السبت، 14 نوفمبر 2020

ما لك توعدني الوصل ثم تخلف بقلم // عماد الدين حيدر

 ما لك توعدني الوصل ثم تخلف


لقد اتلفني الشوق اليك أما آن لك ان تجيب 

ما لك تهجر من غير ذنب اقتُرِف أيها الحبيب

ترفق بي فانا مهيضة الجناح وظرفي عصيب

كيف يطيب لك ضيمي وقد كنت لي الطبيب

توعدني الوصل ثم تخلف وعدك وأنت قريب

أتوددك وتصر على هذا الهجر وعزمك صليب 

هل هان عليك أمرنا بعد ما كان حِسُّنا رطيب

دعوت الله ردك عسى من بيده القلوب يجيب

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق