بُحُورَ الجَحِيمِ

وَأنْ أطوِيَ الكَونَ بأجنِحَةٍ مُتَهَالِكَةٍ !

وَأنْ أعبُرَ أنفـَاقَ المُستَحِيلِ !

لَسْتُ مِنْ نُورٍ لأقُولَ أُحِبُّكِ

لَسْتُ مِنْ عِطرٍ لأطرُقَ رِحَـابَكِ

أنا شَـاعِرٌ رَجَمَـتْـهُ الكَلِمَـاتُ

وَتَخَلـَّتْ عَنهُ القَصيِدَةُ

تُطَارِدُنِي الهَزِيمَةُ كُلَّمَا نَادَيتُكِ !

وَيُهَاجِمُنِي صدى الانكسارِ

حُلـُمٌ أنـتِ ..

لا مَشَارِفَ لِلدُّرُوبِ إلَيهِ !

نَجمَـةٌ لا تَطالُهَاالجِهَاتُ !

مِنْ دُونِ أمَلٍ وما زلتُ أحُبـُّكِ

مِنْ غَيرِ رَجـَاءٍ سَأبقَى أنـادِيكِ

رُبَّمَا الوَهـمُ يَجمَعُنَا

أو قَد تَبزُغُ للحُلُـمِ أجنِحـَةٌ .*


                      مصطفى الحاج حسين .

                            إسطنبول

حلم العودة بقلم // سلوى بسيمة

 حلم العودة ..


تحالف أبدي-

بين الريح والزهرة

يكتبه العشق

في سجل القلب


في طريق العودة..

تروي الذاكرة

ظمأ وردة اللحظة


القمر ينفق ما ادّخره

من الشمس

فالليل أثقلته العتمة   


رسائل منتصف العمر..

تنشر 

أفراح القلب المختزنة


فغيم اليقين يسكب ..

ماءأ قدسياً ،

أو عهداً أبدياً 

وأنا مهيّأة أبداً 

لتسلّق أعلى

من قمّة العشق

مقتفية أثر نَفَسك

ملتحفة باللهب


في الطريق الصح..

أودع الغروب

قاب ليل ولهفة

سأُحيّي الشروق

لوصول الحلم بسلام


سلوى بسيمة

( عشتار المثلثة) 

2020/11/14

بائعة المناديل بقلم // يمينة مهاد

 بائعة المناديل: 

تهيم على وجهها في الطرقات

تترنح بين السيارات

تملأ المدى هتافات

مناديل من أجود الماركات

تعبت أعياها المسير

جلست تستجدي كوب عصير

ممن يكون بحالتها بصير

لكن هيهات فالوقت عسير

جاء من بعيد يسترق السمع

قال ألا تريدين أن أزيح الوجع

هل ترغبين أن أمسح لك الدمع 

أن تغادري هذا المكان بلا رجعة

استغربت وقالت :إلى أين

قال: إلى أبعد مما تتوقعين

إلى الرغد الذي به تحلمين

إلى حيث حية تصيرين

ذهلت  ثم فجأة وقفت

ضحكت وفي أذنه همست

حقا  هل أنت جاد فيما قلت؟

قال:  نعم فأنا في حياتي ما كذبت

فتحت باب السيارة على عجل 

وركبت وكلها أمل

تحلم بالغد الأفضل

تاركة خلفها آخر منديل

اغمضت عينيها من الإعياء

وإذا بقطرات الماء 

تغازل وجهها بجفاء 

و تجعلها تستفيق

 من غفوة المساء

يمينة مهاد

مر قلبي أمام عيني بقلم // عيسى حموتي

 مر قلبي أمام  عيني

**

 في  وضح النهار 

رأيت  ـ اليوم ـ  أفظع  الكوابيس

"رأيتني واقفا  أمام  سيارتي 

لا  أدري  أين  وقعت  مني  المفاتيح 

أضحت رأسي  ملعب  حيرة

تموج بلا استقرار منطق لا تحكمه نواميس.

**

وأنا أتلمس  محطات  مسلكي 

 فجأة مر  قلبي  أمام  مقلتي 

 بيني وبينه تحول المتاريس. 

نفذ الى المهجة نسمة

وغادرها انفجارا 

لا تستجيب آثاره لمقاييس

**


حججت لحاني،قد ترشدني كأسي ، 

لتجميع أشلاء نفسي

تدلني على  المفاتيح

هيهات، لقد أغرقتني في الهذيان ...

 من حولي صلبت على الدياجي المصابيح

**


استفقت منخلعا

لما في قاع كأسي تراءت لي أفعى

نحو القاع تسحب نبل الأحاسيس

سيارتي لامتني قائلة:

"فرطت في الحبيب كما فرطت في المفاتيح"

*

عيسى حموتي

غريب بقلم // شاكر محمد المدهون

 غريب ----؟

غريب بين ملايين

أرقام بلا قيم

قيمة لا تتعدى صفر

عقول كأحلام العصافير

جزء مهمل 

وهن فوق وهن

عرائس سيرك؟

تأمل معي

ملك يتمطى سكرا

شيخ يفضحه عهر

عجز ؟؟

افلاس؟

عمي يقودهم زنديق

بين أوهام الكبر

وحانات في مصارفهم

لا تدق  الطبل

أنت من يسابق الريح

الى حتفه

تمهل

تذكر

ليس بعد

أحلامك الوردية

هل اغتلت كل الحلم؟

كل العهد؟

راجع حسابات الغفلة

عند ذاك المتربص

يأتي نحوك

--------

شاكر محمد المدهون

أحزان خلف الجدران ...قراءة في رواية (أبناء الوزارة ) للروائي د. حسين العموش بقلم //القاص والناقد / محمد رمضان الجبور

 أحزان خلف الجدران ...قراءة في رواية (أبناء الوزارة ) للروائي د. حسين العموش

القاص والناقد / محمد رمضان الجبور

رواية (أبناء الوزارة ) من الروايات الصادرة عام 2016 ، للروائي والصحفي الأردني د. حسين العموش ، تقع الرواية في 223 صفحة من الحجم المتوسط ، وقد راق للروائي تقسيمها إلى فصول بلغت واحد وعشرون فصلاً ، وكان في هذا التقسيم الراحة للمتلقي في متابعة القراءة والتمتع بأحداث الرواية .

عنوان الرواية أو العتبة الأولى للعمل تشد القارئ ، فهي من عوامل الجذب ، وللولهة الأولى يذهب المتلقي إلى الجانب والبعد السياسي في الرواية ، رغم أن روايات الروائي د. حسين العموش لا تتجنب هذا البعد وهذا الجانب ، فلا بد أن يكون للجانب والبعد السياسي النصيب الأكبر في معظم أعمال الروائي د. حسين العموش .

وتأتي اللوحة التي زينت غلاف الرواية لتكشف شيئاً يتعلق في متن العمل الروائي ، فصورة الطفل الذي تمزقت ملابسه ، واغرورقت عيناه بالدموع ، وظهر حافياً و التزم الحائط باكياً توضح الكثير من معالم الرواية ، ورغم السواد الذي طغى على معظم غلاف الرواية ، إلا أن هناك كوة انبعث النور منها ، وكأنه خيط الأمل الذي يتعلق به كل مكروب ، فهذه المساحة البيضاء في الغلاف شكّلت هذا النور وهذا الأمل .

ثم يأتي الإهداء  الذي يوضّح ويشرح من هم أبناء الوزارة وأي وزارة قصد الكاتب والروائي " إلى كل "لقيط " ويتيم ...فطر قلبه من فرط الحزن ، فنسي في غمرة الأسى أن الرفيق حي لا يموت ...إلى كل أصحاب القلوب التي فاضت رفقاً ....فحقت لهم رفقة المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) ...إلى كل لقيط ، أدخل مراكز وزارة التنمية الاجتماعية " [1]فالرواية تتحدث عن جانب اجتماعي إنساني  له الكثير من الأهمية في مجتمعاتنا العربية ، فلا يوجد في قاموس الحياة الاجتماعية أقسى من مفردة "لقيط " ، ولا شك أن اختزال معاناة اللقطاء في عمل أدبي ليس بالسهولة بمكان ، ولكن الثقافة التي يمتلكها الصحفي والروائي د. حسين العموش مكنته من سبر أغوار مثل هذه القضية الإنسانية بأسلوب روائي ممتع وفيه الكثير من المفاجآت التي تشد المتلقي للمتابعة لمعرفة المزيد من التفاصيل التي أخفاها الكاتب .

فالرواية تبدأ بعنوان قصير (تقرير ضبط ) :

" عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً يوم الأربعاء 21/2/1968 ، تبلغ مركز أمن مدينة أربد عن وجود مولود عمره ساعات في سلة من القش وضعت على باب مسجد اربد الكبير ، سلم إلى المركز الأمني الذي نقله فوراً إلى مؤسسة الحسين الاجتماعية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية . " [2]

من هنا تبدأ حكاية معاناة "اللقيط " غيث والشخصية الرئيسية التي استطاع الروائي رسمها بعناية شدت المتلقي في كل أجزاء هذا العمل الروائي .

ويبدأ غيث رحلة البحث عن أمه ، ولكن من أين يجد أمه وهو يتذوق الوان العذاب من المشرفين على هذا المركز ، فما كان منه إلا أن يتخذ نجمة في السماء يشكو لها همومه وأحزانه ، ثم تظهر في حياته "سارة" الشخصية الرئيسية الثانية في القصة ، والتي تبادلت الأدوار هي وغيث في تذوّق أصناف العذاب والإهانات في مركز التنمية الاجتماعية ، فقصة سارة لا تختلف كثيرا عن قصة غيث ، فقد جمعتهما نفس الظروف ، فكلاهما يعاني من عقدة يصعب تجاوزها وحلها ، فهم من اللقطاء ، ويبدع الروائي في وصف المشهد الداخلي لما يسمى " مركز التنمية الاجتماعية " فيصف ما يجري داخل هذا  المركز من بشاعة مع هؤلاء اللقطاء ، الذي لا ذنب لهم سوى أنهم استيقظوا فإذا بهم أمام ذئاب بشرية لا تعرف الحلال من الحرام ، نفوس بشرية جائعة شرهة ، تتحكم بهؤلاء اللقطاء بالسوط اذا استدعى الأمر ذلك ، يشبعون رغباتهم ونزواتهم بكل الطرق ، هكذا يصف الروائي د. حسين العموش هؤلاء الذين  تم تعينهم جلادين على هؤلاء اللقطاء " صحيح أنها فكرت بالهرب وهي التي تستطيع أن تصل إلى مفاتيح الأبواب الموصدة ، لكنها كانت تعرف أن الذئاب التي تتربص بها خارج السور العالي الذي تعلوه الأسلاك الشائكة ، كانت أكثر ضراوة من ذئاب المركز لذلك سكتت واستبعدت الفكرة " [3]

ثم ينتقل بنا الكاتب إلى خارج أسوار مركز التنمية فقد بلغ غيث العمر الذي يسمح له بالخروج من المركز والاعتماد على نفسه ، ولكن إلى أين ؟ إلا أن الأقدار تجعله يلتقي ويتعرف على رجل صالح يأخذ بيده – أبو رسمي- ومن بسطة لبعض الأعشاب في سوق الخضار إلى محل صغير ، إلى مشاريع تجارية حتى أصبح رجلاً مشهوراً يدير أعمالاً كثيرة واسم معروف ، إلا أن همه الأكبر كان في البحث عن أمه ، وسارة أيضاً استطاعت الهرب من المركز بعد استنزاف (نرمين ) أحدى المشرفات لها جنسياً ولكنها وقعت في براثن (علي) التي اعتقدت أنه يحبها ، ثم سافرت لتنسى عذابها ومصيبتها إلى سوريا .

وتتوالى أحداث الرواية ، فغيث همه البحث عن أمه ، وسارة تحاول نسيان الماضي لتبدأ صفحة جديدة وبيدها طفلها التي أصرت في داخلها أن يكون أسمه غيث مستذكرة حبها الأول في مركز التنمية الاجتماعية .

ومن الجميل في هذا العمل الروائي ، أن الروائي بمهارته وثقافته استطاع أن يجذب المتلقي أو القارئ بتجديد العقد الفرعية في العمل ، فما أن تنجلي عقدة حتى تظهر عقدة أخرى تشد المتلقي للمتابعة بشغف ، فضلا عن اللغة الشعرية التي ترافق الروائي في كل جزء من أجزاء الرواية  .

الرواية تحتمل أكثر من بُعد وأكثر من جانب فهي تسلط الضوء على الجانب الاجتماعي ، وترصد المعاناة لهذه الفئة من المجتمع (اللقطاء) فهم يعيشون في هوان وألم وليس لهم مكاناً بين الناس ، رغم أنهم ليس لهم ذنب فيما وقع عليهم من الأقدار فالروائي يجيد بحرفية فائقة تصوير أوضاع هذه الفئة داخل المراكز الاجتماعية وما يجدون من إهانة ثم يرسم العديد من اللوحات تُظهر المعاناة والتعب عندما يخرجون للحياة .

ثم يصوّر لنا الجانب والبعد الإنساني الذي أختفى عند الكثيرين ولكنه بقي عند البعض فصوره الروائي في شخصية (أبو رسمي ) الذي احتضن غيث وجعل منه إنسانا له احترامه بين الناس ، ووقف معه يساعده على النهوض كلما كبا .

كما أن هذا العمل الأدبي لا يخلو من الجانب والبعد السياسي في كثيرٍ من فصوله ، فالروائي لا يفارقه الحس الصحفي ، بل نجد له تأثير واضح في تقصي الحقائق ورصد الأحداث بتفاصيل دقيقة ،أضافة للجرأة التي لا تفارقه " القوادة هي عنوان المرحلة ، ومرحلة العناوين على بياض صفحات الصحف اليومية ، رئيس الوزراء يمارس الهبل على المواطنين ، ووزير البيئة بلقي بنفايات تصريحاته في وجوه مشاهدي التلفزيون الأردني ووزير الأوقاف يتملق رئيس الوزراء على حساب الدين الحنيف ، ووزير التخطيط يخطط لمستقبله السياسي ، ووزير الخارجية خارج في نزهة سياحية ، ووزير البلديات ......" [4].

الرواية تطرق أكثر من جانب ولكن يبقى الجانب والبعد الاجتماعي الأكثر وضوحاً ، فالموضوع الذي تناوله الروائي من المواضيع الهامة التي تعالج موضوعاً إنسانياً قلة من الكتّاب من تناوله بهذا الأسلوب وهذه الموضوعية ، وتظل رواية (أبناء الوزارة ) من الأعمال التي تركت بصمة واضحة للروائي والدكتور والأديب حسين العموش في الرواية العربية .

[1] رواية (أبناء الوزارة ) ص 3

[2] رواية (أبناء الوزارة ) ص 7

[3] رواية (أبناء الوزارة ) ص 22

[4] رواية (أبناء الوزارة ) ص 81


مناجاة حبيب بقلم // هبة الله يوسف محمود

 🔥مناجاة حبيب


بقلميّےـ✍️...  هبــــۃ اللّـہ يوسف محمود


ملعون أبوه الإنتظار ،،، 

ملعونه لحظة الإنكسار ،،، 

ملعون حنين لقلوب بتقسى ،،،

ملعون ياحب بتتولد فى قلوب بتحيا من الدمار ،،،

م̷ـــِْن إمتى كان الحب موت ،،،

مين اللى قال إن الهوى ذنب لقلوب داقت الحياه ،،،

مين اللى قرر ينهى قلب ،،،،

كل ذنبه إنه تولد لحظة لقاه ،،،،

معقوله دى مكافئة هواه !!!

معقوله دى هدية وجوده !!!

ترضى بموته وده جزاه !!!

بين ذهد حبى ،، وضعف قلبى،، 

قولت أسرد الشعر فى هواه،،،

قولت أكلم ورقي يمكن ،،،

قلمي ممكن يحكى وجعى ويفتكر لحظة جفاه ،،،

قولت لحروفي إتجمعوا ،،،

دأنا هاسرد الشعر في حبه ،،،

رفضت حروفي توجعوا ،،،

وألاقي دموعي إتجمعوا ،،،

قولت هاقسى،،،

قولت هانسى ،،،

قولت أحاول يمكن أرضى،،،

وأخاف فى لحظة ضعف ينسى،

ألم وجرح ونار فى قلبي إتجمعوا،،،

م̷ـــِْن إمتى شوفنا قلوب بتنسى ،،،

لحظة حياه ،،، 

نظرة عينين ،،،

إحساس بحب و دفئ روح ،،،

إحساس بلهفة ونار حنين ،،،

إحساس بشوق يوم اللقاء ،،،

إحساس بفرحه فى ضي عين ،،،

لو قولت أسرد شعر حبه ،،،

عمرى ما أقدر أوصفه ،،،

لْـۆ عالكلام ،،،

فى حروف كتييييير،،

بس هو ممكن  أوصف ، فرحة أم بتنتظر ولادة جنين .


🔥هہمہسہآتہ حہآئرة 🔥

من سفر إيلاف قريش بقلم// نصر محمد

 من سفر 

إيلاف قريش 

عروض الشعر أبصرتها 

بين حناياك من فيض 

سحر عام الرمادة كحلك

السرمدي في مآقي حواسي 

ضرب من غسق الليل تجارة شوقي

لم تبور معي من مجرات ما جودت

غمام أرض غرام عشقي بروحي على

أوتار رمشك الجارح أيامنا الحلوة معاً 

مغموسة بورود الفرح سطري من تحتك 

أينع بالمعاني والدلالات ومن صبر 

أيوب على وتين قرب الوشوشات 

أصبغت شرح مفاتنك الجميلة 

غرست مراد بحبوحة 

طيب مافصلت بيننا

ثوب الغوايات أنسجة

منى في وجدان تبارك 

طهر يسار اللحن الشجي

تعالي من طبقات زمزم 

ببطن كل صياغة عذبة 

هضمت العالم بطيفك 

تجلى في جوف 

السكينة على

درب بواحي 

نبضك وقف 

لازم في شرايين 

الهنا فيك من روايات 

المشافي التي لملمت شتاتي 

أوزان رجحت كفة رؤياك 

معي من زفرة الولادات 

الذهب والفضة 

الشمس والقمر 

حسبي ماأسفرت 

كل ضحى بيننا 

مغادرات شتى 

فوق عصا الراعي

الطويلة اتكأت على

سور الكفاءات الربانية 

قفزة مدوية في 

محراب شغفي 

لي من فقه 

ترانيم 

العزلة 

صورتك 

بألف ميل 

لبنات مترعة فيما

تفيأت نفسي نسمة 

كل فجوة بيننا 

أسلمت في بحور النشوة 

أنا منذ عرفتك بقوام ممشوقاً 

بعين قول الدهشة 

استطعمت 

ببصمة 

سردي 

الهيكل 

المحمول على رنين 

الطالب والمطلوب 

تعالي لقد أعددت 

لك من جيوب 

منتهى لذة 

الحقائب 

فوق 

جلد 

ظهري 

خربشات على رؤوس 

فقرات المشاهد 

فواحة بصفقة 

السياحة

تعالي 

لقد قطفت 

بملامحك حاجة 

سيارة ترتع في بحور خيالي 

قطعت من مسافات الراحة 

قفزة مدوية بسيقان 

روعة الروعات 

نما بيننا 

خليج

الأفق 

ألوانك في ديمومة 

ختام ضمير الشفق 

مسامات ارتشفت 

نهاية الشقاء 

غروب 

شروق 

البداية 

تعالي حفيظة 

ديار سلمى 

لقد حطمت 

بيننا كل 

حجر 

ذو 

عسرة

بمعول 

إبراهام

بيننا من طول 

صدى النداء 

القراءات العشر 

ثمينة أنت 

متعت 

بقبلاتنا 

الحارة 

أثاث 

منازل 

نهر 

الأبجدية 

غرقي الفاتح 

بالتي هي سفيرة 

النيات الحسنة 

بين نهديك 

حلمي 

الملتقم من ثدي 

المساء قطرات 

مافصلت من شهد 

التأويل زيارتك 

التي أينعت 

بالنص 

لاجتهاد 

بيننا 

حيث 

الحدود 

تماهت 

أسلمت 

حتى الغياب 

بسطر إلهامي 

الساكن في أحشاء 

أصداف الدر 

هوى 

كما 

القلاع 

تعالي 

منارة 

خراج 

توهجت 

بيننا 

بشطآن 

المغانم 

سري المطمور في حقول 

فاكهة النساء 

جلب صخب 

الأجواء 

الملبدة 

بقواعد 

صفاء 

سبورة 

وجنتيك 

عليها من تباشير 

نضارة البشرى 

حضارات 

اللمس 

المكتوب 

المطبوع 

بمداد 

تعاريج 

سلوكنا معاً 

تعالي لقد دفنت في قاع الفيافي 

خريف الجفاء وتصحر الأرق والضجر 

حتى الحزن الدفين ومرارة الأسى 

تعالي في معبد التكرير 

راهب البجع بيننا 

طوى أجنحة 

بيضاء،من غير 

طلة سوء أو تفاقم 

أقنعة الزيف على ندبات 

كل سراب الوجوه 

تعالي لقد عبأت 

مناديل الكناريا 

زقزقات تزف 

كل الشوائب 

بيننا ومن يعكر 

صفونا حيث الجار والمجرور

لذيل الخيبة والخسران 

لغير رجعة تعالي لقد 

ملكت عمامة 

للصلاة وسجادة 

رديف خلف 

وشاحك 

الطيب 

الأسود

سيدة

التاريخ والجغرافيا 

تعالي أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

ما لك توعدني الوصل ثم تخلف بقلم // عماد الدين حيدر

 ما لك توعدني الوصل ثم تخلف


لقد اتلفني الشوق اليك أما آن لك ان تجيب 

ما لك تهجر من غير ذنب اقتُرِف أيها الحبيب

ترفق بي فانا مهيضة الجناح وظرفي عصيب

كيف يطيب لك ضيمي وقد كنت لي الطبيب

توعدني الوصل ثم تخلف وعدك وأنت قريب

أتوددك وتصر على هذا الهجر وعزمك صليب 

هل هان عليك أمرنا بعد ما كان حِسُّنا رطيب

دعوت الله ردك عسى من بيده القلوب يجيب

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان.

"إلى حــواء" بقلم //: رأفت المحيا

 "إلى حــواء" 


بقلم : رأفت المحيا ، اليمن 


إلى المــرأة المــتكــئة على خاصرة الفــجر ،


الى المتربعة على عرش الجــمال ،


الى الموشومةِ على معصم الشمس ،


 كوني -أنــتِ- سيدة لنفسك ، 


وانطلقي نحو الغيم ،


عانقي السحاب بأفكاريك ،


تطلعي الى الأمام ، 


-أنتِ تستطيعين-


لستِ ناقصة ، فالله لا يخلق شيء ناقص ،


ولستِ جارية خُلقتِ

 لأعباء المنزل والأعمال الشاقة  ،


ولن يكون اسمك وصوتك ومشيك عورة  ،

دعيك منهم واطلقي العنان لأفكاريك ، 


اخبريني يا حواء لماذا تصمتين دائما لماذا أرى الصمت في عينيك لماذا لسانك يقول كلاما وفي قلبك كلاما أخر هل تخافين 


لماذا لا تقولين لا لهذا العالم ؟


منذ أن خلقتِ -أنتِ- والرجال يتحكمون فيكن بمشاعركن بعواطفكم بقلوبكن بدموعكن ، بافراحكن ، باحزانكم


لماذا لا تقولين " لا " وألف" لا "


الى متى ستظلين تباعين كسلعة من الذي يدفع أكثر ؟


الى متى سنضل نتاجر بكم وبعواطفكن ومبشاعركم ؟


الى متى ستظلين كدمية يلعب بك الرجل كيف شاء ؟؟


الى متى ستظلين تختفين خلف ستار العادات والتقاليد؟؟


صراحةً المرأة بيننا مستودع حزن كبير


 فوجهها وجهان 


وقلبها قلبان 

 ونفسها نفسان ،


وداخلها وخارجها متناقضان


 فهي تقول كلاما وتخفي كلاما آخر 


وتحب رجلا وتتزوج غيره


 وتقول كلاما لا تريد أن تقوله وتخفي كلاما تريد أن تقوله 

 هذا مجتمعنا للأسف


في مجتمعنا رسالة حب واحدة من المرأة قد تكلفها حبل المشنقة


في مجتمعنا أرخص الموجدات هي مشاعر النساء


في مجتمعنا نستبدل  المرأة كالحذاء


في مجتمعنا لا يهمنا الا جسد المرأة 


في مجتمعنا تسيطر على المرأة برسالة وتقتلها بكلمة 


في مجتمعنا تشنق المرأة وهي علي قيد الحياة 


في مجتمعنا تسلب الحرية من النساء 


المرأة لدينا لا تفكر لا تشعر لا تحس لا تحب لا تضحك فقط تبكي وما لديها الا الدموع سبيل 


فقط عندنا تعيش أقسى أنواع الهجر و التعذيب النفسي 


صدقوني


الحب ليس عيبًا ، والثقة بالنفس ليست غرورًا  ، التنزه ليس حراما ، دعوها تعيش فقط 


يا سيدتي نحن الرجال نريد نساء كالخدم والجواري تفعل ما يؤمر لها فقط دون تفكير دون لماذا دون أي شعور 


نحن نريدكم أجساد مشلولة تستقي المخدر


الحرية صعب في مجتمعنا ، لأنهم لا يعفرفون ماهي الحرية أصلا ، هم يظنون أن الحرية كسباحة سمكة في الهواء 


الحرية يا امرأة هي حرية الشعور والأحساس  والفكر  والحب والعاطف هي أن تقولي نعم أولا 


سيقولون أنا أحرضكن على الحب


نعم أنا أحرضكن على أجمل وأرقى شعور احرضكن على اجمل ما فيكن  


فأنتِ جنة ترعرعنا على يديها ، ودين نكمله بك ، فرفقًا بك


رأفت

لا تكشف عيوب الناس عمدا بقلم // محمد كحلول

 لا تكشف عيوب الناس عمدا.

فالبيوب عند الناس أسرار.

السرٌ إن كُشِفٓ يجلب الأذى..

لا يكفشفه إلاٌ فاسق غدٌارُ.

رحمة بالناس و سرائرهم .

لا تفشى ما سترته الأقدار.

الأمانة للرجل يثقل حملها.

لا يحفظها إلاٌ رجال أبرار .

رجال فى الوجود قلائل .

بين الصخور تنبت الأزهار.

يا من كنتم للخير فاعل.

لا تبنى بينك وبينه جدار.

فعل الخير كغرس الشجر .

والشجر تجنى مته الثمار.

ألحان تنشر بها  الفرحة

اللحن الجميل تنشده الأوتار.

خير الألحان للروح غذاء .

والألحان تكمٌلها الأشعار.

لحن الحياة الله ينشدها.

معزوفة صنعتها الأقدار .

من المصائب يولد أمل .

ومن الظلام تشعٌ الأنوار

.اأعطى إنسانا  قدر حجمه.

لكل إنسان فى الحياة معيار.


محمد كحلول

أحبها بلا حدود بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 أحبها بلا حدود


أحبها جداً، وبلا حدود 

حبا يفوق الخيال،

 بعمق هذا الوجود 

هي حبيبتي، 

قصيدتي الجميلة 

كلماتها خلقت للخلود 


أحبها، لأنها بحار الأمان 

وعالم، جميل

كله فرح، لا يعرف الأحزان 

أحيا به حرا...

 سعيدا، وبلا قيود 

أنت بسمة علي شفتي،

 لا تختفي، ولا تجف،

 ولا يصيبها الزوال،

 كلها صفاء،

 ليس فيها برود 


أحبك، وطنا جميلاً،

 وقلبا نبيلا، 

وأشرعة، وسفنا،

 وصواري تعود بعد غياب


أحبها مواني، وأغاني، ومباني 

ومرساة، وحقولا، وخيولا، 

وسنبلات قمح وأزهارا بقلبي تتفتح 

كل صباح مع شمس هذا الوجود 

أحبها بلا حدود 

لأنها أجمل، وأروع، وأنقى

من عرفت، ومن رأيت في الوجود 

وهي لقلبي الحب الموعود 


سعيد إبراهيم زعلوك

إلى صديقة ما بقلم // ود الوكيل عوض معروف

 إلى صديقة ما....

شرف عظيم أنك كوكب 

على الفلك الذي فيه أدور

لست بعاهر ولا متشاعر 

ولن افرض على كلماتي

لبس العباءة والخمار!

من اجل حفظ ماء الوجه

وشيئا من وقار

فكلماتي لم تخرج عن

قانون الطبيعة 

ومعجم المصباح المنير!

و حتما لن ادعها تلبس (البيكيني)

على الشوارع عند منتصف النهار!

***

فلتسلم روحك الشفيفة  من الأذى

اوليس من الممكن أن  صراحتي 

تنم على عفتي وبياض سريرتي!!

#ود الوكيل...الأرشيف يناير 2018

كانت هنا بقلم // مصطفى كبار

 كانت  هنا


في  الأمس  كانت هنا  

كانت  عاشقة  و  أنا  كنت

الولهان بجنون لمستها و  غزل

حبها

كانت   هنا  بجانبي  كانت تلهو و 

تتمرجح   

مثل الزهرة  مع  نسائم

الهوى السارحة

كانت  ترقص و تغني و ترسم  صور

الأزهار  بدفتر  الرسم  على

الطاولة


و كانت على أغصان  الشجر  تقفز كالفراشة 

و تلعب

بالزهر و البراعم  و بالورقات  الشجر  مثل

العصفورة المتمردة


كانت هنا  تحضر  القهوة  على  أنغام

زقزقات  العصافير  و أغنية  الملكة

فيروز


كانت تستيقظني  برقة صوتها

العذب  الحنون  في

الصباح


كانت  تضحك  هنا  يوماً


كانت  ترسم  ابتسامتها  المعتادة على

وجهي بكل

يوم

بالأمس  كانت  الحياة  تضحك

معي و تشرب  القهوة  في

شرفة  المنزل  و كنا نقرأ  الفنجان

معاً


و اليوم  ..........  لم تعد  هنا .

و عاد الحزن من جديد

يسكنني  من  بعد

الغياب

و القلب  راح   و  تحسر


كانت  تلاعب  العطر  بعبق الورود

في  كل  الصباح  

و كانت  تغني  فوق  الموج الحالم  لحن

اللقاء ......  في المساء

كانت  تشرب  معي  كأس 

النبيذ  الأحمر على ضوء

الشموع 

و كان  دائماً  الأنسجام  و العناق

جمال  لغتنا  الوحيدة

على لحن  .......... سيمفونية

موزار

وكانت  تمسح شعرها  بدفئ صدري

عندما  نامت  يوماً  كاملاً  في 

حضني  مع  الكلمات 

العاشقة

و لم  تحضر ......... بموعدنا  المنتظر 

بطول  السهر 

فسقط كأس النبيذ من يدي على

الرحيل

أنطفئت الشموع بحزنها


منذ متى هي  كانت  ....... سراب

منذ  متى كانت  ......... غيمة و

دخان

هل تاهت  في  صدى  الألم

أم  نامت  في بحر

الدموع

هل  غرقت  ام  نجت  من 

الغرق مع حرف ......  القصيدة

هل رحلت 

هل عادت

هل  عشقت

ام  ماتت قهراً  .  في دمي  و ضاعت

بمتاهات الشرايين  مع رحيل

الغروب


لا  أدري لون المرآة  التي كانت  لا

تبصر  لنا درب  الرحيل

يوماً


و لا  أدري  متى كان 

الغياب

و لا  أدري  كيف  ينظر  .......  جرحي  وراء

السفر


و كيف  تموت  الأحداق  على دمعة

الطريق بحرقتها

هل الليل  سيخبرني  عن  ألم 

الرحيل يوماً

أم  القمر  لن  تضيء  بضياءها 

مرةٍ  أخرى على ظلام

المكان المهجور


لمن  سأقرأ  نص  القصيدة 

إذاً

لمن  سأكتب  غزل  القصيدة 

بعدها

صورتها  لا تفارقني  لحظة

كيف تكون  حباً  و الفراق لون

طريقها

مادامت  النجوم  لا تلتقي مع

بعضها   في  لحظات

الحب لما .........  نحن  نعشق

الوهم 

مادامت  الغيوم  تأخذ  معها  لون

الفصول  كلها ........  بذاك  الشتاء

المر 

لماذا  ..........  نهوى رقصة الرياح

مع هطول الأمطار  بمواسم

العشاق


كانت  هنا  


قلبي  سهى  وراء  جرحي في دمعة

الفراق

و أمطرت  شتاءي  خناجر  من

برودة  الثلج

هاجرت  طيور  أحرفي  خلفها في

صدى  المطر

و عاد  الضجر  يرسمني  في  لوعتي

جرحٌ  يسكب  بكأس  سكرتي

أنين  صراخي  بحزن

الوتر


هي  كانت  هنا 

و  لكننا  لم نلتقي

يوماً 

كانت  تأتي  إلي في حلمي القديم 

تهمس  بجرحي

ثم  ترحل

  

كانت  تختفي  كجنيةٍ  ساحرة 

كدخانٍ من  ناراً  باردة  مثل

كذبة النيسان


فكانت  دائماً  تتلوح المرجوحة في

منامي برياح  الرغبة

حزناً


و كان  يبكي الليل  دائماً  ....... خلفها

و أنا  كنت  أمسح الدموع

بجرحي


العصفور كان بكى مع الليل على 

الغياب  .....  معي  من

شدة  اللوعة  و

القهر 


فهل  السنين  ستخبرني  متى  ستعود 

كما  كانت

هل  ستخبرها  عن 

وجعي

هل  الحنين  .......  ستفرح  و  ترجع

لون الياسمين في

صباحي


ام  ستبقى  الأحرف حزينة

إلى  وقت  الموت  ل تنام

بمقبرتها الكئيبة

لقد  مللت  من  رقصة  الظل  لوحدها على 

وجه  النافذة  

بأنتظارها

مللت  بمداعبة  العصفورة  أمام  الرياح التي

تضرب  .....  الستائر

المعلقة من على وجه

النوافذ الغابرة

كما  .........  تعبت  من  الفراق

و تعب  .......  النظر وراء

الرحيل

فقد  تعود  الحبيبة ........  أو  ربما  لن

تعود ....... 

عتبي  على التي  تركتني  و

رحلت


فلماذا  علمتني  .......  البكاء  خلف 

الوداع  و الرحيل

و نسيت  ...........  أن  تعلمني التحمل

في الصبر  على

الفراق ..........  الطويل


مصطفى محمد كبار ........ سوريا

31\11\2020

*****(( أنا آدمك يا حواء))***** بقلم //محمد علاءالدين

 ***************************

 *****(( أنا آدمك يا حواء))*****

  ***************************

   أيا من تخيرت رحيلك عن حياتي

    وتوهمت أن غروبك شروق ونجاه

     سلي شمسك الوليدة وفجرك الأتي

      أيكون بدون حبي الصبح والحياه؟

       مفاخراً أنا بحبك بغرور ملك ذاتي

        عاشقاً لحد الثماله لجمالك بارتواء

         أنادم القمر بشراب كئوس قناعاتي

          وبآدام يقيني أثمل نجمات المساء

           ايا حسنا تفجر علي جبين ميلادي

            فكتب أسمك وأسمي بقدر السماء

             قلبك المالك لحقوق حزني وآناتي

              وقلبي جدت به لصندق قربك زكاه

               سيدتي أين الفرار من آنات آهاتي؟

             أين السبيل أين من الحنين النجاه؟

             تعساً لوهمك أن يكن ببعدك مماتي

           وعشقك يسري بكل شراين الدماء

          أن غبت عن العيون فهاك ذكرياتي

         وان انكرت وجدا لن يجهلك ذكراه

        مغلغل حبي بتلابيب قلبك القاسي

       فسحقاً لشيطانك ووساوس نسياه

      فقلبي ينبض بفؤادك ودقاته دقاتي

     وما مل قلبي يوما عن سماع صداه

     فلا خيار لمن قدره هو قدر حياتي

   وإلي الأبد سأظل أنا آدمك يا حواء

  ****************************

 ****بقلمي /محمد علاءالدين****

****************************

هل كان حبه وهما بقلم // وداد الطحل

 هل كان حبّه وهمًا..

.......................

قطراتُ الشّمس 

تساقطَت على 

شرفةِ الصّباح..

غسلَت حلمًا

كان يراودُ ضفافَ المساء....

منذ نعاسٍ طويل

وشفاهُ القصائدِ تتثاءبُ 

عن صمتٍ مبهمٍ 

يكبرُ في كفِّ الفراق..

أيُّ غيمةٍ تلك التي 

أجهضَت حزنًا

أغرقَ سنابلَ السّطور..

عجبتُ لحبري 

حين يثرثرُ عنك

كيف لذاكرتِه

أن تنمو 

والعطشُ يفتكُ كبدَ الحروف..

كلُّ الأحاديثِ

المرهونةِ باللّقاء

تحتضر ..

ودمعُ وسادتي

أضناهُ السّؤال

تُرى ..

هل كان كلامُه

المعسول

مجرّد كلام ؟؟!!

أرق بقلم // حسان سليمان

 أَرَقْ

ـــــــ

أُطْبِقُ أجفاني .. 

                 أراها تُعاني

لا أقدِرُ نوماً ..

                  ولو ثواني

يُقلِّبُني على جنْبَيَّ .. حنينٌ

       لا يُسمعُني سوى .. أنيني

أرغبُ بُكاءً ..

              جفَّتْ دموعي

حرَّضْتُ قلبي ..

                  أبَتْ عيوني

.......

أراكِ ... و .. أنتِ تَنْظُريني

كفى ........

          يكادُ يجُنُّ جُنوني

أشفِقي على مَنْ أهداكِ 

                      ....... قلباً 

    وانتهى بهِ ، صَبّاً حزينِ

                               حسان سليمان

ق.ق.ج علياء بقلم //كاوا عبد الرحمن درويش

 ق. ق. ج. 

علياء

تحشدوا، هتفوا بحياته، لم يرهم إلا ذباباً، أبصر  نسوراً ونجوماً تشع على كتفه، حلق عالياً وأعلنها حرباً عليهم، دُمِرَتْ جمجمته.

كاوا عبد الرحمن درويش/سورية

سلسلة قصص الرعب . (الحارة المسكونة) *القصة الثالثة *صرخة من المقبرة بقلم // تيسير مغاصبة

 سلسلة قصص الرعب بقلمي.

        (الحارة المسكونة)


*القصة الثالثة

*صرخة من المقبرة. 


كانت فادية خرساء منذ أن جائت مع

أبيها إلى القرية والجميع يعلم إنها 

خرساء ..وكان الجميع يعلم لماذا هي

خرساء،


يقال إنها خرجت يوما إلى الخلاء 

ليلا لتقضي حاجتها وهي في الخارج

صرخت والجميع سمع صرختها..

عادت إلى المنزل مذعورة من شيء ما وكانت فاقدت النطق تماما،

هذا ما حدث مع فاديه في قريتها المجاورة ،


لقد كانت المقبرة لاصقة لقريتها اما

الأن فامتدت المقبرة ووسعت وعمرت بالسكان واصبحت تمتد 

وتمتد حتى اصبحت لاصقة لقريتنا، 


بعد أن توفي أبيها تزوجت من 

الرجل الطيب عطا الذي فقد زوجته منذ سنوات ..رحلت بعد مرض

  خطير عانت منه،


وعاشا معا في سعادة حتى كان ذلك

اليوم الذي توفي فيه زوجها عطا،


بعد وفاة زوجها لزمت فادية المنزل

وانقطعت عن الزيارات..توقفت عن

الحركة..بقيت جالسة في زاوية 

غرفتها لا تتحرك ابدا من شدة 

الصدمة، 


ثم اختفت فادية من القرية ..لا احد

يعلم أين ذهبت ..وفي أول يوم من

إختفائها وكان أول أيام رعب القرية..

في ذلك اليوم إنطلقت  صرخة مرتفعة خارجة من

 المقبرة..كانت

الصرخة لأمراة..

فدب الذعر في القرية بأكملها،

والغريب في الأمر أن الصرخة 

تزامنت مع توقيت رحيل زوجها عطا.. البعض ربط تلك الصرخة 

باختفائها..وبموت زوجها..والبعض 

اتهمها بانها جنية..وإلا أين هي ،

بل وصل بهم خيالهم بأن يعتقدوا 

إنها الغولة المذكورة في قصص 

الأطفال وقد صدقها هذه المرة 

الكبار والصغار ،

تسببت تلك الصرخة بهروب حراس

المقبرة فأصبحت المقبرة كمدينة

الاشباح ..حتى سكان المنازل المجاورة تماما للمقبرة قد تركوا 

بيوتهم ورحلوا إلى أماكن وجبال 

بعيدة جدا عن المقبرة ،


تهدمت بعض جدران تلك المنازل 

الخالية من السكان فسكنتها الأشباح..

أستمرت الصرخة كل يوم في 

موعدها بدقائق الفجر الأولى حتى

ترك الرجال أداء صلاة الفجر في 

المسجد المجاور للمقبرة..بل هجروا الصلاة بذلك المسجد نهائيا،


 ..وبدأ يصدر عن 

المأذنة  اصوات مرعبة مع هبوب 

الرياح لأنها أصبحت مهجورة فكانت

تزيد الهلع بين السكان ،

البعض قال أنه ينبعث من المأذنة 

دخان في موعد الصرخة..البعض 

قال انه ينبعث اضواء خافتة منها،

والبعض قال أنه يرى رجل طويل 

القامة طوله يصل إلى السحاب 

يطل من خلف المأذنة،


البعض قال أن ذلك الصوت ماهو 

إلا أصوات تعذيب أهل القبور 

مجتمع في صرخة واحدة مرتفعة،


يوما مادخل أحد المجانين إلى 

المقبرة وتوغل فيها وثم عاد إلى 

الحارة يحمل معه ثياب فاديه..

البعض قال لربما إنها ذهبت لزيارة 

قبر زوجها ثم نهشتها الذئاب..

لكن الثياب غير ممزقة وغير ملوثة 

بالدماء ..بلغ أخيرا مغفر القرية بأخر 

التطورات فكان الشرطة ومعهم 

المختار وبعض رجال الدين ووجوه 

القرية و العشائر في المقبرة صباحا

يبحثون عن أي خيط يدلهم على 

فادية ويحل ذلك اللغز، 

وعندما مروا بقبر عطا زوج فادية 

كان يبدو منبوشا والبلاطة مزحزحة 

بعض الشيء ..رفعوا البلاطة بقرار

من رئيس الشرطة وكانت المفاجأة..

لقد كانت فادية عارية تحتضن زوجها 

وعيناها جاحظتان فاقدة الحياة. 

 

              (تمت)


تيسيرمغاصبه 

١٢-٦-٢٠٢٠

أشعليني بقلم //احمد عاشور قهمان

 أشعليني

======

أشعليني من نار وجدِك إنّي

قَبَسٌ قَدْ خَبا مِنَ الأزَمَاتِ

يهدمُ الحزنُ بعضَ قصرِ حنيني

ويعيقُ الأسى خُطى كَلِمَاتي

كلّما رمتُ أنْ أغَرّدَ فيكِ

يطعنُ الخَطبُ -عابسا-دندناتي

فيجفُّ المدادُ قهراً وتبكي

أحرفي في مهامهِ الحَسَراتِ

أحتويكِ فيحتويني عذابي

ودموعي تسيلُ في شذراتي

ضائع الفكرِ بين شوقي وحزني

حائرٌ بين صحوتي وسباتي

مزّقتني مصائب العصرِ لمّا

صغتُ بالطهرِ - حالما- أمنياتي

إقبلي من متاهتي إعتذاري

إنّ عجزَ المقلِّ يغتالُ ذاتي

إنْ أكُ قد خذلتُ نجواي فيكِ

فلأنّي سجينُ في ظلماتي

فخذيني من آهتي واحضنيني

وانبتيني في الصفوِ بالبسماتِ

واقرئي لي منابتَ الشوقي عَلّي

أمنطي ثورةً تعيدُ ثباتي

أنتِ صدري الحنونُ لا تتركيني

أحتسي اليأسَ معلناً عن مماتي


بقلم : احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

أنا والبحر بقلم // مهدي الماجد

 انا والبحر نتهاوى الى سحيقْ

من كل مائج بالحب عذب رشيقْ

انا في عذابي وجل المنى

ان التقى بعينيك ظل صديقْ

يغرقني في مداه فلا اعرف

يمتصني ضيقْ

انا يا حبيبة اسامر اطيافك

موشومة بالندى وحلو البريقْ

اعرفك ساحرة تمشين على الموج

لا تردك عاصفة وان ضاق الطريقْ

حنانك غادتي .......

اعاند ايامي

وارتجل اليك المسرةْ

واحمل في يدي اليك زهرةْ

حتى لو شب

في خاطري حريقْ

,

,

ــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد

8/11/2020

( ألنوارس لاتجيد البغاء ) بقلم // باسم الفضلي العراقي

 ( ألنوارس لاتجيد البغاء )


تباً...، باخوس* المربدِ المنتخب ، لمّا يرممْ خباءَ معلَّقات


اندثاري المتهرئِ الهرولة ، تحت جلدِ حولياتي ، المتنازَعَةِ


الأرصفة / من وصايا كاهنة البغايا .


حينما زرع بابا لِثامَويل ، في حضني ، رأسَ وليدي البِكر


، مُسَلْفَنةً بمشيمةِ التقويمِ الماقبل ميلادي ، وُلدَتِ الهجرةُ


بقدم واحدة ، الى حانة اغاريد الكؤوسِ المجانية الأنخاب


..، حسيسُ مفتاحِ غفوتي المحرمة الجناح شرعاً ، لاتؤوِّلُ


لغةَ الشفاه المضاجِعة قُفلَها الصدئَ اللسان، سعادةُ سفيرُ


النسانيسِ العوراء ، يقرر النومَ عارياً في غاباتِ القممِ


العمياء ، مازال الدخان المتصاعدُ من صفوف الدرس


المتساقط الابجدية ، يتراقصُ على مفترقات زيغِ نظراتي


المبحوحة الأفق ، فقد نفد المشروبُ الدفيء السحر، من


قناني الوطر، وماعاد زرياب امسياتي المخملية ، يبحث


عن معشوقته المحنطة في كف المدى الاحدب ، الوجوهُ


القادمة ، من عمق الاغوار السحيقة الجدب ، تبتسم لربيع


النهود الجمرية الظمأ ، على شفة بركاني/ حكمة دولارية.


قوافي الجراح الثملة ، بعُريِ ندائها ، لاتقوى على وضع


وتراً سادساً ، لراقصات معابدي ، لتبقى قصيدتي شمطاءَ


، تبحثُ عن ديوانٍ مشتركٍ يؤممها / شعار انتخابي.


_________________


* باخوس : ميث . رومانية / اله الخمر


ــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي ـ العراقي

همسات حائره بقلم // هبة الله يوسف محمود

 🔥همســآت حــــآئرة


بْقَلُميّے،،،✍️ هبــــۃ اللّـہ يوسف محمود 


سألونى لماذا تكتبين ... 

أحببت توضيح الإجابة...

فأنا لا أبحث عن الإعجاب...

 بل أخرج شحنه داخلى عن طريق بعض الكلمات..

فإذا راقت لكم كلماتى ولمست أرواحكم أكون فى قمة سعادتى ...

إن الكتابه هـى نزيف قلبــي الذي يفيض من جفوني . 

هى صراخ روحي الذى فقد صوته ..

هي قطرات دمى الذى يخرج مع حبر قلمي ...

هي قلبى الذى أغلق أبوابه ... 

وأحلامى التى أعيش داخلها ...

هي عالم داخلى من نار أرهقني وجعلني كالجمر المشتعل..

فقررت أن أخرجه للنور لأستريح ...

هي كل معاناتى من الجراح و الألم ...

هي الحزن  الراقد والمدفون بين أحشائي...

هناك أرواح إحترقت فى صمت ...

وقلوب تنزف دون بكاء ....

فأرادت أن تبكي بين سطور أوراقها.

عندما تفشل فى العثور على من تبكى بين أحضانه.. 

وهذا كل ما فى الأمر.👌

ففي ذاتي همســآتي،،،، وفي همســآتي سر حياتي

فهى حآئرة بين

حب،،، وألم

إشتياق ،،،وحنين 

ثقة،،،،وخذلان

رفض،،،، وعتاب

هي همسات تهمس لروحى 

حائرة بين إحساس وحروف و كلمات،


🔥هہمہسہآتہ حہآئرة🔥

ققج سياسة بقلم // ثريا الشمام

 .ققج

                  (سِياسَةٌ)

       تَمَلَّصَتْ.. إلَّا إنَّ 'عِشتارَ' سَكَنَتْها.

هَبَطَتْ إلىٰ عالَمٍ سُفْلِيٍّ، وَهَبَتْ نِصْفَها لِلآلِهَةِ، وَ ٱلآخَرَ اِدَّخَرَتْهُ لِلشَيْطانِ، بَيْنَما بَنَاتُ آوَىٰ عَبَثَتْ بِكِلَيْهُما!

  (ثُريَّا الشَّمام/سوريا)

خاطرة بقلم // أيمن حسين السعيد

 #خاطرة

لما ياالله..!؟..#ايمن-حسين-السعيد

كم أتمنى أن يكون لي شرف التفكير بعقل الله ،ولكن ليس مع كل ماخَلق وعلِمت بخلقه، وما لم أعلم...فقط فيما خصني الله به واحداً من البشر.

 متسائلاً لما وشح الله قلبي ؟...ونمنمه بكل نمنمةٍ الواحدة تلو الأخرى ،وطّرَز إليه محبتي من بين كل شتات الخلق ،كي يقترن اسمه باسمي قبل أن أكون  في يوم ما بين يديه التي ما كان لي منها العافية أبداً ولا الدواء البلسم الشافي، من حضنه الذي كان ينفر مني...بينما كنت منجرفاً بتوقٍ له دائماً  لإدماني له رغم طعم مرارة الصدود والجفاء.


 كأن اللهَ وهبهُ باكورةَ ثمار سنين عمري كعنقودِ عنبٍ مُّحَلَى بحلاوةِ المشاعر، لتكون لروحه سَكراً منعشاً.. فيها قهقهاته من ضحكاتٍ بلا وعي.

بينا كان يُمعِن في تجفيفها، حتى لم يعد فيها قطرةً واحدةً تسندني ،وتسند قامةَحبي لهُ ،التي أحنى فيها هامتي بخذلانهِ وجحوده.


قل لي ياالله ماالحكمة !؟من قصةٍ رسمت أنت حروفها  وكتبتها بريشة قلمٍ كانت تستمد حبرها من دواةممتلئةٍ بعصارةِ الحنظل... 


يارباً أحبهُ لما كل الأمنيات الجميلة!؟ التي تَعّلقَ بها قلبي وقلبُ من أنا سليل منهم ،قد تبخرت لتمطرني منها بمطر الأشجان والأحزان....


كيف يٌمكن لهذا المطر!؟الذي تبَّخرتَ منهُ الأحلام والأمنيات من قلبي حتى أضحَت سماواته غيوماً ما ينبتُ من مطرها فرحاً وما أراك وأنت الرحيم ربي إلا ستأتيني بمطرٍ عارضٍ يمطرني رِجزاً من حجر.

ولا يكون لي منه سنابل خيرٍمن فرح وإنما هشيمَ الكفن. 


كم كنتُ حريصاً ربي أن تَحمِلهُ أجنحتي  مُحلقاً به بعيداً عن أعين البشر... كم كنت حريصاً أن لا أجرحه يوماً بمخالب ماضيه الآثم من ذكريات ... وأن لا أتقاسم ذاكرته المضيئة بحلاوة له من ماضيه هذا.


 بينا أنا في عذابِ السِنين، وما شَاطَرَتُه يوماً حروفي أنينَ قلبٍي الذي أيقنَ بعد فوات الأوان ،أني بلا حبٍ منه مهما.... كدَّيت وكدحَت من أجله من تعب، وإن صنعت المستحيلات له من المعجزات...وما يرغب فلن يأتيني منه بما أرغب.


 أخطأتُ في ماضي السنين،حين تركتُ إنساناً شرفات أمسياتهِ كانت تتوهج لي حباً بصدقِ ضياءِالقمر... حين أغفلته ،...وركضت خلف سراب مَنْ نمنمت قلبي به ربي ووشّحته برداء حبٍ مني.


فظلالُ حدائقهِ من صبَّار ما نالني منها حلاوةُالثمَر إلا بعدَ وخزَ الأشواك، بينا من سَبقه كان لي كحدائق الربيع بعدما غسَلت وجهها قطراتُ المطر... 


لطالما أسدلتُ ستائري  على نوافذِ مُخيلتي على ذاك القمر، حسبيَ أنه النور هو وحدهُ ليكون لي منهُ معجزةَالحب في  الليالي وأساطيرها.. 

لطالما......سكبتُ له في شراييني رحيقاً من زهور الأحاسيس والمشاعر....فما كان يستسيغها.. ...لطالما ركَّبتُ له  مزيجاً من عُطورِ الأماني ....فما توَّهجَ مِنهُ الإشراق ليبهجني وذابت وذَوت على كفيه البخيلتين سنينَ عمري و ملامِحي في لحظاتٍ، و مات في عينيه كل ذلك الحُب.

وكل تلك التضحيات....عاجزُُ أنا ياالله عن فهمك و أمام حكمة تدبيرك ،عاجزُُ أنا عن تفسير و تأويل كل ما حدث لي منه وجرى.

بقلمي.أ/ #ايمن-حسين-السعيد..##إدلب-الجمهورية العربية السورية*١٤/نوفمبر/٢٠٢٠

ق.ق.ج بدولار لا بدولارين بقلم //لميمة منت السيد

 بدولار لا بدولارين 


سلبوه رجولته وباعوها في المزاد العلني، بدولار لا بدولارين، قالت بغصة يشوبها حزن وهي تحضر المزاد العلني لقد كانت تعني لي الكثير، شاهدها السمسار وهي تلملم شتات أنوثتها: هل تبيعينها؟

قالت: لا

قال: وماقيمة الأنوثة دون الرجولة!؟

أجابت دون تردد: تموت الحرة ولاتأكل من ثدييها.


لميمة منت السيد-موريتانيا

(عــــصـــــــافــــيــــــــــــر الــــــشـــــــمــــــــــــــس بقلم // ربيع دهام

 (عــــصـــــــافــــيــــــــــــر الــــــشـــــــمــــــــــــــس)


سألتُ الشمسَ :

"ماذا تفعلين؟"

قالتْ :

"أطمرُ جسدي بالبحرِ

لأنظِّف عنّي

موبقات نهاري "

فقلتُ للشمسِ :

"ولماذا تنظّفين؟"

قالت :

" حقدتُ على بني البشرِ ،

والحقدُ اللئيمُ

قد دنّس أفكاري"

فسألتُ الشمسَ :

"ولماذا تحقدين؟"

أجابتني :

" ذاك الأنسانُ

لا يعجبه العجبُ

يحكي عن الحبِّ

ويملأهُ الغضبُ

إن حجبتني الغيومُ

وصار البرقُ فوقه يحومُ

صاح الناسُ

يتمنّون مجيئي

ويمدحون عالياً

ناري وحريقي

ومتى عدتُ وبقوةٍ

بعد طول عاصفةٍ

شتموني

وتمنّوا رحيلي

وهذا جارحٌ

على أقلِّ تقديرِ

كمن يصيح بالدنيا :

"أين الجمال؟"

ويحرق بيديهِ

كلَّ جميلِ"

فقلتُ للشمسِ :

" ولماذا يا ساذجةَ القلب

لا تتوبين؟

ولماذا تخطئين وتغتسلين

ثم

تخطئين وتغتسلين

و

تخطئين وتغتسلين؟

ولماذا من أول مرةٍ

لا تتعلّمين؟ "

فقالتِ الشمسُ :

" أتسأل الغير عاقل

عن فعلٍ

يفعلهُ العقلاءُ؟

أنا أخطىءُ نعم

وجُلَّ من لا يخطىءُ

لكني بخلافِ الناسِ

كل يومٍ أنظّفُ قلبي

وكل يومٍ أصحّح أفكاري

ودوماً  ودائماً  وأبداً

قَتْلُ الحقدَ قراري

فلا تسألني لماذا ولماذا

لستُ أنا المعنيّةُ

بالسؤالِ

بل إسأل الناسَ

لماذا لا يفعلون مثلي

لماذا يتركون الحقدَ

يعشعش في قلوبهم؟

لماذا يفتحون للكرهِ

أبوابَ منازلهم؟

لماذا يغلقون للغفرانِ

نوافذهم؟

لماذا يسدلون ستائرهم

للحبِّ

ويخافون على درنِ الحقدِ

في ضمائرهم؟

أنا للناسِ شمسُهم

وأنا للناسِ نورُهم

وأنا للناسِ

كالأمِ الحنونِ

أعطيهم ضيائي

ويمدحونني

وأعطيهم ضيائي

ويجرحونني

وأعطيهم ضيائي

حين يستيقظون

وأسلّف للقمر نوره

لكي بالوحشةِ

لا يشعرونْ

وأعطيهم دفئي

يوم يبردون

وأعطيهم ولا أنتقم

ولا أكره

ولا أحقد

لو مهما بالسوءِ عني

يقولون

وأعطيهم

لو غرزوا سيوفهم

في خاصرتي

وأعطيهم

لو دسّوا سمومهم

في بآبىء العيونْ

وأعطيهم

لأن العطاءُ قراري

ولأن العطاء قدري

حتى للذين بعيونهم

وقلوبهم

ودواخلهم

يكرهون

وأعطيهم علّهم يوماً

ينظّفون حقدهم

في بحرِ المحبةِ مثلي

وإلى الحياةِ الجميلةِ

وإلى الحياةِ الكريمةِ

وإلى حياةِ العظيمةِ

طيبون

سعداء

أنقياء

مثل عصافير الشمسِ

 يعودونْ "


بقلم ربيع دهام

*متى يأتي عنتر* بقلم// أيمن حسين السعيد

 *متى يأتي عنتر*

أ.ايمن حسين السعيد..##إدلب-..الجمهورية العربية السورية.


الأمةُ فقيرةُُمِْن قَيصَر

وليس فيها صَلاحُُ أو الإسكَندرْ

ونِطَافُ رِجالها نبَاتيةُُ

ليسَ فيها صخرُُ أوحَيدر

وطعامُ نِسائها الإِندُومِي

وحَليبُ النسلةِ

 وزيتُ دَوار الشمس

 والزعتَر

  فأي نُكَاحِ هزيلٍ!؟

يأتي منهُ ويكونُ منه عَنتر

ويكون لحال الأمة

عادلاً غَضَنفَر

من أي خالدٍ  يأتي ؟؟

من أي خَنساءٍ بنتُ الأزوَر

من أي زيرِ سالمٍ!؟

من أي هشامٍ؟

 من أي زنوبيا!؟

من أي مأمونٍ

 وشجرةِ الدُرِ

يأتي للأمةِ عَنتَر

ويُخلِصُها من الذُل 

ومن مُستَعمِرٍ مُرٍ

فَرَّقَ الأمةَ دولاًوبَعثَرْ

واستَحكَم وسرق َوقَتلَ وقَهَرْ

فمتى يأتينا هذا العنتر؟

ومتى تَحبَل النساء!؟

من فحلٍ فيهِ عَنتَر

فالأمةُ غنيةُُ بالأمطَار

غنيةُُ بالقمحِ والزعتَر

بالأَرْزِ والسَرو  والنَخيل

والزيتونِ والصَنوبَر

بالنَفطِ والمِلحِ والسُكرْ

ولكنها فقيرةُُ من قَيصَر

فقيرةُُ من عَنتَر

فيها كلُ شيءٍ رااائعْ

ولكن ليسَ فيها فَحلُُ

يأتينا بِعَنتَر

ومازلنا نُغَني لِعنتَر

وننتَظرُ بتوقٍ وشَوقٍ

مَجيءَ وقُدُوم الفارس المِغوار

البطَل الصِنديد الجبَار عنتَر

 فلا مجدَ لأمةٍ

إن لم يَكُن فيها

و يقودها عنتَر

 بقلمي..أ.#أيمن-حسين-السعيد..إدلب...الجمهورية العربية السورية

من خربشات الروح/ دموعي؟! بقلم // رانية مرجية

 من خربشات الروح/


دموعي؟!

ما عادتْ ملكي الشخصيّ، وما عادتْ جزءًا من اسمي وهويّتي!

موتٌ يُحاصرُني هنا وهناك في أزقةِ مدينةٍ باتتْ غريبةً عني!

لم تعد جزءًا مني. حتى أنا لم أعد أنا.

قالت: اختاري ما بيني وبينه

ولم تعرفْ أنّي قد اخترتُ الانسلاخَ عنهما للأبدِ

لعلي بالموت أجد ما لم أجدْهُ بال حياة ِ!

لعلي في بطن الأرض أجد ما لم أجدْهُ على وجهِها!

هل أعترفُ أنّني انتهيتُ؟

وهل الاعترافُ سيّدُ الأدلّةِ القاطعةِ الفاصلةِ الناهيةِ والنهائيّة؟

إذًا؛

هلاّ أحضرتُم حبلَ المشنقةِ لتعلّقوني!

من خاصرةِ الماضي؟

من أنفاسِ بلدي؟

من نبضِ حرفي؟

أم ... أم ... أم ... ؟

بدونِ وجلٍ او خجلٍ

قالتها

قهقهته الشامتة

اشكري ربّكِ وحظكِ

ألفَ ليلةٍ وليلة

ألفَ نقمةٍ ونعمةٍ

أنكِ

م.. س........

وإلاّ.. كانَ الشّرفُ

قـَتـَـلـَـكِ!

رانية مرجية

حنين بقلم // عدنان هاشم

 *حنين*

عشاق

مروا

من قربي

كطيور

عبروا بسمائي

ترمقهم نظراتي

أبكي

يقتلني

حنيني للماضي

لحبيب غاب

وصار خيال

وصارت حزناً

أوقاتي

فخدودي

كورود ذبلت

وقمري

خاصم

ليلاتي

وربيعي

قد صار

خريفاً

وازدادت

أيضأ آهاتي


بقلمي عدنان- هاشم

قصة قصيرة بين اللهو والهوى بقلم// الأستاذة نعيمة بوزوادة

 قصة قصيرة 

بين اللّهو والهوى


ابنتي الخاطب بالباب ينتظر؛ ما ردك ؟....

أبي لا أريده أنا أجمل منه بكثير ألا ترى أنفه الطويل جدا وعيناه الصغيرتان جدا جدا، وقد لاحظت تقوسا على جنبات كتفيه أتريد لابنتك الباتول أن تتزوج رجلا بشعا؟!.

أبي أنا باهضة الثمن يمكنني بهذا الجمال أن أتزوج أغنى وأوسم رجل على الأرض؛ بل في الكون كله.

يا ابنتي المرأة ليست سلعة أنت تستصغرين نفسك بهذه التصرفات؛ ماذا سيحدث لك بعد موتي؟!...تركتك والدتك لي في قطعة قماش ...قمت بتربيتك وحدي، أظنني غاليت في إدلالك وأنا أدفع وإياك نتيجة ذلك.

مرت سنتين عن هذا الكلام؛ الباتول محبطة جدا والدها طريح الفراش وهي لم تجد من يقوم بمساعدتها في الاهتمام بوالدها ما عاد جارهما الكهل المحبط؛ قد كان له ابن تقدم يوما لخطبتها لكنها رفضته ففضل الهجرة ليتزوج هناك امرأة أجنبية شقراء فيعود بها في كل موسم ليتبجح أمام الباتول وهو مار في الزقاق الذي يفصل بين منزلهما.

تأزم الوضع الصحي لوالد الباتول وبدأت ملامح الموت تظهر على وجهه؛ وفجأة تحقق الحلم المرعب إذ وهي توشك على ايقاظه تجده ميتا، أجهشت بالبكاء وارتفع صراخها إلى آخر بيت في الحي أين اجتمع الجيران أمام باب بيتها ينتظرون خروجها إليهم لتخبرهم بما حدث.

انتهى الأمر الآن، توفي والد الباتول وتم دفنه لتبقى هي وحيدة، تغيرت ملامحها الجميلة وبدأ يظهر عليها التعب والارهاق النفسي؛ ترك لها أملاكا كثيرة من بينها مزرعة بالريف يشرف عليها سائس خيل كان والدها قد أوكلها إليه لكنها باتت معزولة لا أحد يكلمها أو يسأل عنها بسبب غرورها الذي عهده الجميع منها .

كان سمير رجلا فقيرا جدا لكنه أمين ومتقن لعمله، لا تهمه مظاهر الناس ولا ممتلكاتهم؛ جُلّ ما يفعله حبه للخيول التي يصحبها دائما إلى وسط المزرعة ليسيسها فتعلم أنه يعشقها فتقوم بالرقص على أنغام إشاراته وعزف أوتاره لها.

بعدما وجدت الباتول برودا في المنزل الذي عاشت فيه مع والدها لم تستطع البقاء أكثر؛ قامت بجمع كل مستلزماتها وأوصدت أبوابه وتوجهت مباشرة نحو المزرعة.

هناك استقبلها سمير قائلا : أهلا بك سيدتي؛ لقد أحزنني مصاب والدك....لم تشكره حتى ...حتى الحزن على والدها لم يقض على ذلك الغرور!!!.

توجهت إلى بيتها بالمزرعة رأت نبتة العليق قد غطت أسواره، منظره رائع لكنها لم تر يوما سوى جمالها...

بعد مدة من الزمن وهي تجوب المزرعة كان سمير يراقبها عن بعد، قلب الرجل كحبة فستق سرعان ما تنكسر ... هذا ما كانت تقوله والدته حين تراه غائبا عن وعيه دون مرض، وهي امرأة في السبعين من عمرها تعرف سر تجهم وجه ابنها منذ أن استقرت الباتول بعرض البيت المجاور لهما .

تعلق قلب سمير بالباتول لكنه لم يجرؤ على الافصاح لها بذلك، كونه سمع الكثير عن ردود فعلها اتجاه الخطاب.

رجولته وكبرياؤه وأنفته لا تسمح له بأن يفاتح إمرأة مثلها في أمر حبه لها.

طال الأمر فقرر أن يخوض المعركة ويكسب الحرب؛ هو من أسماها كذلك، تقدم ذات مرة من الباتول قائلا : أريد أن أكلمك في أمر مهم؛ قالت : تفضل.

قال : سيدتي أريد الزواج بك هل تقبلين.

نظرت إليه بسخرية ثم ضحكت ضحكات متتالية مليئة  بالاحتقار ثم قالت : طبعا لا ...أنا أتزوج سائس خيل قذر؟..... مستحيييل؛ هذا الفعل حطم معنويات الرجل وقتل فيه المشاعر الجميلة التي بنى عليها أحلامه، لم يرد الرد عليها فانصرف والدموع متحجرة أسفل عينيه.

لكن والدته امرأة ذكية قالت له : يا ولدي المرأة كالفرس لا تمسك لجامها بالكامل ولا ترخي وصاله.

يا ولدي أنت ماهر في ترويض الأحصنة فهل تغلبك امرأة...فكر سمير في الأمر وقرر أن يقوم بترويض الباتول لكن كيف؟

فكر وفكر ثم قرر...سأفعلها حقا هذا ما قاله.

بدأ السائس بتجاهل تصرفات الباتول وعاد إلى حياته الطبيعية قبل أن تقتطع شطرا من قلبه؛  لكن الباتول استغربت الأمر كيف لرجل مثله لا يهتم لأمرها، كانت تتعمد الخروج كل صباح إلى مزارع أبيها فلا تعود إلاّ قبيل المغرب وكانت بين اللحظة والأخرى تنتظره ليصطحبها إلى البيت الكبير؛ لكنه توقف عن ذلك منذ أن أهانته واستصغرته، بدأت تشعر بالخوف والوحدة؛ والدها الذي عاشت معه سنوات مدللة لم يعد موجودا، لا أحد يريد معرفة أي شيء عنها الكل إذا تحدث عنها بدأ بعبارة تلك المغرورة المتكبرة المتعالية؛  لم تعد قادرة على العيش دون الاختلاط بالناس والتعامل معهم؛ فكرت في أن تضع حدا لغرورها وبدأت  تزور بيت السائس لتقضي اليوم مع والدته في الحديث عن حالها وكيف آلت بها إلى العزلة بعد وفاة والدها، ورغم ذلك كان السائس يتجنبها فلا يبالي بدخولها وخروجها من بيت والدته.

يقال أن الوحدة أحيانا تزرع بذور الحب هذا ما قالته والدة السائس له حين سألها عن سبب تردد الباتول على منزلهما.

هذا الأمر ترك لوعة في قلبه فأحس أنه لن يستطيع ترك هذه الفتاة وشأنها، فسأل والدته أن تفتح معها موضوع الزواج مرة أخرى.

في اليوم الموالي كالعادة تتوجه الباتول إلى بيت المرأة العجوز فقد تعلمت الكثير من أمور الطبخ والخياطة والتنظيف على يديها، وصارت تجد متعة في الاستماع لحكاياتها عن نساء زمانها عندما كانت شابة، كما تبدأ بسرد مقتطفات فكاهية لها حدثت معها عندما كانت رفقة زوجها والد سمير السائس فكانت الباتول تضحك حتى تظهر نواجدها و يتلألأ الدمع على خديها المتوردين؛ لتزداد جمالا عمّا كانت تراه في نفسها من ذي قبل، تغيرت حالها وأسلوب معاملتها للناس وصارت تخرج رفقة العجوز لتقضيا حاجيات المنزل وتعودا وهما سعيدتان؛ وفجأة بدأت الباتول بمناداة أم السائس بأمي الحنون؛ هنا عرفت العجوز أن  سبب غرور الفتاة فقدان حنان الأم فاحتوتها .

وبينما هي على هذا الحال بدأت بدورها تتقرب من سمير و تسأله العون له في الاهتمام بخيل أبيها، ولأنه طيب وودود لم يكن يرفض ذلك رغم أنها احتقرته سابقا وفي العديد من المرات دون أن يرف لها جفن أو يؤنبها قلب.

عندما فاتحت العجوز الفتاة في أمر الزواج رأت في عينيها شيئا لامعا استبشرت منه خيرا، وعلمت أن الفتاة وافقت على بداية جديدة فأسرعت لتخبر ابنها بالخبر السعيد.

تم الزواج لتعلم الباتول أن الحب لا يباع و لا يشترى إنّما يوهب، وتعلمت أنّ الحياة ليست مالا ولا جمالا بقدر ما هي احتواء قلب محب، تعلمت أنّ السعادة في كنف الأسرة خير من الوحدة المُرّة، تعلمت أنّ الدنيا ليست عيونا ولا شعرا ولا بشرة ولا طولا ولا قصرا إنّما قلب مولع يغني عن باقي الملذات التي من الممكن أن تراها ضرورة لكن الأهم منها فؤاد مفعم بالهوى.

كانت الباتول فتاة مثقفة جدا لكن ثقافتها لم تكن في مستوى الحياة فبعد زواجها من سمير و بقائها في كنف العائلة الجديدة...أنشدت بيتا تقول :

حسبت يوما أن الدنيا بلهوي تكتمل    فعلمت من هوى قلبي أن اللّهو أفناني .

بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة

بلا عنوان ✍️ فرانسواز بديرة

 بلا عنوان 

 لكم تاهت في 

دروبك خطاي 

تهرول نحو السراب 

السرمدي 

تلهث وراء المجهول 

وقلب يا ويلتاه 

مقسوم هواي

منثور علي شاطئيه الجوى 

وفي الوتين ألف ألف

 حزن يسري 

يامن أسميتك

 يوما حبيبي 

إن كنت تنوي الرحيل

فاحمل قلبي

 بين راحتيك 

وأرحمني من

 الصراخ والعويل

كفاني جمع 

أشتاتي ممزقة 

ودمع على 

الوجنتين يسيل

ورضوض على

 جسد فارقته 

الروح هائمة

 تتبعك 

بلا  دليل 

بقلمي // فرانسواز بديرة


فك الزمان بقلم// الأستاذة نعيمة بوزوادة

 فَكّ الزّمان 

تاهَت دروبِي و برزت نُدُوبي

وكاد العُمر يخطفني إلى الآهَات 

لكنّ الحياة اسْتقتني 

والعَبَرات سبقتني 

والآلامَ انتقتني 

أيّها المّار على دربِ الأحزان 

ألم ترَ أنّ الكلماتِ استفردتني

وأنّ  المنايا استدعتني 

فالجراح استودعتني لفكِّ الزمان 

إنّي أيّها القاتل لي 

كم من طعنة أفقدتني 

الحياة وحلوها ثم استوقفتني

تتأمل لُجَّ الغَرام الّذي

أسرَى بقلبي ثم سَاقَتْني فرَمتني 


بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة